الكاتب: سالم حنفي

  • منتهى الرمحي توضح موقفها من “أم الشهيد” وجمال ريان يشيد بحذفها التغريدة

    منتهى الرمحي توضح موقفها من “أم الشهيد” وجمال ريان يشيد بحذفها التغريدة

    وطن- نشرت الإعلامية المعروفة والمذيعة بقناة “العربية” منتهى الرمحي، مقطعا مصورا على صفحتها بتويتر توضح فيه قصدها من التغريدة التي نشرتها، الخميس، الماضي عن الشهيد الفلسطيني عمر أبوليلى ووالدته مشيرة إلى أنها حذفت التغريدة لأنها أثارت جدلا واسعا.

    وخرجت “الرمحي” في الفيديو الذي بثته على صفحتها بتويتر ورصدته (وطن) لتبرر ما قالته في حق أم الشهيد “ابوليلى” وقولها إنها لا تضحي بابنها من أجل كل قضايا العالم ولا حتى قضية فلسطين.

    وقالت مذيعة “العربية” بعد حذفها التغريدة:”حذفت تغريدتي ليس لأني تراجعت لا سمح الله عما قلته فيها لكنها أصبحت سوقا للمزايدات الوطنية ولا زلت مقتنعة تماما بما قلته ولن أتراجع عنه حتى آخر يوم في عمري.

    وتابعت:”لا يوجد أم على وجه الأرض تضحي بابنها وقدر الأم الفلسطينية أن يوجد محتل صهيوني غاشم جاسم على قلوب الأمهات، نعم الأم راضية بقدرها وتحتسب ولدها شهيدا لكن هل هذا كان خيار الأم، أنا اعتقد أن هذا لم يكن خيارها، هي أرادت أن تضحي بابنها بالتأكيد هي لم ترد”.. حسب قولها.

    مذيعة “العربية” منتهى الرمحي: لا أضحي بابني من أجل كل قضايا العالم ولا حتى قضية فلسطين

    من جانبه أشاد الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” بموقف مذيعة العربية وحذفها التغريدة المثيرة للجدل.

    وقال في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”منتهى زميلة قديرة صبورة كانت قد اكتوت بنار فقدان ابنها الرضيع “قضاء وقدرا”رحمه الله” وهي في مقتبل العمر وتعرف جيدا وجع الأم على أبنائها”

    وتابع:”وجهوا لها التحية على حذف التغريدة التي استغلت من قبل البعض لمهاجمتها، وشكرا لها على توضيح موقفها ومشاعرها النبيلة تجاه الأم الفلسطينية”

    وكانت مذيعة قناة “العربية” الإعلامية منتهى الرمحي، فجرت موجة غضب واسعة بين متابعيها بعد تغريدة لها عن منفذ عملية “سلفيت” الشهيد البطل عمر أبو ليلى أثارت جدلا واسعا.

    وقالت “الرمحي” في تغريدة لها على صفحتها بتويتر والتي قامت بحذفها كما ذكرت في الفيديو بعد سجال مع متابعيها مع نصه:”لا أضحي بإبني من أجل كل قضايا العالم، ولا حتى قضية فلسطين ولو دخلت قلب أم عمر أبو ليلى لوجدتها تتمنى حضن ابنها حتى لو في خيمة في القطب الجنوبي، لكنها لا تظهر وجعها ولا حول لها ولا قوة.”

    “شاهد” مذيعة العربية ميسون عزام في موقف حرج بسبب زميلتها منتهى الرمحي وهذا ما جرى!

  • من غدر بالرئيس العراقي وعائلته؟.. حفيدة صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه التفاصيل لأول مرة

    من غدر بالرئيس العراقي وعائلته؟.. حفيدة صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه التفاصيل لأول مرة

    كشفت حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حرير حسين كامل، عن خفايا ومذكرات لها ذكرت فيها تفاصيل تُكشف لأول مرة عن الجانب الخفي لأسرة صدام وكواليس الغزو الأمريكي.

    وفي حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية عرفت “حرير” نفسها بأنها مواطنة عراقية وابنة للفريق (الجنرال) حسين كامل وحفيدة الرئيس الراحل صدام حسين من ابنته رغد صدام حسين، عمري 32، ودرست في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة الكندية في الأردن.

    وإليكم نص الحوار كما أوردته الوكالة الروسية.

    سبوتنيك: صدر لكِ حديثا مؤلف بعنوان “حفيدة الرئيس”، هل تمنحينا ملخص منه وأبرز ما يحتوي؟ ومن أي دار نشر؟ ومتى بدأتِ بكتابته؟

    حرير: كتابي بعنوان حفيدة صدام… محتواه يشبه عنوانه… كل ما مررنا به كعائلة… من أيام جميلة، وصعبة ومن مشاكل وأسبابها..سلطت الضوء على الجانب المخفي لعائلتي بحيث يستطيع كل مهتم أن يفهم هذه العائلة بشكل اصدق… تمت طباعته على حسابي الخاص وتوزيعه من قبل دار العربية للعلوم، بدأت بكاتبته قبل سنتين.

    سبوتنيك: كيف تعيش الحفيدة وعائلة الرئيس، حاليا ما هي ظروفكم؟

    حرير: بعد الاحتلال الأمريكي، غادر كل منا العراق.. أي كل أم مع أولادها، ولم نكن نحمل جوازات عراقية مما صعب المسألة، ثم تم التزامنا من قبل الأردن، وقطر بما يسمى بالثقافة العربية استضافة.. كنا نساء وأطفال وأكبرنا مراهق، وتم منحنا جوازات عربية لعدم استطاعتنا إلى اليوم من الحصول على الجواز العراقي، بأمر من الحكومة التي تسمي نفسها بالعراقية، فوفرت لنا الدول العربية المقومات الرئيسية للمعيشة كأوراق ثبوتية، وراتب شهري، ومنزل للسكن، وبقي الحال على ما هو عليه إلى اليوم باستثناء من يتزوج (مثلي)، أو من يسافر للدراسة، مثل الكثير من الأحفاد.

    حرير: كانت ليلة باردة موحشة ومظلمة… غادرنا بعد أن تم تسريب الخبر بأن ابنتي الرئيس رغد ورنا موجودين مع أطفالهما  في الموصل “مركز نينوى، شمال بغداد”، وخوفاً على المستضيفين وعلينا كأطفال ونساء غادرنا مشياً على الأقدام على الساتر الترابي الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا، وكانت مجازفة كبيرة حيث لو شعرت القوات السورية بوجود أشخاص هناك فكان لديها أمراً بإطلاق نار عشوائي.

    سبوتنيك: وبعد دخولكم سوريا، كيف غادرتم إلى الأردن؟

    حرير: أيام قليلة قضيناها في سوريا، وبعدها تلقينا استضافة من المملكة الأردنية الهاشمية، وتم نقلنا.

    سبوتنيك: كيف استقبلتم خبر اعتقال الرئيس، وإعدامه؟

    حرير: لم يكن تقبل الأمرين سهلا فأنتِ تتكلمين عن رئيس لنا، وعن جدنا بنفس الوقت، وعن بطل أحببناه، لم يكن سهلا أبدا، لكن مع الوقت تدرك الحكمة من الأمور الصعبة، أعتقد أنه لو لم يخدر كان سيقاوم أكيد و”سيستشهد” لكن ستغيب الكثير من الحقائق عن الناس والتي كنا نعرفها جيداً كعائلة باستثناء العالم أجمع الذي كان مضللاً بشكل كبير، وبرأيي المحاكمة ومع إننا كنا نتابع تفاصيلها بألم إلا إنها وضحت للعالم العربي حقيقة هذا الرجل كما هو وليس كما اعتادوا أن يسمعون عنه أو يتصوروه.

    سبوتنيك: من غدر بالرئيس وعائلته؟ هل هناك أسماء معينة؟

    حرير: الأسماء معلومة لنا كعائلة لكن تخلى عنه الكثير من أقاربه الذين كان يعتمد عليهم.

    سبوتنيك: هل تفكرون برئاسة العراق مرة أخرى؟ وهل لو حكتم سيكون حكمكم على نهج الرئيس؟

    حرير: هذا قرار عراقي وهم من يقرر ويختار، لكل مرحلة لها سياستها وما يتماشى مع تلك المرحلة لذلك يجب أن تكون السياسة المستقبلية مناسبة للمرحلة القادمة.

    سبوتنيك: ما هي أبرز ذكرياتك الجميلة في العراق؟

    حرير: كل شيء في العراق جميل لم أخذ من بلدي سوى ذكريات معنوية ما زلت اشتاق لمدرستي، وشارعي، وبيتي، وتلك هي ذكرياتي، وما تبقى لي من حطام تلك الحرب، لكن لم يتسنى لي اخذ أي شيء غير ذلك باستثناء ملابسي (قطعتا تيشيرت وبنطال).

    سبوتنيك: هل تتعرضون لتهديدات أو مضايقات من جهات معينة؟

    حرير: طبعاً، وبشكل مستمر خصوصاً والدتي، ومن ثم نحن أولادها، ونفهم ذلك حينما نمنع بالكثير من الأيام من الخروج وممارسة حياتنا الطبيعية.

    سبوتنيك: ماذا قدمت لكم المملكة الأردنية الهاشمية؟

    حرير: قدم الشعب الأردني الكثير من الحب، والاحترام، والمعاملة الخاصة، ومراعاة الجانب الإنساني، والى اليوم كان ذلك سبب كبير في تطييب جراحنا.. وعلى صعيد الدولة كما ذكرت تم منحنا جوازات بإسامي وهمية ومنزل للسكن وراتب شهري.. وحراسة مشدده.

    سبوتنيك: هل لديكم تواصل مع ضباط أو وزراء من أصدقاء الرئيس والعائلة، حتى الآن؟ ومن أقربهم إليكم؟

    سبوتنيك:  ماذا تقولين لأمريكا، وإيران ودول المنطقة التي أثرت على العراق؟

    حرير: اعتقد أن التجربة خير برهان وابلغ من الكلام بكثير.. لقد راهن العالم على نجاح تجربة احتلال العراق، واليوم يستطيعون أن يستخلصوا الجواب من تجربتهم بأنفسهم.. لم تنجح تلك التجربة، ودفع العراقيون، والعالم الثمن باهظا، “إذن أصلحوا ما خربتموه”.

    سبوتنيك: وماذا تقولين لروسيا؟

    حرير: أكن إعجابا خاصاً لروسيا، واعتقد أنها اليوم بأفضل حالاتها وتشهد نهض نوعية، بعد تولي رئيسها فلاديمير بوتين، رئاستها.

    سبوتنيك: ما هي هواياتك؟

    حرير: الكتابة، والقراءة، وممارسة دوري كامرأة وربة منزل يومي يشبه الكثير من نساء هذا العالم.

    سبوتنيك: ماذا تتمنين؟

    حرير: عراق موحد بكل طوائفه وأديانه.. حقوق للمسيحيين، والمسلمين بكل طوائفهم، وعيش رغيد لبلد عانى الكثير ويستحق كل ما هو أفضل.

    سبوتنيك: ما هي رسالتك للشعب العراق؟

    حرير: يدركوا حقوقهم ويكونوا يداً واحدة، ويجب أن يوضعوا حدا للطائفية المقيتة، وهو حلم ليس ببعيد فقد عشنا لعقود متحابين، ويجب أن نرجع كما كنا وأفضل.

    سبوتنيك: هناك الكثير من الآراء للمحللين السياسيين والأمنيين، قالوا فيها إن العراق كان أفضل في ظل نظام الرئيس صدام، أما اليوم الحال سيء في ظل تعدد الأحزاب والعصابات والفساد… ما تعليقك؟

    حرير: كمواطنة أنا مع تلك الآراء، وما يحصل اليوم هو خير برهان على صحة هذا الرأي.

    سبوتنيك: ماذا لو خيروك العيش في العراق أو الأردن، أيهما ستختارين؟

    حرير: اليوم كل الدول العربية تقريباً أصبحت مكاني وألاقي احتراماً وترحيباً كبيراً من الناس.. لكن يبقى العيش في بلدي هو حق من حقوقي، ولن أتنازل عنه حين يصبح العراق بلداً مناسباً للعيش ومرحباً بي كإنسانة ولا يمثل خطراً علي، وعلى عائلتي.

    سبوتنيك: هل هناك دول أخرى عرضت عليكم الحماية واللجوء، غير الأردن؟ ولماذا قصدتم الأردن بالذات؟

    حرير: حين كنا في سوريا عرضت الأردن استضافتنا ولأسباب إنسانية، وتم منحهم الموافقة الدولية، هذا فيما يخص والدتي رغد وخالتي رنا وأطفالهم، وقبلها عرضت المملكة المتحدة البريطانية الاستضافة ولكن بشروط، أما بخصوص جدتي ساجدة، وخالتي حلا، عرضت قطر استضافتهم واستضافتنا أيضاً لكن كنا في ذلك الحين باستضافة الأردن وأصبح بذلك لدينا التزام اخلاقي مع تلك الدولتين لذلك لم نغادر لأنهم لم يطلبوا منا ذلك.

    سبوتنيك: وأخيرا، من يتحمل مسؤولية ما حل بالعراق من دمار بعد سنة 2003؟

    حرير: العالم أجمع للأسف.

  • هدده بهذه التهمة.. هكذا أجبر سعود القحطاني زوج الناشطة لجين الهذلول على تطليقها رغما عنه

    هدده بهذه التهمة.. هكذا أجبر سعود القحطاني زوج الناشطة لجين الهذلول على تطليقها رغما عنه

    كشفت  مصادر سعودية مقربة من الفنان والمخرج الكوميدي السعودي فهد البتيري تفاصيل جديدة عن واقعة إجباره على طلاق زوجته الناشطة الحقوقية المعتقلة لجين الهذلول، مؤكدة بأن المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني كان وراء هذا الأمر.

     

    وقال أحد أصدقاء “البتيري” الذي رفض الكشف عن اسمه خوفا على سلامته إن “الواقعة صحيحة، وتمت قبل شهور. استدعي البتيري إلى الرياض، وقيل له نصا: يجب أن تطلقها لأنها ستضرك وتضر عائلتك، ولا فائدة لك منها وهي في السجن”.

     

    وأضاف المصدر الذي سبق له العمل مع “البتيري”: “رفض فهد فكرة الطلاق في البداية، فقاموا بتهديده بالسجن، وبتدمير حياته، ولمّحوا إلى اتهامه بمشاركتها في الجاسوسية التي اتهمت بها، فوافق مكرهاً على الطلاق”.

     

    وأكد مصدران آخران بشكل قاطع صحة واقعة الطلاق وإجبار السلطات لـ”البتيري” عليه، وقال أحدهما لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية، إن المستشار السابق في الديوان الملكي، سعود القحطاني، كان المسؤول عن إجبار فهد البتيري على تطليق لجين الهذلول”، وإنه كان مسؤولا عن كثير من العمليات المشابهة قبل إيقافه عن العمل بالديوان عقب شبهات تورطه في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل سفارة المملكة في إسطنبول.

     

    وكان حساب “معتقلي الرأي” المتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين قد أكد بأن السلطات السعودية اختطفت الفنان الكوميدي فهد البتيري زوج الناشطة الحقوقية المعتقلة لجين الهذلول من الأردن وأجبرته على تطليقها.

     

    وقال “معتقلي الرأي” في تدوينة عبر موقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” تأكد لنا أن السلطات أرغمت #فهد_البتيري (الكوميدي المعروف) على الطلاق من زوجته الناشطة #لجين_الهذلول المعتقلة منذ منتصف مايو الماضي.”

     

    ونسبت الصفحة، إلى صحيفة “الواشنطن بوست”، قولها إن “البتيري” تم اختطافه في الأردن وإعادته إلى المملكة.

     

    واعتقلت السلطات السعودية لجين الهذلول وعدداً آخر من الناشطات النسويات، بينهن الأكاديمية عزيزة اليوسف، والمدونة إيمان النفجان، بتهم التواصل مع جهات أجنبية، وتلقي تمويل لزعزعة أمن البلاد.

     

    وسبق للسلطات السعودية أن اعتقلت الهذلول عام 2014، بعد قيامها بقيادة سيارتها من الإمارات إلى الحدود السعودية، لتفرج عنها بعد 73 يوماً. وعرفت الهذلول بأنها إحدى أشهر الناشطات في حملة إنهاء قانون الولاية الجائر ضد النساء، ووقعت مع أخريات رسالة موجهة إلى الملك بهذا الشأن.

     

    وتستخدم السلطات السعودية الضغط على العائلات لترويع المعتقلين وإجبارهم على الاعتراف بتهم ملفقة، أو إجبار من تمكنوا من مغادرة البلاد على العودة، حيث أجبرت زوجة جمال خاشقجي الأولى على طلب الطلاق منه بعد خروجه من البلاد، كما تم منع عائلته من السفر قبل مقتله، واعتقل أشقاء وأصدقاء الناشط المعارض عمر بن عبد العزيز في محاولة لإجباره على العودة من كندا مقابل الإفراج عنهم.

  • هكذا يقضي “الهاكر المبتسم” الجزائري حمزة بن دلاج مدة سجنه في الولايات المتحدة

    هكذا يقضي “الهاكر المبتسم” الجزائري حمزة بن دلاج مدة سجنه في الولايات المتحدة

    كشف شقيق الهاكر الجزائري حمزة بن لادج والملقب بـ “الهاكر المبتسم” عن الاوضاع المعيشية التي يعيشها شقيقه المسجون في الولايات المتحدة منذ أبريل/نيسان 2016 والمحكوم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة اختراق النظام المعلوماتي للبنوك الامريكية وتحويل مبالغ مالية ضخمة لجمعيات خيرية.

     

    وبحسب الفيديو الذي نشرته صحيفة “البلاد” الجزائرية، فقد أكده شقيق الهاكر الجزائري أن “حمزة” متوجد في حالة جيدة في سجن “كاليفورينا” جنوب الولايات المتحدة الامريكية، أين يم تعيينه كاستاذ للمساجين بعد حصوله على باكلوريا في الرياضيات التقنية بمعدل 17،09.

     

    وأكد بأن الهاكر الجزائري المثير للجدل، حمزة بن دلاج، يتواصل حاليا مع عائلته بشكل عادي، وهو يقضي مدة سجنه في ظروف مريحة بعد حصوله على شهادة الباكلوريا هناك. وكانت شائعات كثيرة قد نقلت أن القضاء الأمريكي حكم بالإعدام على حمزة بن دلاج، غير أن الخبر تم تكذيبه من السلطات الأمريكية.

     

    ويعد حمزة بن دلاج، واحدًا من أشهر الهاكرز العرب، ويعرف بـ”اسم الهاكر المبتسم”.

     

     

    اقرأ المزيد

    محكمة أمريكية تحكم على الهاكر الجزائري “حمزة بن دلاج” بالسجن “15” عاما

  • الأمير السعودي ممدوح بن عبد العزيز ينفجر غضبا من انفتاح “ابن سلمان”

    الأمير السعودي ممدوح بن عبد العزيز ينفجر غضبا من انفتاح “ابن سلمان”

    وطن – عبر الأمير السعودي ممدوح بن عبد العزيز الأخ غير الشقيق للملك سلمان، عن غضبه وعدم رضاه عما يجري في المملكة من انفتاح علماني، مشيرا إلى انه ربما تكون هذه المقالة القصيرة آخر ما يكتبه، وذلك تعبيرا عن احتجاجه.

    وقال “ابن عبد العزيز” البالغ من العمر 79 عاما في مقال قصير له عبر موقعه الرسمي  “الرد” الذي خصصه للرد على عدد من الحركات السياسية الحالية كالصوفية والإخوان والعلمانية:”ربّما هذه آخر مقالة أكتبها ( في بلادي )… وأترك المجال واسعا.. وواسعا جدّا (لأوساخ الزمان) مِنْ علمانية وصوفية، إلى آخر ما يعرفه مَنْ يتّقي الله ويرجو لقاءه”.

    وتابع: “أمّا الذين لا يرجون لقاء الله ويسرحون ويمرحون في هذه الحياة كأنّهم فيها وكأنّها لهم إلى الأبد، فأنا أَكِلُ أمرهم إلى الله”.

    وأضاف: “ربّي لا تجعلني وذريّتي ومَنْ مثلي من القوم الظالمين، ولا مع ولا مِنْ ولا في الضائعين، لا في الدنيا ولا في الدين”.

    من هو ممدوح بن عبد العزيز

    يشار إلى أن الأمير ممدوح بن عبد العزيز والملقب بـ”زاهد آل سعود” هو  الابن الحادي والثلاثون من أبناء الملك عبد العزيز من الأميرة نوف بنت نواف بن النوري الشعلان.

    وفي عام  1986 عين أميرًا على منطقة تبوك  وبعدها عين رئيسًا “لمركز الدراسات الإستراتيجية” التي بقي يتولى رئاسته حتى طلب إعفائه.

    حصل على شهادة ماجستير في التاريخ من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1983 ثم شهادة الدكتوارة من جامعة الإسكندرية في الدراسات الدولية، وعرف عنه اهتمامه بالأمور الدينية، فهو الرئيس الفخري لمعهد الدراسات القرآنية للبنات بمكة المكرمة.

    شديد النقد لجماعة الإخوان

    واشتهر ممدوح بدفاعه عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعن الدعوة السلفية، ونقده لجماعة الإخوان المسلمين، وسيطرتهم على الإعلام وقيادتهم للربيع العربي.

    وله كتابات عدة تتناول العديد من المواضيع، و يهاجم ويناصح فيها عددا من الشيوخ والكتاب في السعودية وخارجها.

    فلقد هاجم الأمير الكاتب مشعل السديري واتهمه الأمير بتطاوله على الله ورسله ووصفه بأنه “إحدى ظلمات هذه البلاد المؤمنة الآمنة،” إثر نشر السديري لمقالة يدافع فيها عن الاستماع إلى الموسيقى.

    كما كتب مقالة في جريدة الحياة وصف فيها عددا من مشائخ الصحوة بالخوارج، وخص بالذكر سلمان العودة ومحمد العريفي وناصر العمر وعوض القرني، وعيرهم بقربهم من جماعة الإخوان المسلمين.

    وإثر الأزمة الدبلوماسية مع قطر تهجم الأمير في مقالة على سلمان العودة ومحمد العريفي، وختمها باستفسار عن صمتهم تجاه من يتآمر على الدين والدولة وعما يحدث ضدها من دول مثل إيران وقطر. كما اتهم أئمة المسجد الحرام مثل سعود الشريم وعبد الرحمن السديس وغيرهم بأنهم ينتمون لجماعة الإخوان، وحذر من معتقداتهم الفاسدة حسب وصفه.

  • هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية “يوني بن مناحيم”، إن التهديدات التي أطلقتها حركة “حماس”، بالانتقام لاغتيال العالِم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا، بتنفيذ عمليات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، ربما تستكمل بإعداد استراتيجية ميدانية جديدة للحركة، والانتقال لتنفيذ عمليات فعلية على الأرض، لإيجاد ميزان رادع لإسرائيل.

     

    واغتيل “البطش”، الباحث في علوم الطاقة، السبت الماضي، برصاص مجهولين، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر، بإحدى ضواحي كوالالمبور.

     

    وأضاف في مقاله الذي نشره موقع “نيوز وان”، أن استمرار هذه الاغتيالات “يتسبب بأضرار بالغة لصورة حماس بين قواعدها، وتوجه ضربات موجهة لكوادرها، وهنا قد يتم استحضار نموذج اغتيال رحبعام زئيفي الوزير الإسرائيلي السابق الذي قتلته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 2001 ردا على اغتيال إسرائيل لأمينها العام السابق أبو علي مصطفى بالضفة الغربية”.

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وأشار “بن مناحيم”، وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، أن انتقال حماس إلى هذه الاستراتيجية الجديدة بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية خارج الحدود يتطلب منها إقامة بنية تحتية، استخبارية وعملياتية، وهذا قد يستغرق وقتا طويلا، رغم أنه ليس مستحيلا.بحسب “عربي21”

     

    وأوضح أن ذلك يتطلب من حماس “طرح أسئلة عميقة حول مدى وجاهة أن تدخل في حرب سرية ضد إسرائيل في الخارج، على اعتبار أن الأخيرة لديها تجربة طويلة في ذلك”، فالموساد خاض مواجهات واسعة ضد منظمة التحرير الفلسطينية منذ سبعينات القرن الماضي التي أنشأت مجموعة “أيلول الأسود”، وفي النهاية قضت عليها إسرائيل، وكانت تستهدف بالأساس استهداف مصالح إسرائيلية في الخارج.

     

    كما أن انتقال حماس لهذه السياسة الجديدة ستجعل من قيادتها المتمركزة في غزة هدفا متاحا للاغتيالات الإسرائيلية، مع العلم أن ذلك لا ينفي فرضية أن تلجأ الحركة لاستهداف علماء إسرائيليين بارزين في مجالات عسكرية داخل إسرائيل، لإيجاد نوع من الردع في مواجهتها.

     

    وختم بالقول: اغتيال البطش لن يوقف صراع الأدمغة بين حماس وإسرائيل، في ظل مساعي الجناح العسكري للحركة لإقامة منظومة جوية على غرار الطائرات المسيرة القادرة على حمل متفجرات لمفاجأة إسرائيل في زمن الحرب القادمة.

     

    وشيع المئات من العرب والماليزيين، الأربعاء، جثمان الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، قبيل انتقاله إلى مسقط رأسه في قطاع غزة ليدفن هناك.

     

    وشارك في الجنازة المئات من أفراد الجاليات العربية وماليزيين وتلاميذ وجيران البطش، إلى جانب حضور السفير الفلسطيني لدى كوالالمبور أنور الأغا، وممثل شخصي لمفتي ماليزيا، ذو الكفل البكري، حسب مراسل الأناضول.

     

    وبدأت مراسم التشييع بمغادرة جثمان البطش الذي كان يلفه علم فلسطين، من مستشفى “Selayang” الحكومي، تحت حراسة مكثفة من الشرطة إلى مسجد “إيدمان” في ضاحية “جومباك”، الذي اعتاد البطش الصلاة فيه.

     

    ورفع المشاركون في الجنازة أعلام فلسطين وصورا للأكاديمي البطش، ورددوا هتافات منها “لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله”، و”الانتقام الانتقام يا كتائب القسام “، و”في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء”.

     

    وعقب صلاة الجنازة، ألقى عدد من المشاركين من بينهم ممثل مفتي ماليزيا، والسفير الفلسطيني لدى البلاد، كلمات طالبوا فيها بالدعاء لعائلة البطش بالصبر، وشددوا على ضرورة كشف ملابسات عملية اغتياله.

     

    وقال السفير الفلسطيني، أنور الأغا، في كلمته، إن سفارته نسقت مع عائلة المهندس البطش على إقامة بيت عزاء له مقر السفارة بكوالالمبور، غدا الخميس.

     

    وأضاف الأغا: “الجميع ساهم في إنجاح إيصال شهيد فلسطين شهيد الوطن إلى مدينة غزة”، معربا عن شكره لحكومة ماليزيا لمتابعتها التحقيقات باغتيال البطش مع الشرطة المحلية وبقية الأجهزة.

     

    كما أشاد بموافقة الحكومة المصرية على عبور جثمان الأكاديمي الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر أراضيها.

     

    والثلاثاء، أعلن سفير فلسطين لدى القاهرة دياب اللوح، موافقة السلطات المصرية على إدخال جثمان الشهيد، البطش، إلى غزة.

     

    ومن المنتظر أن يتحرك جثمان البطش جوا من مطار كوالالمبور إلى مطار مدينة جدة السعودية ثم إلى مطار العاصمة المصرية القاهرة، وبعدها برا إلى معبر رفح لدخول قطاع غزة لدفنه هناك.

     

    وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الصحة الماليزي داتوك سيري سوبرامانيام، في تصريحات نقلتها صحيفة “نيو سترايتس تايمز” المحلية، إن “الوزارة تتحفظ على تفاصيل تقرير تشريح الجثمان لضرورة التحقيقات”.

     

    وأكد أن “الأمر متروك في الوقت الراهن للشرطة لاتخاذ قرار الإفصاح عن تفاصيل التقرير من عدمه”.

     

    وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، حتى اليوم، اتهمت عائلة البطش “الموساد” الإسرائيلي بالتورط فيها، كما اتهمت السلطات الماليزية كذلك “دولة شرق أوسطية معنية بتدمير كفاءات الشعب الفلسطيني”، مؤكدة استمرار التحقيقات.

  • كوّن ثروة تقدر بـ”20″ مليون دولار..  عميل شارك في اغتيال يحيى عياش: “إسرائيل غدرت بي”

    كوّن ثروة تقدر بـ”20″ مليون دولار.. عميل شارك في اغتيال يحيى عياش: “إسرائيل غدرت بي”

    وطن- قال عميل فلسطيني شارك في اغتيال يحيى عياش أحد أكبر قياديي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن إسرائيل، غدرت به، وسحبت منه “جميع الامتيازات”، بعد انتهاء عملية الاغتيال في 1996.

    جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية بثتها القناة الإسرائيلية الثانية، في وقت متأخر من مساء الأحد، مع العميل كمال حمّاد، دون أن تذكره اسمه الحقيقي صراحة.

    ومن المعروف، أن العميل “حمّاد” هو المتورط في اغتيال القائد في كتائب القسام، “عيّاش”، وسبق أن أصدرت محكمة فلسطينية حكماً عليه بالإعدام “غيابياً”.

    العميل كمال حمّاد (اليمين) والشهيد يحي عياش

    وأشار العميل، في المقابلة التلفزيونية، إلى أن إسرائيل “ترفض إعطاء زوجته الجنسية الإسرائيلية”.

    وفي 1996، قتلت المخابرات الإسرائيلية الداخلية “الشاباك”، عن طريق هاتف محمول مفخخ، يحيى عيّاش، القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام، في مدينة غزة، بعد مطاردته لعدة سنوات، وعدد من محاولات الاغتيال الفاشلة.

    واتهمت إسرائيل، عياش، المُلقب بـ”المهندس″، بالمسؤولية عن قتل عشرات الإسرائيليين، والتخطيط لعمليات تفجيرية نفذت في مدن إسرائيلية.

    واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، في ذلك الوقت، شمعون بيرس، اغتيال عياش، انتصاراً كبيراً، نظراً لفداحة الهجمات التي خطط لها عياش، وقدرته الكبيرة على التخفي.

    وتمت عملية الاغتيال بعد أن تمكن العميل حمّاد من توصيل هاتف محمول “مفخخ”، إلى القيادي عيّاش، عن طريق ابن شقيقته، الذي كان أحد مرافقيه.

    وبدأ عيّاش، وهو من قرية رافات، قرب نابلس، شمالي الضفة الغربية، تخطيط وتنفيذ عمليات تفجير ضد أهداف إسرائيلية في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل (فبراير/مارس 1994)، التي نفذها مستوطن إسرائيلي ضد المصلين، وأسفرت عن استشهاد 29 فلسطينياً وجرح نحو 150 آخرين.

    وأشار العميل الفلسطيني، إلى أنه ما زال يعيش في حالة “رعب”، بسبب التهديد المتكرر عن نية حركة حماس الانتقام منه.

    وأضاف إن إسرائيل سحبت منه كل الامتيازات بعد افتضاح أمره وانتهاء العملية.

    وقال العميل في المقابلة، إنه كوّن ثروة مالية قدرها 20 مليون دولار، من عمله كمقاول بناء في قطاع غزة، إلا أن السلطة الفلسطينية صادرتها، بعد انكشاف أمره.

    وقال إن إسرائيل لم تكرمه على ما قام به، وحاز معاملة سيئة من الإسرائيليين الذين رفضوا حتى منح الجنسية الإسرائيلية لزوجته.

    وبيّن العميل، أن جهاز المخابرات الإسرائيلية “الشاباك”، لم يثق به ولم يطلعه على زرع عبوة ناسفة لاغتيال المهندس في الهاتف المحمول الذي أعطاه لابن أخته أسامة حماد، رفيق يحيى عياش، خلال الدراسة في جامعة بيرزيت الفلسطينية.

    ولفت العميل إلى أنه فقدَ كل أمواله، وأنه يعيش في حالة رعب متواصل منذ اغتيال عياش.

    ويغلق العميل نوافذ منزله خشية من اغتياله، بطلب من “الشاباك”.

    ولم يكشف العميل أين يسكن في الوقت الحالي.

  • وسائل إعلام إسرائيلية تلمح إلى تورط “الموساد” في عملية اغتيال فادي البطش وتكشف السبب

    وسائل إعلام إسرائيلية تلمح إلى تورط “الموساد” في عملية اغتيال فادي البطش وتكشف السبب

    ألمحت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، السبت، إلى تورط الموساد الإسرائيلي في اغتيال العالم الفلسطيني الأكاديمي “فادي البطش” الذي اغتيل فجر اليوم، السبت، في ماليزيا، حيث عرفته بأنه “مهندس في حماس، وخبير طائرات دون طيار”.

     

    وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، في تقرير لها أن البروفيسور الفلسطيني “فادي محمد البطش” الذي اغتيل اليوم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، كان يساعد “حماس” على تطوير وامتلاك طائرات بدون طيار والمعروفة باسم “الزنانة”.

     

    واتهمت عائلة البطش، وكالة المخابرات الاسرائيلية (الموساد) بقتله، وقالت الشرطة الماليزية، إن البطش (35 عامًا) قتل جراء إطلاق نار من شخصين بعد صلاة الفجر.

     

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وعنونت القناة العبرية العاشرة على موقعها الإلكتروني:”اغتيال مهندس حماس في ماليزيا” .

     

    ونقلت القناة عن تنظيمات فلسطينية (لم تسمها) اتهامها لجهاز المخابرات الإسرائيلي ” الموساد” بالوقوف خلف عملية الاغتيال.

     

    من جهتها أشارت القناة العبرية الثانية إلى البطش بصفته “مهندسًا كهربائيًا وخبيرًا في الطائرات دون طيار في ماليزيا”.

     

    ولفتت إلى أنه “تردد في الأوساط الإسرائيلية، منذ فترة، أن ماليزيا تسمح بتجنيد وتدريب ناشطي حماس على أراضيها”.

     

    وأضافت”أنه وفقًا لتقارير (لم تحددها) فإن ناشطين من قوة خاصة لحماس تدربوا في ماليزيا على الطيران بالمظلات استعدادًا لتنفيذ هجوم في إسرائيل”، على حدّ زعمها.

     

    وعادة لا يعترف جهاز الموساد بعمليات ينفذها حول العالم، ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل، وماليزيا.

     

    واكتفت حماس بالقول، إن البطش كان عضوًا “مخلصًا” و”عالم من علماء فلسطين”، دون مزيد من التفاصيل، لكن تحدثت تقارير غربية وعبرية عن أنه قدم “إسهامات مهمة” وشارك في منتديات دولية في مجال الطاقة، وكان يعمل على تطوير الطائرات بدون طيار لصالح حركة “حماس”.

     

    وتوقفت حماس عن إلقاء اللوم على إسرائيل، قائلة إنّ البطش “اغتيل على يد الغدر”، ووصفته بأنه “شهيد”. ورفض أي مسؤول إسرائيلي التعليق.

     

    وقال رئيس شرطة كوالا لمبور “داتوك سيري مازلان لازم” إن المشتبهين كانا على دراجة نارية عالية القوة، وأطلقا 10 طلقات نارية، أصابت أربعة منها البطش في الرأس والجسم، ومات فورا.”

     

    وبحسب وكالة الأنباء الماليزية (برناما):” عثرت الشرطة أيضًا على قذيفتين فارغتين”.

     

    وقال قائد الشرطة، إن لقطات من كاميرات تلفزيونية مغلقة بالقرب من موقع إطلاق النار أظهرت أن المهاجمين انتظرا حوالي 20 دقيقة في المنطقة قبل الهجوم، ونعتقد أن البطش كان هدفهم؛ لأن شخصين آخرين كانا يسيران بالمكان في وقت سابق دون أن يصاب أحد بأذى، وسوف نرى تسجيلات جميع كاميرات المراقبة في المنطقة للتعرف على المشتبه بهم والحصول على رقم تسجيل دراجة نارية “.

     

    وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي “أحمد زاهد حميدي” إنّ الحكومة تبحث في إمكانية تورط “عملاء أجانب” في مقتله، ويعتقد أن المشتبه بهم أوروبيون لهم صلات مع وكالة استخبارات أجنبية، ووصف البطش بأنه خبير في الهندسة الكهربائية، وبناء الصواريخ “.

     

    وإلى جانب انتمائه لحماس، البطش ابن عم خالد البطش، مسؤول كبير في حركة الجهاد الإسلامي، الذي اتهم أيضًا الموساد بعملية الاغتيال.

     

    و”البطش” متخصص في الهندسة الكهربائية والإلكترونية ويعمل في جامعة ماليزية، وعاش مع عائلته طوال السنوات الثماني الماضية هناك وكان إماماً لأحد المساجد.

  • الفلسطينيون يرفعون علم عُمان في مسيرات العودة على حدود غزة

    الفلسطينيون يرفعون علم عُمان في مسيرات العودة على حدود غزة

    وطن – تداول ناشطون بمواقع التواصل صوراً أظهرت سيدة فلسطينية تحمل علم سلطنة عمان، في محيط خيم الاعتصام بغزة التي أقيمت ضمن “مسيرات العودة الكبرى” التي بدأت منذ أسبوعين على الحدود مع “إسرائيل”.

    https://twitter.com/adham922/status/982614553702920192?s=20&t=lPa748VDE2BfRmGCXOZtQA

    وأثار ظهور علم السلطنة في غزة تساؤلات كثيرة بين النشطاء عن سبب ذلك ولماذا سلطنة عمان تحديدا.

     

    وحلَّ هذا اللغز مقطعٌ نشر على “انستجرام” وتم تداوله على نطاق واسع تحت عنوان “الشعب الفلسطيني يشكر سلطنة عمان على ما تبذله من جهود عظيمة تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر”.

    اقرأ أيضاً:

    “شاهد” صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

     

    وخلال المقطع الصوتي تقدم شخص قال إنه يتبع جمعية (الفلاح) الخيرية، بالشكر نيابة عن الجمعية والشعب الفلسطيني للسلطنة لدعمها غزة حسب وصفه الذي أكده قائلا:”دعمكم وصل شكرا سلطنة عمان”.

    #فلسطين #غزة #عمان

    A post shared by أخبار سلطنة عُمان | news oman (@news.oman) on

    يشار إلى أنه في منتصف فبراير الماضي، انتقد وزير خارجية عُمان، يوسف بن علوي، دول العالم لعدم منحها الفلسطينيين حقوقهم بإقامة دولتهم، معتبراً أن إقامة دولة فلسطينية “ستضع حدّاً للعنف”.

     

    جاء ذلك خلال لقائه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، في رام الله.

     

    وشدّد بن علوي حينها، خلال زيارته التي كانت الأولى من نوعها إلى فلسطين، على أن إقامة الدولة الفلسطينية “تضع حداً للعنف في المنطقة”.

     

    واعتبر أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خلق أجواء غير مناسبة للمضيّ قدماً، قائلاً: “نمرّ بصعوبات لكننا مطمئنون لموقف الفلسطينيين”.

    المصدر: وطن + مواقع التواصل

  • تركي آل الشيخ يمارس سطوته ويعتقل الإعلامي السعودي تركي الدوسري بعد تهديده على تويتر

    تركي آل الشيخ يمارس سطوته ويعتقل الإعلامي السعودي تركي الدوسري بعد تهديده على تويتر

    وطن – بعد تهديد المستشار في الديوان الملكي ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ له بساعات، كشف ناشطون سعوديون بأن السلطات السعودية اعتقلت الإعلامي السعودي تركي الدوسري وأن من يغرد الآن على حسابه بـ”تويتر” هي المباحث السعودية.

    وقال المعارض السعودي غانم الدوسري في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”:” حسب ما وصلني ان تركي الدوسري معتقل ومن يغرد في حسابة هم سلاتيح المباحث #كلنا_تركي_الدوسري .

     

    من جانبه، أكد حساب “خط البلدة” صحة الانباء حول اعتقال “الدوسري”، وقال في تغريدة له: ” بلطجية بزران الدب الداشر تعتقل تركي الدوسري بعد ساعات من تلقيه تهديدا من البلطجي تركي آل الشيخ. وينشرون تغريدة إعتذار في حسابه وهو معتقل”.

    وكان الإعلامي السعودي المعروف تركي الدوسري قد خالف قطيع الإعلاميين السعوديين المطبلين للمستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ، وشن هجوما عنيفا عليه جعل الأخير يتوعده ويهدده.

    ونشر “الدوسري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، صورة لـ”آل الشيخ” وعلق عليها بقوله:”هذا الشخص مريض ولازم يتعالج ؟”، قبل ان يتم حذفها لاحقا بعد الأنباء عن اعتقاله.

     

    التغريدة أثارت غضب مستشار “ابن سلمان” ودفعه للرد عليها مهددا إياه بشكل مباشر:”شجاع بس لا تمسحها”.

     

    ليرد عليه “الدوسري” مؤكدا على شجاعته بالقول: “إذا مسحتها ماني شجاع”.

     

    ولم تمض ساعات، وعلى الرغم من تأكيد “الدوسري” على شجاعته، قام الحساب بحذف التغريدات، وتدوين تغريدة جديدة على لسان “الدوسري” يقدم فيها اعتذارا شديدا من تركي آل الشيخ، حيث اكد الناشطون بأن من كتب هذه التغريدة ليس “الدوسري” وإنما المباحث بعد القبض عليه والسيطرة على حسابه.