الوسم: ياسر_أبوشباب

  • “مسرحية رفح”.. سيناريو وإخراج نتنياهو وبطولة “الخائن”

    “مسرحية رفح”.. سيناريو وإخراج نتنياهو وبطولة “الخائن”

    في ليلٍ ملبّدٍ بالدخان خرجت الرواية الإسرائيلية جاهزة كعادتها: تفجيرٌ غامض شرق رفح، تُنسب تفاصيله إلى المقاومة لتُبرَّر به موجة جديدة من العدوان. خلف الكواليس لا اشتباك ولا كمين، بل حبكة استخباراتية باردة صاغها “الشاباك” ووقّعها نتنياهو ليفتح بها فصلًا جديدًا من الإبادة.

    الاسم هذه المرة: ياسر أبو شباب، الذي يقدّمه الاحتلال كبطلٍ محاصر في رفح، بينما هو في الحقيقة ورقة خيانة تُستخدم لإشعال الجبهة من جديد. حماس نفت رسميًا أي علمٍ بالحادث أو بوجود اشتباكٍ شرق رفح، مؤكدة أن “الاحتلال هو من بدأ، وهو من خطّط، وهو من نفّذ”.

    كل ما جرى ليس ردًّا على “خرق”، بل خطة محبوكة بعناية لإعادة فتح نيران الحرب. بين الرصاص والبيانات، أُخرج المشهد حتى النهاية باستخدام بيادق من العملاء وأصابع استخباراتٍ خبيرة في صناعة الأكاذيب. والنتيجة: دماء جديدة على تراب غزة تُغسل بها فضائح الاحتلال السياسية والعسكرية.

    وهكذا يجد نتنياهو في “أبو شباب” دُميته الجديدة لتبرير المجزرة القادمة. ليست معركة بل مسرحية مكتوبة سلفًا، عنوانها “الردّ على الخرق”، وجوهرها استمرار الجريمة. وبينما تُباع الأكاذيب على شاشات العالم، تبقى غزة وحدها في الميدان، تقاوم الكذب بالنار، وتدفع الثمن بالدم.

  • الخائنُ يستعرض.. والعدُّ التنازليُّ لدفعِ ثمنِ خيانتهِ قد بدأ

    الخائنُ يستعرض.. والعدُّ التنازليُّ لدفعِ ثمنِ خيانتهِ قد بدأ

    عاد ياسر أبو شباب، أحد أبرز عملاء الاحتلال في قطاع غزة، للظهور مجددًا بعد تداول أنباء مقتله وانقطاع الاتصال به، حيث بثّ مقطعًا مصورًا من شرق رفح ظهر فيه محاطًا بعدد من المسلحين في مشهد استعراضي حاول من خلاله إظهار القوة ونفي مقتله.

    مصادر ميدانية أكدت أن أبو شباب يتحرك في منطقة محدودة شرق رفح تخضع لسيطرة الاحتلال، وأن المقاطع التي ينشرها توهم بسيطرته على مساحة واسعة، بينما لا تتجاوز المنطقة فعليًا بضعة دونمات تضم نحو 15 منزلًا بعضها مهدّم.

    ورغم محاولاته الظهور بمظهر المتماسك، يرى مراقبون أن أبو شباب بات ورقةً منتهية الصلاحية بعد وقف إطلاق النار، وأن العدّ التنازلي لتصفيته قد بدأ.

  • من يبيع وطنه لا يشتريه أحد.. نتنياهو لـ الخونة: إني بريءُ منكم

    من يبيع وطنه لا يشتريه أحد.. نتنياهو لـ الخونة: إني بريءُ منكم

    في زمنٍ اختلطت فيه البنادقُ بالولاءات، وتاهت البوصلات بين من يقاتل دفاعًا عن الأرض ومن يقاتل لحساب العدو، اختار بعضهم طريقًا ظنّوه خلاصًا، فإذا به طريق اللعنة.

    ياسر أبو شباب، الاسم الذي ارتبط في أذهان الغزيّين بالخيانة والارتزاق، كان يتخيّل أن العمالة للاحتلال ستحميه من مصيرٍ محتوم. لكنه لم يدرك أن الاحتلال لا يصنع حلفاء، بل يستخدم أدوات… ثم يرميها عند أول منعطف.

    فقد أعلنت جهات إسرائيلية صراحة أن «العناصر المتعاونة مع جيشنا في غزة لن يُسمح لها بدخول إسرائيل»، جملة قصيرة لكنها كفيلة بأن تكتب النهاية لكل من باع وطنه مقابل سراب.

    هكذا وجد أبو شباب نفسه وحيدًا، مطاردًا في الشوارع التي خان ترابها، لا جهة تحميه، ولا ملاذ يأويه. من خدمهم أغلقوا الأبواب في وجهه، ومن خانهم لن يفتحوا له باب الغفران.

    حين أدار له المحتل ظهره، أدرك متأخرًا أن من يبيع وطنه لا يشتريه أحد، وأن البندقية التي وُجِّهت ضد أهله لن تحميه حين يشتدّ الخطر.