التصنيف: تقارير

  • من فؤاد شكر إلى محمد الضيف وإسماعيل هنية.. أسبوع الاغتيالات في الشرق الأوسط

    من فؤاد شكر إلى محمد الضيف وإسماعيل هنية.. أسبوع الاغتيالات في الشرق الأوسط

    وطن – في تصعيد خطير للأزمة الإقليمية، حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الضوء الأخضر لتنفيذ ضربة جديدة استهدفت مواقع قيادات الصف الأول في حزب الله جنوب لبنان، حيث كانت الضربة موجهة للقائد العسكري فؤاد شكر، الذي لاحقته إسرائيل لسنوات.

    في الوقت نفسه، قتل رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في انفجار بغرفته بطهران، وتضاربت التقارير حول سبب الوفاة، حيث أشارت التحقيقات الإيرانية إلى صاروخ خارجي، بينما ذكرت “نيويورك تايمز” أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة.

    • اقرأ أيضا:
  • تحول كبير في سياسة المملكة تجاه فلسطين.. اغتيالات قادة حماس يفضح السعودية

    تحول كبير في سياسة المملكة تجاه فلسطين.. اغتيالات قادة حماس يفضح السعودية

    وطن – يشهد الموقف السعودي تجاه القضية الفلسطينية تحولًا ملحوظًا، حيث تجاهلت الرياض اغتيال القيادي البارز في حركة حماس، إسماعيل هنية، الذي وقع على الأراضي الإيرانية.

    حيث اكتفت وزارة الخارجية السعودية بذكر مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني بالإنابة، دون التنديد بالعملية الغادرة. كما امتنعت المملكة عن إرسال ممثلين لحضور جنازة هنية في قطر.

    مما يعكس تغييرًا جذريًا في السياسة السعودية مقارنة بموقفها في عام 2004 عقب اغتيال الشيخ أحمد ياسين، حيث نددت السعودية بالعملية وأقامت صلاة “الغائب” عليه.

    هذا التحول يأتي مع تولي ولي العهد محمد بن سلمان السلطة، حيث انتهجت الرياض سياسة مغايرة تجاه القضية الفلسطينية. يُنظر إلى الاهتمام الفلسطيني كمحور في السياسة السعودية قد يتعارض مع مصالح المملكة وأمنها القومي.

    • اقرأ أيضا:
    هل تورطت دولة عربية بعملية اغتيال إسماعيل هنية؟
  • ردًا على اغتيال هنية.. إسرائيل تتأهب لرد إيراني عنيف خلال الساعات المقبلة

    ردًا على اغتيال هنية.. إسرائيل تتأهب لرد إيراني عنيف خلال الساعات المقبلة

    وطن – تعيش إسرائيل حالة تأهب قصوى بعد عملية اغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران. تتوقع تل أبيب وحلفاؤها ردًا إيرانيًا واسعًا وعنيفًا، يفوق هجوم أبريل الماضي.

    وفقًا لمصادر استخباراتية إسرائيلية وأمريكية، يُتوقع أن يتم الهجوم الإيراني خلال الـ 72 ساعة المقبلة، وربما في نهاية الأسبوع الجاري، بمشاركة حزب الله اللبناني.

    من المتوقع أن تشمل الضربة إطلاق صواريخ باليستية وجوالة ومسيرات مفخخة تستهدف قواعد عسكرية في وسط إسرائيل. أعلنت إسرائيل استعدادها لأي هجوم محتمل، مؤكدة قدرتها على الرد على أي عاصمة تستهدف الكيان.

    • اقرأ أيضا:
    معلومات جديدة عن اغتيال هنية.. صاروخ مباغت أم قنبلة زرعت منذ شهرين؟!
  • اغتصاب جماعي حتى الموت واستعباد جنسي.. السودان ليس آمنا للنساء

    اغتصاب جماعي حتى الموت واستعباد جنسي.. السودان ليس آمنا للنساء

    وطن – يكشف تقرير لـ “هيومن رايتس ووتش” عن تورط قوات الدعم السريع في جرائم جنسية مروعة ضد السودانيات شملت الاغتصاب الجماعي، الاختطاف، العنف الجنسي، والزواج القسري، بما في ذلك قاصرات وعاملات في مجال الرعاية الصحية.

    تصف المنظمة هذه الانتهاكات بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. الفيديوهات المرفقة بالتقرير توثق الاعتداءات التي طالت المئات من النساء، بما فيهن القاصرات، وتعرضت بعضهن لاضطرابات نفسية وجسدية دفعتهن إلى التفكير في الانتحار.

    كما يواجه الضحايا صعوبات كبيرة في الوصول إلى خدمات الإجهاض.

    • اقرأ أيضا:
  • عبوة ناسفة زُرعت في غرفة هنية.. رواية جديدة تفجر الجدل

    عبوة ناسفة زُرعت في غرفة هنية.. رواية جديدة تفجر الجدل

    وطن – كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل جديدة حول اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في شمال إيران. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد أودت قنبلة مزروعة داخل غرفته في بيت الضيافة بحياته، حيث انفجرت القنبلة فور التأكد من تواجده بالمكان.

    تشير التقارير إلى أن القنبلة قد تم تهريبها وزرعها منذ شهرين بتنسيق استخباراتي إسرائيلي مع جهاز الموساد.

    العملية المعقدة تمت عن بعد وبتوقيت دقيق، حيث أسفرت عن وفاة هنية على الفور، بينما أصيب حارسه الشخصي بجروح قاتلة.

    • اقرأ أيضا:
  • على مدى 22 عاما.. أبرز قادة حماس الذين اغتالهم الاحتلال

    على مدى 22 عاما.. أبرز قادة حماس الذين اغتالهم الاحتلال

    وطن – في ظل سلسلة طويلة من عمليات الاغتيال، برزت قضية تصفية قادة حماس إلى الواجهة مجددًا مع اغتيال إسماعيل هنية، أحد أبرز القادة السياسيين الفلسطينيين.

    هذه العملية الغادرة جاءت بعد سنوات من استهداف الاحتلال الإسرائيلي للنخب السياسية والعسكرية للحركة، التي عُرفت بمقاومتها الصلبة ضد الاحتلال ورفضها “اتفاق أوسلو”.

    شملت هذه السلسلة اغتيالات مؤلمة، منها اغتيال صلاح شحادة في 2002، والشيخ أحمد ياسين في 2004، وعبد العزيز الرنتيسي في نفس العام، ونزار ريان في 2009، وأحمد الجعبري في 2012، ورائد العطار في 2014، وأيمن نوفل في أكتوبر 2024، وصالح العاروري في يناير 2024.

    لم تثني هذه الاغتيالات حماس عن مواصلة نضالها، بل أنتجت قادة عظاماً وخلقت واقعًا جديدًا كان بمثابة كابوس دائم للاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    هل تورطت دولة عربية بعملية اغتيال إسماعيل هنية؟
  • أبو الشهداء وجدّهم.. من هو الشهيد القائد إسماعيل هنية؟!

    أبو الشهداء وجدّهم.. من هو الشهيد القائد إسماعيل هنية؟!

    وطن – اغتيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بصاروخ ضرب مقر إقامته في طهران يوم 31 يوليو، حيث كان يزور العاصمة الإيرانية لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.

    هنية، الذي ولد في مخيم الشاطئ بقطاع غزة وتعلم في مدارس الأونروا، تعرض لمحاولات اغتيال متعددة على مر السنين. في عام 1992، تم نفيه إلى لبنان بعد سجنه لمدة ثلاث سنوات بسبب انضمامه لحركة حماس خلال الانتفاضة الأولى.

    في عام 1997، أصبح مساعدًا للشيخ أحمد ياسين ومديرًا لمكتبه. نجا من غارة إسرائيلية في 2003 ومن محاولة اغتيال أخرى في 2006 على الحدود مع مصر.

    عينه مجلس الشورى رئيسًا للمكتب السياسي لحماس في 2017.

    • اقرأ أيضا:
    اغتيال إسماعيل هنية.. من أين أطلق الصاروخ؟
  • اغتيال إسماعيل هنية.. من أين أطلق الصاروخ؟

    اغتيال إسماعيل هنية.. من أين أطلق الصاروخ؟

    وطن – اغتيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال زيارة إلى طهران لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.

    وقعت عملية الاغتيال في حوالي الثانية صباحًا بمقر إقامة خاص لقدامى المحاربين شمالي طهران، حيث استُهدف المكان بصاروخ أطلق من خارج إيران، وفق المعلومات الأولية.

    بينما لم تعلن السلطات الإيرانية تفاصيل دقيقة حول العملية، أكدت أن التحقيقات جارية لمعرفة الملابسات.

    • اقرأ أيضا:
    المدعي العام للجنائية الدولية يصدر أوامر اعتقال ضد نتنياهو وغالانت والسنوار والضيف وهنية
  • ولي العهد يخشى سيناريو قصف الرياض ويبذل قصارى جهده لتفادي انتقام الحوثي

    ولي العهد يخشى سيناريو قصف الرياض ويبذل قصارى جهده لتفادي انتقام الحوثي

    وطن – في تطور جديد، يتخوف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من انتقام محتمل من قبل الحوثيين بعد قصف الحديدة، مما دفعه إلى اتخاذ خطوات سريعة لتهدئة التوترات.

    تحت ضغوط من جماعة الحوثي، أجبرت الحكومة السعودية البنك المركزي اليمني على التراجع عن قراراته الأخيرة التي كانت تهدف إلى عزل الحوثيين عن النظام المصرفي الدولي وتقييد التحويلات المالية في مناطق سيطرتهم.

    في محاولة لتجنب التصعيد، هدد ولي العهد بتقليل الدعم الاقتصادي والعسكري للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا إذا لم تتراجع عن هذه الإجراءات.

    في ظل هذه الضغوط، سعت الرياض إلى تأمين وساطة صينية عمانية لتأكيد عدم تورطها في قصف الحديدة.

    • اقرأ أيضا:
  • خطاب العرش: الملك محمد السادس يتناول أزمة المياه ويتجاهل الملفات الإقليمية

    خطاب العرش: الملك محمد السادس يتناول أزمة المياه ويتجاهل الملفات الإقليمية

    وطن – في الذكرى الخامسة والعشرين لاعتلائه العرش، توجه الملك محمد السادس بخطاب إلى الشعب المغربي، وسط ترقب كبير نظراً للأزمات الاقتصادية والاجتماعية الحادة التي تعيشها البلاد.

    ظهر الملك مرتدياً بدلة رسمية سوداء، وبجانبه ولي العهد الذي ساعده في الجلوس.

    بدت ملامح التوتر على الملك الذي تلعثم عدة مرات خلال قراءته للخطاب، الذي أعدّه فريقه، مخصصاً أغلب الوقت للحديث عن أزمة المياه في المغرب، دون التطرق إلى الملفات الإقليمية والدولية الساخنة، مثل الحرب على غزة.

    كما لفت الانتباه عدم ذكره لوالدته التي توفيت مؤخراً. انتهى الخطاب وعاد الملك إلى قصره، بينما بقى المغاربة ينتظرون حلولاً ملموسة لمشاكلهم العديدة.

    • اقرأ أيضا: