التصنيف: غير مصنف

  • قل لأبنائك.. 25 معلومة مهمة عن فلسطين

    لو سألك ابنك لماذا أنت مهتم بفلسطين وتتابع أخبار بيت المقدس؟ فماذا تقول له؟ وما هو جوابك؟ أقترح على القارئ قبل أن يكمل المقال أن يتوقف قليلا ويفكر في جواب يقوله لابنه لو طرح عليه هذا السؤال، ويمكنك أن تستعين بهذه الـ 25 معلومة المهمة التي لابد أن يعرفها أبناؤنا عن فلسطين وبيت المقدس، حتى يعرفوا لماذا نحن نهتم بفلسطين وما يحدث فيها، وأقترح على القارئ أن يقرأ المقال على أبنائه، أو أن يرسل الرابط لهم على «الواتساب» ليطلعوا عليه، حتى يعرفوا أننا مهما انشغلنا بالدنيا فإن فلسطين هي قضيتنا الأولى بعد المساهمة في توعية المسلمين وتعليمهم.
    وقل لولدك: يا ولدي إن فلسطين هي سكن الأنبياء، فنبينا ابراهيم عليه السلام هاجر الى فلسطين، ولوط عليه السلام نجاه الله من العذاب الذي نزل على قومه الى الأرض المباركة وهي أرض فلسطين، وداود عليه السلام عاش في فلسطين وبنى محرابه فيها، وسليمان عليه السلام حكم العالم كله من فلسطين، وقصته الشهيرة مع النملة التي خاطبت النمل وقالت لهم (يأيها النمل ادخلوا مساكنكم) كان في مكان يسمى وادي النمل بفلسطين وهو بجوار «عسقلان»، وفيها كذلك محراب زكريا عليه السلام، كما أن موسى عليه السلام طلب من قومه أن يدخلوا الأرض المقدسة، وسماها المقدسة أي المطهرة التي طُهرت من الشرك وجعلت مسكنا للأنبياء، وحصلت فيها معجزات كثيرة منها ولادة عيسى عليه السلام من أمه مريم وهي فتاة صغيرة من غير زوج، وقد رفعه الله إليه عندما قرر بنو إسرائيل قتله، وفيها هزت مريم عليها السلام جذع النخلة بعد ولادتها وهي في أكثر حالات ضعف المرأة، ومن علامات آخر الزمان فيها أن عيسى عليه السلام سينزل عند المنارة البيضاء، وأنه سيقتل المسيح الدجال عند باب اللد في فلسطين، وأنها هي أرض المحشر والمنشر، وأن يأجوج ومأجوج سيقتلون على أرضها في آخر الزمان، وقصص كثيرة حصلت في فلسطين منها قصة طالوت وجالوت.

    قال ولدي: وماذا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلاقته بفلسطين؟ قلت يا ولدي: لقد كانت القبلة في بداية فرض الصلاة تجاه بيت المقدس، ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة نزل عليه جبريل عليه السلام وهو يصلي وأمره أن يغير اتجاه القبلة من بيت المقدس الى مكة المكرمة فسمي المسجد الذي كان يصلي فيه «ذو القبلتين»، كما أن رسولنا الكريم عندما أسري به ذهب لبيت المقدس قبل معراجه للسماء، فهي المحطة الأولى التي توقف فيها بعد انطلاقه من مكة باتجاه السماء، وصلى بالأنبياء إماما، ولهذا هي مقر الأنبياء، وقد سأل أبوذر رضي الله عنه «رسول الله: أي مسجد وضع أول، قال: المسجد الحرام قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون، ثم قال أينما أدركتك الصلاة فصل والأرض لك مسجدا».

    يا ولدي: هل تعلم أن أبوبكر الصديق رضي الله عنه على الرغم من انشغاله بمشكلة ردة العرب بالجزيرة العربية وتجييش الجيوش لمحاربتهم ليردهم للإسلام الصحيح، لم يلغ الجيش الذي أمر به النبي الكريم للذهاب للشام على الرغم من حاجته لكل طاقة يستثمرها لعودة الجزيرة إلى استقرارها، وهل تعلم أن العصر الذهبي للفتوحات الإسلامية كان أيام عمر الفاروق رضي الله عنه، وأنه لم يخرج من المدينة المنورة للاحتفال بفتح أرض أو بلد إلا فلسطين، فذهب إليها بنفسه وفتحها صلحا وصلى بها وتسلم مفاتيحها لإنقاذ النصارى من ظلم الرومان وقتها، ثم فتحها مرة أخرى صلاح الدين في يوم تاريخي من عام 583هـ وكان يوم جمعة يصادف يوم 27 رجب وهو في نفس تاريخ الليلة التي عرج بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء مرورا ببيت المقدس، وهذا اتفاق عجيب فقد يسر الله أن تعود القدس لأصحابها بمثل زمن الإسراء والمعراج.

    قال ولدي: ولماذا سمي بيت المقدس بهذا الاسم؟ قلت: هذا الاسم كان قبل نزول القرآن فلما نزل القرآن سماه المسجد الاقصى، وسمي بالمقدس للقدسية التي كان يمتاز بها، ولهذا فإن أرض فلسطين والشام هي أرض رباط، فقد استشهد فيها بحدود 5000 من الصحابة الكرام وهم يحرصون على فتح بيت المقدس وتحريرها من ظلم الرومان، ولا يزال الشهداء يسقطون حتى اليوم، فهي أرض الشهداء وأرض الرباط.

    قال ولدي: إذن أهمية المسجد الأقصى وأرض الشام مثل أهمية الحرمين مكة والمدينة أليس كذلك يا والدي؟ قلت: نعم يا ولدي والله تبارك وتعالى يجمع بينهما، ففي قوله تعالى (والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين)، قال ابن عباس رضي الله عنه: التين بلاد الشام والزيتون بلاد فلسطين وطور سينين الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام بمصر، والبلد الأمين مكة المكرمة، وقول الله تعالى (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)، في أحد الأقوال بتفسيرها أن أمة محمد ترث الأرض المقدسة، قال ولدي: الآن عرفت أهمية فلسطين والمسجد الأقصى وكما أعلم أن الصلاة فيه تضاعف إلى خمسمائة ضعف فهل هذا صحيح؟ قلت: نعم هذا صحيح، ولا تنسى يا ولدي فلسطين وأهلها من دعائك بارك الله فيك.

    جاسم المطوع

    DRJASEM@

  • في أميركا.. مدن تنعم بالسعادة وأخرى غارقة في التعاسة

    في أميركا.. مدن تنعم بالسعادة وأخرى غارقة في التعاسة

    تتصدر نيويورك قائمة المدن التعيسة في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت دراسة أصدرها باحثون في جامعتي “كولومبيا” البريطانية و”هارفارد” الأميركية.

    وخلصت الدراسة إلى أنه على قائمة المدن التعيسة تأتي كذلك تلك التي شهدت في السنوات الأخيرة كسادا اقتصاديا مثل ديترويت وإينديانا بوليس.

    لكن السعادة ليست العامل الوحيد الذي يؤثر في قرار الفرد أن ينتقل إلى هذه المدن، بل يلعب العامل الاقتصادي دورا هاما.

    هل يعوض المال عن السعادة؟

    وحسب الدراسة، يتقاضى سكان هذه المدن رواتب أفضل من نظرائهم في المدن السعيدة، “ربما لتعويضهم عن التعاسة التي يشعرون بها”.

    وقال الباحثون إن «النتائج التي توصلوا إليها تكشف أن بعض الشباب مازالوا على استعداد للانتقال إلى المدن الأقل سعادة في سبيل الحصول على وظيفة جيدة أو دفع تكاليف أرخص للسكن».

    كما أوضحت الدراسة التي شملت 177 مدينة أميركية أن الناس يمكن أن يكونوا سعداء عادة في حالة حصولهم على دخل أفضل أو مع تراجع أسعار المساكن.

    أما فيما يخص المدن السعيدة، فمعظمها يقع في الجزء الجنوبي من البلاد مثل ميدلسكس وهونتردون وسومرست. وحلت لافاييت ولويزيانا في المقدمة كأسعد المدن في ربوع الولايات المتحدة.

    واستندت نتائج الدراسة بشكل رئيسي إلى استبيان لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تم توزيعه خلال عدة أعوام ماضية. وطرح الاستبيان سؤالاً بسيطاً هو: “بشكل عام ما مدى سعادتك؟”.

  • القضاء على الإيدز حتى عام 2030

    القضاء على الإيدز حتى عام 2030

    بيانات مشجّعة من الأمم المتحدة: معدّل حوادث الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والوفيّات الناجمة عن الفيروس آخذة في الانخفاض باستمرار. هذا ما ذكرته وكالة الأمم لمكافحة الإيدز، UNAIDS. وقد نُشرت البيانات قبيل مؤتمر سيُعقد في الموضوع في ملبورن بأستراليا في الأسبوع القادم.

    وفقًا للبيانات، فإنّ عدد حاملي فيروس نقص المناعة البشرية اليوم هو نحو 35 مليون حول العالم. من بين 78 مليون ممّن أصيبوا بالفيروس منذ انتشاره في سنوات الثمانينيات في القرن الماضي، توفي 39 إنسان من الإيدز.

    “يمكن وضع حدّ لوباء الإيدز في كلّ منطقة، دولة، مكان، لدى كلّ شعب ومجتمع”، هذا ما قاله ميشل سيديبي، مدير وكالة UNAIDS. وأضاف أنّنا “لو قمنا بتسريع مواجهة الفيروس حتى عام 2020، سنكون في مسار القضاء على الإيدز حتى عام 2030”. حسب تعبيره، ففي السنوات الخمس الأخيرة عرف الصراع مع الإيدز تطوّرات لم تكن معروفة في الـ 23 عامًا التي سبقت ذلك.

    حتى عام 2010، كان لدى خمسة مليون من حاملي فيروس نقص المناعة البشرية إمكانية للحصول على علاج. بالمقابل، شهدت السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في عدد المعالَجين، والذين يقاربون الآن 13 مليون شخص. بالإضافة إلى ذلك، فمنذ العام 2001 انخفض معدّل الإصابة بالفيروس بنسبة 38%، وانخفض معدّل الوفيات بنسبة 35% منذ الذروة التي سُجّلت عام 2005.

    ظلّ معدّل الإيدز في العالم العربي والدول المسلمة منخفضًا منذ اكتشاف الفيروس، بمعدّل 0.1% من السكان فقط. الاستثناء الوحيد هو السودان. سُجّل في العقد الماضي نحو 530,000 حامل للفيروس في أنحاء الشرق الأوسط، نحو 70% منهم من الرجال. بالنسبة للنساء، فإنّ نسبة كبيرة من النساء قد حملنَ الفيروس من أزواجهنّ.

    في إسرائيل يصاب أكثر بقليل من 400 شخص في العام بفيروس نقص المناعة البشرية. وفقًا للتقديرات، فهناك اليوم نحو 5,600 حامل للفيروس، ونحو 521 مصابًا بالإيدز. بخلاف الانخفاض العالمي، فإنّ عدد اكتشاف حالات المرض السنوية في إسرائيل آخذة بازدياد مستمرّ، وخصوصًا لدى المثليّين.

  • 10 أمور طردها من حياتك يمنحك السعادة

    10 أمور طردها من حياتك يمنحك السعادة

    نتعرض في أوقات كثيرة للضغط والثقل، حينها نحتاج التخلي عن الأشياء التي تسبب لنا الشعور الساحق بأن الأمر زائد عن الحد، وهنا يكمن السؤال: “إذا كان بإمكانك طرد 10 أشياء في حياتك الآن.. ماذا ستكون هذه الأشياء؟”.

    بهذه الكلمات بدأت الكاتبة توفا باين، مقالها على موقع Mind Body Green، مشيرة إلى 10 طرق لتغيير تفكيرك إذا كنت تشعر بالإرهاق؛ لتخفيف العبء المجهد الذي تحمله، وتمنح نفسك بعض الراحة:

    1- تخلص من الحاجة إلى الإرضاء.

    2- توقف عن الشعور بحاجتك لشرح نفسك.

    3- لا تشعر بالحاجة إلى الرد فورًا على كل شيء (الهاتف أو البريد الإلكتروني).

    4- كن غير متاح عندما تحتاج ذلك، فليس هناك مشكلة أن تقول “لا” لحدث أو حفلة ما.

    5- اطرح بعيدًا فكرة أنك تحتاج شيئًا ما لتنجح.. لماذا غالبًا ما نشعر أن شيئًا واحدًا لديه القوة لصناعتنا أو كسرنا؟.. هذا ليس صحيحًا. هناك دائمًا فرصة أخرى.

    6- تخلص من رغبة التباهي بنفسك.. أنت تكفي كما أنت.. هناك أشخاص سيرونك لما أنت عليه بدون الحاجة لإثبات أي شيء.

    7- توقف عن محاولة أن تكون مقبولًا من قبل الجميع.. لن يتقبلك الجميع وليس هناك مشكلة في هذا الأمر.. وظيفتنا أن نتقبل ذلك.

    8- تذكر أنك لا تحتاج معرفة كل تفصيلة. هناك غموض حول كيفية سير الحياة.

    9- اطرد حاجتك لتكون “جيدًا” أو “مثاليًا”، فليس هناك مشكلة لإحداثك للفوضى، وليس هناك مشكلة أن يراك أحدهم مجنونًا بعض الشيء، هذا يحدث لنا جميعًا.

    10- توقف عن التمسك بوطأة الشعور بأنك مسئول عن دعم جميع من حولك.. ثق بأن هناك قوة أعظم تساعدهم.. إن مساعدة ودعم الآخرين أمر رائع، ولكن اللحظة التي تشعر أن هذا الأمر يشكل لك ضغطًا تعد علامة للتخلي.

    وترى “باين” أن طرد الثقل والضغط الذي يرهقنا يعد الطريقة الأسهل للشعور بالخفة والحرية مجددًا، ومع هذين الشعورين يأتي شعور بالانفتاح والاتساع، والطاقة المكتشفة حديثًا.

    وفي ظل هذه الطاقة أيضًا بإمكاننا القيام بعمل أفضل ومساعدة المزيد من الناس، فعندما نشعر شعورًا جيدًا بإمكاننا خلق تأثير أكبر.. لذلك اجلس اليوم وقم بإعداد قائمة بخمس إلى عشر أمور تريد التخلص منها، وابدأ في تدوينها ثم طردها في وقت واحد.

    لينة الشريف

  • 10 حقائق مؤلمة عن الحياة ينساها الجميع

    هل تعلم كيف تسمع شيئًا مئات المرات بمئات الطرق المختلفة قبل أن يتوغل أخيرًا بداخلك؟.. موقع The Mind Unleashed يقدم 10 حقائق توضع بالكامل تحت هذه الفئة.

    دروس من الحياة تعلمها الكثير منا منذ سنوات ماضية ونذكرها منذ ذلك الحين، ولكن لسبب ما لم نستوعبها بالكامل.

    1- متوسط حياة الإنسان قصير نسبيًا

    نعلم في أعماقنا أن الحياة قصيرة، وأن الموت سيحدث لنا جميعًا في نهاية المطاف، ورغم ذلك نشعر بالمفاجأة عندما يحدث ذلك لشخص نعرفه.

    عش حياتك اليوم!.. لا تتجاهل الموت، ولكن لا تكن خائفًا منه أيضًا، وإنما يجب أن تخاف من حياة لم تعشها مطلقًا؛ لأنك كنت خائفًا للغاية من اتخاذ إجراءات.

    الموت ليس الخسارة الأكبر في الحياة، لأن الخسارة الأكبر تكمن في ماذا يموت بداخلك بينما أنت على قيد الحياة.. كن جريئًا.. كن شجاعًا.. كن خائفًا حتى الموت، ثم اتخذ الخطوة التالية على أي حال.

    2- ستعيش الحياة التي خُلقت لها فقط

    حياتك ملكك فقط، بإمكان الآخرين إقناعك، ولكن لا يمكنهم اتخاذ القرارات نيابة عنك، لذلك تأكد أن الطريق الذي قررت السير فيه يتماشى مع حدسك ورغباتك، ولا تخف من تغير الطرق أو تمهيد طريق جديد عندما يكون ذلك منطقيًا.

    تذكر دائمًا أنه من الأفضل أن تكون في قاع سلم تريد تسلقه بدلًا من أعلى سلم لا تريده، كن منتجًا وصبورًا، ويجب أن تدرك أن الصبر ليس الانتظار، وإنما القدرة على الحفاظ على سلوك جيد، بينما تعمل جاهدًا من أجل ما تؤمن به.

    وإذا علمتك الحياة شيئًا.. فاجعلها تكون فكرة أن اتخاذ قفزة متحمسة يستحق العناء، حتى إذا لم يكن لديك فكرة أين سترسو، كن شجاعًا بما فيه الكفاية لتسارع إلى حافة المجهول.. واستمع إلى قلبك.

    3- كونك مشغولًا لا يعني كونك منتجًا

    الانشغال ليس فضيلة أو شيئا يجب احترامه، على الرغم من أننا جميعًا لدينا أوقات مزدحمة بالجداول، إلا أن عددًا قليلا للغاية منا له الحق في أن يكون مشغولًا طوال الوقت.

    نحن لا نعرف كيف نعيش في حدود إمكانياتنا، وتحديد الأولويات بشكل صحيح، وقول “لا” عندما ينبغي علينا الرفض.

    الانشغال نادرًا ما يعادل إنتاجية هذه الأيام، فالمنشغلون يسارعون في كل مكان، ومتأخرين نصف الوقت، ويتوجهون إلى العمل والمؤتمرات والاجتماعات والارتباطات الاجتماعية، ونادرًا ما يمتلكون وقت فراغ للتجمعات العائلية، أو يحصلون على قدر كافي من النوم.

    إن جدولهم المشغول يمنحهم شعورًا مرتفعًا بالأهمية، ولكن كل ذلك وهم، وعلى الرغم من أن الانشغال بإمكانه أن يشعرنا بأننا أحياء أكثر من أي شيء للحظة، الإحساس ليس مستدامًا على المدى الطويل.

    إننا سنتمنى حتمًا، إما غدًا أو على فراش الموت، أن نقضي وقتًا أقل في صخب الانشغال، ووقت أكثر لعيش حياة هادفة.

    4- يحدث بعض الفشل دائمًا قبل النجاح

    معظم الأخطاء لا يمكن تجنبها.. تعلم أن تسامح نفسك، فارتكاب الأخطاء ليس مشكلة، وإنما المشكلة تظهر عندما لا تتعلم من هذه الأخطاء.

    إذا كنت خائفًا للغاية من الفشل، لن يمكنك أن تفعل ما تحتاج القيام به لتصبح ناجحًا، وحل هذه المشكلة هي مصادقة الفشل.

    هل تريد أن تعرف الفرق بين الخبير والمبتدئ؟.. الخبير فشل مرات أكثر حتى من محاولات المبتدئ، إن وراء كل قطعة فنية رائعة آلاف المحاولات الفاشلة ولكنها لا تظهر لنا مطلقًا.

    يجب أن تعلم أنه ليس لأن ذلك لا يحدث الآن، فإن هذا يعني أنه لن يحدث نهائيًا، بعض الأوقات يجب أن تصبح الأمور خطأ بشكل كبير قبل أن تصبح صحيحة.

    5- التفكير والفعل أمران مختلفان للغاية

    النجاح لا يأتي نهائيًا للبحث عنك بينما تنتظره وأنت تفكر فيه، إنه ما تفعله وليس ما تقول إنك ستفعله، فالمعرفة لا فائدة منها بدون الفعل.

    والأشياء الجيدة لا تأتي لمن ينتظر وإنما لأولئك الذين يعملون من أجل تحقيق أهداف ذات معنى. اسأل نفسك ما هو المهم ثم كن شجاعًا لبناء حياتك حول إجابتك.

    وتذكر.. إذا انتظرت حتى تكون مستعدًا 100% للبدء.. من المرجح أنك ستنتظر بقية حياتك.

    6- لا تحتاج انتظار الاعتذار لتسامح

    الحياة تصبح أكثر سهولة عندما تتعلم تقبل جميع الاعتذارات التي لا تحصل عليها إطلاقًا، إن المفتاح هو أن تكون شاكرًا لكل تجربة سواء كانت إيجابية أو سلبية.

    المفتاح هو أن تأخذ خطوة للوراء وتقول «شكرًا على الدرس»، وأن تدرك أن ضغينة الماضي مضيعة لسعادة اليوم، وأن الاحتفاظ بالضغينة تشبه السماح بوجود صحبة غير مرغوب فيها تعيش مجانًا داخل رأسك.

    7- بعض الأشخاص غير مناسبين لك

    ستكون رائعًا مثل الأشخاص المحيطين بك، لذلك كن شجاعًا للتخلي عن أولئك الذين يحبطونك. يجب ألا تتواصل مجبرًا مع أولئك الذين يشعرونك باستمرار بأقل من كونك مذهلًا.

    إذا كان هناك شخص يشعرك بعدم الراحة وعدم الأمان في كل مرة تكون معه، مهما كانت الأسباب، وإذا كنت تشعر بأنك مستنزف عاطفيًا بعد الخروج معه.. اتبع حدسك.

    هناك العديد من الأشخاص المناسبين لك، الذين يبثون الطاقة بداخلك، ويلهمونك لتصبح أفضل ما يمكنك. وليس من المنطقي أن تجبر نفسك على أشخاص غير مناسبين لك.

    8- حبك ليس وظيفة الناس.. وإنما وظيفتك

    من المهم أن تكون لطيفًا مع الآخرين، ولكن الأكثر أهمية أن تكون لطيفًا مع نفسك. ويجب أن تحبك نفسك لفعل أي شيء في هذا العالم. لذلك تأكد من أنك لا ترى نفسك من خلال أعين أولئك الذين لا يقدرونك. اعرف قيمتك حتى إذا لم يعرفونها هم.

    اليوم، اترك شخصًا يحبك كما أنت.. بعيوبك.. وعدم جاذبيتك التي تشعر بها بعض الأوقات.. وعدم كمالك الذي تعتقده.. نعم، اترك شخصًا يحبك بالرغم من كل هذا.. وكن «أنت» هو هذا الشخص.

    9- ما تمتلكه ليس أنت

    الأشياء مجرد أشياء، وليس لها أي تأثير على من أنت عليه كإنسان.. أغلبنا يمكنه الاكتفاء بأقل بكثير مما نعتقد أننا نحتاج، هذه تذكرة قيمة، خاصة في الثقافة الاستهلاكية الهائلة التي تركز أكثر على الأشياء المادية أكثر من الاتصالات والخبرات ذات مغزى.

    يجب عليك خلق ثقافتك الشخصية. كن قويًا لملء وقتك بالخبرات المفيدة. أنت تترك حياتك للتسويق وخداع وسائل الإعلام، التي أنشأتها شركات كبيرة لتحفيزك لترغب في أن تلبس بطريقة معينة وتصبح بهيئة معينة.

    10- كل شيء يتغير.. كل ثانية

    تقبل التغيير وأدرك أنه يحدث لسبب، لن يكون دائمًا واضحًا في البداية، ولكنه سيكون له قيمة في النهاية.

    الأشياء تتغير بطريقة عفوية غالبًا، والناس والظروف تأتي وتذهب، والحياة لا تقف من أجل شخص، إنها تتحرك بشكل سريع وتتحول من الهدوء إلى الفوضى في ثوانٍ، وتحدث للناس كل يوم.

    مهما كان الموقف جيدًا أو سيئًا الآن سوف يتغير. هذا هو الشيء الذي يمكنك الاعتماد عليه، لذلك عندما تكون الحياة جيدة استمتع بها.. لا تذهب للبحث عن شيء أفضل كل ثانية، فالسعادة لا تأتي مطلقًا لأولئك الذين لا يقدرون ما لديهم عندما يكون موجودًا.

    لينة الشريف

  • ما لا تعرفه عن مسعود أوزيل… صلاة وتلاوة قرآن قبل كل مباراة

    ما لا تعرفه عن مسعود أوزيل… صلاة وتلاوة قرآن قبل كل مباراة

    غيرت موجات الهجرة المتعاقبة، والسياسات المتسامحة تجاه الهجرة التي تعتمدها السلطات الألمانية، وجه المجتمع الألماني، وانعكس ذلك أيضا على “الناسيونالي مانشافت”.
    لم يكن من الطبيعي منذ 50 عاما أن تسمع في جملة المنتخب الألماني، الذي اعتز لوقت طويل بعرقه الآري الجرماني، أسماء “غير جرمانية”، فكيف بأسماء إسلامية أو عربية؟
    إلا أن كل ذلك تغير اليوم، فالمنتخب الألماني متنوع الأعراق والخلفيات والديانات، ويعكس التنوع الموجود في المجتمع الألماني.
    وبرز في صفوف المنتخب الألماني بطل العالم ذا الأربعة نجوم عدد من الأسماء والنجوم من المهاجرين، من بينهم لاعب ريال مدريد الإسباني سامي خضيرة وصانع ألعاب نادي أرسنال الإنكليزي مسعود أوزيل موضوع هذا التقرير.
    يعرف بميزو توزييه بالألمانية، أو مسعود أوزيل، أو “عازف الليل”. ولد في 15 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1988، في مدينة غيلسنكيرشن الألمانية، وهو أحد أبناء الجيل الثالث للمهاجرين الأتراك إلى ألمانيا، وهو ينحدر من مدينة زنغولداك شمال تركيا.

    التزام ديني… وقراءة قرآن
    مسعود مسلم ملتزم، يداوم على الصلوات الإسلامية، ويقرأ سورة من القرآن قبل بداية كل مباراة، وسبق أن قال لصحيفة دير شبيغل “أفعل ذلك دائمًا قبل أن أخرج (إلى الملعب). أصلي… وزملائي يعرفون أنهم لا يستطيعون التحدث معي خلال هذه الفترة القصيرة”.

    ابتدأ أوزيل حياته الكروية مع فرق مدينته، قبل أن ينتقل إلى فريق “روت فايس إيسن”، ليلعب لخمس سنوات، وينتقل بعدها عام 2004 إلى قسم الشباب في نادي شالكة، وبعدها إلى فريدر بريمن عام 2008.
     
    حياة كروية نابضة
    لعب أوزيل 108 مباراة مع فريدر بريمن، مسجلا 16 هدفا، ومساهما في 55 تمريرة حاسمة.
    بعد مشاركته في صفوف المنتخب الألماني، والمستوى المرتفع الذي قدمه، انتقل أوزيل إلى ريال مدريد الإسباني، وقدم موسما كرويا كبيرا 2010- 2011.
    وتابع في العامين التاليين نجاحه مع ريال مدريد، إلا أنه انتقل إلى نادي أرسنال في الثاني من أيلول/سبتمبر، مقابل مبلغ لم يعلن عنه، إلا انه من المجح أن يكون حوالي 42 مليون يورو، ما يجعل منه أغلى لاعب ألماني في التاريخ.

    حزنت جماهير الريال لرحيل أوزيل، إلا أنها عادت ونسيته بعد أن تراجع مستواه مع الأرسنال، وتحسن نتائج الريال، الذي فاز بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك اسبانيا.
    ميسي ألمانيا؟ أم لاعب لا يفيد؟
    يذكر أن مدير المنتخب الألماني تحت 21 عاما هورست هروبيش قال ذات مرة “نحن في ألمانيا نهتف للاعبين أجانب فنرفع واين روني إلى السماء، وبالمثل رونالدو أو ميسي، لكن لدينا ميسي الخاص بنا، هو مسعود أوزيل”.
    بالمقابل، واجه أوزيل سيولا من الانتقادات، من بينها كلام للاعب منتخب ألمانيا السابق بول برايتنر الذي وجه انتقادا لاذعا له، فاعتبر أن إبعاد أوزيل عن التشكيل الأساسي سيكون خطوة نحو تحقيق اللقب العالمي، مشيرا إلى أنه “لا يقدم أية إضافة لمنتخب ألمانيا، وبمشاركته يكون المانشافت ناقصا عنصرا على أرضية الملعب”.
    مسعود أوزيل من جهته لا يعلق على الانتقادات، ويكتفي بالقول إنه يحترم الآراء، ويسعى للأفضل، وعن أسلوبه في اللعب يقول أوزيل “أسلوبي وشعوري بالكرة هو من مزاياي التركية. الانضباط، والموقف وإعطاء كل ما لديك هو من مزاياي الألمانية”.
    بالأرقام، يعتبر مسعود أوزيل أفضل صانع ألعاب في المنتخب الألماني حتى الآن، بـ 15 تمريرة في المونديال، فقد قام بـ 15 تمريرة خلقت فرصاً حاسمة، ولم يتفوق عليه إلا ليونيل ميسي صاحب الـ 21 تمريرة، والذي نال لقب أفضل لاعب في المونديال.
    ويصنف أوزيل أيضا كصاحب أدق تمريرات في الثلاثي الهجومي في المنتخب الألماني.، ما يجعل منه الأكثر مساهمة باستحواذ المانيا على الكرة، وبقدرته العالية على التمرير، يساعد زملاءه على الزئبقية في التحركات وتسليم كرات غير متوقعة.
    بالمقابل يرى النقاد أن عيب مسعود أوزيل دفاعي، فهو “قليل الضغط على الخصم، قليل قطع الكرات، ولا يحتك بقوة بدنية بسبب طبيعة شخصيته”، لكن دوره التكتيكي يتمثل بحفظه التوازن في الربط بين الوسط والهجوم.
    كتيبة إنجازات
    في الإنجازات، أحرز أوزيل لقب كأس ألمانيا مع فيردر بريمن 2009، ووصيف الدوري الألماني عام 2007 و2008، ووصيف كأس الاتحاد الأوروبي 2009، أما مع الريال مدريد، فأحرز الدوري للموسم 2011- 2012، والكأس 2011-2012، وكأس السوبر 2012، قبل أن ينتقل إلى الأرسنال، ويحرز معه لقب موسم 2013-2014.
    إلا أن المسيرة الكروية توجها اليوم بإحراز كأس العالم الحالي، نسخة البرازيل الـ20 مع المنتخب الألماني.
    أما على الصعيد الشخصي غير الكروي، فقد أحرز أوزيل عام  2010، جائزة بامبي لكونه المثال الناجح للاندماج في المجتمع الألماني.
    ويبقى السؤال المطروح، هل ستصبح كرة القدم “لغة دامجة” وميسرا لإدارة التنوع، ضمن المجتمع التعددي؟ أم ستبقى رياضة من جملة الرياضات، وحدودها الملاعب؟

     

     

  • “البطش”.. عائلة غزاوية أبادتها قاذفات الطائرات الإسرائيلية

    “مشهد بشع”..و”جريمة حرب قذرة ارتكبها الاسرائيليون”..” عائلة بالكامل تباد بالقذائف”..بهذه الكلمات عبر الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة عن الجريمة البشعة التي ذهبت ضحيتها عائلة “البطش”، بعد أن نفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين على العائلة في حي التفاح شرقي مدينة غزة مساء السبت, حيث قتل 18 من العائلة وأصيب 50 آخرين بجروح خطيرة.

    لقد ذهب ضحية الغارة أطفال صغار أمثال الصغيرة “منار 13سنة” ووالدتها وشقيقها “جلال” وشقيقتها الكبرى “مروة”وعدد من اخواتها، في جريمة بشعة لن تمحوها الأيام ولن تنسى مع مرور السنوات، ستظل شاهدة على جرائم العدوان الاسرائيلي، وصمت ونفاق المجتمع الدولي، وخذلان عربي واسلامي.
    عائلة البطش تقطن في حي التفاح شرقي مدينة غزة وهي من العائلات الغزاوية الشهيرة، تكفلت الغارات الاسرائيلية بإبادة الأسرة بأكملها في مشهد “بشع” و”جريمة الحرب”، ومن بين الضحايا الـ 18 من عائلة البطش، انتشلت الطواقم الطبيّة جثمان أسرة كاملة، مكونة من أب وأم، و7 من أبنائهم وهم: الطفلة (منار)، ووالدها (ماجد 56 عاما)، ووالدتها (آمال 49 عاما)، وشقيقتها (مروة 25 عاما)، وأشقائها (بهاء 28 عاما) و(جلال 26 عاما) وإبراهيم (18 عاما) و(خالد 20 عاما) و(محمود 22 عاما).

    وقال شهود عيّان إن أجساد الأطفال والنساء اختلطت بالركام، وتحولت إلى أشلاء ممزقة، وسويّت طوابق المنزل تحت الأرض، برفقة أصحابها لتنهار معهم كافة الذكريات من شهادات وألعاب، وكتب مدرسية، وأحلام بقيّت حبيسة الجدران المنهارة،وتقول إسرائيل إنها استهدفت “تيسير البطش” مدير جهاز الشرطة المدنية في قطاع غزة، والذي أصيب بجراح خطيرة في الحادث، ويصف أحد أقارب العائلة ما جرّى بـ”المجزرة البشّعة”، ويضيف:”إنّ المشهد لا يمكن وصّفه فقد أحيل المكان إلى كتلة من الغبار والدمار الممزوج بالدم والأشلاء.

    وتعد هذه أكبر حصيلة لمجازر العائلات في استهداف إسرائيل للمنازل السكنية منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة الاثنين الماضي، والذي خلف حتى الآن أكثر من 160 قتيل ونحو ألف جريح، ولن تلتف هذه العائلة مرة أخرى، حول مائدة الإفطار أو السحور، إذ انتهت جلساتهم وأحاديثهم القادمة عن كل التفاصيل.

    ويبكي جيران عائلة البطش، وهم ينبشون في الركام عن أشياء استحالت إلى أحمر قانٍ، ويعلو صوت أحدهم بغضب: هنا تناثر قلب”ماجد” و” هذه يد الصغيرة منار”، ويقول أحدهم وهو يواصل رحلة البحث عما تبقى من ذكريات: “ما ذنب هؤلاء الأبـرياء، لم تكن أيديهم تحمل مدافع ولا رشاشات”، ويصف رامي عبده، رئيس المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان (منظمة حقوق إنسان أوربية شرق أوسطية، مركزها جنيف بسويسرا)، استهداف العائلات في قطاع غزة بـ”القتل المنظّم”، وقال عبده”إن إسرائيل تتعمد استهداف العائلات، وإبادتها بشكل كامل، دون أن تُلقي بالا لأي معايير إنسانية ودولية،وتساءل عبده عن بنوك الأهداف التي تحققها إسرائيل في غزة، مؤكدا أن ما يجري جريمة ضد الإنسانية.

     

  • ركائز الموقف الأمريكي من العدوان على غزة

    ركائز الموقف الأمريكي من العدوان على غزة

    لا نجادل في العلاقات الوثيقة التي تربط البيت الأبيض بغالبية الزعماء العرب، ولكننا نأسف عندما نرى بعض المحليين، والناشطين السياسيين، وقد كادوا يقعون في حب سياسات الولايات المتحدة ورئيسها أوباما، على أساس أن واشنطن باركت بعض ثورات الربيع العربي.

    وقد بلغ الأمر حدّاً، أنه ومع كل ما قامت به أمريكا من مساعدة للأسد في تثبيت حكمه منذ العام 2000، ومحاربتها للثورة السورية، فقد أوشك بعض الكتاب السوريين أن يقع في غرامها، بعضهم من باب مجاملة القوي الذي يملك مفاتيح القوة، وبعضهم من باب أن أوباما طالب الأسد بالتنحي وزعم دعم الشعب السوري.

    لقد غاب عن خاطر هؤلاء جميعاً أن الولايات المتحدة لم تقف مع الحق العربي أو الإسلامي ولو مرة واحدة منذ نشوئها إلى اليوم، من سومطرة و ونيجيريا إلى أفغانستان والعراق، غير متناسيين بالطبع سعيها لتثبيت الدكتاتوريات في الوطن العربي بما يخدم مصالحها، ضاربة بعرض الحائط تطلعات الشعوب بالحرية والتخلص من الاستبداد. وضاربة بعرض الحائط أيضاً الحدّ الأدنى من أخلاق الدولة العظمى التي يجب عليها المساعدة في حفظ الأمن والسلام الدوليين.

    من فوائد العدوان الصهيوني على غزة، أنه أعاد البوصلة لبعض المتابعين فيما يتعلق بالسياسة العدوانية للولايات المتحدة تجاه القضايا العربية والإسلامية، إذ لم تبدأ غارات العدو الصهيوني على القطاع حتى سارعت أمريكا إلى تأييدها بكل الوقاحة السياسية والأخلاقية التي عودتنا عليها.

    قام الكيان الصهيوني حتى الساعة بأكثر من ألف غارة على القطاع، وأطلق آلاف القذائف والصواريخ وقتل العشرات من المدنيين بما فيهم الأطفال والنساء، ودمر عشرات البيوت، وبدل من أن تقوم الولايات المتحدة بالضغط على الكيان الصهيوني، سارع البيت الأبيض لإدانة إطلاق حماس صواريخَ على أراض فلسطينية يحتلها العدو.

    جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض “أدان بشدة استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل والاستهداف المتعمد للمدنيين من قبل المنظمات الإرهابية في غزة”. كما أكد التأييد الكامل لحق إسرائيل في الرد على الهجمات، وقال “لا يمكن لأي بلد أن يقبل بإطلاق صواريخ تستهدف المدنيين، ونحن ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في وجه هذه الهجمات الشرسة”.

    وهكذا، أصبح المدافعون عن أرضهم إرهابيين بينما أصبح الكيان الغاصب مظلوماً لا يعمل إلا الدفاع عن مواطنيه. وأصبحت الهجمات الحمساوية شرسة، وهجمات العدو الصهيونية دفاعية لا تسقط بيوتاً ولا تقتل مدنيين.

    من جهتها، واستباقاً لأي طلب قد تقدمه الدول العربية لواشنطن، للضغط على الكيان الصهيوني، سارعت الخارجية الأمريكية، إلى دعوة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى الضغط على حماس لتتوقف عن “الاعتداء على الإسرائيليين”.

    الموقف الأمريكي الواضح والصارم في الدفاع عن الصهاينة، وإدانته لأي نوع من المقاومة ضد المحتل، لا يعود فقط إلى السياسة الأمريكية المعروفة ضد العرب والمسلمين، ولكنه يرتكز أيضاً على ضعف المواقف العربية في الدفاع عن القطاع، وتبعية هذه المواقف للإدارة الأمريكية وعدم قدرة التابع على مجابهة البيت الأبيض أو الاختلاف معه. فالمتتبع لتصريحات المسؤولين في الدول العربية يلحظ درجة من التواطئ فيما يحدث من اعتداء سافر على قطاع غزة.

    لم تفعل معظم الحكومات العربية شيئاً مقابل هذا العدوان، ولا مقابل الذي قبله، بل سكتت تلك الحكومات عن إدانة ما حدث، ذلك في الوقت الذي قامت به حكومة الانقلاب في مصر بإغلاق معبر رفح أمام المدنيين الفارين من الغارات الصهيونية، ولا شك أن هذا مساهمة صريحة من السيسي، في الاعتداء على أهل غزة وفلسطين عموماً، ومخالفة بينة لاتفاقيات جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب.

    بل أبعد من ذلك وأنكى، ففي الوقت الذي يحاول فيه الصهاينة القضاء على الشعب الفلسطيني يحاول زعماء عرب القضاء على شعوبهم أيضاً، وفي الوقت الذي تنطلق فيه هجمات الطائرات الصهيونية على القطاع، تنطلق طائرات الأسد لتدمر المدن السورية، وينهمر الرصاص المصري على المتظاهرين السلميين، فما الذي يمنع الولايات المتحدة بعد ذلك أن تتخذ من المواقف ما تشاء، وأن تركب الحمار وتسبل قدميها.

     

  • البنيان المرصوص يتحدى الجرف الصامد

    الهجوم الجديد للكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ككل، وليس غزة فحسب كما يعتبره البعض، جاء في ظروف إستثنائية تمر بها الأمة العربية، في ظل الثورتين العراقية والسورية المباركتين على نظامي بغداد ودمشق، والتطورات الجديدة في مصر التي أفقدتها بريق العروبة، فوقفت مع الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وليس ضد حماس كما يتصور البعض، مثلما اعترف (يوفال شطاينتس) وزير المخابرات والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة بأن “حماس حركة ضعيفة نتيجة التحولات الجيوسياسية في المنطقة، ونتيجة موقف مصر المعادي لها، وأن هناك علاقات سرية هامة بين تل أبيب والقاهرة بهذه الأيام”. علاوة على تعقد الظروف السياسية في لبنان، والخطر الحوثي الذي يتربص بوحدة اليمن. وفي ظل التقارب بين الفصائل الفلسطينية الذي بانت بشائره في الأفق، علاوة على التطورات الأخرى بعد أن أصبحت فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة وإنضمامها إلى عدة إتفاقيات ومنظمات دولية، وهي تطورات لا تتناغم مع أهداف الكيان الصهيوني.
    إن هذا الهجوم السافر يعتبر أبشع جريمة إبادة جماعية ضد الانسانية، ووصمة عار في جبين الأمم المتحدة، وفقرة مخزية في سجل العالم الذي يسمي نفسه العالم الحر والعالم المتحضر، وعار ما بعده عار لمواثيق حقوق الإنسان ومن يتشدق بها، بل هي إنهيار للنظام الرسمي العربي الذي ترك المعركة للشعب الفلسطيني فقط وتوارى في الستار مخفيا جيوشه كالدجاجة التي تحتضن بيضها لتفريخه. وما أحداث غزة الأخيرة إلا حلقة في سلسلة الجرائم التي يقوم به الكيان الصهيوني في فلسطين وبقية ارجاء الوطن العربي.
    بل أنها حلقة من سلسلة تتوغل في العمق التأريخي، فاليهود كما جاء في التوراة يعتبرون غيرهم من بقية الشعوب أنجاس وورد في وصاياهم رفض السلام مع الشعوب لأنه لا خير فيهم ” إن الأرض التي تدخلون لتمتلكونها هي أرض متنجسة بنجاسة شعوب الأراضي برجاساتهم التي ملأوها بها من جهة إلى جهة بنجاستهم”. ويوصي اليهود بتعليمات ما أنزل الله بها من سلطان ” فلا تعطوا بناتكم لبنيهم ولا تأخذوا بناتهم لبنيكم ولا تطلبوا سلامتهم وخيرهم إلى الأبد”. وهذا ما حذرنا الباري عز وجلً منه في القرآن الكريم ” لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ” الآية 82 سورة المائدة. ورسوله الكريم(ص) في الحديث الشريف “ما خلا يهودي قط بمسلم إلا حدث نفسه بقتله”.
    إن هذا الهجوم الغادر وما صاحبه من غارات جوية بلغت(800) غارة خلال ثلاثة أيام فقط مخلفة ورائها حوالي(700) شخص بين قتيل وجريح علاوة على الخسائر المادية، قد جاء بسبب مبررات سخيفة بحجة إختطاف المستوطنين الثلاثة وقتلهم بالرغم من عدم إعتراف أي فصيل فلسطيني بإختطافهم، فمصدر المعلومات الوحيد هو الكيان الصهيوني نفسه. لذا قد تكون القصة كلها مفبركة لشنٌ العدوان، الذي وضع النقاط فوق الحروف مبينا إن هذا الكيان المسخ الذي يتشدق بالسلام هو نظام عدواني ولا يفهم إلا منطق القوة، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة. وفعلا فقد إنهالت الصواريخ الفلسطينية لتصب حممها على الرؤوس الخاوية في تل أبيب، محطمة ما يسمى بنظرية الأمن القومي الصهيوني، فلا توجد مظلة عن صواريخ الحق. كل المناطق التي يحتلها الكيان أمست مكشوفة أمام القوة الصاروخية الفلسطينية من تل أبيب، الخصيرة، أسدود، عسقلان، حيفا وديمونه وغيرها،. وكانت للعملية العسكرية الرائعة التي قامت بها كتائب عز الدين القسام في إقتحام قاعدة زيكيم البحرية رغم شدة الإستحكامات والتحصينات الأمنية مفاجأة صاعقة إذهلت قادة العدو المتغطرس، وجعلتهم يعيدون حساباتهم وتقديرانهم لردٌة الفعل الفلسطينية تجاه العدون السافر. حتى المحلل السياسي للإذاعة الإسرائيلية (تشيكو ميناشيه) سخر من أحاديث حكومة نتنياهو حول ضعف حماس، وقال إنه ” يستغرب كيف تقوى حركة ضعيفة على إطلاق الصواريخ إلى تل أبيب وما بعد تل أبيب؟ لقد استخدمت حماس منذ اليوم الأول من المواجهة أوراقا هامة ومفاجئة، منها الصواريخ ومنها الأنفاق العسكرية وعملية زيكيم”. وعلق المحلل العسكري الإسرائيلي (يوسي ميلمان) قائلا” أن العملية كانت مفاجئة، وتركت أثرا كبيراعليه، وكادت تغير مسار المواجهة الراهنة مع حماس”.
    لذا أسرعت حكومة (النتن ياهو) إلى تعزيز قواتها العسكرية بإستدعاء (10000) آلاف من الجنود الإحتياط، ممن لا يكون لهم تأثير كبير على سير المعارك، سيما بعد أن راهن الفلسطينيون على مطاولة الحرب مما ينهك القوات المعادية التي ترجح العمليات القصيرة الأمد. ومع دخول الجناح العسكري في حركة فتح إلى ميدان المواجهة، بالإضافة إلى إعلان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن إطلاق عملية العصف المأكول للتصدي للهجوم البري المزمع، ستتعزز القوة الفلسطينية بعون الله، وتشير مصادر وثيقة بأن أية مغامرة صهيونية برية طائشة ستكون وبالا على حكومة بنيامين(النتن ياهو).
    والذي يهمنا في هذا الظرف الخطير هو إنكشاف أوراق المتاجرين بالقضية الفلسطينية، فالرئيس بشار الأسد الذي يصفوه الأوباش ببطل المقاومة والتحدي والصمود ـ بالرغم من إنه لم يطلق رصاصة واحدة لحد الآن على العدو الصهيوني، ـ قد غير مسار طائراته لقصف الأنبار والموصل بدلا من تل أبيب أو الجولان على أقل تقدير. ونظام الملالي الحاكم في طهران ارسل طائراته لقصف المناطق المحررة في العراق، ودفع بقوات( فيلق القدس) للقتال في العراق بدلا من غزة؟ بالرغم من كون العلاقة بين نظام الملالي وحركة حماس علاقة مميزة يفترض أن ترتقي الى مستوى أفضل لكن ردة الفعل الايرانية لم تكن بمستوى أبواقها الاعلامية في دعم القضية الفلسطينية، وربما يعتب علينا البعض معتبرا الموقف الإيراني أفضل من معظم المواقف العربية! نقول هذا صحيح ولكن هذه الحكومات لا تطبل لفلسطين كما يطبل حكام ومراجع إيران! ومن هنا يأتي نقدنا لموقف إيران الحالي. فلم يدعِ حاكم عربي إزالة الكيان الصهيوني من الخريطة، ولا تدمير تل أبيب خلال (11) ساعة.
    منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية طرح موضوع القضية الفلسطينة كأحدى أبجديات الثورة وبدأ الإعلام الإيراني يعزف سيمفونية تحرير فلسطين لإستمالة مشاعر العرب بخطط حماسية منبرية لا تتناسب مع حجم الفعل، لكنها تتناغم مع أسماع أولئك الذين أنبهروا بشعارات الثورة وتناسوا حقيقة خطيرة وهي أن من يحتل أرض عربية لا يمكن أن يساهم في تحرير أرض عربية أخرى! وأن من يساعد على أحتلال أراضي عربية لا يمكن أن يحرر أراضي عربية كما جرى في العراق. وان من يهدد الأمارات والبحرين ويدعي بعائديتهما له لا يمكن الوثوق بشعاراته في التحرير. وأن من يستعبد شعب عربستان لا يمكن ان يحرر شعب فلسطين.
    أما نصر الله! وما أدراك ما دجل هذا النصاب! هذه هي الساحة مفتوحة أمامه وأمام حزبة اللعين ـ الذي يقاتل العراقيين والسوريين ـ ليحقق شعاره الإمامي “نحن شيعة علي ابن أبي طالب في العالم، لن نتخلى عن فلسطين ولا عن شعب فلسطين ولا عن مقدسات الأمة في فلسطين”. بلا شك إن فتح جبهة أخرى على الكيان الصهيوني من شأنها أن تربك قواته وتشتتها وتغيير حساباته العسكرية، ولكن كما يبدو أن الكيان الصهيوني، أما متأكد من أن حسن نصر الله سوف يبقى متفرجا على المأساة دون أن يجرأ على تحقيق شعاره، أو أن هناك تفاهم تحت المنضدة بين الجانبين، ولتسقط الشعارات!
    هذه المعركة هي الفيصل الحاسم بين من يناصر القضية الفلسطينية بالكلام، وبين من يناصرها بالفعل، وشتان ما بين الأول والثاني. لقد أشبعنا النظام العربي بالكلام وترهلنا بسببه، ونريد اليوم فعلا يرتقي إلى مستوى التهديد الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني الصامد.
    علي الكاش

  • صرخة ذكريات الأمس !

     “حبيبتي زينة نفسي أخدك في حضني وأشتكيلك من الظلم اللي إحنا عايشين فيه، نفسي ألمس شعرك وأعتذرلك على ضياع حقك في بلد أهون حاجة فيها “حق مظلوم يضيع”،ما كنتش أعرف أن حلمي فيكي هيكون مصيره في يوم من الأيام بركة دماء وسواد ودمار، صرخاتك يا زينة وإنتي بتنادي عليا بتلاحقني في كل مكان، نظرة عينيكي وإنتي بتستنجدي بيا وأنا مش شيفاكي مش مفرقاني، اتحدفتي من فوق قوي لتحت قوي، وكل ما بتخيل ده بحس إن قلبي هيقف،ومش أنا لوحدي البيت كله اتحطم، فاكره لما كنتي بتمليه بضحكك وجريك، دلوقتي خلاص بقى “بيت ملطخة جدرانه بالأحزان”، كل حاجة بقت من بعدك حزينة، قولي لربك أنا حقي في الدنيا ضاع علشان بلدنا فيها قانون بيحمي المجرمين،وصي ربنا عليا يا زينة عشان أنا تعبت وزهقت من القانون العاجز اللي بيه ضاع حقك، لكن وعد مني بكل نقطة دم سالت منك يا ملاكي مش هسيب حقك إلى آخر نفس في عمري”.

    بهذه الكلمات اختتمت والدة زينة رسالتها إلى فلذة كبدها التي اغتالتها أيدي أشباح الظلام، كانت الرسالة من قلب أم يحترق على أحلام طفلتها التي غادرت بلا رجعة، ففي  اول عيد ام يمر عليها بعد الرحيل، انزوت “أم زينة” إلى سرير طفلتها وكتبت تلك الكلمات، فالأمس كان عيدا واليوم أصبح بين أحشائه صرخة ذكريات الأمس مع ألم وفراق ووجع، فالفارق بين الأمس واليوم وجود زينة التي لم تعد موجودة، الأمس ذهبت زينة إلى أمها لتبكي بدموع الفرح من أجل هدية أمها لها واليوم ذهبت أمها إليها في قبرها لتبكي على فراقها.

    كلنا ندرك كيف هى مشاعر الأمومة التى دومًا تحتضن وليدها، ولكن عندما تأتى صرخة من عالم آخر باكية تأثراً ببكاء الأم يكون الأمر أكثر ألماً وقسوة ،وإذ بأم زينة وهى تلملم دموعها التى كتبت بها رسالتها تسمع صوت زينتها تناديها…

    “إليكِ يا أمي : أتحدث من عالم بعيد بصوت مجروح ،فقد سمعتك يا أمي وأنتِ تكتبين كلماتك، لا تندهشي وأنا أقول “سمعتك” ولم أقل “رأيتك” فالكتابة “تُرى” لا “تُسمع” ولكني بالفعل سمعتها لأن قلبك من كتب ،فسمعت صوته وهو ينزف لترسم دمائه حروف كلمات رسالتك،لا تندهشي من حديثي فقد صرت افهم واتحدث كالكبار ،تظنين بأني لا أراكِ ولا أسمعك ولكني أزورك كل ليلة وتحلق روحي فوق كل ركن تراه عيناكِ، فأنا لا أحب الوحدة كما تعلمين، ولا تظني أنى وحيدة فكيف تكون الوحدة وأنتِ تذكرين اسمي ليل نهار! فصدى صوتك يؤنس أركان قبري ويقتل وحدتي، أعلم أنك لم تعودي تنامين في هدوء كما كنتي فقد تحولت حياتك إلى ليل دائم،فلم يعد للنوم طعم لأنه لم يعد هناك نهار، أعلم أن خنجر الفراق مازال وسيظل يحفر في أركانك، ولكن يا أمي عليكِ أن تعلمي بأنك تستحقين كلمة “أم”، فكم من زينة ماتت قبلي وبعدي ولكنك جعلتي اسمي رمزًا لكل طفل اُغتصبت ملامحه البريئة بسبب سعيك وراء قضيتي ، أفتخر بكِ هنا فى الجنة بين مثيلاتي ، فكم من أم قُتل حلمها فى صغيرتها ولكن لم تفعل ما فعلتي،رفضتى في عزة وشموخ تكريم مزيف من دولة سلطتها عاجزة، فافخري بنفسك لأن فلذة كبدك تفخر وتسعد بكِ ،اعلم بأنه لن يهدأ لك بال إلا عندما ترين القصاص لدمائي التي ابُيحت، فأعلمي أن انتقام المنتقم آتٍ لا محالة، وسيجعل قصتي آية عظمى يردع بها كل ظالم قاتل طاوعته يداه على قتل ضحكتي سواء من امتدت يداه على جسدي الضعيف أو من تقاعس ولم يحاسب القاتلين، عندما يفقد الابن أباه أو أمه يكون يتيم الأب أو الأم ولكني أرى الآن في عينيكِ يتما من نوع آخر فقد اصبحتا يتيمتي الابنة والضنى،ولكن تأكدى سيناديني الرحمن يوما : “خذي بأيدي من حملتك وهنا على وهن وتحطمت أركانها بفراقك وادخلا سويا الجنة”، فهذا يا أمي هو ظني بالله، سلام يا أمي.