الكاتب: وطن

  • رعب في مانشستر.. هجوم أمام كنيس يـهـودي في يوم الغفران

    رعب في مانشستر.. هجوم أمام كنيس يـهـودي في يوم الغفران

    شهدت مدينة مانشستر البريطانية، هجوما داميا أمام كنيس يهودي في منطقة كرامبسال أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.

    وبحسب الشرطة، اندفعت سيارة نحو المارة قبل أن يعمد المهاجم إلى طعن عدد منهم، ما استدعى إطلاق النار عليه بعد الاشتباه بحمله “أشياء مشبوهة”. وانتشرت فرق تفكيك المتفجرات في الموقع خشية وجود مواد ناسفة.

    السلطات أعلنت لاحقا “انتهاء الخطر”، فيما قطع رئيس الوزراء كير ستارمر مشاركته في قمة أوروبية للعودة إلى لندن وقيادة اجتماع أزمة.

    توقيت العملية، التي وقعت في يوم الغفران وقبل أيام من الذكرى الثانية لهجوم السابع من أكتوبر، يثير تساؤلات حول ما إذا كان الحادث عملا فرديا أم مؤشرا على تهديد أوسع داخل بريطانيا.

  • تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل، أعلنت تركيا رسميًا تجميد أصول شخصيات وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بموجب مرسوم رئاسي رقم 10438 وقّعه الرئيس رجب طيب أردوغان ونُشر في الجريدة الرسمية في الأول من أكتوبر.

    القرار جاء متزامنًا مع عقوبات أمريكية مماثلة، في ما يبدو أنه تنسيق واضح بين أنقرة وواشنطن بعد اللقاء الأخير مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في ملف يُعد من أخطر ملفات الشرق الأوسط.

    المستهدفون شملوا منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وعددًا من الشركات العاملة في مجالات الشحن والطاقة والمراكز البحثية ذات الصلة بأنشطة تخصيب اليورانيوم.

    ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا دبلوماسيًا ورسالة مباشرة إلى طهران بأن مرحلة التغاضي عن برنامجها النووي قد انتهت، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت أنقرة بدأت بالفعل التحول من الحياد النسبي إلى شريك فعلي في حملة الضغط على إيران، وما إذا كان القرار يمهّد لتغييرات أوسع في علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن.

  • الاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان .. مظلّة وهميّة لا نوويّة

    الاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان .. مظلّة وهميّة لا نوويّة

    أثار الاتفاق الدفاعي الذي وقعته السعودية وباكستان منتصف سبتمبر جدلًا واسعًا في الإعلام، حيث تحدثت بعض التحليلات عن تحالف استراتيجي جديد يصل إلى حد وضع الرياض تحت مظلة نووية باكستانية.

    غير أن جوهر الاتفاق أقرب إلى إعلان سياسي منه إلى التزام عسكري فعلي؛ فهو ينص على اعتبار أي اعتداء على أحد البلدين اعتداءً على الآخر، من دون تحديد نوع التهديدات، أو آليات الرد، أو شروط التدخل.

    الواقع يؤكد أن باكستان تبقى منشغلة بجبهتها الشرقية مع الهند، ولن تخاطر بمواجهة إيران أو الانخراط في حرب اليمن لحساب السعودية، في حين تدرك الرياض أن مصالحها الاقتصادية المتنامية مع نيودلهي تمنعها من الدخول في محور صدامي ضد الهند.

    وبالتالي، تبدو الرسالة الأوضح أن السعودية تلوّح لواشنطن بامتلاكها بدائل أمنية، بينما تسعى باكستان لضمان الدعم المالي والسياسي من الرياض. الاتفاق ليس درعًا نوويًا ولا تحالفًا صلبًا، بل ورقة دبلوماسية تستخدم للرسائل السياسية أكثر من استخدامها في المعارك الفعلية.

  • بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    في وقت يلتزم فيه معظم الحكام العرب الصمت إزاء اعتداءات الاحتلال على أسطول “الصمود”، خرج الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بموقف لافت عالميًا، حيث أعلن طرد آخر أربعة دبلوماسيين إسرائيليين من بلاده، وألغى اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع تل أبيب بشكل فوري.

    وجاء القرار عقب اعتراض قوات الاحتلال للأسطول في المياه الدولية واعتقال ناشطتين كولومبيتين كانتا على متنه ضمن مهمة إنسانية متجهة إلى غزة، برفقة عشرات المتضامنين من جنسيات متعددة.

    الرئيس الكولومبي شدد على أن تحركه لا يقتصر على البيانات، بل يشمل خطوات عملية دفاعًا عن فلسطين، مؤكدًا أن المساعدات الأمريكية في المنطقة ليست سوى وسيلة لإخضاع الشعوب. وأوضح أن واجبه الإنساني يفرض عليه مواجهة انتهاكات الاحتلال عبر طرد دبلوماسييه وقطع العلاقات وإلغاء الاتفاقيات.

    موقف بيترو أعاد إلى الواجهة فكرة أن الكرامة الوطنية لا تُشترى، وأن الحرية لا تتحقق بالشعارات فقط، بل بالفعل، في وقت تواصل فيه حكومات عربية ملاحقة المتضامنين وإغلاق المعابر والتسابق نحو التطبيع رغم استمرار الحصار والقصف على غزة.

  • الاحتلال يعترض سفن الحرية في عرض البحر.. لكن غزة انتصرت قبل أن ترسو المراكب

    الاحتلال يعترض سفن الحرية في عرض البحر.. لكن غزة انتصرت قبل أن ترسو المراكب

    نفّذت قوات الاحتلال تهديداتها، واعترضت سفن “أسطول الصمود” التي أبحرت في البحر الأبيض المتوسط باتجاه قطاع غزة المحاصر، حيث اقتحمتها واعتقلت النشطاء المشاركين على متنها، في خرق واضح للقوانين الدولية بعد اعتراضهم في المياه الدولية.

    وكان نحو 500 ناشط من أكثر من 45 دولة قد شاركوا في الأسطول، متحدّين التهديدات والمخاطر، ومبحرين لأيام في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات. وقد تمكنت إحدى السفن من بلوغ المياه الإقليمية للقطاع قبل أن يعلن الاحتلال سيطرته عليها وسحبها إلى ميناء أسدود لبدء التحقيق مع المشاركين تمهيدًا لترحيلهم.

    ورغم القمع والاعتقالات، اعتُبر الأسطول بمثابة نجاح معنوي في تسليط الضوء على معاناة غزة، إذ أعاد قضيتها إلى صدارة المشهد الدولي. وشهدت عدة عواصم حول العالم مظاهرات تضامنية رفعت صوت غزة عاليًا، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من المواجهة البحرية التي تفضح ممارسات الاحتلال وتكشف عجزه أمام إرادة المتضامنين وأحرار العالم.

  • المغرب على صفيح ساخن والشارع يغلي.. الاحتجاجات التي بدأت بهتاف سلمي انقلبت زلزالًا فجأة

    المغرب على صفيح ساخن والشارع يغلي.. الاحتجاجات التي بدأت بهتاف سلمي انقلبت زلزالًا فجأة

    تشهد مدن مغربية منذ أيام احتجاجات متصاعدة انطلقت بشعارات سلمية، قبل أن تتخذ منحى أكثر حدّة مع توسع الاعتقالات وازدياد حدة المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

    وبحسب معطيات متطابقة، ارتفع عدد الموقوفين إلى أكثر من 200 شخص خلال ثلاثة أيام فقط، بينهم ما يزيد عن 100 موقوف في العاصمة الرباط خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والهراوات لتفريق المتظاهرين، في حين وثّقت مقاطع مصوّرة حوادث دهس واعتداءات وصفت بالصادمة. وأعلنت السلطات فتح تحقيق في بعض الوقائع، غير أن الغضب الشعبي ازداد واتسعت رقعة الاحتجاجات.

    ويؤكد مراقبون أن الحراك الحالي يختلف عن موجات سابقة من الاحتجاج، سواء من حيث اتساعه أو من حيث الحضور الكثيف لشريحة الشباب، الذين يرفعون مطالب اجتماعية وسياسية تحت شعار “نريد وطناً عادلاً”.

    ويرى محللون أن الأزمة تمثل اختباراً جاداً لقدرة السلطات على الاستماع لمطالب الشارع، في وقت يعتبر فيه المحتجون أن الوعود التقليدية لم تعد كافية لتهدئة الغضب.

  • إسرائيل تشتري المؤثرين بالدولار لتبييض جرائمها

    إسرائيل تشتري المؤثرين بالدولار لتبييض جرائمها

    كشفت وثائق مسرّبة عن تورط حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تمويل مشروع دعائي باسم “إستير” عبر شركة Bridge Partners، بهدف تجنيد مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي لتلميع صورتها والتشكيك في الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب إبادة جماعية في غزة.

    وبحسب الوثائق، تجاوزت قيمة التمويل 900 ألف دولار خلال خمسة أشهر فقط، فيما حصل بعض المؤثرين على ما يقارب 7 آلاف دولار عن كل منشور، ضمن مجموعة محدودة تراوحت بين 14 و18 شخصاً.

    وأكدت التسريبات أن الحملة تحظى بدعم مباشر من القيادة الإسرائيلية، حيث شدّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة على ضرورة “الرد من خلال المؤثرين”.

    ويرى خبراء أن الخطوة تعكس انتقال المعركة إلى الفضاء الرقمي، في محاولة للتأثير على الرأي العام العالمي عبر حملات مدفوعة، في وقت تتواصل فيه صور الدمار وسقوط الضحايا في غزة.

  • خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن وثيقة سرية تتعلق بخطة يعدّها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإدارة غزة ما بعد الحرب، عبر إنشاء “هيئة دولية انتقالية”.

    الوثيقة تضمنت أسماء شخصيات أجنبية بارزة، بينها الملياردير المصري نجيب ساويرس، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب جاريد كوشنر صهر ترامب، فيما اقتصر الدور الفلسطيني على تمثيل هامشي.

    وبحسب التسريب، ستتمركز الهيئة أولاً في العريش المصرية، مع صلاحيات واسعة تشمل إصدار القوانين والتحكم في التعيينات، بينما تظل السلطة الفلسطينية بلا نفوذ فعلي.

    منتقدون وصفوا الخطة بـ”الكارثة السياسية”، معتبرين أنها تسعى لتهميش الفلسطينيين وفصل غزة عن الضفة الغربية، ما يفتح الباب أمام مشروع “خصخصة سياسية” لغزة تحت وصاية دولية، بعيداً عن إرادة شعبها.

  • بعد استهداف منزله مرتين.. كيف يتم تأمين نتنياهو؟

    بعد استهداف منزله مرتين.. كيف يتم تأمين نتنياهو؟

    وطن – أثارت الهجمات المتكررة على منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقًا واسعًا حول تدابير تأمين الشخصيات الحساسة في إسرائيل.

    نتنياهو، الذي يخضع لحماية وحدة النخبة 730 التابعة للشاباك، يعتمد على فريق أمني مدرّب وعربة مدرعة أثناء تنقلاته. الوحدة تقوم بمسح الأماكن التي يزورها بحثًا عن أي تهديدات.

    كما أن هناك مخبأ تحت الأرض في القدس مجهز لمواجهة أي طارئ أمني.

    في ظل الحرب الراهنة، تتزايد التهديدات المحيطة بنتنياهو وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامته وسلامة أسرته.

    • اقرأ أيضا:
    خرق أمني جديد يهدد نتنياهو.. استهداف فيلا قيساريا بقنبلتين ضوئيتين