التصنيف: الهدهد

  • السعودية من جديد: هذا هو الحل في سوريا “رحيل الأسد، انسحاب حزب الله، عدم تدخل إيران”

    السعودية من جديد: هذا هو الحل في سوريا “رحيل الأسد، انسحاب حزب الله، عدم تدخل إيران”

    جددت السعودية تأكيدها على أن الحل في سوريا القائم على جنيف 1 وتشكيل هيئة حكم انتقالية، والحفاظ على وحدة سوريا ومؤسسات الدولة، لن يكتب له النجاح إلا برحيل الأسد وعدم شموله في أي ترتيبات مستقبلية، انسحاب جميع القوات الأجنبية بما فيها حزب الله، وتوقف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
    وأعربت عن استيائها من استمرار المجتمع الدولي في التجاهل التام لحياة السوريين التي استباحها نظام الأسد وعجزه عن صونها وحمايتها.
    وأفاد سفير المملكة في الأمم المتحدة في جنيف فيصل طراد أثناء الحوار التفاعلي الذي عقده مجلس حقوق الإنسان مع اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا أمس، أن المملكة ومنذ اليوم الأول لبدء معاناة الشعب السوري، فتحت أبوابها لاستقبالهم ولكن ليس في مخيمات للاجئين أو مراكز إيواء للفارين، وتعاملت مع هذا الموضوع من منطلقات دينية وإنسانية، مؤكدا أن المملكة استقبلت ما يقارب مليونين ونصف المليون سوري ومنحتهم حرية الحركة التامة، ومنحت لمن أراد البقاء منهم في المملكة الذين يبلغون مئات الألوف، كل التسهيلات، بكل ما يترتب عليها من حقوق الرعاية الصحية المجانية والانخراط في سوق العمل والتعليم. وقال إنه يتواجد حاليا أكثر من 100 ألف طالب سوري على مقاعد الدراسة المجانية.
    وأضاف «لقد بذلنا ما أمكن من خلال مجلس حقوق الإنسان لإدانة وتجريم النظام السوري، وتم إنشاء اللجنة الدولية للتحقيق والتي مضى على عملها خمس سنوات، وهي تقدم الدلائل عن انتهاكات نظام الأسد وأعوانه وارتكابهم لجرائم حرب»أ

  • داعش يُعدم رمياً بالرصاص 10 سوريين اتهمهم بـ”المثلية الجنسية”

    داعش يُعدم رمياً بالرصاص 10 سوريين اتهمهم بـ”المثلية الجنسية”

    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم داعش قتل رميا بالرصاص تسعة رجال وفتى وسط البلاد وشمالها بتهمة “المثلية الجنسية”.

    ونقل راديو “سوا” الأمريكي اليوم الثلاثاء، عن المرصد في بيان قوله إن سبعة أشخاص من هؤلاء أعدموا في ريف حمص الشمالي رميا بالرصاص، في حين أعدم ثلاثة بريف حلب الشمالي أيضا.

    وأظهر شريط مصور عملية إعدام جماعي بمنطقة الرستن في ريف حمص الشمالي، حيث ظهر ستة أشخاص جاثين على ركبهم ويحيط بهم مجموعة من العناصر المسلحة التي أطلقت النار عليهم.

    وأبلغت مصادر من المنطقة المرصد السوري أن الشخص السابع أعدم في منطقة الزعفرانة بريف حمص الشمالي.

  • تركيا تهدد العبادي: سنحرجك كثيرا في خطواتنا اذا لم تفرج عن عمالنا

    تركيا تهدد العبادي: سنحرجك كثيرا في خطواتنا اذا لم تفرج عن عمالنا

    قال مصدر عراقي مطلع إن تركيا أبلغت رئيس الوزراء حيدر العبادي أن إجراءات بغداد بشأن العمال الأتراك المختطفين في العراق “غير كافية”، وأن بقاء هذه الإجراءات على حالها سيدفع أنقرة إلى اتخاذ إجراءات من شأنها إحراج حكومة بغداد.

    وأفاد المصدر، أن السفير التركي في العاصمة العراقية أبلغ العبادي قلق بلاده من الإجراءات التي تتخذها حكومته، مؤكدا أن تركيا غير راضية عن دور بغداد في قضية اختطاف العمال الأتراك. حسب صحيفة “عكاظ” السعودية

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر برلمانية عراقية وقوف جهات سياسية وراء عملية خطف 18 عاملا تركيا مطلع الشهر الحالي، رافضة تسمية هذه الجهات، مكتفية بقولها إن مطالب الخاطفين مرتبطة بقضايا سياسية.

    وأكدت المصادر  أن المخابرات العراقية تجري مفاوضات مع الجهات الخاطفة لإطلاق سراحهم، مشيرة إلى أن المعلومات الأمنية المتوفرة تفيد أن الخاطفين يصرون على سحب جبهة “النصرة” من بعض المدن السورية مقابل إطلاق سراح العمال.

    وتحدثت عن تعاون وتنسيق عاليين بين قيادة عمليات بغداد والسفارة التركية للإفراج عن العمال، مضيفة أن هناك تنسيقا آخر بين وزارتي الداخلية والدفاع مع قيادة عمليات بغداد للبحث عن مصير هؤلاء العمال.

    وكانت مجموعة مسلحة مجهولة تبنت، في 11 أيلول الحالي عملية الاختطاف، وطالبت تركيا بإيقاف تسلل المسلحين إلى العراق عبر أراضيها، وإبعاد تنظيم جبهة “النصرة” عن بلدتي كفريا والفوعة كشرط للإفراج عن المختطفين.

  • موقع إسرائيلي: تحية السيسي لدحلان فتح معبر رفح.. ولا عزاء لعباس

    موقع إسرائيلي: تحية السيسي لدحلان فتح معبر رفح.. ولا عزاء لعباس

    وطن- “تزايد تأثير محمد دحلان في قطاع غزة ونجح في إقناع الرئيس المصري السيسي بفتح معبر رفح لعدة أيام، ويزعم المقربون من دحلان أنه سيعود قريبًا بموافقة حركة حماس، وأنه عاقد العزم على منافسة محمود عباس على قيادة الشعب الفلسطيني”.

    “في منتصف الشهر، كان من المزمع التئام المؤتمر السابع لحركة فتح برام الله، لانتخاب مؤسسات الحركة، لكن تم تأجيله حتى إشعار آخر، رسميًا في فتح يقولون إن سبب التأجيل تقني، وإن موعدًا جديدًا للمؤتمر سيتم الإعلان عنه في القريب، لكن مصادر بالحركة تقول إن سبب التأجيل هو الصراعات الشخصية المتزايدة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وخصمه السياسي وتلميذه المفضل سابقًا محمد دحلان”.

    كانت هذه الفقرات الأولى من تقرير لموقع “نيوز1” أعده المحلل السياسي “يوني بن مناحيم” حول تزايد الخلافات داخل حركة فتح، والصراعات الظاهرة والخفية بين عباس ودحلان، وبحسب التقرير فإن الرئيس الفلسطيني خطط لمحاكمة دحلان بتهم تتعلق بالفساد في المحكمة الفلسطينية الخاصة بمكافحة الفساد قبل التئام المؤتمر.

    ولفت إلى أن دحلان من جانبه نجح في إبرام اتفاق شفهي مع حركة حماس في غزة ضد عباس، عبر عن نفسه في تظاهر الآلاف من أنصاره قبل أسابيع بالقطاع، حاملين لافتات منددة بالرئيس الفلسطيني.

    الحرب الشرسة بين الاثنين اكتسبت خلال الأيام الماضية زخمًا جديدًا، فبخلاف الإهانات المتبادلة بوسائل الإعلام العربية زاد دحلان من تدخله في مجريات الأمور بقطاع غزة، لاسيما في كل ما يتعلق بالاهتمام بالمصابين الفلسطينيين في عملية “الجرف الصامد” (العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة).

    بعد أن خنق الفلسطينيين لسنوات.. السيسي يقرر فتح معبر رفح طيلة أيام شهر رمضان

    دحلان المقيم بالإمارات العربية المتحدة والذي أصبح رجل أعمال ثريًا للغاية، أرسل زوجته الدكتورة جليلة دحلان إلى قطاع غزة وبرعاية حركة حماس وزعت مساعدات مالية لهؤلاء المصابين، على حد قول الموقع الإسرائيلي.

    وأضاف “بن مناحيم”: “إحدى أكثر المشكلات التي تضايق سكان قطاع غزة هي إغلاق معبر رفح الذي يشدد من وجهة نظرهم الحصار على القطاع. وخلال الأسابيع الأخيرة أُغلق المعبر بناء على تعليمات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كعقاب لحركة حماس في أعقاب تورطها في عملية نفذها تنظيم “أنصار بيت المقدس” شمال سيناء في 22 أكتوبر 2014 قتل خلالها 33 جنديًا مصريًا”.

    رأى محمد دحلان في إغلاق المعبر فرصة لإثبات قدرته على القيادة وإضعاف موقف محمود عباس لدى الفلسطينيين. فقد استغل علاقاته الجيدة مع الرئيس السيسي والتقى به نهاية الأسبوع الماضي بالقاهرة (في 10 يناير)، دون علم محمود عباس، في حين تمحور اللقاء حول مسألة فتح معبر رفح والأوضاع الصعبة بقطاع غزة.

    نمر حماد، المستشار السياسي لعباس، حاول – بحسب الموقع – إنكار إجراء اللقاء، زاعمًا أن المصريين أوضحوا له أنه لم يتم من الأساس، لكن مقربين من دحلان وعلى رأسهم الدكتور سفيان أبو زايدة أكدوا لوسائل الإعلام الفلسطينية حدوث اللقاء، وموافقة السيسي على فتح معبر رفح كـ”تحية” لمحمد دحلان لفترة 3 أيام بداية من منتصف الأسبوع.

    دحلان نفسه كشف في 12 يناير على صفحة فيس بوك الخاصة به أن السيسي وافق خلال اللقاء على اتخاذ سلسلة خطوات لصالح قطاع غزة، تتمثل الخطوة الأولى منها في فتح معبر رفح للطلاب والمرضى المقيمين خارج القطاع.

    وأوضح دحلان أن عملية فتح المعبر التي كانت مقررة هذا الأسبوع تأجلت في أعقاب خطف ضابط مصري اسمه أيمن دسوقي على يد مسلحين بمنطقة رفح المصرية، وأن المنطقة قد أُغلقت لأسباب أمنية، لكنه أكد أن المعبر سيفتح خلال الأيام القادمة.

    كذلك كشف دحلان على فيس بوك أنه اتفق مع السيسي على خروج وفد رجال أعمال من القطاع لمصر لبحث سبل تسهيل التجارة وتقديم المساعدات للقطاع.

    وتابع المحلل الإسرائيلي: ”حقيقة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تجاوز محمود عباس والتقى مع محمد دحلان كمندوب عن قطاع غزة في وقت تجاهل فيه أيضًا حقيقة أن حركة حماس هي من تسيطر على القطاع، تعزز للغاية موقف محمد دحلان لاسيما بين سكان القطاع وداخل حركة فتح في الصراع على رئاسة الحركة”.

    ومضى يقول: “أثبت دحلان مواهبه السياسية وبات يُنظر في الضفة الغربية إلى لقائه بالسيسي على أنه صفعة مدوية لمحمود عباس. مصادر في فتح بقطاع غزة قالت إن عشرات المواطنين أعربوا عن غضبهم على صفحات فيس بوك لمشاركة عباس في المسيرة التي نظمها زعماء العالم ضد الإرهاب”.

    “بن مناحيم” قال إن الفلسطينيين انتقدوا عباس لزيارته فرنسا بدلاً من تخصيص وقته لحل مشاكل قطاع غزة، فالرئيس لم يهتم بزيارة القطاع، ولو زيارة واحدة، بعد عملية ”الجرف الصامد” للوقوف عن كثب على أزمات القطاع.

    وأشار إلى أن هناك تقديرات في حركة فتح تشير إلى أن الصراع بين عباس ودحلان قد بلغ ذروته، وأن عباس يخشى أن يشكل دحلان حكومة وحدة مع حماس بقطاع غزة.

    وختم المحلل الإسرائيلي بالإشارة إلى ما أكدته مصادر فلسطينية حول عودة مرتقبة لدحلان قريبا إلى قطاع غزة من مصر لترسيخ وضعه بشكل أقوى على الأرض.

    والتقى السيسي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة، مؤكدًا أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، من أجل القضاء على الذرائع والدوافع التي تستند إليها الجماعات والتنظيمات “الإرهابية” لزعزعة استقرار المنطقة واستقطاب المزيد من العناصر لصفوفها من داخل وخارج المنطقة.

    معتز بالله محمد

    مساومة مصرية بإيعاز سعودي لمنع التصعيد ضد الاحتلال.. فتح معبر رفح مقابل وقف #مسيرات_العودة!

  • عمليات تجنيد الأطفال والتشييع و منح الجنسيات تزداد في دمشق

    لا يزال ناشطو الثورة السورية يحذرون المجتمعات الإسلامية، من تشيع أطفال العاصمة دمشق، برعاية وزارة الأوقاف السورية, ومفتي الجمهورية بدر الدين حسون بحسب تقرير لشبكة شام المعارضة.

    ففي الشاغور في وسط العاصمة دمشق والذي وقع ضحية الإستيطان الشيعي، الذي يسعى إليه نظام الأسد في سوريا، فقد ظهر فجأة داخل الحي مقر ( لحزب الله السوري ) الذي يتبع لحزب الله اللبناني.

    بالإضافة إلى ذلك، ظهر بعض السماسرة الذين يعرضون على أصحاب البيوت مبالغ كبيرة مقابل تمليكها لعائلات شيعية، حسبما نقلت الشبكة عن أهالي الحي، كما قام النظام في الآونة الأخيرة بحملة اعتقالات طالت اكثر من 50 شاباً من حي الشاغور وذلك بغية تفريغ الحي من سكانه واجبار اهالي المعتقلين على الفرار من الحي.

    وتتخذ العصابات الشيعية التي تقاتل إلى جانب النظام في غوطة دمشق من حي الشاغور وبعض أحياء دمشق القديمة، مقراً لاستراحتها، ولقاء الأهل والأصدقاء، من المستوطنين الشيعة، القادمين من العراق ولبنان وإيران.

    وأشارت الشبكة إلى أن نظام الأسد بدأ بمنح الجنسية للعديد من العائلات الشيعية العراقية واللبنانية، في الوقت الذي ازدادت فيه نشاطات ” كشافة الإمام المهدي ” التي تجند الأطفال وتعلمهم على استخدام الأسلحة والدفاع عن النفس، إلى جانب اللطميات الشيعية و ما يماثلها من طقوس.