الوسم: ولي العهد السعودي

  • اعتراض مكالمات بين “ابن سلمان” و”كوشنر” تكشف تآمرهما على إزاحة “ابن نايف”

    اعتراض مكالمات بين “ابن سلمان” و”كوشنر” تكشف تآمرهما على إزاحة “ابن نايف”

    وطن – كإضافة لتقرير ليلة الجمعة الحصري حول السبب الحقيقي لاستثمار محمد بن سلمان ملياري دولار مع مستشار البيت الأبيض السابق وصهر ترامب، جاريد كوشنر، نشرت الصحفية الامريكية فيكي وارد صورة من الشكوى المعدلة للمسؤول الأمني السعودي الهارب سعد الجبري، الذي يقاضي محمد بن سلمان وحكومته بتهمة محاولة قتله (“محاولة قتل خارج نطاق القضاء جارية”)، بما في ذلك الأنشطة التي نُفذت على الأراضي الأمريكية.

    “ابن سلمان” قلق من دعم الوكالات الاستخبارية الامريكية لـ”ابن نايف”

    وقالت “وارد” إن “الجبري” ، الموجود حاليا في المنفى ، هو اليد اليمنى السابقة لولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، كشف في شكواه ، أنه وولي العهد السابق محمد بن نايف كانا على علم في ربيع عام 2017 أن كوشنر ومحمد بن سلمان لم يناقشا الخلافة السعودية فحسب.

    وأضافت: “بل قال لكوشنر – إنها مشكلة إن لم يكن يحظى بدعم ثلاث وكالات استخبارات أمريكية (وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الأمن القومي) لأنها دعمت حليفها وصديقها على المدى الطويل محمد بن نايف.

    اعتراض مكالمات بين “ابن سلمان” و”كوشنر”

    وقال مصدر مطلع إن محمد بن نايف والجبري كانا على علم بذلك لأنهما ، في دورهما كرؤساء مكافحة الإرهاب ، اعترضوا مكالمات بين كوشنر ومحمد بن سلمان لمناقشة هذا الأمر. وتقول المصادر نفسها أن المخابرات الأمريكية سمعتها أيضًا.

    ونشرت الصحفية ما يثبت قولها من خلال كشف الصفحات من 79 إلى 88 من الشكوى المعدلة ، المقدمة في محكمة المقاطعة المتحدة في العاصمة واشنطن في 4 فبراير 2021.

    كما نشرت جزءا آخر من قرار الانتربول في يوليو 2018 بإلغاء مذكرة توقيف بحق سعد الجبري بعد اعتبارها ذات دوافع سياسية. حيث كان محمد بن سلمان قد ادعى مزاعم فساد ضد الجبري وطلب إصدار مذكرة توقيف دولية.

    “ابن سلمان” يهدد “الجبري” بأبنائه

    وأوضحت انه هناك إشارة إلى رسالة على WhatsApp بتاريخ 9 سبتمبر 2017 ، والتي طلب فيها محمد بن سلمان من الجبري العودة إلى المملكة العربية السعودية (حيث كان اثنان من أبنائه بالفعل) رهائن واختفوا منذ ذلك الحين).

    وبحسب ما ورد في رسالة “الواتساب” قال محمد بن سلمان للجبري: “أريد أن أحل مشكلة ابنك وابنتك، لكن هذا ملف حساس للغاية هنا يتعلق بمحمد بن نايف.”

    “ابن نايف” الشغل الشاغل لمحمد بن سلمان

    وأكدت “وارد ” أن هذه الوثائق تدعم فكرة أن الشغل الشاغل لمحمد بن سلمان في الأشهر الأولى لإدارة ترامب كان التهديد الذي شكله ابن عمه محمد بن نايف – الذي كان وليًا للعهد من قبله والذي كان يحظى بدعم وكالات المخابرات الأمريكية.

    وقالت أربعة مصادر مطلعة إن السبب الرئيسي لتلقي كوشنر الآن ملياري دولار هو أنه ساعد محمد بن سلمان في عزل محمد بن نايف. مع العلم أن هذا يتعارض بشكل مباشر مع ما تريده المخابرات الأمريكية أو تعتقد أنه مفيد للأمن القومي.

    وأكدت “وارد” على أن هناك المزيد والمزيد في هذا المجال – بما في ذلك المزيد من الوثائق والأشخاص الذين سيتحدثون بشكل رسمي ، في الوقت المناسب.

    “ابن سلمان” دفع لـ”كوشنر” 10 مليار دولار

    وكان محلل قناة MSNBC الصحفي جوناثان آلتر قد كشف أن الرقم الأصلي الذي منحه ابن سلمان لكوشنر كان في الواقع “10 مليارات دولار” وليس 2 مليار دولار.

    يشار إلى أن الصحفية فيكي وارد نقلت عن مصدر استخباراتي قديم وضالع في مكافحة الإرهاب للولايات المتحدة، إن حلفاء كوشنر هم من منعوا دعم الحكومة الأمريكية رفيع المستوى لابن عم محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف. عندما حاول ابن نايف إجراء انقلاب قانوني في المملكة العربية السعودية في عام 2017.

    قد يهمك أيضا

    محاولة انقلاب “ابن نايف”

    وأكدت الصحفية على أنه إذا نجح انقلاب محمد بن نايف، لكان الملك سلمان ومحمد بن سلمان (الذي كان آنذاك ولي ولي العهد) قد أطيح بهما واستبدلهما بن محمد بن نايف.

    وكشفت “وارد” نقلا عن مصادرها أن كوشنر وحلفائه في البيت الأبيض هم من أبلغوا محمد بن سلمان عن خطط بن نايف، وتوقفت المؤامرة فجأة.

    ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة ، كان هذا التدخل في الشؤون الملكية السعودية هو الذي دفع مسؤولي المخابرات الأمريكية إلى “السكتة الدماغية” ومنع كوشنر من الحصول على تصريح أمني رفيع المستوى.

    ولفتت الصحفية إلى أنه لم يسمع عن محمد بن نايف منذ اعتقاله في مارس 2020 ، عندما كان مسجونًا في مكان ما في المملكة العربية السعودية. موضحة أن تقارير صحية تؤكد أن وضعه الصحي ليس جيدا.

    وفقًا لبروس ريدل، وهو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية وزميل كبير في كل من الاستخبارات وسياسة الشرق الأوسط في بروكينغز والذي كان يعرف محمد بن نايف ، كان من “المعقول للغاية” أن كوشنر “حصل على رواتب” مقابل إبعاد محمد بن نايف عن الطريق.

    اقرأ أيضا

  • “تشنجات واضطراب نفسي”.. تفاصيل محرجة لابن سلمان كشفها محرر “ذا أتلانتيك” من الكواليس

    “تشنجات واضطراب نفسي”.. تفاصيل محرجة لابن سلمان كشفها محرر “ذا أتلانتيك” من الكواليس

    وطن – كشف كل من غرايمي وود محرر مجلة “ذا أتلانتيك” ورئيس تحرير المجلة غيفري غولدبيرغ، اللذين أجريا حوارا في مقابلتين مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مؤخرا، كواليس المقابلتين وما حدث قبلهما وهو ما قد يعتبر فضيحة لابن سلمان، بحسب نشطاء حيث كشف الرجلان عن أحداث محرجة له أثناء اللقاء.

    ونشرت المجلة في تقرير جديد أجزاءً من الحوار. ممزوجا مع انطباعات محررها ورئيس التحرير وكواليس المقابلتين.

    تشنج حركي معقد واضطراب نفسي

    وتم الحوار مع ولي العهد “بعد منتصف الليل”، بحسب ما كشفه وود عن الكواليس. قائلاً: “لقد سافرت إلى المملكة العربية السعودية على مدار السنوات الثلاث الماضية. محاولاً أن أفهم ما إذا كان ولي العهد قاتلاً أم مصلحاً أم كليهما. وإذا كان الاثنين، فهل يمكن أن يكون أحدهما دون الآخر”.

    وتابع:”حتى منتقدو محمد بن سلمان يعترفون بأنه قد أنقذ البلاد من سبات اقتصادي واجتماعي. قام ولي العهد بإضفاء الشرعية على دور السينما والحفلات الموسيقية. لقد سمح للمرأة بالقيادة وارتداء الملابس بحرية. لقد قلص دور رجال الدين وألغى الشرطة الدينية. واستكشف العلاقات مع إسرائيل.

    كما كشف المحرر الأمريكي أن “الأسئلة الصعبة تسببت في تحرك ولي العهد بسرعة. وكان صوته يهتز بتردد أعلى.”

    وتابع أنه في كل دقيقة أو دقيقتين، كان يقوم بتشنج حركي معقد يتمثل في “إمالة سريعة للرأس للخلف. يتبعها بلع، مثل بجعة تبتلع سمكة.”

    وقد اشتكى من أنه تعرض للظلم، وأظهر شعوراً بعقلية الضحية وبهوس العظمة. بمستوى غير عادي حتى بمعايير حكام الشرق الأوسط، بحسب وود.

    عادات ابن سلمان الشخصية ومسلسله المفضل

    المحرر الأمريكي قال أيضاً: “خلال لقائنا في الرياض، سأل رئيس التحرير، محمد بن سلمان عما إذا كان قادراً على التعامل مع النقد. فقال ولي العهد: شكراً جزيلاً لك على هذا السؤال، لو لم أكن قادراً، لَما كنت أجلس معك اليوم للاستماع إلى هذا السؤال. وردَّ جيفري: سأكون في فندق ريتز كارلتون. فقال ولي العهد: حسناً، على الأقل إنه فندق خمس نجوم”.

    ويستطرد المحرر الأمريكي في كشف كواليس اللقاءين، فيقول: “في بداية كلٍّ من المقابلتين. قال محمد بن سلمان إنه حزين لأن الوباء منعنا من العناق. اعتذر عن اضطرارنا جميعاً إلى ارتداء الكمامات.”

    وتابع:”حضر كل لقاء، العديد من الأمراء الصامتين، يرتدون أردية وكمامات بيضاء متطابقة. مما يتركنا غير متأكدين، حتى يومنا هذا، من كان حاضراً بالضبط”.

    وأضاف وود: “ظهر ولي العهد في المقابلة تاركاً زِرَّ ردائه عند الرقبة مفتوحاً بأسلوب غير رسمي (كاجوال) يفضله الشباب السعوديون. وقدَّم إجابات باضطراب، عن أسئلة حول عاداته الشخصية.”

    ونقل عن ولي العهد السعودي أنه “يحاول الحد من استخدامه تويتر. يتناول الإفطار كل يوم مع أطفاله. ومن أجل المتعة يشاهد التلفاز”.

    كذلك، قال الصحفي الأمريكي إنَّ ولي العهد السعودي “يتجنب مسلسلات. مثل House of Cards، التي تُذكِّره بالعمل.

    وبدلاً من ذلك، يفضِّل مشاهدة المسلسلات التي تساعده على الهروب من واقع وظيفته. مثل Game of Thrones”.

    محمد بن سلمان وهيئة البيعة

    وقال بن سلمان في الحوار، إن أمريكا ليس لها الحق في التدخل بشؤون الرياض الداخلية.

    مشيراً إلى أن حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي كانت “خطأً فادحاً”، ولكنه عاد ليؤكد أنه ليس مسؤولاً عنها بشكل شخصي. وهي التهمة التي توجهها إليه دوائر استخباراتية في واشنطن.

    وادعى ولي العهد السعودي أن هيئة البيعة السعودية اختارته لحماية المصالح الخاصة بالملكية. مشيراً إلى أن “تغيير هذا الأمر يعتبر خيانة لأفراد عائلة آل سعود، وكذلك خيانة للقبائل والمراكز والهجَر وانقلاباً عليهم”، كما نقل عنه وود.

    كما تابع وود: “لمدة عامين تقريباً، اختبأ محمد بن سلمان عن المشهد العام. كما لو كان يأمل نسيان مقتل خاشقجي. لم يحدث ذلك. لكن ولي العهد لا يزال يريد إقناع العالم بأنه ينقذ بلاده. ولا يتخذها رهينة، وهذا هو السبب في أنه التقى مرتين في الأشهر الأخيرة معي ومع رئيس تحرير هذه المجلة، جيفري غولدبيرغ”.

    كذلك، قال المحرر: “في اجتماعاتنا، كان ولي العهد ودوداً وغير رسمي. ولكن النُّظم الملكية المطلقة لا يمكنها الهروب من الغرابة”.

    ملجأ ابن سلمان من فيروس كورونا

    كما أوضح وود: “في لقائنا الأول، استدعانا محمد بن سلمان إلى قصر على البحر الأحمر، وهو ملجأ عائلته من فيروس كورونا. كانت البروتوكولات متعددة الطبقات: سلسلة من اختبارات PCR بواسطة ممرضات من العيادات الملكية”.

    وتابع “نقلتنا طائرة خاصة في منتصف الليل من الرياض، موكب من مدرج طائرات بالصحراء. تسليم الأجهزة الإلكترونية، توقُّف في دار ضيافة غامضة مرئية في صور الأقمار الصناعية ولكن بدون علامات على خرائط Google.”

    واستطرد:”دعانا إلى قصره نحو الساعة الـ1:30 صباحاً، وتحدثنا لمدة ساعتين تقريباً”.

    كما أشار المحرر الأمريكي إلى أنه أجرى مقابلتين مع ولي العهد في الأيام الأخيرة، وقال: “بالنسبة للقاء الثاني، في قصره بالرياض، طُلب منا أن نكون مستعدين بحلول الساعة الـ10 صباحاً، لكنه بدأ أيضاً بعد منتصف الليل. القاعات كانت نشطة”.

    وأوضح أن “وليَّ العهد كان قد عاد لتوَّه بعد ما يقرب من عامين من العمل عن بعد، وفرش مساعدوه والوزراء السجاد الأحمر؛ سعياً لعقد اجتماعات، هي الأولى منذ شهور، مع رئيسهم. تراكمت طرود ووثائق على المكاتب والطاولات في مكتبه، الذي كان كبيراً ولكن ليس مترفاً”.

    وأضاف كان التنازل الأكثر وضوحاً للذوق الرفيع هو تلسكوب قديم الطراز مثبَّت على حامل ثلاثي القوائم. حيث تم ضبط ارتفاعه بشكل ضحل لا يبدو أنه موجَّه نحو السماء بل إلى الرياض، العاصمة المترامية الأطراف التي حكمت منها أسرة آل سعود، معظم القرون الثلاثة الماضية.

    وقال وود:”قبل الاجتماعات، سألت أحد مستشاري محمد بن سلمان إذا كانت هناك أي أسئلة يمكنني أن أطرحها على رئيسه ولم يستطع ذلك هو نفسه. أجاب دون توقف: “لا شيء، وهذا ما يجعله مختلفًا عن كل ولي عهد سبقه”. قيل لي إنه يستمد طاقته من التحدي.”

     

    (المصدر: ذا أتلانتيك)

    إقرأ أيضا:

    اعتبرها “ابن سلمان” حليفا محتملا .. الكشف عن “كابلات” لربط السعودية بإسرائيل لأول مرة

    ما سر اللاصقات التي يضعها “ابن سلمان” على أصابعه مؤخرا؟ .. هذا ما كشفه نجل “الجبري”

    نجل “الجبري” عن سبب عدم حضور “ابن سلمان” افتتاح أولمبياد بكين: سببان لا ثالث لهما!

    الغارديان: ابن سلمان حساس تجاه أن يُنظر إليه على أنه يقدم تنازلات تحت ضغط سياسي.. هذا ما يريده!

  • “ليست عدو بل حليف محتمل” .. إشارة رسمية من محمد بن سلمان على قرب التطبيع مع إسرائيل

    “ليست عدو بل حليف محتمل” .. إشارة رسمية من محمد بن سلمان على قرب التطبيع مع إسرائيل

    وطن – علق ولي العهد السعودي وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان، على طبيعة العلاقة التي تربط السعودية بإسرائيل حاليا، في ظل تطبيع بعض الدول العربية وعلى رأسها الإمارات علاقاتها بشكل رسمي معها مؤخرا.

    ابن سلمان يبعث برسائل إيجابية لإسرائيل

    وضمن حواره مع مجلة “أتلانتك” الأمريكية الذي تطرق فيه لعدة ملفات من بينها ملف خاشقجي وأزمة حصار قطر. أرسل ولي العهد إشارة اعتبرها محللون دليل على قرب التطبيع مع الاحتلال عندما قال إنه لا ينظر إلى إسرائيل “كعدو”.

    وخلال المقابلة التي نشرت نصها وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” اليوم، الخميس، وردا على سؤال إن كانت المملكة ستحذو حذو بعض الدول العربية في مسألة التطبيع. قال ابن سلمان: “إننا نأمل أن تُحل المشكلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.”

    كما تابع: “إننا لا ننظر إلى إسرائيل كعدو، بل ننظر لهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معًا.”

    واستدرك ولي العهد السعودي بالقول: “لكن يجب أن تحل بعض القضايا قبل الوصول إلى ذلك.”

    علاقة السعودية مع إيران

    وبشأن علاقات السعودية مع إيران قال محمد بن سلمان لمحاوره: “لقد قمنا خلال 4 أشهر بمناقشات. وسمعنا العديد من التصريحات من القادة الإيرانيين، التي كانت محل ترحيب لدينا في المملكة.”

    مضيفا:”وسوف نستمر في تفاصيل هذه المناقشات. وآمل أن نصل إلى موقف يكون جيدًا لكلا البلدين، ويشكل مستقبلًا مشرقًا لهما.”

    وعندما وجه المذيع سؤالا لابن سلمان عما إذا كان يفضل وجود اتفاق نووي أم لا، قال : “أعتقد أن أي بلد في العالم لديه قنابل نووية يعد خطيرا، سوء إيران أو أي دولة أخرى.”

    كما أوضح:”لذا نحن لا نود أن نرى ذلك، وأيضا نحن لا نرغب في رؤية اتفاق نووي ضعيف؛ لأنه سيؤدي في النهاية إلى ذات النتيجة.”

    محمد بن سلمان يصف أمير قطر بأنه قائد رائع

    هذا ووصف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في لقائه مع مجلة “أتلانتك” أيضا حصار قطر، بأنه “شجار عائلي بين الأشقاء”، واصفاً أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنه قائد رائع.

    وأضاف ولي العهد: “بالتأكيد، العائلة تظل عائلة، والأمر مثل شجار بين الأشقاء، مما يعني أنهم حتمًا سيتجاوزونه. وحتمًا سوف نصبح أفضل الأصدقاء”.

    وتابع: “لدى دول مجلس التعاون الخليجي نفس النظام، ولدينا نفس الآراء السياسية بنسبة 90% على ما أعتقد. ونواجه نفس المخاطر الأمنية، ونفس التحديات والفرص الاقتصادية، ولدينا كذلك نفس المجتمع والنسيج الاجتماعي”.

    كما قال: “نحن كلنا كدول مجلس التعاون الخليجي مثل دولة واحدة، وهذا ما دفعنا لتأسيس مجلس التعاون والعمل معًا؛ لأن عملنا معًا سيضمن أمننا، ويضمن نجاح خطتنا الاقتصادية، وسيُظهر أن أجندتنا السياسية يمكنها أن تنجح أيضًا، ومن المؤكد أن هناك بضعة اختلافات، لكن دورنا يتمثل في تعزيز المصالح، وحل الاختلافات”.

    بينما أضاف أنه لا يرغب في الحديث عن أشياء سلبية، “لقد تجاوزنا الأمر، واليوم باتت لدينا علاقات رائعة ومذهلة مع قطر، والشيخ تميم شخص رائع، وقائد رائع، وكذلك الحال لبقية قادة دول الخليج، وهدفنا وتركيزنا منصب على كيفية بناء مستقبل رائع، فهم قريبين منا جدًّا الآن، وأصبحنا أفضل من أي وقت آخر على مر التاريخ”.

    محمد بن سلمان يتحدث عن مقتل خاشقجي

    كما تطرق ولي العهد في حواره إلى ملف خاشقجي، وقال إن مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان أسوأ شيء حصل له على الاطلاق. لأنه كاد ان يحبط كل خططه للإصلاح.

    وأضاف محمد بن سلمان في حوارة اجرته معه مجلة “أتلانتيك” الامريكية أنه يتفهم” الغضب وخصوصا بين الصحفيين على مقتل خاشقجي لكننا لدينا مشاعر وغضب أيضا”، بحسب قوله.

    وزعم أن السعودية عاقبت المسؤولين عن جريمة قتل خاشقجي. لكن الفظائع المماثلة، مثل تفجير حفلات الزفاف في أفغانستان وتعذيب السجناء في غوانتنامو، لم يعاقب عليها احد.

    كما دافع ولي العهد السعودي عن نفسه جزئيًا من خلال التأكيد على أن خاشقجي لم يكن مهمًا بما يكفي لقتله.

    وقال محمد بن سلمان:”لم أقرأ قط مقالاً عن خاشقجي في حياتي”. وأضاف أنه إذا أرسل فرقة قتل، “فسيختار هدفًا أكثر قيمة، وقتلة أكثر كفاءة”.

    وتابع ولي العهد السعودي قائلا: “إذا كانت هذه هي الطريقة التي ندير بها الامور قتل مؤلفي مقالات الرأي الناقدة. لن يكون خاشقجي حتى من بين اول الف شخص في القائمة. إذا كنت ستقوم بعملية أخرى من هذا القبيل، يجب أن تكون محترفًا ويجب أن يكون واحدا من اهم الف لديك”.

    ولي العهد يرد على تجاهل بايدن ونائبته له

    ورد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على تجاهل الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كاميلا هاريس له وعدم الاتصال به باعتباره ليس نظيرا لهما.

    وقال محمد بن سلمان: “أين هي الإمكانات في العالم اليوم.. انها في السعودية. وإذا كنت تريد تفويتها، أعتقد أن الناس الآخرين في الشرق سيكونون سعداء للغاية”.

    وفي رده على سؤال ما إذا كان بايدن يسيء فهم شيء ما عنه فأجاب: “ببساطة، أنا لا أهتم”. واقترح أن التسبب بنفور النظام الملكي السعودي من شأنه أن يضر بموقف بايدن. “الأمر متروك له للتفكير في مصالح أمريكا”.

    ووفقا للمجلة، فإنه حينما سألوا ولي العهد السعودي انه اذا انتقدناه في الاسئلة قد ينتهي الامر بنا في فندق الريتز فرد قائلا: “على الاقل الريتز فندق خمس نجوم”.

     

    (المصدر: أتلانتك)

    إقرأ أيضا:

    “الحصار كان شجاراً عائلياً” .. بماذا وصف محمد بن سلمان شخصية أمير قطر بعد المصالحة؟!

    محمد بن سلمان يتحدث لـ”أتلانتك” عن مقتل “خاشقجي” أسوأ شيء حصل له على الإطلاق

    كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

    عضو كونجرس أمريكي: السعودية خسرت حرب اليمن ويجب عقاب “ابن سلمان” على مقتل “خاشقجي”

  • ما سر غياب محمد بن سلمان عن افتتاح أولمبياد بكين رغم دعوته!؟

    ما سر غياب محمد بن سلمان عن افتتاح أولمبياد بكين رغم دعوته!؟

    وطن – كشفت الحكومة الصينية سر غياب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في حفل افتتاح أولمبياد بكين 2022 الذي حضره عدد كبير من زعماء العالم، رغم أنه كان على قائمة المدعوين.

    وكان من المتوقع أن يحضر ابن سلمان ضمن عدد من قادة العالم والمنطقة، المراسم الضخمة في الاستاد الوطني في بكين. حسب الإعلام الرسمي الصيني.

    وكان من أبرز الزعماء العرب الذين حضروا حفل افتتاح دورة الألعاب الشتوية، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد أبوظبي ـ حاكم الإمارات الفعلي ـ محمد بن زايد، ورئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي.

    وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان في بيان صحفي اليوم، الثلاثاء، إنّ ولي العهد السعودي لم يحضر حفل الافتتاح، ولا المأدبة الفاخرة التي أقامها الرئيس الصيني شي جينبينغ.

    “زهاو” أوضح بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس” أن الأمير محمد بن سلمان “تمنى النجاح لأولمبياد بكين الشتوية”. لكنّه لم يتمكن من الحضور نتيجة لأسباب متعلقة بجدول أعماله.

    وحرصت الصين على إظهار الدعم الدولي للألعاب الشتوية. رغم المقاطعة الدبلوماسية التي فرضتها دول غربية عدة على رأسها الولايات المتحدة وأستراليا، على خلفية سجل الصين الحقوقي.

    وحضر مراسم الافتتاح الجمعة عدد من الشخصيات البارزة، الكثير منهم قادة لأنظمة صديقة للصين.

    والتقوا الرئيس الصيني في اليوم التالي حول مأدبة غداء في أول لقاء دبلوماسي شخصي كبير يقيمه “شي” منذ تفشي جائحة كوفيد-19 في العام 2020.

    لقاء تميم بن حمد ومحمد بن زايد في الصين

    هذا والتقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، السبت، ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي الشيخ محمد بن زايد، في الصين على هامش مشاركتهم في افتتاح أولمبياد “بكين”.

    ويعد هذا اللقاء هو الأول بين أمير قطر وولي عهد أبوظبي، منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 2017 وتزعم السعودية والإمارات حصارا جائرا ضد الدوحة.

    ورغم انتهاء الأزمة العام الماضي ووقوع الصلح بين الدول المتنازعة في قمة العلا التي استضافتها الرياض. إلا أن ابن زايد وتميم لم يلتقيا وجها لوجه إلا اليوم.

    ويظهر مقطع متداول على نطاق واسع لهذا اللقاء الاستثنائي، الشيخ تميم وهو يصافح محمد بن زايد لمدة طويلة، أثناء حضورهما مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الصيني. تكريمًا لضيوف ورؤساء الوفود المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ24.

    وظل محمد بن زايد والشيخ تميم بن حمد، يتبادلان الحديث وهما متصافحان. وكان ابن زايد يربت على كتف أمير قطر من آن لآخر أثناء الحديث.

    ولم يسمع من الفيديو تفاصيل حوارهما أو الأمور التي تحدثا بشأنها، بعد خصومة كبيرة بين قطر وأبوظبي تخطت الـ3 سنوات قبل عقد المصالحة.

    السيسي يجري مشاورات مع الامير تميم وابن زايد

    ذا ونقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية “أ ش أ” أن رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، أجرى مشاورات جانبية مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد، وزعماء آخرين في بكين.

    كما تناقل ناشطون صورا أظهرت لقاء السيسي بأمير قطر على هامش مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الصيني.

    (المصدر: متابعات وطن) 

    اقرأ أيضا:

    كان يهاجم قطر صباحاً ومساء .. سخرية من عبدالخالق عبدالله بعد تعليقه على لقاء الأمير تميم وابن زايد

    ميدل إيست آي: زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر “تنازل مؤقت” لتأمين مصالح الإمارات الجيوستراتيجية

    “مرحبا بكم أخي محمد في قطر” .. الأمير تميم بن حمد يغرّد بعد استقباله وعناقه “ابن سلمان”

    الملك سلمان وولي عهده يهنئان الأمير تميم بن حمد بمناسبة ذكرى توليه الحكم

    تقرير استخباري يكشف معلومات مهمة: هذا ما وعد به محمد بن سلمان أمير قطر في قمة العلا

    أمير قطر يتحدث في الأمم المتحدة عن المصالحة مع السعودية والإمارات ومصر (شاهد)

    وزير خارجية قطر يكشف مصير الخلافات مع الإمارات بعد المصالحة

     

  • “ذا إيكونوميست”: هذه الفئات من السعوديين غير سعيدة بإصلاحات “محمد ابن سلمان” المزعومة!

    “ذا إيكونوميست”: هذه الفئات من السعوديين غير سعيدة بإصلاحات “محمد ابن سلمان” المزعومة!

    نشرت مجلة “ذا إيكونوميست” تقريرا عن الإصلاحات المزعومة التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. مؤكدة بأن الخوف يمنع ثلاثة فئات غير سعيدة من الإفصاح عن رأيها في هذه الإصلاحات.

    من هي الفئة الغير راضية عن إصلاحات ابن سلمان؟

    وقالت المجلة أن الفئة الأولى الغير راضية عن هذه الإصلاحات تتمثل في السلفيين، يليهم العديد من الأمراء، وكذلك جزء كبير من المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم مما يقوم به ولي العهد محمد بن سلمان. خاصة بما يتعلق بالانفتاح وتقليص صلاحيات هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    وبحسب المجلة، فإن السلفيين يرون أن “ابن سلمان” خالف تحالفا يعود لثلاثة قرون، وقلص سلطات الشرطة الدينية، وبات يملي على الأئمة بمساجد العاصمة الرياض خطب الجمعة. كما منع الدعاة الذين يتمتعون بشعبية على وسائل التواصل الاجتماعي من التغريد عن أي شيء باستثناء إنجازاته.

    وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن بعض رجال الدين انتقدوا المهرجان الشتوي الذي رعته الحكومة، وشهد ركوب الخيل والألعاب والموسيقى.

    وأكدت المجلة على أنه رغم تأييد البعض لتوسيع ولي العهد السعودي مجال الحريات الشخصية، يشعر الكثير من السعوديين، بعدم الارتياح للاختلاط في المدارس.

    ولفتت المجلة إلى إن استطلاعات الرأي نادرة في السعودية؛ ما يجعل من الصعب قياس نسبة ردود الفعل الغاضبة إزاء جهود “بن سلمان” للانفتاح.

    اقرأ أيضا: مستشار لرئيس الوزراء الهندي مبهور بتخلي “ابن سلمان” عن القيم الإسلامية

    ونقل التقرير عن جندي سعودي سابق قوله: “في السابق، إذا أبلغت عن مغادرة ابنتي ليلا دون إذني، سيعيدونها مكبلة اليدين. الآن إذا حاولت إيقافها، فإنها تشتكي للشرطة وسيحتجزونني”.

    ابن سلمان بدّل الاعتدال بالديني، بالتخلى عن الدين تماما

    ويعتقد بعض السعوديين بحسب المجلة أن “بن سلمان بدل استبدال الاعتدال بالتعصب الديني، بات يتخلى عن الدين تماما”.

    وعلى الجانب الآخر، اشتكى الكثير من رجال الأعمال من أن ولي العهد يستخدم صندوق الثروة السيادية الضخم لمزاحمة القطاع الخاص، بحسب التقرير.

    ونقلت المجلة عن سائق سيارة أجرة إن سعر البنزين الذي تسيطر عليه الدولة. والذي كان أرخص من الماء في يوم من الأيام، تضاعف 4 مرات مؤخرا.

    اقرأ أيضا: انفتاح ابن سلمان يطال نساء الأسرة الحاكمة .. جلسة تصوير لأميرة من “آل سعود” تثير جدلاً

    وللتعليق على ماحدث، نقلت المجلة عن “توماس هيجهامر”، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، قوله: “أصبحت المملكة دولة مراقبة بالكامل”. مضيفا: “مع التكنولوجيا المتاحة، لا أعتقد أن الثورة أو الانقلاب ممكن”.

    يشار إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شرع قبل سنوات. في إقرار استراتيجية لتغيير صورة السعودية المحافظة نحو مزيد من الانفتاح الاجتماعي القائم على منح مساحات غير مسبوقة لمجال الحريات الشخصية والترفيه والسياحة. متعهدا بالقضاء على ما عرف بـ”تيار الصحوة الإسلامية” الذي سيطر على بعض مناحي الحياة في المملكة لسنوات.

    (المصدر: ذا إيكونوميست – ترجمة وطن)

  • بسبب تغريدة عن التطبيع.. “ابن سلمان” يعتقل الدكتور عبدالله اليحيى!

    بسبب تغريدة عن التطبيع.. “ابن سلمان” يعتقل الدكتور عبدالله اليحيى!

    كشف حساب “معتقلي الرأي” على موقع التدوين المصغر “تويتر” والمتخصص بنقل أخبار المعتقلين في المملكة العربية السعودية، بأن السلطات اعتقلت الأكاديمي الدكتور عبدالله اليحيى يوم 24 ديسمبر/كانون أول الماضي. بسبب تغريدة ضد “التطبيع”.

    اعتقال الدكتور عبدالله اليحيى

    وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”: “تأكد لنا اعتقال الدكتور #عبدالله_اليحيى، منذ 24 ديسمبر 2021. على خلفية بضع تغريدات نشرها على حسابه في تويتر، انتقد فيها التطبيعَ مع إسرائيل”.

    وبالعودة إلى حساب الدكتور عبدالله اليحيى على “تويتر” وجد أنه توقف عن التغريد منذ التاريخ المذكور لاعتقاله.

    كما أن الحساب الخاص بالدكتور “اليحيى” لم يوجه أي انتقاد لأي مسؤول، إلا أنه خصص بعض التغريدات التي تنتقد “التطبيع” مع دولة الاحتلال الصهيوني.

    وقال “اليحيى” في تغريدة له يوم 19 ديسمبر/كانون أول الماضي:” إلى دعاة التطبيع والسلام: آخر ما يفكر به الكيان الصهيوني-وهم في طريقهم إلى جمهورية الحاخامات- تطبيلكم للسلام”.

    https://twitter.com/Dr_AbuMusa/status/1472584519039569920

    ولم يتوانى ولي العهد السعودي في اعتقال العلماء والمفكرين. فقد سبق وان قام باعتقال الداعية الإسلامي سلمان العودة. كما أن هناك العشرات وربما مئات من المعتقلين من دعاة وناشطين وعلماء وحقوقيين وصحفيين، منهم الدكتور علي العمري، والداعية عبدالعزيز الفوزان. إضافة إلى بعض المعتقلين الذين يحملون الجنسية الأمريكية، مثل صلاح الحيدر، وبدر الإبراهيم وغيرهم.

    اقرأ أيضا: سجال حاد بين نجل الداعية سلمان العودة والصحفي “الدوسري”: بلطجية أتوا للسلطة بسبب الـ DNA

    اجتماع ابن سلمان مع نتنياهو كان “حميما للغاية” 

    يشار إلى أنه في نوفمبر/تشرين ثان 2020، قالت مصادر إسرائيلية أن تطبيع العلاقات مع السعودية لن يحرز تقدما، في ظل وجود الملك سلمان على سدة العرش. وفقا لما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية ونشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    وبحسب “مصدر إسرائيلي رفيع” مطلع على التطورات بين البلدين. فإن الاجتماع الذي عقده ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في السعودية، كان “حميما للغاية”.

    ونفت السعودية عبر تغريدة لوزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان هذا الاجتماع. رغم تأكيدات مصادر إسرائيلية عديدة أنباء زيارة نتانياهو لمدينة نيوم الجديدة ولقاءه محمد بن سلمان، بحضور وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو.

    ومع ذلك، فإن “إسرائيل تدرك أنه لن يكون هناك تقدم في العلاقات مع السعوديين في المستقبل القريب”؛ لأن الملك سلمان “يتخذ موقفا معاكسا” مع نجله، بشأن التطبيع مع إسرائيل. بحسب التقرير.

    وبالرغم من ذلك، فإن “التعاون ضد العدو المشترك إيران” سيزداد وكذلك التجارة الثنائية بين البلدين، وفقا للمصدر ذاته.

    ولي العهد منفتح على التطبيع مع اسرائيل

    وفي سبتمبر/ايلول2019، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لا يزال ملتزما بمقاطعة إسرائيل، مع اتخاذه موقفا حازما لقيام دولة فلسطينية مستقلة. في حين أن ولي العهد منفتح على التطبيع مع الدولة الإسرائيلية.

    وسبق للسعودية أن قدمت مبادرة في الجامعة العربية عام 2002، بالموافقة على الاعتراف بدولة إسرائيل، شريطة الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة.

    وكانت الإمارات أول دولة خليجية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل. قبل أن تحذو البحرين الاتجاه ذاته. فيما أعلنت السودان الدولة العربية الأفريقية التطبيع مع إسرائيل، حيث تأتي هذه العلاقات بوساطة الولايات المتحدة.

    اقرأ ايضا: تطبيع السعودية بات حتمياً.. “إندبندنت” تفند تصريحات “ابن أمه” بعد وصفه الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”

    وفقا للمصدر أيضا، فإن السعوديين أوضحوا بأنهم غير مستعدين لخطوة التطبيع الكاملة في الوقت الراهن.

    ومع ذلك، ربطت تقارير إعلامية إسرائيلية الاجتماع بين محمد بن سلمان ونتانياهو وبومبيو، باقتراب السعودية من التطبيع مع إسرائيل. لكن هذا الربط جاء مشروطا بتوقيع صفقة أسلحة بين الرياض وواشطن، حيث تسعى المملكة الخليجية الثرية بالنفط لمزيد من التسلح. وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • تحليل: جولات “التجميل السحرية” لـ”محمد بن سلمان” لن تزيل وصمات العار عنه

    تحليل: جولات “التجميل السحرية” لـ”محمد بن سلمان” لن تزيل وصمات العار عنه

    نشر موقع “Responsible Statecraft” تحليلا عن جولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي شملت الدول الخليجية والتي سبق عقد القمة الخليجية في الرياض يوم 14 من الشهر الحالي. مؤكدا على ان القيادة السعودية تأمل أن يعزز هذا الحدث من أوراق اعتماد محمد بن سلمان الإقليمية ولو جزئياً لمواجهة الصعوبات المستمرة التي يواجهها في إعادة بناء مكانته الدولية.

    وبحسب التحليل، فإن اللقاءات التي عقدها مع زعماء الدول الخليجية، قد أكدت أن محمد بن سلمان هو الوجه العلني والدبلوماسي للسياسة الإقليمية للمملكة العربية السعودية، والنظير الفعال الذي يجب على جميع القادة الآخرين التعامل معه (بدلاً من والده الملك سلمان بن عبد العزيز).

    وأشار التحليل إلى أن ولي العهد ، البالغ من العمر 36 عاما، قد اتخذ في قمة العلا في يناير، وكذلك تنظيم قمة مبادرة الشرق الأوسط الخضراء، التي جلبت القادة الإقليميين إلى الرياض في أكتوبر / تشرين الأول، سعت إلى تقديم محمد بن سلمان كشخصية مركزية ذات أهمية على مستوى المنطقة.

    سياق دول مجلس التعاون الخليجي المتغير

    ووفقا للتحليل، فإن وفاة سلطان عمان قابوس بن سعيد و أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح في عام 2020 وهما اثنين من كبار رجال الدولة الذين بدا أن لديهم شكوكًا حول نهج محمد بن سلمان المتهور في الشؤون الإقليمية، جعلت هذه اللحظة مناسبة لمثل هذه الجولة الإقليمية.

    ولفت التحليل إلى زيارة سابقة لولي العهد السعودي للكويت في سبتمبر 2018، والتي كانت قصيرة جدا وسط تقارير عن خلافات سياسية بشأن القضايا التي تراوحت من حصار قطر لدى الاغلاق المستمر لحقول النفط في المنطقة المشتركة بين السعودية والكويت.

    ووفقا للتحليل، فقد “قام ولي عهد الكويت الجديد (وسمسار السلطة المشهور ، بالنظر إلى الحالة الصحية غير المؤكدة للأمير نواف الأحمد الجابر الصباح)، الشيخ مشعل الأحمد الصباح. بأول زيارة رسمية له إلى المملكة العربية السعودية عندما التقى بمحمد بن سلمان في الرياض في يونيو الماضي”.

    و بعد شهر، جعل السلطان العماني الجديد هيثم بن طارق آل سعيد من المملكة العربية السعودية وجهة سفره الرسمية الأولى كرئيس للدولة عندما قام بزيارة استغرقت يومين للملك سلمان ومحمد بن سلمان في مدينة نيوم المستقبلية المخطط لها. حيث تعتبر الزيارة – وهي الأولى من نوعها لسلطان عماني إلى المملكة منذ أكثر من عقد – ناجحة. وأسفرت عن عدد كبير من المبادرات الاقتصادية والبنية التحتية المشتركة. وكذلك وضع لهجة جديدة في العلاقات السعودية العمانية بعد فترة من الانجراف بين الجانبين.

    وكشف التحليل، أن العلاقات مع قطر أيضًا توضح السياق الإقليمي المتغير لعام 2021 مقارنة بالفترة المشحونة بالتوترات التي ميزت فترة ولاية محمد بن سلمان المبكرة منذ توليه منصب ولي العهد في يونيو 2017.

    وأشار التحليل إلى أن وتيرة اجتماعات أمير قطر وابن سلمان تشير إلى أن عملية المصالحة وإعادة بناء العلاقات والثقة تسير بشكل أسرع في الحالة السعودية مقارنة بدول الحصار الأخرى ، مثل الإمارات والبحرين.

    ركز على الدبلوماسية الإقليمية

    وفقا للتحليل، فإن تموضع محمد بن سلمان في قلب الدبلوماسية الإقليمية في الخليج هو جزء من إعادة صياغة رواية ولي العهد السعودي. بعيدًا عن صورة اتخاذ القرار المتهور والمندفع والمزعزع للاستقرار، ولكنه أكثر من مجرد محاولة لذلك.

    وقد بلغت ذروتها في تداعيات الوفاة المروعة للصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر 2018. حيث أنه على الرغم من أن الرئيس جو بايدن لم يتابع خطاب حملته لجعل الدولة السعودية “منبوذة كما هي” ووقف مبيعات الأسلحة إلى المملكة. إلا أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع محمد بن سلمان وفوض الاجتماعات مع ولي العهد إلى المسؤولين الأقل مرتبة في إدارته.

    ولفت التحليل إلىأنه وعلى وجه الخصوص ، ظل محمد بن سلمان بعيدًا من كل من قمة G-20 في روما في أكتوبر (على الرغم من أن المملكة العربية السعودية قد تولت الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين في العام السابق) ومن COP26 في غلاسكو في نوفمبر. ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه ربما أراد تجنب الازدراء علنا من قبل بايدن.

    من الواضح أنه مع زيارات ولي العهد لكل من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى ودوره البارز في قمم مجلس التعاون الخليجي، فإن القيادة السعودية تشير إلى أن دول المنطقة على استعداد للتعامل مع محمد بن سلمان حتى لو كان المحتل الحالي لقمة مجلس التعاون الخليجي.

    وأوضح التحليل، أنه على عكس ذلك، كما أن هناك تحفظ من قبل محمد بن سلمان على السفر دوليًا. خاصة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية منذ مقتل خاشقجي في عام 2018 ويقف على النقيض من مشاهد الترحيب التي لقيها في عواصم المنطقة.

    استعادة القيادة الإقليمية كمسار نحو إعادة التأهيل العالمي

    بالإضافة إلى محاولة إعادة صياغة محمد بن سلمان كشخصية سياسية. ربما يسعى السعوديون أيضًا إلى استعادة زمام المبادرة بعد موجة من التطورات الإقليمية التي لعبت فيها الإمارات، وليس السعودية، الدور المركزي.

    ولفت التحليل إلى انه في الأسابيع التي تلت جولة محمد بن سلمان في عواصم الخليج ، سافر ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى أنقرة للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 24 نوفمبر . واستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في أبو ظبي في 13 ديسمبر.

    كذلك التقى مستشار الأمن القومي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان بنظيره الإيراني وكذلك مع الرئيس إبراهيم رئيسي في طهران يوم 6 ديسمبر.

    وتوضح المبادرات الإماراتية لإعادة التواصل مع تركيا وإيران وتعميق العلاقة المزدهرة مع إسرائيل كيف تتحرك القيادة الإماراتية بشكل استباقي لحماية مصالحها المتصورة والحفاظ عليها عبر المنطقة الأوسع.

    علاوة على ذلك، جاء ذلك بعد فترة من التوتر في العلاقات السعودية الإماراتية خلقت درجة من التباعد بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد. اللذين بدت علاقتهما لبعض الوقت (بين عامي 2015 و 2018) المحور المهيمن في السياسة الخليجية.

    في حين أن نقاط الخلاف هي في الأساس اقتصادية وليست سياسية أو أيديولوجية. وبالتالي من غير المرجح أن تتصاعد أو تنفجر كما حدث مع قطر في عام 2017.

    ومع انعقاد القمة الخليجية السنوية الآن كل عام في المملكة العربية السعودية (حيث توجد الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي)  بدلاً من التناوب بين عواصم الدول الأعضاء الست كما حدث حتى عام 2017.  فمن المحتمل أن يكون محمد بن سلمان  بصفته المضيف. يسعى إلى إيجاد توافق في الآراء بشأن القضايا الرئيسية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي الست. ليشمل ذلك تنسيق مواقف دول مجلس التعاون الخليجي بشأن إيران واليمن وسوريا – وهي مهمة يسهل قولها أكثر من تنفيذها، وفقا للتحليل.

    تحركات ولي العهد 

    وأوضح الموقع أن تحركات محمد بن سلمان الأخيرة توضح كيف بدأ من جديد على المستوى الإقليمي بعد أن تحطمت صورته العالمية واحترقت في موجة الاشمئزاز الدولي التي صاحبت وتيرة الكشف عن مقتل جمال خاشقجي.

    ولفت إلى أنه بين عامي 2016 و 2018، كانت الفترة الذهبية التي حظي فيها ابن سلمان على تلميع كبير، وبدأ سهمه يرتفع في كل مكان، في التزلف, التغطية الإعلامية لاجتماعات مع عمالقة وادي السيليكون والترحيب في العواصم الغربية ، مما يشير إلى عدم إغلاق أي باب أمام القائد المنتظر.

    واكد التحليل على توقف الكثير من ذلك في وبعد أكتوبر 2018. حيث أنه من الواضح أن مقتل خاشقجي لا يزال له تأثير . كما يتضح من حقيقة أن محمد بن سلمان قد قلص سفره الدولي بشكل حاد ولم يعد بعد إلى الولايات المتحدة. وربما يكون غير راغب في القيام بذلك دون حماية المكانة على أساس الحصانة كرئيس للدولة.

    واختتم التحليل بالقول: “قد يستغرق الأمر سنوات حتى يتخلص محمد بن سلمان من وصمة العار التي يعاني منها صانع القرار المتهور والمندفع مع القليل من الاهتمام بحدود السلوك المعقول أو لا يراعي ذلك مطلقً. في الواقع، في بعض الأوساط، قد لا يتم إعادة تأهيل صورته بالكامل. ومع ذلك، وبغض النظر عن أي تطورات غير متوقعة، سيخلف والده في وقت ما في السنوات العديدة القادمة كخادم للحرمين الشريفين. مع كل الثقل الذي يجلبه هذا المنصب من الناحية الجيوسياسية الإقليمية وكذلك الدينية. كملك، قد يتطور محمد بن سلمان ليلائم مكانة زعيم دولي “.

    (المصدر: Responsible Statecraft)

  • الديوان الملكي السعودي يطلق حملة لمواجهة تحركات أمراء في واشنطن لمقاضاة ابن سلمان

    الديوان الملكي السعودي يطلق حملة لمواجهة تحركات أمراء في واشنطن لمقاضاة ابن سلمان

    كشف مصدر سعودي، عن تحرك مضاد أمر فيه الديوان الملكي، لمواجهة تحركات الأمراء السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية، لمقاضاة ولي العهد محمد بن سلمان.

    وقال المصدر السعودي إنه تم تشكيل لجنة للمتابعة القانونية مع شركة محاماة أمريكية رفيعة المستوى للتصدي لأي إجراءات قضائية ضد بن سلمان.

    الديوان الملكي السعودي خصص ميزانية ضخمة لإفشال أي تحرك

    وأوضح المصدر أنه تم تخصيص ميزانية مالية ضخمة للتعاقد مع شركة المحاماة وتكليف بإدارة حملة قانونية وإعلامية مكثفة لإفشال تحركات الأمراء ومحاصرتها على الفور.

    وبحسب المصدر فإن بن سلمان ينظر بخطورة إلى تحركات الأمراء وتداعياتها على علاقاته الأخذة في الانحسار في دوائر صنع القرار الأمريكية. وفق موقع “سعودي ليكس“.

    وكشفت مصادر متطابقة عن تحركات مكثفة لأمراء في الولايات المتحدة لمقاضاة ولي العهد محمد بن سلمان بهدف كشف مصير الأمراء المغيبين من أبناء العائلة المالكة.

    أمراء سعوديون يتحركون ضد محمد بن سلمان

    ويعتبر الأمراء في تحركهم المستمر منذ أشهر أن الضغط لإطلاق سراح الأمراء المعتقلين من سجون بن سلمان أولوية من أولويات هذا الحراك.

    وفي تموز/يوليو الماضي، شرع أقارب مجموعة من الأمراء السعوديين اعتقلهم بن سلمان بحملة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لكشف مصير الأمراء المعتقلين.

    اقرأ أيضاً: أمراء سعوديون يعتزمون مقاضاة محمد بن سلمان في واشنطن

    وتعاقد هؤلاء الأمراء الذين اعتقلوا بعد تولي الملك سلمان الحكم مع مجموعة ضغط أمريكية تدعى “ميركوري للعلاقات العامة”.

    ويهدف الأمراء إلى للضغط على الحكومات الأميركية والبريطانية والاتحاد الأوربي لمعرفة مصير عدد من أفراد العائلة المالكة السعودية.

    ويطالب هؤلاء الأمراء بكشف مصير أبناء العائلة الحاكمة ومن بينهم ولي العهد السابق محمد بن نايف والأمير أحمد بن عبد العزيز.

    وليس بالأمر الغريب أن ينفرد حكم الفرد أو الدكتاتورية العسكرية الحاكمة بضرورة التغيير الاجتماعي السريع والهيمنة على مقدرات الأمور بالقبضة الحديدية والإجراءات القمعية، لكن أن يحدث هذا الحكم داخل القصر الملكي فهو أمر مثير للدهشة.

    والنظام الأساسي للحكم في المملكة تأسس عام 1992 م في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بالأمر الملكي رقم أ/90 وتاريخ 27/8/1412 هـ بخصوص طريقة الحكم بالمملكة بشكل سلس كالدستور في الدول الأخرى، وشكلت لجنة برئاسة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لوضع النظام الأساسي للحكم.

    ودام هذا النظام بسلاسة حتى قدوم الملك سلمان بن عبد العزيز، يناير 2015م، وتحديدا بعد وفاة شقيقه الملك عبد الله، لكث ثمة أحداث مزلزلة حدثت في الديوان الملكي السعودي.

    وتمثل الأمر بسيطرة محمد بن سلمان على ولاية العهد يوم 21 يونيو/حزيران 2017 بعد إعفاء ابن عمه الأمير نايف من الولاية ومن وزارة الداخلية، ودون أن يعين ولي وَلِيّاً للعهد، وذلك في انقلاب ناعم داخل الديوان.

    حملة اعتقالات واسعة في السعودية

    ونفذ بن سلمان في نوفمبر 2017م، أكبر حملة اعتقالات في المملكة، طالت أكثر من 381 شخصية من كبار العائلة المالكة والشخصيات الاقتصادية الشهيرة، وأوقف المتهمون في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة السعودية الرياض، الذي تم إخلاء جميع النزلاء منه وإيقاف خدمات الحجز وقطع جميع خطوط الاتصال الهاتفي به.

    اقرأ أيضاً: محمد بن سلمان رفض هذا الطلب الذي تقدمت به أسر الأمراء المعتقلين في أماكن سرية بالمملكة

    ومنذ ذاك الوقت، انقسم أمراء آل سعود إلى أربع أنواع، في تصنيف جديد أحدثه “الدب الداشر” وهو لقب أطلقه أحد المعارضين السعوديين على ولى العهد.

    والنوع الأول: أمراء معتقلون في سجون سرية وأماكن خاصة، مثل: الأمير تركي بن عبد الله، الأميرة بسمة بنت سعود، الأمير سلمان بن عبد العزيز وآخرين.

    وتكثف وساطات أميركية وأوروبية، جهدها، في محاولة للضغط على المملكة وولى عهدها من أجل الإفراج عن الأمير سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان بن محمد آل سعود، (زوج إحدى بنات الملك الراحل عبدالله) ووالده المعتقلان منذ يناير 2018.

    وتعرض الوساطات الأميركية مبلغا ماليا قدره 2 مليون دولار مقابل الإفراج عنهما، كما يقدم مشرعين أوروبيين التماسا للإفراج عن الأمير سلمان ووالده، المعتقلان منذ عامين دون تهمة وسط حملة صارمة ملكية بحقهما.

    النوع الثاني: الأمراء المختطفين الذين لا يعرف مصيرهم، مثل: الأمير أحمد بن عبد العزيز، الأمير نايف بن أحمد بن عبد العزيز، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز.

    ويكتنف الغموض مصير ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، داخل معتقله السرى في المملكة، عقب أنباء عن إصابته بنوبة قلبية نقل على إثرها إلى وحدة العناية المركزة.

    وأثارت المديرية العامة للسجون في المملكة التساؤلات والشكوك حول مغزى تغريدة نشرتها عبر صفحتها في “تويتر”، مايو/ أيار عن صحة الأمير، قبل أن تحذف التغريدة زاعمة أنها اختراق لحسابها.

    ونفت المديرية العام، وفاة الأمير، وقالت: إن كادرا طبيا متخصصا يشرف على الحالة الصحية للأمير بن نايف على مدار الساعة.

    ومحمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، شغل منصب وليُّ العهد السابق، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالمملكة إلى أن أعفي فيما سمي “انقلابا أبيض” عليه من ولي العهد الحالي محمد بن سلمان عام 2017.

    ويعتبر هذا البيان أول اعتراف رسمي سعودي باعتقال “بن نايف”، منذ تردد الأنباء عن توقيفه والأمير “أحمد بن عبدالعزيز”، خلال مارس/آذار المنصرم، ضمن حملة شنتها السلطات مؤخرا، وطالت عددا من كبار أمراء العائلة المالكة.

    النوع الثالث: الأمراء الذين دفعوا عشرات المليارات مقابل خروجهم من الإقامة الجبرية، مثل: الأمير متعب بن عبد الله، الأمير سعود بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، الأمير تركي بن ناصر، الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وغيرهم الذين أطلق سراحهم من فندق الريتز بالرياض.

    وأعلن الديوان الملكي عن مصادرة أكثر من 400 مليار ريال، من أموال الأمراء السابقون، ونقلها من البنوك إلى مؤسسة النقد العربي السعودي (المصرف المركزي للسعودية)، إلا أنها لم تظهر لاحقا في ميزانيات الأعوام اللاحقة، وهو ما يثير شكوكا حول مصيرها.

    النوع الرابع: الأمراء الأخوياء الأذلاء، مثل: الأمير الوليد بن طلال، الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الأمير فيصل بن فهد، وغيرهم الكثير الذين يلتفون حول ولى العهد الشاب.

  • “تبدو ثأرا شخصيا”.. مصدر أمريكي يكشف المستور في قضية ابن سلمان وسعد الجبري

    “تبدو ثأرا شخصيا”.. مصدر أمريكي يكشف المستور في قضية ابن سلمان وسعد الجبري

    نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر أمريكي وصفته بالمطلع قوله، إن الحرب القضائية القائمة بين ولي العهد السعودي وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان، وسعد الجبري مسوؤل الاستخبارات السعودية السابق، تضع أمريكا في مأزق كبير وصعب، معتبرا بالوقت ذاته أن القضية “تبدو ثأرًا شخصيًا”.

    وكان مسؤولون أمريكيون تدخلوا في دعوى قضائية في كندا تقدّم بها الجبري، في تحرك غير معهود في معركة قضائية معقدة تهدد بكشف أسرار حكومية أمريكية حساسة. ووفق تقارير إخبارية فإن الدعوى التي أقامها سعد الجبري، تهدد بكشف وثائق وأسرار حكومية أمريكية شديدة الحساسية.

    المصدر الذي اعتاد الخدمة في الحكومة الأمريكية وعلى دراية بالقضية والاستخبارات، قال في تصريحات لـCNN، إن المعلومات السرية التي يمكن الكشف عنها تشمل العلاقات الاستخباراتية والعمليات والمصادر والأساليب السرية.

    وأضاف أن الكشف عن المعلومات قد يكون محرجًا أيضًا، لا سيما للمسؤولين في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، بالنظر إلى الطبيعة “غير اللائقة” في كثير من الأحيان لعالم الاستخبارات.

    وتابع بالقول “إنه الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. لا تريد الكشف عن هذه الأشياء”.

    هذا ورأى المصدر الحكومي السابق أن المملكة العربية السعودية، من خلال رفع القضية ضد الجبري في الولايات المتحدة، “لم تضع الولايات المتحدة فقط في موقف صعب، بل أعطت الأولوية للخلاف مع الجبري على علاقة البلدين”.

    اقرأ أيضاً: سالم المزيني يروي تفاصيل تعذيبه المروعة: أجبروه على النباح وتقبيل حذاء المحقق

    وقال المصدر: “يبدو لي ثأرًا شخصيًا للغاية وليس له مصالح طويلة الأمد للمملكة والولايات المتحدة والتعاون الاستخباراتي في المستقبل”.

    فيما لم ترد السفارة السعودية في واشنطن بعد على طلب CNN للتعليق.

    سعد الجبري وابن سلمان

    وسبق أن قال الجبري الذي عمل عن قرب ولمدة طويلة مع مسؤولين أمريكيين في عمليات سرية لمكافحة الإرهاب، في دعوى قضائية رفعها العام الماضي، إنّ ولي العهد محمد بن سلمان أرسل في 2018 فريق اغتيالات لقتله في كندا، فيما اثنان من أولاده معتقلان في السعودية للضغط عليه للعودة إلى البلاد.

    وفي دعاوى مضادة في الولايات المتحدة وكندا، اتهمت شركات سعودية مملوكة للدولة الجبري باختلاس مليارات الدولارات فيما كان يشرف على عمليات سرية خلال تولي الأمير محمد بن نايف المحتجز حاليا السلطة.

    سعد الجبري وأسرار الأمن القومي

    وأظهرت وثائق صادرة عن المحكمة أن واشنطن في مأزق حقيقي وتسعى إلى حماية أسرار الأمن القومي دون التخلي عن حليفها القديم الجبري الذي يحتاج بشدة إلى تقديم أدلة على تعاونه الاستخباراتي لدعم دفاعه في قضايا الاختلاس.

    وتركز القضيتان في المحاكم الأمريكية والكندية على اتهامات بالفساد وجهتها شركات مملوكة للسعودية ضد سعد الجبري، مسؤول الاستخبارات السابق، الذي عمل لفترة طويلة وعن كثب مع مسؤولين أمريكيين في عمليات سرية لمكافحة الإرهاب.

    “امتياز أسرار الدولة”

    هذا ويرى خبراء قانونيون أن واشنطن يمكن أن تتذرع بـ “امتياز أسرار الدولة” الذي سيسمح لها بمعارضة أمر من المحكمة للكشف عن معلومات تعتبر ضارة بالأمن القومي للولايات المتحدة.

    لكنّ الولايات المتحدة ليست لها سلطة مماثلة للتأثير على المحاكم الكندية.

    اقرأ أيضاً: سعد الجبري المسؤول الوحيد الذي لم يقدر عليه ابن سلمان إلى الآن.. تطورات جديدة وتدخل أمريكي

    وفي خطاب موجه الى محامي الجبري، يحضّ محامي وزارة العدل على “تأجيل (تقديم) جميع المستندات” الى محكمة في أونتاريو حتى 30 أيلول/سبتمبر، لإتاحة الوقت لواشنطن للنظر في إجراءات لحماية مصالحها.

    وكتب محامي الحكومة مالكولم روبي في رسالة مؤرخة في 29 حزيران/يونيو “المسائل المتعلقة بالعلاقات الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة… تتطلب تقييما حساسا ومعقدا” من المسؤولين.

    وأضاف أن ليس لواشنطن “موقف” من القضية، لكنها قلقة حول مسألة “حماية معلومات الأمن القومي الحساسة”.

     تنقيح معلومات حساسة

    وأرسل الخطاب أيضا إلى مستشارة وزارة العدل الكندية إليزابيث ريتشاردز، “على سبيل المجاملة”، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة تنسق بهدوء مع نظرائها الكنديين.

    ولم ترد ريتشاردز ومحامي الجابري على طلبات التعليق على الأمر. وأحال روبي الطلبات إلى وزارة العدل الأمريكية التي رفضت بدورها التعليق.

    وذكرت رسالة روبي أن مستندات دفاع الجابري ستطلق تلقائيا آلية بموجب “المادة 38 من قانون الأدلة الكندي” تجبر محاميه على تنقيح معلومات حساسة.

    ويشير خبراء قانونيون الى إن هذه المادة تمنع الكشف عن معلومات أو مستندات حساسة دون موافقة المدعي العام الكندي أو أمر من المحكمة.

    ويقول محام مقيم في تورونتو متابع للقضية وطلب عدم الكشف عن هويته، “المحاكم الكندية لم تشهد قط شيئا من هذا القبيل”.

    اقرأ أيضاً: تطور خطير بقضية سعد الجبري وابن سلمان قد يضطر واشنطن لتدخل نادر في القضاء

    ويضيف “في حين أن المادة 38 قد تمنع بشكل مؤقت إفشاء أسرار الأمن القومي للولايات المتحدة، إلا أنها تحرم الجابري من استخدام أدلة مركزية في دفاعه”.

    ورفعت الدعاوى شركات عدة من بينها شركة “سكب” القابضة التي تديرها الدولة والتي أسسها، وفق وثائق المحكمة، محمد بن نايف في عام 2008، وكانت جزءًا من شبكة شركات توفر غطاء لعمليات الأمن السرية مع الولايات المتحدة.

    وأخذ الخلاف منعطفا جديدا في مارس الماضي حين اتهمت شركة “سكب” السعودية القابضة الجابري باختلاس 3,47 مليار دولار أثناء عمله في وزارة الداخلية تحت قيادة محمد بن نايف.

    وطالبت “سكب” محكمة في ماساتشوستس في الولايات المتحدة بتجميد أصوله العقارية التي تبلغ قيمتها 29 مليون دولار في مدينة بوسطن.

    وجاء ذلك بعد أسابيع من مقاضاة شركات سعودية حكومية عدة الجابري في تورنتو على خلفية اتهامات مماثلة.

    وأعلنت محكمة كندية في وقت لاحق تجميد أصول الجبري حول العالم.

    “خلاف ملكي كريه”

    وجاء في الدعوى التي تقدم بها الجبري أن المحكمة ستحتاج من أجل إثبات براءته، إلى التحقيق في الشؤون المالية لشركة “سكب”، بما في ذلك كيفية استخدامها في “تمويل البرامج الحساسة” بالشراكة مع وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي ووزارة الدفاع في الولايات المتحدة.

    وقالت وزارة العدل في دعواها في أبريل إنها حريصة على تسوية خارج المحكمة.

    لكنّ ليس هناك أدلة على أنّ القيادة السعودية ترغب في الأمر ذاته.

    ويقول مصدر مقرب من القيادة السعودية “الجبري يحاول استخدام هذه السبل القانونية لأنه عالق… هذه محاولة أخيرة لا أعتقد أنها ستنجح”، رغم مخاطر الكشف عن الأسرار التي “ستحرج الولايات المتحدة”.

    وكان مسؤول سعودي قال في مطلع شهر يوليو أنّ هذه الدعاوى القضائية “بين أطراف خاصة” وبالتالي “فالحكومة السعودية ليست معنية”.

    وطالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأحد، السلطات السعودية بإطلاق سراح ولدي الجبري سارة وعمر على الفور.

    وكان حكم عليهما في نوفمبر بالسجن لمدة ست سنوات لأحدهما وتسع سنوات للآخر. لكن “هيومن رايتس ووتش” قالت إن القضية تهدف “فقط لخلق ضغط ضد والدهما”.

    ونفى مصدر مقرب من الجبري قيام هذا الأخير بأي مخالفات مالية، معتبرا الأمر بمثابة “ُثأر أعمى”.

    وقال المصدر إن واشنطن “تقفز من خلال العراقيل القانونية لحماية مصالح أمنها القومي”، مضيفا أنه سيكون من الأفضل للولايات المتحدة “التوسط في حل خارج المحكمة لهذا الخلاف الملكي الكريه الذي تورط به الدكتور سعد وأولاده”.

    ابن سلمان يحتجز أطفال سعد الجبري

    وسبق أن أعرب العديد من المسؤولين الأمريكيين الذين عملوا إلى جانب الجبري عن دعمهم له، واعترف بعضهم بأنه كان مطلعاً على معلومات حساسة.

    وكتب المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية، فيليب مود، في إفادة خطية مشفوعة بيمين في محكمة أمريكية: “عمل الدكتور سعد بشكل مباشر على الأقل مع وكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي والبيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الخزانة”.

    وأضاف: “عندما كانت لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية أو تكتيكية قابلة للتنفيذ، أعطيناها للدكتور سعد”.

    وقال دانييل هوفمان، المدير السابق لقسم الشرق الأوسط في وكالة المخابرات المركزية: “الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي هو أن محمد بن سلمان يحتجز أطفال الدكتور سعد، ومن ثم فهو بالأساس يبتزه. هذا يتناقض إلى حد كبير مع القيم الإنسانية للولايات المتحدة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • موقع بريطاني: لماذا سيترك بايدن محمد بن سلمان في السلطة!؟

    موقع بريطاني: لماذا سيترك بايدن محمد بن سلمان في السلطة!؟

    نشر موقع ميدل ايست آي middleeasteye البريطاني، مقالاً للأكاديمية السعودية المعارضة مضاوي الرشيد، تطرّقت فيه الى الأسباب التي تجعل الرئيس الأمريكي جو بايدن يترك محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في السلطة.

    وقالت “الرشيد” في مقالها: في الشرق الأوسط بشكل عام والمملكة العربية السعودية بشكل خاص ، كان العديد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان يأملون في أن يطوي الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا جو بايدن الصفحة على عهد ترامب ، عندما كان الحكام في المنطقة يتمتعون بتفويض مطلق لمواصلة ممارساتهم الاستبدادية والقمعية.

    كان الكثير يأمل أن يمارس بايدن ضغوطًا على أكثر الديكتاتوريين العرب ولاءً في الولايات المتحدة لعكس التيار والاستجابة لدعوات الديمقراطية ، وضمان حرية التعبير ، ووقف عمليات الإعدام الجماعية.

    لكن في الرياض ، من بين أماكن أخرى ، بدأ هذا التفكير التمني غير الواقعي في الانهيار. السياسة الواقعية تستقر على زوال سمعة واشنطن وخطابها اللامتناهي حول تعزيز الديمقراطية.

    إن الأساطير الأمريكية حول المكانة التاريخية للبلاد كقائدة للعالم الحر ، ومروج للقيم الديمقراطية وحامية لحقوق الفرد ، يتم كشفها دائمًا في العالم العربي على يد أكثر رجالها ولاءً في الرياض.

    في الواقع ، يواصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حملته من الاعتقالات والإعدامات والمراقبة ، دون رادع من قبل واشنطن.

    أحرج بايدن ولي العهد قليلاً عندما نشرت أجهزته الاستخباراتية تقريراً من أربع صفحات حمل الحاكم السعودي المسؤولية عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي ، ووضع العديد من المشتبه بهم على قائمة عملاء خاضعين للعقوبات. ولم يتأثر ولي العهد نفسه بهذه الإجراءات السطحية.

    أمير مخلص

    واليوم ، يظل بايدن ومستشاروه صامتين بشأن مستقبل ولي العهد السعودي. لكن وسائل الإعلام ومراكز الفكر الأمريكية تروج لخصمه ، ولي العهد السابق محمد بن نايف ، الذي وُضع قيد الإقامة الجبرية وتعرض لمعاملة سيئة.

    مسؤولون سابقون في وكالة المخابرات المركزية يريدون عودة شريكهم في الحرب على الإرهاب إلى مقعد القيادة في الرياض.

    كيف يمكن لواشنطن أن تتجاهل أميرها المخلص ، الذي يُزعم أنه ساعد في إنقاذ حياة الأمريكيين أثناء تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أجهزة الأمن الأمريكية ، كما يتساءلون.

    من وجهة النظر هذه ، إنها خيانة أمريكية لمحمد بن نايف ، الذي قدم معلومات قيمة ساعدت في إحباط الهجمات الإرهابية على الأراضي الأمريكية.

    محمد بن نايف ، الذي كان حبيب وكالة المخابرات المركزية ، أصبح الآن عاجزًا دون أن تضغط الولايات المتحدة من أجل إطلاق سراحه ، ناهيك عن إعادة تأهيله ، كرجل لها في الرياض.

    تبدو هذه قصة مألوفة: استخدموا الرجل في الرياض ، ثم ألقوه عندما يواجه مصيره على أيدي أقاربه.

    في الواقع ، يجب على بايدن مقاومة الدعوات لإعادة الأمير المخلوع ، الذي لم يتوقف أبدًا عن استخدام العنف ضد النشطاء السلميين وتقديمهم للمحاكمة في محاكم الإرهاب التي أنشأها.

    استخدم محمد بن نايف ذريعة الحرب على الإرهاب لنشر الخوف والتعذيب.

    وكان من أشهر ضحاياه مؤسسو جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية – نشطاء مثل عبد الله الحامد الذي توفي في السجن ، وسليمان الرشودي. الناشط وليد أبو الخير لا يزال في السجن مع كثيرين آخرين.

    تعرض العديد من الرجال والنساء الذين سُجنوا محمد بن نايف للحبس الانفرادي. ربما حقق القبض على ولي العهد السابق من قبل ولي العهد الحالي آمال أولئك الذين عانوا على يديه لسنوات – لكن لسوء الحظ ، لم يكن لديهم سلطة اعتقاله أو محاكمته أو السعي لتحقيق العدالة.

    الانتقام الفاسد

    بطريقته الخاصة ، يعاقب محمد بن سلمان الأمير المخلوع ، لكن لأسباب مختلفة. عندما تخوض المافيا معاركها الخاصة داخل صفوفها ، قد يحقق المجتمع الضعيف بعض الانتقام المنحرف اللحظي والعاطفي.

    لكن يحتاج كل من محمد بن نايف وابن عمه صاحب السلطة ، ولي العهد ، إلى المحاكمة على جرائم ضد مواطنيهم.

    من الواضح أن أجهزة المخابرات الأمريكية تريد الشيطان الذي تعرفه ، لكن العديد من السعوديين يريدون العدالة لأبنائهم المفقودين وأقاربهم الذين تعرضوا للتعذيب ، والذين إما بقوا في السجن أو تم إعدامهم بالفعل. العديد من جثثهم لم يتم إعادتها بعد إلى أقاربهم لدفنها بشكل لائق.

    اقرأ ايضا:  الكونجرس سيقود معاقبة محمد بن سلمان اذا لم يفعل جو بايدن

    العديد من رفاق محمد بن نايف القدامى ورجال اليد اليمنى ليسوا أحرارًا فحسب ، بل لديهم الجرأة للاحتجاج – ومن بينهم سعد الجابري ، الذي فر إلى كندا ويواجه الآن دعوى قضائية بزعم سرقة مليارات الدولارات عندما كان كان مسؤولاً عن شراء تكنولوجيا مكافحة الإرهاب والمراقبة.

    قد تسلط القضية الجديدة الضوء على كيفية إدارة وزارة الداخلية الفاسدة والمبهمة لأمورها ونهب المليارات بحجة محاربة الإرهاب.

    سيأتي اليوم الذي سيواجه فيه المدعي العام محمد بن سلمان المصير نفسه بسبب جرائمه ضد النشطاء والمعارضين.

    إدارة بايدن صامتة بشأن حاضر ومستقبل ولي العهد

    في الوقت الحالي ، لا تزال إدارة بايدن صامتة بشأن حاضر ومستقبل ولي العهد. من غير المحتمل أن يشجع بايدن إقالته من منصبه أو يتحدى علانية انتهاكه لحقوق الإنسان محليًا.

    حتى الآن ، يتمتع بايدن بسجل أفضل في الضغط على ولي العهد لتلطيف سياساته الخارجية الصاخبة.

    من الأسهل على بايدن إجباره على السعي للمصالحة مع قطر ، وعرض معاهدة سلام على الحوثيين في اليمن ، ومغازلة إيران عبر العراق ، والتقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ولكن عندما يتعلق الأمر بالإصلاحات السياسية ، فإن الولايات المتحدة الصامتة ليست مستعدة أو قادرة على رؤية مزايا تعزيز عملية ستقود المملكة في نهاية المطاف على طريق الديمقراطية.

    في الوقت الحالي ، المصالح الوطنية للولايات المتحدة متحالفة مع مصالح ولي العهد الاستبدادي ، فلماذا تهز القارب.

    (هذه المقالة للكاتبة مضاوي الرشيد نقلا عن middleeasteye)

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك