الوسم: يائير لبيد

  • لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    في مشهد يثير التساؤلات أكثر مما يبعث على التفاؤل، التقى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في العاصمة أبوظبي، حيث ناقشا ما وُصف بـ”الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في غزة”.

    اللقاء، الذي جاء في ظل تصعيد دموي تشهده غزة، يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور الذي تلعبه بعض العواصم العربية في مسارات التهدئة. فهل باتت “الوساطة” مرادفًا للضغط على الفلسطينيين وفق الرؤية الإسرائيلية؟

    لبيد لم يخف نوايا بلاده، بل طالب علنًا الدول العربية بممارسة الضغط على حركـ،ـ،ـة حمـ،ـ،ـاس لقبول اتفاق تهدئة، دون أي إشارة لوقف العدوان أو إدانة استهداف المدنيين.

    ومنذ توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، تشهد العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب تطورًا لافتًا، تجاوز مظاهر التطبيع إلى مستويات من التنسيق السياسي والأمني. في هذا السياق، يبدو اللقاء الأخير حلقة جديدة في سلسلة “السلام المشروط”، الذي يأتي — بحسب مراقبين — على حساب الحقوق الفلسطينية.

    في المقابل، تواصل الفصائل الفلسطينية مشاوراتها بشأن مقترحات تهدئة، فيما يترقب العالم نتائج زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.

    ويبقى السؤال: هل ما يجري في أبوظبي خطوة نحو تسوية عادلة، أم محاولة لفرض “هدنة” تُكتب بشروط الاحتلال وتُفرض على أنقاض غزة؟

  • كاتب فلسطيني: هذه الفائدة الوحيدة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية!

    كاتب فلسطيني: هذه الفائدة الوحيدة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية!

    وطن- انتقد الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، متهماً إياها بالعمل على اعتقال وملاحقة المقاومين ضمن التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وعلق المهداوي على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، الذي قال إن 90% من العلاقات مع السلطة الفلسطينية تتعلق بالتنسيق الأمني، قائلاً :” عباس بالأمس كان يستجدي اللقاء ويعد بتهيئة الأرض ويقصد بذلك قمع واعتقال المزيد من المقاومين”.

    وقال المهداوي في تغريدة رصدتها “وطن”، إن الفائدة الوحيدة للسلطة الفلسطينية هي القيام بالاعتقالات ومطاردة المقاومين وهو ما كان يستعصي على قادة الصهاينة ويدفعون مقابله ثمناً قبل التنسيق الأمني”.

    وأضاف :” اليوم يحتلون بلا أثمان لأن صاحب حركة التحرر الوطني تحول إلى مسخ عند الصهاينة”.

    رئيس الحكومة الإسرائيلية لن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية

    وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، إنّ “90% من العلاقات مع السلطة الفلسطينية تتعلّق بالتنسيق الأمني”، بينما قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، إنه لن يلتقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

    وجاءت تصريحات لبيد خلال لقاء مع القناة 12 الإسرائيلية، مساء الجمعة، صرّح خلاله أيضًا أنّ الحكومة الحالية لن تشهد اختراقًا سياسيًا مع الفلسطينيين.

    من جهته، قال بينيت، خلال لقاء مع قادة جمعيات يهودية في الولايات المتحدة رغم أنه لن يكون اختراق سياسي مع الفلسطينيين مع ولايته، إلا أنه ينوي اتخاذ خطوات تقلّص الصراع مع الفلسطينيين وتخفّف من حدّة التوتر، بحسب ما نقل عنه موقع “واللا”، مساء الجمعة.

    وذكر بينيت أنه لن يلتقي بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، “بسبب أنه قدّم شكوى ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية”.

    وتابع بينيت “دائمًا كانت هناك ثنائيّة: أو أننا نتقدّم نحو دولة فلسطينيّة، أو أننا لا نفعل شيئًا، وأوضح “أنا أعتقد أنه في مجالات كثيرة من الممكن العمل على تخفيف حدّة المشكلة، حتى لو أنه لم يكن في الإمكان حلّها الآن”.

    وسيركّز بينيت على المجال الاقتصادي، “أنا أعتقد أن التوظيف والحياة باحترام قادران على تحسين الوضع. الطرفان قادران على اتخاذ خطوات لتخفيف التوتر، ولتحسين الحياة”.

    وأردف بينيت، وفق “واللا”، أنه لا يريد أن يخلق وهمًا عند الفلسطينيين حول أمر لن يحدث، “وعندها سيؤدي الإحباط إلى تأثيرات سلبية. لن نتّخذ خطوات راديكالية، لن نضمّ (المستوطنات) ولن نجمّد البناء (الاستيطاني). سنتّخذ خطوات من أجل استقرار المنطقة”.