الكاتب: وطن

  • بفضل غـزة.. اعتنق الإسلام داخل سجون الاحتلال

    بفضل غـزة.. اعتنق الإسلام داخل سجون الاحتلال

    شهدت سجون الاحتلال الإسرائيلي واقعة مؤثرة بعد إعلان الناشط الإيطالي “تومي” اعتناقه الإسلام خلال احتجازه، عقب مشاركته في أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة.

    تومي، الذي انضم إلى الأسطول اعتقادًا منه أنه يؤدي مهمة إنسانية قصيرة، وجد نفسه أسيرًا بعد اعتراض السفن من قبل قوات الاحتلال. غير أن تجربة الأسر تحولت بالنسبة له إلى محطة فاصلة غيّرت مسار حياته.

    داخل الزنازين، تأثر الناشط الإيطالي بسكينة زملائه الأتراك وهم يؤدون صلاة الفجر، الأمر الذي دفعه للتقرب منهم والتساؤل عما إذا كان الله سيقبل توبته رغم الوشوم التي تملأ جسده. أحد النشطاء طمأنه بأن “الله يغفر ما قبل الإسلام”، ليعلن بعدها الشهادتين وسط مشهد مؤثر هزّ قلوب المعتقلين الذين احتضنوه بالتكبير والدموع.

    الجنود الإسرائيليون عزلوا “تومي” في زنزانة انفرادية بعد إسلامه، خشية أن يمتد تأثير التجربة إلى باقي المعتقلين، غير أن هذه اللحظة تحولت إلى بداية جديدة في حياته، إذ لم يعد مجرد ناشط أوروبي متضامن، بل أصبح شاهدًا حيًا على أن غزة لا تحرر الأرض فقط، بل تهدي القلوب أيضًا.

  • بن غفير ينتقم من “غريتا” في سجون الاحتلال

    بن غفير ينتقم من “غريتا” في سجون الاحتلال

    أثارت واقعة اعتقال الناشطة السويدية الشابة غريتا ثونبرغ موجة غضب واسعة، بعد أن تم توقيفها خلال مشاركتها في فعالية تضامنية مع قطاع غزة.

    ثونبرغ، التي اشتهرت بدفاعها عن البيئة وحقوق الأجيال القادمة، كانت تحمل لافتة صغيرة كتب عليها “أنقذوا غزة”، قبل أن يتم اقتيادها إلى أقبية التحقيق من قبل قوات الاحتلال.

    شهود عيان أكدوا أن الجنود تعاملوا معها بفظاظة، وأجبروها على مشاهد مهينة أثارت استنكار الناشطين، فيما صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الموقف بوصف المشاركين في الفعالية بـ”الإرهابيين”.

    أحد الناشطين المرافقين لها قال: “لم نرَ سلوكًا إنسانيًا واحدًا، لم يمنحونا حتى كأس ماء”، مضيفًا أن التجربة جعلتهم يفهمون أكثر ما يعانيه الفلسطينيون منذ عقود تحت الحصار والاعتقالات.

    الواقعة حوّلت غريتا، التي لطالما كانت صوتًا عالميًا من أجل المناخ، إلى رمز جديد للمقاومة الإنسانية ضد الاحتلال، ورسالة بأن قول الحقيقة ودعم الحق بات جريمة في زمن الغطرسة.

  • مياه الجحيم من أديس أبابا.. ماذا لو فُتِحَت البوابات كليًّا؟

    مياه الجحيم من أديس أبابا.. ماذا لو فُتِحَت البوابات كليًّا؟

    يشهد حوض النيل أزمة غير مسبوقة بعد أن فتحت إثيوبيا بوابات سدّ النهضة خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى فيضانات عارمة اجتاحت مناطق واسعة في السودان، وتسببت بغرق قرى وحقول ومنازل، قبل أن تمتد آثارها إلى مصر، حيث سُجّلت أضرار في قرى بمحافظتي أسوان والمنوفية.

    وقالت وزارة الري المصرية إن ما حدث ليس فيضاناً طبيعياً، بل نتيجة قرار إثيوبي منفرد بإطلاق كميات ضخمة من المياه دفعة واحدة، من دون تنسيق أو إخطار مسبق، معتبرة ذلك “عدواناً مائياً يهدد الأمن القومي المصري”.

    وأشارت القاهرة إلى أن المخزون داخل السد يكفي لإطلاق تدفقات مماثلة لعامين قادمين، ما يعني أن الخطر لا يزال قائماً ويتصاعد مع مرور الوقت.

    في المقابل، يرى مراقبون أن أزمة سد النهضة تحوّلت من قضية تنموية إلى ورقة ضغط جيوسياسية، وأن المياه التي كانت تمثل رمزاً للحياة في وادي النيل، أصبحت أداة تهديد واستنزاف لدول المصب.

    الحدث أعاد تسليط الضوء على “اتفاق المبادئ” الذي وقعته القاهرة وأديس أبابا قبل أعوام، والذي اعتبره منتقدون تفريطاً في الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، بعدما تحولت من دولة منبع التأثير إلى طرف مهدد بالغرق والعطش في آن واحد.

  • بعد احتجاجات جيل Z التي هزّت المغرب.. القصر الملكي يلجأ إلى السحر والشعوذة!

    بعد احتجاجات جيل Z التي هزّت المغرب.. القصر الملكي يلجأ إلى السحر والشعوذة!

    تشهد مدن مغربية عدة، بينها الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة، احتجاجات متصاعدة يقودها ما يُعرف إعلامياً بـ”جيل زد 212″، وسط مطالبات متكررة بالحرية والإصلاح السياسي. وقد تطورت بعض التحركات إلى مواجهات مع قوات الأمن، نتج عنها سقوط ضحايا وأعمال تخريبية متفرقة.

    وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، تداولت وسائل إعلام وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي روايات مثيرة للجدل تفيد بلجوء بعض الدوائر المقربة من القصر الملكي إلى ممارسات غامضة وطقوس روحية سعياً وراء “إعادة الاستقرار”، وهي أنباء لم تؤكدها أي مصادر رسمية.

    وقد أثارت هذه الأخبار ردود فعل واسعة بين السخرية والانتقاد، معتبرين أنها تكشف حالة الاحتقان الشعبي وفقدان الثقة بين الشارع والسلطة. في المقابل، يرى مراقبون أن رواج مثل هذه الشائعات يعكس حجم التوتر الاجتماعي والسياسي الذي تمر به البلاد.

    وبحسب تقرير سابق لمركز “بيو” الأميركي عام 2016، فإن المغرب يُعرف تاريخياً بانتشار الاعتقاد بالسحر والشعوذة، وهي ممارسات تحولت إلى صناعة تدر ملايين الدولارات، إلا أن توظيفها في سياق سياسي يفتح الباب أمام تساؤلات عن طبيعة الأزمة الراهنة بين الدولة والجيل الجديد.

  • حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    في خطوة غير متوقعة، ردّت حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة برد اتسم بذكاء دبلوماسي ومناورة سياسية محسوبة، قلبت المعادلة وأربكت حسابات الاحتلال.

    الخطة التي طرحها ترامب تضمنت 20 بندًا، أبرزها نزع سلاح المقاومة، وهو الشرط الذي راهن بنيامين نتنياهو على أن ترفضه الحركة ليمضي قدماً في حرب الإبادة. غير أن حماس فاجأت الجميع بقبولها ما كانت تقبله سابقاً، ورفضها ما ظلت ترفضه طوال الفترة الماضية، مؤكدة أن بقية البنود تتطلب توافقاً وطنياً فلسطينياً لا قراراً أحادياً.

    رد الحركة حظي بترحيب دولي واسع وسط دعوات متزايدة لوقف فوري للقصف وإحلال السلام، بينما لم يتأخر ترامب في التعليق، إذ دعا الاحتلال إلى وقف الهجمات وأكد أهمية المضي نحو تسوية شاملة.

    ويرى مراقبون أن طريقة تعاطي حماس مع المقترح لم تكن مجرد رد على مبادرة سياسية، بل درس استراتيجي أظهر أن المقاومة ليست مجرد بندقية في الميدان، بل عقل سياسي قادر على حماية الثوابت ومحاصرة العدو بخياراته.

    بهذا الموقف، تمكنت الحركة من تحويل الخطة إلى أداة ضغط دبلوماسية على الاحتلال، لتسجل منعطفاً جديداً في تاريخ المواجهة السياسية والعسكرية معاً.

  • منشورات على فيسبوك تقود مواطناً تونسياً إلى حكم بالإعدام

    منشورات على فيسبوك تقود مواطناً تونسياً إلى حكم بالإعدام

    أثارت قضية المواطن التونسي صابر شوشان (56 عاماً)، وهو عامل يومي وأب لثلاثة أطفال، جدلاً واسعاً بعد صدور حكم بالإعدام بحقه على خلفية منشورات نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك تنتقد رئيس الدولة.

    وبحسب ما أكدت هيئة الدفاع، فإن ملف القضية “انبنى فقط على تدوينات فيسبوكية”، حيث وُجّهت لشوشان عدة تهم من بينها “إتيان أمر موحش تجاه الرئيس، محاولة تبديل هيئة الدولة، ونشر أخبار زائفة”.

    المحامون شددوا على أن التدوينات لا تحمل أي صبغة إرهابية ولا تشكل خطراً حقيقياً، معتبرين أن الحكم سابقة خطيرة في تاريخ القضاء التونسي بعد الثورة. وقد باشرت هيئة الدفاع إجراءات استئناف الحكم.

    الحكم أثار موجة واسعة من الاستنكار والغضب في الشارع التونسي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون مؤشراً على تضييق غير مسبوق على حرية التعبير.

    ويرى مراقبون أن القضية تعكس تحوّلاً خطيراً في المشهد الحقوقي بالبلاد، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل حرية التعبير في تونس، وهل تعود البلاد إلى زمن الخوف والرقابة وتكميم الأفواه؟

  • ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    في أقل من عام، تحوّلت جدة إلى منصة لصفقات مشبوهة: من “برج ترامب” في ديسمبر الماضي إلى مشروع “ترامب بلازا” الجديد بمليار دولار.

    هذه ليست أبراجًا عقارية، بل بوابات نفوذ سياسي. فبحسب “أسوشيتد برس”، تتولى شركة “دار جلوبال” تطوير المشروع، لكن العائد الحقيقي يذهب إلى منظمة ترامب، كاستثمار سياسي سعودي في إدارة واشنطن.

    الرسالة واضحة: حماية النظام السعودي من الضغوط تُشترى بالدولار، لا بالخطابات. ابن سلمان يدفع اليوم عبر العقار، كما دفع بالأمس عبر صفقات السلاح والطاقة.

    في المقابل، يواجه المواطن السعودي عجزًا ماليًا يتجاوز 5%، وضرائب متزايدة وخدمات متراجعة، بينما تُباع جدة لعلامة تجارية أمريكية مقابل رضا سياسي مؤقت.

    ترامب لا يستثمر، بل يقبض. وجدة لا تُطوّر، بل تُباع… تحت شعار براق اسمه: “رؤية 2030”.

  • تركيا تُسقط عميل الموساد في قلب إسطنبول

    تركيا تُسقط عميل الموساد في قلب إسطنبول

    أعلنت الاستخبارات التركية عن اعتقال المواطن التركي سركان تشيتشك في إسطنبول، بعد ثبوت تجنيده من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي لملاحقة ناشط فلسطيني.

    تشيتشك كان على تواصل عبر “واتساب” مع عنصر إسرائيلي يحمل الاسم الحركي فيصل رشيد، وتولى مراقبة الناشط الفلسطيني لأربعة أيام مقابل 4 آلاف دولار دُفعت عبر العملات الرقمية.

    العملية جرت ضمن حملة سرية واسعة حملت اسم “ميترون”، بمشاركة الاستخبارات التركية والنيابة العامة وفرع مكافحة الإرهاب.

    ويأتي الاعتقال بعد أشهر من تفكيك خلية تجسس مرتبطة بالموساد حُكم على أفرادها بأحكام وصلت إلى 100 عام سجن، ما يعكس رفض أنقرة تحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإسرائيلية.

  • سفير سعودي وملكة جمال بنغلاديش.. علاقة تحوّلت إلى فضيحة دولية

    سفير سعودي وملكة جمال بنغلاديش.. علاقة تحوّلت إلى فضيحة دولية

    تصدّرت ملكة جمال بنغلاديش السابقة، ميغنا علام، عناوين الصحف بعدما كشفت تفاصيل علاقة قالت إنها جمعتها بالسفير السعودي في دكا، عيسى الدحيلان، والتي تحولت إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.

    ميغنا أوضحت أنها التقت بالسفير في فعالية رسمية قبل أن تتطور العلاقة سريعاً إلى ارتباط عاطفي تخللته هدايا فاخرة ومقتنيات رمزية قُدمت باسم القيادة السعودية. لكنها أكدت أن القصة تحولت لاحقاً إلى كابوس، وسط شائعات عن زواج سرّي، حمل غير شرعي، ثم اعتقالها واحتجازها في منشأة سرية حيث تعرضت لضغوط نفسية لحذف أدلة تدين السفير.

    في المقابل، تتهمها السلطات بـ”تشويه سمعة السفير والإضرار بالعلاقات الثنائية”، فيما اختفى الأخير وأوقف جميع وسائله للتواصل. منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، اعتبرت ما جرى “قمعاً سياسياً واضحاً”، بينما تواجه ميغنا اليوم محاكمات متكررة وسط جدل محلي ودولي واسع.

  • رصاص الدرك يشعل المغرب.. دماء القليعة تفضح حكومة أخنوش

    رصاص الدرك يشعل المغرب.. دماء القليعة تفضح حكومة أخنوش

    شهدت بلدة القليعة قرب أغادير ، مواجهات عنيفة بين قوات الدرك الملكي وآلاف المحتجين من حركة “جيل زد 212″، انتهت بمقتل شخصين وإصابة العشرات، فيما أعلنت وزارة الداخلية إصابة أكثر من 260 عنصر أمن وأضراراً مادية واسعة.

    المتظاهرون خرجوا مطالبين بالعدل، والتعليم، والصحة، ومكافحة الفساد، قبل أن تتدخل قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وسط اعتقالات طالت المئات.

    صور الضحايا انتشرت سريعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أجج الغضب الشعبي ودفع معارضين إلى تحميل رئيس الحكومة عزيز أخنوش المسؤولية والمطالبة برحيله.

    الأحداث غير المسبوقة منذ سنوات وضعت المغرب أمام اختبار حرج، وسط انقسام سياسي بين من يبرر القوة الرسمية ومن يدعو إلى الإنصات لمطالب الشباب، فيما يصر قادة الحراك على أن “لا عودة إلى الوراء”.