التصنيف: غير مصنف

  • ماذا تفعل الهواتف المحمولة بأدمغة المراهقين؟

    ماذا تفعل الهواتف المحمولة بأدمغة المراهقين؟

    أعلنت وزارة الصحة البريطانية أن أكثر من 160 مدرسة في ضاحية لندن ستتلقى خلال الأيام المقبلة دعوة لتسجيل تلامذتها للمشاركة في دراسة بشأن تأثير الهواتف المحمولة على نمو دماغهم.

     

    وأشار باتريك هاغارد المسؤول عن المشروع إلى أن الدراسة ترتدي أهمية كبرى، وهي أكبر دراسة تجرى وتتناول تأثير الهواتف المحمولة على الأطفال.

     

    واعتبارا من أيلول/سبتمبر وعلى مدى ثلاث سنوات، ستتم متابعة 2500 طفل بين سني 11 و12 عاما من جانب المسؤولين عن الدراسة التي تحمل عنوان Study of Cognition, Adolescents and Mobile Phones  أي دراسة عن الإدراك والمراهقين والهواتف المحمولة، والباحثين في إمبريال كولدج في لندن.

     

    وترتدي هذه الفئة العمرية أهمية خاصة لأنها تشمل سن الدخول إلى المرحلة المتوسطة لدى التلاميذ. وتبلغ نسبة حاملي الهواتف المحمولة من الأشخاص الذين ينتمون إلى هذه الفئة العمرية 70 في المئة، وترتفع النسبة إلى 90 في المئة عند سن 14 عاما.

     

    وفي وقت لا يزال الرابط بين سرطان الدماغ واستخدام الهواتف المحمولة مثار جدل كبير في العالم، تمحورت مختلف الدراسات حتى اليوم على تأثير الهواتف المحمولة على البالغين.

     

    ويشير الباحثون إلى أن تأثيرات هذه التكنولوجيا الجديدة على الأطفال “لا يعرف عنها الكثير”. وأكد البروفيسور باتريك هاغارد أن الباحثين البريطانيين سيحاولون معرفة ما إذا كان دماغ الأطفال حساسا على الذبذبات بما أنه لا يزال في طور النمو.

     

    وسيركز الباحثون عملهم على الوظائف الإدراكية للدماغ مثل الذاكرة والتركيز. وسيسألون أولياء الأمور والأطفال عن طريقة استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية المحمولة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية وتحليل بيانات شركات الاتصالات.

     

    وتنصح هيئة الصحة العامة البريطانية الأطفال دون سن الـ16 بعدم استخدام هواتفهم المحمولة إلا في حال الضرورة القصوى.

  • فارسات سلطنة عمان.. إرث الماضي وطموح العالمية

    فارسات سلطنة عمان.. إرث الماضي وطموح العالمية

    (CNN) — تثبت العمانيات قدرتهن على القيام بدور الفروسية الحقيقية، فضلاً عن تمتعهن بقدر كبير من الجدارة والمهارة في تقديم أفضل العروض على صهوات الخيول. وتعتبر المسابقات الحكومية، وأهمها المهرجان السلطاني السنوي، من بين أهم المحطات التي أظهرت فيها الفارسات العمانيات قدرتهن على نيل الثقة وكسب الذهب.

     

    وتشهد عُمان العديد من الفعاليات المهمة المعبرة عن الاهتمام برياضة الفروسية والتى يجيدها العُمانيون ويتدربون عليها جيلا بعد جيل. وتمثل الفروسية وجهاً من وجوه التراث، وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة.

    {gallery}oman{/gallery}

     

     

  • امبراطورية قاف

    لن يمكن لأي أنسان أن يعثر على أعظم من “امبراطورية قاف”. إنها أشبه بمغارة “إفتح يا سمسم” من حيث الثراء. كما أنها محصنة الأسوار بفضل الصداقة والتحالف مع الطيّبين والأشرار، حتى إذا ما تعرضت الى شر، هب الطيبيون لنجدتها. أما إذا أصابها خير، اقتسمه الأشرار معها.

    قد تعيش هذه الامبراطورية على قطعة صغيرة من الأرض، إلا أن طموحاتها ضخمة، وتحدياتها كبيرة، وارادتها على فعل الخير أو الشر لا حدود لها.

    ولأنها تجمع بين الخير والشر، فان أميرها أمير خير أحيانا، ولكنه شرير احيانا اخرى. ولهذا فأنه يُدعى “الملك الخرّير”.

    تعتقد “امبراطورية قاف” انها تستطيع أن تفعل كل شيء. وانه من حقها أن تختار بين فعل الخير أو الشر متى ما أرادت. والسبب وراء ذلك، يعود الى أنها تستطيع أن تجد أدوات تكفي للعب أي دور. ويحلو لها أن تلعب دورا بنّاء في بعض البلدان (الاجنبية) أو دورا تخريبيا في بعض البلدان (العربية)، خدمة لما يسمى “عُقدة الخواجا”، أو عقدة الشعور بالنقص تجاه الأجانب.

    والأمر كله بالنسبة لها لعبة، وهي تلعبها من دون معايير وضوابط. لكي لا تلزم نفسها بأي شيء. وهي، هنا، أشبه بحكم مباراة لكرة القدم، ولكن من دون “فيفا”. وهكذا، فان الحكم يستطيع أن يمنح لاعبي أي فريق ضربات الجزاء التي تعجبه، حتى ولو كانت المخالفة قد ارتكبت خارج منطقة الجزاء، بل وحتى ولو لم تكن هناك أي مخالفة. 

    ذلك أن الملك “الخرّير” أو “الامبراطور قاف” يحكم كما يشاء. والحياة كلها بالنسبة إليه مجرد لعبة يلعبها بطريقته هو، ووفقا لتقديراته. وعلى هذا الأساس، فانه يُعلي من يشاء، ويذل من يشاء، بغير حساب، معتقدا انه، بما يملك، يستطيع أن يتصرف مثل رب العالمين.

    ***

    في يوم من الأيام، صحا “الامبراطور قاف” وكان مزاجه متعكرا، ويشعر بالملل. فاستدعى وزراءه، ومستشاريه، من أجل أن يمنحوه بعض الأفكار، إلا أن أحدا منهم لم يكن عبقريا بما فيه الكفاية ليصل الى مستوى قدرته على تحقيق ما لا يمكن أن يخطر على بال. 

    في البدء، اقترحوا عليه، شراء نادي برشلونة. فقال: ليست هذه. فاقترحوا عليه، تنظيم مبارايات كأس العالم. فقال هذه ليست مشكلة. فقال أحدهم، ما رأيك سيدي الامبراطور أن نخرب بيت أبو الجيران، ونقعد نتفرج على ما سيحصل. فضحك وقال، هذه ماشيين فيها. ابحث عن شيء آخر. فقال له آخر، ما رأيك لو أننا عقدنا قمة عربية تشارك فيها إسرائيل، فقال هناك شيء أهم. فاستفاق الحاضرون وظنوا أنهم اقتربوا من معرفة ما يريد. ولكنه استدرك قائلا، ليس صعبا علينا أن نجعل مقر الجامعة العربية في تل أبيب. فهذه قضية وقت. ولما ضاق بهم الذرع، وعجزوا عن ارضائه بمقترحاتهم الفاشلة. جلس يتأمل، وبدا وكأنه يقلب الأفكار التي تدور في رأسه. 

    وبعد صمت طويل، تنحنح، وغمغم، وأزال حشرجة في صوته، وقال “لقد قررت أن أجعل يوم القيامة أقرب”.

    ذُهل الجميع، وبدوا وكأنهم لم يفهموا كلامه. فاعاد عليهم ما قال: لم نكن موجودين عندما خلق الله مخلوقاته، في تلك الأيام السبعة القديمة. ولكننا موجودون الآن ونستطيع أن نغير الظروف بحيث يأتي يوم القيامة أقرب من موعده. 

    فنهض واحد من أكثر مستشاريه قربا اليه وقد توّجته الحيرة، وقال: أيها الأمير النحرير والملك الخرّير، لماذا تفعل ذلك؟ نحن مرتاحون الآن، فلماذا نستعجل على يوم الحساب. وأنت تعرف أننا لم نشبع من الدنيا بعد. وعلى أكتافنا ذنوبٌ لم نستغفرها بعد. وأننا لن نأخذ منها بعد الرحيل مثقال ذرة. وأن قرصة بعوضة قد تجعلنا نترك كل شيء وراءنا. وأن قبورنا لن تتسع للأموال التي تتكرم بها علينا. وأننا لن نعيش إلا سنوات معدودات. فأرجوك دعنا بسلام، وأهنأ أنت بما منحك الله. وكلها أيام وتنقضي. ولن يطول بنا الزمان حتى نعتمر الشيخوخة، فلا مال ينفع، ولا نساء تُغري، وكلها سائرة الى زوال. فلماذا الاستعجال؟

    فضحك الملك الخرّير، وانسبطت أساريره وزال عن وجهه الهم والغم. وقال لمستشاره: لا تخف. انا لم أقصد أن نحرق الأرض والسماء. ولا أن نُفرغ البحر من الماء. ولا أن نُعطر الجيفة، ولا أن نشتري الفيفا. ولكني قصدت أن أقلب عاليها سافلها في أحد البلدان، لكي نرى كيف يستبيح الإنسان أخاه الإنسان، وكيف نحيق بها الخراب، ونسوم شعبها سوء العذاب. 

    فاشتدت حيرة الحاضرين. وسألوه: أي البلدان تعني؟ 

    فقال: أنها بلد (سماؤها سماء)، و(وردها ياسمين)، و(ريعها عطر)، و(ينابيعها مدرارة)، و(أنورها نوّارة). ولسوف تنتهي الى هباء. 

    فقالوا: كيف؟

    قال: إذا طلبتم جنودا عميان، من قمامة الزمان، فاليكم العنوان: جماعة الاخوان. ندفع لهم المال والسلاح، وهم يتكفلون بالباقي. فيفتحون أبواب الجحيم، ويجعلون يوم القيامة أقرب.

    فشعر الحاضرون بالارتياح. وسقوا الراح بالراح. فلما حل الصباح، وكفت الكلاب عن النباح، تناهى الى مسامعهم، البكاء والنواح.

     

    * هذا المقال جزء من كتاب، بنفس العنوان، يصدر قريبا عن دار إي-كتب البريطانية، وسوف يوزع مجانا.

  • الهوية العربية

       العُروبةً.. لحظات آمال نسجتها أحلام الفكر و غزلتها الهام مخيلة العبقرية في وشاح الواقع العربي حقيقة تتجسد أنوراً مضيئة بأماني تطلعات مطامح الأجيال. 

     العُروبةً نسيمات حب للمحبة حركتها اجنحة الزمان اهتزت لها ثنايا المعرفة بمسارج القلوب الواقفة بسكينة الزمن على ضفاف الوجود أمام أبدية الدهور الصامتة برهبة الحقيقة المتدفقة من مناهل المعرفة و مشيئة جلال نور الحق. 

       العروبة قيثارة أرسلتها حكمة السماء برقة نعومة أنامل الإبداع الفكري حبكت أوتارها لتعزف من أثير تنهدات صدر انفاس العصور تموجات سحر صدى ألحانها تأملات صحوة للرسالات السماوية على در ثرى ارض العروبة التي حفرت في صوان صخر الماضي حروفا نارية و وصايا اعراف مآتي الآتي حكمٌ و شرائع سامية بالحضارة و الانسانية.

    و باجفان نور المعرفة دحرت هزيع ليل عاديات المخاوف والجهالة، ابتسمت لها شفاه الانسانية،و منها استنهضت أعماق عزائم مواكب الأحرار السائرة بالخير و الفضيلة الى مهاد احلام صحوة مشاعر النفس البشرية المتطلعة بالرحمة و الرجاء لنور السماء بأحداق سعي الدهور المبحرة مع نسائم الارتقاء و الأمل الى دوائر الإبداع و غايات الكمال.

    العُروبةً ثورة هادئة على الذات المستسلمة لأجفان ظلمات مناجع الموت و مخلفات العبودية و الاستعباد،هدمت حواجز التقدم و كسرت موانع الحرية و الابداع و طمرت سلاسل قيود النهضة و الأزدهار،

    و بجمال اسرجة الحكمة و روح الإخاء مدت العروبة لمستقبل الأجيال جسور سبل التجدد فوق جداول تسيل بحلاوة دمع المحبة و بين روابي غضة بعواطف الإلفة كي لا تطوي سهام الأيام عظمة هوية الأمة لترميها فريسة للردى، في أحقاب ظلمات ليلٍ كُسِرت فيها قيود الجحيم بلهب غيرة ابالسة الامم و بكيد تلاعبات عواصف شياطين العدم، تحت لحف رمال الرقود و أكفان ضباب الاضمحلال و تراكم غبار اليأس في أودية الموت و الفناء.

    و صاغت اجيال العروبة بالنضالات أكاليل فخرٍ و استحسان  من رحاب عمق ذاكرة الأقدار،و راحت تجمع براحاتْ البركة ململمة بملئ الحياة دفئ تنهدات انفاسٌ الأباء الهاجعة في بحار النّوم و برك النسيان،هبة خالص شرف و محبة لبعث امجاد سيرة كرم عدنان الأجداد،و نفحة عٌمرٍ من نقاء صفوة روح شيم العرب و خير صالح الأسلاف.

     العُروبةً ربيع شجرة مجد الانسانية المغروسة في غضاضة ينبوع الخلود، أينعت ثمار محاسن أوجه الأزمان بمواكب غدائر مزهرة بلطف عطر ياسمين الطفولة و رقة ورود الشباب الواقف بشغف شوق الحياة تاهباً على مشارف الأبدية لنيل أسمى درجات النبل و العطاء ليقظة صبح امة العرب المتلألأ بعظمة الأمس،المؤجج  بنوره آفاق الضياء،كالشهب مُسبحاً يمضي خارقاًغياهب جوهر الوجود لمنتهى وجه الأبدية. 

     

  • 293 ألف شابة أمريكية مهددة بخطر الاختطاف والاستغلال بالتجارة الجنسية

    293 ألف شابة أمريكية مهددة بخطر الاختطاف والاستغلال بالتجارة الجنسية

    (CNN)—كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أو ما يعرف بـ”FBI” أن هناك 293 ألفا من الأمريكيين اليافعين مهددون بخطر الاختطاف والاستغلال في التجارة الجنسية بالبلاد التي يبلغ حجمها ملايين الدولارات.

     

    إحدى الحوادث التي هزت أمريكا وبالأخص أحد الأمهات كانت باختطاف فتاة عمرها 17 عاما من قبل “قواد” تاجر بها في سوق الدعارة وأجبرها على ممارسة الجنس مع رجال قبل أن يبلغها بأنه باعها لـ”قواد” آخر في دالاس، مجبرا إياها على الذهاب وإلا فإنه سيؤذيها وأهلها التي أثبت أنه يعلم الكثير عنهم.

     

    تم العثور على الفتاة بعد أن قام أحد زملائها السابقين بالمدرسة بالبحث عن “راقصة تعري” على الإنترنت لحفل عيد ميلاده الـ21، وكانت المفاجأة بالعثور عليها وإبلاغ ذويها.

     

    وبعد العديد من القصص المشابهة والتي قد تكون أفظع وحادثة اختطاف الـ200 فتاة في تيجيريا على يد جماعة “بوكو حرام،” يقوم المشرعون حاليا بوضع قوانين ومسلمات تجرم وتفرض عقوبات على تجار الجنس للحيلولة دون اختطاف الأطفال أو النساء وتشغيلهن بالجنس إجبارا.

     

  • خبراء أميركيون: الأفلام الإباحية تحتل ثلث الإنترنت وتجتاح وعي المراهقين

    خبراء أميركيون: الأفلام الإباحية تحتل ثلث الإنترنت وتجتاح وعي المراهقين

    وطن – تلاقي الأفلام الإباحية في الولايات المتحدة رواجا كبيرا بحيث أصبحت تشكل أزمة صحة عامة ينبغي مكافحتها تماما مثل التدخين والإفراط في استهلاك الكحول، كما يرى خبراء.

    وتقول غايل دينز أستاذة علم الاجتماع والكاتبة المتخصصة في هذا الموضوع “إن الأفلام الإباحية هي الشكل الأكثر انتشارا للتثقيف الجنسي اليوم إذ تظهر الدراسات أن متوسط أعمار من يشاهدون هذه الأفلام لأول مرة يتراوح بين 11 و14 عاما”.

    الأفلام تقدم صورة ساقطة

    وترى دينز، وهي ترأس أيضا جمعية “أوقفوا ثقافة الأفلام الإباحية” أن هذه الأفلام تقدم صورة “ساقطة وتنطوي على تمييز ضد النساء” و”تحرم الصغار من حقهم في الحصول على تربية جنسية سليمة”.

    وتحذر دينز من أن هذا القطاع يستقطب أعدادا كبيرة من المتابعين، فالمواقع الإباحية تستقطب عددا من الزوار شهريا يفوق عدد زوار مواقع تويتر ونتفليكس وأمازون مجتمعة. وكذلك فإن ثلث عمليات التحميل على الإنترنت تتعلق بمواد إباحية مصدرها أربعة ملايين و200 ألف موقع إلكتروني متخصص.

    ماذا يفعل 6 من ممثلي ومنتجي الأفلام الإباحية في رمضان بالسعودية! (شاهد)

     

    مؤتمر التحالف لإنهاء الاستغلال الجنسي

    ويأتي كلام غايل دينز في ظل انعقاد مؤتمر التحالف لإنهاء الاستغلال الجنسي، في عطلة نهاية الأسبوع في واشنطن.

    ويأمل المجتمعون في إعلام الرأي العام والسلطات أن الأفلام الإباحية هي مشكلة اجتماعية معقدة في البلاد ينبغي التعامل معها على أنها مشكلة تصيب الصحة العامة.

    ويشارك في هذا المؤتمر أطباء وعاملون اجتماعيون وباحثون ورجال دين وناشطون ضد استغلال البشر وعاملون سابقون في قطاع الأفلام الإباحية الذي يدر مليارات الدولارات.

    وتقول داون هوكينز مديرة جمعية “موراليتي إن ميديا” (الأخلاق في الإعلام) التي تناضل ضد الأفلام الإباحية منذ عام 1962 إن هذه الأفلام “تؤدي إلى ضرر لا يتحدث عنه أحد (علما) أنه يصيب كل عائلة أميركية”.

    ومن الحاضرين في المؤتمر دوني بولينغ الذي اعتزل إنتاج الأفلام الإباحية في 2006. وهو يتحدث تحديدا عن الآثار السيئة على الفتيات اللواتي يظهرن في الأفلام الإباحية، ويقول “لقد أدخلت إلى هذا القطاع في حياتي 500 فتاة لم تكن أي منهن ممتنة لي في ما بعد”.

    تعليق صادم من زوج ممثلة الأفلام الإباحية ميا خليفة عن عملها في هذا المجال!

     

    ويشكك بولينغ في كون أي شابة منهن سعيدة في حياتها، مشيرا خصوصا إلى طالبة في جامعة ديوك المرموقة قررت الدخول إلى عالم الأفلام الإباحية أخيرا لتمويل دراستها التي تكلف سنويا 60 ألف دولار.

    وتؤكد ماري آن لايدن طبيبة النفس المتخصصة في العنف الجنسي في جامعة بنسلفانيا أن كل حالات العنف الجنسي والاغتصاب التي عالجتها في حياتها كانت الأفلام الإباحية من أسباب وقوعها.

    وتقول دينز “ينبغي على الشباب أن يدركوا أن الأفلام الإباحية يمكنها أن تتحكم بهم”.

    وتأمل ليدن أن تولي السلطات الصحية الأميركية اهتماما أكبر بهذه المسألة وأن تتعامل معها على أنها قضية صحة عامة.

    وتقول “يمكننا أن نحقق نجاحا في هذا الإطار على غرار النجاح المحقق مثلا في مكافحة التدخين”.

  • 700 مليون امرأة حول العالم ضحايا للعنف الزوجي

    700 مليون امرأة حول العالم ضحايا للعنف الزوجي

    أفاد البنك الدولي بأن أكثر من 700 مليون امرأة حول العالم هن ضحايا للعنف الزوجي خصوصا في جنوب آسيا والقارة الإفريقية.

     

    وأكدت المنظمة في تقرير نشرته الأربعاء أن العنف الممارس على أساس الجنس يعتبر آفة عالمية تؤثر على النساء في كل مناطق العالم، مشيرة في الوقت ذاته إلى حصول “تقدم غير مسبوق” خلال السنوات الأخيرة.

     

    وبحسب التقرير فإن 43 في المئة من النساء في جنوب آسيا تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي من أزواجهن خلال حياتهن.

     

    والنسبة أقل بقليل في دول إفريقيا جنوب الصحراء وفي الشرق الأوسط حيث سجلت 40 في المئة، في حين تصل في أميركا الجنوبية إلى 33 في المئة وفي منطقة شرق آسيا-المحيط الهادئ إلى 30 في المئة، على ما جاء في هذه الوثيقة التي لم تتضمن بيانات عن معدلات العنف الزوجي في أوروبا.

     

    وبلغت نسبة النساء من ضحايا العنف الزوجي في أميركا الشمالية 21 في المئة.

     

    وأشار البنك الدولي في تقريره إلى أن الكثير من النساء لديهن “تحكم محدود” بأجسادهن في ما يتعلق بالحياة الجنسية ووسائل منع الحمل، حول العالم.

     

    وحذرت المنظمة من أن استمرار الاتجاه الحالي على حاله، فإن أكثر من 142 مليون امرأة سيكن متزوجات قبل سن الـ18 خلال العقد المقبل.

     

    وفي عينة أصغر من 33 بلدا ناميا، كشف التقرير أن 41 في المئة من النساء يؤكدن أنهن لا يجرؤن على مطالبة شريكهن باستخدام الواقي الذكري أثناء الممارسة الجنسية.

     

    وتطرق التقرير الدولي أيضا إلى وضع المرأة على المستوى السياسي مذكرا بأن النساء “يحظين بتمثيل ضعيف بشكل واضح” إذ لا يمثلن سوى 22 في المئة من أعضاء البرلمانات وخمسة في المئة من رؤساء البلديات في العالم.

     

    واعتبر رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم وفق التقرير أنه إذا ما أراد العالم وضع حد للفقر المدقع وتأمين تقاسم الثروات، فإن من الضروري توفير مشاركة كاملة للنساء.

     

  • لبنان: مطلوب (عرسان) بشكل عاجل

    حين تصل نسبة «العنوسة» في لبنان بين الفتيات في عمر الزواج إلى ٨٥ في المئة، وفق الدراسة التي أجرتها إذاعة هولندا استناداً إلى إحصاءات مراكز الأبحاث والمعطيات الخاصة بالمنظّمات غير الحكومية، لا يمكن إلا توقّع حدوث «انفجار» اجتماعي. فليس بسيطاً أبداً أن ١٥ في المئة فقط من الفتيات اللبنانيات يجدن عريساً، والسبب مرتبط مباشرة بالرجال الذين باتوا يتأخرون في الزواج نظراً لمتطلّباته على مختلف الصعد.

    لكن بدل أن يحدث هذا الانفجار الاجتماعي في الشارع للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمقبلين على الزواج، فمكانه بات الشبكة العنكبوتية التي غزتها أخيراً عشرات المواقع الإلكترونية المتخصّصة بالتزويج وإيجاد الشريك المناسب في ظلّ أزمة العنوسة وتأخر سنّ الزواج.

    فبعد أن كانت هذه الظاهرة محصورة بعدد محدود جداً من الوكالات التي تمكن زيارتها فعلياً والجلوس مع القائمين عليها للتحدّث عن الزواج والمعايير المطلوبة للعريس أو العروس، بات اللبناني على موعد يومي مع مئات الإعلانات التي تظهر على معظم المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بهدف إيجاد الشريك المناسب واختبار الحبّ، كما يأتي في الشعارات المستخدمة في الإعلانات. لكن هل هذه الوكالات الافتراضية أو حتى الواقعية فعّالة حقيقة في إيجاد حلّ لمشكلة العنوسة في لبنان سواء عند الرجال أو النساء؟

    المواعدة الافتراضية

    يكفي الضغط على الرابط المرفق في إعلانات وكالات التـــزويج والمواعدة حتى تنتقل إلى موقع إلكتروني مصــمّم بدقّة، وفي الواجهة تبرز صور لشباب وفتيات لبنانيات أو حتّى عرب وأجانب يريدون الزواج من لبنــانيين أو لبـــنانيات. وأول ما يُطلب منك هو تسجيل الدخول و «فتح» حساب خاص بك على الموقع، وعندها تبدأ بإدخال المعلومات الخاصة بك مع اختيار المعايير التي على أساسها سيتمّ اختيار الشركاء المحتملين.

    وتتضمّن هذه المعايير الطول، لون البشرة، الوزن، الجنسية، لون الشعر والعينين، المستوى التعليمي، والوضع المادي. فيما يكون هناك خانتان مخصّصتان أيضاً للطائفة ومنطقة السكن على بعض المواقع الإلكترونية بما ينسجم مع الواقع اللبناني. وعند إتمام هذه المعلومات، يحوّلك الموقع إلى صفحة الدفع حيث تكون كلفة فتح الملف ٢٠ دولاراً تُدفع عبر البطاقة الإلكترونية، على أن يكون هناك دفعات لاحقة حين يتمّ إيجاد الشريك المناسب وتحديد موعد اللقاء أو التواصل الافتراضي. وعلى رغم إعلان مواقع أنّها مجانية في البداية، لكن عند طلب رقم شخص آخر أو حسابه الإلكتروني يكون هناك تسعيرة معيّنة تتراوح بين ١٠ و٢٠ دولاراً.

    وبعد الدفع بنحو 20 ساعة، تبدأ الرسائل الإلكترونية بالتوارد إليك حول شركاء محتملين. لكن المفاجأة تكون أنّ القسم الأكبر منهم لا يتوافق مع المعايير المطلوبة في البداية، وعند السؤال عن الموضوع عبر خدمة مساعدة الزبائن يكون الجواب أنّ هذا هو المتوافر حتى الآن، وسترد رسائل (إيميلات) أخرى بخصوص أي شخص جديد.

    وإذا كنت تجد أياً من الأشخاص المقترحين جذّاباً أو مناسباً لمعاييرك، يمكن أن تطلب التواصل معه عبر «فايسبوك» أو الـ «واتس أب» لتحديد موعد اللقاء.

    وهنا يمكن أن ينتهي دور الوكالة في حال كان الشخص مناسباً وتمّ الزواج في مرحلة لاحقة، لكنّ معظم المشتركين في هذه المواقع يؤكدون أنّ إمكانات النجاح ضئيلة بسبب احتيال أشخاص ووضع معلومات خاطئة عنهم أو إخفاء تفاصيل، كالعمر الحقيقي والحالة المادية، إضافة إلى صعوبة التفاهم منذ اللقاء الأول وشعور الشخص بأنّ الاحتمالات لا تزال كثيرة أمامه، ولا يجب أن يأسر نفسه بالشخص الأول الذي يتعرّف إليه.

    وكالات التزويج «التقليدية»

    في مقابل وكالات التزويج والمواعدة الإلكترونية، لا تزال الوكالات الواقعية، أي التي تمكن زيارتها فعلياً تملك بريقاً خاصاً، والثقة بها أكبر بالنسبة للراغبين في الزواج، فالخطّابة سمر مثلاً تستقبل يومياً حوالى ٥ فتيات يقصدنها لإيجاد الزوج المناسب، فيما يتردّد الرجال أكثر في زيارة الخطّابة ويفضّلون إرسال أمهاتهم أو أخواتهم لإيجاد المرأة التي تناسب الوضع المعيشي والاجتماعي الخاص بالأسرة. وتروي سمر قصص نجاح كثيرة، وكيف أنها تجمع القلوب المتباعدة وتقرّب الأحباء بعضهم من بعض.

    وتعتبر سمر دورها محورياً في المجتمع اللبناني حالياً، تماماً كما القائمين على وكالات المواعدة والتزويج، فالشاب بات منشغلاً كثيراً في عمله، وكذلك الأمر بالنسبة للفتاة، والهموم المعيشية تخنقهما، لذا فإنّهما لا يجدان الوقت للخروج والتعرّف إلى الآخرين. وحتّى لو فعلا ذلك، فربما لن يجدا الشريك الملائم بالسرعة القياسية التي تحقّقها الخطّابة.

    وبحسب سمر، فهي لا تطلب إلا 100 دولار لتسيير المعاملات وإيجاد الشريك، وبالطبع فإنّ المبلغ لا يُسترد ولو لم تنجح عملية التزويج. كما يكون هناك مبلغ خاص بها عند عقد الزواج بين الشريكين اللذين جمعتهما.

    غير أنّ الباحثة الاجتماعية نور حمادة، ترى أنّ ما تقدّمه هذه الوكالات سواء كانت افتراضية أو واقعية، ليس إلا وهم الانسجام مع الآخر وإيجاد الشريك المناسب، مستندة بذلك إلى المعايير السطحية التي يجب أن يحدّدها الشخص الذي يقصد الوكالة، فمعايير القيم والأخلاق لا يمكن أن تختصر بكلمات، كما تقول حمادة. ويصعب إنجاح زواج يستند إلى وصف طول الفتاة ولون شعرها وشكل قامتها، ما ينسحب على اختيار الفتاة للرجل أيضاً. وتحذّر حمادة من الخداع الكبير الذي يمكن أن يحصل في هذه الوكالات بهدف حض الزبائن على الزواج، من دون الأخذ في الاعتبار الاختلافات الكثيرة التي تكون موجودة بينهما، وكلّ ذلك لجني مزيد من الأموال.

    هكذا تبدو وكالات التزويج خياراً فيه عثرات كثيرة، وليس بسيطاً بالقدر الذي يبدو عليه في الإعلانات. فليس صحيحاً أنّك متى تسجّلت في موقع للتعارف ستجد الحبّ الأزلي والتفهّم والدعم، لأنّ الزواج مسؤولية كبرى تتطلّب ما هو أكثر من مجرّد لقاء وتعارف وتقرّب من الآخر.

    (فيرونيك أبو غزالة)

  • الجدال المستمر بين الأزواج يزيد من مخاطر الموت المبكر

    الجدال المستمر بين الأزواج يزيد من مخاطر الموت المبكر

    رجحت دراسات سابقة أن الدعم الاجتماعي ووجود شبكة واسعة من الأصدقاء من شأنها أن تؤثر إيجابيا على الصحة

    قال باحثون دنماركيون إن الجدال المستمر بين الأزواج أو الأصدقاء أو الأقارب من الممكن أن يزيد من خطورة الوفاة في منتصف العمر.

    وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية “علم الأوبئة وصحة المجتمع” إن الرجال والأشخاص العاطلين عن العمل هم الأكثر عرضة لذلك.

    وتقول الدراسة إن التعامل مع المخاوف والمطالب الخاصة بأفراد العائلة له صلة بزيادة مخاطر الوفاة.

    وتشير الدراسة كذلك إلى أن شخصية الفرد وقدرته على التعامل مع الضغط غالبا ما يكون لهما دور في تلك النتائج.

    ورغم أن فريق البحث من جامعة كوبنهاغن توصل إلى أن الجدال المستمر يزيد من خطورة الوفاة لدى الرجل أو المرأة بمقدار مرتين أو ثلاث مرات أكثر من المعدلات الطبيعية، فإنهم لم يتمكنوا من تفسير العوامل التي تفسر ذلك.

    وترجح أبحاث سابقة أن الأشخاص الذين يعانون من درجات عالية من القلق ويواجهون مطالب من الأزواج والأطفال، وأولئك الذين يجادلون باستمرار مع أفراد العائلة المقربين، هم أكثر عرضة لأمراض القلب والجلطات.

    وتشير أبحاث سابقة أيضا إلى أن الدعم الاجتماعي الجيد ووجود شبكة واسعة من الأصدقاء من شأنها أن تؤثر إيجابيا على الصحة، بينما تحدد الشخصية بدرجة كبيرة كيفية استقبال المواقف والعلاقات الاجتماعية والتعامل معها.

    وقال الباحثون الدنماركيون إن ردود الفعل الفسيولوجية للضغوط، مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة إحتمالية الإصابة بأمراض القلب، هي غالبا السبب وراء زيادة مخاطر الوفاة.

    وقالت الدراسة إن “مسببات الضغط تزيد نسبة الكوليسترول لدى الرجال، مما يزيد خطورة الإصابة بآثار صحية سلبية”.

     

    العاطلون عن العمل

    وفحص الباحثون بيانات خاصة بـ 9875 رجلا وامرأة تترواح أعمارهم بين 36 و52 عاما، لمعرفة الصلة بين العلاقات الاجتماعية المسببة للضغوط والموت المبكر.

    وشارك هؤلاء جميعا في هذه الدراسة الدنماركية بشأن “العمل والبطالة والصحة” منذ عام 2000.

    ووجدت الدراسة أن القلق الدائم أو مطالب الشريك أو الأبناء ترتبط بزيادة تترواح بين 50 في المئة و100 في المئة في زيادة احتمالية الوفاة لأي سبب.

    وزادت البطالة من التأثير السلبي للعلاقات الاجتماعية المليئة بالضغوط، إذ قالت الدراسة إن العاطلين عن العمل عرضة للموت بصورة أكبر بكثير لأي سبب مقارنة بمن لديهم وظيفة.

    كما أظهرت الدراسة أن الرجال أكثر عرضة للتأثر بالقلق ومطالب شريكاتهم، وأكثر عرضة للموت من جراء ذلك، في مقابل الأسباب المرتبطة عادة بالرجال.

    وقالت ريكي لوند، من قسم الصحة العامة في جامعة كوبنهاغن، إن القلق والجدال جزء طبيعي من الحياة.

    ولكنها أضافت أن الأشخاص الذين ينخرطون في الصراعات كثيرا أو دائما هم أكثر عرضة للمخاطر، ويحتاجون للمساعدة.

    أما أنجيلا كلو، من قسم علم النفس والفسيولوجيا في جامعة وستمنستر، قالت إن نتائج الدراسة “ليست مفاجئة”.

    وقالت إن “الدراسة كان من الممكن أن تكون مثيرة للاهتمام بشكل أكبر إذا أفصحت عن المسارات البيولوجية، وأظهرت لماذا وكيف تؤثر الصراعات على زيادة احتمالية الوفاة”.

  • فرنسا الدولة الوحيدة التى توافق على الخيانة الزوجية

    فرنسا الدولة الوحيدة التى توافق على الخيانة الزوجية

    أكدت الدراسة الاجتماعية التى أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين، فى مركز أبحاث “بيو الفرنسى”، أن فرنسا هى الدولة الوحيدة، من بين 40 دولة أجريت عليها الدراسة، التى تقبل فكرة الخيانة الزوجية، وتعتبرها نوعاً من اللهو الصبيانى.

     

    ويرى 47% من الفرنسيين أن الخيانة الزوجية شىء مقبول ولا يمثل لهم صدمة فى حياتهم، بينما نجد على مستوى العالم أن 78% من الذى أجرى عليهم الاستفتاء أن هذه المسألة لا أخلاقية، وأن مسألة خدعة الجانب الآخر غير مقبولة نهائياً.