التصنيف: الهدهد

  • مادونا تكسر الصمت: نداء إنساني من “ملكة البوب” لإنقاذ أطفال غزة

    مادونا تكسر الصمت: نداء إنساني من “ملكة البوب” لإنقاذ أطفال غزة

    في خطوة إنسانية لافتة، أطلقت النجمة العالمية مادونا نداءً مؤثرًا عبر منصتها على “إكس”، موجّهة رسالة مباشرة إلى بابا الفاتيكان تطالبه بالتدخل العاجل لفتح ممرات إنسانية نحو غزة، قائلة: “أنت الوحيد بيننا الذي لا يمكن منعه من الدخول. نحتاج فتح أبواب المساعدات فورًا لإنقاذ الأطفال الأبرياء. لم يعد هناك وقت.”

    اللافت أن مادونا، التي لم تربطها يومًا خلفية دينية أو سياسية بالمنطقة، اختارت أن تجعل من عيد ميلاد ابنها الـ25 مناسبة لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في القطاع المحاصر، معلنة عن تبرعها للمنظمات الإنسانية العاملة في غزة.

    في وقت يسود فيه صمت كثير من مشاهير العالم إزاء ما يحدث، تأتي هذه المبادرة لتكسر حاجز الخوف والتردد، وتعيد التأكيد على أن الضمير الإنساني لا يحتاج لجواز سفر، وأن الشهرة يمكن أن تكون صوتًا لمن لا صوت لهم.

  • رسائل على حائط البراق تزلزل إسرائيل

    رسائل على حائط البراق تزلزل إسرائيل

    شهدت إسرائيل ضجة غير مسبوقة بعد اكتشاف شعارات احتجاجية مناهضة للعدوان الإسرائيلي على غزة، مكتوبة على حائط البراق، المعروف لدى الإسرائيليين بحائط “المبكى”.

    العبارات، التي كُتبت باللغة العبرية على الجزء الجنوبي من الحائط مقابل منطقة “عزرات يسرائيل” للصلاة المختلطة، تضمنت عبارات مثل “في غزة محرقة”، ما أثار موجة استنكار رسمية وشعبية.

    شرطة الاحتلال فتحت تحقيقاً عاجلاً في الواقعة، في حين اعتبر وزير المالية أفيغدور سموتريتش أن الفاعلين “نسوا معنى أن تكون يهوديًا”، مطالبًا بـ”قلب كل حجر” للقبض عليهم. من جهته، أعرب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن صدمته وتعهد بتحرك سريع لاعتقال المسؤولين.

    كشفت التحقيقات أن المشتبه به كتب شعارات مماثلة على جدار “الكنيس الأكبر” بالقدس، مرفقة بتعبير ينتقد الإعلام الإسرائيلي ويتهمه بتزييف الحقائق حول سياسة الاحتلال تجاه غزة.

    هذه الحادثة تمثل الأولى من نوعها على حائط البراق منذ بدء العدوان على غزة في أكتوبر 2023، رغم تسجيل بعض أعمال الكتابة السابقة في مناطق أخرى من القدس.

  • “قمة نيوم”.. لقاءات ملكية وظلال غزة الحاضرة

    “قمة نيوم”.. لقاءات ملكية وظلال غزة الحاضرة

    في مدينة نيوم السعودية، حيث تتعانق ناطحات السحاب مع زرقة البحر الأحمر، التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قمة قالت البيانات الرسمية إنها “لبحث تطورات القضية الفلسطينية”.

    ورغم أن جدول الأعمال حمل عنوان “غزة”، فإن المدينة المحاصرة ظلت حاضرة في الكلمات أكثر من الأفعال، في وقت لا تزال فيه الأنقاض شاهدة على حرب لم تهدأ، وحصار لم يُكسر.

    اللقاء الذي وُصف بأنه “استراتيجي”، دار في أروقة مكيّفة بعيدة عن حرارة الميدان، فيما تساءل مراقبون إن كانت القمة بروتوكولية بحتة، أم محاولة لإعادة رسم الأدوار الإقليمية بين عمان والرياض، بينما تبقى غزة ورقةً مؤقتة تُرفع عند الافتتاح وتُطوى مع فنجان القهوة الأخير.

    البيان الختامي حمل عبارات مألوفة عن “التأكيد على دعم القضية الفلسطينية ورفض الانتهاكات”، لكنه جاء – كالعادة – منزوعة الحدة، لا يلامس حجم المأساة على الأرض.

    وبينما تبحث الأردن عن دعم اقتصادي وسياسي، وتحرص السعودية على ترسيخ دورها القيادي، تظل غزة تنزف بصمت… بعيدًا عن طاولات المفاوضات المطلية بالذهب.

  • على طاولة ترامب: سلام يُشعل حربًا في القوقاز

    على طاولة ترامب: سلام يُشعل حربًا في القوقاز

    في مشهد احتفالي داخل البيت الأبيض، وقّع كل من أرمينيا وأذربيجان اتفاق سلام تاريخي، طُويت معه سنوات من العداء والصراع. الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أشرف على الاتفاق، أعلنها “انتصارًا جديدًا للسلام” وطموحًا مضافًا نحو نوبل.

    لكن خلف التصفيق، تلوح معركة من نوع آخر — معركة نفوذ على “ممر زنغزور”، الشريان الاستراتيجي الذي يربط أذربيجان بجناحها الغربي، عبر أراضي أرمينيا. المشروع، الذي فازت به واشنطن بعقد امتياز لمدة 99 سنة، يضع أمريكا في قلب القوقاز… ويشعل التوترات في محيطه.

    إيران، التي ترى في الممر تهديدًا لأمنها ونفوذها الإقليمي، أطلقت تحذيرات صريحة: “لن نسمح بتغيير الجغرافيا بالقوة”. أما موسكو، فاختارت الصمت، لكن صمتها لا يخفي قلقًا من اختلال التوازن في حديقتها الخلفية.

    بين سلام البيت الأبيض ونذر الحرب في الميدان، يبدو أن ممر زنغزور قد لا يكون فقط طريقًا اقتصاديًا — بل ممرًا إلى صراع جيوسياسي مفتوح في قلب آسيا.

  • وداعًا “بيليه فلسطين”.. سليمان العبيد يرتقي شهيدًا

    وداعًا “بيليه فلسطين”.. سليمان العبيد يرتقي شهيدًا

    ودّعت غزة اليوم أحد أبرز نجومها الرياضيين، اللاعب سليمان العبيد، المعروف بلقب “بيليه فلسطين”، الذي ارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال بينما كان يقف في طابور للحصول على الخبز لأطفاله الخمسة.

    العبيد، الذي لطالما راوغ الحصار كما راوغ المدافعين في الملاعب، ومرّر الفرح في شوارع غزة المكلومة، سقط صامتًا في صباح بلا مباراة. لم يحمل حقيبته الرياضية، بل حمل وجع الجوع، وركض نحو طابور المساعدات لا نحو الشباك، فكانت الرصاصة أسرع من حلمه.

    رحيل العبيد أثار صدمة في الأوساط الرياضية والشعبية. النجم المصري محمد صلاح كسر صمت العالم وغرّد مطالبًا بالعدالة، بينما واصلت الفيفا إصدار بيانات “باردة” لم تغيّر واقعًا يفتك بالحياة والأمل.

    الخبيرة الأممية فرانشيسكا، التي سبق أن زارت غزة ووثقت وجوه أطفالها قبل أن تبتلعهم الأنقاض، طالبت بإبعاد الاحتلال عن المحافل الرياضية، مؤكدة أن “في غزة… حتى الأبطال يموتون جائعين”.

    رحل سليمان، لكن اسمه سيظل يتردد في المدرجات، وصورته لن تغيب عن ذاكرة الملاعب. في غزة، قد يُقتل الأبطال، لكن الحلم لا يُهزم.

  • جيش في الظل: سقوط طائرة يكشف تورّط مرتزقة كولومبيين في حروب الإمارات السرية

    جيش في الظل: سقوط طائرة يكشف تورّط مرتزقة كولومبيين في حروب الإمارات السرية

    كشفت حادثة سقوط طائرة إماراتية في إقليم دارفور السوداني، كانت تقلّ على متنها نحو 40 مرتزقًا كولومبيًا، عن جانب مظلم في السياسات العسكرية الخارجية لدولة الإمارات، وتحديدًا تحت إشراف محمد بن زايد. الحادثة، التي وصفت بأنها “كابوس سياسي وأمني”، أماطت اللثام عن شبكة سرّية من المرتزقة تم تجنيدها منذ عام 2010، بميزانية تجاوزت نصف مليار دولار، بإشراف مؤسس شركة “بلاك ووتر” إريك برنس.

    المرتزقة الكولومبيون الذين تم تدريبهم في أبوظبي، انتقلوا من مهام الحماية الخاصة إلى ساحات القتال في اليمن وليبيا، وأخيرًا السودان، حيث دعموا ميليشيا “الدعم السريع”. ورواتبهم التي تراوحت بين 3 و5 آلاف دولار شهريًا كانت كافية لإغرائهم في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في بلادهم.

    وبعد الكارثة، اعترفت الحكومة الكولومبية رسميًا بوجود مواطنيها في هذا النزاع، مطالبة بتحقيق عاجل. ما كشف أن هذا “الجيش السري” ليس مجرد شائعة، بل جزء محوري من استراتيجية أبوظبي الأمنية خارج حدودها، وربما داخلها أيضًا.

  • إسرائيل وماكرون.. تهديد بالاغتيال يفتح تحقيقًا في باريس

    إسرائيل وماكرون.. تهديد بالاغتيال يفتح تحقيقًا في باريس

    أعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق رسمي بعد انتشار مقطع فيديو مثير للجدل، يتضمّن تهديدًا باغتيال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أطلقه حاخام إسرائيلي يُدعى ديفيد دانيال كوهين.

    التحقيق جاء بناءً على بلاغات تلقّتها النيابة من وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو ومنصة إلكترونية مختصة برصد المحتوى التحريضي والعنيف على الإنترنت. وقد أُوكلت المهمة إلى وحدة التحقيقات الجنائية التابعة للشرطة القضائية في العاصمة.

    الحاخام كوهين، الذي يُعتقد أنه يقيم في إسرائيل، هاجم ماكرون بسبب خطته المعلنة للاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، واعتبر ذلك “إعلان حرب على الرب”، كما اتهم الرئيس الفرنسي بـ”معاداة السامية”. وجاء في الفيديو، الذي صُوّر باللغة الفرنسية ومدته 37 دقيقة، تهديد مباشر لماكرون، حيث قال كوهين: “على هذا الرئيس الفرنسي أن يعلم أنه من مصلحته أن يجهز نعشه”.

    وفي أول رد رسمي من المؤسسة الدينية اليهودية في فرنسا، دان الحاخام الأكبر في فرنسا هذه التصريحات، واصفًا إياها بـ”الوضيعة وغير المقبولة”، مؤكدًا أن كوهين لم يسبق له أن تولى أي منصب ديني في فرنسا، ولم يتخرج من المدرسة الحاخامية الرسمية.

    ولا يزال التحقيق مستمرًا وسط تنديدات سياسية ودينية، فيما يسلّط الحادث الضوء على التوترات المتزايدة في الخطاب الديني والسياسي حول الاعتراف بدولة فلسطين.

  • منصة الكراهية… هكذا تتورّط “إكس” في تأجيج العنصرية

    منصة الكراهية… هكذا تتورّط “إكس” في تأجيج العنصرية

    في أواخر يوليو 2024، شهدت بلدة ساوثبورت البريطانية جريمة قتل مروّعة، لكن الكارثة الحقيقية بدأت بعدها، على الإنترنت. فخلال ساعات، انتشرت على منصة “إكس” إشاعات كاذبة تتهم المسلمين والمهاجرين بالجريمة، رغم عدم وجود أي دليل.

    خوارزميات “إكس”، التي تعزز المحتوى المثير للجدل، ضاعفت من انتشار الروايات الكاذبة، بينما حصلت الحسابات المدفوعة واليمينية المتطرفة على أولوية في الظهور. في غضون أسبوعين، حصدت منشورات محرضة مئات الملايين من المشاهدات، أبرزها من تومي روبنسون العائد رغم حظره السابق، وحتى من مالك المنصة إيلون ماسك، الذي كتب أن “الحرب الأهلية حتمية”.

    هذه الرسائل، التي تُشرعن الانقسام والعنف، تزامنت مع تصاعد الاعتداءات والتهديدات ضد المسلمين والمهاجرين في بريطانيا. وقد اتهمت منظمة العفو الدولية منصة “إكس” بتأجيج خطاب الكراهية، والتقاعس عن حماية المجتمعات الهشّة.

    كان بإمكان “إكس” أن تكون منصة للحوار والتعايش. لكنها، للأسف، أصبحت أداة للتحريض والتفكيك.

  • حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    رصدت صور أقمار صناعية مؤخرًا حشودًا عسكرية إسرائيلية كبيرة قرب حدود قطاع غزة، تشمل آليات ومعدات ثقيلة، في تحرك أعاد إلى الواجهة احتمالات تنفيذ عملية برية جديدة داخل القطاع.

    فيما لم تؤكد تل أبيب رسميًا نيتها تنفيذ هجوم، رجّحت تقارير غربية أن هذه التحركات قد تكون جزءًا من تكتيك تفاوضي أو محاولة للضغط السياسي، خاصة مع موافقة المجلس الوزاري المصغر على مقترح للسيطرة على مدينة غزة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرّح بأن إسرائيل “لا تعتزم الاحتفاظ بالقطاع”، لكنها تسعى لإنشاء “محيط أمني” وتسليم غزة إلى “حكم مدني لا تقوده حماس ولا أي جهة تهدد إسرائيل”.

    التطورات الميدانية ترافقت مع توتر سياسي ملحوظ بين إسرائيل والولايات المتحدة، بلغ ذروته خلال مكالمة هاتفية في 28 يوليو بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونتنياهو. ووفق تقارير، فقد قاطع ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي غاضبًا، بعد أن أنكر الأخير وجود مجاعة في غزة، مؤكدًا أن لديه أدلة على معاناة المدنيين، وخاصة الأطفال، من الجوع الشديد.

    المشهد الحالي يعكس تعقيدات سياسية وميدانية قد تفتح الباب أمام تطورات خطيرة في الأيام المقبلة.

  • المتخابرة المتسوّلة: عيون الموساد في أكياس القمح

    المتخابرة المتسوّلة: عيون الموساد في أكياس القمح

    في قلب الكارثة الإنسانية التي تعصف بغزة، وبين الحشود المتزاحمة على شاحنات المساعدات، ظهرت امرأة بثياب ممزقة، توهم الناس أنها تبحث عن لقمة تسدّ بها رمقها. لم تكن متسوّلة… بل عميلة.

    تحوّلت المساعدات الإنسانية إلى فخّ قاتل، حين تمكّنت الاستخبارات الإسرائيلية من تجنيد امرأة ثلاثينية عند إحدى نقاط توزيع المساعدات ذات الصبغة الأمريكية. خُطفت، ثم خضعت للتهديد والتعذيب، ليُفرج عنها لاحقًا كأن شيئًا لم يكن، لكنها خرجت من قبضتهم وهي تحمل هاتفًا وجّهها: “ادخلي إلى الخيام… النساء عاطفيات”.

    دخلت… راقبت… جمعت المعلومات، ثم وشت. وبعد أيام، كانت المجزرة.

    التحقيقات كشفت أنها كانت تمرّر مواقع وأسماء، ساهمت في استهداف خيام مدنيين. فاجعة جديدة في سجل الاحتلال، وخيانة دفعت ثمنها عائلة بأكملها.

    أمن المقاومة وجّه رسالته بوضوح:
    الاحتلال لا يرحم… يزرع عملاءه بين أكياس الطحين، ويسلّحهم بالخوف والابتزاز.
    واليقظة هنا لم تعد خيارًا، بل واجبًا وطنيًا.
    “بلّغ، ولا تتردد… فالفضيحة أهون من الخيانة”.