التصنيف: تقارير

  • حملة إسرائيلية لتبييض مجازر مليشيات الدعم السريع

    حملة إسرائيلية لتبييض مجازر مليشيات الدعم السريع

    كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن حملة منظمة قادتها حسابات إسرائيلية رسمية ومؤثّرون من اليمين المتطرف لتشويه صورة الجيش السوداني، بعد أيام من مجازر الفاشر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.

    الموقع أكد أن حتى الحساب الرسمي لإسرائيل بالعربية شارك في الترويج لمنشورات تزعم اضطهاد الأقليات المسيحية، متجاهلًا الأدلة الدامغة على القتل الجماعي والاغتصاب والنهب الذي وثقته صور الأقمار الصناعية وشهادات الناجين.

    التقرير أشار إلى أن الحملة تزامنت مع تحركات إسرائيلية خلف الكواليس للتواصل مع حميدتي، ضمن صراع النفوذ المتصاعد على البحر الأحمر.

    وهكذا تتضح ملامح اللعبة: إسرائيل تغرّد، الدعم السريع يقتل، والإمارات تموّل… بينما السودان يحترق بخيوط تمتد من تل أبيب إلى أبوظبي.

  • حملة إلكترونية تربط منصور بن زايد ومانشستر سيتي بمجازر السودان

    حملة إلكترونية تربط منصور بن زايد ومانشستر سيتي بمجازر السودان

    اشتعلت المنصات بحملة واسعة ضد منصور بن زايد، نائب رئيس الإمارات ومالك مانشستر سيتي، بعد اتهامه بتمويل مليشيا الدعم السريع المتورطة في مجازر دارفور والفاشر.

    الناشطون أطلقوا وسمًا عالميًا يربط بين “مجد مانشستر سيتي” و“دماء السودان”، مؤكدين أن النادي بات واجهة لتبييض أموال تُستخدم في تمويل الحرب.

    الوسم تصدّر الترند في دول عربية وأوروبية، فيما طالبت حسابات بريطانية بفتح تحقيق حول مصادر تمويل النادي، محذّرة من أن “العار الإنساني يلاحق المجد الرياضي”.

    وهكذا، تحوّلت كرة القدم من ساحة منافسة إلى ساحة مساءلة، وصار الهتاف الجديد من الخرطوم إلى لندن: لن نلمّع القاتل على حساب دماء السودان.

  • مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين

    مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين

    اجتاح هاشتاغ #يسقط_فرعون منصّات التواصل في مصر، في موجة غضبٍ عارمةٍ ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما أنفق مليارات الدولارات على حفلٍ أسطوري لافتتاح المتحف المصري الكبير، في وقتٍ تغرق فيه البلاد في الفقر وغلاء الأسعار وانهيار الخدمات.

    بين مواكب الأضواء والنجوم والشاشات العملاقة، رأى المصريون محاولةً فاشلةً من النظام لتلميع صورته وإخفاء واقعٍ مأزومٍ خلف بريق الكاميرات. فبينما يلتقط السيسي “اللقطة التاريخية”، يعجز ملايين المواطنين عن تأمين قوت يومهم، لتتحول الاحتفالات إلى مشهدٍ استفزازيٍّ يرمم جدران الماضي فيما تنهار بيوت الحاضر.

    نشطاء وصفوا الحدث بأنه “هوجة استعراضية” تُهدر أموال الشعب في استعراضاتٍ دعائية لا تطعم الجائعين ولا تُعيد الكهرباء المنقطعة، معتبرين أن النظام يسعى لفرض صورة “الفرعون المخلّد” وسط واقعٍ يزداد قسوة.

    وفيما يواصل الإعلام الرسمي تمجيد الافتتاح باعتباره “نصرًا حضاريًا”، يرى الشارع أنه رمزٌ لانفصال السلطة عن الناس — فرعونٌ جديدٌ يتحدث عن المجد والتاريخ، فيما ينهش الجوع والغلاء جسد الوطن الحيّ.

  • الإمارات تَغرَقُ في ذهبٍ ممهورٍ بدماء السودانيين

    الإمارات تَغرَقُ في ذهبٍ ممهورٍ بدماء السودانيين

    في قلب الجحيم السوداني، يطفو اسم الإمارات في كل طريقٍ يفضي إلى منجمٍ أو شحنة ذهب. وبينما ينهار الاقتصاد، أعلنت الخرطوم إنتاجًا قياسيًا بلغ 64 طنًا عام 2024، لكن تقارير “فرانس برس” تؤكد أن الذهب هو شريان الحرب الذي يغذي الجيش وميليشيا الدعم السريع، فيما تصبّ عائداته في دبي وأبوظبي.

    الحكومة السودانية تقول إن 90% من صادراتها القانونية تتجه إلى الإمارات، لكنها تعترف بأن نصف الإنتاج يُهرّب عبر تشاد وجنوب السودان ومصر ليصل في النهاية إلى دبي. ميدانيًا، تسيطر قوات الدعم السريع على مناجم تمتد حتى حدود إفريقيا الوسطى، ويُنقل ذهبها سرًا عبر دول الجوار قبل أن يُباع في الإمارات، بحسب مهندسين سابقين في شركة الجنيد التابعة لحميدتي.

    في المقابل، يبرز منجم كوش الحكومي المملوك لشركة إماراتية مقرها دبي باسم “إيميرال ريسورسيز”، الذي استأنف إنتاجه بإدارة روسية. ومع هذا التدفق، أصبحت الإمارات ثاني أكبر مصدّر للذهب عالميًا عام 2023. لكن منظمة Swissaid كشفت أن غالبية وارداتها تأتي من ذهبٍ مهرّب، إذ استوردت من تشاد كميات تفوق قدرتها الإنتاجية بمرتين.

    النتيجة واضحة: ذهب السودان يُهرّب، ودماء أهله تُراق، بينما تتكدّس الأرباح في أبراج دبي اللامعة. ذهبٌ كان يفترض أن يكون ثروة وطنية، فتحوّل إلى وقودٍ للحرب وثمنٍ للخراب.

  • الإمارات تنقل رادارًا أمريكيًا متطورًا إلى مليشيا الدعم السريع

    الإمارات تنقل رادارًا أمريكيًا متطورًا إلى مليشيا الدعم السريع

    من نيالا، حيث تحوّلت سماء دارفور من درعٍ دفاعي إلى عينٍ تراقب الناس، أفادت مصادر رسمية لموقع “سودانيز إيكو” بأن الإمارات زوّدت ميليشيا الدعم السريع برادار أمريكي متطوّر من طراز AN/TPS نُصِب داخل المدينة، ما منح الجماعة قدرةً على مراقبة الأجواء وتحريك طائراتها المسيّرة واستهداف ما تبقّى من مدنيين.

    هذه القطعة ليست مجرد أجهزة رصد؛ إنها إعلانٌ صريح بأن الدعم العسكري الإماراتي للمليشيا دخل مرحلة السيطرة الجوية، ويُحوّل النزاع إلى حرب تقنية تُدار من خارج حدود السودان. الرادار يغيّر قواعد الاشتباك: يجعل من السماء ساحة واحدة للقتل لا للإنقاذ.

    والخطورة لا تقف عند الرادار، بل تمتد إلى مسارات التسليح: تقارير حقوقية تحدثت عن وصول معدات بريطانية وأوروبية إلى أيدي الميليشيا بعد أن عبرت عبر أبوظبي كمحطة وسيطة. بمعنى آخر، سلاح يُصنّع في لندن وواشنطن يُشحن إلى أبوظبي ليُستخدم لاحقًا في قتل المدنيين في دارفور.

    النتيجة قاسية ومؤلمة: الرادار الأمريكي في نيالا والبنادق البريطانية في دارفور والفاشر والدم السوداني هو الثمن.

  • بعد اليمن والسودان.. مرتزقة الإمارات في غزّة

    بعد اليمن والسودان.. مرتزقة الإمارات في غزّة

    غادرت وحدات من الضباط المنتمين لشبوة والريان، متجهة إلى غزة، ليست بعثة إنسانية ولا مهمة إغاثة، بل عملية عسكرية خفية لتجنيد وتدريب ميليشيات جديدة تخدم أهداف الاحتلال. أبوظبي — التي كشفت سابقًا عن دعمها لميليشيات في السودان واليمن — تواصل اليوم مشروعها الأخطر: تصدير المرتزقة إلى ساحات الدم العربية.

    المعلومات المؤكدة تشير إلى أن الضباط يخضعون لبرنامج تدريب مكثّف يمتد 45 يومًا، يشمل الطائرات المسيّرة، وتقنيات القمع، وأساليب القتال في المدن، بإشراف مباشر من ضباط أمريكيين يراقبون الجهوزية والنتائج. مشهد يعيد رسم خارطة التحالفات القذرة التي تصنع الحروب وتختبر الأسلحة فوق أجساد الشعوب.

    الهدف واضح: تهيئة ألوية موازية تعمل خارج أي شرعية وطنية، وتنفّذ أجندة إسرائيلية بتمويل نفطي وتخطيط استخباراتي من أبوظبي. إنها الحرب بالوكالة، تُدار من غرف عمليات بعيدة، لتفتح جرحًا جديدًا في جسد المنطقة باسم “الأمن” و“الاستقرار”.

    اليوم لم تعد الإمارات تُخفي دورها، بل تمضي علنًا في أخطر مشروع تخريبي تشهده المنطقة: تجنيد المرتزقة، وتصدير الفوضى، وتمويل القتل باسم التحالفات. من اليمن إلى غزة، ومن دارفور إلى طرابلس، البصمة واحدة… إماراتية التمويل، إسرائيلية الهدف، عربية الدم.

  • 10 قنابل نووية.. “يورانيوم إيران” يُربك أمريكا ويقلقها!

    10 قنابل نووية.. “يورانيوم إيران” يُربك أمريكا ويقلقها!

    عاد اسم إيران إلى واجهة الأخبار النووية من جديد، بعدما صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي بأن مخزون طهران من اليورانيوم المخصّب يمكن أن يسمح – نظريًا – بصنع نحو عشر قنابل نووية إذا جرى تحويله لأغراض عسكرية.

    غروسي أوضح في المقابل أن إيران لا تخصّب حاليًا لأغراض تسليحية وأن جميع المواد ما زالت داخل أراضيها، إلا أن تصريحه جاء في توقيتٍ أثار الجدل، متزامنًا مع تصعيدٍ غربي ضد طهران وعودة نغمة “الخطر الإيراني”، في وقتٍ تتجاهل فيه العواصم الغربية الترسانة النووية الإسرائيلية الخارجة عن أي رقابة دولية.

    مرّة أخرى تُستَخدم لغة الأرقام والمخاوف لتبرير العقوبات والضغوط، رغم أن إيران طرفٌ موقّع على معاهدة حظر الانتشار النووي، ما يمنحها الحق في تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية كعشرات الدول الأخرى.

    في الجوهر، الصراع ليس على ذرة يورانيوم بل على ميزان القوى في الشرق الأوسط؛ الغرب يريد إيران ضعيفة ومُحاصَرة، فيما تطالب طهران بالاعتراف بحقها في التقدّم والندية.
    تحذيرات غروسي ليست نهاية القصة… بل فصل جديد في مسلسل قديم عنوانه: من يملك الحق في القوة، ومن يُمنع منها؟

  • تقرير عبري: “صديقة إسرائيل” وراء مجازر السودان

    تقرير عبري: “صديقة إسرائيل” وراء مجازر السودان

    كشفت القناة 12 الإسرائيلية في تقريرٍ رسمي بعنوان «صديقة إسرائيل… الدولة التي تقف وراء المجزرة في السودان»، أنّ أبوظبي تموّل وتسلّح قوات الدعم السريع، المسؤولة عن المذابح الدامية في مدينة الفاشر شمال دارفور.

    وبحسب التقرير العبري، ضخت الإمارات خلال العام الأخير كميات ضخمة من الأسلحة والطائرات المُسيّرة والمدافع الثقيلة إلى ميليشيا حميدتي، في محاولة لإعادة بناء قوتها بعد هزيمتها في الخرطوم، لتستأنف هجماتها ضد الجيش والمدنيين.

    التقرير ذاته أشار إلى أنّ المستشفيات في الفاشر تحوّلت إلى ساحات إعدام، حيث أُعدم الجرحى داخل غرف العلاج، فيما تجاوز عدد الضحايا الآلاف، وسط صمت دولي وتجاهل أمريكي لدور أبوظبي التخريبي في الصراع السوداني.

    ويخلص التقرير إلى أنّ الإمارات لم تعد قادرة على الاختباء خلف شعارات السلام والوساطة، فحيثما وُجد المال والسلاح الإماراتي، سالت دماء العرب — من دارفور إلى غزة ومن الخرطوم إلى صنعاء.

  • أنس حبيب حرٌّ رغماً عن أنف السيسي.. شابان أسقطا هيبته واهتزّت لهما مؤسساته

    أنس حبيب حرٌّ رغماً عن أنف السيسي.. شابان أسقطا هيبته واهتزّت لهما مؤسساته

    أثار الشابان أنس وطارق جدلًا واسعًا بعد أن تحوّل بلاغ كيدي من رأس السلطة يتّهمهما بالتخطيط لاستهداف الرئيس، إلى فضيحة سياسية وإعلامية كشفت ارتباك النظام وخوفه من الأصوات المعارضة.

    وعاد أنس إلى بروكسل مرفوع الرأس بعد انتهاء التحقيق، فيما رأى مراقبون أن الحادثة أظهرت مدى هشاشة السلطة أمام النقد والسخرية، إذ تحوّل البلاغ إلى أداة لإدانة النظام لا لتخويف معارضيه.

    وأكد محللون أن القضية تجاوزت حدودها الفردية لتصبح رمزًا لجيلٍ جديد يستخدم الكلمة والوعي لكسر حاجز الخوف، مشيرين إلى أن “النظام الذي يخاف من تغريدة، لا يملك هيبة حقيقية.”

    ويرى مراقبون أن البلاغ الذي أرادته السلطة رادعًا، تحوّل إلى مرآةٍ كشفت فزعها من الوعي، في وقتٍ تتسع فيه رقعة الأصوات الرافضة للقمع داخل مصر وخارجها.

  • ابن زايد أصدر أوامره لحميدتي بجعل الفاشر “غزّة ثانية”

    ابن زايد أصدر أوامره لحميدتي بجعل الفاشر “غزّة ثانية”

    كشفت مصادر سودانية مطّلعة أن الجرائم المروّعة في مدينة الفاشر لم تكن أعمالًا ميدانية عشوائية، بل تنفيذًا لخطة وضعت في أبوظبي بإشراف مباشر من رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد.

    وبحسب المصادر، أصدر محمد بن زايد توجيهات لميليشيا “الدعم السريع” بالتحرك بعنف مفرط ضد المدنيين في الفاشر، بهدف إرهاب السكان وكسر أي مقاومة تعيق تمدد النفوذ الإماراتي في الإقليم.

    وأشارت التقارير إلى أن الدموية التي شهدتها الفاشر تعكس طبيعة الأوامر الصادرة من القصر الإماراتي، في إطار سياسة مدروسة لخدمة مشروع يتقاطع مع المصالح الإسرائيلية، عبر تشتيت الانتباه عن جرائم الاحتلال في غزة وإغراق المنطقة بمشاهد الدم والدمار.

    ويرى مراقبون أن هذا الدور يمثل تحولًا خطيرًا في سياسة أبوظبي، حيث باتت تستخدم الصراعات العربية كأداة نفوذٍ وتوازنٍ إعلامي يخدم أجندة الاحتلال.