الكاتب: Watan

  • تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذا العام، بعد أن أعلنت لجنة نوبل للسلام فوز الناشطة الفنزويلية ماريا كورينا ماتادو بالجائزة الأهم في العالم.
    لكن المفارقة أن اسم ترامب، صاحب التصريحات النارية والصفقات المثيرة، كان ضمن قائمة المرشحين لعام 2025.

    الرجل الذي انسحب من اتفاق باريس للمناخ، وهدّد كوريا الشمالية بـ”النار والغضب”، وتفاوض على شراء جزيرة غرينلاند كما لو كانت قطعة أرض على موقع عقارات، ينافس اليوم على جائزة تُمنح لمن “يعمل على تعزيز السلام العالمي”.

    منصة التوقعات الأمريكية Polymarket وضعت فرص فوزه عند حدود 3% فقط، لكن وجود اسمه أصلًا بين 338 مرشحًا يكفي لإشعال الجدل، وربما السخرية:
    هل تغيّرت الجائزة؟ أم تغيّر تعريف السلام نفسه؟

    ترامب الذي يصف نفسه بـ”صانع الصفقات” قال سابقًا:

    “أنا أستحق نوبل للسلام… لكنني لا أسعى إليها. أنا هنا لإنقاذ الأرواح.”

    غير أن لجنة نوبل هذه المرة بدت أكثر اتزانًا من بيانات ترامب، فاكتفت بالرد الضمني:

    “ربما في المرّة القادمة، حين يصبح السلام صفقة رابحة بالفعل.”

  • تحقيق صادم.. صحفي تخفّى كموظف مدني ودخل مركز لشرطة لندن!

    تحقيق صادم.. صحفي تخفّى كموظف مدني ودخل مركز لشرطة لندن!

    كشفت شبكة “بي بي سي” في تحقيق استقصائي استمر سبعة أشهر الوجه المظلم لشرطة العاصمة البريطانية، عبر صحفي متخفٍ عمل كموظف مدني داخل مركز “تشارينغ كروس”. التحقيق وثّق ممارسات صادمة شملت عنصرية صريحة، تعليقات معادية للمهاجرين والمسلمين، ونكات جنسية بذيئة، إضافة إلى تفاخر باستخدام العنف ضد محتجزين.

    التوثيقات تضمنت روايات لضباط عن ضرب معتقلين، كسر أصابع موقوفين، وحتى تزوير تقارير رسمية لتبرير الانتهاكات، في ما يشبه “نظام حماية داخلي” للمعتدين.

    عقب نشر التحقيق، أعلنت السلطات تعليق عمل تسعة ضباط وفتح تحقيق جنائي ضد أحدهم، فيما وصف مفوض الشرطة مارك راولي هذه الممارسات بأنها “إرث سام يتطلب إصلاحاً عاجلاً”.

    القضية أعادت إلى الواجهة تقريراً صادراً عام 2023 وصف شرطة لندن بأنها “عنصرية مؤسسية”، ما يعكس أزمة هيكلية متجذرة تهدد ثقة المجتمع بالمؤسسة الأمنية.

    وتتزايد الدعوات لإصلاحات جذرية داخل جهاز الشرطة، فيما يبقى السؤال مطروحاً: هل تستطيع لندن استعادة صورة الشرطة كرمز للأمان، أم ستظل قوة يفترض أن تحمي المواطنين مصدر خوف وتمييز؟

  • “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    أعلنت البحرية الإيطالية عن نيتها توجيه نداء لاسلكي إلى المشاركين في أسطول “الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة، لحثّهم على مغادرة السفن والعودة إلى البر قبل دخول ما وصفته بـ”المنطقة الحرجة” قبالة سواحل غزة.

    في المقابل، اعتبرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة الموقف الإيطالي “محاولة واضحة لتفكيك مهمة إنسانية سلمية طالما فشلت الحكومات في القيام بها”، ووصفت الخطوة بأنها “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.

    وجاء في بيان صادر من لندن أن “هذه ليست حماية بل تخريب”، مؤكداً أن المشاركين في الأسطول يدركون مسبقاً حجم المخاطر، وأن التراجع “ليس خياراً أمام صمت العالم على الإبادة الجماعية والجوع الجماعي في غزة”.

    واتهمت اللجنة روما بالتصرف “كمُنفذ لإسرائيل” بدلاً من استخدام قوتها البحرية لضمان وصول المساعدات الإنسانية وكسر الحصار “غير القانوني” المفروض على القطاع. وأضاف البيان: “كل ميل بحري نقطعه يؤكد ما فشلت الحكومات في فعله وما يضطر المواطنون العاديون للقيام به الآن”.

    وفي رسالة مباشرة للحكومة الإيطالية، قالت اللجنة: “إذا أرادت روما أن تُذكر بالشجاعة، فعليها أن تبحر معنا… لا أن تعيق طريقنا”.

    من جهته، أكد الأسطول عزمه مواصلة الإبحار “مهما كانت التهديدات”، داعياً الحكومات والشعوب إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان وصول المساعدات وإنشاء ممر بحري آمن إلى غزة.