الكاتب: وطن

  • صلاحيات القوة الدولية في غزة.. فخ ترامب الجديد

    صلاحيات القوة الدولية في غزة.. فخ ترامب الجديد

    تتحرك الإدارة الأمريكية، وفقًا لموقع أكسيوس، لتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة داخل قطاع غزة ضمن خطة ترامب لمرحلة ما بعد الحرب، تمتد مهامها حتى عام 2027. المشروع، الذي يحمل توقيع واشنطن، لا يتحدث عن سلام بل عن “قوة إنفاذ” تُزرع في قلب القطاع تحت غطاء أممي وبعقلٍ أمريكي وذراعٍ إسرائيلية.

    الخطة تتضمن إنشاء “مجلس سلام” مؤقت لإدارة غزة، وتدريب شرطة فلسطينية تعمل تحت إشراف أجنبي، مع نزع شامل للأسلحة بقرارات دولية لا بصفقات داخلية. أما الهدف المعلن فهو “الاستقرار”، بينما الهدف الفعلي يبدو إعادة صياغة هوية القطاع وتركيب سلطة جديدة تخضع للمراقبة الأمريكية المباشرة.

    في الكواليس، يُعاد رسم خريطة غزة من داخل مجلس الأمن بملف أمريكي خالص، بينما تُجهَّز الدول الإقليمية للمشاركة في القوة كواجهة عربية تخفف حساسية المشهد.

    وهكذا تقف المنطقة أمام سؤالٍ مقلق: هل تعود غزة للاحتلال بصيغة دولية ناعمة؟ وهل تتحول الرايات الزرقاء إلى غطاءٍ لوجود أمريكي ـ إسرائيلي جديد يُحكم الخناق على القطاع باسم “السلام والأمن”؟

  • مصر.. حين يرهن الوطن لأجل عيون الرّيس

    مصر.. حين يرهن الوطن لأجل عيون الرّيس

    بينما الفرعون الجديد ينشغل بتدشين القصور ورفع الستار عن متاحف من ذهب ورخام، يغرق المصريون في بحرٍ من الديون، ويبيع البنك المركزي ما تبقّى من هواءٍ في رئة الاقتصاد. في يومٍ واحد اقترضت الحكومة 83 مليار جنيه لسدّ عجزٍ تجاوز تريليونًا ومئتين وستين مليارًا — رقمٌ صار عاديًا في زمنٍ تُدار فيه الخزانة بالاقتراض لا بالإنتاج.

    البلد الذي كان يومًا سلة غذاءٍ للعالم صار يستورد القمح بالدَّين، والوقود بالدَّين، وحتى الأمل بالدَّين. فوائد القروض تلتهم الموازنة كوحشٍ ينهش ما تبقّى من جسدٍ مريض، بينما ما يُنفق على الفقراء لا يتجاوز الفتات.

    وفيما تبنى القصور في الصحراء وتُرمَّم المتاحف لتُخفي خلف جدرانها الفقر والبؤس، يواصل النظام الغرق في مشاريع وهمية تُثقِل كاهل الأجيال القادمة. الديون الخارجية تجاوزت 156 مليار دولار، والجنيه يترنّح أمام كل عملة، والسلطة تكتفي بالتصفيق.

    في النهاية، لا إنجازات تُطعم الجياع، ولا متاحف تُنقذ اقتصادًا يحتضر. فالحقيقة المرّة تقولها الأرقام قبل الناس: مصر لا تتقدّم… بل تستدين لتعيش يوماً آخر فقط.

  • مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين

    مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين

    اجتاح هاشتاغ #يسقط_فرعون منصّات التواصل في مصر، في موجة غضبٍ عارمةٍ ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما أنفق مليارات الدولارات على حفلٍ أسطوري لافتتاح المتحف المصري الكبير، في وقتٍ تغرق فيه البلاد في الفقر وغلاء الأسعار وانهيار الخدمات.

    بين مواكب الأضواء والنجوم والشاشات العملاقة، رأى المصريون محاولةً فاشلةً من النظام لتلميع صورته وإخفاء واقعٍ مأزومٍ خلف بريق الكاميرات. فبينما يلتقط السيسي “اللقطة التاريخية”، يعجز ملايين المواطنين عن تأمين قوت يومهم، لتتحول الاحتفالات إلى مشهدٍ استفزازيٍّ يرمم جدران الماضي فيما تنهار بيوت الحاضر.

    نشطاء وصفوا الحدث بأنه “هوجة استعراضية” تُهدر أموال الشعب في استعراضاتٍ دعائية لا تطعم الجائعين ولا تُعيد الكهرباء المنقطعة، معتبرين أن النظام يسعى لفرض صورة “الفرعون المخلّد” وسط واقعٍ يزداد قسوة.

    وفيما يواصل الإعلام الرسمي تمجيد الافتتاح باعتباره “نصرًا حضاريًا”، يرى الشارع أنه رمزٌ لانفصال السلطة عن الناس — فرعونٌ جديدٌ يتحدث عن المجد والتاريخ، فيما ينهش الجوع والغلاء جسد الوطن الحيّ.

  • قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    اجتاح وسم #قاطعوا_الإمارات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، في موجة غضب عارمة عبّر فيها ناشطون عن استيائهم من الدور الذي باتت تلعبه أبوظبي في ساحاتٍ عربية ملتهبة. واعتبر المغرّدون أن ما يحدث لم يعد “اختلاف سياسات”، بل انكشافٌ متزايد لنهجٍ يزرع الفوضى باسم الاستقرار، ويموّل الحروب تحت لافتة “السلام”.

    في السودان، تحديدًا في مدينة الفاشر المنكوبة، يصف ناشطون المشهد بأنه “غزة أخرى”، حيث تتقاطع الأزمات الإنسانية مع تقارير عن تدفقات سلاح وتمويل خارجي يؤجج الصراع. ويرى مراقبون أن ما يجري هناك يعيد طرح الأسئلة حول طبيعة الأدوار الإقليمية في المنطقة، ومن المستفيد من استمرار النزيف السوداني.

    تحت لافتات “التنمية والاستثمار”، يحمّل المنتقدون الإمارات مسؤولية التناقض بين خطابها الدبلوماسي وحضورها الميداني في بؤر النزاع، من اليمن إلى ليبيا مرورًا بغزة والسودان. ويقول ناشطون إن سياسات “شراء النفوذ” لم تعد تخفى على أحد، وإن الشعوب بدأت ترفض خطاب التجميل السياسي الذي يغطي جراح الواقع.

    الوسم الذي ملأ الفضاء الرقمي لم يكن مجرد غضب افتراضي، بل رسالة صريحة من الشارع العربي بأن زمن الصمت انتهى. دعوات المقاطعة التي تتسع يومًا بعد يوم تعبّر عن إرادةٍ جديدة في محاسبة من يتلاعب بمصائر الشعوب عبر الاقتصاد والإعلام والسياسة. “قاطعوا الإمارات” ليست حملة عابرة، بل نداء وعي عربي بدأ يجد صداه في كل بيت وشاشة.

  • الذوادي.. واشنطن بوست تكشف دور رجل الظل القطري في إبرام الاتفاق

    الذوادي.. واشنطن بوست تكشف دور رجل الظل القطري في إبرام الاتفاق

    وسط ضجيج المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة، برز اسم غير مألوف: علي الذوادي، وزير الشؤون الاستراتيجية في قطر، الذي وصفته واشنطن بوست بأنه أحد العقول الهادئة خلف نجاح الاتفاق.

    تقرير الصحفي الأمريكي ديفيد إغناطيوس كشف أن الوساطة القطرية كانت شبكة معقدة من الاتصالات امتدت من الدوحة إلى واشنطن، مرورًا بالموساد وقادة حماس، وأن الذوادي لعب الدور الأعمق بعيدًا عن الكاميرات.

    جاءت الانفراجة بعد هجومٍ إسرائيلي على الدوحة، لتردّ قطر باشتراط اعتذار وضمانات أمريكية، وهو ما تحقق فعلًا.
    وفي نيويورك، نظّم الذوادي لقاءات جمعت السعودية والإمارات ومصر والأردن وتركيا، ثم اختتم مهمته في القاهرة بلقاءٍ سري مع مستشار نتنياهو رون ديرمر أنهى الطريق نحو التهدئة وتبادل الأسرى.

    لم يكن الذوادي نجمًا في الإعلام، لكنه كان رجل الظلّ الذي صنع التوازن بين الصمت والتأثير، مجسّدًا جوهر الدبلوماسية القطرية: هادئة… وفاعلة.

  • نظام السيسي يشد السيفون على “بانجو”

    نظام السيسي يشد السيفون على “بانجو”

    في مصر السيسي، الولاء ليس وسامًا بل حبلًا يُشدّ حول العنق حين تنتهي الحاجة إليه.
    هذا ما يحدث اليوم مع محمود بدر، أو “بانجو”، أحد أبرز وجوه حركة تمرد التي مهّدت لانقلاب 2013، ثم تحوّل لاحقًا إلى أحد أكثر الأصوات ولاءً للنظام، مدافعًا عن القمع ومبرّرًا لكل إخفاق باسم “الإصلاح”.

    سنوات من النفوذ والمناصب والظهور الإعلامي، كانت ثمنها ولاءٌ مطلق للسيسي. لكن حين تآكلت فائدته، بدأ التضييق عليه، وانتهى الأمر بمنعه من الترشح للبرلمان الذي أدخله النظام ذاته.

    القصة ليست عن بدر وحده، بل عن نمط متكرر في إدارة السلطة، التي لا تحتفظ بأدواتها إلا بقدر ما تخدم روايتها. فالنظام الذي صنع الرموز المزيّفة صباحًا، يتخلّى عنها مساءً بلا تردّد.

    في مصر اليوم، الكلّ “وطني” ما دام الولاء مربحًا، أما حين ينتهي الدور، يبتلع النظام أنصاره كما ابتلع خصومه.

  • بعد صمتها على المجازر في غزة.. المحكمة الجنائية تلاحق ميلوني بتهمة التواطؤ في الإبادة

    بعد صمتها على المجازر في غزة.. المحكمة الجنائية تلاحق ميلوني بتهمة التواطؤ في الإبادة

    في سابقة أوروبية، رفعت منظمة “محامون وقانونيون من أجل فلسطين” دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني وعدد من كبار مسؤولي حكومتها، بينهم وزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس مجموعة “ليوناردو” الدفاعية، بتهمة التواطؤ في جرائم الحرب والإبادة في غزة.

    وتتهم المنظمة الحكومة الإيطالية بتقديم دعم عسكري ودبلوماسي لإسرائيل خلال عدوانها على غزة، ما يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.

    وتزامنت الدعوى مع مظاهرات حاشدة في روما شارك فيها مئات الآلاف، رفعوا شعار “متواطئون في الإبادة”. وردّت ميلوني بأن بلادها لم تأذن بتصدير أسلحة جديدة بعد السابع من أكتوبر، بينما تؤكد منظمات حقوقية استمرار الشركات الإيطالية في توريد مكونات عسكرية تستخدم في الحرب.

    ويرى مراقبون أن القضية قد تمثل منعطفاً في مسار المساءلة الدولية، وتفتح الباب أمام محاسبة قادة أوروبيين على دعمهم للعدوان الإسرائيلي على غزة.

  • لخدمة الكيان.. الإمارات تبني شبكة قواعد في قلب الخليج العربي

    لخدمة الكيان.. الإمارات تبني شبكة قواعد في قلب الخليج العربي

    تكشف تقارير ملاحية واستخباراتية عن توسع إماراتي متسارع على سواحل اليمن والصومال وصولاً إلى جزر سقطرى، عبر شبكة قواعد جوية وبحرية يُعتقد أنها تهدف إلى مراقبة الممرات الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن.

    وتوضح صور الأقمار الصناعية أن أبوظبي شيدت منشآت عسكرية في جزر عبد الكوري وسامحة ومايون، إضافة إلى موانئ ومدارج حديثة في بوصاصو وبيربيرة، مزوّدة بطائرات مسيرة ورادارات متقدمة ومخازن أسلحة.

    وتشير المصادر إلى تعاون أمني وتقني مع إسرائيل ضمن مشروع مشترك يُعرف باسم «كريستال بول»، يركز على مراقبة أنشطة الحوثيين وتأمين الملاحة الإقليمية.

    ويرى محللون أن هذا الانتشار يعكس طموحاً إماراتياً لبسط النفوذ من القرن الأفريقي إلى باب المندب، في خطوة تثير مخاوف بشأن سيادة الدول واحتمالات تصاعد التوتر في الممرات الدولية.

  • في زمن تباد فيه غزة.. ملك المغرب يعمّق التطبيع ويشتري قمرا صناعيا من نتنياهو

    في زمن تباد فيه غزة.. ملك المغرب يعمّق التطبيع ويشتري قمرا صناعيا من نتنياهو

    رغم مشاهد الإبادة في غزة، يواصل المغرب خطوات تطبيعه مع إسرائيل بوتيرةٍ متسارعة، وسط غضبٍ شعبي متصاعد.
    فقد كشفت تقارير عن صفقة بقيمة مليار دولار لشراء قمر صناعي من الكيان الإسرائيلي، قُدمت رسميًا على أنها “استثمار في الفضاء”، بينما يراها مراقبون دعمًا اقتصاديًا وعسكريًا مباشراً لإسرائيل في ذروة عدوانها على الفلسطينيين.

    وفي الوقت الذي منعت فيه إسبانيا دخول السفن الإسرائيلية المحمّلة بالعتاد العسكري إلى موانئها، فتحت الموانئ المغربية أبوابها لتلك السفن، كما شُيّد مصنعٌ للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على الأراضي المغربية.
    وفي حادثة أخرى أثارت الاستياء، اكتفى القصر المغربي بسحب القائم بالأعمال الإسرائيلي بعد اعتدائه على مغربيات، دون تعليق العلاقات أو مراجعة مسار التطبيع.

    ويرى محللون أن سياسات الرباط الأخيرة تمثل انحرافًا خطيرًا عن نبض الشارع المغربي الداعم لفلسطين، خصوصًا مع تزايد الغلاء والبطالة وتراجع العدالة الاجتماعية.
    وفيما تُصرف المليارات على صفقات السلاح والتطبيع، يتساءل المواطنون: من يخدم هذا التحالف؟ الشعب المغربي… أم الكيان الذي يقتل أطفال غزة؟

  • “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    أبو شباب.. هل هي نهاية المهمة القذرة؟
    تعيش غزة خلال الساعات الأخيرة على وقع تساؤلاتٍ متزايدة حول مصير الميليشيا التي وُصفت بأنها “صنيعة الظلّ” والمدعومة من جهاتٍ خارجية، بعد أن بدأت مؤشرات انهيارها بالظهور العلني.
    خمسة عناصر من هذه التشكيلات سلموا أنفسهم لعائلاتٍ غزّية طالبين وساطات تحميهم، في خطوةٍ اعتبرها مراقبون دليلاً على انكسار الغطاء السياسي والعسكري الذي وُعدوا به.

    تزامن ذلك مع تقدّم المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وهو توقيتٌ يرى كثيرون أنه ليس صدفة، إذ تكشف الهدنة المرتقبة حدود كل أدوار الحماية المزعومة.
    وبحسب مصادر ميدانية، فإن الجهات التي روجت لهذه المجموعات تتجنب التدخل أو خرق التفاهمات لإنقاذ عناصرها، خشية أن تُتهم بالمشاركة المباشرة في التصعيد.

    ويصف محللون ما يجري بأنه “نهاية مهمة قذرة”، أُريد منها خلق قوة موازية للسلطة الشرعية في غزة، قبل أن يُتخلى عنها فور انتهاء الدور.
    ويؤكد ناشطون أن أي وساطة لن تمحو وصمة الخيانة، وأن سقوط هذه الميليشيا شكّل لحظة كشفٍ كاملة لشبكة مصالحٍ عملت في الخفاء على حساب دماء الفلسطينيين.