الوسم: BBC

  • 10 معلومات لا تعرفونها عن الإعلامية وفاء الكيلاني .. والدها “أزهري” و”طليقها مسيحي”

    10 معلومات لا تعرفونها عن الإعلامية وفاء الكيلاني .. والدها “أزهري” و”طليقها مسيحي”

    رغم شهرتها في مصر خاصة والعالم العربي عامة؛ فإن البعض لا يعرف معلومات كثيرة عن الإعلامية المثيرة للجدل وفاء الكيلاني، وخاصة عن حياتها الخاصة التي ترفض التحدث فيها كثيرًا، ومنها:

     

    1- ولدت وفاء الكيلاني في 10 سبتمبر عام 1972 بالقاهرة لعائلة مسلمة، وكانت الأخت الوسطى لأختين، الكبرى تدعى وفية والصغرى وسيمة.

     

    2- والدها هو الشيخ حامد الكيلاني، وهو رجل أعمال خريج قسم اللغة العربية جامعة الأزهر، وهو مثلها الأعلى في الحياة.

     

    3- درست بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة قاريونس بنغازي الليبية، وحصلت على ماجستير في علم النفس.

     

    4- بدأت حياتها المهنية من شبكة راديو وتليفزيون العرب عام 1997، وظلت تعمل بالشبكة حتى عام 2004.

     

    5- “استوديو الهوا” كان أول برنامج من تقديمها على قناة ART الأفلام، وفي عام 2005 انتقلت للعمل بشبكة روتانا.

     

    6- إلى جانب تقديم البرامج، عملت وفاء الكيلاني لمدة عامين كمراسلة لشبكة BBC.

     

    7- في عام 2012، بدأت العمل مع شبكة “إم بي سي” من خلال عدة برامج من بينها “نوَّرت” و”الحكم”، وآخرها “المتاهة”.

     

    8- حصلت على عدة جوائز، من بينها جائزة أفضل محاورة عربية في الاستفتاء السنوي الذي تقيمه مجلة Dear Guest مصر عام 2014، وكذلك جائزة أفضل محاورة لنفس العام من قراء “إيلاف”، كما حصلت على جائزة مهرجان الفضائيات العربية بمصر عام 2015.

     

    9- في 25 أغسطس عام 2008 تزوجت “وفاء الكيلاني” مدنيًّا من زميلها السابق بشبكة راديو وتليفزيون العرب اللبناني طوني مخايل، وأنجبت منه طفلتها “جودي” وابنها “ريان”.وفقاً لموقع التحرير

     

    10- في يوليو الماضي، أعلنت وفاء الكيلاني انفصالها عن طوني مخايل بعد 8 سنوات زواج، ورغم أنه مسيحي وهي مسلمة، يقال إنه غير ديانته ودخل الإسلام لإرضاء أسرتها التي مانعت هذا الزواج، كما أنها قالت في تصريح سابق لصحيفة “البيان” الإماراتية إنها “مصرية مسلمة، ولم تتزوج مسيحيًّا، وربنا هو العالم”، حسب قولها.

  • السبّاحة “ريبيكا ادلينجتون” تتحرّش بزمليها على الهواء مباشرةً!

    السبّاحة “ريبيكا ادلينجتون” تتحرّش بزمليها على الهواء مباشرةً!

    تعرّضت السبّاحة ريبيكا ادلينجتون البالغة من العمر 27 عاماً، لموقفٍ محرج، حيث اتهمت بالتحرش، بعد أن ظهرت في إحدى المقابلات التلفزيونية وهي تضغط على فخذ زميلها في تقديم البرنامج الرياضي عبر قناة BBC السبّاح السابق “مارك فوستر” تحت الطاولة أثناء تغطية خاصّة للسباحة الأولمبية.

    ولم تكن ريبيكا ادلينجتون الوحيدة التي لفتت الأنظار إليها، فقد علّق روّاد مواقع التواصل الاجتماعيّ على التنورة القصيرة جداً التي اعتمدتها مقدّمة البرامج هيلين سكيلتون.

    وليست المرّة الأولى التي تتعرض ريبيكا ادلينجتون فيها لموقفٍ محرج بل سبق أن تطاير فستانها عام 2012 خلال المسيرة الأولمبية في لندن.

     

     

     

  • “أحمد آدم” أراجوز مصري يسخر من مأساة السوريين

    (وطن-خاص-وعد الأحمد) دخل الممثل “أحمد آدم” في جوقة أرجوزات الإعلام المصري المتبنين لموقف ورؤية نظام السيسي تجاه ما يجري في سوريا وتفنيد ما يحدث فيها.

     

    ولم يكتف آدم بتبرئة “نظام الأسد” من جرائم القتل اليومي للسوريين بل سخر من مأساة السوريين معتبراً ما يجري لهم نوعاً من التمثيل.

     

    وظهر آدم الذي اشتهر بأدوار التهريج السخيفة والتسطيح الفني في برنامج “بني آدم شو” على قناة “الحياة” المؤيدة للسيسي ليدعي أن قناتي الجزيرة وbbc يروجان لعكس ما يجري في حلب، رغم أن قناة البي بي سي-كما هو معروف- اتخذت موقفاً غير محايد مما يجري في سوريا، وخير دليل تزييفها الأخير بخصوص عرض فيديو استهداف طيران النظام لحي سكني على أنه استهداف بقذائف المعارضة.

     

    وتابع الفنان ثقيل الظل:”لو لقيت القناتين دول قلبوها صويت ومندبة ومناحة .. الحقوا أطفال سوريا الحقوا الموت في سوريا الحقوا الناس بتموت انقذوا سوريا حلب بتتدمر”.

     

    وأردف بعد حركات ميوعة وابتذال :”أول ما تسمع الشوي دول تعرف أنو الأمريكان والأتراك والصهاينة مزنوقين زنقة سودا” .

     

    واستدرك:”لو بتابع تخطيط البي بي سي والجزيرة وقنوات الأخوان لموضوع حلب ده تموت على نفسك من الضحك” .

     

    وأضاف أن “الجزيرة وقنوات الأخوان بياخذوا اتصالات من حلب” واستدرك:”حلب اللي بتتضرب دي لا فيها نور ولا مية ولا كهربا ولا تلفونات”.

     

    وتابع بحركات العوالم الرخيصة وهو يضرب يداً بيد: “قال وحدة بتتصل” طيب من أي تلفون!”ومضى الممثل المريض نفسياً معبراً عن حالة الاتصال بأسلوبه الهابط: “ألو بكلمك من حلب” مدّعياً أن المرأة الحلبية قالت للمذيع أن كل الصواريخ اللي تسقط على حلب مكتوب عليها الهيئة العربية للتصنيع في مصر” وأردف بأسلوب الميوعة ذاته:”شافت الصاروخ وهو طاير كده وقرت كل ده”.

     

    وكان آدم ادعى في حلقة سابقة من برنامجه أن “مدينة حلب هي المدينة الوحيدة التي كانت تؤيد الدولة ورفضت الخروج فى مظاهرات ضد بشار الأسد، فكيف يقوم الأسد بضربها وأضاف باستهبال وغباء منقطع النظير إن ““بشار الأسد إذا ترك الحكم إسرائيل ستحتل دمشق فى 3 دقائق”.

  • “BBC”.. العنوان كان هكذا “الأمير السعودي الساذج المتعجرف” لكن القناة غيرته.. لماذا يا ترى؟

    “BBC”.. العنوان كان هكذا “الأمير السعودي الساذج المتعجرف” لكن القناة غيرته.. لماذا يا ترى؟

    تساؤلات حول تغيير الموقع العربي لهيئة الاذاعة البريطاني (BBC)، عنوان موضوع صحيفة “الانديبندنت”، حيث نشرته المرة الاولى تحت عنوان ” “الأمير السعودي الساذج المتعجرف”، ثم عدلت العنوان في اليوم الثاني الى ” الأمير السعودي الذي “يلعب بالنار”، مع الاحتفاظ بنفس المتن؟، فلماذا ترجعت (BBC) عن عنوانها الأول؟ ولماذا عدلته؟ فهل تغيرت سياسة الـ (BBC) أم انها أخطأت في عنوانها الأول لتعدله؟

    موضوع صحيفة (الإندبندنت)، مقال عن مُذكّرة استخباراتية تنتقد ولي ولي العهد السعودي، للكاتب الصحفي باتريك كوبيرن جاء بعنوان “الأمير السعودي الساذج المتعجرف يلعب بالنار”.

    اشار كاتب المقال إلى أن الاستخبارات الألمانية نشرت مُذكّرة نهاية العام الماضي توضح “الخطر” من ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأضاف كوبيرن أن المذكرة ورد فيها أن “السعودية تعتمد سياسة متهورة في الآونة الأخيرة”.

    ونقلاً عن كوبيرن، فإن المذكرة وصفت “ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان – البالغ من العمر 29 عاماً، والذي يتمتع بنفوذ عال، والمعروف بأنه الابن المفضل للملك سلمان الذي يعاني من داء الخرف – بأنه سياسي مقامر يعمل على شل العالم العربي من خلال تورطه بحروب بالوكالة في سوريا واليمن”.

    وقال كوبيرن إن “وكالات التجسس لا تقوم بالعادة بالكشف عن مثل هذه المعلومات والوثائق لوسائل الاعلام وتنتقد فيها حليفا قويا ومقربا لها كالسعودية”، وأوضح كوبيرن أن “تحذيرات وكالة الاستخبارات الألمانية تعد إشارة على زيادة المخاوف من أن السعودية أضحت ورقة غير مضمونة”.

    وفي مقابلة أجراها كوبيرن مع وزير سابق في الشرق الأوسط – طلب عدم الكشف عن اسمه – قال إن “السعودية كانت تعمد في السابق إلى إبقاء جميع اختيارتها مفتوحة، وكانت حذرة”، وقال تقرير وكالة الاستخبارات الألمانية إن “السعودية أضحت تنتهج خيارات أكثر عدوانية وسياسة محبة للحروب، كالحرب في سوريا واليمن”، وختم كوبيرن بالقول إن “المغامرات الخارجية التي بدأها الأمير محمد لم تكن ناجحة وليس هناك أي بوادر تشير إلى نجاحها لاحقاً”.

    وكانت المخابرات الخارجية الألمانية، حذرت من جنوح السياسة الخارجية السعودية إلى الاندفاع، بينما يسعى نائب ولي العهد، محمد بن سلمان، إلى “فرض نفسه في هرم السلطة”، وجاء في التقرير السنوي لجهاز المخابرات الألمانية أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، “بدأت تفقد ثقتها في الولايات المتحدة، باعتبارها ضامنة للاستقرار في الشرق الأوسط، وهو ما جعلها تبدو مستعدة للمخاطرة في تنافسها مع إيران في المنطقة”.

    ويتولى الأمير محمد، نائب ولي العهد، منصب وزير الدفاع، ورئيس اللجنة العليا للاقتصاد، ويجمع الأمير الشاب العديد من السلطات منذ أن تولى والده الحكم، ووضعه نائبا لولي العهد، وقدمه على العشرات من أبناء عمومته.

    ومنذ تولي الملك سلمان الحكم في السعودية، أنشأت الرياض تحالفا عسكريا للتدخل في اليمن للحد من نفوذ إيران، وزادت دعمها للمعارضة السورية المسلحة، وأدخلت الكثير من التغييرات في نظام توريث الحكم.

    وترى السعودية إيران أنها “دولة عدائية توسعية. وتتهم الحركات الموالية لها مثل حزب الله في لبنان والمليشيا الشيعية في العراق، بتأجيج التوتر الطائفي والاضطرابات في المنطقة. ولكن الرياض في عهد سلمان أصبحت أكثر اندفاعا في مواجهة خصومها في المنطقة، حسب التقرير.

    وأشارت المخابرات الألمانية إلى سعي الدولتين الغريمتين إلى توجيه الأحداث في لبنان والبحرين والعراق، منبهة إلى “استعداد الرياض المتزايد للتحرك عسكريا وسياسيا لضمان عدم فقدانها النفوذ في المنطقة”.

    وجاء في التقرير أن “الدبلوماسية الحذرة التي دأب عليها القادة السابقون في العائلة المالكة بدأت تترك مكانها لسياسة الاندفاع والتدخل”، وذكر أن السعودية لا تزال متمسكة بضرورة رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد.

    وتنفي إيران، الحليف الأساسي لنظام الأسد، أي نزعة توسعية لها، وتتهم السعودية بإثارة الاضطرابات في المنطقة، من خلال دعمها للمعارضة السورية، وتدخلها في اليمن.

    ونبه التقرير إلى المخاطر التي تنشأ عن استحواذ الأمير، محمد بن سلمان، على العديد من السلطات، الذي قد ينشغل بجهود الوصول إلى الحكم.

    وأضاف أن الأمير قد يثير غضب أفراد العائلة الحاكمة الآخرين، والشعب السعودي بالإصلاحات التي قوم بها، ويفسد علاقات بلاده مع الدول الصديقة والحليفة في المنطقة.

    وتوجه السعودية عجزا في الميزانية، قدر بـ623مليار ريال مليار.

    شؤون خليجية

  • دراسة تتوقع اختفاء القنوات الاخبارية في غضون عشر سنوات

    توقع ريتشارد سامبروك مدير قطاع الاخبار السابق في مؤسسة BBC بكل فروعها ان زمن القنوات الاخبارية الفضائية سينقرض في غضون خمسة الى عشرة اعوام، وانه من المحتمل ان تنتقل هذه القنوات الى الانترنت (Oline).

    وقال في دراسة نشرت اخيرا ان المشاهدين سيحصلون على الاخبار من خلال “التويتر”، انه ليس امام هذه القنوات غير التوسع في مجالات التغطية وتعميقها على مواقعها الالكترونية.

    واشار في محاضرة تناولت هذه الدراسة ونتائجها في المعهد الملكي للدرسات الدولية (تشاتام هاوس) انه في زمن الديجيتال، سنتابع الاخبار على قنوات “اون لاين”.

    وقال سامبروك الذي تحول الى محاضر في علوم الاعلام في جامعة كارديف ان محطة  CBS الامريكية الاخبارية ستكون اول من سينتقل الى الشبكة العنكابوتية، ولكنه استثنى القنوات الفضائية التي تشكل بوقا للحكومات من هذا التحول لان التكلفة المالية بالنسبة اليها لا تشكل اي مشكلة، فالصين رصدت 7.5 مليار دولار لقنواتها الفضائية الموجهة الى الخارج.

    واكدت دراسة اخرى ان استخدام “التويتر” في السعودية هو الاعلى عالميا، وقالت “غلوبال ويب اندكس″ في الدراسة التي اجرتها ان 41 بالمئة من مستخدمي الانترنت في السعودية لهم حسابات على التويتر، بينما قالت مؤسسة “بيريس″ ان 4 بالمئة من استخدامات التويتر على مستوى العالم يقيمون في السعودية.

    اذا اخذنا هذه الدراسة وتنبؤات صاحبها في الاعتبار فهل تخلص الى نتيجة مفادها انه لن تكون هناك “جزيرة” او “عربية” بعد خمس سنوات او عشر سنوات؟

    لا نعتقد ان القنوات الممولة حكوميا، ولا تقوم على اسس اقتصادية مستثناه من هذه الدراسة.

    واعترف الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الاعلام السعودي بصعوبة السيطرة على “التويتر” ومراقبته مثل وسائط الاتصال الاجتماعي الاخرى.

  • معهد BBC للصحافة: ثورة “تويتر” تزعج النظام السعودي

    معهد BBC للصحافة: ثورة “تويتر” تزعج النظام السعودي

    أظهرت دراسة قام بها معهد بي بي سي للصحافة أن السعودية هي الأكثر استعمالا في العالم العربي لموقع التواصل الاجتماعي تويتر. وهذا يثير حفيظة السلطات التي لم تعد قادرة على ضبط هذا الكم الهائل من المطالب السياسية عبر تويتر.
    “الحكومة تتحكم بجميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وحتى مؤسسات المجتمع المدني تابعة للدولة، لذلك يلجأ الشباب إلى التويتر للتعبير عن آرائهم”، هذا ما يقوله المدون السعودي وليد أبو الخير في تصريح لـ DW عربية.
     هذا التحكم الصارم للسلطات السعودية في جميع وسائل الإعلام والمراقبة الكاملة لكل أنشطة المؤسسات المدنية أصبح صعبا إذا لم يكن مستحيلا في عالم تويتر، حيث ملايين المشتركين ومئات الآلاف من التغريدات يوميا، الأمر الذي منح حرية أكثر للشباب السعودي للتعبير عن رأيه من دون خوف.
    حملة لتحسين الأجور في السعودية عبر تويتر تلقى تجاوبا كبيرا
     وفي هذا الصدد يقول الباحث السعودي حمزة الحسن في مقابلة مع DW عربية “تويتر فضاء لا تستطيع الحكومة التحكم فيه. وحتى مع القمع وسجن المدونين وحجب المواقع، فإن عدد المشتركين في تويتر من السعودية في تزايد مستمر، وهذا يقلق السلطات السعودية لأن الأمور خرجت عن سيطرتها”.
    تويتر، الذي أصبح وسيلة الشباب السعودي للتعبير عن آرائهم وتوجيه انتقادات لاذعة للحكومة، جعل النظام السعودي يقود حملة واسعة من الاعتقالات والمحاكمات لمجموعة من المدونين بتهم المس بنظام البلد أو الإساءة للسلطات، مما دفع البعض إلى القول بأن بداية الربيع السعودي ستكون من خلال توتير.
    تويتر، ثورة على الطريقة السعودية
    “في السابق كان الجميع يخاف من التعبير عن رأيه لأنه يعتقد أنه لوحده، لكن مع توتير أصبحنا نجد أن هناك الكثير من الموطنين غير الراضين عن الأوضاع في السعودية ويشاركوننا نفس الأفكار”، حسب تعبير وليد أبو الخير، الذي تعرض للاعتقال بتهم ازدراء القضاء ومحاولة تشويه صورة المملكة السعودية.
     إمكانية التقاء آلاف الأشخاص يجمعهم الغضب على سوء الأوضاع السياسية والاجتماعية في السعودية، جعل سقف المطالب يرتفع ويتجاوز الكثير من الخطوط الحمراء.
     وفي هذا الإطار يقول الباحث السعودي حمزة الحسن: “تويتر هو نافذة حرية الشعب السعودي لأنه سمح لمجتمع عانى من الكبت والقهر أن يعبر عن رأيه وأن يرفع القداسة عن الأمراء وعن رجال الدين. ولم يعد هناك من هو بعيد أو منزه عن الانتقاد”.
     لقد أحدث تويتر تحولا كبيرا في وعي الشباب السعودي، الذي لم يعد يطالب بتحسين أوضاعه الاقتصادية فحسب، بل أصبحت له مطالب سياسية واضحة تتمثل حسب وليد أبو الخير في “الملكية الدستورية والإفراج عن المعتقلين السياسيين ومجلس شورى منتخب يمثل إرادة الشعب”.
     هذه المطالب يستقبلها النظام السعودي بكثير من الريبة، الأمر الذي يفسر لجوء الحكومة السعودية إلى حجب العديد من المواقع وسجن العديد من الناشطين في تويتر. وهذا ما وصفه المدون وليد أبو الخير “بالثورة السعودية عن طريق توتير”.
    هل أصبح النظام السعودي عاجزا أمام تويتر؟
    “في السابق كانت الدولة تعتقلنا فقط إذا كتبنا شعارا سياسيا على الجدران، أما الآن فالكل أصبح ينتقد النظام الحاكم والدولة تجد نفسها عاجزة لأنها لن تستطيع اعتقال آلاف الموطنين”، يقول الناشط السياسي حمزة الحسن.
     عدم القدرة على التحكم في تويتر جعل السلطات السعودية في موقف صعب على الرغم من أنها تحجب أكثر من نصف مليون موقع عالمي، لكنها لا تستطيع حجب موقع تويتر فتلجأ إلى اعتقال كل من يدعو إلى مظاهرة أو إضراب.
     هذه الإجراءات يفسرها نائب مجلس الشورى السعودي الساب،ق محمد آل زلفة، في تصريحه لـ DW عربية، بأن “الدولة تقوم بواجبها في حماية المواطنين حتى لا يتم التغرير بهم ولا تكون هناك فرقة اجتماعية أو مساس بوحدة السعودية”. هذه المبررات يعتبرها حمزة الحسن “مبررات واهية ولا أحد أصبح يستطيع أن يضحك على الشباب السعودي بالمؤامرات أو المساس بأمن الوطن”.
    “تويتر أصبح برلمان الشعب السعودي”
    الاعتقالات والمحاكمات ليست الوسيلة الوحيدة التي تلجأ إليها السلطات السعودية، فقد ظهرت العديد من الفتاوى التي تحرم استخدام تويتر “الفتاوى ضد تويتر وتشويه صورة الناشطين السياسيين دليل على أن قدرات النظام في التعامل مع تويتر أصبحت جد محدودة”.
    هذه المجهودات التي تقوم بها السلطات السعودية من أجل الحد من تأثير تويتر في المجتمع السعودي يعتبرها وليد أبو الخير “خير دليل على أن الدولة مستاءة جدا من نشاط الشباب على تويتر ولو استطاعت لقامت بمنعه لأن توتير أصبح برلمان الشعب السعودي”.
    تويتر الذي أصبح “صوت الشعب السعودي” يعتبره النائب محمد آل زلفة “وسيلة البعض من أجل الشهرة ونشر الأكاذيب والإشاعات حتى وإن كان على حساب الوطن. ومع الأسف حتى بعض الدعاة انساق وراء هذه الموجة للترويج لقضاياهم الخاصة”، وذلك في إشارة إلى الشيخ سلمان العودة المعروف بنشاطه على تويتر، وهو من بين المطالبين بإصلاحات سياسية في السعودية.
    من ثورة افتراضية إلى تحريك الشارع
    الإقبال الكبير على موقع تويتر جعلته يصبح وسيلة للمعارضة السياسية بامتياز وأصبحت مطالب الشباب تجد صدى لدى دوائر الحكم في السعودية. ويعطي حمزة الحسن مثالا على ذلك: “كانت السلطات تعتزم إطلاق اسم من أسماء الأمراء على أحد أبواب الحرم المكي فقامت حملة في تويتر حتى اعتذرت السلطات السعودية عن الأمر”.
    تويتر إذن أصبح وسيلة حشد سياسي وتعبئة، لكنه لم يستطع حتى الآن أن يخلق حركات احتجاج في الشارع،  وهذا مرده حسب وليد أبو الخير إلى كون “الدولة السعودية تتوحش حتى لا تصل مطالب تويتر إلى الشارع. وقال لي العديد من المسؤولين الحكوميين إذا خسرنا التحكم في العالم الافتراضي فإننا لن نخسر التحكم في الشارع”.
    حرص السلطات السعودية على ألا تصل مطالب تويتر إلى الشارع يفسره النائب محمد آل زلفة بكون الدولة السعودية “تحاول أن تردع من يروجون للفتن وإيهام الناس بأن هناك أخطاء يجب تصحيحها خاصة في ظل غياب أي ضوابط قانونية لمعاقبة من يقوم بنشر معلومات خاطئة”.
    لكن محمد حمزة يرى بأن “ثورة تويتر هي ثورة حقيقية غيرت الكثير في عقليات الشباب السعودي الذي لم يعد مؤطرا لا بإعلام رسمي ولا بفتاوى الشيوخ، ولكنه يتطلع لبلد ديمقراطي حر”.
    DW.DE