Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “السم الصامت” والذاكرة: دكتور من هارفارد يكشف عن السر وراء نسيان الأسماء بعد سن الـ 55؟

    9 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هل خضعت الإمارات للضغط السعودي وانسحبت فعلاً من جزيرة سقطرى اليمنية؟
    تقارير

    هل خضعت الإمارات للضغط السعودي وانسحبت فعلاً من جزيرة سقطرى اليمنية؟

    وطن2 يناير، 2026آخر تحديث:8 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    أبوظبي – وطن – في نهاية عام 2025 وبداية 2026، تصدّرت جزيرة سقطرى اليمنية عناوين الأخبار مجددًا، ليس بسبب مناخها الفريد أو بيئتها الاستثنائية، بل لأنها أصبحت رمزًا لتنافس إقليمي غير مسبوق بين حليفين خليجيين كان يُعتقد أنهما في صفٍّ واحد: السعودية والإمارات .

    تقع سقطرى، وهي أكبر جزر أرخبيل على البحر العربي، في موقعٍ استراتيجي يمتد بين خليج عدن والقرن الأفريقي، وتُعرف عالمياً بأنها محمية طبيعية غنية بالتنوع البيولوجي ومن ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو لما تضمّه من أنواع نباتية وحيوانية لا توجد في أي مكان آخر على سطح الأرض.

    خلال السنوات الماضية من الحرب اليمنية، دخلت الإمارات سقطرى ضمن تدخلها العسكري في اليمن، وبسطت وجودها هناك عبر دعم المجلس الانتقالي الجنوبي ، الذي يحظى بتمويلٍ إماراتي واسع، وفرض سيطرته على الجزيرة إدارياً وسياسياً بعيداً عن الحكومة اليمنية الشرعية.

    هذه السيطرة بدأت في 2018 عندما نزلت القوات الإماراتية بآلياتها إلى مطار وميناء سقطرى دون تنسيق مسبق مع الجهات اليمنية، مما أثار توتراً بين الرياض وأبوظبي آنذاك، حتى تم التوصل إلى اتفاق إعادة السيطرة على المطار والميناء رسميًا. لكن ذلك لم يمنع تواصل التمدد الإماراتي داخل الجزيرة بطرق أخرى، سواء عبر مشاريع بنية تحتية أو دعم شبكات محلية موالية.

    في أواخر ديسمبر 2025، ومع تصاعد الخلاف بين السعودية والإمارات حول مستقبل اليمن، وُجهت إلى أبوظبي مهلة سعودية صارمة للانسحاب من الأراضي اليمنية بما فيها سقطرى ، بحجة أن استمرار الوجود الإماراتي هناك يهدد الأمن القومي السعودي ويمثل انتهاكًا لسيادة اليمن.

    جاء الرد الإماراتي سريعًا بإعلان انسحاب قواتها من اليمن، في خطوة وصفها بيان رسمي بأنها جزء من إنهاء المشاركة الإماراتية في التحالف، وليس استجابةً لضغوط الرياض. لكن الميدان لم يعكس هذا الانسحاب بشكل كامل، إذ لا تزال المرافق الحيوية في سقطرى تحت إدارة الإمارات والمجلس الانتقالي ، بينما تستمر قوات الانتقالي في دعمها لوجود الإمارات غير الرسمي عبر القنوات المحلية.

    تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع التطورات بسرعة، وكان لمنصة “إكس” نصيبٌ بارز من المناقشات الساخنة.

    مثال على ذلك ما كتبه الدكتور مراد علي في تغريدة واسعة الانتشار، وصف فيها الأخبار عن تحرير سقطرى بأنها نجاحٌ سعودي مهم ، وشدّد على أن وجود قواعد عسكرية ومرافق استخباراتية، ربما بالتعاون مع إسرائيل، لا يهدّد السيادة اليمنية فقط، بل يخلّ بالتوازن الإقليمي . كما انتقد الموانئ البحرية التي أُقيمت لمصالح خاصة ، والاتهامات المتداولة عن ضغوط على السكان المحليين ومحاولات لطمس الهوية اليمنية، إضافة إلى مزاعم نقل أشجار نادرة ومواد بيئية إلى الإمارات، وهو ما دفع اليونسكو إلى إرسال بعثة للتحقيق.

    الأنباء الأخيرة بتحرير جزيرة سقطرى في غاية الأهمية ونجاح جديد للإدارة السعودية. فللجزيرة موقع استراتيجي حيوي وما تواتر عن وجود قواعد عسكرية ومرافق استخباراتية، بما في ذلك نظام دفاع صاروخي بالتعاون مع إسرائيل، لا يهدد السيادة اليمنية فقط بل يخل بالتوازن الإقليمي. هذا بالإضافة إلى… https://pic.twitter.com/jTfrAeCGwK

    من ناحية أخرى، عبّر عدد من النشطاء اليمنيين عن عدم ثقتهم بانسحاب الإمارات الحقيقي ، معتبرين أن المحافظة على السيطرة عبر وكلاء محليين داخل سقطرى هو استمرارٌ لنفوذ أبوظبي. وقد رأى البعض أن هذا الملف هو “الاختبار الحقيقي” لصدق إعلان الانسحاب الإماراتي، وأن بقاء أي رمزية لوجودها في الجزيرة هو مؤشرٌ على عدم نية التخلي فعليًا.

    إلى جانب الزاوية السياسية، ثارت مخاوف بيئية دولية ومحلية من التأثيرات السلبية للمشاريع العسكرية والبنى التحتية على السواحل والنظم البيئية الهشة في سقطرى، والتي تضم آلاف الأنواع الفريدة وبيئة لا تجد مثلها في باقي أنحاء العالم.

    تظل سقطرى اليوم أكثر من مجرد جزيرة طبيعية ؛ فهي ساحة لتجاذبات إقليمية تُظهر هشاشة السيادة الوطنية عندما تتقاطع المصالح الكبرى مع التاريخ والجغرافيا والبيئة. وبينما تراقب السعودية عن كثب ما إذا كان انسحاب الإمارات حقيقيًا أم شكليًا، يبقى السؤال الأكبر: هل ستشهد سقطرى عودة تدريجية لوحدة اليمن؟ أم ستستمر كونها ورقة نفوذ في لعبة إقليمية معقدة؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة
    أحدث المقالات

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    أغنياء العالم وأموال الفقراء: كيف حصل “آل نهيان” على 71 مليون يورو من دعم مزارع أوروبا؟

    8 مايو، 2026

    انكسار “مشروع الحرية”: لماذا خضع ترامب للرفض السعودي الكويتي وأوقف تصعيد مضيق هرمز؟

    7 مايو، 2026

    كارثة “فاريش” في البوسنة: الرصاص يغزو دماء السكان واتهامات لشركة تعدين كندية بصنع “مأساة صامتة”..

    7 مايو، 2026

    ترامب يفجّر ملف الكائنات الفضائية.. واشنطن تنشر 162 وثيقة سرية عن الأطباق الطائرة

    8 مايو، 2026

    يلدريم خان”: هل يقلب صاروخ تركيا العابر للقارات موازين القوى في الشرق الأوسط؟

    7 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    اتفاق الـ 14 بنداً: هل يمنع “اتفاق الصفحة الواحدة” بين واشنطن وطهران انفجار المنطقة؟

    7 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    “السم الصامت” والذاكرة: دكتور من هارفارد يكشف عن السر وراء نسيان الأسماء بعد سن الـ 55؟

    9 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter