(CNN)– أحدث المغني الكوري الجنوبي، ساي، ضجة جديدة بأغنية “Hangover” التي حققت أكثر من 59 مليون مشاهدة منذ نشرها على موقع يوتيوب في 8 يونيو/حزيران الحالي.
ورغم ارتفاع نسبة المشاهدة إلا أنها تعد ضئيلة مقارنة بأغنيته السابقة “Gangnam Style” التي تجاوزت مشاهدتها المليارين الأسبوع الماضي، كما حطمت أغنيته الانية “Gentleman” الرقم القياسي لأكثر فيديو مشاهدة خلال 24 ساعة.
ويشير مقطع الأغنية إلى حال ساي بعد شربه الكحول، ليأخذ المغني الأمريكي “سنوب دوغ” معه في جولته المعتادة، ويبدآن بشرب الكحول والقفز ي حديقة ترفيهية وغناء الكاريوكي مع امرأتين غريبتين، وقال ساي لـ CNN إنه كان في مرحلة ما بعد الثمالة عندما خطرت بباله هذه الأغنية.
قال مراسل الجزيرة في الأردن ياسر أبو هلالة ان باسم يوسف يستطيع أن يرد اتهامات بيع الصمت من خلال العودة الى اليوتيوب، فمقطع ساخر له من غرفة النوم سيشاهده ملايين وسيجد تمويلا من معلنين لا يهمهم إلا عدد المشاهدين على النت. ليست القضية حل المشكلة المالية لفنان صار سعره بالملايين ولكن حل مشكلة أخلاقية في عدم هيمنة طاغية سواء بسيف المعز أم ذهبه. واليوم نشاهد شبانا مصريين
واضاف أبو هلاله في مقال له بصحيفة أردنية: في الواقع لم تعد مصر تحتاج فنانا ساخرا، فالانقلاب كل يوم يبث على الهواء مقاطع ساخرة لا تحتاج إلى مونتاج! نم قرير العين يا باسم.
تحولت مواقع التواصل الإجتماعي في الفترة الأخيرة إلى ساحة لعمليات النصب والإبتزاز المادي بطرق مختلفة، أبرزها الفضائح الجنسية التي قد لا يكون ضحيتها متورطاً بهذا الأمر بأي شكل من الأشكال، لكن الأكيد أن العصابات التي تقوم بهذه العمليات باتت محترفة إلى حد بعيد، وهي تلجأ إلى إستخدام مختلف الوسائل المتاحة لديها.
على هذه المواقع، تنتشر الكثير من الحسابات الوهمية، التي لا يعرف المواطنون ما الهدف منها، لكن سرعان ما يتبين أن بعضها يثير الشبهات محليًّا أو خارجيًّا، من خلال العالم الإفتراضي، إلا أن القسم الأكبر منها يستخدم من قبل عصابات “عصريّة” تسعى إلى الإيقاع بضحيتها بأي طريقة من أجل الحصول على الأموال.
في الفترة الأخيرة، كثر الحديث عن جرائم الإبتزاز المالي عبر المواقع بسبب الإباحية، وتمت الإشارة إلى شخصيات سياسية وإجتماعية كانت قد وقعت ضحية لمثل هذه الأعمال، لكن لم يتم الدخول في تفاصيل هذه العملية بشكل دقيق، نظراً إلى أن معظم الضحايا يفضلون الرضوخ لرغبة تلك العصابات، لكن “النشرة” ستكشف اليوم عن عملية كاملة موثقة بشكل جيد.
قبل فترة قصيرة، تلقّيت إتصالاً من صديق أخبرني خلاله عن تعرض أحد معارفه لعملية إبتزاز مالي، عبر أحد الحسابات الوهمية على موقع التواصل الإجتماعي “Facebook” بعد دعوته إلى الإنتقال لمحادثة عبر موقع “Skype”، موضحاً أن هذا الحساب موجود ضمن قائمة الأصدقاء الخاصة بي على الموقع نفسه، ما دفعني إلى الإتصال بأحد العاملين في مجال هندسة الإتصالات والمعلوماتية من أجل متابعة هذا الموضوع، بهدف إيقاع هذه العصابة بالجرم المشهود، والإستفادة من هذا العمل للمساهمة في توعية المواطنين.
وبعد الإتفاق مع هذا الشخص على ضرورة عدم إستخدام “كاميرا” جهاز الكمبيوتر خلال التواصل مع الحساب الوهمي، وتجنب إظهار الوجه بشكل واضح في حال الإضطرار إلى ذلك وبدأت العملية بشكل متقن إلى حين البدء بالمحادثة.
“إلهام القحطاني” أو “إلهام المدني” أو أي إسم آخر، حساب على مواقع التواصل الإجتماعية، قد يكون موجوداً ضمن قائمة أي مستخدم لها، يعمد إلى التواصل مع الضحية التي يختارها بشكل دقيق عبر إيهامه بأنه إمرأة ترغب في ممارسة الجنس معه من دون أي مقابل مادي.
في بداية الحديث مع “إلهام”، التي كنت أدرك مسبقاً أنها ليست إلا شخصا هدفه الإيقاع بي بغرض الإبتزاز المادي وأردت في المقابل العمل للإيقاع به، قالت إنها تعمل مضيفة طيران في لندن، وأشارت الى أنها مغربية، وأنها لا تكون قادرة على التواصل مع أصدقائها بشكل دائم بسبب ظروف عملها، لكنها سرعان ما طلبت الحديث عبر “Skype”، إلا أن عدم إتمام الإستعدادات لخوض هذه المهمة، أجبرتني على طلب التأجيل مبرّرًا عدم وجود كاميرا في جهاز الكمبيوتر، لكنها أصرت بشكل لافت، ومع رفضي لذلك قطعت عملية التواصل لفترة وجيزة.
بعد ذلك، عادت “إلهام” إلى محاولة التواصل من جديد، وكان من المتوقع أن تطلب الإنتقال إلى موقع “Skype” في أي لحظة، عندها تم التواصل مع الخبير في مجال الإتصالات على عجل من أجل أخذ التعليمات اللازمة، وكان المطلوب الحصول على أكبر قدر من المعلومات من خلال هذه العملية الخطرة نوعاً ما.
عند بدء المحادثة عبر “Skype”، كانت “إلهام” تُصرّ بشكل لافت على إظهار الوجه، وهددت بقطع الإتصال بحال عدم القيام بذلك، لكنها عادت ورضخت إلى ذلك بعد قيامها بأخذ بعض اللقطات الجانبية عن طريق الخطأ، وهي كانت في طبيعة الحال قد طلبت الظهور في بعض الأوضاع من أجل الإستمرار في المحادثة.
في كل لحظة، كان من المتوقع منها قطع الإتصال من أجل البدء في عملية الإبتزاز، لكن ما لم يكن في الحسبان أنها إستطاعت من خلال أحد البرامج إظهار الوجه بشكل شبه كامل، وبعد مرور ما يقارب الدقيقة والنصف، قطعت المحادثة وبدأت عملية التهديد، بعد أن كشفت أنها رجل من المغرب، وإنطلقت بعد ذلك عملية تجهيز شريط فيديو كان الغرض منه الإبتزاز المادي، وكشف هذا الشخص، الذي كان قبل بعض الوقت “إلهام”، أنه كان قد أعد لائحة كاملة بالأصدقاء المقربين من أجل إرسال رابط الفيديو الذي سيُحمّل على موقع “Youtube” في حال لم أرضخ لشروطه، وطلب إرسال مبلغ 4000 دولار أميركي خلال ساعات.
خلال عملية التفاوض مع هذا الشخص، الذي قررت مع الخبير في مجال الإتصالات العمل على إطالة مدة المحادثة من أجل معرفة مختلف الأساليب التي يتم إعتمادها، عملت على عرقلة الفخ الذي اعتقد أنه أوقعنا به، ودخلنا في مفاوضات هدفها تأجيل موعد إرسال المبلغ المالي من أجل العمل على الحصول على بعض المعلومات الإضافية لإيضاح الأمور إلى الرأي العام، نظراً إلى الصعوبات التقنية التي بدأت تواجه الخبير في مجال الإتصالات، وتمكنت من إقناعه (المغربي المفترض) بأن المبلغ سيكون لديه يوم الإثنين عند الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت بيروت، بسبب عدم توفره وعدم إمكانية إرسال أي مبلغ في الوقت الراهن لتواجدي في مكان لا يوجد بالقرب منه مركز لتحويل الأموال.
وخلال المفاوضات، التي نعترف بأن هذه العصابة كانت أبرع منا فيها، نظراً إلى خبرتها في هذا المجال، تعرضنا لضغط نفسي كبير جداً، عبر تحميل الفيديو على موقع “Youtube” لبعض الوقت بهدف إجبارنا على إرسال الأموال فوراً، بعد أن أثار أسلوب كلامنا معها الشبهات، وأعربت عن عدم ثقتها بما نقول أكثر من مرة، ولم نتمكن من خلال المتابعة إلا الحصول على بعض المعلومات التي سنودعها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، التابع لقوى الأمن الداخلي، في وقت قريب جداً، لقدرته على ملاحقة الملف بشكل أفضل، خصوصاً أن أحد المصادر المتابعة لهذا الملف نصحنا بالقيام بذلك، مشيرًا إلى أن هذه الحسابات تعمل من داخل إحدى الدول الأفريقية، وشدد على ضرورة عدم الرضوخ لأي إبتزاز لأن ذلك سوف يؤدي إلى سلسلة من التنازلات الكبيرة جداً، ومؤكدًا أن هذه الحوادث تحصل بشكل لافت جداً في الآونة الأخيرة، موضحًا أنه المبتزّ يعمد إلى إختيار ضحيته بعناية لإحراجه.
في المحصلة، تعتقد “إلهام”، أو العصابة التي تقف خلفها، أنها أوقعتنا في الفخ الذي تنصبه بشكل دائم للكثير من المواطنين، لكن في الحقيقة نحن من أوقعها، على الرغم التهديدات التي ترسلها، والمطلوب من كل مواطن التنبه إلى هذه الأمور بشكل جيد، وعدم الرضوخ لأي إبتزاز من هذه العصابات لأن هذه العملية لن تتوقف بعد إرسال المبلغ المطلوب، بل ستستمر من أجل الحصول على المزيد تحت طائلة التهديد بنشر أو فبركة أي فيديو.
دون أي سابق إنذار تفاجئ مستخدموا موقع رفع ومشاركة الفيديو الأشهر عالمياً “يوتيوب” المملوك لشركة جوجل، في الإمارات العربية المتحدة من أن آلية البحث باستخدام الخيارات الزمنية قم تم حجبها بصورة مفاجئة.
ويظهر الحجب وفق موقع التقنية حين يقوم المستخدم بالبحث عن مقاطع فيديو ثم يحدد نتائج البحث بالخيار الزمني “اليوم” مثلاً أو اي خيار زمني آخر يتيحه الموقع.
وطن _ قال مسئول سعودى رفيع إن المملكة تدرس سبل تنظيم محتوى اليوتيوب المنتج محليا، بما فى ذلك احتمالية طلب إصدار ترخيص حكومى لبعض المستخدمين.
وقال رياض نجم رئيس هيئة الإعلام المرئى والمسموع إن الهيئة ما زالت تسعى لاكتشاف أى نوع من صانعين المحتوى و تنظيم محتوى اليوتيوب وكيف سيتسنى للهيئة أن تطبق القوانين المنظمة.وبالفعل يملك العديد من حسابات يوتيوب، التى تسمح بالإعلانات، رخصا باعتبارها دور إنتاج من وزارة الثقافة والإعلام.
وقال رياض نجم رئيس هيئة الإعلام المرئى والمسموع إن هدف دراسة قوانين جديدة هو إيجاد سبل لتحسين إدارة الكم الهائل من محتوى يوتيوب القادم من خارج المملكة ولضمان احترام المستخدمين للأعراف المحافظة لبلدهم.
من جانبها قالت شركة جوجل وهى الشركة الأم ليوتيوب إنها ليس لديها تعليق على الأمر.
وطن _ قال الأمريكي شيزان قاسم، الذي سجنته السلطات الإماراتية 9 أشهر بسبب نشره لفيديو على موقع «يوتيوب»، إن «ثني المواطنين عن التعبير عن أنفسهم ومعاقبتهم بالسجن لا يتفق مع صورة الحداثة التي يحاول حكام الإمارات إبرازها، بل يهدد بإثارة الخوف في نفوس السياح والمغتربين ورجال الأعمال».
واتهم قاسم، في مقال نشرته صحيفة جارديان البريطانية، السلطات الإماراتية بتشجيع تصوير أفلام أمريكية داخل الإمارات رغم أنها تسيء للخليج وتصور البلاد على أنها جنة للمجرمين الدوليين، وفي المقابل يسجنون من يصمم أفلام كوميدية بسيطة هدفها الترفيه.
وأشار قاسم، إلى أنه في يناير الماضي تم إطلاق سراحه بعد أن قضى 9 أشهر داخل سجن مشدد الحراسة في وسط الصحراء، وتساءل: هل هذه هي دولة الإمارات التي تدعي الحداثة؟
وقال قاسم، إنه نشأ في دبي التي «كانت في الماضي مكانا رائعا وبالتحديد في الثمانينات والتسعينات حيث لم تكن بمثل هذا الاهتياج الذي هي عليه الآن» على حد وصفه.
وأضاف إنه هاجر مع عائلته وهو في سن الـ16، ثم قرر العودة إلى دبي بعد تخرجه من الجامعة في عام 2006، موضحا أنه حين قام بإنتاج الفيديو الكوميدي أواخر عام 2012 أراد من خلاله إظهار إبداع سكان دبي وتمتعهم بروح الدعابة، واستمر الفيديو على «يوتيوب» لعدة أشهر وتلقى ردود أفعال إيجابية من سكان دبي الذي تذكروا طفولتهم بمشاهدته.
وتابع قاسم: أن «الفيديو لا يتضمن أي إشارات سياسية أو دينية ولا يذم حكام الإمارات»، مشيرا إلى أنه «عاش معظم حياته في دبي، ويدرك تماما القوانين والأعراف المحلية»، مؤكدا أن «اعتقاله وسجنه كانا بمثابة صدمة كاملة له».
وأشار الأمريكي شيزان قاسم إلى أن، السلطات الإماراتية اتهمته في نهاية المطاف، بموجب قانون الجرائم الإلكترونية الجديد والغامض، بتهديد الأمن القومي من خلال تقديم صورة خيالية لدبي.
وأوضح قاسم، تناقص نهج الحكومة الإماراتية، فقبل عام واحد، تم تصوير الفيلم الأمريكي «مهمة مستحيلة: بروتوكول الشبح» في دبي وبتشجيع من الحكومة الإماراتية رغم أن الفيلم يصور المدينة كمسرح لتجار الأسلحة النووية المارقين.
وأضاف، إن فيلم «سيريانا» أيضا تم تصويره في دبي، رغم أنه يظهر دول الخليج وكأنها أرض فاسدة سياسيا ومرتع للإرهاب الإسلامي. كما أن الجزء السابع من فيلم «سريع وغاضب» الذي يمجد سباقات الشوارع الغير قانونية والعصابات الإجرامية، يجري تصويره في أبو ظبي، رغم أن الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق أصبحت قضية رئيسية في دولة الإمارات.
وقال قاسم: إن «السلطات الإماراتية دعمت تلك الأفلام واحتفت بها رغم أنها تصور البلاد على أنها جنة للمجرمين الدوليين، أما أنا فتم سجني وترحيلي، ومُنعت من العودة إلى الإمارات، والسبب: رسوم كوميدية مبتدئة عن المراهقين من مواليد التسعينات».
ويوضح قاسم، أن «أهل دبي ليسوا روبوتات، بل يريدون التعبير عن أنفسهم وتقاسم قصص حياتهم، أو ببساطة تسلية بعضهم البعض»، مضيفًا إن «ثنيهم عن القيام بذلك ومعاقبتهم بالسجن لا يتفق مع صورة الحداثة التي تحاول دولة الإمارات إبرازها، بل إنه يهدد بإثارة الخوف في نفوس السياح والمغتربين ورجال الأعمال».
وفي نهاية مقاله، أعرب قاسم عن تطلعه لرؤية إصلاح يقوم به حكام الإمارات، مؤكدا أن «محاكمة الناس لنشر مقاطع كوميدية على اليوتيوب تضر بسمعة واقتصاد الإمارات، التي أمامها الآن فرصة لتغيير نهجها»، وفقًا لقوله.
وطن _ توأم يتعرفان على بعضهما بعد فراق 27 عاما، وكل منهما لاتعلم أن لها أخت توأم، وتعيش كل منهن في قارة مختلفة، حتى رأت إحداهما مقطع فيديو، على موقع يوتيوب لتتغير حياتهما فيما بعد
توأم يتعرفان على بعضهما بعد فراق حيث وُضعتا في ملجأ للأطفال في كوريا الجنوبية عام 1987، قبل أن تتبناهما عائلتان، وتذهب كل واحدة منهما فى طريق مختلف فى الحياة، طبقاً لموقع سكاي نيوز الإخباري
احداهما تحمل الجنسية الفرنسية، وتدرس تصميم الأزياء في لندن، انتابتها الصدمة عندما أخبرها أصدقاؤها، أنهم رأوا فتاة تشبهها تماما على يوتيوب، وأرسلوا لها مقطعا منه، وتعيش الاخرى في كاليفورنيا، حيث تبنتها عائلة أميركية
وبعد تجاوز الدهشة احداهما بالبحث عبر الإنترنت، لتكتشف أنهما ولدتا في نفس البلد، وتحملان تاريخ الميلاد ذاته
وأصبحت الاختان تواصلا عبر فيسبوك، في فبراير 2013، وعبر برنامج سكايب للفيديو، تقابل التوأم فى مايو 2013، لتتغير حياتهما منذ ذلك الحين
وتحاول الفتاتان حاليا، جمع تبرعات، من أجل إنتاج فيلم يحكى قصتهما الفريد
وطن _ بإمكاناتهم البسيطة، حققت مجموعة من الشباب السعوديين حلمهم في أن يصبحوا نجوما، وذلك مسلسل تكي الذي يبلغ عدد مشاهديه على موقع يوتيوب نحو مليونين ونصف المليون مشاهد.
يقول علي الشريف أحد أبطال المسلسل في حوار مصور مع موقع راديو سوا، إن فكرة المسلسل ولدت متأثرة بموجة الانتشار الواسع ليوتيوب في السعودية، والتي سرعان ما تحولت إلى ظاهرة برز خلالها عدد من البرامج والمسلسلات، من بينها “تكي”.
أما عن سبب هذه التسمية التي قد تبدو غريبة شيئا ما، فيقول الشريف، إن السر في ذلك يعود إلى التداول الشبابي السعودي لها والتي تعني “تفضل إلى البيت أو المقهى”، في إشارة إلى نهج المسلسل في عرض المشاكل الاجتماعية برؤية محلية.
ويشير إلى أن “تكي” يوظف الكوميديا لعرض رسالته على المجتمع السعودي.
وفي حوار منفصل لـ”راديو سوا”، يقول مخرج المسلسل محمد مكي، الذي عمل في مجال الأفلام القصيرة قبل تجربة “تكي”، إن حبه لفن السينما ورغبة نجوم المسلسل الشباب في الإبداع، كانت من بين الأسباب المباشرة في إنتاج المسلسل.
أما خيرية أبو لبن، وهي إحدى نجمات المسلسل، فتقول إن “تكي” قدم لها فرصة للتمثيل بعد أن عملت مقدمة لعدة برامج، وفتح أمامها بابا واسعا للشهرة.
ويشارك في المسلسل، بالإضافة إلى أبو لبن ومكي والشريف، مؤيد الثقفي وهند الصايغ ورضوان الريمي وعادل رضوان كممثلين.
شاهد حلقة من سلسلة تكي على يوتيوب:
وإلى جانب مسلسل تكي، فإن عددا من المسلسلات السعودية حصدت أرقاما مرتفعة من المشاهدات مثل “إيش يلي”، و”على الطاير” و”الفئة الفالة” و”يا خي شووت”، حيث حقق بعض تلك المسلسلات نسبا فاقت خمسة ملايين مشاهدة في بعض حلقاتها.
وعلى الرغم من أن السعودية حصدت العدد الأكبر من مشاهدات تلك البرامج، إلا أن دولا أخرى مثل مصر والمغرب وسورية، أنشأ مواطنوها مسلسلات ناجحة أيضا ذات صبغة كوميدية ونقدية تحدثت عن الواقع الاجتماعي والسياسي في تلك البلدان.
بيئة حاضنة
وفق إحصاءات موقع يوتيوب، فإن العدد الكلي لمشاهدات “تكي”، بلغت نحو 30 مليونا، فيما بلغ عدد المشتركين في قناتها على اليوتيوب نحو 500 ألف مشترك.
هذه النسبة المرتفعة تعكس الأرقام التي كشفت عنها إحصاءات العام الماضي، والتي أظهرت السعودية في المرتبة الأولى عالميا في تصفح موقع اليوتيوب، ولا سيما من خلال الهواتف المحمولة.
ووفق ماثيو غلوبتش، المدير التنفيذي في يوتيوب، فقد احتلت السعودية المرتبة الأولى عالميا من حيث ارتفاع عدد مشاهدي الفيديو، إذ بلغت 50 في المئة خلال عام 2012، مشير إلى أن عدد مشاهدي يوتيوب في السعودية يفوق 90 مليونا يوميا، في حين يبلغ عدد مشاهدي يوتيوب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 167 شخصا يوميا.
قيود حكومية
لكن هذه الأرقام التي يمكن أن تعزز من مكانة مسلسلات اليوتيوب في السعودية، تقابلها عوائق قانونية تمارسها السلطات على وسائل الإعلام عموما، والتي سرعان ما انتقلت إلى وسائل الإعلام التقليدية، وفق منظمة مراسلون بلا حدود.
فقد انتقدت المنظمة في بيان لها قرار رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع رياض نجم، الذي أعلن في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2013 رغبة هيئته في إنشاء مؤسسة جديدة للرقابة، مهمتها مراقبة محتويات الفيديو التي تنشر على بعض مواقع الإنترنت، وخصوصا موقع يوتيوب، وفرض الرقابة عليها.
وفيما أشارت المنظمة في بيانها إلى أن وسائل الإعلام التقليدية تخضع في نهجها التحريري لإرادة السلطة، إلا أنها شددت على أن “الإنترنت، وموقع يوتيوب على الخصوص، تحوّلا إلى وجهة مفضلة للسعوديين لمناقشة المشاكل التي يعاني منها مجتمعهم”.
وذكرت المنظمة أيضا أن السعودية توجد على قائمة البلدان “المعادية للإنترنت”.
وطن – قد تكون هناك آلاف الحوادث المشابهة التي قد تقع كل يوم دون حسيب ورقيب او بدون كاميرا تصور الحدث ثم تضعه على موقع يوتيوب وسبب تلك الحوادث غياب القوانين الرادعة واحيانا تسيب او غياب الأهلوقد أعاد فيديو نُشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي شاب سعودي يتحرش بطفلة المطالبة بسن قانون للتحرش في المملكة السعودية، ويصور الفيديو استغلال شاب لطفلة لم تتجاوز سن الثامنة، والتحرش الجنسي بها من خلال رفع زيها المدرسي أثناء وقوفها عند أحد المصاعد للصعود إلى شقة ذويها.
وكشف المقطع المسجل ل شاب سعودي يتحرش بطفلة بإحدى كاميرات المراقبة والذي يبدو أنه صور ظهراً ترقب الشاب لتأمين المكان وخلوه من الأشخاص، ومن ثم تحرش بالطفلة ودخل معها في المصعد، لينتهي المشهد بشكل غامض.
ويظهر في الفيديو صوت رجل يتحدث عبر الهاتف، فيما كانت الكاميرا والتي تبدو ثابتة، بحسب المحامي عمر الخولي. والذي قال: «إن الكاميرا كانت ثابتة مما يعني أنها كاميرا مراقبة من خلف حاجز زجاجي، ويبدو أن الرجل الذي يتحدث بالهاتف لا يعلم بما حدث، وان كان هو من صور ويعلم بذلك ففي حال لو رفع أهل الطفلة قضية على المتحرش بها ستقع عقوبة عليه لأنه لم يبلغ عن الحادثة، ويقدر القاضي ماهية العقوبة».
وتمنى الخولي لو أن ناشر المقطع تريث وأبلغ الشرطة بمحتوى الفيديو قبل نشره، ليطمئن المتحرش ويعود لنفس المكان ويتم التبليغ عنه.
وأفاد أنه: «لا يمكن لأحد أن يرفع قضية على المتحرش سوى من له مصلحة أو صفة، وهم ذوو الطفلة».
واعتبرت خلود الفهد المهتمة بقضايا المرأة والطفل أن «قانون الحماية من الإيذاء مجرد تخدير للمجتمع، لم يتم الاستفادة منه ولم يفعّل، ولم نظهر أية منشورات أو برامج في المرافق الحكومية وغيرها لتوعية الناس بالقانون، خصوصاً وأن التحرش الذي تعرضت له الطفلة يحدث يوميا في كل مكان».
وترى الفهد أن «على وزارة التربية والتعليم أن تتعاون مع حقوق الإنسان للمساهمة في توعية الطلاب والطالبات بحقوقهم، وطالبت أن يلجأ كل من يتعرض للتحرش بتصوير المتحرش والتبليغ عنه والتشهير به، وعلى رغم من ذلك إلا أنه لن يكون رادع لهم، إذا لم يكن هنالك قانون ضد التحرش لأن قانون الحماية من الإيذاء فيه قصور كبير».
وتفاعل مغردون مع الفيديو في هاشتاق «شاب_يتحرش_بطفلة»
واستغربت بدرية العبيد حجم الفوضى التي تجعل من رجل اقتحام عمارة والتحرش بطفلة في وضح النهار، ويرى البروفيسور والاستشاري النفسي عبدالله السبيعي أن «انتهاك الطفولة أعظم من جريمة القتل»، وطالب ناصر السبيعي (1400 متابع) وزارة الداخلية بالتدخل، قائلا: «لابد من وزارة الداخلية التحرك بسرعه للقبض علي هذا المجرم والتشهير به والا سيتمادون اكثر».
وعزت ندى (3400 متابع) تحرش الشاب بالطفلة إلى «غياب القوانين الرادعة مع مجتمع يدفن رأسه بالتراب ولا يعترف بالمشكلة لا يوجد إلا ردود الفعل الشخصية».
(أ ف ب) – ارجأت محكمة في دولة الامارات العربية المتحدة الاثنين الى الثالث والعشرين من كانون الاول/ديسمبر محاكمة اميركي محتجز في هذا البلد منذ نيسان/ابريل الماضي بعد ان وضع على موقع يوتيوب شريط فيديو يسخر فيه من شبان احد الاحياء في دبي، حسب ما افادت عائلته. وشيزان قاسم (29 عاما) متهم ب”تعريض امن” الامارات للخطر، طبقا لقانون حول الاجرام على الانترنت.
واثر الجلسة التي عقدت الاثنين اعلنت عائلته في بيان انه “الارجاء السادس على التوالي للحكم” مضيفة “ان جلسة اخرى حددت في الثالث والعشرين من كانون الاول/ديسمبر” موضحة ان المحكمة تلقت الترجمة العربية للفيديو الذي سجن قاسم بسببه.
وفي هذا الشريط الذي يستغرق 19 دقيقة يسخر الشاب الذي يعمل عند “برايس ووتر هاوس كوبرز” للمحاسبة ويعيش في الامارات منذ العام 2006، من المراهقين في حي السطوة في دبي الذين يلعبون دور الابطال الاشداء.
ويتحدر قاسم من ولاية مينيسوتا في شمال الولايات المتحدة وهو محتجز في سجن خارج ابو ظبي.
وسجن قاسم مع عدد من اصدقائه غير الاميركيين الذين شاركوا معه في انجاز الشريط.
وقال نيكولاس ماكغيهان من منظمة هيومن رايتس ووتش ان “شيزان ورفاقه في السجن لان النظام القضائي في الامارات يعمل بشكل سيء ولان قوانين البلد قمعية للغاية”.