وطن – أظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون على موقع “تويتر”، أحد عناصر جماعة أنصار الله “الحوثي” في اليمن، وهو يلقّن أطفالًا على حمل السلاح وكيفية استخدامه.
وفي الفيديو، يظهر العنصر الحوثي وهو يقدم شرحا تفصيليا عن السلاح، ثم أجرى تدريبا عمليا للأطفال حول كيفية استخدامه.
#مراكز_الحوثي_الصيفية الإرهابية ,,
— د /حسن محمد القطوي (@hsan055787) June 8, 2022
هكذا يتم تفخيخ عقول الأطفال في مراكز التجهيل الحوثية ,
تدريبهم على الأسلحة ثم على عقوق الوالدين ثم إعلان الولاء لقائد حركة الحوثي الإيرانية ,
النتيجة قتل آبائهم وأمهاتهم واخوانهم
وقطع الطرقات والإفساد في اليمن #UnitedNationsexposesAlhouthi pic.twitter.com/PUXMqUewM4
جماعة الحوثي تدشن مراكز صيفية سنويا
ويُرجح أن موقع التدريب هو أحد فصول المراكز الصيفية التي تدشنها جماعة الحوثي، وتتهم على إثرها بأنها تعمل على تجنيد الأطفال وتدفع بهم إلى جبهات القتال في الحرب القائمة في اليمن منذ عام 2014، ويخوضها الحوثيون في مواجهة تحالف تقوده السعودية، لم يستطع أن يحسم المعركة لصالح الحكومة الشرعية التي قال إنها تدخل في اليمن لإنقاذها.
وأثار هذا المقطع، هجوما واسعا من قِبل يمنيين ضد جماعة الحوثي، إذ قال “عمار صالح”: “هذي مراكز الموت الحوثية التي يطلق عليها مسمى المراكز الصيفية هي عبارة عن مراكز تجنيد للأطفال ويتم زجهم في الجبهات وهم بعمر الزهور”.
هذي مراكز الموت الحوثيه
— عمار صالح (@Asdf91731111) June 8, 2022
اللتي يطلق عليها مسمى المراكز الصيفيه هي عباره عن مراكز تجنيد للأطفال ويتم زجهم في الجبهات وهم بعمر الزهور#مراكز_صناعه_الارهاب https://t.co/wVOAyLHfug
وذكر “محمد الكميم”: “كل الشواهد والدلائل وما يصلنا من صنعاء ومن كل مناطق الاحتلال الحوثيراني (يقصد الحوثي المدعوم إيرانيا) تؤكد انه في كل دقيقة وثانية يستعد للحرب… فبعد أن كان في بداية ٢٠٢٢ وبعد الخسائر التي تلقاها في جبهات مارب وأخيرا شبوة خلال العام المنصرم، يواجه صعوبات شديدة للحشد والتعبئة في ظل رفض كثيرا من القبائل اليمنية”.
كل الشواهد والدلائل ومايصلنا من صنعاء ومن كل مناطق الاحتلال الحوثيراني تؤكد انه في كل دقيقة وثانية يستعد للحرب.
— محمد عبدالله الكميم (@alkumaim_m) June 7, 2022
فبعد ان كان في بداية ٢٠٢٢ وبعد الخسائر التي تلقاها في جبهات مارب واخيرا شبوة خلال العام المنصرم،يواجه صعوبات شديدة للحشد والتعبئة في ظل رفض كثيرا من القبائل اليمنية
وغرّد “ALHAMMADI”: “هذا ما يتم تقديمه للأطفال في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإيرانية الصفوية المجوسية في المراكز الصيفية”.
@UNICEFmena @UNarabic @UNESCOarabic @UNNewsArabic @OSE_Yemen
— ALHAMMADI (@ALHMMADI2014) June 8, 2022
هذا مايتم تقديمه للأطفال في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية الصفوية المجوسية في المراكز الصيفية . https://t.co/7fjq9Djzfl
بينما كتب “جميل العلي”: “صحيح كلامك ياود الكميم حتى مراكزهم الصيفية.. والله إنهم يدعون أولياء الأمور عن طريق مكرفونات المساجد لكي يرسلوا أولادهم إلى هذه المراكز كما قال لي أخي وبدون فائدة. إلا النادر من الناس وبعض المتحوثين”.
صحيح كلامك ياود الكميم
— جميل العلي (@U7NxNF5iLVL3L9S) June 8, 2022
حتى مراكزهم الصيفيه
والله انهم يدعون اولياء الامور عن طريق مكرفونات المساجد لكي يرسلوا اولادهم الى هذه المراكز كما قال لي اخي وبدون فائده. الاالنادر من الناس
وبعض المتحوثيين https://t.co/hhbqIF8L0x
في حين تتهم الحكومة الشرعية التي تنشط من العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، جماعة الحوثي بأنها تعمل من خلال المراكز الصيفية على تجنيد أطفال صغار والزج بها صوب الجبهات ودفعهم صوب الصفوف الأولى بما يجعلهم عرضة للاستهداف.
الحوثي: المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن وتعلم المعارف
بينما تدشن جماعة الحوثي، هذه المراكز في مختلف المحافظات اليمنية التي تنشط فيها، وتقول الجماعة التي يُقال إنها تتلقى دعما من إيران، إن هذه المراكز تستهدف تحصين النشء والشباب والطلاب والطالبات من الأفكار الهدامة والمغلوطة ومخاطر الحرب الناعمة التي تشنها دول العدوان على الشعب اليمني، في إشارة إلى التحالف السعودي والإماراتي.
ويقول الحوثيون، إن هذه المراكز تدرب الطلاب على فن الإلقاء وحفظ القرآن الكريم، وتعلمهم مختلف العلوم والمعارف بما يساهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم. دون تعرج إلى اتهامها بما يسميه معارضوها وخصومها بأنها تعمل على “تفخيخ العقول”.











