التصنيف: الهدهد

  • سابقة أوروبية ضد إسرائيل.. ما القصة؟

    سابقة أوروبية ضد إسرائيل.. ما القصة؟

    تشهد بلجيكا تطورًا قضائيًا بارزًا في ملف جرائم الحرب المرتبطة بالنزاع في غزة، حيث أحالت النيابة العامة بلجيكية قضية عسكريين إسرائيليين إلى المحكمة الجنائية الدولية. يأتي هذا القرار بعد اعتقال الجنديين قبل 10 أيام على خلفية اتهامات تشمل الهجمات على المدنيين، استخدامهم كدروع بشرية، التعذيب، والتشريد القسري لسكان القطاع.

    وقد تم التعرف على الجنديين خلال تواجدهما في مهرجان الموسيقى الإلكترونية “تومورولاند” في بلجيكا، حيث تقدم محامون بشكوى قانونية ضدهما، مما دفع السلطات إلى اعتقالهما بشكل علني، قبل أن يتم الإفراج عنهما مع استمرار التحقيقات. ينتميان إلى لواء غفعاتي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتتهمهما الدعوى بالمشاركة في جرائم حرب الإبادة في غزة.

    هذا التحرك القضائي البلجيكي يشكل سابقة مهمة قد تشجع دولًا أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، ويعزز مبدأ مساءلة العسكريين أمام العدالة الدولية مهما كانت مواقعهم.

  • أولمرت يتهم نتنياهو بارتكاب “جرائم حرب” في غزة: حرب مدفوعة بأهداف شخصية

    أولمرت يتهم نتنياهو بارتكاب “جرائم حرب” في غزة: حرب مدفوعة بأهداف شخصية

    في تصريح صادم وغير مسبوق، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت حكومة بنيامين نتنياهو بشنّ حرب “غير قانونية” و”مدفوعة بأهداف شخصية” على غزة، مؤكدًا أن ما يجري قد يرقى إلى مستوى جرائم حرب.

    وقال أولمرت إن “ما نقوم به في غزة لا يمكن تفسيره”، مشيرًا إلى أن الحكومة تجاهلت مبادرة قطرية لتبادل الأسرى في أكتوبر 2023، واصفًا ذلك بـ”التفريط السياسي الفادح”. وأضاف: “استمرار الحرب لا علاقة له بالأسرى، بل هو محاولة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية”.

    وانتقد أولمرت ما يسمى بـ”المدينة الإنسانية” جنوب غزة، قائلاً إنها “جريمة إنسانية” بكل المقاييس، مضيفًا أن المشروع نفسه “يعبّر عن نهج غير أخلاقي في إدارة الحرب”.

    وفي إشارة إلى الضغط الدولي المتزايد، حذّر أولمرت من أن ما تقوم به إسرائيل قد يُستخدم ضد نتنياهو في محكمة لاهاي، مؤكدًا أن الملف بات مفتوحًا على المستوى الدولي.

    كما أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون الوحيد القادر على إيقاف هذه الحرب، قائلاً: “إذا قال ترامب لنتنياهو كفى، فسيتراجع فورًا”.

    تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تشهد فيه غزة كارثة إنسانية متفاقمة، حيث أودى الجوع بحياة أكثر من 154 شخصًا، بينهم 89 طفلًا، بينما لم يتناول ثلث السكان طعامًا منذ أيام، وفق برنامج الأغذية العالمي.

    تصريحات أولمرت تمثل أحد أقوى المواقف الداخلية المنتقدة للحرب على غزة، وتطرح تساؤلات حقيقية حول مستقبل نتنياهو السياسي والقانوني.

  • إسرائيل تُجلي بعثتها من أبوظبي وسط جدل واسع: تهديد أمني أم هروب من فضيحة؟

    إسرائيل تُجلي بعثتها من أبوظبي وسط جدل واسع: تهديد أمني أم هروب من فضيحة؟

    في خطوة مفاجئة، أعلنت تل أبيب عن إجلاء بعثتها الدبلوماسية بالكامل من العاصمة الإماراتية أبوظبي، متذرّعةً بـ”تحذيرات أمنية متصاعدة”. مجلس الأمن القومي الإسرائيلي رفع مستوى الإنذار ونبّه مواطنيه من السفر إلى الإمارات، دون الكشف عن تفاصيل واضحة.

    لكن خلف هذه التحذيرات، تبرز رواية أخرى أكثر إحراجًا: فضيحة أخلاقية مدوية بطلها السفير الإسرائيلي لدى أبوظبي، يوسي شيلي، الذي وُجهت له اتهامات بسلوك مشين خلال حفل خاص، شملت تحرشًا واعتداءات، بحسب شهادات من داخل طاقم الحراسة المرافق له.

    مصادر مطلعة تحدثت عن حالة غضب رسمي إماراتي، فيما بدا أن تل أبيب تسابق الزمن للتقليل من تداعيات الحادثة عبر إجراءات احترازية وإشارات مبهمة إلى “خطر إيراني” مزعوم.

    السفير شيلي، الذي يوصف بأنه مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعيش حاليًا في عزلة داخل مقر إقامته في أبوظبي، وسط ضغوط متصاعدة وإحراج دبلوماسي متزايد.

    الواقعة تثير تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقات العلنية بين إسرائيل وبعض الدول العربية، ومدى هشاشتها أمام الفضائح الأخلاقية المتكررة، التي لا يمكن تغطيتها بتحذيرات أمنية أو ادعاءات سياسية.

  • دولة أوروبية تعاقب إسرائيل… بينما العرب متواطئون

    دولة أوروبية تعاقب إسرائيل… بينما العرب متواطئون

    في خطوة غير مسبوقة، فرضت سلوفينيا حظرًا على تصدير واستيراد ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية من وإلى إسرائيل، احتجاجًا على العدوان المستمر على غزة، في وقت يلتزم فيه العالم العربي الصمت أو يكتفي بردود فعل باهتة.

    أعلنت حكومة سلوفينيا عن حزمة إجراءات عقابية ضد إسرائيل، لتكون أول دولة أوروبية تتخذ هذا الموقف العلني الصارم. ويقود هذه الخطوة رئيس الوزراء السلوفيني، روبرت غولوب، استجابةً لما وصفه بـ”الكارثة الإنسانية المتفاقمة” في قطاع غزة.

    الحظر يشمل جميع أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية، سواء كانت موجهة إلى إسرائيل أو واردة منها أو تمر عبر الأراضي السلوفينية. ويأتي القرار وسط انتقادات متصاعدة لعجز الاتحاد الأوروبي عن اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جرائم الاحتلال في غزة.

    وكانت وزارة الخارجية السلوفينية قد استدعت في وقت سابق السفيرة الإسرائيلية المعتمدة لديها، للاحتجاج الرسمي على تقييد وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وما نجم عن ذلك من تفاقم الوضع الإنساني.

    في المقابل، تلتزم معظم الدول العربية الصمت، أو تتبنى مواقف شكلية لا ترتقي إلى مستوى الفاجعة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، ما يثير تساؤلات عن الدور العربي وغياب أي تحرك فعّال في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.

  • غوتيريش في مرمى نيران إسرائيل: حملة غربية لإسقاط الأمين العام للأمم المتحدة

    غوتيريش في مرمى نيران إسرائيل: حملة غربية لإسقاط الأمين العام للأمم المتحدة

    يواجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أشرس حملة منذ توليه منصبه، على خلفية مواقفه الأخيرة من العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي مشهد غير مسبوق، تحوّل غوتيريش إلى هدف لانتقادات إسرائيلية وغربية، بعدما وصف ما يحدث في غزة بـ”العقاب الجماعي” و”الإبادة الجماعية”.

    الغضب الإسرائيلي بلغ حد إعلان غوتيريش “شخصًا غير مرغوب فيه”، والمطالبة العلنية بعزله من منصبه. وامتد الهجوم ليشمل حملة تقودها واشنطن ضد الأمين العام، متهمةً إياه بـ”التحيّز السافر” وملوحةً بتقويض صلاحياته داخل المنظمة الدولية.

    لم تكن هذه أولى خلافات غوتيريش مع تل أبيب، لكنها الأوضح والأكثر صدامًا. فمنذ بدء العدوان، اتخذ خطابًا إنسانيًا جريئًا، خارج المألوف في التصريحات الأممية، ما أثار حفيظة اللوبي الإسرائيلي ووسائل إعلام غربية بدأت تشكك في نزاهته وتلمح إلى عدم أهليته الأخلاقية للاستمرار.

    ورغم تصاعد الضغوط، لم يتراجع غوتيريش. الاشتراكي السابق، ورئيس وزراء البرتغال الأسبق، ظل متمسكًا بموقفه، مؤكدًا التزامه بالقيم التي آمن بها دائمًا: الكرامة، والعدالة، وحقوق الإنسان. قد لا يُعاد انتخابه، لكن من المؤكد أنه اختار أن يغادر موقعه بموقف مبدئي نادر.

  • تحت الظلام… حضرموت تفضح التدخل الإماراتي

    تحت الظلام… حضرموت تفضح التدخل الإماراتي

    في مشهد يلخّص التناقضات المؤلمة، تعيش محافظة حضرموت، الأغنى بثروات اليمن، أفقر أيامها. ففي الوقت الذي يتدفق فيه النفط من أراضيها، تغرق مدنها في ظلام دامس، والكهرباء لا تزور البيوت إلا نادرًا، فيما تُشترى المياه بأسعار باهظة، وسط غياب حكومي لافت.

    الاحتجاجات انفجرت في مدينة المكلا ومدن الساحل، ولكنها لم تعد فقط صرخة ضد انقطاع الخدمات، بل باتت اتهامًا صريحًا لما يصفه المحتجون بـ”الدور التخريبي” للإمارات داخل المحافظة، متهمينها بالتحول من شريك في التحالف إلى طرف يعمّق الأزمة.

    صور محمد بن زايد ووالده الشيخ زايد تمزّقت في الساحات، في مشهد اعتبره المحتجون محاكمة شعبية لدور أبوظبي في إفقار المحافظة، وحرمانها من ثرواتها.

    وتفيد مصادر محلية بأن أكثر من 90% من المحلات التجارية أغلقت أبوابها، فيما تشهد الشوارع حالة من الشلل، ما يشير إلى بداية عصيان مدني واسع.

    اليوم، لا تطالب حضرموت بالكهرباء فقط، بل تطالب برحيل من تقول إنهم ينهبون ثرواتها باسم “التحالف”، وعلى رأسهم الإمارات، مطالبة بعودة الأرض لأهلها.

  • الاتحاد الإفريقي يرفض “حكومة حميدتي”: لا شرعية إلا للمدنيين في السودان

    الاتحاد الإفريقي يرفض “حكومة حميدتي”: لا شرعية إلا للمدنيين في السودان

    في موقف أفريقي حاسم، وجّه الاتحاد الإفريقي ضربة قوية لما يُعرف بـ”الحكومة الموازية” التي أعلنها قائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مدعومة إماراتيًا، مؤكدًا دعمه الكامل للشرعية المدنية في السودان.

    خلال الاجتماع رقم 1292 لمجلس السلم والأمن الإفريقي، أعلن الاتحاد رفضه التام لأي محاولات لتقسيم السودان أو شرعنة جماعات مسلحة خارجة عن إطار الدولة، في إشارة مباشرة إلى تحالف “تأسيس” الذي يقوده حميدتي.

    وأكد الاتحاد أن الشرعية الوحيدة المعترف بها حاليًا في السودان هي لمجلس السيادة الانتقالي والحكومة المدنية المشكّلة حديثًا، مشددًا على رفض أي تدخلات أجنبية تساهم في إشعال الصراع، في موقف يُعد صفعة واضحة للإمارات المتهمة بتمويل وتسليح ميليشيا الدعم السريع.

    كما حذّر الاتحاد جميع الدول الأعضاء من دعم أي كيان عسكري خارج مؤسسات الدولة، مؤكدًا: “السودان لا يُجزّأ، وشرعيته لا تُصنع في الخارج”.

    ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الدعم الدولي للحكومة المدنية في السودان، ما يضعف فرص نجاح مشروع “السودان الجديد” الذي تسعى ميليشيات الدعم السريع لفرضه بالقوة.

    المراقبون يتساءلون: هل ستراجع أبوظبي حساباتها؟ أم تستمر في المغامرة في ساحة باتت تنذر بانفجار أكبر؟

  • خطة نتنياهو لضم أجزاء من غزة.. ما تفاصيلها؟

    خطة نتنياهو لضم أجزاء من غزة.. ما تفاصيلها؟

    كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ملامح خطة استراتيجية جديدة تقضي بضم أجزاء من قطاع غزة في حال فشل التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس.

    الخطة، التي وُصفت بتحوّل كبير في السياسة الإسرائيلية، تقترح ضم غزة تدريجيًا، بدءًا من المناطق الواقعة ضمن ما يُعرف بـ”المنطقة العازلة”، ثم التوسع شمالًا نحو مناطق قريبة من سديروت وعسقلان، وصولًا – بحسب صحيفة هآرتس – إلى ضم القطاع بالكامل.

    نتنياهو أكد خلال اجتماع للحكومة أن إسرائيل “لن تنتظر إلى أجل غير مسمى” ردًا من حماس على المبادرة الأميركية للهدنة المؤقتة، محذرًا من خطوات أحادية في حال استمرار الجمود.

    وبحسب المصادر، تبحث الحكومة الإسرائيلية إنشاء هيئة إدارية مدنية وأمنية لإدارة المناطق التي سيتم ضمها، ما يشير إلى نية واضحة لترسيخ وجود دائم داخل القطاع.

    وتُعد الخطة أيضًا استجابة لضغوط من وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي هدد بالاستقالة بسبب إدخال مساعدات إنسانية لغزة دون تحقيق مكاسب سياسية واضحة.

  • زعماء بينهم عربي يمتلكون الرقم الشخصي لترامب.. واتصالات ودية تتحول أحيانًا إلى تهديد

    زعماء بينهم عربي يمتلكون الرقم الشخصي لترامب.. واتصالات ودية تتحول أحيانًا إلى تهديد

    كشفت صحيفة بوليتيكو الأميركية، نقلاً عن مصادر مطّلعة، أن الرئيس الأميركيدونالد ترامب فاجأ عددًا من الزعماء العالميين، من بينهم زعيم عربي، بإعطائهم رقم هاتفه الشخصي للتواصل المباشر.

    وبحسب التقرير، فإن ترامب حثّ هؤلاء القادة على الاتصال به “بكل بساطة”، مفضّلًا أسلوب المحادثات الودية غير الرسمية عبر الهاتف أو تطبيق واتساب، ما أصبح جزءًا من شخصيته السياسية، وفق الصحيفة.

    القائمة التي وصفتها بوليتيكو بـ”المثيرة”، تضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي استخدم واتساب مطلع مارس الماضي لمناشدة ترامب التدخل في علاقة الغرب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ورغم أن بعض الزعماء أُربكوا من هذا النمط غير التقليدي للتواصل، فإنهم سرعان ما تأقلموا مع أسلوب ترامب، وأصبحوا يراسلونه بانتظام للحفاظ على علاقات شخصية أكثر دفئًا.

    لكن، وعلى الرغم من طابعها الشخصي، لم تخلُ هذه المراسلات من استخدام سياسي. إذ أشارت بوليتيكو إلى أن ترامب نشر سابقًا لقطة شاشة لمحادثات جرت بينه وبين الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، بهدف إبراز دوره في تعزيز الإنفاق الدفاعي داخل الحلف.

    التصرف اعتُبر بمثابة “رسالة غير مباشرة” إلى بقية الزعماء الذين يتواصلون مع ترامب: محادثاتكم قد لا تبقى سرّية.

  • تاجر بحقيبة دبلوماسي: جولة مغاربية مثيرة للجدل لمبعوث ترامب

    تاجر بحقيبة دبلوماسي: جولة مغاربية مثيرة للجدل لمبعوث ترامب

    عاد مسعد بولوس، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من جولة مغاربية شملت تونس، ليبيا والجزائر، مثيرًا جدلاً واسعًا حول أهداف زيارته وحدود الدور الأمريكي في المنطقة.

    من قصر قرطاج إلى شوارع طرابلس وأروقة العاصمة الجزائر، حمل بولوس حقيبة ممتلئة بالعقود، لكن خالية من الرسائل السياسية أو المبادئ المشتركة. في تونس، اصطدم مباشرة بالرئيس قيس سعيّد، الذي واجهه بصور المجاعة في غزة، ليرد بولوس بأنها “دعاية مزعجة”، معلنًا أن زمن الشراكة ولى، وحلّ محلّه منطق “المال مقابل الولاء”.

    في ليبيا، بارك مشاريع اقتصادية ضخمة مع حكومة الدبيبة، بينما اكتفى بشرق البلاد بلقاء رمزي مع حفتر دون نتائج تُذكر. أما في الجزائر، فحظي باستقبال رسمي دافئ، وتوقيع اتفاقيات، لكن الملفات الشائكة، كقضية الصحراء الغربية، ظلت خارج الطاولة.

    جولة كشفت أن واشنطن تتعامل بمنطق السوق لا الدولة: من يدفع يُصغى له، ومن يعارض، يُتجاهل. في عالم تتصدّره الأزمات، يبدو أن السياسة الأمريكية في المنطقة تفضّل “صفقات التاجر” على مبادرات السلام.