التصنيف: غير مصنف

  • أيها الأهالي، احذروا من قول “الأكاذيب البيضاء” لأطفالكم

    قد تكون الأبوية أمرًا معقدًا أكثر مما يجب، وتتطلّب دهاءً وقدرة كبيرة على المناورة. يستخدم الآباء جميع أنواع الحيَل من أجل عمل الأفضل لأولادهم، حيث إنّ هذا الأمر الجيّد يصطدم في مرات كثيرة مباشرة مع رغبات الطفل. وهكذا يحدث في العديد من الأحيان، بشكل لا يُعترف به، أن الأهل يكذبون على أولادهم. تحذر دراسة جديدة الأهل وتقرّر أنّ هناك أيضًا ثمن للكذب الأبيض، وقد يؤدي إلى فقدان ثقة الطفل.
    استخدمت الدراسة التي أجريت من قبل معهد ماساتشوستس للتقنية، MIT، ألعابًا من أجل فحص قدرة الأطفال على التعرّف على الكذب: حصل الأطفال أبناء السادسة والسابعة على لعبة وطُلب منهم اكتشاف جميع وظائفها. أعطيت لإحدى المجموعات لعبة ذات أربعة أزرار، وبالمقابل حصلت المجموعة الثانية على لعبة ذات زرّ واحد. شاهد الأطفال شخصًا بالغًا يعرض اللعبة ويظهر لهم وظيفة واحدة فقط. طُلب منهم أن يشيروا إلى أي مدى ساعدهم هذا الشخص البالغ من 1-20. فالأطفال الذين عرفوا أنّ للعبة وظائف أخرى أعطوا للشخص البالغ علامة أقل من أولئك الذين تلقوا لعبة ذات زر واحد. في دراسة تالية، قام نفس الشخص البالغ بعرض لعبة أخرى، ومرة أخرى أظهر لهم واحدة من وظائف اللعبة فقط. حقّق الأطفال الذين جرّبوا عرض هذا الشخص الجزئي في التجربة السابقة اللعبة الجديدة بشكل أكثر شمولا، وظهر أنهم فقدوا ثقتهم بالمرشد.
    “بالنسبة للأطفال، حين يتعلمون معظم المعلومات الخاصة بهم من العالم عن طريق وساطة البالغين، فمن المهمّ جدّا أن يعرفوا بمن يثقون”، هذا ما قاله الباحث الرئيسي في الدراسة، التي نُشرت في المجلة المتخصصة “كوغنيتسيا”. وأضاف “حين يوفر لنا شخص ما معلومات فنحن لا نتعلم المحتوى فقط وإنما عن الشخص الذي أمامنا أيضًا. إذا كانت المعلومات دقيقة وكاملة نثق بنفس الشخص في المستقبل كذلك أكثر. إذا أخطأ الشخص الذي يمرر المعلومات أو غيّر شيئًا مهمّا من المعلومات، فمن الممكن أن نرجأ ثقتنا، أن نشكك به بل وأن نبحث عن مصادر معلومات أخرى”.
    انشغلت الدراسات السابقة بشكل أساسيّ بفكّ رموز مسألة إذا ما كان الأطفال يلاحظون الكذبات أم لا، ولكن هذه المرة لم يكن ذلك هدف الباحثين، لأنّه قد تمّ بالفعل توطيد هذه الحقيقة في الماضي. لقد أرادوا أن يفحصوا شيئًا أكثر شبيهًا بما يحدث في الديناميكية الأسرية، بين الوالدين والأطفال. “لقد درسنا سوى تلك المشاعر موضوع الصدق والكذب”، هكذا يشرح الباحث الرئيسي. “أردت أن أفحص في الدراسة الحالية إذا ما كان الأطفال حساسين أيضًا لمن يحكي لهم أنصاف الحقائق، بخلاف الحقيقة الكاملة، أي من لا يعطيهم كل المعلومات التي يحتاجونها. يُظهر فقدان الثقة المكتسب الذي تمّ الكشف عنه في التجربة الثانية كم الأطفال حساسون في تقييمهم، وكم يقلّلون من قيمة من يخيّب أملهم ولا يعطيهم التفاصيل الدقيقة. إنّهم يتعلّمون من ذلك درسًا ويطبّقونه”.
    الاستنتاج الواضح من الدراسة هو عدم تجنّب الأسئلة الصعبة، وحين توجّه إليكم، أجيبوا عليها مباشرة وبوضوح. حين يسأل الطفل ماذا يحدث بعد أن نموت، فهذه فرصة لأن نحكي له عن مجموعة المعتقدات المختلفة التي يحملها البشر حول الموضوع. هل سيموت أبي؟ نعم، في يوم ما، ولكن بالتأكيد ستكون أنت كبيرًا وسيكون لديك أطفال. إذا قلنا للأطفال إنّنا لا نموت، فسوف يطمئنهم ذلك لحظيّا، ولكن ذلك أشبه بأننا نقودهم مباشرة لسقوط كبير.

  • كن مختلفا بـ15 طريقة تجعلك شخصا أفضل

    تغيير روتينك اليومي مهمة صعبة، لأنك اعتدت على هذا الروتين؛ أو لأنه سهل ويمكن التحكم فيه، إذن أنت تعلم ماذا تتوقع، ومتى تتوقعه، وتعلم تحديدًا الوقت الزمني للذهاب من بيتك لمكتبك.. وغيرها من الأمور.
    ولكنك تشعر بالملل.. اعترف بذلك.. روتينك يشعرك بالرضا والقناعة.. تريد تغيير بعض الأمور، إلا أن الخوف يمنعك، ولكن تحدي نفسك، وتحديد أهدافك، ومواجهة الحقائق، والتصالح مع الواقع وعيش حياتك، سوف يشعرك بالرضا وسيعيدك إلى موقع القيادة.
    كما سيشعرك بالفخر بطريقك الذي تسير إليه وأحلامك التي تطاردها.. موقع EliteDaily يقدم 15 طريقة لتحدي نفسك يوميًّا وتجعلك شخصًا أفضل.
    1- اتصل بصديق بدلا من إرسال الرسائل النصية
    في هذا العالم الممتلئ بالرسائل النصية، اتصالك هاتفيًّا بأحد ربما يكون الشيء الأخير الذي ترغب بالقيام به، عندما تحتاج للتواصل مع شخص آخر، ولكن اتخذ موقفًا شجاعًا وأجري هذه المكالمة الهاتفية.
    إن إجراء محادثة هاتفية مع شخص تحبه ولا تراه كثيرًا يعد هو غذاء الروح والعلاقة، وهذه المكالمة ستسمح لك بالحديث عن أشياء لن تتمكن من الحديث عنها في الرسالة النصية، وربما تكتشف أنكما لستما «بخير» كما تقولان ذلك.
    2- استيقظ مبكرًا واذهب للركض أو الهرولة أو المشي
    نعم، الاستيقاظ مع بزوغ الفجر هو العدو، ومن الصعب الاستيقاظ قبل موعدك الطبيعي، ولكن اسحب نفسك من السرير حتى إن لم تكن ترغب في ذلك، فالضوء وأصوات المدينة وضوء الشمس وهرمون الاندورفين الذي تصدره من خلال مجرد السير، سوف يجعلك أكثر سعادة وربما يغير وجهة نظرك في القليل من الأشياء.
    3- تطوع في مهمة عمل لست واثقا من قدرتك على القيام بها
    يرغب مديرك في شخص يقود مشروعًا، ولا أحد يتطوع لذلك، هنا يبرز السؤال الوحيد الذي تحتاج أن تسأله لنفسك: كيف تعرف أنك لن تنجح في هذا الأمر إذا كنت تشعر بالخوف الشديد من المحاولة؟ تطوع، سيكون عملًا شاقًّا وضغطًا متزايدًا على يومك، ولكنه يستحق.
    4- اذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بمفردك
    هذه فرصة لتصبح محاطًا بأشخاص يفعلون شيئًا شخصيًّا وحميميًّا، ومن هنا ستتمكن من الحصول على الدعم من أشخاص يتحدون أنفسهم كما تفعل.. ولكنك ستجد القوة بينهم.
    5- اطلب المساعدة عندما تحتاج إليها
    افعلها.. اطلب المساعدة.. اطلب لأنك لست متأكدًا.. اطلبها لأنك تخشى أنك ستؤدي المهمة بطريقة خطأ.. اطلبها لأنك لا تعرف ماذا تقوم به أيضًا.. اطلبها لأنك لا تعرف من أين تبدأ، ستكتشف مدى سهولة أن تطلب المساعدة.
    6- تناول الغداء مع زميل لا تعرفه
    هناك مجموعة من الناس في مكتبك لا تعرفهم، اطلب من شخص تريد أن تكون صديقه أن يتناول الغداء معك، ربما شخصًا يشبهك في الملبس أو مختلف عنك تمامًا.
    7- كن صادقًا مع شخص قريب منك
    لست معجبًا بصديق أحد أصدقائك؟ أخبره بذلك.. ربما يفكر هو أيضًا في علاقته به.
    8- تصالح مع صمتك
    من السهل أن تجعل الضوضاء العرف السائد، ولكن أسدِ لنفسك خدمة ولا تهتم بذلك.. فالصمت سيعيدك إلى الاتصال مع ذاتك الداخلية والخارجية، وستصبح قادرًا على تحليل ما تريد العمل عليه وما يسبب لك التعاسة.
    9- افعل شيئًا طيبًا لشخص لا تعرفه
    مثل شراء شيكولاتة للطفل الذي يبيعها في مترو الأنفاق، أو التبرع بالمال لشخص في حاجة للطعام، إنهم لا يعرفون اسمك أو عنوانك أو أين ستذهب، ولكن طيبتك مهمة لهم.. ولا ينسونها.
    10- اعتذر
    اعتذر عن شيء يستحق، حتى وإن كان استمالة عروستك والاعتذار عن شيء سبب صدعًا في علاقتكما.. اعتذر لأن الاعتذار مهم.
    11- اكتب قائمة المهام لمستقبلك
    تجنب الإعداد اليومي للمهام، مثل شراء اللبن أو مناشف الحمام، في المقابل اجعل أهدافك أكبر، قم بالتفكير بشأن أين تريد أن تكون بعد ثلاث أو خمس سنوات من الآن، وماذا تحتاجه لتصل إلى ذلك، وفكر في الشخص الذي تريد أن تكونه.
    12- قم بالسير أو قيادة الدراجة إلى العمل بدلا من روتينك المعتاد
    ربما تشاهد شيئًا جديدًا لم تلاحظه من قبل، أو ربما تتقبل أخيرًا حقيقة أنك تكره قيادة الدراجة أو بعد المسافة إلى عملك عندما تعيش في الجزء الأعلى من المدينة وبعيدًا عن مترو الأنفاق، كما سيكون لديك الوقت الكافي لتنظيم عقلك قبل أن تبدأ يومك في العمل.
    13- خطط للقاء أصدقائك بعد العمل
    خطط لهذا اللقاء حتى وإن كنت تتجنب القيام بذلك لأسابيع لأنك تشعر بالتعب في نهاية اليوم، وترغب في الراحة باقي اليوم.. توقف عن ذلك.. واذهب للقاء الناس.
    14- اكتب ما تريد تغيره في نفسك
    هل تعرف الشخص الذي تريد أن تكونه؟ هذا الشخص الذي يقضي يومه في التفكير والأمل والتخطيط؟.. ابدأ في أن تكون هذا الشخص.. اليوم.. لا بل الآن.
    وإذا أردت أن تصل إلى هذا الأمر، ابدأ في إعداد قائمة صادقة لكل ما تريد تغييره في نفسك وما يمكنك تغييره بالفعل لتنجح في ذلك في النهاية.
    15- ابتعد عن الغضب والندم والقلق والاستياء
    ابتعد عن كل ما يهزمك ويعيدك إلى الوراء.. قم بالتخلي عنه، فكل هذه المشاعر السلبية لا تستحق وقتك.

  • النوم عنوان حملة طبية أميركية

    النوم عنوان حملة طبية أميركية

    للنوم سحر خاص، يفوق ما يتركه من أثر على صحة المرء النفسية، وشعوره بالانتعاش والقدرة على أداء مهام اليوم بشكل أفضل.
    فقد كشف باحثون أميركيون عن ارتباط النوم بشكل وثيق بالوقاية من أمراض مزمنة كالسكري والقلب.
    وانطلقت حملة في الولايات المتحدة للتوعية بأهمية النوم في حياة الإنسان، ووضعوه في مكانة موازية للتغذية السليمة وممارسة التمارين الرياضية.
    ويؤكد الدكتور صفوان بدر أخصائي الأمراض الصدرية ورئيس الأكاديمية الأميركية للعناية بالنوم في ديترويت أن العلاقة بين قلة النوم والأمراض الخطيرة يُعد اكتشافا حديثا، فالأطباء قبل أعوام لم يدركوا أهمية النوم للوقاية من الأمراض الخطيرة.

  • عرش ملكة سبأ الذي ورد في القرآن

    عرش ملكة سبأ الذي ورد في القرآن

    على بعد نحو 170 كم من العاصمة اليمنية صنعاء تقع مدينة مأرب ، مركز محافظة مأرب، وسط البلاد، وهي العاصمة الثانية لمملكة سبأ القديمة، التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، في سورة تحمل اسم “سبأ”، ويصل عمرها إلى حوالى 3 آلاف سنة.

    في مديرية الوادي بمحافظة مأرب، وبالتحديد في الجانب الغربي من الطريق الذي يصل بين محافظتي مأرب، وحضرموت (جنوب)، يقع “عرش بلقيس″، المعلم الأشهر من بين كل المعالم التاريخية اليمنية، الذي تحول شيئا فشيئا إلى كنز مهجور، بعد أن هجره الزوار والسياح، جراء المخاوف الأمنية، وانتشار الجماعات المسلحة.

    يقع “عرش بلقيس″، في بداية صحراء الربع الخالي من الجهة الغربية، ويطلق عليه أيضاً “معبد بران”، أو “معبد الشمس″، التي عبدها اليمنيون قديما في عهد مملكة “سبأ” قبل أن تدخل الملكة بلقيس في دين النبي سليمان (عليه السلام).

    عش بلقيس، الذي تقول المصادر التاريخية إنه بنى في عهد الملكة بلقيس التي حكمت مملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد?‎، ظل مطموراً تحت الرمال حتى العام 1988 عندما كشفت بعثة أثرية أجنبية النقاب عن هذا الكنز الأثري بديع الجمال.

    وسمي العرش “معبد بران”، تمييزاً له عن المعبد الآخر الذي يقع بالقرب منه ويطلق عليه “معبد أوام” أو “معبد المقه” ( إله الدولة)، ويختص معبد بران بالكثير من المميزات المعمارية والهندسية، بالإضافة إلى مكانته الدينية في الفترة ما بين القرنين العاشر والرابع قبل الميلاد حيث كان الناس يحجون إليه من مختلف أنحاء الجزيرة العربية.

    يتكون “عرش بلقيس″ من 6 أعمدة، أحدها مكسور، كما يضم وحدات معمارية مختلفة أهمها “قدس الأقداس″، والفناء الأمامي وملحقاتهما، مثل السور الكبير المبني من الطوب، إضافة الى المنشآت التابعة له.

    وبحسب كتاب “اليمن السعيد” الصادر عن وزارة السياحة اليمنية، فقد تطورت العناصر المعمارية لمعبد “بران”، في حقب زمنية مختلفة منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد، ويبدو أن المعبد مكون من وحدة معمارية متناسقة يتقابل فيها المدخل الرئيس والساحة مع الدرج العالي، بشكل يوحي بالروعة والجمال وعظمة المنجز″.

    وشهد “العرش” عمليات ترميم واسعة على مراحل مختلفة، بين عامي 1997 و2000، من قبل المعهد الألماني للآثار، ليصبح بالصورة التي هو عليها الآن، مستقبلاً زواره الذين يأتون اليه من مختلف البقاع.

    وإلى وقت قريب كانت آثار وكنوز مملكة “سبأ” قبلة السياح من مختلف بقاع الأرض، قبل أن تسبب الأوضاع الأمنية في اليمن في توقف أفواج الزوار، خصوصاً عقب التفجير الذي استهدف في العام 2007 قافلة كانت تقل سياحاً إسبان في محافظة مأرب وراح ضحيته 8 من هؤلاء السياح، وتحولت تلك الآثار والكنوز إلى ما يشبه الأطلال، لا يزورها الا عدد قليل من المواطنين اليمنيين والسكان المحليين في المناسبات المختلفة.

    ويرى مدير مديرية الوادي، عبدالله حمد جرادان بحسب “الاناضول”، أن “المخاوف الأمنية، بالإضافة الى التواجد الملحوظ للتنظيمات الإرهابية في المحافظة، يعتبر من أبرز أسباب تدهور الجانب السياحي في المنطقة، ما أدى لإهمال هذه الكنوز الأثرية وعدم اظهارها للعالم بالشكل المطلوب”.

    ويضيف جرادان، في حديث لوكالة الأناضول “أن من بين الحلول المقترحة لهذه المشكلة والمتعلقة بالجانب الأمني هو إشراك أبناء المناطق نفسها في العملية السياحية، حيث أنهم سيكونون أكثر قدرةً على حماية السياح والتكفل من عمليات الاختطاف والقتل نظراً لمعرفتهم بطبيعة المنطقة”.

    وأوضح أن السلطات المحلية “لازالت تبتعد عن هذه المسألة، نظراً للمخاوف الأمنية”، مشيراً الى أن تفعيل الجانب السياحي “سيضيف المزيد من الموارد الاقتصادية لمحافظة مأرب وللبلاد عموماً، وسيمنح الكثير من فرص العمل لأبناء المحافظة حال إشراكهم في العملية السياحية”.(الاناضول)

  • اغرب انواع الفوبيا!!

    اغرب انواع الفوبيا!!

    لكل شخص مخاوفه التي تسيطر عليه بدرجات متفاوتة ولكن اذا زادت درجة الخوف الى درجة الرعب سمى ذلك” فوبيا ” … ومع ذلك فمن الطبيعي ان تجد شخص يخاف من الحشرات او من الاماكن العالية …لكنك ستندهش حين تعرف هذه الانواع من الفوبيا …

    1- فوبيا النوم : بالفعل هناك اشخاص يخافون من النوم ولذلك تجدهم يعانون من التعب والارهاق ولا يجدون سبيلا للنوم الا بتناول الاقراص المنومة.

    2- فوبيا المرايا : تجد المصابين بوفوبيا المرايا ينتابهم خوف شديد ورعشة حين الوقوف امام المرأة .

    3- فوبيا الشمس : ويخاف المصاب بفوبيا الشمس من التعرض لاشعة الشمس مما يجعله عرضة لنقص فيتامين د في الجسم

    4- فوبيا القئ : مجرد سماع المصابين بها لكلمة “قئ” فضلا عن مشاهدتها تظهر عليهم اعراض الفوبيا .

    5- فوبيا الورق : ويخاف بعض مصابوها من مجرد ملامسة الورق والبعض الاخر يخاف من الورق المبلل او الورق الابيض اللون

    6- فوبيا الذقن : ومصابوها يخافون من مجرد لمس ذقنه او ذقن شخص اخر , ولها انواع شبيهة كفوبيا الركبة وفوبيا السرة وفوبيا الايدى وغيرها

    7- فوبيا الخوف : ان تخاف فذلك امر طبيعى كونك بشر ولكن ان تخاف من الخوف فهذه بعينها الفوبيا فالمصابون بها يخافون من مجرد التفكير فى الخوف .

  • من جهنم الموت في سوريا إلى جحيم الدعارة في لبنان

    من جهنم الموت في سوريا إلى جحيم الدعارة في لبنان

    للحرب قوانينها… هكذا تعلمنا، أو هكذا حاولوا أن يلقنونا لتبرير كل ما يمكن ان تلوثه اياديهم السود. لكن تداعيات الحرب السورية على النازحين، وتحديداً النازحات، أبشع من ان تتحول إلى قوانين اقله في غياب رقابة الدولة وعجز المنظمات والجمعيات الدولية عن حماية النازحات، واستحالة حماية انفسهن من السوق «المفتوحة» امامهن لبيع اجسادهن مقابل بقائهن على قيد الحياة او ضمان حياتهن وحياة عائلاتهن.
    قد يصح ان الدعارة من الممارسات او «القوانين» التي شرعتها الحروب على النازحين. لكن فصولها في لبنان باتت تستحق اكثر من نظرة شفقة او مجرد اعتبارها نتيجة لحالات الفقر والعوز! إنها ظاهرة مفتوحة على كل الإحتمالات ولأجل غير مسمى…

    سموها ما شئتم، معاناة، ذل، هروب من الموت إلى واقع اكثر مرارة، ظاهرة اجتماعية بدأت تتفشى بشكل فاضح في مجتمعنا اللبناني… العناوين كثيرة لكن النتيجة واحدة: آفة إجتماعية بدأت تتظهر في القرى والعاصمة بيروت، وحيثما يوجد نازحون سوريون هناك دعارة تواجه السوريات كونهن فقط نازحات.

    للحرب قوانينها
    تبرير قد يجد تفسيراً له في حال سلمنا بالمقولة «للحرب قوانينها»، لكنه لم يعد مجرد حالات فردية بل ظاهرة تنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي تتضمن طلبات للزواج من نازحات سوريات مقابل مبلغ من المال او دعارة سرية ومن داخل الشقق التي يسكنون فيها او حتى داخل الخيم بمبلغ يراوح بين 10 دولارات و100دولار. واحيانا لا يتجاوز الـ 5 دولارات! صدقوا!
    سلمى في السادسة عشرة من عمرها وصلت إلى أحدى القرى الشمالية في لبنان مع عائلتها هربا من القصف وآلة الدمار التي كانت تطاول قريتها دير الزور. روايتها التي نقلتها عنها إحدى الإختصاصيات في علم النفس في جمعية إنسانية دولية تختصر وجع النازحات السوريات اللواتي وضعتهن الأيام امام خيارين في الحياة: «إما ان يبعن أنفسهن او يمتن جوعاً وقهراً».

    دعارة تتوزع على فئات: دعارة الشارع، الدعارة المقنعة تحت ستار الزواج غير المسجل، وزواج القاصرات بهدف السترة

    «منذ نحو العام بدأت ابيع نفسي لقاء خدمات جنسية. البداية كانت من الشارع من خلال «قواد» يعرف بإسم ابرهيم. لاحقاً اقنعني بالعمل في المكتب الذي يملكه على ان يرفع اجري مقابل كل خدمة جنسية في اليوم إلى 20 دولار. لكنني فوجئت بأن عدد الزبائن ارتفع ومنهم من كان يتعامل معي بوحشية. أما الأجر فلم يتجاوز العشرة دولارات عن كل زبون. لكنني تحملت كل ذلك من أجل تأمين لقمة العيش وتعليم إخوتي».
    أحياناً يصل عدد الزبائن إلى 20 في اليوم الواحد وأحياناً «لا أوفق بأي زبون فأعود من دون بخشيش إلى البيت وننام جياعاً».
    ليست سلمى الفتاة السورية الوحيدة في مكتب «ابرهيم» والأخير مستسنخ بالمئات. قصتها تنطبق على العديد من الفتيات السوريات اللواتي تسجلن ايضاً في مكتب البغاء ومنهن من تحولن إلى راقصات في نوادٍ وملاهٍ ليلية.

    جنس وتعنيف ومخدرات
    وتنقل الإختصاصية في علم النفس انه عندما لجأت إليها سلمى كانت في حال نفسية مدمرة على رغم حياة الرخاء التي امنتها لها اعمال الدعارة. لكنها كانت تتعرض للضرب والتعنيف كما اجبرت على تعاطي المخدرات لتلبية حاجات الزبائن. وعندما دخلت الجمعية بواسطة إحدى السيدات اللواتي كن يزرن العائلات النازحة في المنطقة التي تسكن فيها مع اهلها لم تعترف بواقعها وقالت إنها كانت تتعرض للعنف على يد والدها. ولاحقاً بدأت تعترف بواقعها المرير وتقول إنها لا تريد ان تستمر في مهنة بيع جسدها لكنها تخشى من ان يتعرض لها ابرهيم او احد الزبائن، حتى انها لا تستطيع مغادرة لبنان لأنه لا يزال يحتفظ ببطاقة هويتها وجواز سفرها.

    ال1

    موضة العصر
    خوف قهر وجع وخيبة… ثمة الكثير من الصفات التي تنطبق على واقع النازحات السوريات. لكن هنا كل شيء مباح. واللافت ان حكاياتهن لا تنتهي عند حدود لبنان بل تتجاوزها لتكشف أن عمليات استغلال السوريات عموماً والقاصرات تحديداً باتت «موضة» العصر ولا سيما في الأردن وتركيا والخليج وسواها من الدول بحسب المسؤولة عن وحدة مكافحة الإتجار واستغلال النساء في جمعية «كفى» غادة جبور. وتضيف ان الدعارة في اوساط النازحات السوريات ليست مخملية إنما هي ناتجة عن العوز والفقر. وإذا ما وضعناها في سلم الربح نرى انها الأكثر انخفاضاً وهي تتوزع على فئات: دعارة الشارع والدعارة المقنعة تحت ستار الزواج غير المسجل وزواج القاصرات بهدف السترة وهي لا تخلو من انواع الإستغلال الجنسي والعنف الجسدي والمعنوي.
    ترفض جبور وضع دعارة النازحات السوريات خارج اطار العنف ضد المرأة. لكن اياً منهن لا تذهب إلى ممارسة فعل الدعارة بالقوة. على العكس هي هناك بكامل وعيها وإرادتها فلماذا يتم تصنيفها في إطار العنف ضد المرأة؟ تجيب جبور: «لا احد يحلم في سلوك هذه الطريق. هذا امر ثابت. لكن ما هي الفرص الممنوحة امام النازحات السوريات طالما انه لا توجد دولة تؤمن للنازحين بيئة حياتية مقبولة؟ حتى المنظمات الدولية عاجزة عن حمايتها فكيف يكون لديها خيار في تحديد مسار حياتها؟ صحيح انها تذهب بملء إرادتها لكن بعد استغلالها وتوريطها في شبكات الدعارة عن طريق وسائل إقناع عدة، وهذا ما يعرف باستغلال المرأة وهو ينتشر كنتيجة حتمية في المجتمعات التي تستقطب النازحين او التي تعيش حروباً حيث يتحول الإغتصاب إلى سلاح فتاك في ايدي الجنود والمدنيين على حد سواء».

    فتيات سوريات قاصرات يجبرن على ممارسة الدعارة تحت وطأة التهديد والضرب المبرح والعنيف من قبل الزبون وحجز بطاقات هوياتهن من قبل «القواد»

     

    لبنان الاكثر خطورة
    في العراق وكوسوفو وسراييفو لم تكن الصورة افضل… لكن في لبنان الوضع اكثر خطورة! الإختصاصية في علم الإجتماع الدكتورة عبلة قاضي تعترف بأن الدعارة لا تشكل ظاهرة في لبنان، والأسواق التي كانت تنتشر في بيروت قبل الحرب تشهد على ذلك. ومع إقفالها في عز الحرب تحولت هذه الأسواق والشوارع التي كانت تخضع للرقابة الأمنية والصحية وكانت شبه منظمة إلى دكاكين وشقق وباتت موزعة في الأحياء السكنية وحتى في الفنادق. اليوم ليست النازحة السورية وراء انتشار او إعادة تظهير الدعارة في لبنان. إنما الفلتان الأخلاقي والفوضى المنتشرة في البلد بدءاً بالفراغ الرئاسي مروراً بتجميد عمل المؤسسات الدستورية وصولاً إلى المجتمع المتفلت من كل القوانين والأنظمة الإجتماعية والأخلاقية، كلها تسببت في انتشار الدعارة على كل المستويات.
    نفهم من ذلك ان الحل شبه مفقود والمطلوب ان نخبىء رؤوسنا او رؤوس بناتنا خشية ان تنتقل العدوى إليهن؟ تجيب د. قاضي: «ليست الدعارة بفيروس ولا وباء قاتل. هي حالة موجودة في كل المجتمعات لكن الفوضى والفلتان ساهما في تفلتها من كل المفاهيم الأخلاقية والإنسانية».
    لا تدافع قاضي حتماً عن مهنة الدعارة التي احترفتها غالبية النازحات السوريات ولا تدين. والمطلوب؟ رقابة أمنية واتخاذ خطوات من قبل الدولة لتأمين حد ادنى من الحياة الكريمة للنازحين وإيصال المساعدات اليهن عن طريق المنظمات الدولية. لكن ماذا لو كانت كل هذه المعادلات غير موجودة وإذا وجدت فهي عاجزة عن القيام بواجبها.

    مهمة شبه مستحيلة
    نقرع باب الجهاز الأمني المولج في قضايا الإتجار بالبشر والدعارة ونقرأ الآتي: «في العام 2009 اقرت الحكومة قانوناً لمكافحة جريمة التجارة بالبشر لكن لا شيء تغير. فأغلبية عاملات الملاهي الليلية من الأجانب ومن بينهن نسبة كبيرة من السوريات لكن غالباً ما يتم احضارهن إلى المنازل وإجبارهن على ممارسة مهنة الدعارة». المرجع الأمني اوضح ان المنظمات اللبنانية غير الحكومية تتولى منذ بداية انتشار ظاهرة الدعارة بين النازحات السوريات على تقديم النصح لهن وتوعيتهن على المخاطر الناتجة عنها لا سيما على مستوى الأمراض الجنسية. لكن المهمة شبه مستحيلة في بلد يضم اكثر من مليون لاجىء، ولفت إلى أن مالكي النوادي الليلية يتحايلون على الشرطة إذ انهم يعملون على إخفاء الفتيات عندما يصلهم «إخبار» عن قيام مكتب الآداب بدورياته المعتادة.
    في ثمانينيات القرن الماضي كانت النوادي الليلية تستقدم فتيات الليل من آسيا وأوروبا الشرقية. اليوم باتت المسألة أسهل. هم موجودون هنا بيننا ويتعرضن لأبشع انواع التعنيف والإستغلال. وهذا ما كشفت عنه التحقيقات التي أجرتها القوى الأمنية مع فتيات سوريات غالبيتهن قاصرات كن يعملن في شبكتي دعارة واحدة في منطقة وادي الزينة وأخرى في منطقة كفرعبيدا. فقد تبين أن الفتيات تعرضن لأسوأ أنواع الإستغلال الجسدي وكن يجبرن على ممارسة الدعارة تحت وطأة التهديدات والضرب المبرح والعنيف من قبل الزبون، إضافة إلى حجز بطاقات هوياتهن وجوازات السفر من قبل «القواد».

    «أحياناً يصل عدد الزبائن إلى 20 في اليوم الواحد وأحياناً لا أوفق بأي زبون فأعود من دون بخشيش إلى البيت وننام جياعاً»

     

    تسألون عن أسعار اللذة؟
    القيمة متفاوتة تبعاً للوقت الذي يطلبه الزبون والمكان ونوعية الخدمات. أما أقصاها فيصل في الليلة الحمراء إلى المئة دولار لكنها تذهب كلها لحساب القواد ولا تحصل منها فتاة الدعارة إلا على مبلغ يؤمن لها شراء عشاء لها ولعائلتها عندما تعود إلى البيت. وقد لا يتجاوز الـ 5 دولارات او 20 دولاراً كحد اقصى.
    «لم نهرب من الموت لنعيش في الذل» عبارة ترددها النازحات اللواتي أرغمتهن ظروف النزوح على النزول إلى سوق الدعارة. فهل يتحول المجتمع اللبناني إلى سوق «دعارة» في ظل تزايد عدد النازحين؟ وماذا نقول لفتياتنا اللواتي قرأن وسمعن عن دعارة النازحات السوريات بحجة الفقر والعوز؟
    حتماً ليس وقت البكاء على الأطلال ولا تبرير هذه الآفة التي باتت اسبابها معللة بألف إطار وإطار.
    الدعارة هي دعارة ونقطة على السطر.

    جومانا نصر- الأسبوع العربي

  • مونديال 2014: تعرفوا على اليائسين

    قريبون جدا من الملاعب وبعيدون كل البعد عن كأس العالم: تعرفوا الى المشجعين اليائسين الذين يقفون خارج الملاعب البرازيلية وهم يحدقون بعين الحسد تجاه المشجعين الذين يحتفلون وهم يشقون طريقهم الى مداخل الملعب مع تذاكرهم في ايديهم من اجل مشاهدة احدى مباريات مونديال البرازيل 2014.هؤلاء سيفعلون اي شيء من اجل الحصول على تذكرة. سيدفعون مئات الدولارات للوصول الى بائع تذاكر غير شرعي وسيدفعون مبالغ طائلة للحصول على تذكرة قد تكون مزورة، وحينها سيخسرون اموالهم وسينتهي مشوارهم عند مدخل الملاعب.اما بالنسبة للمشجعين اليائسين المستعدين لتخطي الحدود بالمعنيين المجازي والفعلي، فقد يصل بهم الامر الى القفز فوق الحائط من اجل الدخول خلسة الى الملعب لكن غالبا ما تذهب مخططاتهم ادراج الرياح.هناك ايغور غويرا، طالب الحقوق البرازيلي البالغ من العمر 21 عاما، هو يحمل لافتة بثلاث لغات وكتب عليها “انا اشتري تذاكر”، لكن احدا لم يعبره من الاف الاشخاص الذين يشقون طريقهم الى ملعب “ماراكانا” الاسطوري في ريو دي جانيرو مساء يوم الاحد.من المؤكد ان غويرا برازيلي فريد من نوعه لانه يقف امام ابواب الملعب الاسطوري في بلاده وهو يرتدي قميص… الارجنتين! وليس ذلك وحسب، بل انه كان مستعدا لدفع 250 دولار اميركي ثمن التذكرة من اجل مشاهدة نجم الارجنتيني ليونيل ميسي يلعب على “ماراكانا” ضد البوسنة (2-1).يدرك غويرا تماما ان شراء التذاكر بهذه الطريقة غير شرعي استنادا الى النظام الجديد الذي اقره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لكنه لا يكترث لذلك وهو يقول بهذا الصدد:” انا لا يعجبني الكثير من الاشياء في فيفا ايضا”.وحاول فيفا ان يصعب على المشجعين امكانية اعادة بيع تذاكرهم وجعلها غير قابلة لمنحها لشخص اخر من خلال اصدارها مع اسم من اشتراها عليها، ولا يمكن اعادة بيع التذاكر الا من خلال قنواة رسمية محددة.لكن وفي ظل التهافت الجمهوري الكبير الى الملاعب، سيكون من الصعب التدقيق بهوية المشجعين ومقارنتها مع الاسم الموجود على التذكرة، ما يفتح الباب للسوق السوداء.السوق السوداء في الاحداث الرياضية او الفنية او غيرها امر شائع رغم محاولات التخلص منها، لكن ما قامت به مجموعة من اربعة ارجنتينيين محتالين يفوق التصور ومضحك في الوقت ذاته.دخل هؤلاء الاربعة الى احد الفنادق الفخمة واقنعوا عاملة الاستقبال بانهم ممثلون لشركة تجارية دولية على صلات رعائية بفيفا. انطلت هذه الحيلة على عاملة الاستقبال التي لم تسألهم اي سؤال، بحسب قولهم، ومنحت كلا منهم تذاكر خاصة بالشخصيات المهمة للمباراة الافتتاحية بين البرازيل وكرواتيا (3-1).”كان هناك سوشي (طعام ياباني)، شامبانيا. رونالدو +الظاهرة+ (اي النجم البرازيلي السابق) كان هناك ايضا”، هذا ما قاله احد هؤلاء الشبان الذي اظهر صورة التقطها بهاتفه المحمول له ولرفاقه الثلاثة الى جانب هذا اللاعب المتوج مع بلاده بكأس العالم عام 2002.واضاف “لم يكن بامكان احد حتى مارادونا الدخول” الى المقصورة التي تواجدوا فيها بفضل احتيالهم لكن ليس لكامل المباراة اذا اكتشف امرهم لاحقا وتم رميهم الى الخارج.اما بالنسبة لمباراة بلادهم الارجنتين ضد البوسنة، فاكتفوا بمشاهدتها من خلف شاشة التلفاز في احدى الحانات بالقرب من الملعب لكن لم يكن هناك شامبانيا ولا حتى الجعة، وذلك بسبب القانون الذي يحظر بيع المشروبات الكحولية قرب الملعب في يوم المباراة تجنبا للمشاكل.واذا كانت مغامرة مباراة البرازيل-كرواتيا كافية بالنسبة لهذا الرباعي من اجل الاكتفاء لاحقا بمشاهدة منتخب بلادهم من خلف الشاشة، فان بعض الارجنتينيين الاخرين لم يتحملوا فكرة التواجد بالبرازيل وعدم مشاهدة ليونيل ميسي ورفاقه في الملعب، ولم يدعوا الانظمة والقوانين تقف في طريقهم.فهناك مجموعة من 30 شخصا يرتدون قميص الارجنتين واحدهم بشعر مستعار شبيه بشعر مارادونا ايام عزه، قررت المغامرة من خلال القفز فوق الحائط والوصول الى منطقة محظورة… وما حصل لم يكن نقلا عن لسان احدهم بل التقطوا مغامرتهم على الكاميرا ونشروا الفيديو على مواقع الانترنت.وتم اعتقال تسعة منهم ومثلوا امام القاضي الذي قرر ان يطلق سراحهم، فيما حقق الاخرون حلمهم بمتابعة المباراة ومشاهدة ميسي يسجل هدف الفوز لبلاده.والتوقيف كان مصير ثلاثة مشجعين انكليز واخر فرنسي امام ملعب “ماراكانا” لانهم كانوا يحاولون بيع تذاكر للمباراة. وقالت الشرطة انها صادرت منهم 6 الاف دولار و14 تذكرة.هناك مشجعون معرضون لعمليات احتيال بسبب سعيهم اليائس لشراء تذاكر من خارج القنواة الرسمية المخصصة. فقبل ايام معدودة على انطلاق كأس العالم، اعتقلت الشرطة ثمانية عمال من شركة المقاولات التي تولت مهمة تجديد “ماراكانا” وذلك لانهم كانوا يبيعون التذكرة مقابل 200 دولار اميركي، اي حوالي ضعف سعرها الرسمي.وفي ايار/مايو الماضي، تم ايقاف اطفائي في ريو بسبب اصدارته تذاكر مزيفة، بينها عدد مخصص للمباراة النهائية وقيمة التذكرة الواحدة لموقعة 13 تموز/يوليو… 4 الاف دولار!.وفي اليوم الافتتاحي للعرس الكروي العالمي، تم منع حوالي 50 شخصا من دخول ملعب “كورنثيانز ارينا” في ساو باولو لان تذاكرهم كانت مزورة بحسب ما اعلن فيفا.وخارج الملعب كان هناك رجل مكسيكي قال لوكالة “فرانس برس” الخميس الماضي، في يوم المباراة الافتتاحية، انه باع ثلاث تذاكر مثقابل 2500 دولار.وفي مدينة كويابا، غرب البرازيل، وصل سعر تذكرة مباراة تشيلي واستراليا (3-1) 1600 دولار، لكن المشجعة التشيلية كارلا خيمينيز لا تكترث للثمن: “اريد الحصول على واحدة. حلم حياتي ان ارى فريقي يلعب في كأس العالم”.

  • تعلم كيف تنشط ذاكرتك بأربع طرق

    تعلم كيف تنشط ذاكرتك بأربع طرق

    عكف العديد من العلماء من كل دول العالم على حل لغز النسيان عند البشر، حيث أجروا الكثير من الدراسات التي أثبتت العلاقة بين ضعف الذاكرة والعوامل الوراثية، فيما كشف آخرون ارتباطها بشكل وثيق بالتقدم في العمر.
    والذاكرة هي إحدى قدرات الدماغ، على تخزين المعلومات وسرعة استرجاعها عند الحاجة، وهناك دراسات عدة أجريت مؤخرا لحل الألغاز المتعلقة بالذاكرة، وإيجاد طرق علمية لتنشيطها.
    موقع “ميديكال دايلي” العلمي سلط الضوء على أربع طرق علمّية مجربة، من واقع دراسات بحثية، لتقوية وتنشيط الذاكرة البشرية، وسرعة استرجاع المعلومات عند الحاجة.
    وأوضح الموقع أن أولى الطرق هي التمارين الرياضية، فبحسب دراسة علمية أجريت مؤخرًا على الأشخاص فوق سن الخمسين عاما، ثبت أن كبار السن الذين مارسوا الرياضة بانتظام تحسنت ذاكرتهم بشكل ملحوظ، بعد ستة أسابيع فقط من القيام بالأنشطة الرياضية.
    ووجد الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في “مجلة علم الأعصاب” أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الدماغ؛ ومن ثم تنشيط الذاكرة.
    وأشار الموقع إلى أن ثاني الطرق العلمية هي القضاء على الدهون في منطقة البطن، حيث ثبت علميًا أن شحوم البطن تؤدي إلى الخرف المرتبط بضعف أداء الذاكرة، إذ اكتشف العلماء أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، خاصة في منطقة البطن معرضون أكثر من غيرهم بثلاث مرات، لتطور فقدان الذاكرة.
    وعن الطريقة الثالثة، نصح الموقع بممارسة ألعاب الذكاء والتفكير، لتحسين أداء الذاكرة، حيث أثبتت الدراسات أن ممارسة ألعاب الذكاء والكلمات المتقاطعة، قد لا تزيد نسبة الذكاء، لكنها تحسن قدرة الدماغ على حل المشكلات، وتسهل مهمة استرجاع المعلومات بشكل أسرع، وقت الحاجة.
    الطريقة الرابعة والأخيرة هي تجنب شرب الخمور، فقد أثبت بحث جديد نشر بـ”مجلة علم الأعصاب”، أن الذاكرة تتأثر كثيرًا عند شرب الخمور والكحوليات.
    وأوضحت الدراسة أن مدمني الخمور والكحوليات خاصة في منتصف العمر، معرضون أكثر من غيرهم لفقدان الذاكرة، وستظهر أعراض التدهور لديهم في غضون 6 سنوات من الإدمان على شرب الكحوليات.

  • الأمم المتحدة: 125 مليون فتاة تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية و 30 مليون في خطر

    الأمم المتحدة: 125 مليون فتاة تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية و 30 مليون في خطر

    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف”، إن “أكثر من 125 مليون فتاة وامرأة تتعرض لتشويه الأعضاء التناسيلة الانثوية” وما يصل إلى “30 مليون فتاة في خطر التعرض لهذه الممارسة خلال العقد المقبل إذا استمرت الاجاهات الحالية.” مشيرة إلى انتشار ممارسة ختان الاناث على نطاق واسع في العديد من مناطق العالم بحسب تقرير نشر الاثنين، على الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

    وذكرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، أن ممارسة ختان الإناث لا تستند إلى أية فوائد صحية، بل على العكس “فهي تولد ضررا عميقا لا رجعه فيه فضلا عن الأضرار الجسدية مدى الحياة، كما تزيد من مخاطر وفاة الأطفال حديثي الولادة من تلك الأمهات اللواتي تعرضن لتلك الممارسة”.

    وقالت بيلاي:”إن ختان الإناث هو شكل من أشكال التمييز القائم على نوع الجنس والعنف. إنه انتهاك للحق في السلامة الجسدية والعقلية. إنه ينتهك الحق في عدم التعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة”.

    ولأنه يمارس تقريبا بشكل دائم على الأطفال الصغار، اعتبرته المنظمة انتهاكا لحقوق الطفل، وقالت في تقريرها “إن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكل انتهاكا للحق في التمتع بأعلى مستوى من الصحة، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية. وعندما يؤدي إلى وفاة الشخص الذي تم تشويهه، فهو ينتهك الحق في الحياة.”

    وأشارت المفوضة السامية، إلى أن “ختان الإناث شكل من أشكال التمييز القائم على نوع الجنس والعنف، فهو يمثل وسيلة لممارسة السيطرة على النساء، واستمرارا للأدوار الضارة بين الجنسين ومنها تقليد تربية الفتاة بشكل صحيح” وإعدادها لمرحلة البلوغ والزواج.

    وقالت بيلاي:” إن مبررات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ترتبط أيضا بصفات مثل الزوجة الصحيحة”. ويعتقد أن هذه الممارسة من شأنها أن تحافظ على عذرية الفتاة أو المرأة أو تقيد الرغبة الجنسية، وبالتالي منع السلوك الجنسي الذي يعتبر غير أخلاقي أو غير لائق”، بحسب بيلاي.

    وأواضحت بيلاي أن هناك دوراً للعوامل الاقتصادية في المساهمة في استمرار تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. ففي العديد من الأماكن، تحصل أسر الفتيات اللاتي تعرضن لتشويه أعضائهن على “ثمن أفضل للعروس، لأنه يفترض بأن هؤلاء الشابات هن أكثر إذعاناً وأقل احتمالا لحصولهن على المتعة الجنسية الخاصة بهن.” وقالت المفوصة:”يمكن القضاء على ختان الإناث، وهناك علامات مشجعة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي”.

    فعلى المستوى الوطني، قامت العديد من الدول باعتماد تشريعات وسياسات لإنهاء ختان الإناث، حيث رافقت القوانين برامج تعليمية حساسة من الناحية الثقافية وبرامج التوعية العامة والتي أدت إلى انخفاض هذه الممارسة. ويقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان، انخفاض انتشار ختان الإناث بنسبة 5% بين عامي 2005 و 2010 على الصعيد العالمي.

    وقالت بيلاي:”لقد قام الزعماء السياسيون والدينيون بمحاربة ختان الإناث، وتغيرت العقليات بسرعة وانخفض الدعم لهذه الممارسة”. لكنها حذرت من أنه استنادا إلى الانخفاض السنوي الحالي بنسبة 1%، “لن يتحقق هدف خفض انتشار ختان الإناث بمقدار النصف حتى عام 2074. وحثت جميع الأطراف الفاعلة على القيام بإجراءات فعالة ومنسقة الآن، مؤكدة على أن” 60 عاما هو وقت طويل للانتظار

  • خطيبة جامعة هارفرد السورية.. سارة أبو شعر تعد جورج بوش بأن تحل محله مستقبلاً!.. “فيديو”

    خطيبة جامعة هارفرد السورية.. سارة أبو شعر تعد جورج بوش بأن تحل محله مستقبلاً!.. “فيديو”

    في نهاية شهر مايو (أيار) الماضي، وقفت الفتاة العشرينية سارة أبو شعر أمام آلاف الحضور من الشخصيات المرموقة في جامعة هارفارد الأميركية العريقة لتلقي كلمة الخريجين. كلمة أبو شعر التي لم تتعدّ عشر دقائق زمنا، ألهبت حماس الحضور، وانتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وشاهدها مئات الآلاف من البشر على مدار الأسبوعين الماضيين.

    علت صيحات استحسان الحضور عند حديث أبو شعر عن جامعة هارفارد بطريقة شائقة، مشبهة الجامعة العريقة بدولة في حد ذاتها، ومؤكدة أن «هارفارد جعلتني أقتنع أنه بإمكاني أنا أيضا أن أشكّل التاريخ، وليس فقط أن أتأثر سلبيا بما يجري». في حين جذبت الانتباه كثيرا حين نوعت في خطابها بين الدعابات الرصينة، والجدية اللطيفة، مستعرضة بين هذا وذاك جانبا مهما من واقع الشرق والغرب، كما خطفت الأنظار في بداية كلمتها بالإشارة إلى أصولها السورية، وكيف عانت في صغرها من الترهيب من الأمن هناك، وكيف نصحتها والدتها بالصمت حتى عن التفكير في الحريات لأن «الحيطان لها آذان»، موازية بين المخاوف شرقا من الحكومات، والمخاوف لدى الأطفال غربا من الأشباح وما شابه.

    سارة تعرضت بوضوح، لكن بطرافة كذلك، إلى كل ما يعانيه الشرقيون في الولايات المتحدة، وربما كانت تلك الطريقة النقدية اللطيفة ما دفع كثيرا من الحضور إلى الضحك من تصرفاتهم الشخصية، بدلا من حساسية الاستقبال.
    وعلى طريقة الزعماء، تصاعدت نبرات خطاب سارة شيئا فشيئا، جاذبة مزيدا من الانتباه، وملهبة حماسة الحضور في حديث عميق للغاية، استحق تصفيقا حارا من الحضور الرفيع. «الشرق الأوسط» التقت سارة أبو شعر، للتعرف أكثر على الطالبة العربية، التي حملت راية خطاب هارفارد للخريجين عام 2014.

    وفي مايلي نص الحوار.

    * هل توقعت ردة الفعل لخطابك «ربيع هارفارد»؟ وما شعورك الآن بعد كل الاستقبال الحافل الذي حظي به؟

    – لم أكن أتوقع أن يلقى خطابي ردة الفعل الهائلة التي حدثت، فقد كاد يشعل «ثورة مصغرة» عبر شبكات التواصل الاجتماعي.. فأردت أن أنتهز هذه الفرصة الاستثنائية عبر منصة اعتلاها مسبقا أهم قادة العالم لأنقل لزملائي الخريجين القادمين من شتى أنحاء العالم رسالة عالمية، تحثهم على نقل أفضل ما تعلموه في هذه المؤسسة التعليمية الرائدة في هارفارد، ليكونوا «سفراء للتغيير نحو الأفضل» حول العالم، ورغبت في الوقت ذاته في تسليط الضوء على قضية الشرق الأوسط التي تعنيني كثيرا.

    لقد أيقظت ردود الفعل الهائلة التي استقبل بها خطابي من جميع أنحاء العالم، شعوري بالتفاؤل في الشرق الأوسط، مع إيمان الكثيرين بربيع العقول، وبأن قوة رسالة الثورات تكمن باستخدام العقول؛ لا الأسلحة والحروب، إلا أن ربيع السلاح وسفك الدماء الذي خيم على المنطقة بأسرها قد أثر للأسف على أي وجود لتلك الأصوات.

    * باعتقادك، لماذا كانت ردة الفعل هذه؟ ما النقطة التي لمسها خطابك وأثارت كل هذه الموجة؟

    – بعد تلك الدماء التي تسبب الربيع العربي – للأسف – في إراقتها، بدأ كثير منا يفقد الأمل ويرى أن الديمقراطية لا تناسب العرب، بل إن الربيع العربي قد جاء مبكرا قبل أوانه. وضاعت تلك الأفكار التي دعت لها الثورة تحت حطام الدمار، والتي منحت لها اسم «الربيع العربي» في بدايتها.

    لقد أصبحنا (لسوء الحظ) شعبا اعتاد أن يفضل السيئ لخوفه مما هو أسوأ، بيد أن «السيئ» و«الأسوأ» ليسا بالخيارين الوحيدين. أعتقد بأن الخطاب منح الأمل بأن الجيل القادم، عند نيله لمستوى تعليم متفوق وفرص مميزة، سيكون قادرا على إحداث ما نتطلع إليه وتقديم شكل جديد للقيادة.

    من الواضح أن هذا التحول يتطلب وقتا، ولكنه ليس بالأمر المستحيل. لم تنشأ البلدان الناجحة بين ليلة وضحاها، إلا أنها في الوقت ذاته سلكت خطوات واسعة بفترة زمنية وجيزة نسبيا من عمر الشعوب. فقبل 60 عاما مضت، لم يكن الأميركي من أصول أفريقية بمقدوره الجلوس في الحافلة ذاتها مع الأميركيين ذوي البشرة البيضاء، أو أن يرتاد المدارس ذاتها داخل أميركا التي تملك هي ذاتها الآن رئيسا أميركيا من أصل أفريقي.

    كثيرا ما نسمع العبارة التي تقول: «لن نعيش الديمقراطية العربية أو المدنية في حياتنا أبدا»، ولكن ماذا عن كثير من الأميركيين الذين عاشوا في زمن منعت فيه المرأة من دخول مكتبة هارفارد لاستعارة أي كتاب، وزمن تولت فيه رئاسة هارفارد امرأة؟ لطالما اعتبرت أن أفضل مثال نفكر فيه لا يمكن أن يؤخذ جزافا أو بفرض تكهنات شاملة حول العالم، وإنما يتطلب وضع الأمور في سياقات تاريخية، والعمل على تقييمها باستخدام نقاط مقارنة أساسية صحيحة.

    هناك حيث نقف نشاهد التاريخ ينكشف حولنا، يظهر التغيير لنا عملية طويلة ومطولة، ولكني أومن بأنه يوما ما سوف يخبرنا عن تلك المادة المكثفة كتاب التاريخ، وتمر أمام قارئها سريعة جدا. وهذا برأيي هو السبب الذي يزيد من صعوبة تقديرنا لعملية التغيير وقبولها، فمن الأسهل بكثير أن تقرأ التغيير عن أن تعيشه.

    * هل لكونك عربية دور في هذا التفاعل المذهل؟

    – لقد عملت بجد كبير لأستحق الوصول إلى هارفارد وأحظى بفرصة صعود تلك المنصة في إحدى أهم المؤسسات التعليمية في العالم، وأمام حشد من الضيوف المميزين، والشخصيات العالمية النافذة والطلبة والمدرسين اللامعين، فربما اعتز العرب لفوز أحد من جذورهم من بين كثير من الخريجين لاعتلاء تلك المنصة.

    لقد عشت تجربة المشاعر هذه حين رأيت نصبا تذكاريا للشاعر العربي الأميركي جبران خليل جبران في قلب مدينة بوسطن، حيث أدرس. حين وجدت أن شخصا يشاركني ذات الجذور قد ترك بصمة كبيرة في المكان الذي عاش فيه، جعلني أشعر بحماس كبير، فنحن كلما رأينا أناسا مثلنا يعتلون المنصة العالمية، شعرنا بمزيد من القدرة على فعل ذلك نحن أيضا.

    * دعيني أعد للطفولة قليلا.. تحدثي عن تجربة طفولتك في الكويت وكيف أثرت بك.

    – الكويت هي البيت الآمن الذي ترعرعت به، ملتحفة بأهله الطيبين، ولها فضل كبير عليّ، فهي المكان الذي اعتدت فيه إطلاق كثير من أفكاري بحرية. لطالما أذهلتني القوة النسبية للمؤسسات الديمقراطية المهمة في الكويت، فالعبرة ليست فقط في وجود البرلمان، وإنما بوجود حريات حقيقية تناقش داخل ذلك البرلمان. وليس فقط بوجود الصحف، وإنما بوجود جدل حقيقي تطرحه تلك الصحف. لقد تعلمت كثيرا من الكويت، عما تفعله من أجل حياة الإنسان في مجتمع آمن يعبر فيه المرء عن أفكاره بحرية عالية نسبيا.

    رغم القوة النسبية للمؤسسات الديمقراطية في الكويت، أخذت «لؤلؤة الخليج» تقع على نحو متزايد في شباك «طحالب» الخلافات البرلمانية التي أخرتها عن تحقيق التقدم. إن اختلاف الأفكار هو أمر صحي، فهو جوهر الديمقراطية الصحيحة، لكن تكمن المشكلة في الطريقة التي نعبر بها عن تلك الأفكار. يلزمنا إيجاد طريقة حضارية نعبر فيها عن اختلافاتنا في الرأي، تجذبنا الأفكار التي تنقل لنا بأسلوب حضاري للاحتشاد وراءها، ويشتتنا الصراخ والتفجير؛ فصوت العقل يعلو كثيرا عن صوت القنابل.

    * قرأت قصة طريفة عن لقائك بالرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب، وعن أنك قلت له: «سأكون في منصبك يوما ما»، هل بالإمكان أن تحدثينا عن هذه القصة؟

    – حظيت في الكويت بفرصة العيش في فندق، بسبب عمل والدي، وكثيرا ما ارتاد الفندق شخصيات سياسية واقتصادية بارزة. وكنت أحيانا أرافق والدي وأحظى بفرصة التحدث معهم والإصغاء لحديثهم. تمكنت منذ طفولتي من الاطلاع على التاريخ من أشخاص يكتبونه بأنفسهم، الأمر الذي كان له بالغ الأثر على نفسي، مما ساهم في جعل تطلعاتي كبيرة. فحين كنت في السابعة من العمر، رافقت والدي في استقبال الرئيس الأميركي بوش الأب، حيث بدا رجلا له أهمية يحيط به كثير من الأشخاص ويحظى بالاهتمام الكبير. فما كان من «النابليون» الذي في داخلي إلا أن شعر بتهديد سيطرة أحدهم على مملكته الخرافية. وعند سؤال الرئيس بوش لي: «ماذا تريدين أن تصبحي حين تكبرين؟»، نظرت إلى القامة الطويلة المنحنية فوقي، وأجبت: «أودّ أن أصبح الرئيس»، فضحك الرئيس وأجاب مازحا: «سأعطيك صوتي حينها». تجمدت هذه اللحظة في ذاكرتي من خلال صورة تذكارية عائلية معه، حملتها معي في يوم التخرج، حين شاءت الصدف وعلمت بأن الجامعة ستكرمه في يوم تخرجي، اليوم الذي حظيت بلقائه والحديث معه مجددا. فقد كان لهذه الصورة تأثير مهم على نفسي، فقد منحتني الإحساس بمقدرتي أن أقوم أنا أيضا بدور كبير وفعال في هذا العالم.

    * ما تأثير والدك ووالدتك عليك وعلى أفكارك ورؤيتك للحياة؟

    – لوالديّ الدور الكبير، فقد زرعا فينا أهمية التعليم والأخلاق فوق كل شيء. وجعلوا ذلك في أعلى الأولويات لديهما. لقد أتاحا لنا أفضل الفرص للتحدث مع أشخاص لهم إنجازات بالغة الأهمية حول العالم والتعلم منهم، وسمحا لنا بالتفكير بحرية والتعبير عن رأينا طالما كنا نتكلم بتهذيب. لم يكن لدى أي منهما مفهوم يقول: «لأننا أكبر سنا، رأينا أفضل من رأيكم، وعليكم قبول كل ما نقوله». وكانا دائما على استعداد لتغيير آرائهما في حال اقتناعهما بكفاءة الفكرة.

    علمني والداي احترام الجميع بصرف النظر عن خلفياتهم، وهذا ما جعلني منفتحة لتقبل الأفكار لذاتها، وليس على خلفية الدين أو البلد الذي جاءت منه الفكرة. نحرم أنفسنا في بعض الأحيان من الاستفادة من الآخرين في التعلم حين نقيد أنفسنا بالتفكير بما يضعه الأشخاص على رؤوسهم بدلا عما يضعونه في رؤوسهم.

    * تحدثت عن أن جامعة هارفارد غيرت فيك الكثير.. ما أهم هذه التغيرات وتأثيرها عليك؟

    – لقد منحتني هارفارد إمكانية التفكير على مستوى كبير، والنظر للأشياء من منظور «المشاكل» و«الحلول المحتملة»، لم أكن أشعر بأن المشاكل «مستحيلة».. تعلمنا كيف نفكر ونفكر بإبداعية لإيجاد الحلول. علمتني أن أرى الأمور من زواياها المختلفة، وعلمتني كيف أضع الأمور في سياقاتها التاريخية لأقدر الأشياء بشكل أكثر دقة ومنطقية. علمتني كيف أنسجم بالعيش في مجتمع يضم أفرادا من أماكن مختلفة ولديهم مئات المعتقدات المختلفة، يظهر فيها كل منهم أفضل ما بنفسه في هذه البيئة المختلفة ويعملون معا لتحقيق الأفضل.

    قدمت لي هارفارد نموذجا عمليا عما تبدو عليه المؤسسات الأفضل، وكيف تسهم تلك المؤسسات في تحسين الأفراد وتتطور هي معهم بدورها.. فمؤسساتها عالية الكفاءة تخرج أفضل ما لدى أفرادها من قدرات، ويجلب أفرادها بدورهم أفضل ما لديهم في مؤسساتها – لم تكن علاقة عدائية حيث تعمل المؤسسات على زيادة وضع أفرادها سوءا، ويعمل الأفراد بدورهم على الإساءة لوضع المؤسسات.

    علمتني هارفارد الدور الذي يلعبه التعليم عالي الجودة في تغيير الأفراد نحو الأفضل. فلا يكفي ببساطة بناء هياكل متينة للمدارس، بل الأهم من ذلك هو إعداد مناهجها الدراسية ومواردها البشرية.

    * تضعين قدما في الشرق وأخرى في الغرب.. كيف أثر عليك هذا الموقف معرفيا وثقافيا وعلى مستوى الهوية، خصوصا أن كثيرين من الشباب العربي يعيشون في الولايات المتحدة أو أوروبا ويعيش بعضهم صراعا بين عالمين.. ما نصيحتك لهم؟

    – لم يتسبب العيش بين عالمين في أي مشكلة بالنسبة لي، بل على النقيض، جعلني أكثر براغماتية أو عملية. لا أنظر إليه بوصفه صداما بين الحضارات، وإنما وجودي بينهما جعلني أستفيد من معرفتي في كل عالم بأشياء معروفة محليا في أحد العالمين وليس الآخر.

    لدى الغرب الكثير من القيم ليشاركها مع الشرق، ولدى الشرق الكثير من القيم ليشاركها مع الغرب. لقد أتاح لي العيش في عالمين فرصة الاطلاع على ضعف الأفكار التي كنت سأحصل عليها لو عشت في عالم واحد فقط. ومن بين كل تلك الأفكار، سوف أعمل على اختيار الأفضل من العالمين ثم أمزجها في عقلي لأقدم مزيجا جديدا وأكثر إنتاجية لتلك الأفكار. أعيش بين ربيعين، أفكر كيف دائما بإمكاني قطف أفضل ما في هذا الربيع لأجعل الربيع الآخر أفضل.

    * بدوت في الخطاب بارعة في الإلقاء.. كيف تعلمت هذه المهارة المهمة لنقل الأفكار والرسائل لأكبر مدى ممكن؟ ولماذا الجامعات العربية لا تهتم بهذه المهارة على عكس الجامعات الغربية؟

    – ابتدأت في الواقع بالتدرب على الإلقاء في مدرستي في الكويت، واستفدت خصوصا من برنامج نموذج الأمم المتحدة المطبق باللغة الإنجليزية، الذي شاركت فيه بكل فعالية، حيث اشتمل جزء كبير من مهامه على لعب دور البلدان التي جرى تكليفنا بتمثيلها. فكلما ازدادت قدرتك على الإقناع، حصلت على أصوات أكثر في محاكاة الأمم المتحدة. علمني كيف أصوغ من بحر الأبحاث رسالة مميزة قوية أنقلها لحضوري خلال فترة قصيرة من الزمن. علمني كذلك أن الخطاب هو أكثر من مجرد قراءة بسيطة من النص، وإنما كيفية إلقائه ببراعة أيضا جزء مهم فيه.

    ربما أحد أسباب ضعف مثل تلك الخطابات العامة في الجامعات العربية، هو عدم تطوير أسلوب ومناهج التدريس، فرغم العمق والثراء الكبيرين للغة والثقافة في العالم العربي، فإن مناهجنا الدراسية بالعربية اقتصرت على نصوص جافة، وضحلة، لم تأخذ إلا القليل من ذخيرة الأدب العربي الغني، مما أثر على عمق أفكارنا باللغة العربية، وقدرتنا على التعبير وصياغة الأفكار بالمستوى اللغوي المرتفع. كما أن تفاعلنا مع تلك النصوص هو مجرد حفظها وتسميعها (عادة) على نقيض ما يتاح لنا من إمكانية التفكير والتحليل الناقد لنصوص اللغة الإنجليزية، التي طورت من مقدرتنا في الفكر والكتابة والإلقاء.

    * ما خططك المستقبلية؟ هل ستعملين في الولايات المتحدة أم تفضلين العودة إلى الشرق الأوسط والمساهمة هناك؟

    – بسبب الإحساس العميق بالفرصة التي شعرت أنني حظيت بها، لدي شعور قوي يدفعني للعودة والقيام بشيء يكون فيه تأثيري المضاعف أكبر بكثير. حين كنت أدرس في هارفارد، كان هناك طالب واحد فقط من مصر بكاملها في صفي، أي هو واحد من 80 مليون شخص. مصر تحتاجه والشرق الأوسط يحتاج أشخاصا مثله، فحين يعود إلى وطنه، يرجح لتأثيره أن يكون فائق الأهمية. يحزنني كثيرا حين ينصحني شرق أوسطيون حين أعود للوطن بأن أبقى بعيدة عن الشرق الأوسط بعد تخرجي في هارفارد؛ «استمري في تحقيق أحلامك الكبيرة في الخارج، فلو عدتِ، أحلامك ستنهار». لو تبنى كل منا مثل هذه العقلية، فإن كل أولئك الذين تتاح لهم إمكانية إحداث أي تغيير في عالمهم لن يتمكنوا من تكريس ذلك التعليم والفرص التي أتيحت لهم لصالح عالمهم، وتستمر تلك الدوامة إلى اللانهاية.

    * بما أنك درست في جامعة عريقة.. هل يمكن أن تتحدثي عن أهمية التعليم في تحقيق التنمية والازدهار في العالم العربي؟

    – لدينا ميول لأن ننظر إلى أشخاص مثل ستيف جوبز، من أب سوري، وجبران خليل جبران، لبناني الأصل، ونستأثر بإنجازاتهم لأنفسهم ونقول: «إنه من أصل سوري أو لبناني أو عربي، ولهذا أصبح عظيما». بيد أننا لا ندرك جيدا أن هذا الشخص لو لم ينل الفرصة ليترعرع في بيئات سمحت له بالنجاح، فربما لم يكن ليتميز أو يبدع للدرجة التي وصل لها. لم يكونوا ليصبحوا أساطير كما أصبحوا. لا بد من توافر الفرص، والتعليم عالي الجودة في قمتها. نحتاج لأن نغير العقليات، وهذه هي الطريقة الأكثر كفاءة على المدى الطويل لقلع الإرهاب الذي حاصر منطقتنا من جذوره.

    يجب على حكوماتنا أن تدرك أن قوة الأمم تزداد، ليس من خلال ممارسة نفوذ سلطتها على شعبها، وإنما في استمدادها لتلك القوة من تطور وتقدم شعبها.