الوسم: يائير لابيد

  • عماد أديب يثير الجدل بلقاء تطبيعي مع لابيد على “سكاي نيوز عربية”

    عماد أديب يثير الجدل بلقاء تطبيعي مع لابيد على “سكاي نيوز عربية”

    أثار الإعلامي المصري عماد الدين أديب عاصفة من الجدل بعد ظهوره في مقابلة خاصة مع زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد، بُثّت عبر شاشة “سكاي نيوز عربية”، في مشهد وُصف بأنه “تطبيع ناعم” يُغلف بواجهة إعلامية.

    اللقاء، الذي اتسم بالودّ والابتسامات، أثار انتقادات واسعة عبر منصات التواصل، إذ بدا أقرب إلى جلسة حميمية منه إلى حوار سياسي، وسط تجاهل تام لممارسات الاحتلال في غزة، وسماح للابيد بتمرير تهديداته دون اعتراض أو مساءلة.

    شبكة “سكاي نيوز عربية”، التي يديرها الإعلامي اللبناني نديم قطيش، بدت بدورها في موقع المروّج للقاء، ما اعتبره مراقبون “احتفاءً غير مبرر بزعيم الاحتلال السابق”، خصوصًا في ظل توقيت الحرب الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين.

    ردود الفعل لم تتأخر؛ فقد عبّر صحفيون ومواطنون عرب عن رفضهم لما وصفوه بـ”طعنة في قلب القيم الوطنية”، فيما أعادت نقابة الصحفيين التأكيد على موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع الإعلامي، واعتبرت الخطوة “جريمة مهنية وإنسانية”.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مواقف سابقة لأديب وُصفت بالمثيرة للريبة، أبرزها زياراته المتكررة لتل أبيب منذ عام 1996، ما يعزز، بحسب متابعين، ولاءه لأجندة سياسية تتماشى مع سياسات الإمارات التطبيعية.

  • إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    في تصريح يثير الجدل مجددًا، أعاد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، طرح مبادرة تقضي بتولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عامًا، مؤكدًا أن القاهرة هي “الطرف الأمثل” لضمان أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية وإبعاد حركة حماس عن المشهد.

    لابيد يرى أن مصر، بما لها من خبرة سابقة في التعامل مع غزة، قادرة على “نزع سلاح المقاومة” والتنسيق الأمني مع إسرائيل، في حين أشار إلى أن تمثيل السلطة الفلسطينية سيكون رمزيًا فقط، دون سيادة حقيقية داخل القطاع.

    المقترح الذي سبق أن روج له لابيد، يتضمن تقديم حوافز ضخمة للقاهرة، من بينها المساهمة في سداد ديونها الخارجية التي تتجاوز 150 مليار دولار، مقابل قبولها بالخطة. كما يرى أن هذه الخطوة قد تُمهّد لتحالفات إقليمية أوسع ضد إيران وتسهل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض.

    في المقابل، تؤكد مصادر مصرية رفض القاهرة المتكرر لأي خطة تتضمن وصايتها على غزة، مشددة على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى توافق مصري إسرائيلي ضمني على إقصاء حماس من المشهد السياسي في غزة بعد انتهاء الحرب.

  • بعد رواج مقطع “شيطنة الإسلام”.. ماذا وراء استقبال عبدالله بن زايد ليائير لابيد في منزله؟

    بعد رواج مقطع “شيطنة الإسلام”.. ماذا وراء استقبال عبدالله بن زايد ليائير لابيد في منزله؟

    وطن – التقى وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، الخميس، يائير لابيد زعيم المعارضة في إسرائيل في منزله بأبو ظبي، وزعما أن هناك أهمية عاجلة للدفع نحو إيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات وتحقيق السلام الشامل القائم على أساس “حل الدولتين”.

    ونقلا عن بيان للخارجية الإماراتية، قالت وكالة الأنباء الرسمية (وام): “التقي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، مع يائير لابيد زعيم المعارضة في إسرائيل”.

    يائير لابيد في منزل عبدالله بن زايد

    وأفاد البيان بأنه جرى خلال اللقاء “بحث آخر التطورات والمستجدات في المنطقة، ولاسيما الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة”.

    وقال لابيد، عبر حسابه بمنصة “إكس” الخميس: “التقيت وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وقلت له إن الأمر الأكثر إلحاحا هو إعادة المخطوفين إلى ديارهم. وأن أي دولة في المنطقة يمكنها التأثير على الصفقة”.

    وكان لابيد قبل أن ينضم لصفوف المعارضة، وزيرا لخارجية إسرائيل وافتتح في 2021 سفارة إسرائيل بأبوظبي وقنصليتها بدبي، خلال أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي إلى الدولة الخليجية.

    وباتت لقاءات المسؤولين الإماراتيين أمراً عادياً في ظل التطبيع بين دولة آل زايد والكيان الإسرائيلي الذي يمارس جرائمه وإباداته الجماعية بحق أهالي قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وسط صمت مطبق من العالم بما فيه الدول العربية والإسلامية.

    وزير خارجية الإمارات يشيطن الإسلام

    وقبل أيام أعاد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، نشر مقطع قديم حذر فيه الأوروبيين من تأثير الإسلام والإسلاميين عليهم وذلك في رسالة داعمة لليمين اليهودي المتطرف في الحرب على غزة، وتبرير للأنظمة الغربية لقمع التظاهرات المؤيدة لغزة.

    وأرفق عبدالله بن زايد مقطع الفيديو بعبارة “قلت لكم ذلك”، في محاولة لتسييس الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية والأوروبية المطالبة بوقف الحرب على غزة.

    هجوم واسع على عبدالله بن زايد

    وتباينت ردود وتعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “إكس”، بخصوص لقاء المسؤولين الإماراتي والإسرائيلي.

    حيث علق الصحفي والإعلامي الفلسطيني “نظام المهداوي” رئيس تحرير صحيفة (وطن): “إذا أردت معرفة الدرك الأسفل والأقذر الذي تعيشه أمتنا فقط تابع أقوال ومواقف المسخ عبدالله بن زايد.”

    وأضاف: “حينها ستدرك أننا أمة ننحدر إلى قاع لا قرار له وكلما قلنا أننا سقطنا نرى سقوطنا مستمر لدرجة أننا فقدنا دهشتنا بعد أن سقطت كل المحرمات الاخلاقية والإنسانية والسياسية والدينية.”

    وعقب “يوسف شريف”: “لن تسقط إسرائيل إن لم تسقط الإمارات العبرية”.

    وقالت “ليلى علية” متحدثة عن عيال زايد : “ليسو منا و حاشا أن نكون منهم هم صنيعتهم وخنجر آخر بين ضلوع هذه الأمة لكن أمر الله آت و لو بعد حين و إن غدا لناظره قريب”.

    ورأى آخر أن:” هناك طبخة تطبخ لنتنياهو وأبناء زايد طبعا ميالين للعلمانيين ومناهضين لأي حكومة دينية بغض النظر عن دينها.”

    وعلق “رشيد ازروال”:”عيال زايد أعلنوا عداءهم للإسلام والمسلمين وقضايا الأمة منذ زمان”. واستدرك:”سيدفعون ثمن أفعالهم الشريرة يوما ما”.

    https://twitter.com/rachidazeroua12/status/1785968877639262228

    وقال حساب باسم “فتيحة الجزائرية”: “التاريخ لا يذكر الخونة إلا في سياق الخيانة أما الأبطال فستتوارث قصصهم الأجيال جيلا بعد جيل.” وتابعت:”الحرية لفلسطين من النهر إلى البحر”.

    وعلق “علي السنوسي” :”عندما تصبح لديك قناعة بأنه صهيوني بعمامة عربية عندها عقلك الباطن سيحسم أمره وترتاح من وجع الدماغ.. هؤلاء شرذمة مناجيس والعياذ بالله.”

    وبوساطة أمريكية، وقَّعت الإمارات وإسرائيل في سبتمبر عام 2020 اتفاقية لتطبيع العلاقات بين البلدين، لتنضم أبوظبي إلى عواصم عربية أخرى تقيم علاقات رسمية معلنة مع تل أبيب.

  • تلويح خطير من زعيم المعارضة الإسرائيلية.. ماذا حدث لجيش الاحتلال في غزة؟

    تلويح خطير من زعيم المعارضة الإسرائيلية.. ماذا حدث لجيش الاحتلال في غزة؟

    وطن – في اعتراف وُصف بالخطير، لوح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، بحجم الخسائر التي تلقاها جيش الاحتلال خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    جاء ذلك في سياق مطالبة لابيد لنتنياهو، برحيل حكومته على الفور من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل، قائلاً إن “جيش الاحتلال لم يعُد لديه ما يكفي من الجنود”، في تلميح بحجم الخسائر التي تلقاها.

    يُشار إلى أن جيش الاحتلال يعمد لإخفاء حجم الخسائر التي يُمنَى بها خلال المعارك البرية المحتدمة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وجاءت تصريحات لابيد تعقيباً على ما نشرته القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، أن الحكومة طلبت من المحكمة العليا تأجيل الحكم بشأن الالتماسات المتعلقة بتجنيد اليهود المتشددين “الحريديم” حتى 20 مايو / أيار المقبل.

    وتساءل لابيد قائلا: “إلى متى ستستمر هذه الحكومة الفاسدة في تشويه سمعة دولة إسرائيل بالأعذار؟ الجيش الإسرائيلي لم يعد لديه ما يكفي من الجنود، ويجب على الجميع التجنيد، فلا ينشروا الشعارات القائلة معاً سننتصر إذا لم نجند معاً”.

    وتابع: “من أجل أمن إسرائيل يجب على نتنياهو أن يستقيل، وعلى هذه الحكومة أن تغادر حياتنا”.

    تهديدات بالانسحاب من الحكومة

    يأتي هذا فيما تهدد الأحزاب الدينية في الائتلاف الحاكم، بالانسحاب من الحكومة في حال تبني قانون جديد للتجنيد لا يمنح الحريديم إعفاءً من الخدمة العسكرية.

    ويشكل الحريديم نحو 13% من عدد سكان إسرائيل، وهم لا يخدمون في الجيش، ويقولون إنهم يكرّسون حياتهم لدراسة التوراة في المعاهد اللاهوتية.

    قانون الخدمة العسكرية في إسرائيل

    ويلزم القانون كل إسرائيلي وإسرائيلية فوق 18 عاماً بالخدمة العسكرية، فيما يثير استثناء الحريديم من الخدمة جدلاً منذ عقود.

    احتجاجات على تجنيد الحريديم في إسرائيل
    احتجاجات على تجنيد الحريديم في إسرائيل

    وزاد من حدة هذا الجدل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، إذ تطالب أحزاب علمانية (في الحكومة والمعارضة) الحريديم بالمشاركة في تحمّل أعباء الحرب.

    وفشلت الحكومات المتعاقبة منذ 2017 في التوصل إلى قانون توافقي بشأن تجنيد الحريديم، بعد أن ألغت المحكمة العليا قانوناً شُرّع عام 2015 وقضى بإعفائهم من الخدمة العسكرية، معتبرة أن الإعفاء يمسّ بـ”مبدأ المساواة”.

    ومنذ ذلك الحين، دأب الكنيست (البرلمان) على تمديد إعفائهم من الخدمة.

  • زعيم المعارضة الإسرائيلية يحاصر نتنياهو في ملف الأسرى ويوافق على شرط حماس

    زعيم المعارضة الإسرائيلية يحاصر نتنياهو في ملف الأسرى ويوافق على شرط حماس

    وطن – اعترف زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد، أن دولة الاحتلال لم تعد مكاناً آمناً وليست دولة أخلاقية أو قوة إقليمية، مبديا موافقة على إبرام أي صفقة مع المقاومة الفلسطينية بما يقود لاستعادة الأسرى الإسرائيليين.

    وأضاف خلال زيارته لخيمة الاحتجاج التي أقامتها عائلات الأسرى لدى حماس في تل أبيب، أن إسرائيل لم تربح الحرب طالما أنها فشلت حتى الآن، في استعادة الأسرى المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.

    وعبّر يائير لابيد، عن تأييده لصفقة تبادل مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” للإفراج عن الأسرى الذين احتجزتهم مهما كان حجمها، قائلا: “سندعم أي صفقة مهما كانت مدلولاتها وتداعياتها”.

    وكشف زعيم المعارضة، أنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن المعارضة ستدعم كل خطوة وكل صفقة مهما كانت بعيدة المدى، وأن الشيء الرئيسي المهم هو عودة الأسرى والمحتجزين.

    وكانت المقاومة الفلسطينية قد أبدت استعدادا للإفراج عن الأسرى الإسرائيلية لكن مقابل تبييض سجون الاحتلال من الأسرى الفلسطينيين.

    والمعارضة في إسرائيل تولي اهتماما كبيرا بملف الأسرى الذين تحتجزهم المقاومة منذ بدء عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    في المقابل، ترى الحكومة بقيادة نتنياهو أن الأولوية لهزيمة حماس وتدمير غزة ولو كان ذلك على حساب الأسرى الإسرائيليين.

    فقدان 50 أسيرا بسبب الغارات الإسرائيلية

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت أن أكثر من 50 أسيراً لديها فقدوا بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وقال الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”، إن 23 جثة لأسرى إسرائيليين لا تزال مفقودة تحت الأنقاض، وأضاف: “يبدو أننا لن نستطيع الوصول إليها أبداً بسبب استمرار العدوان الوحشي للاحتلال على غزة”.

    تظاهرات مستمرة لذوي الأسرى الإسرائيليين

    وتشهد تل أبيب، تظاهرات بشكل شبه يومي للضغط على الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج عن الأسرى المحتجزين بغزة.

    وخلال إحدى هذه التظاهرات، قوبل غال هيرش المسؤول عن التعامل مع قضية الأسرى لدى حماس، عند وصوله لساحة الفعالية، بهتافات “العار.. العار”، وتلقى انتقادات شديدة بسبب سلوك الحكومة فيما يتعلق بالإفراج عن الأسرى.

  • (شاهد) البحرينيون ينتفضون ضد التطبيع وتظاهرات حاشدة أحرجت حمد بن عيسى أمام لابيد

    (شاهد) البحرينيون ينتفضون ضد التطبيع وتظاهرات حاشدة أحرجت حمد بن عيسى أمام لابيد

    وطن- شهدت البحرين اليوم، الخميس، خروج تظاهرات حاشدة منددة بالتطبيع المخزي مع الكيان المحتل، وذلك تزامنا مع وصول وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد للبحرين لأجل افتتاح سفارة الاحتلال هناك.

    ودون حساب للعواقب خرج مئات البحرينيين ينددون بالتطبيع ويرفعون لافتات وشعارات تعبر عن ذلك، في خطوة غير متوقعة أحرجت ملك البحرين حمد بن عيسى أمام لابيد.

    ورفع المتظاهرون في شوارع المنامة العلم الفلسطيني، تعبيرا عن رفضهم زيارة وزير الخارجية الصهيوني إلى المنامة.

    البحرين ترفض الصهاينة

    وتصدر وسم “البحرين ترفض الصهاينة” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في البحرين، تزامنا مع وصول لابيد للدولة.

    وقام متظاهرون بإحراق إطارات خارج العاصمة المنامة صباح الخميس، في حين غرد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي معبرين عن هذه المعارضة.

    افتتاح سفارة إسرائيل في البحرين

    هذا وفتتح مساء الخميس، يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي، سفارة بلاده في مملكة البحرين. وجاء ذلك خلال زيارة وزير خارجية الاحتلال إلى المنامة عاصمة البحرين، ولقائه بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي وصفه بـ”التاريخي”.

    وقال لابيد، في تغريدة عبر تويتر عقب اللقاء: “أتقدم بجزيل الشكر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على اللقاء التاريخي الحميم والمفعم بالأمل”.

    رفض شعبي بحريني للتطبيع

    ودون الناشط البحريني علي مهنا عبر الوسم الرافض للتطبيع:”التطبيع كان وسيبقى خيانة.. لذا نرفض زيارة وزير خارجية الاحتلال الصهيوني اليوم للبحرين”

    فيما دون يوسف الخاجة، عضو اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي -وعد- (قبل الحل) – ورئيس نقابة عمال شركة خدمات مطار البحرين-باس- (قبل الفصل):”لا آهلا ولا سهلا بالقتلة”.

    وكتب محمد القرعان:”لو كانوا صادقين في مسألة السلام، فالشعب الفلسطيني اولى منا بالسلام.”

    المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع

    من جانبها، أكدت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني على رفضها التام للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب الذي لم يتوانى عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ وممارسة أبشع أنواع إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني.

    بما فيها عمليات التنكيل ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتشريد أهاليها وحياكة المؤامرات ضده وتهويد مدنه وخصوصا مدينة القدس والعمل على ضرب أساسات المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه ضمن خطة استراتيجية تعتمد على حفر الانفاق تحت المسجد الذي يعتبر أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

    واعتبرت المبادرة، في بيان صدر الخميس تحت عنوان “لا مرحبا بالمجرم المحتل”، أن تدنيس لابيد لأرض البحرين يأتي في ظل رفض عارم من أبناء الشعب البحريني الأبي الذي ظل وفيا لقضيته المركزية.

    لافتة إلى أن القضية الفلسطينية بوصلة الصراع وعنوانه في المنطقة، وأن الكيان الإسرائيلي زرعة شيطانية تم غرزها في خاصرة الوطن العربي لابقاءه في حالة استنزاف دائمة تبعده عن التقدم والتطور والازدهار.

    وقالت إن فتح سفارة للكيان الصهيوني في بلادنا الحبيبة تدنيس لترابها الطاهر واختراق كبير يُمكّن الاحتلال من العبث بالسلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي والتامر على الأمن المجتمعي بكافة أشكاله، كإثارة الفتن بين مكونات المجتمع.

    حيث أن تجارب العدو في البلدان التي طبع معها شاهدة على ضرب المجتمعات العربية ونخرها وإحداث الفرقة بينها باعتبارها من أهم أهداف الكيان لضرب نسيجه الداخلي ووحدته الوطنية وإبعاده عن أشقاءه في البلدان العربية الأخرى ليتسنى له الاستفراد بالدول العربية واحدة تلو الأخرى.

    وطالبت المبادرة سلطات بلادها بالتوقف الفوري عن الانزلاق نحو التطبيع الذي يشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقواه الفاعلة وفصائله المناضلة.

    داعية كل فئات الشعب البحريني تجديد رفضها للتطبيع مع العدو واستمرار الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه من أجل تحرير أرضه وإقامة دولته الوطنية المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها مدينة القدس.

    ومن المقرر أن يفتتح لابيد مقر سفارة إسرائيل في العاصمة المنامة، كما سيجري مباحثات لتوطيد العلاقات مع البحرين.

    وتتزامن زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى المنامة مع تشغيل شركة “طيران الخليج” البحرينية خطا ملاحيا إلى تل أبيب، حيث انطلقت الخميس أول رحلة جوية تجارية مباشرة بين البحرين وإسرائيل.

    وأقلعت الطائرة التابعة لـ”طيران الخليج” من مطار المنامة بعد ساعة من وصول وزير الخارجية الإسرائيلي لبيد.

  • استراتيجية إسرائيلية جديدة للتعامل مع قطاع غزة.. فهل تقبل بها حماس؟

    استراتيجية إسرائيلية جديدة للتعامل مع قطاع غزة.. فهل تقبل بها حماس؟

    وطن- كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العربية عما وصفته بخطة أو استراتيجية إسرائيلية جديدة للتعامل مع قطاع غزة، والتي تتلخص في عمليات الإعمار وتحسين البنية التحتية للقطاع، مقابل وقف صواريخ حماس وإضعاف قوتها العسكرية.

    ويشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار كان قد أنهى أحدث جولات الحرب بين تل أبيب وحركات المقاومة الفلسطينية في القطاع المحاصر.

    والتي استمرت 11 يوماً وشهدت انقلاباً استراتيجياً في موازين القوة بين الطرفين، بعد أن وصلت صواريخ المقاومة إلى جميع المدن والمناطق الإسرائيلية وأصابت الحياة في إسرائيل بشلل تام، في انتصار لم يكن متوقعاً حققته المقاومة الفلسطينية رغم الفارق الهائل في الإمكانيات العسكرية بين الجانبين.

    والخطة الجديدة التي وضعت للتعامل مع قطاع غزة، كشف عنها وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لمعهد سياسات مكافحة الإرهاب بجامعة رايخمان الإسرائيلية، تحت عنوان “السياسة اللازمة لإسرائيل تجاه غزة”.

    ومهد وزير الخارجية لتلك الخطة، من خلال تغريدات له على تويتر، قال فيها: “منذ أن غادرت إسرائيل قطاع غزة في عام 2005، واجهت مراراً جولات عنف تسببت في معاناة وأضرار لسكان الدولة (إسرائيل) والاقتصاد. السياسة التي انتهجتها إسرائيل حتى الآن لم تغير الوضع بشكل جذري”.

    ومن ثم استعرض لابيد سياسته الجديدة بالقول: “علينا اتخاذ خطوة كبيرة متعددة السنوات. هذه نسخة واقعية لما كان يُطلق عليه ذات مرة “إعادة الإعمار مقابل نزع السلاح”. الغرض من هذه الخطوة هو خلق الاستقرار على جانبي الحدود. الأمنية والمدنية والاقتصادية والسياسية”.

    بنية غزة التحتية مرحلة أولى

    وفي تفاصيل خطته المقترحة، قال لابيد إن البنية التحتية في غزة في المرحلة الأولى من الخطة، ستحصل على تحسين هي في أمس الحاجة إليه، مضيفاً: “سيتم إصلاح نظام الكهرباء وربط الغاز وبناء خطة لتحلية المياه وإدخال تحسينات كبيرة على نظام الرعاية الصحية وإعادة بناء البنية التحتية للإسكان والنقل”.

    وفي حال سارت المرحلة الأولى بسلاسة، ستشهد غزة عندئذ بناء جزيرة اصطناعية قبالة سواحلها تسمح بإنشاء ميناء، وسيتم إنشاء “رابط مواصلات” بين غزة والضفة الغربية، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية BBC حول تفاصيل خطة لابيد.

    لم تعرض على حكومة الاحتلال

    من المهم هنا توضيح أن ما أعلنه لابيد هو خطة تمت صياغتها حتى الآن في مكتبه ولم يتم عرضها على بينيت أو الحكومة الإسرائيلية حتى تتحول إلى سياسة رسمية، كما أن هناك تساؤلات جوهرية بشأن ما أعلنه لم يقدم إجابات بشأنها.

    فالمرحلة الأولى تتمثل في إعادة الإعمار وتقديم الاحتياجات الإنسانية في القطاع المحاصر، مقابل إضعاف قوة حماس العسكرية عبر قوات دولية، بحسب ما قاله لابيد دون أن يقدم توضيحات بشأن أي قوات دولية يقصد وما يعنيه ذلك من الأساس.

    والمرحلة الثانية، بحسب لابيد، “تكون بضمان الأمن، وقبول غزة بتفاصيل المرحلة الأولى، إضافة إلى تولي السلطة الفلسطينية زمام الأمور على صعيد الإدارة المدنية والاقتصادية في القطاع”.

    ولم يقدم وزير الخارجية الإسرائيلي كذلك تفسيراً لكيفية تولي السلطة الفلسطينية زمام الأمور في قطاع غزة دون إجراء انتخابات فلسطينية كانت مقررة بالفعل في أبريل/نيسان الماضي، لكنها لم تتم بقرار من رئيس السلطة محمود عباس بسبب رفض تل أبيب مشاركة سكان القدس المحتلة في تلك الانتخابات.

    وقف صواريخ حماس

    وكشف لابيد عن أن تلك الخطة الهادفة، بحسب كلامه، إلى تحسين الوضع المعيشي للفلسطينيين في قطاع غزة مشروطة بأن تتوقف حركات المقاومة في القطاع عن “مهاجمة إسرائيل”، بحسب مزاعم وزير الخارجية الإسرائيلي.

    ولم يكن لابيد متحفظاً في الكشف عن هدفه من وراء تلك الاستراتيجية وهو إقناع الفلسطينيين، المحاصرين في القطاع ويعانون من ظروف إنسانية كارثية بسبب الحصار، بأن “عنف حماس ضد إسرائيل هو سبب عيشهم في ظروف من الفقر والندرة والعنف والبطالة المرتفعة، بلا أمل”.

    ماذا تعني خطة لابيد المقترحة؟

    يعاني سكان قطاع غزة، وهم أكثر من مليوني فلسطيني، أوضاعاً معيشية متردية للغاية؛ جراء الحصار الإسرائيلي المستمر للقطاع، منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية في 2006.

    وبجانب هذا الحصار، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي من حين إلى آخر عمليات عسكرية على غزة، أحدثها العدوان الأخير الذي استمر 11 يوماً بين 10 و21 مايو/أيار الماضي، وانتهى بوساطة مصرية.

    واللافت في تلك الخطة الجديدة التي أعلن عنها لابيد، بغض النظر عن مدى واقعية إمكان تنفيذها بالشروط التي أعلنها، أن وزير الخارجية قال إنه ناقش الخطة مع عدد من قادة العالم منهم وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا، إضافة إلى مسؤولين في مصر والاتحاد الأوروبي والخليج، رغم عدم مناقشة الخطة مع الحكومة الإسرائيلية نفسها.

    بالون اختبار

    ويرى بعض المحللين الإسرائيليين أن كشف لابيد عن خطته بتلك الطريقة على الأرجح هو بمثابة “بالون اختبار” لقياس رد الفعل، خصوصاً أن لابيد كان حريصاً على ختام تفاصيل خطته بالتركيز على نقطتين، أولاهما أن “هذا ليس عرضاً للتفاوض مع حماس”، والثاني “عدم تنازل إسرائيل عن جهودها في مجال الأسرى والمفقودين”.

    وتحتفظ حماس، منذ الحرب على غزة عام 2014، بجنديين إسرائيليين كأسرى، دون أن تدلي بأي تفاصيل عن مصيرهما، بالإضافة إلى إسرائيليين اثنين تقول إسرائيل إنهما دخلا قطاع غزة لاحقاً في ظروف غامضة.

    لكن بعيداً عن تصريحات لابيد الخاصة بعدم التفاوض مع حماس أو التخلي عن جهود استعادة الأسرى، فإن الحديث عن “الاقتصاد مقابل الأمن” بديلاً عن “نزع السلاح مقابل رفع الحصار” يمثل انتصاراً للمقاومة الفلسطينية، بحسب كثير من المحللين الإسرائيليين أنفسهم.

    الجديد في خطة لابيد بشأن غزة

    لكن ما أعلن عنه لابيد كخطة جديدة للتعامل مع قطاع غزة ليس جديداً في واقع الأمر، بحسب تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، شكك في قابلية تنفيذ ما طرحه وزير الخارجية من الأساس.

    وبرر لابيد طرحه لخطته الآن بالقول إن “الظروف السياسية في إسرائيل وفي السلطة الفلسطينية لا تسمح بحدوث تقدم دبلوماسي في الوقت الحالي، لكن في غزة يمكن أن يحدث ذلك ويجب أن نقوم بذلك الآن”.

    وبحسب تقرير الصحيفة، قدم مسؤولون إسرائيليون من قبل خططاً مشابهة تتعلق بإصلاحات في البنية التحتية المنهارة في القطاع المحاصر دون أن ينتج أي شيء على أرض الواقع. بل إن كثيراً من المشاريع التي ذكرها لابيد، مثل توصيل الغاز الطبيعي لغزة وإنشاء محطات صرف صحي ومحطات لمياه الشرب والسماح بإنشاء ميناء بحري، تم طرحها من قبل بالفعل.

    لكن الفلسطينيين دائماً ما ينتقدون تلك “الخطط الاقتصادية” لأنه، من وجهة النظر الفلسطينية، لن يكون هناك حل حقيقي للصراع دون تسوية سياسية تعيد لهم حقوقهم في أرضهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    وعلى الجانب الآخر، يرفض اليمين الإسرائيلي، الذي ينتمي إليه نفتالي بينيت رئيس الوزراء الحالي وتلميذ نتنياهو، تلك “المبادرات الاقتصادية”، معتبرين إياها “مكافأة” لحركة حماس التي تحكم قطاع غزة.

    وينطبق هذا المنطق، من وجهة النظر الفلسطينية، على الرفض القاطع لصفقة القرن التي كان الرئيس الأمريكي السابق يريد تنفيذها كوسيلة لوضع نهاية للصراع الرئيسي في الشرق الأوسط الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني- من وجهة نظره. وكان سبب الرفض هو عرض “مغريات اقتصادية” للفلسطينيين مقابل التخلي عن حقهم في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

  • حاخام إسرائيلي يصلي لأجل ملك المغرب محمد السادس بحضور يائير لابيد (فيديو)

    حاخام إسرائيلي يصلي لأجل ملك المغرب محمد السادس بحضور يائير لابيد (فيديو)

    وطن- نشرت حسابات رسمية إسرائيلية مقطعا مصورا أظهر حاخام إسرائيلي يؤدي صلاة خاصة لأجل ملك المغرب محمد السادس، في حضور وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد.

    المقطع الذي نشره حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لخارجية الاحتلال على تويتر، تم تصويره في كنيس “بيت إيل” بالدار البيضاء بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي والوفد المرافق له خلال زيارة الوزير للمغرب.

    حاخام إسرائيلي يصلي لاجل ملك المغرب

    وظهر الحاخام اليهودي وسط عدد من الحضور اليهود داخل الكنيس بالدار البيضاء، وهو يؤدي طقوس الصلاة الخاصة وكان الحضور بما فيهم يائير لابيد يرتدون الكمامات ضمن الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.

    هذا ما كتبه وزير الخارجية الإسرائيلي على قبر محمد الخامس

    ويشار إلى أنه قبل أيام وفي حدث أثار جدلا واسعا وتسبب بهجوم نشطاء مواقع التواصل على حكومة المغرب والملك محمد السادس، وصل وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد، إلى المغرب في أول زيارة رسمية له للمملكة.

    وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد

    كما قام وزير خارجية إسرائيل “لابيد” خلال الزيارة بافتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي بشكل رسمي، وعقب ذلك لقاءات مع المغاربة اليهود في مدينة الدار البيضاء، ليختتم زيارته بتنظيم مؤتمر صحفي.

    وفي أول يوم من زيارته المغرب نشر حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لخارجية الاحتلال على تويتر، صورا ليائير لابيد وهو يضع إكليلا من الزهور على ضريح الملك محمد الخامس.

    وعلقت الصفحة:”وهو موقع تراث مقدس في الرباط، برفقة وزير الرفاه مئير كوهين، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، رام بن بارك.”

    كما نشر الحساب الإسرائيلي صورا للنص الذي كتبه يائير لابيد، في الدفتر  الذهبي على ضريح محمد الخامس.

    وجاء نص ما كتبه وزير خارجية الاحتلال:”بمناسبة زيارتي الرسمية للمملكة المغربية بصفتي وزير خارجية دولة إسرائيل، يشرفني أن أتقدم بالشكر للملكين المغربيين، جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، على صداقتهما ودعمهما ليهود المغرب وعلى مساهمة المملكة المغربية في السلام والاستقرار  بالمنطقة”

    وتابع لابيد:”أتقدم بالشكر لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يواصل موروث جده ووالده في تعميق الروابط بين شعبينا وبناء العلاقات السلمية بين البلدين”.

    هذا وكتب يائير لابيد عبر حسابه الرسمي بتويتر قبل سفره للمغرب: “نتوجه إلى المغرب في زيارة تاريخية، ستدشن مكتب التمثيل الاسرائيلي في الرباط، وسنزور الدار البيضاء، ونستعيد السلام بين الدولتين والشعبين”.

    وأضاف: “أشكر جلالة الملك محمد السادس على جرأته ورؤيته، سنعمل مع فريقه على خلق تعاون اقتصادي وسياحي وثقافي يعبر عن العلاقة التاريخية العميقة بين المغرب وإسرائيل”.

    زيارة عار تاريخية للمغرب

    من جانبه وصف الناطق الرسمي باسم الخارجية الإسرائيلية، “حسن كعيبة”، زيارة “لابيد” إلى المغرب بـ”التاريخية”، قائلا إنها تأتي بعد حوالي 18 سنة على زيارة سابقة قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق “سيلفان شالوم” إلى المغرب في العام 2003.

    ورافق “لابيد” خلال زيارته التي تستمر لمدة يومين، وزير الرفاة الاجتماعي “مئير كوهين”، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست “رام بن براك”.

    وجدير بالإشارة أنه الشهر الماضي، حطت أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والمغرب في مراكش، بعد سبعة أشهر من استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين برعاية أمريكية.

    المغرب يضم أكبر جالية يهودية في شمال أفريقيا

    ويضم المغرب أكبر جالية يهودية في شمال أفريقيا، يبلغ عددها نحو 3 آلاف شخص، فيما يعيش أكثر من 700 ألف يهودي من أصل مغربي في إسرائيل.

    وأقام البلدان علاقات دبلوماسية من خلال مكتبي اتصال عقب توقيع اتفاق أوسلو للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين العام 1993، لكن المغرب قطع هذه العلاقات رسميا بعد الانتفاضة الفلسطينية العام 2000

  • وزير خارجية إسرائيل أسعد ما يكون بزيارته للمغرب وهذا ما كتبه على قبر محمد الخامس

    وزير خارجية إسرائيل أسعد ما يكون بزيارته للمغرب وهذا ما كتبه على قبر محمد الخامس

    وطن- في حدث أثار جدلا واسعا وتسبب بهجوم نشطاء مواقع التواصل على حكومة المغرب والملك محمد السادس، وصل وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد، اليوم الأربعاء، إلى المغرب في أول زيارة رسمية له للمملكة.

    ووفق وسائل إعلام مغربية سيجري “لابيد” مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، “ناصر بوريطة”، بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الرباط.

    وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد

    كما سيقوم وزير خارجية إسرائيل “لابيد” خلال الزيارة بافتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي بشكل رسمي، على أن يعقب ذلك لقاءات مع المغاربة اليهود في مدينة الدار البيضاء، ليختتم زيارته بتنظيم مؤتمر صحفي.

    ونشر حساب إسرائيل بالعربية التابع لخارجية الاحتلال على تويتر، صورا ليائير لابيد وهو يضع إكليلا من الزهور على ضريح الملك محمد الخامس.

    وعلقت الصفحة:”وهو موقع تراث مقدس في الرباط، برفقة وزير الرفاه مئير كوهين، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، رام بن بارك.”

    كما نشر الحساب الإسرائيلي صورا للنص الذي كتبه يائير لابيد، في الدفتر  الذهبي على ضريح محمد الخامس.

    وجاء نص ما كتبه وزير خارجية الاحتلال:”بمناسبة زيارتي الرسمية للمملكة المغربية بصفتي وزير خارجية دولة إسرائيل، يشرفني أن أتقدم بالشكر للملكين المغربيين، جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، على صداقتهما ودعمهما ليهود المغرب وعلى مساهمة المملكة المغربية في السلام والاستقرار  بالمنطقة”

    وتابع لابيد:”أتقدم بالشكر لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يواصل موروث جده ووالده في تعميق الروابط بين شعبينا وبناء العلاقات السلمية بين البلدين”

    هذا وكتب يائير لابيد عبر حسابه الرسمي بتويتر قبل سفره للمغرب: “نتوجه إلى المغرب في زيارة تاريخية، ستدشن مكتب التمثيل الاسرائيلي في الرباط، وسنزور الدار البيضاء، ونستعيد السلام بين الدولتين والشعبين”.

    https://twitter.com/yairlapid/status/1425303734243008515?s=20

    وأضاف: “أشكر جلالة الملك محمد السادس على جرأته ورؤيته، سنعمل مع فريقه على خلق تعاون اقتصادي وسياحي وثقافي يعبر عن العلاقة التاريخية العميقة بين المغرب وإسرائيل”.

    زيارة عار تاريخية للمغرب

    من جانبه وصف الناطق الرسمي باسم الخارجية الإسرائيلية، “حسن كعيبة”، زيارة “لابيد” إلى المغرب بـ”التاريخية”، قائلا إنها تأتي بعد حوالي 18 سنة على زيارة سابقة قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق “سيلفان شالوم” إلى المغرب في العام 2003.

    ويرافق “لابيد” خلال زيارته التي تستمر لمدة يومين، وزير الرفاة الاجتماعي “مئير كوهين”، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست “رام بن براك”.

    ووفق وسائل إعلام مغربية، سيجري التوقيع خلال زيارة “لابيد” على ثلاث اتفاقيات، الأولى تتعلق بتقوية التشاور السياسي، والثانية تتعلق بالثقافة والرياضة والشباب، والثالثة تتعلق بالطيران المدني.

    وجدير بالإشارة أنه الشهر الماضي، حطت أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والمغرب في مراكش، بعد سبعة أشهر من استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين برعاية أمريكية.

    المغرب يضم أكبر جالية يهودية في شمال أفريقيا

    ويضم المغرب أكبر جالية يهودية في شمال أفريقيا، يبلغ عددها نحو 3 آلاف شخص، فيما يعيش أكثر من 700 ألف يهودي من أصل مغربي في إسرائيل.

    وأقام البلدان علاقات دبلوماسية من خلال مكتبي اتصال عقب توقيع اتفاق أوسلو للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين العام 1993، لكن المغرب قطع هذه العلاقات رسميا بعد الانتفاضة الفلسطينية العام 2000.

    وكان المغرب رابع دولة عربية تقيم علاقة دبلوماسية مع إسرائيل بعد الامارات والبحرين والسودان.

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي يعيد النظر باتفاقية نقل النفط من الإمارات إلى أوروبا

    رئيس الوزراء الإسرائيلي يعيد النظر باتفاقية نقل النفط من الإمارات إلى أوروبا

    كشف صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن مشاورات يجريها كلاً من رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير خارجيته يائير لابيد، لاعادة النظر في اتفاقية وقعت مع الإمارات لنقل النفط الخليجي لأوروبا عبر إسرائيل.

    الصحيفة الإسرائيلية وفي تقريرها أشارت إلى أن “الحديث يدور عن الاتفاقية التي وقعتها شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية (EAPC) الحكومية الإسرائيلية مع الإمارات، في عهد رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو، لنقل النفط الإماراتي من الخليج عبر إسرائيل إلى أوروبا، وقال خبراء إنها تضر بقناة السويس المصرية”.

    إسرائيل تعيد النظر في اتفاقية النفط مع الإمارات

    ولفتت الصحيفة إلى أنه “من المقرر أن يعقد في الأسابيع المقبلة أول اجتماع حول هذا الموضوع بمشاركة مختصين من ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزارات الخارجية والمالية والطاقة والعدل وحماية البيئة”، في حين أنه سيعقد اجتماع آخر للوزراء المسؤولين عن القضية من أجل صياغة موقف الحكومة.

    وبحسب “هآرتس”، كانت وزيرة الطاقة الإسرائيلية، كارين الحرار، قد لفتت في وقت سابق إلى أن “وزارتها تعتقد أن الاتفاقية الموقعة من قبل شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية لا تفيد المواطنين الإسرائيليين”.

    ونقلت الصحيفة عن الحرار قولها: “موقفنا في وزارة الطاقة هو أننا لا نرى أي فائدة في مجال الطاقة للاقتصاد الإسرائيلي من هذه الاتفاقية”.

    هذا وأوضحت الحرار في لقاء جمعها بممثلين عن منظمات ناشطة في مجال حماية البيئة، قائلة: “في حال تم إلغاؤها، فلن نرى أي ضرر في هذا المجال”، مشيرة إلى أن “الحكومة الحالية لم تحدد موقفها بعد من الاتفاقية”.

    اقرأ أيضاً: بعد التطبيع .. طائرات اسرائيلية ستحمي معرض إكسبو 2020 في دبي!

    وبعد أن أعلنت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، تمار زاندبرغ، أنها تعارض هذه الاتفاقية، قرر بينيت ولابيد إعادة النظر في الاتفاقية، حيث قدم مكتب زاندبرغ وثائق تشير إلى أن نقل النفط عبر إسرائيل يشكل مخاطر بيئية جسيمة، وطالبت بأن يجري بينيت ولابيد نقاشا استراتيجيا، يتم فيه موازنة فائدة الاتفاقية لإسرائيل مقابل مخاطرها.

    اتفاقية التطبيع وفتح السفارة

    افتتحت الإمارات قبل نحو أسبوع رسميا وبعد أقل من عام على توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، سفارتها في تل أبيب في مبنى البورصة الجديد.

    ويقع المقر في قلب المركز المالي لإسرائيل ما يعكس الدور الذي لعبه التعاون الاقتصادي بين البلدين منذ نحو عام وحتى اليوم.

    وإلى جانب الإمارات، وقعت كل من البحرين والمغرب والسودان اتفاقات مماثلة أثارت حفيظة الفلسطينيين. وتوصلت إسرائيل إلى هذه الاتفاقيات في عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك