الوسم: وقف_الحرب

  • محمود عيسى.. الأسير الأخطر لدى الاحتلال حرٌّ بعد 33 عامًا

    محمود عيسى.. الأسير الأخطر لدى الاحتلال حرٌّ بعد 33 عامًا

    بعد أكثر من 12 ألف يوم من الأسر والعزل، خرج اليوم الأسير محمود موسى عيسى، المعروف بـ”عميد المعزولين”، في إطار صفقة “طوفان الأحرار” الثالثة، منهياً 33 عامًا من القيد والتعذيب.

    عيسى، الذي وصفه الاحتلال بأنه “أخطر الأسرى”، كان أحد مؤسسي أول خليةٍ قسامية في القدس تحت اسم “الوحدة الخاصة 101”، ونفذت وحدته عملية “الوفاء للشيخ أحمد ياسين” التي تبعتها سلسلة من الاعتقالات الواسعة في صفوف المقاومة.

    حُكم على عيسى بالمؤبد ثلاث مرات، ونُقل بين السجون بشكل متكرر لمنعه من الاستقرار. وخلال أكثر من 13 عامًا من العزل الانفرادي، حوّل زنزانته إلى معمل فكرٍ وصمود؛ حفظ القرآن الكريم، وتعلّم الخط العربي، وأصدر عدة كتب فكرية وأدبية من داخل السجن.

    ورغم قرار الاحتلال إبعاده عن القدس، تبقى حريته رمزًا للثبات، وصدى نضاله يلامس كل أحياء المدينة التي ضحّى من أجلها.
    فهو الذي حمل البندقية حين كان الوطن ينزف، وكتب حين قُيّد في الأسر، ليخرج اليوم مرفوع الرأس كما دخل… حرًّا بعزيمة الأبطال.

  • الجعفراوي.. صوت غزة يرحل برصاصٍ غادرٍ من بنادق العمالة

    الجعفراوي.. صوت غزة يرحل برصاصٍ غادرٍ من بنادق العمالة

    https://x.com/watanserb_news/status/1977691409701318858

    الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، الذي واجه الموت بعدسته وهو يوثّق وجع غزة،
    رحل اليوم برصاصٍ غادرٍ من بنادق الداخل — لا تحمل شعار “نجمة داود”، بل توقيع الخيانة.

    خيانة من باعوا الضمير بثمنٍ بخس، وارتموا في أحضان المحتل.
    عصابات تعمل لصالح الاحتلال اغتالت الجعفراوي في حيّ الصبرة جنوب غزة،
    في جريمةٍ سوداء طعنت الحقيقة في قلبها.

    قبل ساعاتٍ من استشهاده، ظهر في مقطعٍ مصوَّر متحدّياً الاحتلال،
    كأنه كان يكتب وصيته الأخيرة:
    أن الكلمة لا تقتلها القذائف، لكن قد تغدر بها الأيادي الملوّثة.

    قبل أيامٍ، رثى زميله أنس الشريف الذي سبقه إلى الشهادة،
    فجاء اليوم ليلحق به — لا برصاص العدو، بل برصاص الخيانة.

    رحل الجعفراوي، وبقيت عدسته شاهدةً على زمنٍ صار فيه الصدق تهمة،
    وعلى أن الخيانة أقبح من القتل،
    وأن صوت الحق لا يُغتال… حتى لو صمت صاحبه.

  • الذوادي.. واشنطن بوست تكشف دور رجل الظل القطري في إبرام الاتفاق

    الذوادي.. واشنطن بوست تكشف دور رجل الظل القطري في إبرام الاتفاق

    وسط ضجيج المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة، برز اسم غير مألوف: علي الذوادي، وزير الشؤون الاستراتيجية في قطر، الذي وصفته واشنطن بوست بأنه أحد العقول الهادئة خلف نجاح الاتفاق.

    تقرير الصحفي الأمريكي ديفيد إغناطيوس كشف أن الوساطة القطرية كانت شبكة معقدة من الاتصالات امتدت من الدوحة إلى واشنطن، مرورًا بالموساد وقادة حماس، وأن الذوادي لعب الدور الأعمق بعيدًا عن الكاميرات.

    جاءت الانفراجة بعد هجومٍ إسرائيلي على الدوحة، لتردّ قطر باشتراط اعتذار وضمانات أمريكية، وهو ما تحقق فعلًا.
    وفي نيويورك، نظّم الذوادي لقاءات جمعت السعودية والإمارات ومصر والأردن وتركيا، ثم اختتم مهمته في القاهرة بلقاءٍ سري مع مستشار نتنياهو رون ديرمر أنهى الطريق نحو التهدئة وتبادل الأسرى.

    لم يكن الذوادي نجمًا في الإعلام، لكنه كان رجل الظلّ الذي صنع التوازن بين الصمت والتأثير، مجسّدًا جوهر الدبلوماسية القطرية: هادئة… وفاعلة.

  • من يبيع وطنه لا يشتريه أحد.. نتنياهو لـ الخونة: إني بريءُ منكم

    من يبيع وطنه لا يشتريه أحد.. نتنياهو لـ الخونة: إني بريءُ منكم

    في زمنٍ اختلطت فيه البنادقُ بالولاءات، وتاهت البوصلات بين من يقاتل دفاعًا عن الأرض ومن يقاتل لحساب العدو، اختار بعضهم طريقًا ظنّوه خلاصًا، فإذا به طريق اللعنة.

    ياسر أبو شباب، الاسم الذي ارتبط في أذهان الغزيّين بالخيانة والارتزاق، كان يتخيّل أن العمالة للاحتلال ستحميه من مصيرٍ محتوم. لكنه لم يدرك أن الاحتلال لا يصنع حلفاء، بل يستخدم أدوات… ثم يرميها عند أول منعطف.

    فقد أعلنت جهات إسرائيلية صراحة أن «العناصر المتعاونة مع جيشنا في غزة لن يُسمح لها بدخول إسرائيل»، جملة قصيرة لكنها كفيلة بأن تكتب النهاية لكل من باع وطنه مقابل سراب.

    هكذا وجد أبو شباب نفسه وحيدًا، مطاردًا في الشوارع التي خان ترابها، لا جهة تحميه، ولا ملاذ يأويه. من خدمهم أغلقوا الأبواب في وجهه، ومن خانهم لن يفتحوا له باب الغفران.

    حين أدار له المحتل ظهره، أدرك متأخرًا أن من يبيع وطنه لا يشتريه أحد، وأن البندقية التي وُجِّهت ضد أهله لن تحميه حين يشتدّ الخطر.

  • البرغوثي…الأسير الذي تخشاه إسرائيل أكثر من الصواريخ

    البرغوثي…الأسير الذي تخشاه إسرائيل أكثر من الصواريخ

    أكدت مصادر إسرائيلية أن قائمة الأسرى الذين سيُفرج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المرتقب لا تتضمن اسم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، مشيرةً إلى أن الهدنة ستبدأ خلال 24 ساعة بعد اجتماع مجلس وزراء الاحتلال لإقرار التفاصيل.

    ويرى مراقبون أن استثناء البرغوثي ليس إجراءً إداريًا، بل قرار سياسي يعكس خشية إسرائيل من الإفراج عن شخصية قد توحّد الفلسطينيين كما لم يفعل أحد منذ رحيل ياسر عرفات.

    يُعد البرغوثي رمزًا وطنيًا يحظى باحترام مختلف الفصائل، إذ يجمع بين التجربة الكفاحية والرؤية السياسية. ومن داخل زنزانته، تحوّل إلى رمز للوحدة والمقاومة، ما يجعله مصدر قلق دائم لإسرائيل.

    ويؤكد محللون أن إبقاءه خلف القضبان يهدف إلى منع ولادة مشروع وطني جامع يعيد توجيه البوصلة من الانقسام إلى التحرر، إذ ترى تل أبيب أن الإفراج عنه قد يشعل الشارع الفلسطيني ويقلب موازين الصراع.

  • تعرّف على الجدول الزمني لوقف الحرب

    تعرّف على الجدول الزمني لوقف الحرب

    في تطوّر وُصف بالاختراق التاريخي، تسرّب الجدول الزمني الدقيق لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي وُقّع فجر الخميس في مدينة شرم الشيخ، برعاية مصرية – قطرية – أمريكية – تركية، بين الكيان المحتلّ وحركة المقاومة الإسلامية.

    اليوم الخميس:
    أُعلن رسمياً عن الاتفاق، ومن المقرر أن تعقد حكومة الاحتلال اجتماعاً في الرابعة عصراً للمصادقة عليه.
    عقب الاجتماع مباشرة، ستُنشر قوائم الأسرى الفلسطينيين المشمولين بالاتفاق، إلى جانب خريطة الانسحاب الميداني للمرحلة الأولى.

    الجمعة:
    تفتح محكمة الاحتلال باب الاعتراضات الشكلية على قوائم الأسرى، بينما يبدأ الانسحاب الإسرائيلي فعلياً مساء الخميس، وفق الخريطة المتفق عليها.

    السبت:
    تستمر عمليات الانسحاب من المناطق المأهولة في قطاع غزة، فيما تبدأ المقاومة الفلسطينية تجهيز قوائم الأسرى الأحياء وتسليم جثامين الجنود الإسرائيليين التي يمكن تسليمها ضمن المرحلة الأولى.

    الأحد:
    تتجه الأنظار نحو المشهد السياسي مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لمتابعة سير التنفيذ ميدانياً، والإعلان رسمياً عن وقف الحرب على غزة.

    الاثنين:
    تنفّذ عملية التبادل الرسمية للأسرى بإشراف مصر وقطر وأمريكا وتركيا، وتفتح المعابر بشكل كامل، لتبدأ قوافل المساعدات بالدخول بمعدل 400 شاحنة يومياً، ترتفع تدريجياً إلى أكثر من 600 خلال الأيام التالية.
    وفي اليوم نفسه، تُستأنف المفاوضات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتعلق باستكمال الانسحاب وضمان وقف دائم للعدوان.

    وهكذا، تبدو أولى الخطوات نحو نهاية حرب أنهكت غزة لعامين كاملين، قد بدأت من شرم الشيخ — حرب أتعبت الحجر والبشر، لكنها قد تُختتم، إن صدقت الوعود، باتفاق ينتزع من بين الركام.

  • اعترافات إسرائيلية بجرائم إبادة في غزة ودعوات لعصيان عسكري

    اعترافات إسرائيلية بجرائم إبادة في غزة ودعوات لعصيان عسكري

    في تطور لافت داخل إسرائيل، تتصاعد الأصوات المطالِبة بوقف الحرب على قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه الإدانات الداخلية لجرائم ترتكبها حكومة الاحتلال.
    فقد وقع نحو ألف فنان ومثقف إسرائيلي، من موسيقيين وكتّاب وممثلين، على عريضة بعنوان “أوقفوا الرعب في غزة”، دعوا فيها إلى إنهاء الحرب فورًا، وإبرام صفقة شاملة تضمن إعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.

    العريضة وصفت ما يجري في غزة بأنه أفعال مروعة تشمل قتل الأطفال، والتجويع، والتهجير، وتدمير المدن، مؤكدة أن كل ذلك يتم باسم الإسرائيليين و”رغماً عن قيمهم وإرادتهم”، بحسب تعبيرها.
    كما دعت العريضة الجنود إلى رفض الأوامر غير القانونية، وعدم الانخراط في ما وصفته بـ”جرائم الحرب”.

    وتأتي هذه العريضة ضمن تحركات متزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي ترفض استمرار الحرب، التي دخلت شهرها الحادي عشر منذ اندلاعها في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، حيث شددت سلطات الاحتلال، في مارس الماضي، إغلاقها الكامل للمعابر، مانعة دخول المساعدات، مما فاقم المجاعة ورفع مؤشراتها إلى مستويات خطيرة.