التصنيف: غير مصنف

  • انت لنا و محسوب علينا!

    قالوا له انت منا و نحن لك في كل حين، انت محسوب علينا، انت عارف بالنضال، و بفن السياسة أدرى العارفين ، نحن ندعوك بالوصاية ان تكون سائراً للجهاد،اليوم يوم الحصاد،هناك الكل بانتظارك انها ساعة الصفر و قد لاح بالأفق يوم النصر المبين.
    قال: أنا ؟ و ما لي من هذه الدنيا بعد ان وهبت كل علمي و اجتهادي باخلاص و ضمير، و نذرت ايام عمري ساكباً من ندى النفس مشاعر حبي و امتناني لكل من سار معي على اشواك الدرب الطويل.
    و في زوايا ذاكرة الفكر كنت للحق شادياً بصوت يعلو شاكراً بالامتنان مع الشاكرين.
    قالوا: انت واحد منا، كنت لنا خير اخٍ على درب الثائرين و قدوة النضال و استقامة عدل الاحرار الساهرين.
    قال : و أنا بباب الحكمة كنت ساهراً أعطى اليسير، و بالحلم أفنى الكثير، و بعنفوان عزم الشباب كنت غيث العطاء للظامئين و سراج نور خيرٍ و رشيد لمن بالهفوات تاهوا بعد ان اضلهم غِمام ضباب السبيل.
    قالوا: انت منا في الصلاة و الصيام ، و اليوم محسوب علينا بقداس العودة على طريق الأمال و الآلام و الهداية لصراط مستقيم.
    قال: أنا ؟ و الرسالات جامعات الوجود من ارض عاد و ثمود بجنة آدم لنوح و ابراهيم جدُ أجداد الجدود أني على وعد الوعود باقٍ على عهد العهود و للحق بالود ودود.
    قالوا: انت لنا و اليوم محسوب علينا انه يومٌ يدوي فيه صوت النفير، انت في سجن الولاة انت عبد و أسير، ها نحن في كل وادي ننادي و نستغيث لكسر غل قيد،و لالتأم جرح قيحٍ في جناحنا الكسير،
    قال: هل هذا سر من أسرار الفؤاد ام انه علم دفين بقعر وادي اديم ؟، حسبي الله و نعم الوكيل كنت بالأمس أحيا في صوامع عتمة و زنازين و كأني للجلاد عبد اتلوى في الظلام و قد لوى الجوع اضلعي و خنقت المنايا انفسي بينما أنتم تحت اقدام الطغاة ندبا و نوحا و لهم سجداً مع الساجدين.؟
    قالوا: نحن أبناء الولاة نجيد حكم الحفاة و نستخف قيد الغزاة و ان اردنا نعيد الحياة للرفاة الباليات بعد غمرة نوم المماة .
    قال: يا لطيف الطف بالعباد و فقراء الرغيف واكفِ بخبز الكفاف كل طاهر شريف و اغث من كرم الغيث من عاف قليل العيش للعفاف بملئ قلب خفاق عفيف.
    قالوا: انت معنا و لنا في الأعوام العجاف، اذا أجدبت رياض الدنيا في السهول و الوهاد و أصاب الرزق عقود الركود الممزوجة بالقحط و الجفاف.
    قال: مهلاً اي فرقة في المشرق بهكذا عناد تنادي لكي تملئ سويعات العمر فرقة ترمي طوائف الأوطان بسهامٍ تُحرفُ آيات الكتاب و تمحق رسالات الإيمان،و تكحل الأحلام بالجهل و تطلي أحداقٰ المستقبل بالسواد و تعفر الهاماتِ بالرماد،و بثقل جرجرة الأصفاد و سلاسل الأعناق تبيع ناصريها لقسوة الدهر و متبعيها لعبودية الأيام .
    قالوا:لا تخف نحن معك أخوة في الطريق، نبني لك في جنان الآخرة قصورٌ من ديباج و حرير، فيها حوريات عاريات و ينابيع رقراقة جاريات، و قوارير خمر طيبات المذاق من عيون ساريات صافيات كالدر سلسبيل.
    قال: اه ما أطيب نعمة العيش بكرامة على بساط من صوف او حصير و ايام كد وجد و أمسيات بالكفاف مع صغاري،وليالي جميلات ساهرات دافئات على جنبات غدائر الدنيا يراودني النعاس على عطر ورد نرجس و رياحين، تحت ظلال اغصان شجرة الحياة تداعبني نعومة أصابع الجنس اللطيف.
    قالوا: و صدى الصوت يرجع من زوايا الجهل لقد أضل السبيل هذا العبد الذليل ! كافر ملحد خارج عن الملة أفاك عميل،
    قال: بالله عليكم هل عندكم من خبايا علم حِكمتكم و كنوز ثرواتكم و فسيح فردوس جنانكم للفقراء و المساكين في هذه الحياة الدنيا و لعبيد الأيام التي جرعت كأس خل البؤس و شبعت مرار خبز الشقاء قليلٌ من نعيم جنات الاخرة التي هي لكم مستقر و انتم تحت ظلالها آمنين مخلدين ؟!
    لم يبقى لصدى الصوت الا تمتمة مبهمة دحرتها الغباوة و همهمة تتلاشى في فضاء ظلمة الجهل،الى الجحيم، كافرٌ ملحد خائن بائع الضمير.

    علي خليل حايك

  • ثوار لا مسلحين

    يؤسفني أن تستمر وسائل إعلام عربية باستخدام لفظة “مسلحين” بدل “ثوار” فيما يتعلق بالثورة العراقية.

    المعضلة ليست في الاستخدام فحسب بل بمحاولة إضفاء صفة الموضوعية على هذا الاستخدام، فعادة ما تلجأ وسائل الإعلام إلى التذرع بألفاظ “كبيرة” تختبئ خلفها في الخضوع للسياسة الدولية أو الضغوط التي تمارسها القوى الكبرى.

    اتفقت أجيال الباحثين في الإعلام منذ بداية القرن الماضي وحتى اليوم أن مهمة وسائل الإعلام هي حماية المعلومات الصحيحة وتقديمها للجمهور، حتى يتمكن الأخير من الحكم عليها وبناء الآراء المناسبة تجاهها والتي قد تتطور إلى مواقف.

    وكلمة مواقف هذه، هي التي تثير حفيظة القوى السياسية الكبرى وجماعات الضغط والدول الإرهابية وتلك الداعمة للإرهاب، لأن اتخاذ مواقف إيجايبة من الثورة العراقية ودعمها بكل الوسائل يهدد مصالح تلك الدول ويخرج رأسها من المنطقة كما يستطيع إخراج أذنابها.

    إن وصول المعلومات الدقيقة، والاستخدامات الصحيحة للألفاظ من خلال إطلاق لفظ “الثورة” على ما يحدث في العراق اليوم، وتبني الجماهير العربية لمواقف إيجابية من تلك الثورة يشكل أكبر الخطر على دول عالمية مثل الولايات المتحدة، وعلى دول إقليمية ترعى الإرهاب وتعنى به كنظام بشار الأسد في دمشق ونظام الملالي في إيران.

    لا يمكن لإعلامي أن يفهم توظيف مصطلح “مسلحين” بمعزل عن السياسة الأمريكية – الغربية في المنطقة العربية. وإن كان مما يشرف الثورة العراقية وصفها من قبل وسائل الإعلام الغربية والإيرانية بأنها أعمال “مسلحين” ضد حكومة المالكي، فلا شك أنه من المؤسف أن تمر هذه العبارة في وسائل إعلام عربية كبرى، كالجزيرة على سبيل المثال وصحيفة العربي الجديد، التي توقعنا أنها ستكون صحيفة الزمن العربي الجديد. حيث بنت الجماهير العربية على وسائل الإعلام تلك، أكبر الآمال في التعبير عن أهدافها والدفاع عن طموحاتها.

    لا يخفى على طلاب السنة الأولى في قسم الإعلام أن الألفاظ تخرج من مدلولاتها إلى دلالات جديدة من خلال استخدامها بنمط معين، وتكرار محدد. ولا يشك أحد أن لفظة مسلحين بضم الميم تؤدي غرضاً مهيناً ، إذ يرتبط مدلول هذه الكلمة باللصوص والقتلة الذين يمارسون العنف والإرهاب ضد المسالمين، وهذه الدلالة ثابتة بالنسبة لدينا من خلال قياس ردة الفعل على هذه الكلمة بين أصناف الجمهور المختلفة. بل توصلنا إلى أن الكلمة تذكّر على الفور بلفظة “مخربين” التي استخدمها العدو الصهيوني في وصف الفدائيين.

    استخدام اسم الفاعل “مسلحين” يدل على تسلح هؤلاء الجماعات، وإن كانت المسألة طبيعية من الناحية اللغوية، إلا أن المدلول الإعلامي يشير إلى اغتصاب السلاح واستخدامه ضد النظام والأمن العام. والمشكلة الأكبر في كل هذا أن يكون بعض من يدير وسائل الإعلام لا يعرف هذه البديهيات.

    بالعودة إلى الموضوعية وحماية أمن المعلومات وإيصالها للجمهور، فإن من نواقض الموضوعية أن يتم إهمال رأي الأطراف الأخرى في الصراع أو الجدل أو الحوار، وهذا ما تعمدت وسائل إعلام عربية عديدة القيام به، إذ تم التجاهل التام لموقف العشائر العراقية التي تمثل أكثر من نصف الشعب العراقي وهي تصرخ “نحن في ثورة ضد التهميش وضد التدخل الإيراني وضد الإهمال الذي نعاني منه في بلادنا”. إلا أن صفة المسلحين متبوعة بصور “مسلحين” بالفعل، وبأخبار عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يجعل الأمر مقصوداً وخطيراً في آن.

    ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن استخدام هذه الكلمة هو استخدام غير بريء، وينافي الموضوعية تماماً، ما تقوم به وسائل الإعلام العالمية أيضاً من التركيز على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام واعتباره عنواناً عريضاً لما يجري في العراق، ففي الوقت الذي يؤكد فيه الناطقون باسم مجلس الثورة العراقي هدف الثورة والمشاركين فيها ونسبة التنظيم، إلا أن وسائل الإعلام الغربية والإيرانية وكذلك وسائل إعلام بشار الأسد، لا تتحدث إلا عن أعمال إرهابية يقوم بها التنظيم، ودعوة لطاعة الخليفة، والولاء لدولة الخلافة، ويتم تشتيت النظر عن القضية الحقيقية بهدف إيجاد المنافذ والثغرات للقضاء على الثورة العراقية بحجة محاربة الإرهاب. فتكثيف صور المسلحين، وبث مصورات عن جرائم يقوم بها التنظيم، يطغى على حقيقة المشهد العراقي الذي يعبر عن قيام ثورة ضد الاضطهاد والظلم في بلاد الرافدين.

    يؤسفنا أن تكون وسائل الإعلام العربية في واد ويكون الجمهور العربي في واد آخر، وأشد من ذلك مأساوية أن وسائل الإعلام تلك، لم تقم بدراسة واحدة حتى الآن ترى فيها موقف الجمهور العربي مما يجري في العراق. وأعتقد أنها لم تقم بذلك قاصدة، فذلك أضمن لها وأسلم من مواجهة السياسات الدولية والدول الضاغطة. فهي تسير بجانب الحائط وتدعو بالستر أيضاً.

     

  • الـ ‘ESCORT’ ‘مهنة’ تفقد سريتها في لبنان ..وتهدد الأطفال بالإعتداء

    الـ ‘ESCORT’ ، كلمة قد لا يعرف معناها عدد لا بأس به من الناس ، لكنّها أصبحت متداولة كثيراً في الآونة الأخيرة داخل المجتمع اللبناني عموماً وعلى وجه الخصوص بين الفئة الشابة. فالـ ‘ESCORT’ هو الرجل أو المرأة اللذان يقدمان خدمات مرافقة لأشخاص آخرين إلى حفلات إجتماعية أو إجتماعات عمل أو خلال السفر مقابل بدل مادّي طبعاً. وتنشط خدمة ‘المرافق’ كثيراً في الدول الأوروبية والقارة الأميركيّة ، ولطالما إستعملها كبار تجار السلاح والمخدرات والمافيات كوسيلة للتجسّس على الزبون أو لإقناعه بصفقة وغيرها من الأمور. وتعترف العديد من الدول بهذه الخدمة وتصنّفها في خانة ‘المهنة’ حيث أصبح لها مكاتب شرعية ، رغم أن خدماتها تصبّ أولاً وأخيراً في تسلية ‘الزبون’ وتلبية رغباته من أصغرها وصولاً إلى إشباع حاجاته الجنسية مهما كانت غريبة.

     

    لكن ما ينطبق على الغرب ‘المنفتح’ والمتحرّر من كل قيود الحياء ، من الصعب إقراره في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة (على الأقل في الظاهر )، وهذا ما يفرض الشروع برحلة خداع وتحايل على القانون وقيود المجتمع والأهل. فالـ ‘ESCORT’ في لبنان ، هي المرادف اللبق والمقنّع لكلمة ‘دعارة’ ، ظاهرها بريء في حين أن المضمون يتلوّن بكل ألوان ‘الممنوع والمحرّم’ ، أما هدفها فواحد :الربح السريع في أسرع وقت وأقل مجهود ‘Easy Money’.

     

    أما شروط الـ ‘ESCORT’ ، فبسيطة: أن يتمتع الشاب أو الفتاة بحد أدنى من مقوّمات الجمال والإثارة ، مع نسبة مقبولة من موهبة الإقناع. والأهم أن يتمتّع ‘المرافق أو المرافقة’ بقابليّة السفر والسهر و’الإمتاع’. وإذا إحتاجت الفئة الشابّة في العشرين سنة الماضية ، إلى بعض وكالات عرض الأزياء وإلى القاب جماليّة لتبرز موهبتها في ‘المرافقة’ وبسرية تامّة ، فإن المقاييس تغيّرت اليوم مع غزوة شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي ما أفقد الوسيط وظيفته وصارت العلاقة مباشرة بين الزبون والمرافق.إذ فقدت هذه ‘المهنة’ سريّتها اليوم ، مع بروز جيل ‘مرافقين’ لا يخجل من المجاهرة علناً بما يفعله إلى درجة أن أحدهم ، وهو معروف بخدماته في ‘المرافقة’ ، سافر إلى إحدى البلدان الخليجية ، لينشر صورة له بعد أيام قليلة على موقع ‘فيسبوك’ وهو يحمل كميّة من ‘الدولارات’ قال إنها خمسة عشر ألف دولار أميركي. أما إحداهن التي يحفل ألبوم صورها على ‘فايسبوك’ أيضاً ، بصور أقل ما يقال فيها إنها تخدش الحياء والنظر ، فلم تتردّد في الكتابة ضمن خانة تعريفها أنها تعمل في هذا المجال ، في حين أن آخريخبرك بذلك في الرسائل الشخصية ، واللائحة تطول. واللافت بروز مواقع متخصّصة بهويات جنسية محدّدة ، كمثليي الجنس ، وهي تُعنى بتقديم خدمات ‘المرافقة’ لأشخاص من محبي هذه الفئة من البشر.

     

    والخطير في هذا الأمر ، هو أن مواقع التواصل الإجتماعي مفتوحةً أمام كافة الفئات العمريّة وللفتيان والفتيات معاً ، ما يرفع من منسوب جريمة الإعتداء على الأطفال ، الهدف الذهبي لمعظم مهووسي الجنس . وتكمن الخطورة في أن الزبون يعرض مالاً على مراهقة أو مراهق طالباً في المقابل خدمة مرافقة إلى مكان معيّن ‘لا أكثر ولا أقل’ والله وحده يعلم ما في الخبايا. كما أن الخطر في الأمر ، هو أن من يعرّفون عن أنفسهم بأنهم ‘ESCORTS’ ، هم أشخاص حقيقيون موجودون بيننا ، يعيشون حياة طبيعيّة ضمن العائلة والأصدقاء ، وبعضهم يغدق صفحته بآيات من الإنجيل والقرآن ، في محاولةٍ لإخفاء هوية أخرى أو ربما هو نداء وطلب مساعدة العناية الإلهية للتخلّص من جحيم تورّطوا فيه ولا يجرؤون على البوح به لأحد.

     

    كل هذا والسلطة نائمة ، ورجال الدين منشغلون والأهل ملتهون بالسياسة والمونديال وخلافاتهم الشخصيّة… فيما فئة شابّة جميلة وطموحة سُدّت في وجهها كل أبواب المستقبل داخل بلد يتحوّل إلى مقبرة للأحلام ، فراحت تبحث عن سعادة زائفة سرعان ما ستنقلب تدميراً ممنهجاً لوطن بكامله بإستهداف قاعدته الشبابيّة التي ، ورغم كل الزلازل، بقيت محافظة على حد أدنى من التماسك ، ولكن إلى متى؟

    جاك أبي رميا

  • 14 لاجئة يلخصن ثمن الحرب الذي تدفعه المرأة السورية

    14 لاجئة يلخصن ثمن الحرب الذي تدفعه المرأة السورية

    (CNN)– قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته  إن النساء في سوريا تعرضن للاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والأذى البدني، والتضييق، والتعذيب أثناء النزاع السوري، من جانب القوات النظامية، والمليشيات الموالية لها، والجماعات المسلحة المعارضة للحكومة. ستقوم لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (لجنة السيداو) بإجراء استعراض  لوضع السيدات السوريات يوم 4 يوليو/تموز 2014 في جنيف.
    يتتبع التقرير المكون من 47 صفحة، ” مازلنا هنا: سيدات على جبهات النزاع السوري” مصائر 17 سيدة سورية أصبحن الآن لاجئات في تركيا، ومن خلال التوصيف بالكلمة المكتوبة والتصوير الفوتوغرافي، يوثق التقرير تأثير النزاع السوري على المرأة بصفة خاصة. تعرضت السيدات اللواتي تتبعهن التقرير لانتهاكات على أيدي القوات النظامية وتلك الموالية لها، وكذلك على أيدي الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة، مثل لواء الإسلام، وجماعات متطرفة مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
    وقالت ناشطات وعاملات إغاثة إنهن تعرضن للتهديد والاعتقال والاحتجاز التعسفيين والتعذيب على أيدي قوات حكومية أو قوات المعارضة المسلحة. كما تعرضت كافة المحتجزات الست السابقات اللواتي استعرضهن التقرير للإساءة البدنية أو التعذيب أثناء الاحتجاز، وتعرضت سيدة واحدة للاعتداء الجنسي عدة مرات. قالت سيدات أخريات إنهن وقعن ضحايا للقيود التمييزية المفروضة على ملبسهن وتحركاتهن. وأصيبت سيدات عديدات أو فقدن بعض أفراد عائلاتهن في اعتداءات عشوائية عديمة التمييز على المدنيين من جانب القوات الحكومية.
    وقالت لايزل غيرنهولتز  مديرة قسم حقوق المرأة في هيومن رايتس ووتش: “لم تُعف المرأة من وحشية النزاع السوري في أي جانب من جوانبه، إلا أنها ليست مجرد ضحية سلبية. إن المرأة تتولى مسؤوليات متزايدة ـ سواء كان هذا باختيارها أو بضغط الظروف ـ ولا ينبغي أن تدفع الثمن ترهيباً واعتقالاً وإساءة، بل وتعذيباً “.
    ويعد استعراض اللجنة الأممية فرصة لتسليط الضوء على محنة المرأة في سوريا ـ وبوجه خاص أن الحكومة السورية والعديد من الأطراف غير التابعة للدولة ترتكب انتهاكات بحق السيدات والفتيات في مناخ من الإفلات التام من العقاب، بحسب هيومن رايتس ووتش. يتعين على اللجنة حث الحكومة السورية على التوقف عن عمليات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين وكافة أشكال العنف ضد النساء، والتحقيق في تلك الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها. واللجنة أثناء استعراضها مسؤولة عن تقييم مدى تقيد الدولة الطرف بالتزاماتها بموجب اتفاقية  السيداو والتوصية بإجراءات يتعين عليها اتخاذها لتحسين وضع السيدات والفتيات.
    قالت هيومن رايتس ووتش إن على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والحكومة السورية وغيرهما من الأطراف المعنية ضمان التمثيل والمشاركة التامة والجدية للمرأة في مباحثات أو مفاوضات السلام المقبلة كلها، وكذلك ما يتلوها من عمليات لوضع السياسات وإقرار السلم.
    يستند التقرير إلى مقابلات مع 27 لاجئة ومع ممثلي 7 من مقدمي الخدمات في غازي عنتاب وكلس بتركيا في مارس/آذار وأبريل/نيسان 2014. قال عدد من السيدات لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات نظامية أو جماعات مسلحة غير تابعة للدولة مارست بحقهن التضييق أو التهديد أو الاحتجاز بسبب نشاطهن السلمي، بما في ذلك التخطيط والمشاركة في مظاهرات سلمية، وتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين المحتاجين. ووصفت سيدات أخريات خبرتهن بعد تولي عمادة أسرهن أو إعالتها فعلياً حينما اعتقلت القوات الحكومية أقاربهن الذكور، أو حينما أصيبوا أو قتلوا في هجمات عشوائية عديمة التمييز على مناطق مدنية بأيدي جماعات مسلحة.
    كانت مايسة، 30 سنة، تقدم المساعدة الطبية لأفراد جماعات مسلحة معارضة للحكومة، وتعمل في قناة فضائية مؤيدة للمعارضة، قبل احتجاز قوات أمنية حكومية لها في دمشق في أبريل/نيسان 2013. اعتدى عليها أفراد قوات الأمن بالضرب طوال الليل بخرطوم أخضر غليظ: “كانوا يصفعونني على وجهي، ويجرونني من شعري، ويضربونني على قدمي وعلى ظهري وفي كل مكان”. تمت الإشارة إلى السيدات اللواتي تتبعهن التقرير بالاسم الأول فقط، أو باسم مستعار، حسب الوضع الأمني الخاص بكل منهن.
    وقد قامت جماعات مسلحة غير حكومية أيضاً بالتضييق على سيدات من اللواتي استعرضهن التقرير واحتجازهن، وفرض سياسات تمييزية على السيدات والفتيات، بما في ذلك القيود على الملبس وحرية التنقل. كانت بريفان، 24 سنة، وهي سورية كردية، تقدم المساعدة الطبية لأشخاص يعيشون في مخيم اليرموك المحاصر في دمشق حين احتجزتها جماعة لواء الإسلام المسلحة غير التابعة للدولة. تم الإفراج عن بريفان بعد 10 أيام، ولكن حين حاولت إعادة افتتاح صيدليتها البدائية في المخيم، هددتها داعش لأنها ترتدي الحجاب دون العباءة. قالت: “قالوا لي: ‘إذا رأيناك بهذا الشكل ثانية فسوف نقتلك. إذا رأيناك في هذه المنطقة سنشنقك‘”.
    وقالت أخريات لـ هيومن رايتس ووتش إنهن أصبن أو فقدن أقارب لهن في هجمات عشوائية عديمة التمييز على مناطق مدنية. وصارت العديدات منهن العائل الرئيسي لأسرهن نتيجة للنزاع. قتل أربع من أطفال أمل الخمس في قصف بالقنابل البرميلية على حلب في يوليو/تموز 2013. وبعد هذا بقليل تعرض زوجها لسكتة دماغية أصابته بشلل جزئي وإعاقة في الكلام، وتضطلع أمل، 44 سنة، بدور راعيته. في مارس/آذار رحلت الأسرة إلى تركيا لطلب العلاج الطبي والرعاية التأهيلية للزوج. وهناك كانوا ينامون بمنتزه في العراء ويعتمدون على الصدقات لتناول الوجبات.
    ومنذ بدء الانتفاضة السورية في مارس/آذار 2011، أجرت هيومن رايتس ووتش بعثات للتحقيق في سوريا، وتركيا، ولبنان، والأردن، وكردستان العراق لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان بأيدي كافة أطراف النزاع، بما في ذلك عمليات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والتعذيب، والقيود التمييزية على السيدات والفتيات، والإعدام دون محاكمة، وهدم الأحياء دون وجه حق، واستخدام الأسلحة الكيماوية والمحرقة.

  • تعرف على رواتب جميع موظفي البيت الأبيض

    تعرف على رواتب جميع موظفي البيت الأبيض

    وطن – على خلاف ما يعتقد الكثيرون، فإن وظيفة في البيت الأبيض لا تجعل من المرء “مليونيرا”.

    فقد كشف التقرير السنوي الذي أصدره البيت الأبيض والمتعلق بعدد موظفيه ورواتبهم، ونشره على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، أن ما مجموعه 457 موظفا، يتقاضون ما مجموعه 37776925 دولار أميركي، بمعدل مقداره 82663 دولارا سنويا.

    وكان لافتا ورود أسماء إثنين من الموظفين لا يتقاضيان أي راتب، هما ناثانييل لاونثييل، خريج جامعة يال العريقة، والذي يحمل صفة مستشار سياسي، وأليز كوهين نائبة مدير مبادرة السيدة الأولى ميشيل أوباما للياقة البدنية “لنتحرك”.

    إلا أن التقرير ذكر أن الموظفين المذكورين بإمكانهما تقاضي رواتب من مصادر أخرى، كالزمالات أو المؤسسات.

    وتقاضى 103 موظفين مبالغ تراوحت بين 42000 و47000 دولار، و68 موظفا تقاضوا مبالغ تراوحت بين 50000 و59999 دولارا، وتقاضى 50 موظفا بين 60000، و69999، و33 موظفا بين 70000 و79999، و19 موظفا بين 80000 و89999، و30 بين 90000 و99999. ما مجموعه 308 أقل من 100 ألف دولار سنويا.

    وورد في التقرير أن مراقبا إعلاميا كجيسيكا ألن، تتقاضى مبلغ 42420 دولارا، في حين تتقاضى كبيرة خطاطي البيت الأبيض، باتريسيا بلير، 97692 دولارا سنويا.

    الكشف عن حيلة وضعها البيت الأبيض لمنع “بايدن” من مصافحة “ابن سلمان”

    كما يتقاضى رئيس فريق المستشارين السياسيين في البيت الأبيض دايفيد سيماس مبلغ 172200 دولار، وهذا سقف الرواتب، ويتقاضاه 11 سيدة و11 رجلا في مناصب رفيعة جدا في الإدارة الأميركية، معظمهم يعمل كمستشارين للرئيس باراك أوباما، أو رؤساء الموظفين، أو المجالس الإقتصادية والسياسية.

    يذكر أن السبب وراء نشر هذه المعلومات هو قانون تم إقراره عام 1995، يفرض على البيت الأبيض إبلاغ الكونغرس بقيمة رواتب الموظفين، إلا أن إدارة الرئيس أوباما جعلت من هذه المعلومات متاحة للجميع، على شكل قائمة بيانات منشورة على موقع البيت الأبيض.

  • 10 مبررات تمنعك من تحقيق أحلامك.. تعرف عليها!

    كلماتك لها قوة أكبر مما يمكنك تخيله، فهي أصل خبرتك الداخلية والخارجية.. لذلك قم بتغيير كلماتك وراقب حياتك وهي تتغير أيضًا.

    تقول جاكي فيكيو، المتخصصة في كيفية خلق السعادة، إنه كلما شعرت بأثر كلمة «لا أستطيع».. تقوم بتغيير كلماتها وسريعًا ما تتغير وجهة نظرها الداخلية وعالمها الخارجي، كما أن وعيها بكلماتها له قوة لا تصدق.

    وحددت فيكيو على موقع Mind Body Green، 10 أشياء تقولها لنفسك ربما تقتل أحلامك:

    1- أنا خائف للغاية

    جيد.. يجب عليك أن تكون خائفًا! إن السعي نحو ما تحلم هو خروج من منطقة راحتك، لذلك فإنه من الطبيعي أن تكون خائفًا.

    بدلًا من أن تجعل الخوف سببًا يوقفك، استخدمه كمقياس لمعرفة أنك على المسار الصحيح لعيش حياة رائعة.. والآن استخدم كلمات جديدة «أنا متحمس ومبتهج».

    2- لا أمتلك ما يكفي

    المال.. الوقت.. الخبرة.. المعرفة.. والشهادات.. من يقول ذلك؟ أنت الشخص الوحيد الذي بإمكانه أن يسمح لهذه الأفكار أن توقفك أو لا تفعل ذلك.

    وبدلًا من النظر فيما لا تملك، فكر الموارد التي تمتلكها وكيفية الاستفادة الأفضل منها، فإن الحلم في حد ذاته يكفي للبدء. والآن استخدم كلمات جديدة «أمتلك أكثر مما يكفي».

    3- هذا مجرد ما أنا عليه

    إذا نظرت لنفسك كمهووس ستصبح يائسًا سريعًا، وسترى الرحلة مستحيلة، لذلك تذكر أنه بإمكانك التطور دائمًا.

    ألقِ نظرة على ما لا تفعله وفقًا لما تريده، وما هي العادات والمعتقدات التي تحتاج أن تتبناها للاقتراب من أحلامك؟ إن الوعي الذاتي يولد التحول، ما يسهل اتخاذ الإجراءات.

    بدلًا من النظر إلى مواطن عجزك.. انظر إلى الأماكن التي يمكنك أن تنمو فيها. والآن استخدم كلمات جديدة «أنا دائمًا ما أصبح نسخة أفضل من نفسي».

    4- هذا صعب للغاية

    اتباع قلبك يتطلب العمل، عندما تشعر بصعوبة أي شيء فكر لدقيقة حول أسباب قيامك به.. ما هو الهدف الأكبر؟

    بدلًا من النظر لما ينبغي عليك القيام به، انظر لما يدفعك للقيام به.. إنك تتبع أحلامك! استمتع بالعملية، إن حياتك هي العملية. والآن استخدم كلمات جديدة «اتخاذ فعل أمر ممتع ويلهمني للاستمرار».

    5- أفعالي ستسلب أشياءً من الآخرين

    من السهل الانشغال بكيفية تأثير أفعالنا على من نحب.. هل سيشعرون بالغيرة؟ هل أنا أناني؟ لا أهتم بهم لما فيه الكفاية؟

    بدلُا من التفكير في كيف ستقلل من خبرة شخص آخر، فكر في كيف يمكنك إلهامهم وإشعارهم بالراحة بسعادتك، ومنحهم أكثر عندما تكون سعيدًا. والآن استخدم كلمات جديدة «سعادتي هدية للجميع».

    6- لست مثلهم

    متلازمة «من أنا؟».. نحن غالبًا ما نعتقد أننا غير مخلوقين من نفس مادة الحالمين، فنحن نؤمن أننا لسنا مثلهم ولا نستحق مثلهم وغير قادرين مثلهم.

    بدلًا من الشعور بأنك غير مؤهل ولا تستحق مقارنة بالآخرين، استخدم إصرارهم كرخصة وإلهام للقيام بالمثل. والآن استخدم كلمات جديدة «أنا قادر».

    7- لست مستعدًا

    هذا شكل من أشكال الكمالية سيوقفك عن تحقيق أحلامك. البدء هو ما يجعلك مستعدًا، ولكن من خلال البدء في الفعل ستجد الوضوح، والخطوة التالية، وجميع ما تنتظره.

    بدلًا من التوقف لأنك تشعر بأنك غير مستعد، تذكر أنك ستشعر أنك مستعدًا فقط عندما تبدأ. والآن استخدم كلمات جديدة «إذا لم يكن الآن.. فمتى إذن؟».

    8- لم أشاهد كيفية القيام بذلك قط

    بدلًا من البحث عن أسباب الاستحالة، ابحث عن الإلهام لتستمر في السعي نحو تحقيق أحلامك. والآن استخدم كلمات جديدة «أنا شخص رائد».

    9- حاولت من قبل ولم ينجح الأمر

    إذا لم تفشل من قبل فإنك مخلوق نادر. فالفشل يعلمك ما لا ينجح ويساعدك في الاقتراب مما تريده.

    بدلًا من أن تجعل المطبات في الطريق تثبط عزيمتك.. ركز على ما ستقوم به بشكل مختلف المرة القادمة. والآن استخدم كلمات جديدة «أنا مليء بالتجربة والمعرفة».

    10- لا أريد أن يفكر الناس في شخصي بطريقة مختلفة

    لماذا لا بالتحديد؟ إن الذين يحبونك بصدق سيحبونك على جميع حالاتك. بدلًا من القلق بشأن إدراك الناس لك، ركز على اتباع قلبك والعيش وفقًا لما تريد أن تكون.

    عندما تكرم نفسك سيقل اهتمامك بآراء الآخرين. والآن استخدم كلمات جديدة «أنا متحمس لإظهار حقيقتي للآخرين».

    لينة الشريف

  • 15 كذبة يجب ألا تصدقها

    يقول الكاتب «ستيفن جيز»، إن ما تؤمن به وما لا تؤمن به متصلان بشكل معقد، وفي بعض الأوقات من الأسهل النظر فيما لا تريد الإيمان به لتجد ما تريد الإيمان به.

    ويقدم جيز مؤلف كتاب «Mini Habits» في مقال على موقع « Mind Body Green» 15 كذبة تدعوك للإيمان بنقيضها، وفي المقابل، سوف تحررك الحقيقة.

    1- 5 دقائق أخرى من النوم ستساعدني

    إن زر «غفوة» يبدو فكرة جيدة عندما تشعر بالنعاس، ولكنك ستشعر بالمزيد من الفائدة عندما تذهب إلى النوم مبكرًا وليس مقاطعة آخر 30 دقيقة من نومك كل خمس دقائق، في الواقع، يشير العلم إلى أن استخدام زر «غفوة» يضر أكثر مما يفيد.

    2- أحتاج «…» لأكون سعيدًا

    الكلمة الوحيدة التي تناسب هذا الفراغ «…» هي «الرضا»، ففكرة أنك تحتاج أي شيء آخر ليست صحيحة.

    3- جميع أنواع البشر يحملون «هذه السمة»

    الصور النمطية لا تجرح الآخرين فقط، وإنما تجرح من يصنعها أيضًا، فإذا افترضتِ أن جميع الرجال حمقى لأنكِ تعرفين القليل منهم، فسوف تضيعين فرصة التعرف على آخرين ليسوا كذلك.

    4- أنا أفضل أو أسوأ من الآخرين

    يمكننا تصنيف الناس حسب أطوالهم، ودخلهم المادي، وأوزانهم، وعرقهم، وفريق كرة القدم المفضل لهم، ولكننا جميعنا بشر، جميعنا مهمون ولنا قيمة، ونحمل سمات وقدرات ومهارات مختلفة، ولكن لا يمكن تحديد أي شخص إذا كان الأفضل أو الأسوأ من خلال هذه الأمور فقط.

    5- لا أستطيع التغيير

    التغيير ممكن إذا اتبعت المسار الصحيح، يحاول أغلب الناس تغيير كل شيء مرة واحدة وهذا يفشل عملية التغيير، فيجب أن يتم التغيير بشكل منهجي، فهو يتطلب وقتًا وتكرارًا ليعالجه اللاوعي ويتقبله، يكمن الهدف في الانتظام وليس الكم.

    6- المحاولة غير مجدية

    المحاولة هي كل شيء، لقد تعرض ستيفن كينج للرفض عشرات المرات قبل أن يصبح واحدًا من الكتاب الأكثر مبيعًا في العالم، فعندما توقف كتاب آخرون عن المحاولة لم يتوقف هو، إذا لم تكن تحاول .. فماذا تفعل؟ .. المحاولة هي كل شيء.

    7- العالم ضدي

    بصفة عامة، العالم ليس معك وليس ضدك أيضًا، تذكر أنك تُعلم العالم كيف يعاملك، وفكر مجددًا أن ستيفن كينج رفض لمرات عديدة للغاية، ولم يكن العالم ضده، ولكنه لم يكن قد لاحظه بعد.. استمر في المحاولة.

    8- أحلامي ماتت

    طالما أنت على قيد الحياة.. أحلامك أيضًا هكذا، هذه الطريقة الأكثر منطقية للنظر إلى هذا الأمر.

    9- أنا صغير أو كبير للغاية لإحداث تغيير

    إذا نظرت عبر التاريخ ستجد أن الناس من مختلف الأعمار شاركوا في تشكيل هذا التاريخ، لا تستخدم العمر كعذر، بل استخدمه ليكون حافزًا إضافيًا.

    10- إذا لم يتم تحفيزي لا يمكنني اتخاذ أي إجراء

    الدافع لا يسبق العمل وإنما يتبعه، عندما أدركت وطبقت ذلك تغيرت حياتي، أنا في أفضل شكل من حياتي، فأنا أقرأ وأكتب يوميًا، وأنا مؤلف للكتاب أفضل مبيعًا، وجميع هذا نتيجة مباشرة لعدم تصديق هذه الكذبة.

    11- أنا عالق

    في الواقع هذه ليست كذبة، لأنك إذا صدقتها سوف تكون بداخلها بالفعل، لذلك لا تؤمن بها؛ لأن اللحظة الراهنة محايدة، وفرصة للمضي قدمًا.

    12- الناس لا تحبني

    ربما يكون حقيقيًا أن بعض الناس لا تحبك، ولكن هناك 7 مليارات شخص على الأرض.. ابحث عن شعبك.

    13- لست موهوبًا بالقدر الكافي

    الموهبة ليست في مثل أهمية الممارسة، إن المواهب الطبيعية تساعد، ولكن نادرًا ما تكون عامل قوة أو ضعف.

    14- أريد الحلوى

    إن حاسة التذوق لديك تريد الحلوى، وربما يريد عقلك مكافأة من السكريات، ولكن جسدك يحتاج البروكلي، إنك تريد الحلوى على مستوى سطحي.

    15- أنا ضحية

    ليس من الصحيح أن تقول إنك ضحية في اللحظة الراهنة، ربما كنت ضحية، ولكن إذا كنت الآن حرًا فإنك لم تعد ضحية، ومن الأفضل تجنب «عقلية الضحية»، فالضحايا حدثت لهم أشياء، بينما غير الضحايا يمكنهم خلق مسارهم الشخصي.

    مهما كان ما حدث لك من قبل.. يمكنك بدء مسار جديد.. وحياة جديدة اليوم.

    لينة الشريف

  • من يملك أقوى جواز سفر في العالم؟

    من يملك أقوى جواز سفر في العالم؟

    فحص موقع المهاجرين movehub.com في الأسابيع الأخيرة قوة جوازات السفر الخاصة بدول العالم. والمعيار هو عدد الدول التي يمكن للمواطن دخولها بسهولة – دون الحاجة لتأشيرة إقامة أو دخول.

    وفق المعطيات التي نُشرت في الأسبوع الأخير، فجواز السفر البريطاني هو الأفضل على الإطلاق. يستطيع مواطنو المملكة المتحدة دخول 173 دولة دون الحاجة إلى تأشيرات دخول، وكذلك مواطنو السويد وفنلندا.

    نجد فقط في المكان الثاني مواطني الولايات المتحدة مع إمكانية دخول 172 دولة دون تأشيرة دخول. ستجدون أيضًا إلى جانب الأمريكيين مواطني الدنمارك، ألمانيا ولوكسمبورغ.

    في القائمة أيضًا هناك مواطنو بلجيكا، إيطاليا وهولندا والذين يمكنهم دخول 171 دولة بشكل حر ومن بعدهم مجموعة الدول الأكبر، ويمكن لموطني تلك الدول دخول 171 دولة، وهم مواطنو كندا، فرنسا، إيرلندا، اليابان، النرويج، إسبانيا والبرتغال.

    وماذا عن دول الشرق الأوسط والدول العربية؟

    الدولة العربية صاحبة جواز السفر الأقوى هي الكويت والتي تحتل المرتبة الخمسين مع إمكانية دخول 77 دولة دون تأشيرة إقامة خاصة أو تأشيرة دخول. بعدها مباشرة، تأتي الإمارات العربية المتحدة في المكان 54 مع إمكانية الدخول إلى 72 دولة دون تأشيرة دخول. وقطر في المرتبة 55 مع إمكانية الإقامة في 71 دولة دون تأشيرة دخول.

    تأتي إسرائيل في المرتبة العشرين من بين مجموعات الدول. يستطيع المواطن الإسرائيلي دخول 144 دولة في العالم دون الحاجة لتأشيرة إقامة خاصة. تحتل إسرائيل، حسب المعطيات، مكانة أعلى من غالبية دول أمريكا الجنوبية ومن كل العالم العربي.

    في المراتب الثلاث الأخيرة، أكثر الدول غير المرغوبة في العالم، إن كان ممكنًا تعريفها بهذا الشكل، يُمكن أن نجد باكستان والصومال مع تأشيرة دخول إلى 32 دولة، العراق 31 دولة وأفغانستان، التي يمكن لمواطنيها أن يحظوا بتوقيع جواز سفر دون تأشيرة دخول، فقط من 28 دولة.

    المصدر
    عامر دكة

  • أغرب 10 قوانين في عدد من الولايات الأميركية

    نشر موقع “politicalears” مجموعة من أغرب القوانين في الولايات المتحدة الأمريكية، غير المعروف فائدتها، وأسباب وضعها من قبل المشرع، لكن الأكيد هو معاقبة من يخالفها، نذكر منها الأتي:
    -1 في ولاية مينيسوتا، تواجه النساء عقوبة السجن لمدة 30 يوماً، لو قمن بارتداء زي “بابا نويل”.
    -2 في ولاية تكساس، من غير القانوني إطلاق النار على ثور من الطابق الثاني من أي فندق.
    -3 في مدينة فارجو بولاية نورث داكوتا، من غير القانوني، أن يستلقي الشخص وينام وهو مرتدي حذائه.
    -4 في ولاية أوكلاهوما، الأشخاص الذين يضايقون الكلاب عن طريق تعبيرات وجه قبيحة، يعاقبون بالغرامة والسجن.
    -5 في مدينة موريسفيلّ بولاية بنسلفانيا، يجب على النساء الحصول على إذن قانوني قبل وضع مساحيق التجميل.
    -6 في مطاعم مدينة ممفيس بولاية تينيسي، يجب إنهاء كل الفطائر المطلوبة في المطعم نفسه، ومن غير القانوني اصطحاب الفطيرة إلى المنزل.
    -7 في ولاية يوتاه، للطيور حق الجانب الأيمن من الطريق، في كل الطرق السريعة.
    -8 في ولاية ويسكونسن، من غير المسموح للنساء ارتداء أي ملابس حمراء اللون علناً.
    -9 في مدينة بوستون بولاية ماساشوستس، من غير القانوني الاستحمام إلا بوصفة طبّية.
    -10 في مدينة كوينتن بولاية جورجيا، من غير القانوني تبديل الملابس بعد شرائها إلا لو كانت مخططة بالطول.

  • أيها الأهالي، احذروا من قول “الأكاذيب البيضاء” لأطفالكم

    قد تكون الأبوية أمرًا معقدًا أكثر مما يجب، وتتطلّب دهاءً وقدرة كبيرة على المناورة. يستخدم الآباء جميع أنواع الحيَل من أجل عمل الأفضل لأولادهم، حيث إنّ هذا الأمر الجيّد يصطدم في مرات كثيرة مباشرة مع رغبات الطفل. وهكذا يحدث في العديد من الأحيان، بشكل لا يُعترف به، أن الأهل يكذبون على أولادهم. تحذر دراسة جديدة الأهل وتقرّر أنّ هناك أيضًا ثمن للكذب الأبيض، وقد يؤدي إلى فقدان ثقة الطفل.
    استخدمت الدراسة التي أجريت من قبل معهد ماساتشوستس للتقنية، MIT، ألعابًا من أجل فحص قدرة الأطفال على التعرّف على الكذب: حصل الأطفال أبناء السادسة والسابعة على لعبة وطُلب منهم اكتشاف جميع وظائفها. أعطيت لإحدى المجموعات لعبة ذات أربعة أزرار، وبالمقابل حصلت المجموعة الثانية على لعبة ذات زرّ واحد. شاهد الأطفال شخصًا بالغًا يعرض اللعبة ويظهر لهم وظيفة واحدة فقط. طُلب منهم أن يشيروا إلى أي مدى ساعدهم هذا الشخص البالغ من 1-20. فالأطفال الذين عرفوا أنّ للعبة وظائف أخرى أعطوا للشخص البالغ علامة أقل من أولئك الذين تلقوا لعبة ذات زر واحد. في دراسة تالية، قام نفس الشخص البالغ بعرض لعبة أخرى، ومرة أخرى أظهر لهم واحدة من وظائف اللعبة فقط. حقّق الأطفال الذين جرّبوا عرض هذا الشخص الجزئي في التجربة السابقة اللعبة الجديدة بشكل أكثر شمولا، وظهر أنهم فقدوا ثقتهم بالمرشد.
    “بالنسبة للأطفال، حين يتعلمون معظم المعلومات الخاصة بهم من العالم عن طريق وساطة البالغين، فمن المهمّ جدّا أن يعرفوا بمن يثقون”، هذا ما قاله الباحث الرئيسي في الدراسة، التي نُشرت في المجلة المتخصصة “كوغنيتسيا”. وأضاف “حين يوفر لنا شخص ما معلومات فنحن لا نتعلم المحتوى فقط وإنما عن الشخص الذي أمامنا أيضًا. إذا كانت المعلومات دقيقة وكاملة نثق بنفس الشخص في المستقبل كذلك أكثر. إذا أخطأ الشخص الذي يمرر المعلومات أو غيّر شيئًا مهمّا من المعلومات، فمن الممكن أن نرجأ ثقتنا، أن نشكك به بل وأن نبحث عن مصادر معلومات أخرى”.
    انشغلت الدراسات السابقة بشكل أساسيّ بفكّ رموز مسألة إذا ما كان الأطفال يلاحظون الكذبات أم لا، ولكن هذه المرة لم يكن ذلك هدف الباحثين، لأنّه قد تمّ بالفعل توطيد هذه الحقيقة في الماضي. لقد أرادوا أن يفحصوا شيئًا أكثر شبيهًا بما يحدث في الديناميكية الأسرية، بين الوالدين والأطفال. “لقد درسنا سوى تلك المشاعر موضوع الصدق والكذب”، هكذا يشرح الباحث الرئيسي. “أردت أن أفحص في الدراسة الحالية إذا ما كان الأطفال حساسين أيضًا لمن يحكي لهم أنصاف الحقائق، بخلاف الحقيقة الكاملة، أي من لا يعطيهم كل المعلومات التي يحتاجونها. يُظهر فقدان الثقة المكتسب الذي تمّ الكشف عنه في التجربة الثانية كم الأطفال حساسون في تقييمهم، وكم يقلّلون من قيمة من يخيّب أملهم ولا يعطيهم التفاصيل الدقيقة. إنّهم يتعلّمون من ذلك درسًا ويطبّقونه”.
    الاستنتاج الواضح من الدراسة هو عدم تجنّب الأسئلة الصعبة، وحين توجّه إليكم، أجيبوا عليها مباشرة وبوضوح. حين يسأل الطفل ماذا يحدث بعد أن نموت، فهذه فرصة لأن نحكي له عن مجموعة المعتقدات المختلفة التي يحملها البشر حول الموضوع. هل سيموت أبي؟ نعم، في يوم ما، ولكن بالتأكيد ستكون أنت كبيرًا وسيكون لديك أطفال. إذا قلنا للأطفال إنّنا لا نموت، فسوف يطمئنهم ذلك لحظيّا، ولكن ذلك أشبه بأننا نقودهم مباشرة لسقوط كبير.