الوسم: وقف_إطلاق_النار

  • ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    في خطوة مفاجئة من قلب نيويورك، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن خطة مثيرة للجدل تتكوّن من 21 بندًا، قال إنها قادرة على إنهاء الحرب في غزة وفتح صفحة جديدة “ما بعد حماس”.

    الخطة، التي شارك في إعدادها صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، تتضمّن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، إلى جانب إنشاء آلية حكم جديدة لا تضمّ حركة حماس، مع دور محتمل للسلطة الفلسطينية وتمويل عربي–إسلامي لإعادة الإعمار.

    لكن العرب لم يسلّموا بالخطة دون شروط واضحة: لا لضمّ الضفة أو غزة، لا لمستوطنات جديدة، ووقف الانتهاكات في المسجد الأقصى، إضافة إلى مساعدات إنسانية عاجلة للقطاع.

    القمة المصغّرة التي جمعت السعودية، مصر، الإمارات، قطر، الأردن، تركيا، إندونيسيا وباكستان، أبدت دعمًا حذرًا للخطة، معتبرة أن قيادة ترامب قد تفتح بابًا لسلام عادل… لكن التحدي يبقى في الداخل الإسرائيلي، حيث يسعى ترامب لإقناع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة خلال لقاء مرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.

    فهل تحمل “صفقة غزة” بداية نهاية الحرب؟ أم هي مجرّد جولة سياسية جديدة تحمل توقيع ترامب؟

  • 4 رصاصات من نتنياهو على مفاوضات غزة

    4 رصاصات من نتنياهو على مفاوضات غزة

    كشفت مصادر مطّلعة لموقع “عربي بوست” عن كواليس مثيرة في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية في قطاع غزة، حيث تبرز شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كعقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق يضع حدًا للحرب المستمرة.

    ورغم إعلان حركة حماس موافقتها على صفقة جزئية تمت بلورتها بوساطة مصرية وقطرية، فإن الرد الإسرائيلي لا يزال غامضًا، وسط حديث متزايد عن شروط تعجيزية وضعها نتنياهو، أبرزها: نزع سلاح المقاومة، فرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وإقامة كيان غير ممثل لحماس أو السلطة الفلسطينية.

    ووفق المعلومات، فإن مصر كانت قد طرحت فكرة صفقة شاملة، تجاوبت معها حماس، لكن تل أبيب انسحبت منها في أواخر يوليو الماضي، ليُعاد طرح نسخة جزئية منها مؤخرًا.

    الصفقة الجزئية ترتكز على أربعة ملفات أساسية، من بينها:

    • دخول مكثف للمساعدات مع فتح معبر رفح بالاتجاهين، وفق اتفاق 19 يناير 2025.
    • انسحاب آليات الاحتلال بعمق 1000 متر من بعض المناطق الحدودية.
    • صفقة تبادل أسرى تشمل إطلاق سراح 10 إسرائيليين أحياء مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين، بينهم أصحاب مؤبدات.
    • الإفراج عن كافة النساء والأطفال القاصرين من سجون الاحتلال.

    تبقى هذه المبادرة رهينة الموقف الإسرائيلي النهائي، وسط ضغوط مصرية للتوصل إلى أي اتفاق ينهي الحرب ويوقف نزيف الدم في غزة.

  • مفاجأة تقلب الموازين.. هل تقترب نهاية حرب غزة؟

    مفاجأة تقلب الموازين.. هل تقترب نهاية حرب غزة؟

    رغم تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، كشفت تقارير إعلامية عن تحرك جديد قد يعيد إحياء مسار المفاوضات المتعثّر.
    فقد أفادت وكالة “أسوشييتد برس” بأن الوسيطين المصري والقطري يعملان حاليًا على صياغة مقترح جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل من القطاع.

    ونقلت الوكالة عن مسؤولَين عربيين مطّلعين على المحادثات، أن المبادرة تحظى بدعم مباشر من عدد من دول الخليج، في ظل تزايد المخاوف من خطر انزلاق المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار، خاصة في حال أعادت إسرائيل احتلال غزة بالكامل.

    المقترح المطروح يركز على قضايا حساسة، أبرزها مصير سلاح حماس. وتُطرح حالياً فكرة “تجميد السلاح”، بحيث تحتفظ الحركة بأسلحتها دون استخدامها، في إطار ترتيبات مؤقتة.

    كما يتضمن الإطار الجديد دعوة حماس إلى التخلي عن إدارة القطاع، لصالح لجنة فلسطينية-عربية تتولى الشؤون المدنية والإشراف على إعادة الإعمار. وتشير المصادر إلى أن هناك خطة لتشكيل إدارة أمنية فلسطينية جديدة، بدعم من دولتين حليفتين لواشنطن، لم يتم الكشف عنهما بعد.

    ولا يزال دور السلطة الفلسطينية في هذا التصور غير واضح، لكنّ أحد المسؤولين أكد أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب أُبلغت بالخطوط العريضة للمبادرة.