التصنيف: غير مصنف

  • موقع إسرائيلي يستعرض الانحلال الاخلاقي بالكيان مع ملكات الليل

    موقع إسرائيلي يستعرض الانحلال الاخلاقي بالكيان مع ملكات الليل

    نشر موقع (المصدر) الإسرائيلي هذا التقرير عن ظاهرة المثليين في الكيان الإسرائيلي:

    في يوم من الأيام كانت كلمة “متحوّل جنسيّا” تعتبر إهانة، وكانت ملكات “الدراغ” (Drag) تختبئن في نوادي هامشية ومشكوك بها في جنوبي المدينة. أما اليوم، فتحوّلت الظاهرة تقريبًا إلى تيار مركزي، وتظهر ملكات “الدراغ” بفخر في النوادي الرائدة وفي المسارح المؤسّسية، أمام نقابات العمال، في حفلات العُزّاب وغيرها.

    وهم رجال مثليّون يعيشون حياة عاديّة تمامًا، بعضهم يعمل في صناعة الترفيه وفي المسرح، وبعضهم في أعمال عادية تمامًا، مثلنا جميعًا. إذن فما الذي يجعلهم في بعض الأمسيات في الأسبوع يرتدون فستانًا متألّقًا وشعرًا مستعارًا ملوّنًا، ويضعون الماكياج بشكل بارز وينتعلون أحذية كعب مروّعة، والظهور كملكة “الدراغ”؟ الأمر بسيط جدّا. فهذه ثقافة وفنّ يحبّونه، يتمتّعون به، وبشكل عام يرونه جيّدًا. وعليه طلب.

    ولد مصطلح “دراغ” ‏‎(Drag)‎‏ في الأصل من الإنجليزية، ومعناه Dress as Girls أي: ارتداء ملابس امرأة. تمّ استخدام التعبير في إنجلترا في القرن التاسع عشر لوصف الملابس التي كانت مخصّصة لتغيير جنس ممثّلي المسرح من الرجال حين تكون هناك حاجة للعب دور شخصية امرأة على خشبة المسرح. في القرن العشرين فقط، تحوّل التعبير إلى وصف ظاهرة تحت أرضية تقريبًا، وهي الرجولة الشاذّة التي ابتعدت كثيرًا عن الثقافة السائدة والثقافة الراقية لعالم المسرح.

    واليوم، شيئًا فشيئًا تعود الظاهرة لتصبح تيّارًا سائدًا. إنّ عرض “الشعر المستعار المقدّس” الذي يتمّ عرضه في المسارح المحترمة في أرجاء البلاد يحظى بنجاح كبير بل وتمّ ترشيحه لجوائز. يأتي للعروض أشخاص من جميع شرائح المجتمع، بما في ذلك الشريحة المتديّنة، التي كانت في الماضي تعتبر هذه الأمور من المحظورات. أيضًا في عرض آخر في مسرح كاميري، وهو أحد المسارح الرائدة والمهمّة في إسرائيل، ويعتبر معقلا برجوازيّا للجمهور المحافظ بشكل عامّ، هناك تتألّق ملكات “الدراغ” في أحد العروض.

    أحد الإنجازات في هذا المجال تمّ عام 1998، حين قامت دانا إنترناشيونال، وهي متحوّل جنسيّا ولد ذكرًا ويعيش اليوم كأنثى، حين قامت بتمثيل إسرائيل في الأوروفيزيون (مسابقة أغاني البوب الأوروبية الكبيرة) في أغنية “ديفا”، وفازت بالمركز الأول. بدأ الناس برؤية الشواذ كشيء يمكن أن يندمج تمامًا مع التيّار السائد.

    في وصف عرض “الشعر المستعار المقدّس” في صفحته الرسمية على الفيس بوك، كُتب: “حين يتم إشعال الأضواء وفتح الشاشة، يتحوّلون من أربعة رجال سمينين وخشنين، إلى أربع جميلات طويلات (بسبب الكعب)، شقراوات (بسبب الشعر المستعار)، ورشيقات (بسبب المشدّات)”. على المنصّة، يعرضون مقاطع موسيقيّة “ليب سينك” (تحريك الشفاه بالتناسق مع الأغنية المشغّلة مع الرقص والحركات المنسّقة)، وكذلك فواصل هزلية، والجمهور المستمتع لا يكفّ عن الضحك. ليس عليهنّ، وإنما بفضلهنّ.

    وحين يلبسن الفساتين والشعر المستعار، تتحوّل ملكات “الدراغ” إلى نساء بكل معنى الكلمة، حتى وإنْ كنّ صاخبات ومبالغ بهنّ. يتحدّثن عن أنفسهنّ مع بعضهنّ البعض بلسان الأنثى، يعرضن بالاسم المسرحي لهنّ، سيقانهنّ الجميلة لامعة بالجوارب الرقيقة، وبالرغم من الشعور بأنّهنّ متنكّرات، فبعضهن يبدون كالنساء الحقيقيّات تمامًا، كأولئك اللواتي كنتم ستجدون صعوبة في سياق آخر من التحديد بأنّهنّ رجال.

    إذا كانوا في الأيام العادية أشخاصًا عاديّين يبدون مثلي ومثلك، فباعتبارهنّ ملكات “الدراغ” لا يمكن أن تفوّتوهنّ. بغضّ النظر عن المظهر البارز، فهنّ أيضًا صاخبات ويفضنَ بالثقة الذاتية التي تتناثر لمسافات. باعتباره ملكة “دراغ”، فإنّ كلّ واحد منهم يمكنه أن يعطي حرّية لتخيّلاته، لا يوجد شيء غير ممكن.

    الشخصيات النسائية التي تتجسّد متحرّكة بشخصيّتهنّ الخيالية، وحتى مغنّيات الديفاز الأكبر على الإطلاق في الموسيقى الإسرائيلية والعالمية، بما في ذلك، مرّة أخرى، المحاكاة الهزلية. نجمات البوب في سنوات التسعينيات والألفية الثانية، مثل السبايس جيرلز، بريتني سبيرز، دستنز تشايلدز، جميعهن يتألّقنَ أكثر من مرة في عروض مختلفة، إلى جانب شخصيات ذات مكانة ومطربات منسيّات لم تسمعوا عنهنّ في أيّ وقت مضى، ولكن أصدرنَ أغنية بوب رخيصة ومنذ ذلك الحين أصبحنَ عبادة في المجتمع المثلي.

    ولكن عروض “الدراغ” لم تعد منذ زمن حكرًا على المثليّين فقط، وقد كسروا بالفعل حدود مدينة تل أبيب، المدينة الأكثر ليبرالية وودّية مع المثليّين في إسرائيل. قاعات في حيفا، في القدس والبلدات الكبيرة والصغيرة في جميع أرجاء البلاد تمتلئ بسرعة، وتنفد تذاكر العروض، ويتعرّض المزيد والمزيد من الجمهور الإسرائيلي لهذه الظاهرة.

    إنّ حقيقة أنّ الناس لم يعودوا يخجلون من الظاهرة هي حقيقة مشجّعة بالفعل، ولكن الطريق نحو قبول مجتمعي كامل، الاحترام وعدم التمييز ضدّهم لا يزال طويلا. لا تزال هناك أجزاء من المجتمع غير مستعدّة لقبول ظاهرة الرجال الذين يرتدون ملابس النساء، وغير مستعدّة للاعتراف بهذا النوع من الفنّ، على الرغم من أنّه بالضبط ما هو عليه. فنّ مسرحيّ، فرِحٌ وملوّن، والذي بالتأكيد لا يؤذي أحدًا، وإنّما يصنع الفرح والتفاؤل فحسب. إذن، إنْ رغبتم للحظة أن تنسوا المتاعب اليومية وأن تضحكوا، حاولوا أن تعثروا على عرض “دراغ” وربّما تكتشفون أنّ الشيطان ليس سيّئا للغاية.

  • الصحافة الإيرانية تهاجم جماهير الهلال السعودي بسبب  لافتات الدفاع عن أم المؤمنين عائشة

    الصحافة الإيرانية تهاجم جماهير الهلال السعودي بسبب لافتات الدفاع عن أم المؤمنين عائشة

    وطن _ هجوم حاد شنته الصحافة الإيرانية على  جماهير الهلال السعودي خلال الأيام الماضية، وذلك عقب اللافتات التي رفعتها جماهير الزعيم خلال مواجهة سباهان الإيراني في بطولة دوري أبطال آسيا، حيث وصفت الصحافة الإيرانية ما فعلته جماهير الهلال بالهجوم “الوهابي” ضد إيران.

    وكانت جماهير الزعيم قد حملت شعارات الدفاع عن أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، ضد إدعاءات البعض المزيفة على زوجة النبي محمد صلي الله عليه وسلم، وهو ما اعتبرته صحافة إيران هجوماً عنصرياً من جماهير الأزرق، بل وطالبت بتدخل الاتحاد الآسيوي لمعاقبة الهلال على ما حدث !!

    أنصار حزب الله يهاجمون المرجع الشيعي فضل الله: “حشرك الله مع عائشة وأبو بكر”!

    وأشارت  الصحافة الإيرانية  إلى أن هذه الممارسات ليست بالجديدة في الملاعب السعودية بشكل خاص، وتتكرر كلما التقى فريق إيراني مع فريق سعودي . يُشار أن الفريق الهلالي نجح في التغلب على فريق سباهان بهدف نظيف حمل توقيع ناصر الشمراني، ليصعد الزعيم إلى دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال آسيا.

    مباراة بين فريق سعودي وآخر إيراني تتحول إلى نصرة أم المؤمنين عائشة

  • أجمل نساء في الشرق الأوسط موقع إسرئيلي يرصدهم

    أجمل نساء في الشرق الأوسط موقع إسرئيلي يرصدهم

    وطن _ رصد موقع المصدر الإسرائيلي في تقرير نشره باللغة العربية  أجمل نساء في الشرق الأوسط وهذا تعدي صهيوني خطير على النساء العربيات. (الدبور) يعدكم بالرد ونشر صور الاسرائليات الأكثر جمالا.. وفحاشة.

    اليكم التقرير:

    رياح التغيير تهبّ في مجتمعات الشرق الأوسط بدأ المجال الذي كان حتى وقت قريب مجالا مغلقًا، تقليديّا جدّا ومنطويًا، في السنوات الأخيرة بالانفتاح وإظهار أفضل عارضات الأزياء، المطربات والممثّلات العربيات أمام العالم.

    هؤلاء النساء الناجحات يمثّلنَ أفضل ما في الثقافة العربية في العالم وهنّ لا يخجلنَ من الانكشاف إلى عالم الجمال الشرق أوسطي الفريد

    إليكم بعض النماذج المثيرة للاهتمام بشكل خاصّ لنساء عربيّات نجحنَ في المفاجأة بجمالهنّ المُسكر:

    تارا عماد (‏Tara Emad‏)

    تارا عماد، ملكة جمال مصر لعام 2010. الوجه الحلو والنظرة البريئة لتارا، تساعدانها في الحصول على حملات إعلانية كبيرة، وتعتبر علامة تجارية مطلوبة في مجلات الموضة وعروض الأزياء في أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك، تحاول تارا بذل قدرتها في اللعب، ولديها صفحة في إنستاجرام مليئة بالسعادة، الثروة والجِراء.

    هيفاء وهبي (‏Haifa Wehbe‏)

    الأولى الرائدة هي المطربة اللبنانية هيفاء وهبي. ولدت في لبنان لأب شيعي وأمّ سنّية من أصل مصري. قتل أخو وهبي في اشتباكات بين إرهابيين ومقاتلي الجيش الإسرائيلي.

    ربّما بفضل زواج غير ناجح من رجل أعمال لبناني أبعدها عن ابنتها الوحيدة، وربّما بفضل حقيقة أنّه في عام 2002 (حين كان عمرها 26 عامًا فقط) اختيرت كملكة جمال لبنان، فقد اختارت هيفاء أسلوب حياة أكثر خلاعة. تعرف كمطربة بلباسها المستفزّ، على سبيل المثال حين قدّمت مطرب الراب “50 سينت” الذي غنّى في بيروت.

    في مهنتها كعارضة أزياء اكتفت بالتألّق على أغلفة أهمّ المجلات في العالم والحصول على حملات إعلانية أيضًا لبيبسي كولا. هيفاء أيضًا امرأة مستقلّة، تمتلك مجموعة من المجوهرات التي تقوم بتصميمها بنفسها.

    منى أبو حمزة (‏Mona Abu Hamze‏)

    إحدى أقوى نساء مصر. باعتبارها مضيفة للبرنامج التلفزيوني الشهير “حديث البلد”، تزور منى منازل السياسيّين، الممثّلين الهزليّين، الرياضيّين والفنّانين، وتجري معهم المقابلات الشخصية اللاذعة. بين السنوات 2009-2011 فازت منى بجائزة أفضل مقدّمة برامج تلفزيونية، وفي عام 2012 اختيرت كواحدة من أقوى النساء في العالم العربي، وإلى جانب ذلك فهي شاعرة أيضًا.

    شاهد أجمل 10 نساء في العالم!

    نيللي كريم (‏Nelly Karim‏)

    تعتبر الممثّلة، الراقصة وأيقونة الموضة نيللي كريم لسنوات إحدى أجمل النساء في مصر. رغم أنّها وُلدت عام 1974، وأم لأربعة أولاد، فقد حافظت نيللي على مظهرها الرشيق حتى في سنّ الثلاثين المتأخر من حياتها. لقد ظهرت خلال السنوات في أكثر من 15 فيلمًا وأثبتت أنّ النساء “الأكبر سنّا” هنّ نساء جميلات أيضًا.

    يارا نعوم (‏Yara Naoum‏)

    ملكة جمال أخرى (2008) من مصر وهي يارا نعوم. لا تدعوا هذا الوجه الحلو يخدعكم، فهي إحدى أشجع وأذكى النساء في بلاد النيل. إنّها تعمل كمصمّمة داخلية، وتعمل على تطوير الملاجئ للحيوانات الضالّة والمهجورة من خلال “الجمعية المصرية للرأفة بالحيوانات”. ومع الأسف، فإنّ يارا قد غادرت منذ عدّة سنوات مجموعة العزباوات، وهي متزوجة للاعب كرة القدم المصري عماد متعب وتعيش بسعادة.

    ممثّلة دوليّة أخرى للجمال المصري هي مريم جورج. منذ سنّ صغير، 18 عامًا، عُرفت كملكة جمال مصر الرسمية لعام 2005، ومثّلت بلدها في مسابقة ملكة جمال الكون، ملكة جمال الأرض وملكة جمال القارّات. ومنذ ذلك الحين، استطاعت مريم أن تحافظ على مهنتها بشكل جيّد، وأن تتألّق على أغلفة العديد من المجلات.

    حنان ترك (‏Hanan Tourk‏)

    حنان هي إحدى ممثّلات السينما الأكثر شهرة في مصر. حين كانت طفلة عملت هذه الجميلة في الرقص والباليه، ولكن في سنّ 16 خلعت حذاء الباليه وبدأت بالنجومية في الأفلام والتلفزيون. حنان هي أيضًا مسلمة، وتعمل كسفيرة للنوايا الحسنة من قبل منظّمات خيرية إسلامية مختلفة حول العالم.

     

    10 دول تمتلك أجمل النساء في العالم

  • العاهرات في إسرائيل هن امهات ومجندات

    العاهرات في إسرائيل هن امهات ومجندات

    وطن _ بث التلفزيون الاسرائيلي تحقيقا صادما عن ظهور جيل جديد من العاهرات في إسرائيل واكتشف انهن ليست الشقراوات من اوروبا بل هن امهات ومجندات وربات بيوت يهوديات.

    وعرضت القناة العاشرة الاسرائيلية تحقيقا يكشف عن جيل من العاهرات في إسرائيل  2014 “الامهات” اللواتي اخذت مكان العاهرات “الشقراوات” من اوروبا وروسيا واصبحن يمارسن المهنة في ساعات الليل ويتقاضين مبالغ مالية.

    اليوم هناك نسق جديد للتعامل مع الدعارة في اسرائيل , فقد اعد صحفيان تحقيقا عملا لاسابيع عليه لملاحقة “من هي العاهرة الجديدة في اسرائيل “وصدموا حينما علموا ان تلك العاهرة ليست مخطفة من اوروبا الشرقية بل هن الامهات اليهوديات والمجندات.

    تعرَّف على الجيوش النسائية الأكثر “جاذبية وإثارة” في العالم«شاهد»

    ففي النهار تكون العاهرة ام وموظفة في بنك, وفي الليل هي عاهرة .وعرض التقرير صورا للغرف المغلقة التي تعمل بهن العاهرات الاسرائيليات مقابل تقاضي مبلغ من المال حدده التقرير بـ 250 شيقل.

    ووفقا للتقرير فان تلك النسوة يكن سعيدات في البداية ولكنهم يكتشفن فيما بعد انهن قد تحطمن.

    وتروي احدى العاهرات وهي موظفة, وكيف انها تعتني في اولادها في النهار ومن ثم تحول الى شخصية اخرى في الليل دون ان يعرفوا شيئان عني.

    وتقول باحثة اجتماعية ان تلك النسوة يعتقدن انهن يربحن المال لكنهن في الحقيقة يخسرن انفسهن.

    واظهر التقرير التلفزيون كيف ان الشرطة الاسرائيلية كانت في الماضي وقبل عشر سنوات تعتقل القوادين الذين يختطفون البنات من اوروبا ويجبرن على العمل في الدعارة. ويقول ضابط شرطة انه الان الامر مختلف فنبحث لا نجد اي امراة مخدوعة او مجبرة على العمل في الدعارة لكننا وجدن اسرائيليات يعملن بارادتهن ويطوعن للعمل في هذا المجال

    صور| بـ‘مؤخرات المجندات‘ .. ‘اسرائيل‘ تحاول تحسين صورة جيشها !

  • اكتشافات لا يعلم العلم كيف يفك ألغازها

    وجد باحثو الآثار ومغرمو جمع الأثريات تشكيلة كبيرة من الأغراض الفنية، متحجرات وبقايا حضارات قديمة ومنسية قبل آلاف من السنين. مع تطور التكنولوجيا، يمكن اليوم تأريخ الأغراض بتأريخ مادة الكربون 14 والكشف متى صُنعت تقريبًا.

     

     

    لكن رغم التكنولوجيا المتقدمة، ما زلنا لا نعرف بالضبط ما حدث في الماضي، ولهذا فإن بعض الأغراض العتيقة محاطة بهالة من الغموض الذي يحيّر الباحثين ويطلقون عشرات نظرياتِ المؤامرة بدءًا من الكائنات الغريبة وحتى المسافرين عبر الزمن.

     

    ساعة يد؟ حاسوب متفوق من اليونان القديمة؟

     

    اكتشفت آلة الحساب التي حظيت بالاسم “آلية أنتيكيتارا” سنة 1900 في بقايا سفينة غارقة قريبة من إحدى الجزر اليونانية. أخرجت الآلة، وهي نوع من الحاسب التناظري، من الماء وأُرّخ لها في الفترة ما بين 150 إلى 100 قبل الميلاد. يشكل الجهاز، الذي يبدو كساعة كبيرة وفيه عدة عقارب وآليات ومسنّنات، لغزًا كبيرًا ويبدو أن فيه تقنية متقدمة جدًا مقارنة بالفترة التي صُنع فيها. حسب الفرضيات، استُخدم للحسابات الفلكية لكن لم يتضح لأي حسابات استعمل ولا من صنَعه.

     

     

     

    جماجم كريستال يلفها الغموض

     

    وُجدت حوالي 13 جمجمة مصنوعة من الكريستال أو الزجاج خلال سنوات في منطقة جنوب أمريكا، لكنّ أكثرها شهرة هي جمجمة ميتشل- هيدجس، التي اكتشفتها على ما يبدو سنة 1926 آنا لا – جيلون ميتشل -هيدجس، ابنة باحث آثار معروف.

     

     

    ادّعت ميتشل – هيدجس أنها وجَدت الجمجمة مدفونة تحت معبد منهار في مدينة قديمة للمايا في بليز. الجمجمة مصنوعة من كتلة واحدة من الكُوارتز الشفاف وهي تقريبًا بحجم جمجمة بشرية مع تفاصيل دقيقة تماما من الناحية التشريحية. خلال السنوات، ارتبطت الكثير من الصفات الأسطورية والاعتقادات التافهة بالجماجم البلورية التي وُجدت، وكثير من الناس نسبَ إليها قوى الشفاء.

     

    في السبعينات، بدأت الشكوك تحوم حول حقيقة الجمجمة وقصة العثور عليها. كشف بحث شامل أن ميتشل- هيدجس لم تجدها على ما يبدو في المعبد، بل اشترى والدها الجمجمة في مزاد علني في 1943. أظهر مسح بواسطة حاسوب إلكتروني أن الجمجمة صنعت وصقلت بأداة دائرية ما، مثل دولاب شحْذ حاد جدًا، وبما أنه لم يكن لبني المايا تقنية كهذه- أُعلن أن الجمجمة مزيّفة وصنعت حوالي عام 1930. رغم هذه النتائج، استمرت ميتشل هيدجس في التمسك بقصتها حتى يوم موتها وأصرت أنها وجدت الجمجمة في المعبد.

     

     

     

    وُجدت في سنوات الثلاثين والأربعين حوالي 300 كرة حجرية ضخمة في وسط أمريكا، لكن على ما يبدو أن منها آلافا أخرى مدفونة في الأرض. تتراوح أقطار الكرات الكاملة ما بين سنتيمترات معدودة وحتى مترين، ويصل وزنُ أضخمها إلى 15 طنًّا.

     

    يقدر الباحثون أن الكرات قد صنعت بين 200 قبل الميلاد وحتى سنة 1500. لكن رغم أنه قد عُثر على الكثير من هذه الكرات الغريبة، وحتى إنها تعرض كمنحوتات في أرجاء كوستاريكا، بقيت أغلب الأسئلة عنها دون إجابة: لماذا صنعوها واستخدموها؟ كيف أنتجت كرات بهذا الإتقان بأدوات بسيطة؟ لماذا وُجدت أغلب الكرات متروكة في وسط الأدغال؟ كيف نقلوا الكراتِ الضخمة من المكان الذي صُنعت به إلى قمم الجبال؟

     

    نُسجت العديد من الأساطير حول الكرات، ومنها تفسير بأنها وصلت من الجزيرة المفقودة أطلانطس وحتى النظرية التي تدعي أن الكائنات العربية أمرت بصنعها كي توفر نقاط تحديد. حسب النظرية الأحدث للباحثين، كانت الكرات نوعًا من الطقوس الدينية الشرسة، خُصصت لحفظ المحاصيل في زعمهم من آلهة الشر والمطر. لكن لن نعرف يومًا من صنعها، ولماذا.

     

  • من مخدع النوم: قصص انتقام

    من مخدع النوم: قصص انتقام

    توضّح استطلاعات الرأي التي تنشرها الأخبار من حين لآخر أنّ الخيانات هي أمر طبيعي في الحياة الزوجية تقريبًا كالحياة الجنسية المتناثرة، نمط حياة مزعج ومثير للقلق. ولكن أبعد من الجانب الأخلاقي، فإنّ الخيانة يمكنها أيضًا أن تشكل عملا خطرًا جدّا، انتقامًا شيطانيًّا رهيبًا.

    لورينا بوبيت هي رمز النساء المنتقمات في العالم، حيث صدمت العالم عام 1993 عندما قطعت علاقتها مع زوجها جون، بكل ما في ذلك من معنى. لم يكن زواجًا سعيدًا أبدًا، أدّى الحمل غير المرغوب به إلى الإجهاض بخلاف رغبة لورينا، وإلى إيقاف الجماع بين الاثنين، إلى جنس قسري (وفقًا لأقوال لورينا) ولخيانة جون. انتهى ذلك في ليلة 23 من حزيران، حيث تجهّزت لورينا بسكين مطبخ طويلة الشفرة وقطعت قضيب جون وهربت. نجح جون في الوصول إلى المستشفى وهناك استقرّ وضعه رغم فقدانه الكثير من الدم. عثرت الشرطة على القضيب المستأصل وهو ملقى على الطريق، ونجح الطاقم الطبي في المستشفى من إعادته إلى مكانه من جديد.

    برّأت المحاكمة البشعة والتي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، وأكملت الخلاف الحاد بين الزوجين، جون من تهمة الاغتصاب، وأدانت لورينا بتشويه جسد زوجها سابقًا، ولكن تمّ إطلاق سراحها بادعاء أنها مصابة بالجنون.

    إذا كنتم قد صُدمتم حتى الآن لسماع قصة بوبيت، فلا ننصحكم بقراءة الفقرة التالية. النسخة المرعبة والقاتلة للورينا بوبيت: تبيّن أن صورة من أربع وعشرين عامًا من الزواج السعيد، مع ثلاثة أطفال جميلين وأصحّاء، في الضواحي الريفية لأستراليا؛ لا تشكل ضمانًا من سخط امرأة غاضبة. حين اكتشفت رجيني نريان أنّ زوجها ساتيش يخونها، سكبت عليه الوقود وأشعلت عضوه التناسلي. هُرع ساتيش إلى المستشفى مصابًا بحروق شديدة، وتوفي متأثّرًا بجراحه. أدينت نريان في تشرين الأول 2010 بالقتل غير العمد.

    لا يقتصر الانتقام على النساء فقط. الرجال أيضًا يعرفون كيف يكونون صارمين وألا يغفروا للنساء الخائنات. اكتشف شاب من اسكتلندا أنّ صديقته تخونه من خلال حساب الفيس بوك الخاص بها، اخترق حسابها ونشر على حائطها منشورًا علنيّا غاضبًا. تمكّن مارتن ميلروز من الدخول إلى حساب الفيس بوك الخاصّ بصديقته سارة التي عمرها 22 عامًا، ونشر رسالة طويلة تحدّث فيها كيف أقامت صديقته علاقة غرامية مع زميلها في العمل لمدّة نصف عام من خلال حساب فيس بوك سرّي.

    كتب بغضب: “وحيث إنّ الخيانة جرت من خلال الفيس بوك، فسأكشف ذلك هنا في الفيس بوك: لدى سارة صديق منذ أكثر من عام”. ادّعى ميلروز الذي تمّت خيانته في نفس المنشور، من بين أمور أخرى، أنّ صديقته استخدمت نقوده من أجل تمويل خيانتها، وكشف أيضًا اسم الرجل الذي خانته معه.

    النساء مخلوقات ذكية للغاية ويفهمنَ أكثر من الجميع محبّة الرجل لسيّارته. فلا عجب أن تختار بارنا سفلك أيضًا التخفيف من غضبها على لاعب الجولف، نيك بالدو، من خلال سيّارته باهظة الثمن. ترك بالدو زوجته الأولى من أجل سفلك، فقط ليترك سفلك من أجل امرأة ثالثة. بالمقابل، أخذت سفلك مضرب جولف ثقيل، وقامت بضرب سيارة البورش للاعب الجولف. الأضرار: 10,000 دولار.

    أصحاب السلطة أيضًا ليسوا بمأمن من انتقام نسائهنّ اللاتي تمّت خيانتهنّ: حظي روبن كوك، وزير الخارجية البريطاني الأسبق، باكتشاف مدى الضرر الذي يمكن أن تتسبّب به عشيقة تمّت خيانتها حتّى من دون إصابات جسدية. نشرت زوجته مارغريت، التي تخلّى عنها لصالح سكرتيرته، كتابًا أغرقت فيه زوجها السابق بسلسلة طويلة من التهم والإهانات، من إقامة علاقات غرامية وعادات الشرب الإشكالية وصولا إلى العجز الجنسي.

    نُنهي مع نموذج أخير والذي أثار الشبكة في العام الماضي (2013). ماذا يُخيف أكثر من رسالة وداع غاضبة ومليئة بالشتائم؟ رسالة وداع محبّة، لطيفة وموقّعة برغبات الانتقام العصبيّة. هذا هو بالضبط حال رسالة أرسِلتْ في العام الماضي لرجل اسمه جون. افتتحت الرسالة بكلمات لطيفة: “مرحبا صغيري” كُتبت باللون الأحمر، كما يليق برسالة انتقام رسميّة. ركّبت كاتبة الرسالة التي اكتشفت أنّ زوجها، جون، قد خانها مع امرأة اسمها كلسي، لعبة له من نوع “البحث عن الكنز” كي يكتشف أين ألقت جميع ممتلكاته.

    “خمّن من الذي ترك صفحته على الفيس بوك مفتوحة وتلقّى رسالة من كلسي؟” نعم! أنت! ولكن لا تقلق. لم أكسر شيئًا. في الواقع كنت لطيفة كفاية لأقوم بحَزم جميع ممتلكاتك! بل ووجدت لعبة رائعة لأنّني أعرف كم تحبّ البحث عن الأشياء (كالنساء). إذًا، إليك أين ستجد ممتلكاتك: ثيابك موجودة في المكان الذي التقينا فيه لأوّل مرة، ألعاب الفيديو الخاصة بك في المكان الذي قبّلنا بعضنا أول مرة، حاسوبك النقال موجود في المكان الذي اشترينا أول لعبة فيديو لنا سويّة، تلفزيونك موجود في المكان الذي أقمنا علاقات لأول مرّة معًا، وبقية الأشياء، بما في ذلك صور آخر عامين قضيناها معًا، ستجدها في منزل كلسي!” تنتهي الرسالة الانتقامية بأقلّ متعة: “أوه نعم، على الرغم من أنّني لم أكسر أو أخرّب شيئًا، فلا يمكنني أن أضمن ألا يعثر شخص آخر على أغراضك. بحث ممتع”!

    نأمل من كلّ هذه الأمثلة القاسية أن تدركوا بأنّ النساء اللاتي تمّت خيانتهنّ وأيضًا الرجال الذين تمّت خيانتهم لا يحبّون الكشف عن الحقيقة، وإذا اكتشفوا الحقيقة البشعة فمن المفضّل الابتعاد عنهم فقد يكلّفكم ذلك غاليًا!!!

  • About us

    About   Watan

    Watan is a weekly Arab American newspaper dedicated to providing its constituency with up-to-date news breaking information. Watan was established in 1992 in Washington DC and has since expanded with three additional locations in San Francisco, Los Angeles, California and New York.

     

    Our mission is to provide customers with the most current, valuable, reliable and informative news on political, economical, social, cultural, and educational issues, which concern the Arab American community and their relations with the US society at-large. Our top-priority is ensuring that ethical business practices are followed through all of our business activities.

     

     Watan seeks to achieve its goals through maintaining a positive relationship with the community, promotingbusiness through advertisements and coordinating efforts with Arab and Muslim American organizations to promote the achievements of the community as well as empower them through active involvement in the political, media, social and educational sectors.

     

      Who enjoys Watan

    Watan caters to the 1st and 2nd generations of Arab Americans (20 years and older). Nearly 300,000 Arab Americans live in Los Angeles and Orange County alone and they enjoy a plethora of tastes and preferences. The 2nd generations of Arab Americans are constantly on the go. Their interests range from what’s going on in the business arena to what the latest fashion trends are to the latest news on international affairs. The older generation has a keen sense of civic responsibility and are constantly keeping themselves updated with what community events are taking place.

     

    They also keep up with the most current business trends. Both generations maintain a constant connection with their family and friends in the Middle East through the Internet and telephone.

     

     Who are Arab Americans

    Arab Americans are prominent in business, the arts, education, medicine, journalism and government. On average, they are younger, more educated and more affluent than most Americans. Education is a top-priority with the Arab community.

     

     In fact, many Arabs from the Middle East immigrate here to enhance their education and assimilate into the American dream.

     

    Most Arab Americans are of Lebanese or Syrian origin, but the population of Egyptian, Palestinian and Iraqi Americans has been growing steadily.

     

      

     

    82 percent of Arab Americans have high school diplomas. 

    36 percent have a bachelor’s degree or higher. 

    15 percent have graduate degrees. 

    66.4 percent are employed. 

    77 percent work in the private sector. 

    12.4 percent are government employees. 

    10.9 percent live below the poverty level. 

    The 1990 median income was $39,580.

     

    (Information obtained from the Arab American Institute www.aaiusa.org)

     

    For more Information Please contact: [email protected]

     

    وطن – تغرد خارج السرب

     

     

    – وطن بدأت وما زالت كصحيفة اسبوعية ورقية تصدر في ولاية كالفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

     

    – تأسست عام 1990 في العاصمة الأمريكية واشنطن.

     

    – وطن صحيفة مستقلة شعارها منذ تأسيسها (تغرد خارج السرب) وهي تنتهج اسلوبا اعلاميا مختلفا يتيح نشر وجهات النظر المختلفة.

     

     

     

    – موقع وطن الإلكتروني من أوائل المواقع الإلكترونية وتم تأسيسه في عام 1996 ويتيح موقع وطن نشر الأخبار والأراء بدون قيود إيمانا منه بحرية النشر كما يتيح حرية التفاعل للقراء بنشر كافة آرائهم أيضا بدون قيود ما عدا تلك التي تتعمد الشتيمة والاسفاف بالألفاظ.

     

    – وطن صحيفة مستقلة لا تتلقى دعما من أي جهة كانت، ومصادر تمويلها الوحيدة هي المعلن والقارئ، وتعتمد في اخبارها على عدة مصادر، وتلتزم خلقيا أحيانا بعدم الافصاح عن مصادرها.

     

    – وطن تتمنى أن تحقق تحولا في مفهوم الصحافة في العالم العربي بعيدا عن الوصاية واحتكار الرأي، وتؤمن بحق القاريء بالاطلاع على كافة المعلومات وحقه الكامل بالتفاعل معها سلبا أو إيجابا.

     

    شروط الكتابة:

    صحيفة وموقع وطن ترحب بمقالات الكتاب الكرام، ولا يوجد لديها شروط سوى سلامة اللغة والأسلوب. وتستقبل صحيفة وطن مقالات الكتاب ومواضيعهم عبر موقعها الإلكتروني، ولا تستقبل أي مقال عبر بريدها الإلكتروني. يرجى من الكتاب التسجيل في الموقع ومن ثم اخطار الإدارة بتسجيلهم كي يتم منحهم صلاحيات النشر. تضمن وطن حق القراء بالتعليق على مقالات الكتاب سواء سلبا أو إيجابا بدون أي استثناءات.