التصنيف: تقارير

  • القسّام تكشف عملية خداع أربكت استخبارات الاحتلال

    القسّام تكشف عملية خداع أربكت استخبارات الاحتلال

    كشفت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن عملية خداع استخباراتي محكمة نجحت في تضليل جيش الاحتلال ودفعه لقصف مواقع وهمية أعدّتها المقاومة مسبقًا.

    الفيديو الذي بثّته الكتائب بعنوان «هذا هو المشهد الحقيقي» أظهر كيف صمّمت المقاومة مشاهد مضلّلة أدرجها الاحتلال في بنك أهدافه، ليقصفها لاحقًا ظنًّا أنها مواقع للمقاتلين، بينما كان يدفن وهمه.

    القسّام وصفت العملية بأنها «تضليل أمني متقن» نُفّذ بعقل بارد ودقة عالية، مؤكدة أن المقاومة تمتلك أدوات استخباراتية تفوق ما يتخيّله العدو.

    وفي ختام رسالتها شددت الكتائب على أن أخلاق المقاومة وتعاليم الإسلام في التعامل مع الأسرى لا تستوعبها عقول من وصفتهم بـ«النازيين ومصاصي الدماء»، مؤكدة أن ما جرى مشهدٌ جديد يُثبت أن العقل يغلب الآلة، والإرادة تهزم الترسانة.

  • سيدة نيويورك الأولى.. زوجة ممداني سورية من جيل “Z”

    سيدة نيويورك الأولى.. زوجة ممداني سورية من جيل “Z”

    بينما كانت أمريكا تحتفل بأول عمدة مسلم تقدّمي في تاريخ نيويورك، خطفت الأضواء امرأة من الجيل الجديد، تحمل فرشاة في يدها ورسالة في الأخرى: راما دوجي.

    راما، الفنانة السورية الأصل، المولودة في هيوستن والتي تنقّلت بين تكساس ودبي، درست الفنون في قطر ثم نالت الماجستير من نيويورك، حيث تحوّل فنّها إلى منبرٍ سياسي. لوحاتها تتحدث عن الجوع في غزة، وعن المرأة في الشرق الأوسط، وترفع علم فلسطين في وجه الإعلام الأمريكي المنحاز، حتى لُقّبت بـ“الفنانة التي تضع السياسة على القماش”.

    قصة حبها مع زهران ممداني بدأت على تطبيق مواعدة عام 2021، من دون أن تعرف أنه نائب في برلمان نيويورك. بعد ثلاث سنوات فقط، كانا معًا على منصة النصر، وهي خلف الكواليس تُدير صورته الرقمية وتنسج لغة الحملة بروح الفنّ والمبدأ.

    اليوم، تُصبح راما دوجي أول امرأة من الجيل Z تُلقّب بـ“السيدة الأولى لنيويورك”، ربما لا تحمل لقبًا رسميًا لكن تأثيرها بدأ قبل أن تدخل المكتب لتصبح راما الظلّ الملوّن وصوت مخالف للتيار في مدينة لا تنام.

  • أمريكا الجديدة تتكلّم عربيا.. ممداني عمدة نيويورك

    أمريكا الجديدة تتكلّم عربيا.. ممداني عمدة نيويورك

    نيويورك — المدينة التي لا تنام — استيقظت على مفاجأة مدوّية: زهران ممداني، ابن المهاجرين، يصبح أول عمدة مسلم لأكبر مدن أمريكا بعد فوزه بأكثر من نصف الأصوات، متفوّقًا على الجمهوريين والمستقلين معًا. ممداني، البالغ 34 عامًا، أعلن في خطابه: «لقد منحتموني تفويضًا من أجل التغيير»، جملة قصيرة لكنها في واشنطن تُشعل زلزالًا سياسيًا.

    فالرجل المعروف بمواقفه المناصرة لفلسطين، والذي لم يخضع لحملات التشويه الصهيونية، يدخل التاريخ بثباتٍ نادر في زمنٍ تُكمم فيه الأصوات الحرّة، ويعيد تعريف معنى القيادة في أمريكا المنقسمة بين نفوذ المال وصوت العدالة.

    وفي الجهة المقابلة، كان دونالد ترامب يغرّد من منتجعه في فلوريدا، محاولًا تبرير خسائر الجمهوريين بالحديث عن “الإغلاق الحكومي” وغياب اسمه عن السباق، لكنّ الحقيقة واضحة: مشروعه الشعبوي بدأ يتهاوى وسط انقسام داخلي وفقدان الثقة.

    فوز ممداني لم يكن مجرّد انتصار انتخابي، بل إعلان ولادة جيل سياسي جديد لا يخاف من قول الحقيقة ولا يساوم على المبدأ. وبين ممداني الذي يبتسم في بروكلين وترامب الذي يغرق في تغريداته، تبدو أمريكا اليوم على مفترق طريقٍ بين الأمل والسقوط.

  • حين غرق ابن زايد في دم السودان.. رفع شعار الوحدة الخليجية

    حين غرق ابن زايد في دم السودان.. رفع شعار الوحدة الخليجية

    حين اشتعلت الفضيحة وامتلأت الشاشات بالدم السوداني، لم يجد صاحب القصر في أبوظبي ما يستر عورته إلا شعارًا قديمًا: الوحدة الخليجية. لكنها لم تكن وحدة الشعوب بل وحدة المصالح والتغطية على الجرائم، ففي أوراق القصر يسمّونها “تعويم الأزمة” — أي إذابة الجريمة في بحرٍ أوسع لتبدو كأنها مؤامرة على الخليج كله.

    لكن الحقيقة واضحة؛ الفضيحة إماراتية خالصة. تقارير نيويورك تايمز ووثائق استخبارات أمريكية أكدت أن محمد ومنصور بن زايد كانا على اتصال مباشر بحميدتي، يديران شبكة شركات وهمية لغسل أموال النفط والذهب وتمويل سلاح “الدعم السريع” الذي أحرق مدن السودان ومزّق أهلها.

    من تحت ركام الفاشر خرجت الحقيقة المرة: الدم السوداني سُفك بأموالٍ إماراتية، ومن يرفع اليوم شعار “خليجنا واحد” هو نفسه من موّل المجازر بأموال النفط القذرة. وحين ضاق الخناق، أطلق ابن زايد ذبابه الإلكتروني يصرخ: “كلنا خليج في وجه الإخوان”، في محاولة بائسة لخلط الأوراق وإسكات الغضب الشعبي.

    لكن الشعوب ليست ساذجة؛ تدرك أن نظام أبوظبي لا يسعى لوحدة ولا ترابط، بل إلى الهيمنة والنفوذ. فالوحدة لا تُستجدى بالشعارات ولا تُفرض بالأجندات المشبوهة، بل تُبنى بالعدل، وبالأيادي النظيفة لا الملطخة بدماء الأبرياء.

  • إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب

    إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب

    في أطهر بقاع الأرض، حيث يُرفع الأذان وتُغفر الذنوب، تعرّض معتمر مصري للضرب أمام زوجته داخل المسجد الحرام. مشهدٌ صادم في بيت الله الحرام، حين مدّ رجل أمن سعودي يده على ضيف الرحمن، وكأنّ المكان الذي وُصف بالأمان صار ثكنة تُمارس فيها المهانة باسم النظام.

    المعتمر لم يعتدِ ولم يثر ضجيجًا، بل قال بهدوء: «إيدك ما تتمد.. أنا بكلمك بكل ذوق واحترام». لكن الذوق سقط يوم صار الحرم أداة استعراض للسلطة، لا ملاذًا للعبادة. أيّ حرمٍ هذا الذي يُهان فيه الزائر ويُصفع فيه المسلم وهو بين الركن والمقام؟

    لقد تحوّل الحرم إلى ملكٍ خاصٍ لعائلةٍ تُقرّر من يدخل ومن يُمنع، تُضيّق على الحجاج وتفتح الأبواب للمهرجانات. شوّهوا الدين حينًا بالتشدّد، ثم أعادوا تشويهه بالانحلال، حتى غدا المكان المقدّس رهينة لمن لا يعرفون للرحمة معنى ولا لقداسة البيت احترامًا.

    يا الله… بيتك الحرام يُداس تحت أقدام الجاهلية الجديدة. خلّصه من سلطانٍ جعل الكعبة خلف العرش، والحجاج عبيدًا يطوفون حوله بدل أن يطوفوا حول بيتك العتيق.

  • اعتقال الشيخ مصطفى العدوي بعد فتوى أغضبت “الفرعون الحديث”

    اعتقال الشيخ مصطفى العدوي بعد فتوى أغضبت “الفرعون الحديث”

    بضع كلمات فقط كانت كافية لإشعال موجة من الإجراءات الأمنية ضد الداعية المصري الشيخ مصطفى العدوي، بعدما علّق على المتحف المصري الكبير بطريقة لم ترُق لنظام السيسي. فتوى بسيطة، لكنها لامست جرحًا سياسيًا؛ إذ أغضب العدوي “الفرعون الحديث” بكلامه عن “فرعون القديم”.

    لم تمضِ ساعات حتى اختفت صفحاته من مواقع التواصل، وأُغلقت حساباته، في رسالة واضحة: من يسبح عكس التيار قد يدفع حريته ثمنًا. ليست هذه أول مرة يُلاحق فيها الشيخ؛ فقد طاله التضييق سابقًا بعد دعوته لمقاطعة البضائع الفرنسية نصرة للنبي ﷺ.

    اعتقاله أثار جدلًا واسعًا على المنصات، وسط استنكار شعبي لاحتجازه بسبب رأي ديني. وبعد الضجة، أُفرج عنه بكفالة عشرة آلاف جنيه على ذمة التحقيقات بعد عرضه على النيابة بالمنصورة.

    العدوي، المعروف بخطابه الجريء وانتقاده للتقديس الأعمى للرموز التاريخية، ظلّ صوتًا مختلفًا في مشهد ديني خاضع للرقابة، ليؤكد مرة أخرى أن في مصر، حتى الفتوى… قد تُعدّ جريمة.

  • شركة بريطانية وهمية تهزّ رئاسة أمن الدولة في السعودية

    شركة بريطانية وهمية تهزّ رئاسة أمن الدولة في السعودية

    فضيحة جديدة تضرب رئاسة أمن الدولة السعودية بعد كشف عقود بملايين الجنيهات أُبرمت مع شركة بريطانية صغيرة تُدعى NSA Training Ltd، مسجلة في لندن برأسمال لا يتجاوز 50 ألف جنيه إسترليني وتُدار من شقة سكنية جنوب لندن بلا مقرّ فعلي أو موظفين.

    الشركة غيّرت أسماءها خمس مرات خلال عام واحد، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تغليف” لإخفاء الممولين. العقود جاءت تحت غطاء “تدريب ضباط أمن الدولة استعدادًا لإكسبو 2030 وكأس العالم 2034”، لكن لا وجود لأي برامج تدريبية حقيقية على الأرض.

    مصادر مطلعة تؤكد أن جزءًا من أموال هذه العقود حُوّل عبر وسطاء إلى حسابات خارجية مرتبطة بعبد العزيز الهويريني في سويسرا، ضمن عمليات تبييض تحت بند “استشارات أمنية”.

    خلاصة الفضيحة: شركة وهمية، تدريب صوري، وملايين تُهرَّب خارج البلاد باسم الأمن الوطني، بينما تُنهب أموال السعوديين في وضح النهار.

  • رؤية 2030.. حين تتبخّر الأحلام في رمال النفط

    رؤية 2030.. حين تتبخّر الأحلام في رمال النفط

    في السعودية، تتهاوى المشاريع العملاقة قبل أن تكتمل، ويتبخّر “الحلم النيوني” تحت شمس الواقع. مشروع “ذا لاين” تقلّص، و”تروجينا” تأجّلت إلى ما بعد 2032، وجزيرة سندالة أُغلقت بأمرٍ من الأمير الغاضب من “ديكورٍ مبالغٍ فيه”.

    السبب واضح: المال نضب. فـ”رؤية 2030″ بُنيت على سعر نفط يفوق 100 دولار، لكنه اليوم دون الستين. مستشار ولي العهد جيري إنزيريلو اعترف: “نعيد ترتيب الأولويات لأن المملكة تشعر بضغط مالي كبير”.

    تأجّلت المشاريع، تراجعت الخطط، وبقيت الدعاية تصرخ في فراغٍ متّسع. الإعلام يسمّيها “واقعية جديدة”، لكنّ الناس يسمّونها خيبة بترف.

    أحد رجال الأعمال قالها بمرارة: “أصبنا بمرض دبي… كل شيء صار بهرجة وفيديوهات بلا مضمون”. واليوم يكتشف بن سلمان الحقيقة المُرّة: أنّ الرؤية بلا نفط… ليست رؤية، بل سراب 2030.

  • من القاهرة.. سفير السودان يفضح “كفيل السيسي”

    من القاهرة.. سفير السودان يفضح “كفيل السيسي”

    من قلب القاهرة، وعلى أرضِ الحليف الأقرب للإمارات، خرج السفير السوداني عماد الدين عدوي بحديثٍ لم يُجامل ولم يُساير، قالها بصراحة أن الإمارات تموّل وتزوّد مليشيا الدعم السريع بالمال والسلاح والسياسة، وتتحمّل جزءًا من مسؤولية التمزّق والدمار في السودان. الاتهام جاء من عاصمةٍ يحكمها نظامٌ يُعرف بقربه من المتهم الأول — محمد بن زايد — فأصبح الكلام أصعب ووقعه أعمق.

    المعنى هنا مزدوج: رسالة دولية تطالب بمحاسبة ممولي الدم وإيقاف تهريب السلاح، ورسالة داخلية موجهة مباشرة إلى من يجاور القاهرة في الخليج: من كفّل انقلاب 2013 صار اليوم مصدرًا للخراب. السفير تكلم باسم الضحايا، من موقعٍ لا يعادي القاهرة لكنه يضع الحقيقة أمامها بلا مواربة.

    المشهد يعرّي تحالفاتٍ معقّدة: اتهام صريح في قاعةٍ دبلوماسية تقع في عاصمة يحكمها شريكٌ للنظام المتهم. الصمت الخليجي — أو تواطؤه المزعوم — صار جزءًا من الرواية التي تروي كيف تُدار الحروب بالمال والوكالة من وراء الحدود.

    السؤال الآن ليس فقط عن من يمول الحرب، بل عن سبب استمرار الحلفاء في غضّ الطرف. هل سيبقى السودان ملعبًا للاختبارات والاٍبتزاز أم ستسقط الأقنعة وتبدأ مساءلة حقيقية؟ السفير عدوي رفع الصوت من القاهرة، والكرة الآن في ملعب المجتمع الدولي ومن يملك الشجاعة لرفع اليد عن صفقة الدم.

  • فرعون الجديد يدشن متحفه الكبير

    فرعون الجديد يدشن متحفه الكبير

    في مصر اليوم، تنقسم البلاد إلى صورتين متناقضتين تمامًا، مصر الجائعة المرهقة التي تنهكها الأسعار والفواتير، ومصر الفرعونية التي تلمع بالأضواء وتُشعل السماء بالألعاب النارية. في القاهرة يئن الناس من الغلاء، بينما في الجيزة يفتتح الفرعون الجديد متحفه العظيم بتكلفة مليارات الدولارات، وكأنه يعلن: “نكتب فصلاً جديدًا من التاريخ.”

    لكن أيّ تاريخ هذا؟ تاريخ من يدفن تحت رخام الفقر بينما تُرصّع جدران المتاحف بالذهب؟ من ينام في العشوائيات بينما تتلألأ المسلات في سماء الجيزة؟ ها هو الفرعون المعاصر، ببدلته الرسمية وابتسامته للكاميرات، يعيد المشهد القديم: “أنا الدولة… وأنا التاريخ.”

    في الخارج تصفق الجماهير للألعاب النارية، أما في الأزقة فهناك من يصفّق بيدٍ واحدة لأن الأخرى تعمل. هناك من لم يرَ الأضواء إلا على شاشةٍ مكسورة في مقهى شعبي، ومن يتابع الاحتفالات وهو يغالب الجوع والإنهاك. بين الموكب الذهبي في الجيزة والصفوف الطويلة أمام المخابز، تتجلى المفارقة الموجعة.

    إنها مصر اليوم… بين متحفٍ للملوك ووطنٍ بلا ملوك، بين حضارةٍ تُعرض في القاعات وحياةٍ تُدفن في الصمت. افتح متحفك أيها الفرعون كما تشاء، لكن تذكّر: تحت كل حجرٍ من رخامك صرخةُ جائع، ودمعةُ أمّ، ووطنٌ يبحث عن العدالة.