التصنيف: الهدهد

  • “سايبر 2025” في تل أبيب: عندما تتحول الابتكارات إلى أدوات تلميع سياسي

    “سايبر 2025” في تل أبيب: عندما تتحول الابتكارات إلى أدوات تلميع سياسي

    في خطوة جديدة تثير جدلاً واسعًا، أعلنت الإمارات عن مشاركتها البارزة في فعالية “أسبوع السايبر 2025” التي تنظمها جامعة تل أبيب، في إطار ما بات يُعرف بالشراكة الإماراتية-الإسرائيلية المتنامية منذ اتفاقات التطبيع.

    ورغم أن الفعالية تُقدَّم كمنصة للابتكار والتكنولوجيا في مجال الأمن السيبراني، إلا أن مراقبين يؤكدون أنها تتجاوز البعد التقني، لتشكّل واجهة جديدة لتحالفات سياسية واقتصادية تغلّف بالتعاون العلمي، بينما تخفي في جوهرها تواطؤًا صريحًا مع الاحتلال.

    وتأتي هذه المشاركة وسط تصاعد الغضب الشعبي من استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، في وقت تُضَخ فيه مليارات الدولارات في مشاريع مشتركة، تثير أسئلة أخلاقية وسياسية حول ثمن هذا “التطبيع الاقتصادي”.
    الاتفاقيات، وعلى رأسها اتفاقية CEPA، تُروَّج كنجاحات تجارية، لكنها، بحسب منتقدين، تمثل اصطفافًا سياسيًا يمنح الاحتلال شرعية مجانية مقابل استثمارات لا تعود على الإمارات سوى بعزلة إقليمية وتراجع في صورتها الدولية.

    في زمن تُقصف فيه غزة ويُحاصر فيه الفلسطينيون، تبدو المشاركة الإماراتية في “سايبر 2025” كمؤشر خطير على اختلال الأولويات، وتساؤل مفتوح: هل يُبرر السايبر التخلي عن القيم؟

  • الشارع المصري يغلي بعد وفاة أيمن صبري في قسم شرطة بلقاس

    الشارع المصري يغلي بعد وفاة أيمن صبري في قسم شرطة بلقاس

    أثارت وفاة الشاب المصري أيمن صبري داخل قسم شرطة بلقاس بمحافظة الدقهلية موجة غضب عارمة في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بتعرضه للتعذيب وإخفاء حقيقة وفاته.

    أيمن، الذي ألقي القبض عليه في 19 يوليو، دخل قسم الشرطة على قدميه، لكنه خرج جثة هامدة، ملفوفًا في ما وصفه ذووه بـ”مشمع أكل”، وعليها آثار كدمات وزرقة واضحة. في المقابل، اكتفى بيان وزارة الداخلية بالإشارة إليه بعبارة “المذكور”، دون ذكر اسمه أو تفاصيل وفاته، مكتفيًا برواية “سكتة قلبية” سببًا للوفاة.

    عائلة أيمن نفت رواية الداخلية، مؤكدة أنه سلّم والدته خلال آخر زيارة ورقة تحتوي على أسماء أدوية، قبل أن يسقط مغشيًا عليه. فيما تداول نشطاء تصريحات منسوبة لعناصر داخل القسم تشير إلى وفاته نتيجة “صدمات كهربائية”، وهو ما أثار تساؤلات حول حقيقة ما جرى داخل أروقة التحقيق.

    حقوقيون ونشطاء أعادوا طرح السؤال الأهم: أين التحقيق؟ ولماذا تم إخفاء خبر الوفاة لمدة 24 ساعة؟ كما شددوا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الحادث، معتبرين أن القضية تمثل حلقة جديدة في ما وصفوه بـ”سلسلة من الانتهاكات المتكررة داخل أماكن الاحتجاز”.

    تستمر الدعوات اليوم عبر مختلف المنصات للمطالبة بكشف الحقيقة، ومحاسبة المتورطين، وعدم السماح بالإفلات من العقاب.

  • صواريخ “ثاد” إماراتية تحمي تل أبيب… وغزّة تُترك تحت القصف

    صواريخ “ثاد” إماراتية تحمي تل أبيب… وغزّة تُترك تحت القصف

    كشف موقع ميدل إيست آي عن تفاصيل مثيرة للجدل حول استخدام منظومة صواريخ “ثاد” أمريكية الصنع، نُشرت من قِبل الإمارات، لاعتراض صواريخ إيرانية كانت موجهة نحو تل أبيب. التقرير أشار إلى أن واشنطن طلبت هذا التدخل، وأن أبوظبي استجابت سريعًا، في وقت كانت فيه غزة تواجه تصعيدًا دمويًا دون أي حماية أو دعم مماثل.

    الخطوة الإماراتية تطرح تساؤلات واسعة حول موقع أبوظبي من الصراع، خاصةً بعد تكرار الحديث الرسمي عن “الحياد” و”الوساطة”. لكن ما جرى على الأرض، بحسب التقرير، يُظهر انخراطًا عسكريًا مباشرًا في دعم منظومة الدفاع الإسرائيلية، في لحظة حاسمة كانت فيها غزة تحترق تحت القصف.

    الواقعة تعيد إلى الواجهة النقاش حول حدود التطبيع، وخلفياته الأمنية والعسكرية، ومدى تحوّله من علاقة دبلوماسية إلى شراكة استراتيجية أمنية فعليّة. وبينما تستمر البيانات الرسمية بالتأكيد على دعم الاستقرار و”عدم الانحياز”، يرى مراقبون أن الأفعال تتجاوز الأقوال، وتحمل رسائل واضحة عن اصطفاف سياسي وعسكري لا يمكن تجاهله.

  • اعتقال معتمر مصري في الحرم المكي بسبب رفع علم فلسطين والدعاء لغزة

    اعتقال معتمر مصري في الحرم المكي بسبب رفع علم فلسطين والدعاء لغزة

    في واقعة أثارت جدلاً واسعًا، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر لحظة اعتقال معتمر مصري داخل الحرم المكي، بعد أن رفع علم فلسطين ودعا لإنهاء الحصار والمجاعة في قطاع غزة. الحادثة وقعت وسط الكعبة المشرّفة، حيث بدا المعتمر وهو يهتف “وا إسلاماه” مناشدًا نصرة أهالي غزة، قبل أن يُعتقل من قبل عناصر أمن سعوديين.

    وتُعد هذه الواقعة امتدادًا لحملة قمع تمارسها السلطات السعودية بحق المعتمرين والحجاج الذين يُبدون أي شكل من أشكال التضامن مع فلسطين، خاصة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023.

    مرصد انتهاكات الحج والعمرة أصدر بيانًا أدان فيه هذه الممارسات، مؤكدًا أن “اعتقال المعتمرين المتضامنين مع القضية الفلسطينية يُعد انتهاكًا لحقوق الإنسان وحرية التعبير المكفولة دوليًا”.

    في المقابل، تبرر السعودية هذه الإجراءات بضرورة إبقاء مناسك الحج والعمرة بعيدة عن “التوظيف السياسي”، وهو ما يصفه حقوقيون بأنه تقييد تعسفي للحريات، ويأتي ضمن سياسة أوسع لفرض رقابة صارمة على الفضاء العام في المملكة.

  • دور إماراتي خفي في إطالة أمد الحرب على غزة

    دور إماراتي خفي في إطالة أمد الحرب على غزة

    في ظل تصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في غزة، تشير تقارير دبلوماسية وإعلامية متقاطعة إلى دور إماراتي غير معلن يسعى لإفشال أي جهود للتهدئة. ووفقًا لمصادر أمريكية، قاد كل من مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد والسفير يوسف العتيبة تحركات وضغوطًا على الإدارة الأمريكية لدفعها إلى التراجع عن مبادرات وقف إطلاق النار التي تقودها قطر، وتبني كامل الشروط الإسرائيلية.

    المصادر ذاتها كشفت عن تداول مذكرة سرية في واشنطن خلال يوليو الماضي، صادرة عن جماعات ضغط مدعومة من أبوظبي، تروج لرؤية “ما بعد حماس” في غزة، تشمل إدارة دولية بقيادات على صلة وثيقة بالإمارات.

    التحركات الإماراتية لم تقتصر على المسار السياسي، بل شملت حملات إعلامية ممنهجة، وتنسيقًا مع لجان في الكونغرس الأمريكي، فضلًا عن اتصالات مباشرة بين طحنون ومسؤولين أمنيين إسرائيليين لبحث ترتيبات ما بعد الحرب، وسط محاولات لتهميش الدور القطري والقيادة الفلسطينية.

    وتشير مصادر مقربة من دوائر الحكم في أبوظبي إلى أن الرئيس محمد بن زايد يسعى لترسيخ دور بلاده كوسيط رئيسي في غزة، حتى لو جاء ذلك على حساب معاناة المدنيين وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

  • ويتكوف يغادر الدوحة باكيًا: حماس ترفض الاستسلام وتصرّ على كرامة المقاومة

    ويتكوف يغادر الدوحة باكيًا: حماس ترفض الاستسلام وتصرّ على كرامة المقاومة

    غادر المبعوث الأميركي ويتكوف العاصمة القطرية الدوحة محبطًا بعد فشل جديد في مسار الوساطة، وصرّح باستياء: “حماس لا تريد وقف إطلاق النار”. لكن التصريح، كما تقول مصادر مطلعة، تجاهل أن الحركة قدّمت مطالب واضحة تتعلق بانسحاب عسكري كامل، وضمانات بعدم استئناف القتال بعد أي هدنة.

    حماس، بحسب هذه المصادر، لم ترفض السلام بل رفضت الاستسلام، متمسكة بمفاوضات لا تُبنى على شروط المنتصر، بل على كرامة من يدفع الثمن من دمائه وتحت الأنقاض.

    وفيما بدا كأنه تحريض سياسي، دخل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على الخط بتصريحات أثارت الجدل، قال فيها إن “حماس تريد أن تموت”، في لغة وُصفت بأنها تغذي العنف وتبتعد عن لغة الحلول.

    اللافت أن واشنطن، التي انسحبت من الوساطة، لم تفعل ذلك بسبب عجز دبلوماسي، بل لأنها – بحسب مراقبين – لم تكن تحمل سوى لغة التهديد والانحياز الكامل تحت غطاء “قضية الرهائن”.

    في المقابل، تؤكد مصادر من داخل غزة أن الحركة مستمرة في التفاوض، ولكن بشروط تصون الكرامة وتحترم تضحيات المدنيين. في النهاية، تبقى غزة تفاوض تحت الركام، بينما يتساقط خطاب بعض المبعوثين تحت وطأة الواقع.

  • حين تُمنع الكلمة وتُرخّص للعنف… إطلاق لعبة GTA 5 في السعودية بعد 12 عامًا من الحظر

    حين تُمنع الكلمة وتُرخّص للعنف… إطلاق لعبة GTA 5 في السعودية بعد 12 عامًا من الحظر

    بعد 12 عامًا من الحظر، شهدت الأسواق السعودية رسميًا إطلاق لعبة الفيديو المثيرة للجدل GTA 5، التي تُعرف بمشاهدها العنيفة والمحتوى المثير للجدل، مثل القتل، المخدرات، والدعارة، دون أي تعديلات جوهرية سوى تصنيفها للبالغين فقط (+21).

    اللعبة التي كانت تُمنع بحجة حماية القيم والمجتمع، تُطرح اليوم بترخيص حكومي وترويج واسع في بلد يحاكم فيه المغردون على كلماتهم وتُصادر الكتب، في ظل منع الأصوات المستقلة.

    في زمن يُقمع فيه الرأي، يُفتح الباب على مصراعيه لمشاهد العنف والانحلال، ما يثير تساؤلات عن مفهوم “الترفيه العصري” في السعودية وعلاقته بحرية التعبير والهوية الوطنية.

  • اقتحام مركز أمني واحتجاز ضباط بسبب غزة.. ما القصة؟

    اقتحام مركز أمني واحتجاز ضباط بسبب غزة.. ما القصة؟

    شهدت مصر جدلاً واسعًا بعد تداول مقطع مصوّر نشرته قناة “طوفان الأمة” على منصة تليغرام، يظهر اقتحام شابين لمركز أمن الدولة في منطقة حلوان، واحتجاز ضباط داخله، في خطوة احتجاجية على سياسة الحكومة المصرية تجاه قطاع غزة، خصوصًا إغلاق معبر رفح، الذي يُعد شريان الحياة الوحيد للقطاع المحاصر.

    وظهر في الفيديو الشابان وهما يوجهان رسائل غاضبة من استمرار الحصار المفروض على غزة، متهمين السلطات المصرية بالتواطؤ في “تجويع الفلسطينيين” ومنع إيصال المساعدات، إضافة إلى حملة اعتقالات طالت شبانًا وفتيات في مصر على خلفية نشاطهم التضامني مع القطاع.

    القناة نشرت تسجيلًا صوتيًا تبنّت فيه العملية، مؤكدة على لسان أحد المنفذين أنه لا ينتمي لأي جهة سياسية، وأن الهدف من الاقتحام هو “كسر الصمت الشعبي” وإيقاف “الإبادة المستمرة” بحق المدنيين في غزة.

    في المقابل، نفت وزارة الداخلية المصرية صحة الواقعة، معتبرة الفيديو “مفبركًا ولا أساس له من الصحة”.

    رغم النفي الرسمي، تفاعل عدد كبير من النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الحادثة، معتبرين ما حدث – سواء كان حقيقيًا أم لا – مؤشرًا على تصاعد الغضب الشعبي تجاه الموقف الرسمي المصري من الأزمة في غزة، خاصة في ظل ما وصفوه بـ”الصمت المريب” إزاء معاناة السكان في القطاع.

  • الجزائر تلوّح بالتصعيد: “سنردّ الصاع صاعين” لفرنسا

    الجزائر تلوّح بالتصعيد: “سنردّ الصاع صاعين” لفرنسا

    في تصعيد دبلوماسي لافت، أعلنت الجزائر أنها ستعتمد مبدأ المعاملة بالمثل ردًا على ما وصفته بـ”الاستفزازات الفرنسية المتكرّرة”، آخرها منع دبلوماسيين جزائريين من استلام حقائبهم الدبلوماسية داخل مطارات باريس، في خطوة اعتبرتها الجزائر “انتهاكًا صارخًا” لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

    وزارة الخارجية الجزائرية اعتبرت الإجراء “خرقًا خطيرًا يمسّ جوهر العمل الدبلوماسي”، وحمّلت وزارة الداخلية الفرنسية المسؤولية، مشيرة إلى أن القرار اتُخذ دون تنسيق مع الخارجية الفرنسية. الجزائر استدعت القائم بأعمال السفارة الفرنسية في العاصمة وطالبت بتوضيحات عاجلة، في حين فتحت قناتها الدبلوماسية في باريس اتصالات مباشرة مع الجانب الفرنسي.

    الموقف الجزائري الصارم اعتُبر من قبل محللين “انفجارًا دبلوماسيًا” غير مسبوق، يعكس تحوّلًا في طريقة تعامل الجزائر مع باريس، بعد سنوات من التوترات الصامتة.

    الرسالة الجزائرية كانت واضحة: “لن نُهان بصمت… وسنردّ الصاع صاعين”.

  • إسرائيلية تخطط لاغتيال نتنياهو بقاذفة RPG… والشاباك يتدخل

    إسرائيلية تخطط لاغتيال نتنياهو بقاذفة RPG… والشاباك يتدخل

    كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن محاولة لاغتيال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خططت لها امرأة إسرائيلية مريضة بالسرطان من داخل تل أبيب، مستخدمة قاذفة صواريخ من طراز RPG.

    المرأة التي وصفت خطتها بأنها “تضحية من أجل الدولة”، صرّحت خلال التحقيق بأنها كانت تنوي “أخذ نتنياهو معها إلى القبر”، وبدأت منذ يونيو الماضي عقد اجتماعات سرّية وتبادل رسائل مشفّرة، وصلت إلى حدّ دعوة أحد الناشطين إلى منزلها لطلب سلاح ومعلومات أمنية حول رئيس الوزراء. الناشط رفض التعاون، وأبلغ السلطات.

    جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” والشرطة اعتقلا المرأة فورًا، حيث أقرت مبدئيًا بالتهم الموجهة إليها، ثم أنكرتها لاحقًا، مدعية المرض وملقية باللوم على آخرين.

    النيابة العامة طالبت بإقامة جبرية مشددة، مشيرة إلى أن الخطر لا يزال قائمًا، فيما فُرض حظر على النشر جزئيًا، وشددت الشروط على حركتها، بما في ذلك منعها من الاقتراب من نتنياهو أو المؤسسات الحكومية.

    هذه الحادثة غير المسبوقة تفتح باب التساؤلات حول عمق الأزمة الداخلية في إسرائيل، ومدى تدهور الثقة السياسية، لدرجة دفعت امرأة من داخل تل أبيب لتحويل غضبها إلى محاولة اغتيال.