التصنيف: تقارير

  • بطل حرب أكتوبر “السينمائي”.. حول الجيش إلى حارسٍ لأمن إسرائيل!

    بطل حرب أكتوبر “السينمائي”.. حول الجيش إلى حارسٍ لأمن إسرائيل!

    في أكتوبر 1973، عبرت مصر قناة السويس نحو النصر والكرامة، أما اليوم فالمشهد معكوس تمامًا؛ الجيش الذي حطّم “خط بارليف” صار يحرس حدود العدو ويهدم بيوت المصريين في رفح والشيخ زويد بذريعة “تأمين الوطن”.

    في عقدٍ واحد، فعل السيسي وجنرالاته ما عجزت عنه إسرائيل حين احتلت سيناء: هجّروا الأهالي، جرفوا المزارع، وهدموا المساجد والمدارس، ثم قالوا إنهم يحمون البلاد. أيُّ وطنٍ هذا الذي يخنقه جيشه ويصمت على قصف غزة؟

    وفي مشهدٍ صادم، عبرت فرقاطة إسرائيلية قناة السويس تحت العلم الصهيوني، فيما صرخ المواطنون مذهولين: “ده علم إسرائيل!”، ليكتمل المشهد الرمزي لزمنٍ فقدت فيه مصر بوصلتها.

    السيسي يتحدث كل عام عن “روح أكتوبر”، بينما يبيع دماء أبطالها في صفقات الغاز ويحرس أمن إسرائيل من أرض العبور نفسها.
    احتفالات النصر التي كانت رمزًا للكرامة صارت عرضًا لتجميل السلطة، وجيش أكتوبر تحوّل إلى ظلٍّ لجيشٍ آخر يخوض حربًا بالوكالة عن العدو.

    إنه مشهد عبثيّ بكل المقاييس؛ حاكمٌ جاء بانقلاب عسكري يفاخر بانتصار لم يعشه، وجيشٌ يطارد أشباح الإرهاب فيما تُدار الخيانة من القمة.
    التاريخ يعيد نفسه، والعقلية التي صنعت نكسة 67 تكرر اليوم المأساة نفسها… فعبور الأمس كان من أجل الكرامة، أما عبور اليوم، فيبدو أنه من أجل التطبيع الكامل مع الاحتلال.

  • صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    تلقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضربة قضائية جديدة بعد أن أصدرت قاضية اتحادية في بورتلاند، ولاية أوريغون، قرارًا بتجميد أوامره بنشر نحو 200 عنصر من الحرس الوطني في شوارع الولاية.

    القاضية كارين إيمرغوت، التي عيّنها ترامب خلال ولايته الأولى، اعتبرت أن الرئيس لا يملك صلاحية استخدام قوات الولاية بهذه الصورة، في ما وصفه مراقبون بأنه عقبة قانونية غير متوقعة أمام طموحاته السياسية.

    القضية تفجرت بعد دعوى رفعها المدعي العام لولاية أوريغون، اتهم فيها ترامب بالمبالغة في تصوير التهديدات الأمنية لتبرير السيطرة على قوات الولاية، مؤكدًا أن الاحتجاجات في بورتلاند كانت سلمية ولم تشهد أعمال عنف أو تخريب.

    في المقابل، دافع فريق ترامب عن قراره، معتبرًا أن التدخل الفيدرالي كان ضروريًا لحماية المنشآت الفيدرالية من “مجموعات متطرفة محلية”، إلا أن التقارير الميدانية أشارت إلى أن التظاهرات لم تتجاوز عشرات المشاركين.

    القرار القضائي يضع حدًا مؤقتًا لمساعي ترامب لإعادة توظيف مشاهد “القانون والنظام” في حملاته السياسية، كما فعل عام 2020، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه مجرد انتكاسة قانونية أم بداية تراجع يهدد حظوظه في انتخابات 2028.

  • أحرار أسطول الصمود يعودون إلى تركيا… نصرٌ رغم الحصار

    أحرار أسطول الصمود يعودون إلى تركيا… نصرٌ رغم الحصار

    عاد أحرار أسطول الحرية مرفوعي الرأس إلى تركيا، بعد رحلة محفوفة بالمخاطر تحدّت الحصار وكشفت وجه الاحتلال أمام العالم.

    ووصل إلى إسطنبول 137 ناشطًا دوليًا من بينهم 10 تونسيين، ممن شاركوا في كسر الحصار عن غزة، ليكتبوا أسماءهم في سجل الكرامة والمقاومة.

    المشاركون لم يهابوا الموج ولا المخاطر، وحملوا رسالة واضحة للعالم: أن الحصار جريمة، وأن الصمت خيانة.

    الرحلة، رغم ما واجهته من اعتقالات وتعسف، تحولت إلى رمز للصمود والإرادة، حيث استقبلتهم الجماهير في تركيا استقبال الأبطال الفاتحين.

    هؤلاء الأحرار، الذين لم تنكسر عزيمتهم رغم الزنازين والأغلال، عادوا ليؤكدوا أن الشعوب الحرة تملك ما هو أعظم من السلاح: الكرامة، والإيمان، والعزة التي لا تُشترى.

  • مياه الجحيم من أديس أبابا.. ماذا لو فُتِحَت البوابات كليًّا؟

    مياه الجحيم من أديس أبابا.. ماذا لو فُتِحَت البوابات كليًّا؟

    يشهد حوض النيل أزمة غير مسبوقة بعد أن فتحت إثيوبيا بوابات سدّ النهضة خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى فيضانات عارمة اجتاحت مناطق واسعة في السودان، وتسببت بغرق قرى وحقول ومنازل، قبل أن تمتد آثارها إلى مصر، حيث سُجّلت أضرار في قرى بمحافظتي أسوان والمنوفية.

    وقالت وزارة الري المصرية إن ما حدث ليس فيضاناً طبيعياً، بل نتيجة قرار إثيوبي منفرد بإطلاق كميات ضخمة من المياه دفعة واحدة، من دون تنسيق أو إخطار مسبق، معتبرة ذلك “عدواناً مائياً يهدد الأمن القومي المصري”.

    وأشارت القاهرة إلى أن المخزون داخل السد يكفي لإطلاق تدفقات مماثلة لعامين قادمين، ما يعني أن الخطر لا يزال قائماً ويتصاعد مع مرور الوقت.

    في المقابل، يرى مراقبون أن أزمة سد النهضة تحوّلت من قضية تنموية إلى ورقة ضغط جيوسياسية، وأن المياه التي كانت تمثل رمزاً للحياة في وادي النيل، أصبحت أداة تهديد واستنزاف لدول المصب.

    الحدث أعاد تسليط الضوء على “اتفاق المبادئ” الذي وقعته القاهرة وأديس أبابا قبل أعوام، والذي اعتبره منتقدون تفريطاً في الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، بعدما تحولت من دولة منبع التأثير إلى طرف مهدد بالغرق والعطش في آن واحد.

  • حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    في خطوة غير متوقعة، ردّت حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة برد اتسم بذكاء دبلوماسي ومناورة سياسية محسوبة، قلبت المعادلة وأربكت حسابات الاحتلال.

    الخطة التي طرحها ترامب تضمنت 20 بندًا، أبرزها نزع سلاح المقاومة، وهو الشرط الذي راهن بنيامين نتنياهو على أن ترفضه الحركة ليمضي قدماً في حرب الإبادة. غير أن حماس فاجأت الجميع بقبولها ما كانت تقبله سابقاً، ورفضها ما ظلت ترفضه طوال الفترة الماضية، مؤكدة أن بقية البنود تتطلب توافقاً وطنياً فلسطينياً لا قراراً أحادياً.

    رد الحركة حظي بترحيب دولي واسع وسط دعوات متزايدة لوقف فوري للقصف وإحلال السلام، بينما لم يتأخر ترامب في التعليق، إذ دعا الاحتلال إلى وقف الهجمات وأكد أهمية المضي نحو تسوية شاملة.

    ويرى مراقبون أن طريقة تعاطي حماس مع المقترح لم تكن مجرد رد على مبادرة سياسية، بل درس استراتيجي أظهر أن المقاومة ليست مجرد بندقية في الميدان، بل عقل سياسي قادر على حماية الثوابت ومحاصرة العدو بخياراته.

    بهذا الموقف، تمكنت الحركة من تحويل الخطة إلى أداة ضغط دبلوماسية على الاحتلال، لتسجل منعطفاً جديداً في تاريخ المواجهة السياسية والعسكرية معاً.

  • ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    في أقل من عام، تحوّلت جدة إلى منصة لصفقات مشبوهة: من “برج ترامب” في ديسمبر الماضي إلى مشروع “ترامب بلازا” الجديد بمليار دولار.

    هذه ليست أبراجًا عقارية، بل بوابات نفوذ سياسي. فبحسب “أسوشيتد برس”، تتولى شركة “دار جلوبال” تطوير المشروع، لكن العائد الحقيقي يذهب إلى منظمة ترامب، كاستثمار سياسي سعودي في إدارة واشنطن.

    الرسالة واضحة: حماية النظام السعودي من الضغوط تُشترى بالدولار، لا بالخطابات. ابن سلمان يدفع اليوم عبر العقار، كما دفع بالأمس عبر صفقات السلاح والطاقة.

    في المقابل، يواجه المواطن السعودي عجزًا ماليًا يتجاوز 5%، وضرائب متزايدة وخدمات متراجعة، بينما تُباع جدة لعلامة تجارية أمريكية مقابل رضا سياسي مؤقت.

    ترامب لا يستثمر، بل يقبض. وجدة لا تُطوّر، بل تُباع… تحت شعار براق اسمه: “رؤية 2030”.

  • تركيا تُسقط عميل الموساد في قلب إسطنبول

    تركيا تُسقط عميل الموساد في قلب إسطنبول

    أعلنت الاستخبارات التركية عن اعتقال المواطن التركي سركان تشيتشك في إسطنبول، بعد ثبوت تجنيده من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي لملاحقة ناشط فلسطيني.

    تشيتشك كان على تواصل عبر “واتساب” مع عنصر إسرائيلي يحمل الاسم الحركي فيصل رشيد، وتولى مراقبة الناشط الفلسطيني لأربعة أيام مقابل 4 آلاف دولار دُفعت عبر العملات الرقمية.

    العملية جرت ضمن حملة سرية واسعة حملت اسم “ميترون”، بمشاركة الاستخبارات التركية والنيابة العامة وفرع مكافحة الإرهاب.

    ويأتي الاعتقال بعد أشهر من تفكيك خلية تجسس مرتبطة بالموساد حُكم على أفرادها بأحكام وصلت إلى 100 عام سجن، ما يعكس رفض أنقرة تحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإسرائيلية.

  • سفير سعودي وملكة جمال بنغلاديش.. علاقة تحوّلت إلى فضيحة دولية

    سفير سعودي وملكة جمال بنغلاديش.. علاقة تحوّلت إلى فضيحة دولية

    تصدّرت ملكة جمال بنغلاديش السابقة، ميغنا علام، عناوين الصحف بعدما كشفت تفاصيل علاقة قالت إنها جمعتها بالسفير السعودي في دكا، عيسى الدحيلان، والتي تحولت إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.

    ميغنا أوضحت أنها التقت بالسفير في فعالية رسمية قبل أن تتطور العلاقة سريعاً إلى ارتباط عاطفي تخللته هدايا فاخرة ومقتنيات رمزية قُدمت باسم القيادة السعودية. لكنها أكدت أن القصة تحولت لاحقاً إلى كابوس، وسط شائعات عن زواج سرّي، حمل غير شرعي، ثم اعتقالها واحتجازها في منشأة سرية حيث تعرضت لضغوط نفسية لحذف أدلة تدين السفير.

    في المقابل، تتهمها السلطات بـ”تشويه سمعة السفير والإضرار بالعلاقات الثنائية”، فيما اختفى الأخير وأوقف جميع وسائله للتواصل. منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، اعتبرت ما جرى “قمعاً سياسياً واضحاً”، بينما تواجه ميغنا اليوم محاكمات متكررة وسط جدل محلي ودولي واسع.

  • تحقيق صادم.. صحفي تخفّى كموظف مدني ودخل مركز لشرطة لندن!

    تحقيق صادم.. صحفي تخفّى كموظف مدني ودخل مركز لشرطة لندن!

    كشفت شبكة “بي بي سي” في تحقيق استقصائي استمر سبعة أشهر الوجه المظلم لشرطة العاصمة البريطانية، عبر صحفي متخفٍ عمل كموظف مدني داخل مركز “تشارينغ كروس”. التحقيق وثّق ممارسات صادمة شملت عنصرية صريحة، تعليقات معادية للمهاجرين والمسلمين، ونكات جنسية بذيئة، إضافة إلى تفاخر باستخدام العنف ضد محتجزين.

    التوثيقات تضمنت روايات لضباط عن ضرب معتقلين، كسر أصابع موقوفين، وحتى تزوير تقارير رسمية لتبرير الانتهاكات، في ما يشبه “نظام حماية داخلي” للمعتدين.

    عقب نشر التحقيق، أعلنت السلطات تعليق عمل تسعة ضباط وفتح تحقيق جنائي ضد أحدهم، فيما وصف مفوض الشرطة مارك راولي هذه الممارسات بأنها “إرث سام يتطلب إصلاحاً عاجلاً”.

    القضية أعادت إلى الواجهة تقريراً صادراً عام 2023 وصف شرطة لندن بأنها “عنصرية مؤسسية”، ما يعكس أزمة هيكلية متجذرة تهدد ثقة المجتمع بالمؤسسة الأمنية.

    وتتزايد الدعوات لإصلاحات جذرية داخل جهاز الشرطة، فيما يبقى السؤال مطروحاً: هل تستطيع لندن استعادة صورة الشرطة كرمز للأمان، أم ستظل قوة يفترض أن تحمي المواطنين مصدر خوف وتمييز؟

  • رعب في مانشستر.. هجوم أمام كنيس يـهـودي في يوم الغفران

    رعب في مانشستر.. هجوم أمام كنيس يـهـودي في يوم الغفران

    شهدت مدينة مانشستر البريطانية، هجوما داميا أمام كنيس يهودي في منطقة كرامبسال أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.

    وبحسب الشرطة، اندفعت سيارة نحو المارة قبل أن يعمد المهاجم إلى طعن عدد منهم، ما استدعى إطلاق النار عليه بعد الاشتباه بحمله “أشياء مشبوهة”. وانتشرت فرق تفكيك المتفجرات في الموقع خشية وجود مواد ناسفة.

    السلطات أعلنت لاحقا “انتهاء الخطر”، فيما قطع رئيس الوزراء كير ستارمر مشاركته في قمة أوروبية للعودة إلى لندن وقيادة اجتماع أزمة.

    توقيت العملية، التي وقعت في يوم الغفران وقبل أيام من الذكرى الثانية لهجوم السابع من أكتوبر، يثير تساؤلات حول ما إذا كان الحادث عملا فرديا أم مؤشرا على تهديد أوسع داخل بريطانيا.