التصنيف: تقارير

  • “من عدن إلى تل أبيب”.. ظهور ناشط يمني على قناة إسرائيلية يثير غضبًا واسعًا

    “من عدن إلى تل أبيب”.. ظهور ناشط يمني على قناة إسرائيلية يثير غضبًا واسعًا

    أثار الناشط اليمني مانع سليمان موجة غضب واسعة في الأوساط اليمنية، بعد ظهوره على شاشة قناة “i24 News” الإسرائيلية، في مقابلة اعتُبرت تجاوزًا صارخًا للثوابت الوطنية وخيانة علنية للقضية اليمنية.

    وخلال المقابلة، ظهر سليمان وهو يخاطب المذيع الإسرائيلي بعبارات وُصفت بـ”الودّية”، بل ذهب إلى حدّ مباركة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت اليمن مؤخرًا، واصفًا إياها بـ”الموفقة”، ما فجّر موجة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    مانع سليمان، الذي كان محسوبًا على حزب الإصلاح اليمني، اعتُقل سابقًا في مأرب في ظروف غامضة، قبل أن يُفرج عنه بضمانات قبلية وينتقل إلى عدن، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات. هذا الانتقال المفاجئ، وتحديدًا إلى مناطق النفوذ الإماراتي، أثار تساؤلات عدة حول الجهات التي تقف خلف نشاطه وتصريحاته المثيرة للجدل.

    ويُتهم سليمان بالانتماء إلى جماعة “الأقيال”، التي وُجهت إليها سابقًا انتقادات واسعة بسبب مواقف اعتُبرت مناهضة للثوابت الدينية والوطنية.

    ظهور سليمان في الإعلام الإسرائيلي يُعد محطة جديدة في ما يصفه البعض بـ”مسار السقوط”، الذي بدأ من سجون مأرب إلى عدن، وانتهى بمنابر تل أبيب، وسط رعاية ودعم يُقال إن مصدره أبوظبي.

  • ترامب يعيد تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب” ويثير جدلاً واسعًا في واشنطن

    ترامب يعيد تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب” ويثير جدلاً واسعًا في واشنطن

    وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرًا تنفيذياً يقضي بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”، في خطوة تعيد إلى الواجهة لغة الحرب التقليدية التي اختفت منذ عام 1949. يحمل هذا التغيير رمزية سياسية واضحة تعكس توجهًا أكثر هجومية للجيش الأمريكي، إذ يهدف إلى التركيز على الهجوم والفوز في المعارك بدلاً من الدفاع والردع فقط.

    أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعًا بين مؤيدين يرون فيها تأكيدًا على قوة الولايات المتحدة واستعدادها لاستخدام القوة عند الضرورة، ومعارضين يعتبرونها مكلفة ماليًا وغير متوافقة مع الجهود الدبلوماسية الرامية لتجنب النزاعات. فقد تُكلف عملية تغيير الاسم ملايين الدولارات لتعديل اللافتات والرسائل الرسمية، في حين يطرح البعض فكرة توجيه هذه الموارد لدعم العسكريين أو تعزيز الدبلوماسية.

    ويظل القرار رهين موافقة الكونغرس الذي يمتلك السلطة النهائية، لكن ترامب أبدى ثقته في الموافقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة يجب أن تكون هجومية إذا اقتضت الحاجة، لا تكتفي بالدفاع فقط.

    يأتي هذا القرار ضمن سلسلة من التغييرات التي تهدف إلى إعادة تسمية مؤسسات لتتماشى مع رؤية ترامب الرافضة لما يعتبره تلطيفًا في التعبير عن الأمور العسكرية، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه الخطوة على العقيدة العسكرية الأمريكية في المستقبل.

  • توتر دبلوماسي غير مسبوق بين باريس وتل أبيب بسبب فلسطين

    توتر دبلوماسي غير مسبوق بين باريس وتل أبيب بسبب فلسطين

    في تطور لافت، اشتعلت أزمة دبلوماسية بين فرنسا وإسرائيل بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نيته الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، واصفًا ذلك بأنه “التزام تاريخي نحو سلامٍ عادل”.

    ردّ تل أبيب جاء سريعًا، حيث أعلنت رفضها استقبال ماكرون، معتبرة أن زيارته لم تعد مطروحة “ما دامت فرنسا تواصل مبادراتها التي تتنافى مع مصالح إسرائيل”. موقف فُسِّر على نطاق واسع كصفعة دبلوماسية لماكرون، وخطوة تكشف تخوف الاحتلال من موجة اعترافات غربية محتملة قد تنطلق من باريس ولا تتوقف عند لندن أو أوتاوا.

    الاحتلال الإسرائيلي يدرك أن الاعتراف الدولي لا يحرر الأرض، لكنه يعيد تشكيل السردية السياسية ويضعف موقفه على الساحة الدولية. ورغم الضغوط، رفض ماكرون التراجع، مؤكدًا أن التهديدات أو التهجير لن توقف الزخم الدبلوماسي الفرنسي، الذي يقوده بالشراكة مع قوى إقليمية ودولية.

    الخلاف بين ماكرون ونتنياهو ليس جديدًا، إذ سبق أن أغضب الرئيس الفرنسي تل أبيب حين دعا إلى وقف تصدير السلاح إليها. واليوم، يبدو أن العلاقات الفرنسية-الإسرائيلية تقف أمام منعطف حاد قد يُعيد رسم ملامح المشهد الدبلوماسي في المنطقة.

  • “أبواب الجحيم” تُفتح على غزة.. كاتس يهدد والاحتلال يبدأ بقصف الأبراج

    “أبواب الجحيم” تُفتح على غزة.. كاتس يهدد والاحتلال يبدأ بقصف الأبراج

    في تصعيد وصف بالأخطر منذ بداية الحرب، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بدء ما أسماه “فتح أبواب الجحيم” على قطاع غزة، مؤكدًا أن العمليات العسكرية لن تتوقف قبل “استسلام كامل” من حركة حماس.

    وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع قصف استهدف أبراجًا سكنية وسط غزة، تؤوي مئات النازحين الهاربين من مناطق القتال شمال القطاع. وأكد شهود عيان أن أحد الأبراج الكبرى انهار بالكامل دقائق بعد تسليم إخطار بالإخلاء، ما أثار مخاوف من توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مدنية مكتظة.

    الاحتلال أعلن رسميًا تحويل غزة إلى “منطقة قتال خطيرة”، في خطوة تُنذر ببدء مرحلة جديدة من العمليات العسكرية قد تشمل التهجير والتطويق الكامل، وفق ما ألمح إليه كاتس.

    ومنذ أكثر من 700 يوم، يعيش القطاع تحت نيران حرب دامية خلّفت أكثر من 64 ألف شهيد، و161 ألف جريح، فضلًا عن 9 آلاف مفقود، في ظل أزمة إنسانية خانقة ومجاعة تفتك بالأطفال بصمت.

    في ظل هذا المشهد، يتصاعد الغضب الشعبي والحقوقي من صمت المجتمع الدولي، مع تزايد المخاوف من أن تتحول غزة إلى ساحة “إبادة جماعية”، وسط غياب أي مساءلة فعلية للعدوان المستمر.

    السؤال يبقى: إلى متى يستمر الصمت العالمي؟

  • “صوت هند” يهز فينيسيا: تصفيق لأكثر من 22 دقيقة لفيلم يوثق مأساة فلسطينية

    “صوت هند” يهز فينيسيا: تصفيق لأكثر من 22 دقيقة لفيلم يوثق مأساة فلسطينية

    في لحظة سينمائية نادرة، حصد فيلم “صوت هند رجب” أطول تصفيق في تاريخ مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث وقف الحضور لأكثر من 22 دقيقة متواصلة، تأثرًا بما قدمه الفيلم من تجسيد حقيقي لمأساة إنسانية من قلب غزة.

    الفيلم، الذي أنتجه وشارك فيه النجم العالمي خواكين فينيكس، يروي الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب، ذات الخمس سنوات، والتي قُتلت مع عائلتها في يناير 2024 خلال قصف إسرائيلي مباشر استهدف سيارتهم.

    العمل لم يكتفِ بسرد القصة، بل استخدم تسجيلًا صوتيًا حقيقيًا لهند وهي تطلب النجدة، ما جعل التجربة السينمائية مؤلمة وعميقة، دفعت بالبعض إلى البكاء والهتاف: “فلسطين حرة”. وقد رُفع علم فلسطين على المسرح من قبل الفنان معتز ملحّيس، وسط تصفيق متواصل وهتاف عالمي للعدالة.

    يُعد الفيلم مرشحًا قويًا للأوسكار، ويُنظر إليه على أنه ليس فقط عملًا فنيًا، بل شهادة حيّة على معاناة شعب، وصوت طفلة تحوّل إلى صرخة عالمية لا يمكن تجاهلها.

  • قمة استبدادية تربك الغرب: شي وبوتين وكيم في عرض عسكري يثير القلق العالمي

    قمة استبدادية تربك الغرب: شي وبوتين وكيم في عرض عسكري يثير القلق العالمي

    في مشهد غير مسبوق، اجتمع قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية — شي جينبينغ وفلاديمير بوتين وكيم جونغ أون — على منصة واحدة خلال عرض عسكري ضخم في ساحة تيانانمن وسط بكين، مما أعاد رسم ملامح التوازنات الجيوسياسية العالمية، وأثار موجة من ردود الفعل الغاضبة والمتحفزة من واشنطن وبروكسل.

    الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم يتردد في وصف الحدث بـ”المؤامرة” ضد الولايات المتحدة، فيما حذّر الاتحاد الأوروبي من “تحالف استبدادي” يهدد النظام العالمي القائم.

    العرض العسكري كشف عن أحدث الأسلحة الصينية، بما فيها قدرات نووية متطورة، في رسالة وصفها مراقبون بأنها “تحذير ناعم” للغرب. شي جينبينغ لم يُخفِ رسالته: العالم أمام خيار واضح — السلام أو التصعيد.

    وبينما تتراصّ الصفوف على السجاد الأحمر في بكين، من إيران إلى آسيا الوسطى، يبقى السؤال: هل كان هذا الاستعراض مجرد عرض قوة، أم إعلانًا عن ولادة نظام عالمي جديد؟

  • الدواء.. هل تحوّل إلى “حكم إعدام” في تونس؟

    الدواء.. هل تحوّل إلى “حكم إعدام” في تونس؟

    في تونس اليوم، لم يعد فقدان دواء السرطان أو أدوية القلب والغدة الدرقية مجرد خبر عابر، بل تحوّل إلى مأساة يومية يعيشها الآلاف من المرضى. فشاب تونسي يُفارق الحياة لأن علاجه الأساسي لم يكن متوفراً، وآخرون يتوجّعون في صمت، في ظل دولة تبدو عاجزة عن تأمين أبسط حقوق الإنسان: الحق في العلاج.

    أكثر من 500 دواء مفقود في السوق التونسية، بينها أدوية حيوية لا تقبل التأجيل. أما من تتوفر له فرصة الحصول على علاجه، فعليه تحمّل أسعار تُرهق حتى أصحاب الدخل الثابت. الصيدليات خاوية، والصيدلية المركزية على حافة الإفلاس، وصناديق التأمين عاجزة، فيما وزارة الصحة تدعو الأطباء إلى “ترشيد” وصف الأدوية بدل البحث عن حلول حقيقية.

    في المقابل، ينشغل رئيس الجمهورية قيس سعيد بخطابات مطولة وملاحقة المعارضين والنقابات، بينما يقف المواطن في طوابير الصيدليات باحثًا عن دوائه، عن كرامته، وربما عن آخر فرصة للحياة.

    هي أزمة صحية حقيقية، لكنها أيضًا أزمة حُكم، إذ لم يعد المرضى يشعرون بأن هناك من يصغي، أو من يهتم، أو حتى من يعتبر أن من تجاوز الثمانين لا يزال يستحق العلاج.

    فهل أصبح الدواء في تونس امتيازًا لا حقًا؟
    وهل تتحوّل الحياة إلى عبء في حسابات الدولة؟

  • هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    في خطوة مفاجئة، وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفعة سياسية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من خلال قرار تجميد تنفيذ اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل. جاء هذا القرار على خلفية تقارير أمنية إسرائيلية تحدثت عن “انتهاكات مصرية” لاتفاق كامب ديفيد، مما دفع نتنياهو إلى اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي.

    وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو لن يُمضي في الصفقة قبل مراجعتها مع وزير الطاقة وأعضاء الكابينت الأمني الإسرائيلي، وسط تصاعد الاتهامات الإسرائيلية للسيسي بأنه “تجاوز حدود الاتفاقات الأمنية”، وأنه “يلعب دورًا مزدوجًا” في المنطقة.

    هذه الخطوة تشكل ضربة مباشرة للسيسي، الذي كان قد ربط مصيره السياسي والاقتصادي بتوسيع التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر تصدير الغاز أو التنسيق الأمني في سيناء وغزة. إلا أن التنسيق الذي اعتبره البعض مصلحة استراتيجية قد تحول، بحسب التحليلات الإسرائيلية، إلى تهديد.

    وفي وقت تتصاعد فيه الانتقادات الشعبية العربية تجاه الدور المصري في حصار غزة والتضييق على المقاومة الفلسطينية، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يرى في التعاون مع السيسي عبئًا سياسيًا وأمنيًا.

    الصفقة التي كانت بمثابة بوابة للتعاون الاقتصادي أصبحت اليوم تحت وطأة الحسابات الأمنية الإسرائيلية، فيما يتساءل البعض: هل يبيع الاحتلال السيسي، أم أنه يسعى للضغط عليه من أجل انتزاع تنازلات أكبر من مجرد التواطؤ؟

  • اختفاء معارضة بيلاروسية في أبوظبي يثير تساؤلات حول دور الإمارات في عمليات التسليم السياسي

    اختفاء معارضة بيلاروسية في أبوظبي يثير تساؤلات حول دور الإمارات في عمليات التسليم السياسي

    تصاعدت الشكوك حول مصير “أنزاليكا ميلنيكوفا”، إحدى أبرز المعارضات البيلاروسيات في المنفى، بعد اختفائها الغامض عقب وصولها إلى مطار أبوظبي مطلع عام 2025، في رحلة كان يفترض أن تكون مجرد محطة عبور نحو سريلانكا.

    ميلنيكوفا، وهي عضو في حكومة المنفى البيلاروسية والمتحدثة باسم المجلس التنسيقي المعارض، لم تُرَ أو يُسمع عنها منذ دخولها الأراضي الإماراتية. مصادر حقوقية ألمحت إلى احتمال تعرضها لعملية تسليم قسرية بالتنسيق مع سلطات مينسك، في مشهد يعيد إلى الأذهان حالات مشابهة لمعارضين اختفوا أو تم تسليمهم بعد مرورهم عبر مطارات الإمارات.

    وكانت الإمارات قد وُجهت لها انتقادات دولية في السابق بعد ضلوعها في تسليم الناشطة السعودية لجين الهذلول، و”بطل فندق رواندا” بول روسيساباجينا، وغيرهم من المعارضين.

    الواقعة تعيد فتح ملف طالما أُغلق تحت ركام المصالح الأمنية والسياسية: هل تحولت مطارات الإمارات إلى ممرات آمنة للأنظمة القمعية لاصطياد معارضيها؟

    في انتظار إجابات رسمية، يبقى مصير ميلنيكوفا مجهولاً – ومعه، مصير آخرين مرّوا بصمت من دهاليز العبور الإماراتي.

  • حسين الشيخ في الرياض… هل يبحث عن شفاعة ترامب من بوابة ابن سلمان؟

    حسين الشيخ في الرياض… هل يبحث عن شفاعة ترامب من بوابة ابن سلمان؟

    في خطوة لافتة تعكس تعقيدات المشهد الفلسطيني والدبلوماسية الإقليمية، توجّه حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الفلسطينية، إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة وصفت بـ”التنسيقية”، لكنها تحمل أبعادًا أبعد من التنسيق، أقرب إلى طلب وساطة سعودية لإعادة فتح الأبواب الأمريكية المغلقة أمام القيادة الفلسطينية.

    الزيارة تأتي بعد إلغاء الولايات المتحدة تأشيرات سفر وفد السلطة إلى نيويورك، في مؤشر على توتر دبلوماسي لا يمكن تجاهله. ولم يكن أمام الشيخ – المرشّح الأقرب لخلافة محمود عباس – سوى التوجّه إلى دار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في محاولة لإعادة ربط الخيوط مع إدارة ترامب السابقة، وربما القادمة.

    مصادر مطلعة تشير إلى أن الرياض وأبوظبي تنظران إلى الشيخ كشخصية “مناسبة” لمرحلة ما بعد عباس، نظراً لما يوصف بـ”هدوئه ومرونته”، وتوافقه مع الرؤى الخليجية–الأمريكية بشأن “تطويع” الحل الفلسطيني.

    لكن خلف الأبواب المغلقة، تتبلور خطط تتجاوز العناوين المعلنة عن “وقف إطلاق النار” أو “إعادة الإعمار”. الهدف، بحسب مراقبين، هو نقل ملف غزة إلى سلطة تابعة للضفة، تحت إشراف سعودي–أمريكي، مقابل وعود مالية وإعمارية، بينما يتم تحييد المقاومة و”تعليب” القضية ضمن صفقة إقليمية أوسع.

    في هذا السياق، تتحوّل الزيارة إلى حجّ سياسي إلى قصر ابن سلمان، يُختزل فيه شعب كامل في “تأشيرة” و”ختم مرور” إلى منصة الأمم المتحدة، بينما تنزف غزة والضفة.

    ويختم المراقبون بالقول: “ربما تنجح السلطة في دخول القاعات الدولية، لكنّ التاريخ سيكتب من مثّل الشعب، ومن ساوم عليه”.