التصنيف: تقارير

  • مال خليجي… وأمن إسرائيلي: معادلة جديدة لإعمار غزة

    مال خليجي… وأمن إسرائيلي: معادلة جديدة لإعمار غزة

    في خضم الحرب المستمرة على غزة، حيث تستمر أصوات الانفجارات وسقوط الضحايا، شهدت أبوظبي زيارة سرية لوفد إسرائيلي رفيع المستوى برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. اللقاءات المغلقة التي عُقدت في الإمارات بحثت مستقبل غزة بعد الحرب، وركزت على ملفين أساسيين: الأمن والسياسة.

    حسب تقرير “يسرائيل هيوم”، تسعى إسرائيل عبر هذه الزيارة إلى رسم معادلة جديدة تعتمد على دور محوري للإمارات والسعودية في إعادة إعمار غزة وإعادة تشكيل المجتمع الفلسطيني تحت شعار “إزالة التطرف”. لكن الأهداف الحقيقية تمتد إلى السيطرة على التعليم والمناهج لضمان عدم تهديد الاحتلال مستقبلاً.

    في هذه المعادلة، يتولى المال الخليجي مهمة إعادة البناء، فيما يحصل الاحتلال على ضمانات أمنية. بينما تتحول غزة إلى ساحة اختبار لإخضاع المجتمع الفلسطيني بعد فشل القصف في كسر إرادته.

    تثير هذه الخطوات تساؤلات حول ما إذا كانت الإمارات والسعودية ستشكلان غطاءً ناعمًا للاحتلال، وإذا ما سيكون الإعمار مجرد أداة لإعادة صياغة الوعي الفلسطيني بما يخدم مصالح تل أبيب، مع احتمال تحوّل غزة إلى مختبر سياسي وأمني بتمويل عربي.

    في الظاهر، زيارة سرية واجتماعات مغلقة، لكن في الجوهر صفقة معقدة تُكتب بعيدًا عن أنظار الشعوب، حيث تتشابك ملفات الإعمار والأمن والترويض في معادلة جديدة لشكل غزة القادم.

  • “واشنطن بين الضحكات والصفقات”.. بداية نهاية الحرب أم مجرد استعراض؟

    “واشنطن بين الضحكات والصفقات”.. بداية نهاية الحرب أم مجرد استعراض؟

    في مشهد سياسي غير مألوف، احتضن البيت الأبيض قادة أوروبا وسط أجواء أقرب إلى عرض دبلوماسي منها إلى مفاوضات مصيرية. وبين ابتسامة ترامب وغموض بوتين، فجّر ميكروفون مفتوح جدلًا عالميًا بعدما التُقط تصريح غير محسوب من الرئيس الأمريكي: “بوتين سيعقد صفقة لأجلي”.

    اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين على رأسهم ماكرون وميرتس، حمل مؤشرات متضاربة. ففي حين تحدّث ترامب بثقة عن “بداية النهاية” للحرب عبر ترتيب لقاء مباشر بين زيلينسكي وبوتين، تمسّك الأوروبيون بموقف واضح: “لا سلام دون هدنة أولًا”.

    زيلينسكي، من جهته، بدا وكأنه يناور في سباق مع الزمن، مطالبًا بضمانات أمنية مكتوبة خلال عشرة أيام، إلى جانب صفقة تسليح ضخمة بقيمة 90 مليار دولار. أما الكرملين، فجاء رده من موسكو عبر وكالة “تاس”: “منفتحون… لكن دون التزام”.

    وفي ظل ابتسامات دبلوماسية، وضغوط متبادلة، وصفقات لم تولد بعد، يبقى المشهد ضبابيًا. فهل نشهد فعلاً بداية نهاية الحرب، أم أننا أمام فصل جديد أكثر تعقيدًا من سابقه؟

  • عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن ضغوط متزايدة يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على النظام المصري، تطالبه بالموافقة على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء. وفقًا للتقارير، يعد ترامب بتقديم مكافآت مالية وسياسية كبيرة للقاهرة في حال موافقتها على هذا العرض.

    وتثير هذه الخطوة قلقًا كبيرًا في الأوساط المصرية، حيث تخشى القاهرة أن يكون هذا العرض جزءًا من ورقة ضغط أمريكية-إسرائيلية للتأثير في نزاع مصر المستمر مع إثيوبيا حول مياه نهر النيل. وتشير التقارير إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع استضافة لاجئي غزة، معتبرةً أن المساعدات الأمريكية المشروطة بهذا الشرط غير مقبولة.

    وفي ظل هذه الضغوط، تظل الأزمة مستمرة، وسط تحذيرات من أن تهجير الفلسطينيين قد يفاقم التوترات الإقليمية ويزيد من تعقيد ملف مياه النيل الذي يشكل أولوية استراتيجية لمصر.

  • القضاء الفرنسي يفتح تحقيقًا مع وزيرة سابقة بسبب تصريحات “عنصرية” ضد الجزائريين

    القضاء الفرنسي يفتح تحقيقًا مع وزيرة سابقة بسبب تصريحات “عنصرية” ضد الجزائريين

    أثار تصريح للوزيرة الفرنسية السابقة للشؤون الأوروبية، نويل لينوار، عاصفة من الجدل في فرنسا، بعد أن أدلت بتعليقات وُصفت بالعنصرية والتحريضية تجاه الجزائريين المقيمين في البلاد.

    لينوار قالت في مقابلة تلفزيونية:
    “ملايين الجزائريين يستطيعون سحب سكين في المترو، أو في محطة القطار، أو في الشارع، أو ركوب سيارة ودهس حشد من الناس”، ما دفع منظمات حقوقية، أبرزها “إس أو إس راسيزم”، إلى التقدم بشكوى رسمية أمام المدعي العام في باريس، معتبرة أن التصريحات تُشكّل إهانة علنية على أساس العرق.

    ورغم محاولة الوزيرة السابقة التراجع جزئيًا عن تصريحها بالقول إنها كانت تقصد “الآلاف وليس الملايين”، فإنها تمسكت بمضمون تصريحاتها، مشيرة إلى أنها كانت تستهدف “أقلية تخضع لقانون طرد الأجانب”، وليس الجالية الجزائرية بأكملها، والتي وصفتها بأنها “تعيش بسلام في فرنسا”.

    في المقابل، أكدت لينوار أنها تعرضت لتهديدات بالقتل وإهانات “معادية للسامية”، ما دفع محاميها لتقديم شكوى منفصلة بتهمة التنمر الإلكتروني ضد مجهولين.

    يأتي هذا الجدل في وقت تعيش فيه فرنسا نقاشًا محتدمًا حول قضايا الاندماج والهجرة، لا سيما فيما يتعلق بالجالية الجزائرية التي تشكل حضورًا بارزًا في الضواحي الفرنسية.

  • وافقت عليه حماس.. هل يُنهي المقترح المصري-القطري حرب غزة؟

    وافقت عليه حماس.. هل يُنهي المقترح المصري-القطري حرب غزة؟

    في تطور لافت، وافقت حركة حماس على مقترح لوقف إطلاق النار قدّمته مصر وقطر، يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ أشهر. ويعالج المقترح أبرز النقاط الخلافية التي أدت إلى فشل جولات التفاوض السابقة، وعلى رأسها خارطة انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

    يتضمن المقترح تهدئة مشروطة لمدة 60 يومًا، تشمل وقفًا مؤقتًا للعمليات العسكرية، وإعادة انتشار للقوات الإسرائيلية خارج حدود غزة، بالإضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق.

    كما ينص على تبادل أسرى، يشمل إطلاق 10 أسرى إسرائيليين وتسليم جثامين 18 آخرين، مقابل الإفراج عن نحو 1200 أسير فلسطيني، بينهم محكومون بأحكام عالية.

    ويدعو المقترح إلى تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة غزة بإشراف عربي، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية، مع بدء مفاوضات مباشرة حول اتفاق دائم وخارطة الانسحاب الإسرائيلي.

    فيما تنتظر الأطراف ردًا رسميًا من تل أبيب، تكثف القاهرة والدوحة اتصالاتهما لتجنب التصعيد، وسط تقارير عن نية إسرائيل تنفيذ عملية برية جديدة في القطاع.

    حماس وصفت المقترح بأنه “أفضل الخيارات المتاحة لحماية سكان غزة”، بينما تأتي موافقتها في ظل تصريحات تصعيدية من جانب دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظًا في الانتخابات الأميركية، الذي توعد بـ”تدمير الحركة” كشرط لاستعادة الأسرى.

  • بعد فضيحة الحانة.. سفير إسرائيل يُغضب ابن زايد مجدداً

    بعد فضيحة الحانة.. سفير إسرائيل يُغضب ابن زايد مجدداً

    في تطوّر جديد يُهدد العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل، فجّر السفير الإسرائيلي في أبوظبي، يوسي شيلي، موجة غضب داخل الأوساط الإماراتية، بعد نشره صورة من داخل مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة، في خطوة اعتبرها مسؤولون إماراتيون “انتهاكًا خطيرًا للبروتوكول الأمني”.

    وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، عبّرت القيادة الإماراتية، وعلى رأسها الرئيس محمد بن زايد، عن استيائها الشديد مما وصفته بـ”التصرف غير المسؤول”، وسط تزايد المطالب داخل أبوظبي بإقالة شيلي واستبداله بشخصية أمنية أكثر جدية.

    الواقعة تأتي بعد أسابيع فقط من فضيحة داخل حانة في أبوظبي، تورط فيها السفير نفسه إثر سلوك وُصف بأنه “يمس شرف الإمارات”، وتضمن تحرشًا وتصرفات وُصفت بأنها غير لائقة اجتماعيًا وثقافيًا.

    مصادر دبلوماسية إسرائيلية كشفت أن شيلي، المقرّب من نتنياهو وعضو حزب الليكود، أصبح عبئًا على العلاقات مع الإمارات، في ظل توتر خلف الكواليس بينه وبين الطاقم الأمني في السفارة، وتجاهله لتحذيرات أمنية بالغة الحساسية.

    ووسط هذه الأزمات المتلاحقة، يتردد في تل أبيب أن نتنياهو يدرس نقله إلى منصب آخر، بعيدًا عن أبوظبي، في محاولة لاحتواء الغضب الإماراتي المتصاعد.

  • مروة مسلم وشقيقيها.. موت بطيء تحت الركام

    مروة مسلم وشقيقيها.. موت بطيء تحت الركام

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1957409391411368430

    بعد 45 يومًا من الفقدان، انتشلت طواقم الدفاع المدني في غزة رفات الصحفية الفلسطينية مروة مسلم وشقيقيها، من تحت أنقاض منزلهم المدمر في حي التفاح شرق مدينة غزة، عقب غارة إسرائيلية سوّت المنزل بالأرض.

    أقارب الشهيدة أكدوا أنهم كانوا يسمعون أصوات استغاثة من تحت الركام بعد القصف مباشرة، لكن الظروف الأمنية وصمت المؤسسات الدولية حالت دون إنقاذهم، لتبقى الصرخات بلا مجيب حتى تحولت إلى رفات.

    المشاهد المؤلمة التي أظهرت جماجم وعظامًا انتُشلت من تحت الأنقاض انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي وأثارت موجة حزن عارم، حيث عبّر ناشطون عن صدمتهم من حجم المأساة ومن الخذلان الدولي المستمر.

    وتضاف مأساة مروة مسلم إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات، إذ تشير الإحصاءات إلى أن إسرائيل قتلت 238 صحفيًا منذ بدء الحرب على غزة، في مشهد يعكس استهدافًا مباشرًا للإعلاميين.

  • أمريكا توقف إصدار التأشيرات للفلسطينيين من غزة: نافذة الأمل تُغلق أمام المرضى والجرحى

    أمريكا توقف إصدار التأشيرات للفلسطينيين من غزة: نافذة الأمل تُغلق أمام المرضى والجرحى

    في خطوة فجّرت موجة من الغضب والاستنكار، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية وقف إصدار جميع تأشيرات الزيارة للفلسطينيين من قطاع غزة، بما في ذلك الحالات الطبية والإنسانية الحرجة، في قرار وصفه مراقبون بأنه “سياسي بامتياز” ويزيد من تعقيدات الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.

    وجاء القرار تحت غطاء ما وصفته واشنطن بـ”مراجعة شاملة ودقيقة”، إلا أن خلفياته تعود إلى ضغوط من أوساط يمينية متطرفة، بعد مزاعم غير مؤكدة عن دخول “لاجئين” فلسطينيين إلى الولايات المتحدة.

    وبحسب الإحصاءات، منحت الولايات المتحدة أكثر من 3800 تأشيرة لحاملي وثائق السفر الفلسطينية خلال عام واحد، بينها مئات الحالات الطبية، التي كانت ترى في السفر إلى الخارج نافذة أمل للعلاج. أما اليوم، فقد أُغلقت تلك النافذة رسميًا.

    القرار يأتي في ظل عدوان إسرائيلي متواصل على غزة منذ 7 أكتوبر، خلّف أكثر من 61 ألف شهيد حتى الآن، وسط تدهور خطير في الأوضاع الصحية والإنسانية. وفي وقت تحتاج فيه غزة إلى كل ممر إنساني ممكن، يبدو أن واشنطن اختارت أن تضيف عبئًا جديدًا على كاهل المدنيين المحاصرين.

  • رسالة شخصية من ميلانيا ترامب إلى بوتين.. ما قصتها؟

    رسالة شخصية من ميلانيا ترامب إلى بوتين.. ما قصتها؟

    في خطوة لفتت الأنظار خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ولاية ألاسكا، وجهت السيدة الأمريكية الأولى السابقة ميلانيا ترامب رسالة شخصية إلى بوتين تناولت قضية الأطفال المتضررين من الحرب في أوكرانيا وروسيا.

    كشف مسؤولان بالبيت الأبيض أن ميلانيا ترامب أثارت في رسالتها موضوع عمليات اختطاف الأطفال الناتجة عن النزاع الدامي، حيث سلم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الرسالة بنفسه إلى بوتين خلال محادثات القمة بينهما.

    رغم عدم الكشف عن تفاصيل محتوى الرسالة، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن امتنانه لميلانيا ترامب، واصفاً مبادرتها بأنها “عمل إنساني حقيقي”. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر حول قضية نقل الأطفال الأوكرانيين إلى روسيا أو مناطق تسيطر عليها موسكو، والتي تصفها كييف بأنها جريمة حرب، بينما تؤكد موسكو أن الهدف حماية الأطفال من مناطق القتال.

  • هل يتم تهجير فلسطينيي غزة إلى جنوب السودان؟

    هل يتم تهجير فلسطينيي غزة إلى جنوب السودان؟

    في خطوة مثيرة للجدل، كشفت تقارير إعلامية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل مساعيها لتهجير فلسطينيين من قطاع غزة، ضمن ما تسميه “الهجرة الطوعية”. ووفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”، فإن مفاوضات تجري بين إسرائيل ودولة جنوب السودان بهدف نقل سكان من غزة إلى الدولة الإفريقية.

    رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبدى دعمه للخطة، معتبرًا أنها جزء من تحقيق “رؤية” الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، التي تدعو إلى تقليص عدد الفلسطينيين في القطاع عبر التهجير الطوعي.

    ورغم أن الاتفاق لم يُبرم بعد، تشير المصادر إلى أن المحادثات لا تزال جارية. في المقابل، وصف قادة فلسطينيون الخطة بأنها “غير مقبولة” وتشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الفلسطينيين في أرضهم.

    في تطور لافت، نفت وزارة الخارجية في جنوب السودان عبر شبكة “سي إن إن” صحة الأنباء بشأن استقبال سكان من غزة، مؤكدة عدم وجود اتفاق رسمي بهذا الشأن حتى الآن.