التصنيف: غير مصنف

  • كندا: مومسات ولكن بلا.. مقابل!

    كندا: مومسات ولكن بلا.. مقابل!

    ستسمح كندا للمومسات ببيع خدماتهن للراغبين، لكن للمرة الأولى سيصبح عرض المال مقابل الحصول على ذلك منهن جريمة بموجب مشروع قانون قدمته الحكومة لأربعاء.

    ويستهدف مشروع القانون الذي قدمه وزير العدل بيتر مكاي الزبائن والوسطاء “الذين ينظرون إلى الخدمات الجنسية على انها سلع” حسب قوله،  وليس المومسات أنفسهم.

    وقال مكاي للصحفيين إن مشروع القانون يلاحق “المتورطين والمنحرفين أولئك الذين هم زبائن هذه الممارسات المذلة،.”

    وسيجرم القانون الجديد اصطياد الزبائن في الأماكن العامة مقابل ممارسة الجنس. كما سيحظر الترويج للخدمات الجنسية للآخرين.

     

    وفي حال أقر هذا القانون، فإن المقدمين على طلب خدمات جنسية من مومسات قد يواجهون عقوبات تراوح بين غرامة قدرها ألف دولار، وصولا إلى السجن 14 عاما.

     

    ومشروع القانون هذا مستوحى من التشريعات المعمول بها في السويد منذ العام 1999 والتي قلصت سوق الدعارة إلى النصف.

     

    ويلحظ المشروع أيضا إقامة برامج لمساعدة الأشخاص الراغبين في الخروج من حلقة الدعارة.

  • صناعة العنوسة في السعودية

    صناعة العنوسة في السعودية

    نجح السعوديون في صناعة رقم مليوني في عدد العوانس، وهي صناعة تشاركت فيها مؤسسات الدولة، المساجد، وزارة التجارة، الأسرة، الشارع، الجامعات، وزارة التربية والتعليم، وغيرهم مع استمرار الفتاة بتحمل النصيب الأكبر من اللوم.

    كان أجدادنا على تماسٍّ مباشر مع جداتنا، رؤيةً بالعين ومخاطبةً باللسان، ثم أصبحت الحفيدات سجينات نقاب، عباءة، جدران منزل، وإضافات جديدة على قائمة العيب، حتى باتت فتياتنا غير معروفات اسماً أو رسماً، استجابةً لمسلسل طويل من سلب حريات النساء السعوديات.

    اتسع هذا الاختناق حتى حدا ببعض الأسر الثرية تحويل مواسم الصيف في باريس وجنيف إلى مزاد تزاوج، فهناك يسقط النقاب والعباءة، ويصعد مؤشر الزواج إلى الأخضر، أما العوانس الفقيرات فعليهن تجريب حلول مختلفة.

    تأتي برامج التواصل الإلكتروني لتجاوز السجن الاجتماعي فيما إذا أحسنت الفتاة الاستعانة به؛ لاستقطاب عريس، شريطة أن تتذكر كل عانس أن المخاطر أكثر من المرابح، وأن الاندفاع ضياع، كما أن الادعاء بوجود ما ليس فيها سيكون حزمة أكاذيب تقتل الفرصة. يوجد عريسك في جوالك، أو اللابتوب، كوني اسماً صريحاً قبل أن تكوني رسماً جميلاً. امنحيه نافذة على عقلك. أسسي قناعات مشتركة. شجعيه على تخيلك في بيته، وأماً لأطفاله.

    باختصار «اشتغلي خطابة لنفسك» مع الانتباه إلى أن ذلك يشبه الجراحة، قد ينتج منها آثار سلبية جانبية. كانت «مرجلة» الأب والإخوان سبباً في تبكير زواج البنت والأخت، عندما كان الأخ يجعل اسم أخته بمكانة القسم، كان إذا اكترب الأمر قال أحد أجدادنا: «يصير ما أريد وانا أخو سارة». كانت الرجال تستفزع بالرجال مستعينين بأسماء الأخوات «يا أخو سارة»، ثم يتم سرد الطلب، أما الآن فالإخوان في الغالب سنارة زواج سيئة، فلا يرغب أحدنا في الزواج من بنت «درباوية» طالما كل إخوتها «درباوية».

    يوشك معظم عوانسنا أن يتحولن إلى أثاث بشري، لا يتم تسويقه إلا في مزادات الأفراح، وهو ما يفسر مبالغة الفتيات في الإبهار أثناء حفلات الزواج، وسعي بعضهن إلى إقناع الأمهات الحاضرات بأنهن متاحات، لكن الحفلة تمتد إلى الفجر، فتصاب الكهلة بنعاس وانقصام ظهر، تنام بعدها وتنسى عروس ولدها.

    أميل إلى حينونة مشاركة العانس في صناعة فرصة زواجها، ووجوب غض الأسر الفقيرة بعض البصر، لعل «صبوحة خطبها نصيب» تكون أغنيتهم المفضلة، لأننا حاصرناها، ووأدنا فرصتها في الزواج، لدرجة أن ابن الخال أو ابن العم لا يعرف عنها إلا أنها بخير إذا سأل «كيف حال الأولاد؟»، أما إذا سأل «كيف حال سارة؟» تصير عيون إخوانها بلون سيجارة مشتعلة.

    نجح مساجين في الخروج من زنازينهم عبر حفر نفق، والعنوسة زنزانة أقسى من الحديد، فلا تثريب بعد اليقين من احتمال نجاح فرصة الاقتران به زوجاً، من منحه شوفة شرعية لدقائق قد يتلوها «غطاريف»، فالحرية غابة تبرر كل الوسائل. يقولون ذلك دعوة ضد الطهر والنقاء، قولي لهم: «دورت على عمرو وما لقيته»، لذلك بيدي، وكل ما سأفعله محاولة للعودة بالتاريخ للتدثر بفرصة كانت متاحة لجدتي.

     صحيفة الحياة – خالد الفاضلي

  • 10 تغييرات مرتقبة للآيفون الخاص بكم!

    10 تغييرات مرتقبة للآيفون الخاص بكم!

    في كلّ عام، تعلن شركة أبل عن نسخة جديدة لنظام تشغيلها المخضرَم، iOS. بعد أن رأينا في العام الماضي التغيير الأكثر ملحوظًا حين أطلق نظام iOS 7 بتصميم جديد لكلّ النظام، فمن المرتقب أن تكون هناك في نظام iOS 8 الجديد تغييرات لا تقلّ عن ذلك. إذًا، فما هي التغييرات البارزة؟

     

    تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

    سجّلوا الآن!

    1. مركز إشعارات محسّن: يمكن الآن الرد على الرسائل مباشرة من مركز الإشعارات على عدد كبير آخر من الاستخدامات الأخرى (الرد على منشور في الفيس بوك وما شابه). يمكن القيام بذلك أيضًا حين تكون الشاشة مقفلة.

     

    2. QuickType‏: يمكن للوحة المفاتيح الآن أن تعطينا اقتراحات للكلمات التي سنكتبها (التنبّؤ بالكتابة) وهي تتعلّم منكم، من رسائلكم، ومن تواصلكم مع أشخاص آخرين.

     

    3. تحسينات على Spotlight: يمكن الآن البحث عن الكثير من الأشياء الجديدة في Spotlight، مثل الأخبار، المطاعم، الأغاني، الأفلام. تم كذلك الآن دمج Spotlight للبحث في “سفاري”.

     

    4. تطبيق الرسائل: يمكن الآن مشاركة الموقع في تطبيق الرسائل، وهناك أيضًا إمكانية ‏Tap To Talk‏: كما يظهر من ذلك، يمكن الآن تسجيل الرسائل الصوتية وإرسالها للآخرين. يمكن أيضًا تلقّي معلومات عن اتصالكم مع جهة الاتصال في علامة تبويب “تفاصيل”. يمكن أيضًا أن تطلبوا من الآيفون تصفية الرسائل على نمط ‏Do Not Disturb‏ من شخص معيّن ولفترة معيّنة. يمكن أيضًا إرسال رسائل فيديو قصيرة.

     

    5. Apple Health صحة: هناك تطبيق جديد الآن مخصّص للصحّة، حيث يمكن من خلاله تركيز جميع المعلومات الصحّية المتعلّقة بكم من مختلف تطبيقات الصحة/ اللياقة/ الركض المختلفة.

     

    6. الصور: ستظهر كلّ صورة تمّ تصويرها الآن في كلّ جهاز متّصل بحساب ‏iCloud‏. تم أيضًا إضافة خيار بحث في الصور داخل التطبيق، حيث يتمّ البحث وفق المكان الذي قمتم بالتقاط الصورة فيه. تمj إضافة خيارات جديدة لتحرير الصور الذكي. وهو نوع من iPhoto داخل تطبيق الصور.

     

    7. دمج تطبيقات الطرف الثالث في النظام: تخرج التطبيقات من خلال الأيقونة إلى النظام نفسه. وفقًا للنموذج الذي تم عرضه في المؤتمر، يمكن ترجمة نصّ من متصفح “السفاري” بواسطة تطبيق طرف ثالث، مثل ‏Bing Translate‏.

     

    8. لوحات المفاتيح: تمكّن أبل الآن من الوصول إلى تثبيت لوحات مفاتيح، تمامًا مثل أندرويد.

     

    9‏. Touch ID: تمكّن أبل المطوّرين الآن من خيار استخدام ‏Touch ID‏، ولكن لن يكون لهم إمكانية الوصول إلى صور بصمات الإصبع المحفوظة في النظام.

     

    10. HomeKit: تقوم أبل الآن بربط الأجهزة المنزلية (المكيّفات، النوافذ ومنظّمات الحرارة وغيرها) في قطعة واحدة، وإذا قلتم مثلا لتطبيق “سيري” “أستعد للنوم” فسيستجيب منزلكم بشكل تلقائي وستُغلق جميع النوافذ الكهربائية وستنطفئ الأنوار.

     

  • في إيران.. زوجات بالساعة واليوم والشهر

    كشف صحف إيرانية الثلاثاء عن ارتفاع معدل “زواج المتعة” في البلاد، مرجعة عزوف الشباب عن الزواج الدائم إلى انتشار الفقر؛ بسبب العقوبات الإقتصادية المفروضة على البلاد على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

    وقالت صحيفة “كارون” الإيرانية اليوم الثلاثاء إن تقارير إجتماعية كشفت ارتفاع مؤشرات ما يطلق عليه “زواج المتعة” أو “الزواج المؤقت” مقابل “الزواج الدائم”. وأشارت الصحيفة إلي انتشار مواقع الزواج المؤقت على الإنترنت وأن من يرتادها السيدات المطلقات.

    وبينت أن “الزواج المؤقت” يشمل فترات متعددة بالساعات والأشهر والسنوات، وذلك يعتمد علي الإمكانيات المالية والشهادات العلمية التي يمتلكها الطرفان.

    وبحسب موقع عين اليوم أعتبر الخبير الإجتماعي الإيراني مجيد ابهري أن ارتفاع معدل مايسمى بـ”زواج المتعة” يعود إلي قلة الإمكانات والتكلفة المالية وأن المرأة الم طلقة تسعي لجبر حياتها الإجتماعية والإنضمام إلي حلقة الزواج بأي ثمن.

     

  • لماذا يخشى غالبية الرجال من الزواج؟!

    لماذا يخشى غالبية الرجال من الزواج؟!

    أجري باحثون برازيليون دراسة علي عينة من رجال الإنترنت أثبتت هذه الدراسة أن 60% من الرجال يخشون الزواج بينما 40% فقط ليست لديهم أي مخاوف بل ويفكرون في الزواج لتلبية مطالبهم من حيث الاحترام والاستقرار والوفاء.

     

    وقد أوردت الدراسة 10 أسباب رئيسية تجعل 60% من الرجال يخشون الزواج:

     

    أولاً: اعتبار الزواج زنزانة أبدية: هؤلاء الرجال يعتبرون الزواج بمثابة زنزانة معتمة سيقضي فيها كل سنوات عمره من دون أن يستطيع الخروج.

     

    ثانياً: أنهم سيتخلون عن حلم التنقل بين النساء: فبعض الرجال يفضلون حتي سن متقدمة في العمر، ربما يصل إلي الثامنة والأربعين، حب الانتقال من امرأة إلي أخرى؛ لاكتشاف الجديد في عالم النساء من الناحية الحميمية أوالنفسية؛ لأن المرأة بالنسبة لهم لغز يريدون فك خيوطه.

     

    ثالثاً: الخوف من حب امرأة أخري غير الزوجة: أوضحت الدراسة أن نسبة كبيرة من هؤلاء الرجال يخشون من أن يقعوا في حب امرأة أخري بعد الزواج، وهذا قد يتسبب في دمارهم. فهم ربما لا يستطيعون الطلاق بسبب الأولاد، أوالأهل أولظروف لا تسمح بذلك.

     

    رابعاً: الخوف من الطلاق بعد الزواج: هذا بسبب وجود أولاد وقد تعددت آراء المشاركين في ذلك، فهناك من قال إنه لا يريد الزواج لعدم إنجاب الأطفال؛ لأنه يخشي من الطلاق فيما بعد، فتقع كارثة بحق الأولاد الذين لا ذنب لهم في مشاكل الأبوين. ووصف مثل هؤلاء الرجال هذه الحجة بأنها دافع قوي للتهرب من الزواج.

     

    خامساً: الخوف من تقاسم الثروة مع الزوجة بعد الطلاق: ففي المجتمعات الغربية والأميركية اللاتينية الطلاق يعني تقسيم الثروة إلي نصفين أحدهما يذهب للمرأة، والنصف الآخر يذهب للرجل. ومن أكدوا علي هذه الناحية أكثر هم الرجال الذين يملكون ثروة كبيرة. فهم يريدون إما البقاء عازبين أوالزواج من نساء أغني منهم بكثير.

     

    سادساً: فقدان المكانة المرموقة: أشار بعض الرجال الذين يحتلون مناصب رفيعة ومرموقة في بعض الوظائف إلي أنهم يخشون من أن يتسبب الزواج في فقدان هذه المكانة المرموقة إذا اتبع نظاماً قاسياً تضعه له الزوجة من حيث الخروج والوصول إلي المنزل في ساعات محددة.

     

    سابعاً: الخوف من الملل والروتين: أشارت الدراسة إلي أن كثيراً من الرجال الذين شملتهم الإحصائية أكدوا أن أكره شيء عندهم في الحياة هوالشعور بالملل والروتين، مؤكدين أن الزواج يمكن أن يجلب الحالتين. وأوضحوا أنه ليست هناك أي متعة عندما تتحول الحياة إلي روتين وملل قاتل.

     

    ثامناً:- قضية التنازلات: من المعروف، علي حد قول الدراسة، أن الزواج قد يتضمن تقديم طرفي العلاقة الزوجية تنازلات؛ لكي يكون هناك توازن والتزام في الزواج إلا أن رجالاً كثيرين لا يحبون تقديم التنازلات بشأن أمور كثيرة مثل حرية الحركة، والسفر والخروج مع الأصدقاء.

     

    تاسعاً: الخوف من الملل في العلاقة الحميمة: قالت الدراسة إن رجالاً كثيرين أبدوا أيضاً مخاوف من أن تتحول الممارسة الحميمية بين الزوجين إلي روتين. فمن المعروف أن غالبية النساء لا تصيبهن هذه الحالة بينما ذلك يعتبر شائعاً بين صفوف كثير من الرجال.

     

    عاشراً: اتباع قواعد اجتماعية تخص المتزوجين: كشف عدد كبير من الرجال الذين شملتهم الإحصائية أنهم لا يحبون اتباع قواعد مملة يمليها المجتمع عليهم بسبب الزواج.

     

  • ليت السنتهم عقدت واقلامهم قصفت!

    ” إيها الفلوجي البطل! إذا طُعنت من الخلف فهذا دليل على إنك في المقدمة”.

    سألني أحد الكتاب العرب الأفاضل عن أسباب افول دور الصحافة العراقية في العهد الديمقراطي وهي حالة لا تتناسب مع الوضع الجديد او مفهوم الديمقراطية؟ إذ إن الصحافة الحرة تلعب دورا فاعلا كما يفترض عند إنتقال الأنظمة التقليدية الى النموذج الديمقراطي. وبإستثناء الصحافة المغتربة لا توجد صحافة حرة داخل العراق، سواء بالنسبة الى الفضائيات أوالصحف والمجلات. وسألني فيما إن كان في العراق أصلا نقابات للصحفيين والأدباء من عدمه؟ لأنه لا يوجد لها نبض في الشارع العربي.  وكذلك الحال بالنسبة الى نقابة المحامين كأنها مقبرة في صمتها ولا علاقة لها بالأحياء! في حين توجد خارج العراق جمعيات ونقابات عالمية وعراقية هي التي تتولى الدفاع عن حقوق العراقيين في الداخل كالاتحاد الدولي للمحامين الديمقراطيين، مركز جنيف الدولي للعدالة، منظمة تضامن المراة من اجل عراق موحد، الشبكة الدولية لمناهضة الاحتلال ومؤسسة برسل ترابيونال وغيرها.

    مستذكرا بأن العراقيين منذ عام 2003 في حالة حرب دائمة مع إختلاف أقنعة الأعداء، تارة مع قوات الإحتلال الامريكي، وتارة مع الإرهاب وتلاها الحرب الأهلية عام 2006، وأخيرا حرب المالكي في الأنبار وهي أشبه بطلاسم يصعب فهمها. فالقيادة العسكرية العراقية لم تصدر أية بيانات عسكرية توضح حقيقة ما يجري في ميادين القتال، والإعلام الحكومي يصفق بحدة لفريق المالكي دون أن يرى المباراة أصلا أو يعرف من هو الفريق الخصم! والإعلام المعارض لحكومة المالكي ضعيف لأنه يفتقر الى وسائل إعلامية متطورة، إضافة إلى الضغوط المحلية والأجنبية التي تمارس ضده بمختلف الوسائل، وتحاول طمس معالمه، ومع ضعفه فأنه أفضل من الحكومة لأنه يصدر بيانات مستمرة عن الفعاليات العسكرية التي يقوم بها الثوار في قواطع العمليات. أما المراسلون الإجانب فهم يتعاملون مع المعارك بطريقة الضرب بالرمل! لأن حكومة المالكي تمنعهم من التواجد قرب مسرح الأحداث خشية على حياتهم كما تزعم، متناسية بأن هناك ما يسمى بالمراسل الحربي! والطريف ان العراق يأتي في المرتبة الأولى عالميا في مقتل وإختفاء وإختطاف الصحفيين، رغم إدعاء الحكومة بأن الحرص على حياتهم هو الذي يمنعها من السماح لهم بتغطية أخبار المعارك الجارية على قدم وساق!

    والأهم من هذا وذاك عدم وجود ردود فعل عند النقابات والإتحادات المذكورة ولا مؤسسات المجتمع المدني حول حقيقية ما يجري في العراق بشكل عام! وكلنا نعرف بأن  الإعلام أول من يدخل المعركة وآخر من يغادرها. هذا ما خبرناه في عملاق الإعلام العراقي محمد كاظم سعيد الصحاف الذي كان آخر من غادر ميدان الإعلام، بعد أن وصلت قوات الإحتلال الى مقر عمله. لكن الإعلام العراقي الإحتلالي لم يدخل المعركة الأخيرة أصلا بل لم يجرأ على الوقوف او حتى التقرب من أبوابها الأمامية أو الخلفية. 

    وعندما سألته: أتقصد بالمعركة الأخيرة، الحرب الجارية بين أتباع الحسين مع أصحاب يزيد؟ إنتفض مستنكرا: يا أخي هل تسخر مني! ما علاقة الحسين ويزيد بما يحدث في الأنبار؟ قلت له بأن هذا الوصف الذي أثار إنفعالك ليس ليٌ، وإنما هو وصف رئيس الوزراء المالكي لحربه على أهل الأنبار. فهو يستخدم نفس أساليب جزائر دمشق في حربه الظالمة على شعبه ومنها البراميل الحارقة والغارات الجوية والقصف المدفعي الثقيل، والإستعانة بالمرتزقة من داخل وخارج البلاد. وأطلعته على نص حديث المالكي، ففتح فمه دهشة وهو يقول: هل هذا كلام معقول يصدر من رئيس وزراء يمثل كل أطياف الشعب العراقي كما يفترض؟ حتى نيرون لم يجرأ على مثل هذا القول وهو يقف على أطلال روما!

    إستوقفتني ملاحظته حول موقف نقابات وإتحادات الصحفيين والأدباء والمحامين العراقيين مما يحدث في البلد، وهو موقف مخزي للغاية وعار ما بعده عار. فهذه المؤسسات تفتقر الى لسان الحق والعدالة والشجاعة، وهي مع الأسف الشديد مؤسسات إجيرة في خدمة الحاكم الطاغية، بل هي الفياغرا التي تنشط طغيانه على شعبه. إنها تسكت حين يستوجب الكلام، وتتكلم حين يستوجب السكوت، ينطبق عليها ما جاء في القرآن الكريم ((إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ)) سورة الأنفال/22. لقد طبلوا وبوقوا بصخب لقوات الإحتلال وديمقراطيتهم القاتلة قبل أن يروا الحقائق على الأرض، فكانوا أشبه اشبه من يقلد الاوسمة والنياشين للجنود قبل أن يخوضوا الحرب. من ثم أكملوا العزف مع مخلفات الإحتلال من حكومات عميلة دون أن يدركوا بأنهم يعزفون في مقبرة وليس في مسرح، فأزعجوا الأحياء والأموات معا.

    مهمة نقابة الصحفيين هي توحيد الكلمة وليس القعود على أرصفة الحكومة كالشحاذين في إنتظار العطايا من لدن مختار العصر. مهمتها الحرص على مصالح العراق العليا، وليس الوقوف مثل المتفرجين في قاعات المسرح، ما أن تنتهي المسرحية حتى تنتهي علاقتهم بالمسرح. مهمتهم تشخيص الخلل في مرافق الدولة بلا إستثناء، لا أن يجرفهم الخلل ويصبحوا جزءا منه. مهمتهم الرصد والرقابة لبؤر الفساد الحكومي وليس التغطية على اللصوص والفاسدين. مهمتهم مكاشفة الناس بالحقيقة وليس تمويه الحقائق وخداع المواطنين. إن مقاربة الفاسدين والدفاع عن الطغاة تشوش أفكار الناس ولا تنذر بالعواقب القادمة. كما أن التعصب الأعمى للحكومة بسبب الدين أو المذهب أو المصلحة والعطايا يحطم قلاع الوطنية، ويطمس هيبة الصحافة، لأنها عاجزة عن خدمة الشعب بإقامة الحجة على فسادها؟ فهل كشفت الصحافة عن الفساد الحكومي الهائل والشامل في كل مرافق الدولة؟ أم دعمته؟ أو على الأقل تغاضت عنه لأسباب لا تخفى عن لبيب. مع إن الفساد حالة ثابتة وعليها براهين قاطعة  تؤيدها تصريحات المسؤولين أنفسهم، ويعضدها الانصاف والحقيقة.

    كذلك الحال مع نقابة المحامين فهي الأخرى قد أسفرت عن وجهها القبيح منذ الغزو الأمريكي، وهي لا علاقة بالمحاماو إلا من وجهة نظر الدفاع عن الطغاة واللصوص والدجالين والطائفيين. إنها في وادِ والعدالة في واد آخر. لقد مرٌ على العراق ما يشيب منه الولدان دون أن يكون لها حيص وبيص في الأحداث بإستثناء تصريح يتيم من نقيبها الذي وصف المالكي بأنه لا يفهم الدستور. إبتداءا من فضائح سجن أبو غريب على أيدي قوات الإحتلال، وفضائح المالكي من السجون السرية، والإعتقال على الهوية، والتعذيب الصولاغي بالدريل، وإغتصاب المعتقلات من قبل المحققين والحراس، وسرقة ثروات الشعب وهروب اللصوص لخارج البلاد، والطروحات الطائفية لولي الدم صاحب عقيدة (بحار الدم)، والتلاعب بالعملية الإنتخابية قبل وبعد إعلان النتائج، وإنتهاكات الدستور، والشهادات المزورة، والفساد المالي والأخلاقي، وحروب المالكي الداخلية إبتداءا من صولة الفرسان وإنتهاءا بمعركة (تصفية الحساب) مع الوطنيين والشرفاء في الأنبار، مرورا بعدة محطات منها مجازر الزركة والحويجة وبهرز واللطيفية واليوسفية والطارمية وغيرها. علاوة على التهجير القسري من قبل المليشيات الموالية للفقية الكريه في إيران، وتشريد مئات الألوف من اهل الأنبار ومناطق حزام بغداد، وسرقة مواد البطاقة التموينية وإغراق المناطق الغربية وحرق البساتين وتلويث المياه في محافظة صلاح الدين، ومئات الحرائق في مؤسسات الدولة وغيرها، بحجة المس الكهربائي من إنتفاء خدمة الكهرباء أصلا من البلد! كل هذه وغيرها ليست موضع إهتمام نقابة المحاميين ولا نقيبها (من التيار الصدري) محمد الفيصل!

    إذن ما هو إهتمامها؟ هذا ما سألني عنه الكاتب العربي.

    فسردت له عن واحد من إهتماماتها، وكإنما ضربته صاعقة دون أن يجرؤ على الكلام أو التعقيب، سوى قوله:  كفى! لا أريد المزيد، ليت السنتهم عُقدت واقلامهم قُصفت! 

    أما ما ذكرته له عن أكبر إنجازات نقابة المحاميين فكان ملخص عن نشاطات أحد فروعها في النجف

    وهو القيام بمحاكمة تأريخية حول مقتل زيد بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين الذي حدث قبل 1313عام. وقد جرت المحكمة الكوميدية في قاعة جامعة الكوفة، وتألفت من ثلاث قضاة ومدعي عام ومحاميي الدفاع والمجني عليه (المجني عليه! ربما حضروا روحه) حيث استمعت رئاسة المحكمة إلى شهادة الشهود وهم كل من الباحث والمؤرخ الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم ورجل الدين مهدي الحكيم والصحفي حيدر حسين الجنابي .وبعد استماع المحكمة إلى ما أدلى به الشهود (شهود على ماذا؟) من معلومات وحقائق وملابسات الجريمة التي ابتدأت بالقتل وانتهت بالصلب على مدى أربع سنوات وبعدها حرق الجسد بالنار ودق عظامه بالهواوين، وذر بعضه في حوض الفرات، والتي تم فيها أثبات العمل الإجرامي الذي أرتكب بحق الشهيد السعيد بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين، إبان حكم هشام بن عبد الملك وبعدها أبن أخيه الوليد بن يزيد في عصر الدولة الأموية سنة 121هـ .وبعد انتهاء المرافعات وسماع محامي المتهمين(من وكلهما؟) أصدرت المحكمة حكمها النهائي بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدانين المجرمين (هشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد بن عبد الملك ويوسف بن عمر والي العراق والحكم بن الصلت أحد القادة العسكريين في الجيش الأموي). 

    بربكم هل هناك مهزلة مثل هذه؟ يحضرها أساتذة جامعة لا يخجلون من أنفسهم، وتجري في حرم جامعي، وتقوم بها نقابة محاميين! فعلا الحمق أعيا من يداويه. 

    من حقنا أن نستفسر من نقابة المحاميين/ فرع النجف.

    طالما إنكم تحاكمون التأريخ وأرواح عظماء المسلمين، وتصطادون في المياه العكرة، سنجاريكم في دعواكم الباطلة، بالطبع ليس إيمانا بما نقول، ولكن لأقامة نفس الحجة عليكم.

    هل يجوز لأهل السنة إقامة محكمة مشابهة على الإمام علي بن أبي طالب لسكوته عن قتلة الخليفة عثمان بن عفان، وحماية القتلة وتسليمهم أرفع المناصب في الدولة الإسلامية؟ 

    وهل يجوز محاكمته علي بن أبي طالب على سفك دماء مئات الأوف من المسلمين عن حروبه الثلاثة بإعتباره هو الذي بدأ بحشد الجيوش وإعلان الحرب على المسلمين المناوئين له؟ 

    وهل يجوز إجراء محاكمة على الحسين بن علي بسبب الفتنة التي خلفها بخروجه، والتي أدت إلى قتل أكثر من مليون مسلم منذ الواقعة ولحد الآن؟ وما زلنا ندفع يوميا ثمنها في العراق؟

    أكيد هذا الكلام لا يعجب الشيعة ولا أهل السنة أيضا، لأنهم يحترمون أهل البيت جميعا بلا إستثناء، إذن لماذا تستفزون يا من تسمون أنفسكم أتباع أهل البيت الغير، حتى يواجهوكم بنفس المنطق والحجة؟ 

    لماذا لا تتحدثون عن الصفحات البيضاء للخلفاء الأمويين والعباسيين وتطوون الأوراق الصفراء التي تعكر صفو الأخاء والسلام والوحدة بين المسلمين، والتي لا يستفاد منها سوى أعداء الإسلام. بدلا من دفع المقابل إلى كشف فضائح الأئمة ومثالبهم المذكورة في أمهات مراجعكم ومصادركم؟ 

    لا تستفزوا الغير كي لا يستفزونكم بالمقابل، والباديء أظلم.

  • ظلمتم الشقروات.. وقلتم عنهن غبيات

    ساد اعتقاد بين كثير من الناس بأن السيدات الشقراوات يتّسمن غالباً بنسبة من الغباء، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذا المفهوم خطأ شائع. فقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن لون الشعر يعتمد على جزء حرف واحد من الخريطة الوراثية للإنسان.

    وفي هذا الشأن نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الاثنين، عن البروفيسور ديفيد كينغسلي قوله: “إن الآلية الوراثية التي تتحكم في الشعر الأشقر لا تغير أي جزء آخر في الجسم”، وبالتالي لا تؤثر على شخصية أو ذكاء الإنسان.

    كما وجد العلماء أن الـ”جين” الذي يؤثر في الشعر الأشقر لا يرتبط بلون العين، مؤكدين أنه لا يوجد أي ارتباط بين الشعر الأشقر والعيون الزرقاء.

  • مواقع التواصل الإجتماعي ساحة لعمليات إبتزاز مالي من خلال الجنس

    مواقع التواصل الإجتماعي ساحة لعمليات إبتزاز مالي من خلال الجنس

    تحولت مواقع التواصل الإجتماعي في الفترة الأخيرة إلى ساحة لعمليات النصب والإبتزاز المادي بطرق مختلفة، أبرزها الفضائح الجنسية التي قد لا يكون ضحيتها متورطاً بهذا الأمر بأي شكل من الأشكال، لكن الأكيد أن العصابات التي تقوم بهذه العمليات باتت محترفة إلى حد بعيد، وهي تلجأ إلى إستخدام مختلف الوسائل المتاحة لديها.

    على هذه المواقع، تنتشر الكثير من الحسابات الوهمية، التي لا يعرف المواطنون ما الهدف منها، لكن سرعان ما يتبين أن بعضها يثير الشبهات محليًّا أو خارجيًّا، من خلال العالم الإفتراضي، إلا أن القسم الأكبر منها يستخدم من قبل عصابات “عصريّة” تسعى إلى الإيقاع بضحيتها بأي طريقة من أجل الحصول على الأموال.

    في الفترة الأخيرة، كثر الحديث عن جرائم الإبتزاز المالي عبر المواقع بسبب الإباحية، وتمت الإشارة إلى شخصيات سياسية وإجتماعية كانت قد وقعت ضحية لمثل هذه الأعمال، لكن لم يتم الدخول في تفاصيل هذه العملية بشكل دقيق، نظراً إلى أن معظم الضحايا يفضلون الرضوخ لرغبة تلك العصابات، لكن “النشرة” ستكشف اليوم عن عملية كاملة موثقة بشكل جيد.

    قبل فترة قصيرة، تلقّيت إتصالاً من صديق أخبرني خلاله عن تعرض أحد معارفه لعملية إبتزاز مالي، عبر أحد الحسابات الوهمية على موقع التواصل الإجتماعي “Facebook” بعد دعوته إلى الإنتقال لمحادثة عبر موقع “Skype”، موضحاً أن هذا الحساب موجود ضمن قائمة الأصدقاء الخاصة بي على الموقع نفسه، ما دفعني إلى الإتصال بأحد العاملين في مجال هندسة الإتصالات والمعلوماتية من أجل متابعة هذا الموضوع، بهدف إيقاع هذه العصابة بالجرم المشهود، والإستفادة من هذا العمل للمساهمة في توعية المواطنين.

    وبعد الإتفاق مع هذا الشخص على ضرورة عدم إستخدام “كاميرا” جهاز الكمبيوتر خلال التواصل مع الحساب الوهمي، وتجنب إظهار الوجه بشكل واضح في حال الإضطرار إلى ذلك وبدأت العملية بشكل متقن إلى حين البدء بالمحادثة.

    “إلهام القحطاني” أو “إلهام المدني” أو أي إسم آخر، حساب على مواقع التواصل الإجتماعية، قد يكون موجوداً ضمن قائمة أي مستخدم لها، يعمد إلى التواصل مع الضحية التي يختارها بشكل دقيق عبر إيهامه بأنه إمرأة ترغب في ممارسة الجنس معه من دون أي مقابل مادي.

    في بداية الحديث مع “إلهام”، التي كنت أدرك مسبقاً أنها ليست إلا شخصا هدفه الإيقاع بي بغرض الإبتزاز المادي وأردت في المقابل العمل للإيقاع به،  قالت إنها تعمل مضيفة طيران في لندن، وأشارت الى أنها مغربية، وأنها لا تكون قادرة على التواصل مع أصدقائها بشكل دائم بسبب ظروف عملها، لكنها سرعان ما طلبت الحديث عبر “Skype”، إلا أن عدم إتمام الإستعدادات لخوض هذه المهمة، أجبرتني على طلب التأجيل مبرّرًا عدم وجود كاميرا في جهاز الكمبيوتر، لكنها أصرت بشكل لافت، ومع رفضي لذلك قطعت عملية التواصل لفترة وجيزة.

    بعد ذلك، عادت “إلهام” إلى محاولة التواصل من جديد، وكان من المتوقع أن تطلب الإنتقال إلى موقع “Skype” في أي لحظة، عندها تم التواصل مع الخبير في مجال الإتصالات على عجل من أجل أخذ التعليمات اللازمة، وكان المطلوب الحصول على أكبر قدر من المعلومات من خلال هذه العملية الخطرة نوعاً ما.

    عند بدء المحادثة عبر “Skype”، كانت “إلهام” تُصرّ بشكل لافت على إظهار الوجه، وهددت بقطع الإتصال بحال عدم القيام بذلك، لكنها عادت ورضخت إلى ذلك بعد قيامها بأخذ بعض اللقطات الجانبية عن طريق الخطأ، وهي كانت في طبيعة الحال قد طلبت الظهور في بعض الأوضاع من أجل الإستمرار في المحادثة.

    في كل لحظة، كان من المتوقع منها قطع الإتصال من أجل البدء في عملية الإبتزاز، لكن ما لم يكن في الحسبان أنها إستطاعت من خلال أحد البرامج إظهار الوجه بشكل شبه كامل، وبعد مرور ما يقارب الدقيقة والنصف، قطعت المحادثة وبدأت عملية التهديد، بعد أن كشفت أنها رجل من المغرب، وإنطلقت بعد ذلك عملية تجهيز شريط فيديو كان الغرض منه الإبتزاز المادي، وكشف هذا الشخص، الذي كان قبل بعض الوقت “إلهام”، أنه كان قد أعد لائحة كاملة بالأصدقاء المقربين من أجل إرسال رابط الفيديو الذي سيُحمّل على موقع “Youtube” في حال لم أرضخ لشروطه، وطلب إرسال مبلغ 4000 دولار أميركي خلال ساعات.

    خلال عملية التفاوض مع هذا الشخص، الذي قررت مع الخبير في مجال الإتصالات العمل على إطالة مدة المحادثة من أجل معرفة مختلف الأساليب التي يتم إعتمادها، عملت على عرقلة الفخ الذي اعتقد أنه أوقعنا به، ودخلنا في مفاوضات هدفها تأجيل موعد إرسال المبلغ المالي من أجل العمل على الحصول على بعض المعلومات الإضافية لإيضاح الأمور إلى الرأي العام، نظراً إلى الصعوبات التقنية التي بدأت تواجه الخبير في مجال الإتصالات، وتمكنت من إقناعه (المغربي المفترض) بأن المبلغ سيكون لديه يوم الإثنين عند الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت بيروت، بسبب عدم توفره وعدم إمكانية إرسال أي مبلغ في الوقت الراهن لتواجدي في مكان لا يوجد بالقرب منه مركز لتحويل الأموال.

    وخلال المفاوضات، التي نعترف بأن هذه العصابة كانت أبرع منا فيها، نظراً إلى خبرتها في هذا المجال، تعرضنا لضغط نفسي كبير جداً، عبر تحميل الفيديو على موقع “Youtube” لبعض الوقت بهدف إجبارنا على إرسال الأموال فوراً، بعد أن أثار أسلوب كلامنا معها الشبهات، وأعربت عن عدم ثقتها بما نقول أكثر من مرة، ولم نتمكن من خلال المتابعة إلا الحصول على بعض المعلومات التي سنودعها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، التابع لقوى الأمن الداخلي، في وقت قريب جداً، لقدرته على ملاحقة الملف بشكل أفضل، خصوصاً أن أحد المصادر المتابعة لهذا الملف نصحنا بالقيام بذلك، مشيرًا إلى أن هذه الحسابات تعمل من داخل إحدى الدول الأفريقية، وشدد على ضرورة عدم الرضوخ لأي إبتزاز لأن ذلك سوف يؤدي إلى سلسلة من التنازلات الكبيرة جداً، ومؤكدًا أن هذه الحوادث تحصل بشكل لافت جداً في الآونة الأخيرة، موضحًا أنه المبتزّ يعمد إلى إختيار ضحيته بعناية لإحراجه.

    في المحصلة، تعتقد “إلهام”، أو العصابة التي تقف خلفها، أنها أوقعتنا في الفخ الذي تنصبه بشكل دائم للكثير من المواطنين، لكن في الحقيقة نحن من أوقعها، على الرغم التهديدات التي ترسلها، والمطلوب من كل مواطن التنبه إلى هذه الأمور بشكل جيد، وعدم الرضوخ لأي إبتزاز من هذه العصابات لأن هذه العملية لن تتوقف بعد إرسال المبلغ المطلوب، بل ستستمر من أجل الحصول على المزيد تحت طائلة التهديد بنشر أو فبركة أي فيديو.

     

    ماهر الخطيب – النشرة 

  • مليون “عاهرة” تستعد لمونديال البرازيل

    مليون “عاهرة” تستعد لمونديال البرازيل

    كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن استعداد نحو مليون “عاهرة” فى البرازيل، خلال منافسات كأس العالم 2014 والمقرر انطلاقها يوم 12 يونيو الجارى.

     

    ووفقًا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن بيوت الدعارة فى البرازيل تكثف من نشاطها خلال منافسات كأس العالم، الذى يشهد قدوم العديد من الزوار من مختلف دول العالم لمؤازرة منتخبات بلادهم خلال المونديال.

     

  • نساء مصر في المرتبة الثانية عالمياً ضمن الأكثر إثارة بالعالم.. والسعوديات والعراقيات في المراكز الأخيرة

    نساء مصر في المرتبة الثانية عالمياً ضمن الأكثر إثارة بالعالم.. والسعوديات والعراقيات في المراكز الأخيرة

    أفرد موقع «سووب ذا وورلد» تقريرًا مطولًا عن النساء الأكثر إثارة في العالم، من خلال خريطة تحدد البلدان التي تتمتع نساؤها بأعلى درجات الجاذبية والإثارة، وإعطاء لون موحد لكل فئة حسب التدرج.

     

    وأوضح الموقع أن العثور على أكثر النساء إثارة وجاذبية في العالم، أمرًا ليس سهلاً، مشيرًا إلى أنه استخدم إحدى خرائط موقع «تارجت ماب» المتخصص في توفير المعلومات والبيانات؛ لتكون دليلا لكل الذين يتساءلون عن أكثر النساء إثارة وجاذبية بحسب كل بلد، وهي الخريطة التي ظهرت بها بعض المفاجئات منها أن الولايات المتحدة احتلت مركزا أقل من متوسط، لارتفاع نسبة البدانة بين فتياتها.

     

    وأعطى الموقع بحسب ما نشرته جريدة المصري اليوم، اللون الأخضر الغامق للدول التي تسكنها النساء الأكثر إثارة في العالم، حيث حصلت المصريات على المركز الثاني بعد الأرجنتين، أما المرتبة الثانية فأخذت اللون الأخضر الفاتح، وهي التي خصصت للدول التي يسكنها نساء مثيرات، واللون الأصفر لدول النساء اللاتي يتمتعن بجاذبية وإثارة عادية، أما اللون البرتقالي فخصص لبلدان يعيش بها نساء بدرجة جاذبية قليلة، في حين كان الأحمر من نصيب البلدان التي يقطنها نساء يتمتعن بأقل درجات الجاذبية، وخصص الموقع اللون الأصفر للمركز الـ3 للنساء اللواتي لهن إثارة عادية، وكان من نصيب الصين والمكسيك والجزائر والسودان.

     

    ووفقا للخريطة، مثل اللون البرتقالي المرتبة لـ4 وخصص للنساء ذوات الإثارة القليلة، وهن اللاتي يعشن في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا والهند وألمانيا وبريطانيا والسعودية.

     

    وجاء المركز الخامس باللون الأحمر، وخصص للنساء الأقل إثارة في العالم، وكان من نصيب نساء بوليفيا وتشاد ومالي وأفغانستان والعراق، وفقا للخريطة.