التصنيف: غير مصنف

  • للنساء فقط…تشتكين من “برود جنسي”.. ربما تعانين من التالي

    للنساء فقط…تشتكين من “برود جنسي”.. ربما تعانين من التالي

    (CNN) — تعتبر هوب آشبي، وهي طبيبة نفسية متخصصة في علاج المشاكل الجنسية واستاذة مساعدة في كلية طب مورهاوس، في أتلانتا، بولاية جورجيا، في هذه المقالة التي أعدتها خصيصا لـCNN، أن أبرز اللحظات المهمة في تاريخ الطب الجنسي، هي اختراع حبوب منع الحمل في فترة ستينيات القرن الماضي، وولادة الحبة الزرقاء – الفياغرا عام 1998، التي قلبت الحياة الجنسية للرجال رأسا على عقب، وهو العقار الذي سلط الضوء على حقيقة تلكؤ الأبحاث العلمية المعالجة لمشاكل الجنس لدى النساء، رغم ما اظهرته دراسات من أن نحو 42 في المائة منهن، يعانين أو واجهن شكلا من أشكال العجز الجنسي.

    ونسرد أدناه بعض أنواع “العجز” الجنسي للنساء وموجز تعريفي بها:

    اضطرابات الرغبة الجنسية Hypoactive Sexual Desire Disorder

    تُعرف بانها غياب الرغبة الجنسية، وهي اكثر أنواع الاضطرابات الجنسية انتشارا بين النساء التي قد يكون لها مردود سلبي على علاقاتهن، ومن مسبباتها، صدمة جنسية سابقة، أو مبدأ المساواة أو اختلال بتوازن الهرمونات بجانب الاكتئاب والقلق.

    اضطرابات الاستثارة الجنسية Sexual Arousal Disorder

    وتحدده بـ” عجز المرأة الدائم او المتكرر عن بلوغ استثارة جنسية كافية للرضا الجنسي أو الحفاظ على استجابة الترطيب (الإفرازات) مما يؤثر على رغبة المرأة الجنسية وعن مدى رضاها عن الجماع وما يتبعها من اضطرابات في العلاقة الزوجية.

    أسباب “اضطرابات الاستثارة الجنسية” قد تعود لأسباب عضوية أو نفسية، كما ترتبط بسن المرأة، فلدى بلوغها سن اليأس يرتبط الاضطراب باختلال التوازن الهرموني وانخفاض معدل الاستروجين، أما بالنسبة للشابات قد يعود فقدان الشهوة الجنسية إلى نقص تدفق الدم للشفرات أو ضعف الشريك الآخر، أو ربما لعوامل هرمونية ت.. ووصفت “الفياغرا” لعلاج هذه الاضطرابات، إلا أنه دواء لم تجيزه دائرة الدواء والغذاء الأمريكية.

    اضطرابات بلوغ هزة الجماع Orgasm Disorder

    صعوبة الوصول لقمة الجماع أو التأخير الشديد في بلوغ الذروة وهي حالة قد يكون علاجها بسيطا بتغيير مواقع الزوجين أثناء المعاشرة.

    آلام الأعضاء التناسلية Pain Disorders

    واحدة من الاضطرابات الشائعة كذلك وتحدث حينما تشعر المرأة بنوبات ألم مستمر أو متكرر تحدث قبل أو أثناء أو بعد المعاشرة ، وتتسبب بها طائفة مختلفة من الأسباب منها قلة الترطيب، صدمة جنسية سابقة، عمليات جراحية أو أسباب عاطفية.

    اضطرابات هرمونية Hormone Issues

    رغم اختلاف التركيب الهرموني بين الذكور والاناث، لكن الجنسان يتشاركان في بعض الهرمونات بنسب مختلفة. يلعب هرمونا التستوستيرون والاستروجين دورا محوريا في تفاعلاتنا الجنسية، والأول عند انخفاض معدلاته يعاني الرجل من تراجع الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب، وهو هرمون تحتاجه النساء كذلك لتحقيق الرغبة.

  • بي بي سي: هل يمكن العيش بدون ممارسة الجنس؟

    بي بي سي: هل يمكن العيش بدون ممارسة الجنس؟

    حياة الرهبنة لا تعني الزهد. فكلمة “رهبنة” مشتقة من اللغة اللاتينية وتعني العزوبية، وتعني بالنسبة للطهرانيين “العيش مدى الحياة دون ممارسة الجنس”.

    ويمكن للزهد ان يكون مؤقتا، كما يمكن ان يكون الزاهد داخل نطاق علاقة. فالرهبنة “الحقيقية” تعني الحياة دون ممارسة الجنس، ودون زواج أو شريك.

    هناك بالطبع كثيرون ممن يعطون تعريفا فضفاضا للرهبنة، أي مجرد الإشارة إلى بعض أنواع الالتزام حيال عدم ممارسة الجنس.

    لقد أثيرت هذه القضية في أعقاب تصدر عناوين الصحف الرئيسية نبأ اعتراف الكاردينال كيث أوبراين بأن “سلوكه الجنسي” تدنى إلى ما دون المعايير المتوقعة منه، وسط مزاعم ممارسته “سلوكا غير لائق”.

    وبوصفه قسا كاثوليكيا كان متوقعا منه أن يترفع عن الأنشطة الجنسية كافة ويكرس نفسه لعبادة الله وخدمة أتباع الكنيسة. والاعتقاد نفسه موجود في البوذية أيضا. وكلا الديانتين تعتبران الاستمناء انتهاكا للرهبنة.

    جميع القساوسة في الديانة الكاثوليكية من الرجال، وعلى الرغم من أن هناك راهبات بين النساء، فإن الكثير من النقاش يتركز على الرهبنة بين الذكور.

    ويثار دائما تساؤل بشأن إن كانت حياة الرهبنة ممكنة.

    الكاردينال كيث اوبراين يعترف بأن سلوكه الجنسي “تدنى الى ما دون المعايير المتوقعة منه”

    وقال جون واس، أستاذ علم الغدد بجامعة أوكسفورد، إن هرمون الـ”تيستوستيرون” يحفز الرغبة الجنسية لدى الرجال، في حين تتمتع المرأة بدرجة تحفيز أقل نتيجة مزيج من هرمون الـ”تيستوستيرون” و “اويستروجين”. ويقول واس إنه يعتبر الرهبنة “حالة شاذة”.

    وأضاف: إن 80-90 في المئة من الرجال يمارسون الاستمناء، كما يمارسها القساوسة على الأرجح.

    وهناك بيانات تشير إلى أن الرجال الذين يمارسون الاستمناء هم أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات، وأضاف “من الممكن القول إن حياة الرهبنة لا تنسجم مع الصحة” بحسب ما ذكرت البى بى سى.

    ولا يتصور الكثير من الناس قضاء الحياة بأكملها دون ممارسة الجنس من أي نوع.

    ويمكن للقدرة الذهنية من خلال أداء تمرينات مثل التأمل أن تحد من الرغبة الجسدية، حسبما قال فاشفاباني، أحد معلمي البوذية خلال أحد برامج المحطة الرابعة (راديو 4) في بي بي سي.

    ويقول الأب ستيفان وانغ، عميد كلية الدراسات بمعهد الين هول، إنها تضحية يقدم عليها الكثير من القساوسة، وقال “بالنسبة للمسيحيين يعد الاستمناء والجنس قبل الزواج، وممارسة الجنس خارج نطاق الزواج، خطأ وذنبا لا ينبغي ارتكابه”.

    وأضاف “ممارسة الاستمناء ممنوع على الكاثوليك. والسبب هو أنه يجعل المرء أكثر أنانية وانطوائية وغير قادر على فتح قلبه لحب الآخرين”.

    هناك بالطبع ملايين المسيحيين الذي لا يتفقون مع وجهة نظر وانغ.

    وقال جيمي أوبراين، أحد القساوسة الذين تركوا الخدمة الدينية بغرض الزواج، لا يتعلق الأمر بعلم الأحياء، بل إن الكيمياء الجنسية تجعل حياة الرهبنة حياة صعبة للغاية.

    فالمرأة تنظر أحيانا إلى القساوسة على أنهم “ثمار محرمة”، وهم يشكلون نوعا من التحدي لهن.

    وأكثر شيء وجده أوبراين صعبا هو عدم سماح الديانة للشخص المؤمن أن يشترك في حياته مع شخص آخر.

    وأضاف “نحن بشر، وهناك عنصر الوحدة. الكثير منا بحاجة إلى ذلك الشخص الآخر في الحياة”.

    ويركز المجتمع الغربي بشدة على أهمية البحث عن شريك للحياة العاطفية. فالتوقف عن التفكير في الفكرة في حد ذاته تضحية كبيرة”.

    ويقول فيشفا باني الذي تزوج لحاجته إلى شخص آخر يشترك معه في حياته، إن الحياة الحديثة تتسم بطابع جنسي وانفرادية، فقد كان الناس في القرون الماضية إما يتزوجون، وفي هذه الحالة يمارسون الجنس، وإما يفضلون الرهبنة إذا لم يستطيعوا الزواج. لكن الخيارات الآن أكثر تنوعا.

    وأضاف “في المجتمعات التقليدية لا يمكن تقبل فكرة أن تظل أعزب أو ممارسا دائبا للنشاط الجنسي. فالناس يرغبون أكثر في تقبل فكرة النهوض بدور، مثل القساوسة الذين يرغبون في الرهبنة”، ونتيجة لذلك يتراجع عدد الذين يتعهدون بالحفاظ على الرهبنة في الغرب.

    وتعتقد إليزابيث أبوت، مؤلفة كتاب تاريخ الرهبنة، أن إجبار القساوسة على قمع دوافعهم، أو إخفاء سلوكهم الجنسي، هو عمل مربك للناس.

    وتضيف “لقد فشلت الفكرة على مر السنين، وقد نجم عنها أمور بشعة”.

    غير أن وانغ يؤكد أن الناس يسيؤون فهم الرهبنة، فالفكرة تؤكد علاقة فريدة مع الله.

    ويضيف: “الأمر لا يتعلق بكبح الغرائز. إنه يتعلق بأن يتعلم الإنسان أن يحب بطريقة معينة”.

    وتقول ساندرا بيل، المحاضرة في علم الأنثروبولوجي في جامعة درهام ومؤلفة كتاب الرهبنة والثقافة والمجتمع، إن القضية الأساسية لا تتعلق بالعقيدة، “إنها ليست عقيدة أساسية في الكنيسة الكاثوليكية، إنها مجرد قانون. والدليل على ذاك أنه عندما يرغب معتنقو الطائفة الأنجيليكانية في التحول إلى الكاثوليكية، فإن بإمكانهم الاحتفاظ بزوجاتهم، وهو ما يبرهن على أن الرهبنة ليست عقيدة دينية”.

  • انتقام وقرصنة صور عارية وتحرش .. الجرائم الجنسية تسمم الإنترنت

    انتقام وقرصنة صور عارية وتحرش .. الجرائم الجنسية تسمم الإنترنت

    “ارتبطنا عن بعد، وتبادلنا الصور بالملابس الداخلية. ثم هدد بإرسال هذه الصور إلى أهلي”.

    تقول لورا.

    وتضيف “اتصل بي مجددا قبل شهرين وطلب مني مئتي دولار كي لا يرسل الصور. فأبلغت السلطات بأمره لكنها أعلمتني أنه لم يكن في وسعها مساعدتي”.

    لورا ليست وحيدة في توجيه الاتهام لرجال الشرطة. فقد غيرت التكنولوجيا مفهوم الجريمة الجنسية، لكن وسائل الشرطة في مكافحة الجريمة لم تتغير كثيرا.

    مصدر الابتزاز الجنسي قد يكون على الجانب الآخر من العالم.. مقهى إنترنت في العاصمة الفلبينية مانيلامصدر الابتزاز الجنسي قد يكون على الجانب الآخر من العالم.. مقهى إنترنت في العاصمة الفلبينية مانيلا
    وظهرت مؤخرا جرائم مثل الانتقام الإباحي، والقرصنة الجنسية، وإغراء القاصرين إلكترونيا، والتحرش بالهاتف والإنترنت.

    ويقول واحد من كل ستة قاصرين يملكون هواتف نقالة في الولايات المتحدة إن “أشخاصا يعرفونهم” قد دعوهم بشكل مباشر أو غير مباشر لممارسة الجنس عبر رسائل هاتفية تحمل صورا عارية في الغالب.

    أما في الدول العربية، فتكشف مدونات عن انتشار الظاهرة. فيتحدث أشخاص بأسماء مستعارة عن ابتزازهم وتصويرهم بكاميرا الحاسوب وهم عراة أو فعل جنسي ثم تهديدهم بنشر التسجيل ما لم يدفعوا مبالغ تصل إلى عدة آلاف من الدولارات.

    وهنا يبرز دور التوعية. فيقدم موقع “الحب ثقافة” مصدرا تثقيفيا سهل الاستخدام حول العلاقات والجنس عبر الإنترنت.

    فكر كقرصان لكي تهزمه

    لكن التوعية ليست كل شيء. وإذا ما وقعت الواقعة، فإن دور الشرطة يصبح الدور الأساس.

    كيف تطور الشرطة أساليبها لمواجهة مجرمي الجنس عبر الإنترنت؟

    هذا السؤال ناقشه خبراء من المنظمة الشرطية لدول القارة الأميركية في اجتماع بالأكوادور.

    وكان “شرطي المعلوماتية” هو مبعث الأمل، ومثار الحماس.

    يقول رئيس وحدة مكافحة الجرائم في الإكوادور نيكولاي زاباتا إن “شرطي المعلوماتية يلجأ إلى السبل عينها التي يعتمدها مجرم المعلوماتية”.

    ويضيف نظيره الكولومبي فريدي باوتيستا أن شرطي المعلوماتية تدرب على المفاهيم التي باتت معروفة بـ “القرصنة الأخلاقية”، وذلك باختراق الحسابات البريدية ومواقع التواصل الاجتماعي للمشتبه بهم من دون إلحاق أضرار.
    القرصنة الأخلاقية ليست المصطلح الوحيد الذي استجد. ففي ظل التقدمالتكنولوجي، تتغير المفاهيم الجرمية.

    هل سمعت بالـ “غرومينغ”؟ والـ”سكستينغ”؟

    الأولى هي استمالة الأطفال على الإنترنت لأغراضجنسية، أما الـ “سكستينغ” فهو تبادل الصور الجنسية بواسطة الإنترنت أو الهواتفالذكية.

    وهذه مصطلحات تستخدمها شرطة المعلوماتية يوميا في دوامات عملها.

    وقد وقعت لورا أيضا ضحية ما بات يعرف بـ “الانتقام الإباحي” وهي ممارسة تقضي بنشر صور حميمة للشريك من دون موافقته بعد انتهاء العلاقة.

    وكشف فريدي باوتيستا أن السلطات الأميركية تناقش قانونا في هذا الخصوص نظرا لازدياد هذه الحالات ازديادا شديدا.

    وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، وجهت النيابة العامة في كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) 31 تهمة رئيسية، من بينها المؤامرة والابتزاز وانتحال الهوية إلى رجل فتح موقعا إلكترونيا مخصصا للانتقام الإباحي.

    كيف يعمل المحققون؟

    ويقضي عمل المحققين بجمع الأدلة لملاحقة مرتكبي هذا النوع من الجرائم. وصرح فريدي باوتيستا “لدينا فريق عمل للتعمق في هذه الشبكة ورصد الثغرات ومعرفة أين ينبغي للشرطة أن تركز جهودها لجمع الأدلة”.
    وتلجأ الشرطة أيضا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لرفع الوعي في أوساط المراهقين خصوصا إزاء الابتزاز الجنسي واستمالة الأطفال وتبادل الرسائل النصيةالجنسية.

    وأكد فريدي باوتيستا ختاما أن مرد هذه الممارسات هو الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا الحديثة، “فالمستخدم جد قريب من أجهزته الإلكترونية ومواقع التواصلالاجتماعي … لدرجة أنه قد يتبع تجاهها أنماط سلوك غير حذرة”.

    أما المفوض الإسباني الرئيسي مانويل فاكسيز فشدد خلال هذا الاجتماع الدولي الذي اختتمت فعالياته الأربعاء على دور الهواتف الذكية في انتشار هذه الممارسات.

    المصدر: راديو سوا وخدمة “دنيا”

  • حكاية صافيناز التي اشغلت مصر : يهودية هاربة من تجارة الجنس في موسكو

    حكاية صافيناز التي اشغلت مصر : يهودية هاربة من تجارة الجنس في موسكو

    لم تحقق راقصة منذ سنوات طويلة الشهرة الكاسحة التي حققتها صافيناز، ففي ثلاث سنوات فقط، فرضت نفسها على الساحة الفنية المصرية، ونجحت في إزاحة دينا ولوسي وصوفيا عن عرش المنافسة، وأصبحت الراقصة الأكثر طلبا لإحياء الأفراح وغيرها من المناسبات.

    وصافيناز أرمينية الجنسية باتت مادة إعلامية بعد رقصتها في فيلم «القشاش» الذي عرض في عيد الأضحى 2013، حيث أثارت الإعجاب برقصتها المثيرة، وأصبحت من أكثر الكلمات بحثا على موقع جوجل، ومقاطع الفيديو الخاصة بها الأكثر مشاهدة على يوتيوب.

    وكغيرها من نجوم الفن، جاءت الراقصة الأرمينية إلى مصر باحثة عن الشهرة، وعندما أتت لها الفرصة تمسكت بها، وواجهت العديد من الأصوات التي طالبت ترحيلها من مصر، والتي كان آخرها وزيرة القوى العاملة الدكتورة ناهد العشري.وفق القدس العربى

    الراقصة الأرمينية ولدت في 25 أغسطس 1976، يهودية الديانة، من أصول روسية، تعلمت الباليه وهي في سن العاشرة، وكانت والدتها ترفض أن تكون راقصة من الأساس.

    حصلت على لقب ملكة جمال أرمينيا، وساعدها هذا اللقب في الحصول على أدوار سينمائية، وخلال تلك الفترة، شاهدت أفلاما مصرية كان أهمها «خلي بالك من زوزو» الذي قامت ببطولته الفنانة سعاد حسني.

    تقول صافيناز: «أنا من أكثر المعجبات بسعاد حسني، حينما شاهدتها في هذا الفيلم، تمنيت أن أرتدي نفس ملابس الرقص، وأمتهن هذه المهنة». ولم تكن سعاد حسني وحدها التي جعلت صافيناز تعجب بالرقص الشرقي، ولكن أيضا أنغام العندليب الراحل عبد الحليم حافظ، الأمر الذي جعلها تعجب بالفن العربي، وتتجه إلى روسيا، حيث عملت راقصة في أحد المطاعم الشرقية هناك.

    وفي أحد الأيام حضرت والدتها بدون علمها، وشاهدت رقصها في هذا المطعم، وصفعتها على وجهها لأن بذلتها كانت عارية، ولكن بعد محاولات، أقنعتها أن هذه الملابس أساسية لهذا النوع من الفن، ولم تقتنع والدتها إلا بعد أن شاهدت أحد عروضها في مهرجان للرقص الشرقي في روسيا .

    لم تستمر صافيناز في روسيا كثيرا، حيث غادرتها بسبب كثرة العروض التي كانت تعرض عليها لتمثيل مشاهد جنسية هناك، ونصحها مقربون بأن تتجه إلى العراق –أقرب الدول العربية لأرمينيا- وكان عمرها وقتها 22 عاما، واحترفت الرقص هناك، بعدها سافرت لعدة دول عربية، منها قطر.

    ومنذ 3 سنوات أتت صافيناز إلى مصر في رحلة بدأتها في الإسكندرية ومنها إلى شرم الشيخ، حيث عملت في عدد من الفنادق والملاهي، ثم استقرت في النهاية في القاهرة لتعمل في ملهى ليلي بمنطقة المهندسين، لتقترب أكثر من الوسط الفني

    تعرفت صافيناز على عدد من المطربين الشعبيين أمثال سعد الصغير وعبد الباسط حمودة الذي شاركته بالرقص في كليب «عم الناس»، وكذلك محمد عبد المنعم الذي شاركته كليب «وربنا المعبود»، وأثناء ذلك تعاقدت مع بعض الفضائيات مثل قناة «دلع» وقناة «التت».

    تعرفت صافينار بعد ذلك على المخرج إسماعيل فاروق وشاركت معه في فيلم «القشاش»، لتحقق شهرة كبيرة، وبعدها تألقت في العديد من الحفلات والأفراح، وباتت الراقصة الأكثر طلبا في مصر.

    آخر أعمال صافيناز كان فيلم «عنتر وبيسة» وحرصت على حضور عرض فيلم «الحرب العالمية الثالثة» الذي قام ببطولته الثلاثي هشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي، وكانت مفاجأة العرض الأول للفيلم، هو شقيقتها التي أتت من أرمينيا هي الأخرى لاحتراف الرقص والتمثيل، وأشارت إلى أنها تبحث عن الدور الجيد الذي يتيح لها فرصة الانتشار والشهرة.

     

  • لماذا يحلم الملايين بالعمل في شركة “جوجل”؟

    لماذا يحلم الملايين بالعمل في شركة “جوجل”؟

    من الصعب الحصول على عمل في جوجل أكثر بعشرة أضعاف من القبول للعمل في جامعة هارفارد الفخمة. مع أكثر من مليوني مرشّح في العام، يبدو أنّ الجميع يريد العمل في عملاقة البحث. هل هذا بسبب أنّها تُوجّتْ باعتبارها الشركة الأسعد في أمريكا؟

    عام 2011، كانت جوجل في المرتبة الأولى بعد أنّ شارك أكثر من 100 ألف عامل بنقدهم حول أماكن عملهم. كانت تستند العلامات إلى عوامل مثل التوازن بين العمل والحياة الشخصية، نظام العلاقات مع الرؤساء والزملاء، التعويضات وفرص التطور.

    لم تتحوّل جوجل صدفة للشركة الأسعد في السوق، فهذه نتيجة لتخطيط محوسب وثقافة معيّنة. أمامكم 5 أسباب وعوامل، والتي نشرتها مجلة فوربس، جعلت جوجل تتصدر قائمة أماكن العمل الأكثر طلبًا في العالم:

    المال

    مع إيرادات سنوية بمليارات الدولارات، تدفع جوجل أحد الرواتب الأعلى في المعدّل في السوق.

    الهدف

    طمحت جوجل دومًا لأهداف نبيلة وهي تدير أعمالها وفق شعار بسيط: “لا تكن شريرًا”. هدفها هو تنظيم المعلومات في العالم وجعلها متوفرة للجميع.

    الحرص والعناية

    لا تبخل جوجل بالوسائل حين يكون الحديث عن توفير بيئة عمل ممتعة لموظّفيها. “يتّضح أنّنا نمنح موظّفينا بيئة كهذه ليس لأنّ الأمر مهمّ للعمل ولكن لأنه هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به. في السطر الأخير يفضّل الموظف أن يعمل في شركة تحرص عليه”، هذا ما قاله أحد كبار المديرين في جوجل.

     

    20% من وقت العمل هو إبداع

    تسمح جوجل للموظّفين باستخدام نحو 20% من وقتهم في الأسبوع من أجل تطوير مشاريع خاصة. أي إنّه في كل أسبوع عمل، يمكن للموظف أن يأخذ يومًا كاملا ينشغل فيه بمشروع لا يتعلق بعمله الاعتيادي. وفقًا لجوجل، فبدأ الكثير من منتجات الشركة طريقه كمشاريع خاصة كهذه.

    استحقاقات، استحقاقات، استحقاقات

    إذا توفي موظف في جوجل وهو يعمل في الشركة، يحصل شريك حياته الذي بقي على قيد الحياة على شيك بقيمة 50% من راتب المتوفي، لمدّة عشر سنوات. الأكثر مفاجأة هو أنّ هذه الفائدة لا تتطلّب الاستمرارية، أي أنّ معظم الموظفين في الشركة يستحقّون هذا الاستحقاق.

    المصدر

  • ما هي الوظائف التي ستنقرض بسبب الروبوتات؟

    ما هي الوظائف التي ستنقرض بسبب الروبوتات؟

    تهدد الأجهزة الإلكترونية والإنترنت بزوال عدد من الوظائف في السنوات العشر المقبلة، ما يثير مخاوف اقتصادية واجتماعية، وفقا لدراسة أجراها مركز “بيو” استطلعت فيها آراء 1,896 خبيرا في مجال التكنولوجيا والمستقبليات.

    وحسب الدراسة فإن 48 في المئة من الخبراء يعتبرون أن الوظائف التي ستقضي عليها الطفرة الحاصلة في مجال الأجهزة والروبوتات والذكاء الاصطناعي أكثر من الوظائف الجديدة التي ستخلقها.

    ومع أن قرابة نصف المستطلعة آراؤهم رأوا أن تأثير التكنولوجيا على أسواق العمل بحلول عام 2025 سيكون إيجابيا أو حياديا، إلا أن كثيرا منهم توقعوا أن الوظائف التي ستخلقها الروبوتات هي وظائف متدنية الأجر وأقل أمانا وظيفيا، ما سيزيد الفروقات في الرواتب.

    وقد أجريت الدراسة ما بين تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وكانون الثاني/يناير 2014.

    وعلق جيري ميكالسكي مؤسس مجموعة “ريليشنشيب ايكونومي ايكسبيديشن” Relationship Economy eXpedition الفكرية التي تضم رؤساء شركات قائلا إن الروبوتات والبرامج باتت شبيهة بـ”اللورد فولدمورت” Voldemort أو “القوة المخيفة التي لا يجرؤ أحد على التلفظ باسمها”.

    أما لي رايني مدير “مشروع الإنترنت” في مركز بيو فاعتبر أن غزو الروبوتات والاختراعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يتطلب “تحولا في العمل، خصوصا في مجال النقل ومطاعم الوجبات السريعة والطب”.

     

    قد يهمك أيضاً:

    لأوّل مرّة في العراق .. مطعم في الموصل يستخدم الروبوت لتقديم الخدمات للزبائن

    “الروبوت القاتل”.. هكذا تم اغتيال العالم الإيراني فخري زادة بهدوء تام وفي أقل من دقيقة

     

    وهذا الأمر يؤدي بحسب رايني إلى “تقلص حجم الطبقة الوسطى وزيادة كبيرة في عدد العاطلين عن العمل”، غير أن هذا الاتجاه نحو مزيد من الأتمتة يمكن أن يحصل بطريقة “أكثر فعالية وإنتاجية”.

    وظائف ستقوم بها الروبوتات

    وتوقع الخبراء تطوير تقنيات جديدة متعلقة بالأتمتة بحلول 2025 بينها سيارات من دون سائق وطائرات من دون طيار لتسليم الطلبيات وأنظمة المساعدة الشخصية عبر الهواتف الذكية أو حتى كتابة صحافية عبر أنظمة الحلول الحسابية.

    ويتوقع بعض الخبراء أن تساعد هذه التقنيات قريبا على إنجاز مهام روتينية معقدة لا تزال حاليا من اختصاص بعض الحرفيين والمحاسبين والمحامين والعمال.

    وظائف جديدة ستظهر

    لكن غالبية الخبراء (52 في المئة) اعتبروا أن هذه التجهيزات التكنولوجية ستؤدي إلى ظهور وظائف جديدة للعمال من البشر تتعلق خصوصا بالمهندسين الذي يطورون هذه الأجهزة ويقومون بتركيبها وإدارتها وصيانتها.

    وأشار فينت سيرف أحد مؤسسي الإنترنت ونائب رئيس شركة غوغل إلى أن “التكنولوجيا أوجدت تاريخيا وظائف أكثر من تلك التي تسببت بزوالها ولا سبب يدفع إلى الاعتقاد بأن الوضع سيكون مغايرا في هذه الحالة”.

    أما الباحث لدى شركة “غيغا أو أم ريسرتش” Gigaom Research ستو بويد فاعتبر أن “المسألة الجوهرية” في 2025 ستكون معرفة “ما الفائدة من بعض البشر في عالم لا يحتاج إلى يدهم العاملة وحيث لا يستلزم الأمر سوى قلة من الناس لإدارة اقتصاد قائم على الروبوتات”.

  • فيروس عقلي خطير يحتاج إلى فرمته!

    أتاني بعمامة رثة لا يعرف المحاسنا … فصادف عقلا بليدا فارغاً فتمكنا
    على الرغم من ان مصطلح غسيل الدماغ كعملية تغيير في إتجاهات النفس البشرية وميولها، وإعادة تشكيل الفكر الفردي أو الجمعي بصورة معاكسة للمعتقدات السابقة، بفعل المؤثرات النفسية والإجتماعية والثقافية وغيرها، فإنه ليس جديدا من الناحية العملية وليس الإصطلاحية في الحياة البشرية. فهو كمصطلح لم يدخل الحياة السياسية والعسكرية بشكل خاص إلا على يد المفكر والصحفي الأمريكي(أدورد هنتر) الذي إنشغل إثر الحرب الكورية بدراسة التغييرات الفكرية التي طرأت على الأسرى الأمريكان، حيث بدأوا يستفرغون كراهية وإحتقار وطنهم الأم بشكل ملفت للنظر، وذلك بفعل توغل الأفكار الشيوعية وتجذرها في عقولهم التي تعرضت لعملية غسل دماغ. إن عملية غسل الدماغ تتم بطريقتين اولهما: طريقة الترهيب المتسمة بطاع العنف والقسوة على الهدف الذي يتعرض للعملية كالتهديد ـ غالبا ما يؤدي التهديد الى نتائج مماثلة لتنفيذه لو تم فعلا ـ والعزلة والتجويع والإرهاقوالإدمان على المخدرات وإستخدام وسائل التعذيب المادية والنفسية، فيتقبل المرء نتيجة ذلك الأفكار الجديدة ويعتنقها بقوة وقناعة. ثانيهما: طريقة الترغيب من خلال الإعلام بوسائله المختلفة والتعليم والإطلاع على محاسن النقيض والتزود بأفكار ومعتقدات جديدة تحقق العدالة والمساواة وتؤمن طريق الأمن والتنمية والرخاء، وغالبا ما يمارس هذا الإسلوب في العمليات التبشيرية الدينية، ومن قبل المؤسسات العلمية والجامعات الامريكية والأوربية لإستقطاب النوابغ والكفاءات العلمية من البلدان الأخرى عبر منحهم إمتيازات مادية ومعنوية لا يحصلون عليها في بلدانهم.
    من وجهة نظر شخصية، لا بد أن نفرق بين عملية غسيل الدماغ من جهة، وبين عملية تلويث الدماغ من جهة أخرى، فهناك دائما تداخل وتشابك مستمرين بين المفهومين. مثلا عندما تجري عملية لتغيير تفكير مجرم ما إو إرهابي أو كافر، وتعمل على إصلاحه ليكون فردا مفيدا ومساهما في بناء المجتمع، في هذه الحالة يمكن إعتبارها عملية غسيل دماغ. لكن عندما تجري عملية تغيير أفكار إنسان صالح وتحويله إلى كافر أو إرهابي أو عميل وجاسوس، قلا يمكن إعتبار هذه الحالة غسيل دماغ! وإنما هي تلويث دماغ، لأن الغسيل يعني النظافة والتطهير وهو نقيض القذارة والتلوث.
    لاشك أن عملية تلويث الدماغ تعتبر من العمليات النفسية الصعبة التي تمارس من قبل بعض الحكومات ضد اعدائها، واخطرها هو التلوث العقائدي الذي يعطي مردودات إيجابية للدول التي تمارسه ـ غالبا ما تكون إجهزة مخابرات ـ وإنعكاسات خطيرة على الدولة التي تتعرض له سيما في صفوف المواطنين الجهلة والسذج أو المتعصبين. فعملية تغيير العقائد الإيمانية الراسخة في العقل البشري ومحاوبة تشويشها ومسخها، أو تحريفها عن المسار الطبيعي كفيلة بأن تعطي نتائج أشد تدميرا من الأسلحة الفتاكة.
    والعراق بعد الغزو الأمريكي الإيراني أفضل دليل على ذلك، فقد مارس النظام الإيراني عملية تلويث العقل الشيعي العراقي منذ بداية ما يسمى الثورة الإسلامية، فقام بتصدير الثورة المأفونة ومعتقداتها المنحرفة عن الإسلام الصحيح الى عدوه التأريخي العراق، وهو أول ضحايا الثورة الإيرانية. وبدأت بذور الإنحراف تنمو سريعا وبشكل مخيف في جنوب العراق ووسطه قبل الحرب العراقية الإيرانية، وأعطت ثمارها بسرعة مريبة في البصرة والعمارة والناصرية وسيما في مناطق الأهوار التي تعاني من الجهل والأمية والتخلف الحضاري على كل الصُعد. ومما يذكر في هذا الجانب، عندما حاول الرئيس العراقي تثقيف أهل الأهوار من خلال توزيع أجهزة التلفاز عليهم مجانا، قال البعض منهم” الله يحفظ الرئيس! الآن نستطيع أن نرى الإمام الخميني قدس سره في التلفزيزن”!
    ومن الدلائل الحالية هو إنتشار صور الخميني المقبور في ساحات وشوارع العراق ولاسيما في مناطق الجنوب وكربلاء والنجف، رغم أن مقبرة السلام في النجف تضم مئات الآلاف من شهداء الحرب العراقية الإيرانية، أي من ضحايا المجرم الخميني! المثير للإستغراب إننا نعرف البعض ممن قدم شهيد أو شهدين في تلك الحرب، يرفع اليوم صور الخميني بلا حياء ولا ضمير ولا مراعاة لشعور ذوي الشهداء ممن لهم عقل وإيمان وشرف، وليسوا على شاكلته. فأي تلويث دماغ أشد من هذا؟ صدق سفيان الثوري بقوله” قد ظهر من الناس الآن أمور يشتهي الرجل أن يموت قبلها، وما كنا نظن أننا نعيش لها، ما كنت أظن أن أعيش إلى زمان إذا ذكرت الأحياء ماتت القلوب، وإذا ذكرت الأموات حييت القلوب”.
    لاحظ مجرد رسم هزلي للملة الخامنئي من قبل رسام عراقي شيعي في صحيفة شيعية برئيس تحريرها وكل كوادرها وتوجهاتها وأخبارها، كانت النتيجة تفجير مقر الصحيفة وهروب رئيس تحريرها الى الأردن مرسلا رسائل توسل وإعتذار للسفير الإيراني في العراق، وتظاهرات منددة، حتى المرجعية الخرساء بدأت على لسان ممثل السيستاني تثرثر بقوة لتأليب أتباعها على الرسام الذي هرب لشمال العراق، ومن ثم دفع حياته ثمنا لرسمه المميت في دولة القانون، دولة الديمقراطية التي ستشع على دول الجوار، كما بشرنا صاحب الحملة التبشيرية مدمن المخدرات بوش اللعين!
    لقد طغى التشيع اللاوطني المنحرف على التشيع العلوي الوطني وجرعه من كأس السم الزعاف، وأرداه مشلولا لا حول له ولا قوة، هزيلا كسيحا يتفرج على مسرح الأحداث المؤلمة بلا تعابير وجدانية ولا صوت مسموع.
    لقد إنتشر الفيروس العقائدي الفتاك بسرعة هائلة في الجسد العراقي ودمر نسيجه الإجتماعي والوطني بمساعدة التلوث البيئي الحوزوي. فالمراجع الأجانب الأربعة لعبوا دورا خطيرا في تجذير الإنحراف العقائدي عند الشيعة، ولخدمة نظام الملالي الحاكم في طهران. ونظام الملالي القذر يدفع قوائم فواتير عدائه التأريخي مع العرب من جيب شيعة العرب، سيما شيعة العراق لبنان وسوريا واليمن والبحرين. لقد صار العراق المحتل مثل طاولة البليارد، اللاعبان الرئيسان هما الولايات المتحدة وايران، والعصا هم المراجع الدينية، والشعب العراقي الكرات التي تتلقى الضربات وتنطح بعضها البعض. إن هذه المرجعية العميلة الحقودة تقف وراء التدهور الحاصل في العراق منذ إفتائها بالتعاون مع الغزاة الأمريكان وتفقيسها حكومات الفساد والدستور المسخ ولغاية بدعة الجهاد الكفائي. صدق فُضَيْل بن عِياض في قوله ” في آخر الزمان أقْوامٌ يكونونَ إخوان العَلاَنية، أَعداءَ السَّرير” كأنه يعيش في عراق اليوم!
    ولا نفهم سر تطوع ملوثي العقول لقتال أهل السنة، فهم يخالفون عقيدتهم طالما المهدي لم يخرج من حفرته فلا يجوز الجهاد عندهم! كما أن إمامهم علي بن أبي طالب بشرهم ” أنتم والله على فُرشكم نيام لكم أجر المجاهدين، وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصادقين في سبيله”.(الكافي8/213). فلماذا الجهاد الكفائي إذن؟ الا يكفيهم جهاد النوم كديدنهم على مدى التأريخ؟ ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوم!
    هذا عبد الله بن سنان قال: قلت لأبي عبد الله: جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور؟ فقال: الويل! يتعجلون قتلة في الدنيا، وقتلة في الآخرة، والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم” (التهذيب للطوسي 2/42). وهذا الشيخ البحراني يًفرد بابا بعنوان” أن شيعة آل محمد شهداء، وإن ماتوا على فرشهم”. (المعالم الزلفى/ 101). وجاء في الوافي” الجهاد مع غير الإمام حرام، مثل حرمة الميتة والخنزير”. هذا هو جهادكم الصحيح، إنه جهاد النوم، وهو يضمن لكم الجنة! إعلموا بأنه لو لم يكن السيستاتي وبقية الأصنام يعرفون بأن موعد محاسبتهم قريب، وقريب جدا بإذن الله، ما كانوا أصدروا هذه الفتوى المخالفة لتوجيهات أأئمتهم.
    علي أي حال، هذا نموذج طازج على عملية تلويث الدماغ، يصلح أن يكون بوصلة لقياس مؤشر إنحراف شيعة العراق الى إيران.
    ينقل الخبر تصريح مستشار وزير النقل العراقي كريم النوري بأن ” عدد المجاهدين (يقصد عناصر الحرس الثوري الإيراني في العراق) نحو 800 مقاتل يقودهم قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، لحماية مرقد الإمامين العسكريين في سامراء”. رغم نفي السلطات الإيرانية وجود سليماني أو عناصر إيرانية مقاتلة في البلاد، إلا أن النوري أكد “هذه الأخبار لا تخفى على الجميع، الكل يعرف ذلك”. ولفت القيادي في منظمة بدر المقربة من إيران النوري إلى وجود عناصر من الحرس في ديالى وبغداد ولكن بنسبة قليلة، مشيراً إلى أن ” وزير النقل ورئيس المنظمة هادي العامري، هو من يقوم العمليات في ديالى. وأن جميع الطائرات في سماء العراق هي طائرات إيرانية مسيرة بدون طيارة، يتم تحكمها عبر الشريط الحدودي بين إيران والعراق”.
    المصدر هو مستشار هادي العامري(عميد في فيلق القدس) والمستشار نفسه من عناصر فيلق بدر ويدير العمليات السرية بنقل الأسلحة وعناصر الحرس الثوري من إيران إلى سوريا عبر العراق، وهو عنصر في خلية يترأسها العامري لإدارة المعارك في محافظة ديالى، وهو كما تلاحظ يسمى عناصر فيلق القدس الإرهابي بالمجاهدين، ويدعي واجبها حماية العتبات المقدسة ـ هم يقاتلون في مناطق تبعد مئات الكيلومترات عن العتبات المقدسة ـ ( نفس سيناريو مرقد السيدة زينب). ولأنه الشخص الثاني في وزارة النقل، فهذا يعني إنه الأعرف بعائدية الطائرات في سماء العراق التي وصفها إيرانية، وهذا المستشار له راتب شهري يستلمه من إيران بإعتباره ضابط في الحرس الثوري علاوة على منصبه في العراق. وأثبتت فطائس الضباط والجنود الإيرانيين القتلى في العراق صحة كلامه.
    كما أن صحيفة ” وورلد تريبيون” الأمريكية ذكرت يوم 12/7 الجاري، بأن إيران نشرت مالا يقل عن (5000) جندي في العراق، وأن فيلق القدس يدير عمليات تقوم بها مليشيات مدعومة من إيران ضد تنظيم داعش، وأن الحرس الثوري يشرف على الانتشار العسكري الإيراني المتنامي في العراق”. الخبر يذكر(5000) عنصر من الحرس الثوري وليس(800) عنصر كما عبر مستشار وزير النقل.
    لستمع الى نهيق أحد المعلقين على الخبر ونترك الحكم للقاريء الفاضل دون تعليق من عندنا.
    علق أوزاد ديار” نشر 800 مقاتل من الحرس الثوري في سامراء، وأن المجاهدين يقودهم قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني لحماية مرقد الإمامين العسكريين في سامراء، وأن جميع الطائرات في سماء العراق هي طائرات إيرانية مسيرة بدون طيار! ادعاءات كاذبة في اطار المؤامرة البعثية الداعشية والتي ترعاها السعودية وتركيا وقطر وكردستان واسرائيل والصداميين والبعثيين والتكفيريين”.

  • التأثير العبري على العربية كما يتجلى في عينة من صحيفة الصنارة

    كان في متناول يدي هنا في بلاد الشمال أربعون عددا من هذه الصحيفة النصراوية التي كانت تصدر يومي الثلاثاء والجمعة. المحررة المسؤولة ڤيدا مشعور ورئيس التحرير لطفي مشعور. المكتب الرئيس في الناصرة، الجريدة القطرية الوحيدة بملكية عربية كاملة، أوسع الصحف العربية انتشارا في البلاد، كما هو مذكور في الصحيفة. الأعداد المذكورة تعود إلى الأعوام: ١٩٩٤، ١٤ عددا؛ عام ١٩٩٥، ٢٢ عددا وعام ١٩٩٧، أربعة أعداد. تعود بداية صدور هذه الصحيفة إلى ١٨ آذار عام ١٩٨٣. قسّمت أمثلة التأثير العبري إلى قسمين: عيّنة مختارة من الكلمات العبرية المقترضة في العربية أوردتها وفق الترتيب الأبجدي لها. هذا القسم واسع إذ أن العبرية هي اللغة المهيمنة بامتياز على كل مرافق الحياة في البلاد. في بعض الأحيان قد تحل الترجمة العربية مكان الأصل العبري ولكن في حالات أخرى لا مندوحة من الاقتراض الكامل )أنظر: https://www.alburayj.com/e7telal%20qamous.htm(. في القسم الثاني أتيت بما يدعى بالاقتراض الدلالي (calques, loan translations) الشائع جدا في لغات العالم التي تستقي من المعيار الأوروبي” أي SAE = Standard Average European المؤلف من الإنجليزية والألمانية والفرنسية. وهذا الرافد هو المغذي لظاهرة السمات اللغوية العالمية المشتركة بين شتى لغات البشر. هنا أيضا اتبع نفس النهج الأبجدي بالنسبة للحرف الأول من الكلمة الأساسية.

    كلمات عبرية:

    أبسوردات، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٧.
    الكترونيكا، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٦.
    الاوتونوميا، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٢.

    بچروت، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١٤.
    بسيخومتري، ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ٧.
    تشترون بلاديلت من راڤ بريح، ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ١٩.
    وكلاء لبيع پيليفونات، ٧ نيسان ١٩٩٥، ص. ٣١.
    خط لشبكة پلفون، ٢١ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ١٩.

    تخنولوجيا متطورة، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٣٢.
    تراكلين حشمال، ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ١٠.
    على انه يرتدي البزّة “التساهلية”، ٢٠ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢.
    التيئوريا، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ٦؛ ٧ نيسان ١٩٩٥، ص. ١٢.

    وبين اللوطيين والعاديين وبين الفئات المتدينة “الحريدية”، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٧.
    “حيبوشيت” من عام ١٩٦٨، ٧ نيسان ١٩٩٥، ص. ٥.
    “شنص حيش – چاد”، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٦.

    دپي زهاڤ، ٤ آب ١٩٩٥، ص. ٧.

    فُقد كلبان من نوع “زئيڤ”، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣٠.
    موظفة تجيد الحسابات مع خبرة في برنامج חשבשבת، ١٤ تشرين الثاني ١٩٩٧.

    من رجال المخابرات – الشين بيت، ٢١ نيسان ١٩٩٥، ص. ١٤.

    خسارة ان جميع العربوشيم لم يتواجدوا في الفريديس، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٧.
    غزة والضفة الى غيتو واحد كبير؟ ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ١٠.

    احلام اللوطو، ٢١ نيسان ١٩٩٥، ص. ١٣.

    بدون “كيباه” لن تكون قاضياً، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ١٦.
    جهاز “الكسبومات”، ٢٧ أيار ١٩٩٤، ص. ٥.
    “كيرن مكابي، مكابي مچين، دركونيت مكابي، ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ٨.

    ودائرة الاشغال العامة “ماعتس”، ١١ آب ١٩٩٥، ص. ٢٤.
    المزوزاه، ١ آذار١٩٩٥، ص. ٨.
    اسعار اسهم “المشتنيم”، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ١٩.
    المشكنتا، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٣.
    “مكابي” و”مكابي مغين”، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٧.
    المؤحيدت، ٢٧ أيار ١٩٩٤، ص. ٥.
    ميكود، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢.

    ”النسكافيه”، “اللحمانيا”، ٧ تشرين الأول ١٩٩٤، ص. ١٢.

    هالو تلفزيون .. ييش تمورا!؟، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢٩.

    تعابير مقترضَة:

    صفارة الابريق الكهربائي، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٧.
    عائلات معدومة السكن، احادية الوالد، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣.
    ارجوك كل الرجاء ان تأخذي نفسك بين يديك، ١ آذار١٩٩٥، ص. ١٣.
    طالب اخضر، ملحق الصنارة، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ١٤.
    ولازالة الشك نوضح، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣.
    وحدات سكنية للازواج الشابة، ١٣ أيار ١٩٩٤، ملحق، ص. ١؛ ٢٨ نيسان ١٩٩٥، ص. ٨.
    صادفت قبل اسبوعين حملة “اطرق الباب”، ٢ تشرين الثاني ١٩٩٤، ص. ١، ص. ١٤؛ ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ١٦.
    في اطار الباب المفتوح، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٦.
    وثيقة دامغة اسود على ابيض، ١٣ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ١٨.
    التأمين المكمل، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص.١٧.
    استعملت لشق شوارع “التفافية” ١٣ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٤.
    وذلك في خطوة لأكدمة التعليم في جميع كليات اعداد المعلمين، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٤.
    من يدفع لصندوق المرضى بأمر ثابت، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص.١٧.
    صناديق التقاعد، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٢.
    لحركة “امناء الهيكل” امام الاورينت- هاوس، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢٣.
    انفجار الاتفاقية النقابية الفلسطينية الاسرائيلية، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢٢؛ ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٧.
    خطر انفجار اتفاقيات الاجور، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ١٦.

    بطاقة اعتماد، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٦، ٢١ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ١٦.
    بناء ذاتي في كفرقاسم، ١٥ أيلول ١٩٩٥.
    بحضور وزير البيئة يوسي سريد، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ١١.

    جراء بيع قوة عمله في سوق العمل الاسرائيلي، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٦.

    مؤسسة التأمين الوطني، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١٦.
    تحرر من الجيش وانتقل الى جامعة كاليفورنيا، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ٤.
    مطالبين بتحرير توفيراتهم، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٢.
    اجتماعات اللجنة الوزارية لتحرير السجناء، ١٠ آذار ١٩٩٥، ص. ١.
    وبدأ بتخطير مرمى العكيين، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٩.
    المثابرة والعطاء يضمنان مكاناً في التركيب الاول، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ٢٩، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٦، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٨، ٢٩.
    تعديل درجات ضريبة الدخل، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢٢.

    بأقل عدد من لاعبي التعزيز، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٦؛ ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٧.
    بواسطة التعليمات الدائمة في البنوك، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٧.
    مسؤول عن ادارة وتفعيل قسم الموسيقى، ١٣ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٤.
    تفعيل هذه الشبكات، ١٤ نيسان ١٩٩٥، ص. ٥.
    التلفون المتنقل (تلفون يد، بتأثير ما يستعمل في الألمانية handy ولدى بعض العرب في فنلندا بتأثير المصطلح الفنلندي kännykkä)، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٧ ؛ ٧ نيسان ١٩٩٥، ص. ١١.
    على اساس الترتيبات الامنية فسيكون تمريره اكثر سهولة، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ١٠؛ ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٥؛ ١٠ آذار ١٩٩٥، ص. ٢.

    فلم تعد الصحف المصرية تتمكن من نشر ثمرات قلمه، ١ آذار١٩٩٥، ص. ٤.
    جبل الهيكل، ١١ آب ١٩٩٥، ص. ٢٣.
    كيف يمكن جسر الخلافات التي تتمحور حول تشكيل اللجنة، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٦.
    تكثيف وتوسيع الاستيطان، صفارة الابريق الكهربائي، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ١٠.
    المعهد العربي للتكملة المهنية، ٣ شباط ١٩٩٥، ص. ٦.

    وذلك بعد اكتشاف جسم مشبوه، ١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٥.
    جمهور الهدف، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣؛ ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ٤.
    القدرة على ايجاد جماهير هدف لنشاط البيع، ١ آذار١٩٩٥، ص. ١٨.
    وجيد ان رامون ذكر المواطنين العرب جيدا في خطابات النصر، ١٣ أيار ١٩٩٤، ص. ٢.
    تطبيق فعاليات للجيل الصغير، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٤.

    حاجز عسكري، ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٣٣.
    ونقلت الزوجة في حالة صعبة الى مستشفى “نهاريا”، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢١.
    ويوزعون حاملة مفاتيح، ٢ تشرين الثاني ١٩٩٤، ص. ١، ص. ١.
    نحترم بطاقات يسرا وڤيزا، ١ آذار ١٩٩٥، ص. ٦.

    الحبس المنزلي حى انتهاء الاجراءات، ٢٤ شباط ١٩٩٤، ص. ١٠؛ ٢١ نيسان ١٩٩٥، ص. ٦.
    محكمة العمل اللوائية، ٢١ نيسان ١٩٩٥، ص. ١٥.

    كل الاحترام، ٢ تشرين الثاني ١٩٩٤، ص. ١، ص. ٢.
    في الحديقة الوطنية في صفورية، بوضع الحرز (المزوزاة) على مدخل القلعة؛ الحدائق القومية، ١ آذار١٩٩٥، ص. ٨.
    حرب الغفران، ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٢.
    حرس مدني في الطيبة والطيرة، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ٣.
    حزام الأمان إجباري في المقعد الخلفي أيضا، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ١١.
    حسابات توفير، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٢.
    جمعية حماية الطبيعة، ١ آذار١٩٩٥، ص. ٦.
    حملة هيىء مركبتك للشتاء، ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ١٦.
    المجلس الوطني لمنع حوادث الطرق، ٢ أيلول ١٩٩٤، ص. ٣؛ ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١٣.

    خروج السبت، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ١١.
    خشبة قفز ونقطة انطلاق، ١ آذار١٩٩٥، ص. ٢.

    خصخصة او .. فرفطة، “هفرطاة”، ٢١ نيسان ١٩٩٥، ص. ٢.
    ١٤٪ من سكان حيفا يعيشون “تحت خط الفقر”، ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٤، ٢١ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٣٣.
    تجاوز كل الخطوط الحمراء، ٢٨ نيسان ١٩٩٥، ص. ٢١.
    مسرح دمى ودراما خلاقة. ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ٢٨.
    ودائرة اراضي اسرائيل (كيرن كييت)، ١١ آب ١٩٩٥، ص. ٢٤.
    دفيئة سياحية الناصرة والقضاء، ٢ أيلول ١٩٩٤، ص. ٦؛ ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ١٢.

    يشكل دفيئة/الدفيئات صالحة للارهاب، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢٢؛ ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ١.
    “الدوريات الخضراء”، ٢ أيلول ١٩٩٤، ص. ٦؛ ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢؛ ٦ كانون الثاني ١٩٩٥ ص. ٢.

    اختارت مؤخرا رابطة الحكام الحكم الدولي سهيل داوود، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٩.
    وطالبا بتقديم الذين استغلوا اموال الجمهور، ١ آذار١٩٩٥، ص. ٦.
    في النهاية اتوجه الى جميع رجال /رجل الجمهور، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٦؛ ٢١ نيسان ١٩٩٥، ص. ١٣.
    هناك رزمة من الاقتراحات لعرفات، ١٠ آذار ١٩٩٥، ص. ٢.
    الفائدة على القروض “الرمادية” تقترب من ٥٠٪ سنويا، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٢٢.

    على سجل النفوس في وزارة الداخلية، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣.
    ساعات استكمال، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١٠.
    دورة استكمال، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ٢٨؛ ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ٤.
    سلطة الحدائق الوطنية وشركة تطوير قيساريا، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ٣.
    دورات/سنة استكمال، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ١١؛ ١ آذار ١٩٩٥، ص. ١٨؛ ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٥.
    المؤتمر؟سطر أخير، ٢١ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٢.
    حرب “سلامة الجليل” تفشل في الشيشان ايضا، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٣.
    مديرية السلامة على الطرق، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ١١.
    وسلم الافضليات، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣.
    وتحضير سلة برامج ملائمة للمدرسة، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١١.
    “سلة هدايا”، ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ١٠.
    في اطار سلة خدمات الصحة، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١٦للمسار التعليمي، ٢٨ نيسان ١٩٩٥، ص. ٤.
    ارخص سلة مشتريات في البلاد، ٢٨ نيسان ١٩٩٥، ص. ١.
    سندات الدين (אג‘‘ח)، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٢.

    شباك التذاكر، ١ آذار ١٩٩٥، ص. ٧.
    ومراسل الشبكة الثانية (ريشت بيت)، ١٣ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٩.
    وشبكات التشغيل والانتاج، ٢ أيلول ١٩٩٤، ص. ٤.
    بيني طمكين، رئيس اللجنة الفرعية للشبيبة في ضائقة، ١ آذار١٩٩٥، ص. ١٠.
    شخصيات جماهيرية، ١٠ آذار ١٩٩٥، ص.٣.
    شد الاحزمة، ٢٠ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ١٣.

    افضل صندوق مرضى، ٣٠ كانون اول ١٩٩٤، ص. ٢٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ٨.
    صناديق المكافأة، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٢.
    ضباط الاحداث، ١ آذار١٩٩٥، ص. ١٠.
    لاسعار تشمل ضريبة القيمة الاضافية/ض.ق.م.، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص.٢٣؛ ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٣.
    هذه النتائج يجب ان تنير/تشعل الضوء الأحمر، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٣؛ ٢٤ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٤.

    لجنة الطاعة تبعد اخاء الناصرة، ٣٠ أيلول ١٩٩٤، ص. ٢٦؛ ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٨، ٢٩؛ ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٦؛ ١٤ نيسان ١٩٩٥، ص. ٢٦؛ ١١ آب ١٩٩٥، ص. ١١.
    طب استخدامي، ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ٧.
    تسجيله الهدف الاول وطبخه للهدف الثاني، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٩.
    الطوق الامني، ٣ شباط ١٩٩٥، ص. ٣.
    التي توصف بانها مهنة “العالم السفلي”، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٤.
    انه بتضحيته بأحد السخلين يستطيع أن يشتري عالمه، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ١٥.
    يعارضون شق شارع عابر اسرائيل، ٢ أيلول ١٩٩٤، ص. ٦.
    عاد الى نفسه ولياقته، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٩.
    العلامة الواقية، ١٣ أيار ١٩٩٤، ص. ٤؛ ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٥.
    أخرج من وحدة العناية المكثفة، ٢٨ نيسان ١٩٩٥، ص. ٩.
    طلاب، قادمون جدد ومسنون، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٦.
    قسم التعليم القبل اكاديمي، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ٢٩.
    التي تنوي فتح روضة قبل الزامية/قبل الالزامي، ٣ شباط ١٩٩٥، ص. ٩؛ ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ٦.
    قوات الامن “والشاباك”، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ١٢.
    للقاء فريق القاع من الناصرة العليا، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٨.
    تمثل القشرة الصلبة في نسيج العلاقات المركبة، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ١١.
    وكلاء/وكيلات اصحاب قوة اقناع، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣٠.

    كاسر الامواج، ٢٧ أيار ١٩٩٤، ص. ١٣.
    حركة “كتلة السلام” (غوش هشلوم)، ١ آذار١٩٩٥، ص. ١٠.
    “الكتلة المانعة”، ٣١ آذار ١٩٩٥، ص. ١٢.
    مدمنا على الكحول والسموم، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص.١٧.
    ومن يحظى بالكرز والكريم من الكعكة، ٢١ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٢.
    التي دحرجت كرة الثلج في المنحدر، ٢ أيلول ١٩٩٤، ص. ٢.
    كيف تلعب دور “كلاب الحراسة”، ٣ شباط ١٩٩٥، ص. ٥ .
    الكمامات الواقية، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٦.
    دارسون للحصول على اللقب الاول من السفارديم/اللقب الثاني، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١٠؛ ٤ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٣.

    لقب جامعي اول، لقب جامعي ثان، لقب جامعي ثالث، ٧ نيسان ١٩٩٥، ص. ١٢؛ ١٤ نيسان ١٩٩٥، ص. ١١.
    اما بالنسبة لعرفات فليس له ما يبحث عنه في القدس، ٢ أيلول ١٩٩٤، ص. ٦.
    وهي مكاتب “فتيات المرافقة”، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٤.
    فرصة للفطام عن المخدرات/الكحول، ١٢ نيسان ١٩٩٤، ص. ١٨؛ ١٦ أيلول ١٩٩٤، ص. ١٨؛ ٢١ نيسان ١٩٩٥، ص. ٦؛ ٣٠ حزيران ١٩٩٥، ص. ٧؛ ١٥ أيلول ١٩٩٥، ص. ١.

    يعتبر احد الاعمدة الاساسية في ماكنة التسجيل النصراوية (كرة قدم)، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٦.
    وعدد هؤلاء متحرك وغير واضح، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ١١.
    مجفف شعر، ٢٥ آب ١٩٩٥، ص. ١٠.
    بالقرب من المجمع التجاري (كنيون هشارون)، ١ آذار ١٩٩٥، ص. ٢٥.
    دائرة الشبيبة المحبّة للعلم، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ١٠.
    عدد السجناء العرب المحررين من السجن وصل ٩٠٠ سجين، ١ آذار١٩٩٥، ص. ٧.
    برئاسة مدير المحميات الطبيعية في الجمعية الملكية، ٣٠ كانون الأول، ١٩٩٤، ص. ٣؛ ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٣؛ ٣ شباط ١٩٩٥، ص. ٥؛ ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ١٣.
    نريد بناء مخازن معلومات عن الادباء والشعراء، ٩ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١١.
    الذين يتلقون مخصص محدودية الحركة، ١ آذار١٩٩٥، ص. ١١.
    مخصصات تقاعد مبكر، ١٣ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ١١.
    للعمل الميداني من منطقة حيفا والمحيط اجر عال، ١٤ تشرين الثاني ١٩٩٧.
    وعن ابعاد المدافع المتأخر عوض زبيدات، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٧.
    من قانون مناطق ومدن التطوير، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ٧.
    مديرية الامان على الطرق، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ١٤.
    مرافب حسابات، ٢٧ أيار ١٩٩٤، ص.٥.
    اعلان الى مستحقي وزارة الاسكان، ٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ٣.

    لوحدات “المستعربين” التي وصف اعمالها، ٣ شباط ١٩٩٥، ص. ١٣، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ١٣.
    مستشار ضرائب قانوني، ٢٧ أيار ١٩٩٤، ص.٥.
    التقارير السنوية عن مسيرة حساباتهم، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٢.
    في تشكيل وضع اجتماعي اخر، يجيز مشاركة فاعلة، ١ آذار ١٩٩٥، ص. ٥.
    المشروبات الخفيفة، ٣٠ حزيران ١٩٩٥، ص. ١٠.
    البرنامج الرياضي “ملاعب واهداف”، ١٣ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٩؛ ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٢٢.
    حيث يتم ادخالها الى ملجأ للنساء المضروبات/المرأة المضروبة، ٢٧ كانون الثاني ١٩٩٥، ص.١٧؛ ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٢؛ ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٢١؛ ١ آذار١٩٩٥، ص. ١٣.
    “اللجنة من اجل مجتمع معافى” – حيفا، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٤.
    معالجة نصوص، ٣٠ كانون الأول ١٩٩٤، ص. ١٢.
    الادعاء حول الضرورات الامنية، غير مقبول علينا، ١٠ شباط ١٩٩٥، ص. ٥.
    معلوت وكرمئيل وغيرهما من المستوطنات والمناظر، ٦ كانون الثاني ١٩٩٥ ص. ٢.
    هذا المقياس المزدوج يملأ فم اليمين بالمياه عند قتل العرب، ٩ أيلول ١٩٩٤، ص. ١٠؛ ١٥ أيلول ١٩٩٥، ص. ١٢.
    مهندس تنفيذي، ٢٣ أيلول ١٩٩٤، ص. ١.
    ستقود الى مواجهة عسكرية، ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٨.
    مواد حافظة بنسبة عالية، ٢ تشرين الثاني ١٩٩٤، ص. ١، ص. ١٤؛ ٣٠ حزيران ١٩٩٥، ص. ١.
    عائدات الضريبة الموازية،٢٣ كانون الأول ١٩٩٤، ص.١٧؛١٣ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٢٢.
    موّلد تقارير متقدم )מחולל דוחות(، ٧ تشرين الأول ١٩٩٤، ص. ١٦.

    من منظمة نساء في السواد، ٦ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٤.
    تتصف بالمستوى الاكاديمي المقبول ونقية من اي تدخل سياسي او حمائلي، ١٠ آذار ١٩٩٥، ص. ٢.
    نقاط استحقاق، ٢٨ نيسان ١٩٩٥، ص. ٨؛ ٦ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٤.
    هندسي بناء، هندسي زراعة، هندسي ماكنات، هندسي تدريس، ٢٧ أيار ١٩٩٤، ص. ٥.

    وعده بزيادة وتيرة مباحثات واجتماعات اللجنة، ٣٠ أيلول ١٩٩٤، ص. ١.
    ووضع الزوج وراء القضبان، ٧ تشرين الثاني ١٩٩٧، ص. ٣٣.
    تعرض الجامعات ومؤسسات البحث ورشات علم ومعرفة في المجالات التالية، ٥ أيار ١٩٩٥، ص. ١٠.
    او ما يسمى وظائف “مفتاح”، ٢٠ كانون الثاني ١٩٩٥، ص. ٩.
    للمتقدمين لامتحانات وكيل تأمين، ٢٤ شباط ١٩٩٥، ص. ٣.

    خلال حرب لبنان وخاصة حركة “يوجد حد”، ١٧ آذار ١٩٩٥، ص. ٤.

  • تعرف على الـ 5 ظواهر التي لا زالت تحير العلماء حتى الآن

    لا زالت علوم الإنسانية تقف حائرة أمام 5 ظواهر غريبة، ولا تجد لها تفسيرا مقنعا حتى هذه اللحظة، بالرغم من الكثير من النقاشات والدراسات التي دارت حولها.

    1- التثاؤب

    ربما تجعلك القراءة أو التفكير بشيء ما تشعر بالرغبة في التثاؤب، حتى أن الإنسان يغلب عليه التثاؤب لمجرد رؤية شخص آخر أمامه يتثاءب، ولكن مازال العلماء حائرين في الإجابة عن السؤال: بماذا يفيد التثاؤب الجسم ؟

    أحد الإجابات المطروحة كانت أن التثاؤب يخفض من درجة حرارة المخ مع تدفق الدم إلى المخ والرقبة أثناء عملية التثاؤب، تماما مثل محرك السيارة الذي يحتاج إلى تبريد، إلا أن اهذه النظرية أثبتت بطلانها بعد ملاحظة أن معدلات التثاؤب تقل في الأجواء الحارة.

    طُرحت أيضا نظرية أخرى تقول أن التثاؤب بمثابة تنبيه للجسم، حتى يفيق من نوبة كسل، حيث لاحظ بعض العلماء أن التثاؤب تتبعه دائما حركة نشطة ونشاط فسيولوجي عالي، الذي ربما يدل أن الجسم قد حصل على تنبيه ما. ولكن يطرح هنا نفسه سؤال آخر هو: لماذا إذا التثاؤب مُعدي ؟

    2- الأشباح

    ينكر الكثير منا وجود الأشباح، إلا أن نسبة أكثر من 48% من الأمريكيين تؤمن بوجودها، أغلبهم من النساء، قال أكثر من 20% منهم أنهم رأوا بالفعل أو شعروا بأحد الأشباح من حولهم.
    العلوم الحديثة لم تتطرق كثيرا إلى هذا الموضوع، ولكن بعضها حاول.

    أحد التفسيرات العلمية فسرت ظاهرة الأشباح على أنها ترددات صوتية منخفضة غير مسموعة للبشر، ولكن العواصف وحتى الأجهزة المنزلية في المنزل يمكنها إنتاج مثل هذه الترددات، التي تستطيع أن تهز الأعضاء البشرية مسببة ما يشبه الإحساس بالأشباح.

    أيضا تستطيع الترددات فوق الصوتية إحداث اختلال في الرؤية، ما يجعل الإنسان يشعر وكأنه يرى أشياء غريبة، وأيضا طرحت إحدى النظريات أن المشروبات الروحية تتسبب في رؤية أشكال وهمية من “الأرواح”، وقالت نظرية أخيرة أن رؤية الأشباح قد تكون بسبب الهلوسة الناجمة عن التسمم بغاز أول أكسيد الكربون.

    وهكذا ليست هناك اجابة واضحة هنا.

    3- “دي جي فو”

    مشهد في الحياه يحدث أمام عينيك وكأنك تراه للمرة الثانية.

    ربما ساور الكثيرين منا مثل هذا الشعور من قبل، حيث يشعر الإنسان وكأنه يعيش لحظة سابقة من قبل في حياته، مثل السفر إلى الماضي.

    حاولت بعض النظريات العلمية إيجاد تفسير لهذا الشعور، بأنه يحدث عندما يتواجد الإنسان في مكان تتشابه تفاصيله مع مكان آخر سابق، كان قد تواجد فيه، أو زاره من قبل، أو بسبب التناقض الذي يحدث بين الشعور بحداثة مكان، بينما هو مألوف لدي الإنسان من قبل.

    وجدت أيضا دراسة أخرى أن أحد الأشخاص شعر بنفس الإحساس بعد تناوله عقارين ضد مرض الإنفلونزا، ربما قد تكون حدثت في المخ عمليات إعادة ترميز لذاكرة جديدة.

    وضعت فرضيات كثيرة لهذه الظاهرة، إلا أن السبب على وجه التحديد لا يزال غير مفهوم.

    4- ذو القدم الكبير

    مخلوق طويل ضخم كثيف الشعر وكبير القدمين يقطن المنطقة الشمالية الغربية من الولايات المتحدة وكندا، كما يزعم البعض رؤيته هناك تحت اسم ” Sasquatch – ساسكواتش”، وزعم البعض الآخر رؤيته في منطقة جبال الهمالايا تحت اسم ” Yeti – يتي”، وفي وسط آسيا تحت اسم ” wild man – الرجل الوحش”، وفي استراليا تحت اسم ” Yowie – يووي”، أما العلماء فيطلقون عليه اسم ” cryptid – كرايبتيد”، إلا أنه لم يثبت وجوده قط.

    وتكهن الكثيرون أن مشاهدة “ذو القدم الكبير” غالبا ما تكون مرتبطة بالحيوانات الضخمة التي يمكن للبشر أن يخطئوا في تمييزها، مثل الدببة.

    5- تأثير الدواء الوهمي

    كثير منا يتناول بعض الادوية وهو مقتنع أنها تقلل من الإحساس بالألم، ويشعر بالفعل بالراحة بعد تناول حبة الدواء، حتى وإن لم تبدأ المادة الفعالة في العمل، وحتى إن كانت حبة الدواء المعطاة بدون مادة فعالة على الإطلاق.
    ولذلك أيضا تستخدم “حبوب الدواء الوهمية” في جميع الدراسات الطبية الشرعية، لإثبات ما إذا كان للدواء بالفعل تأثير كيميائي واقعي، غير التأثير النفسي.

    ويحير تأثير الدواء الوهمي العلماء فترة طويلة، حتى أن بعض البحوث اثبتت أن حبة سكر عادية يمكنها فعل نفس حبة الدواء الكيميائية.

     وجدت كثير من البحوث أن أشخاصا كثيرين اصبحوا ينامون  بصورة أفضل مع إعطائهم حبة دواء وهمية، أو زالت لديهم آلام صداع الرأس، وغيرها الكثير من حالات المرض.
    ولكن العلماء حتى هذه اللحظة لا يستطيعون فهم الآلية التي تجعل الجسم يستجيب لمثل هذه المؤثرات الوهمية.  

  • الجريمة المزدوجة والمشهد الفلسطينى الراهن

     فى تعليقه على قرار مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الخاص بتشكيل لجنة دولية لها صفة عاجلة للتحقيق بشأن كل الانتهاكات المرتكبة فى الهجوم الإسرائيلى على قطاع غزة، اعتبر عوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن التحقيق يفترض أن يفتح مع حماس كونها وفقا لهترتكب جريمة حرب مزدوجة من خلال إطلاق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين والاختباء وراء ظهور المدنيين الفلسطينيين. وبتلك الكلمات السهلة الاستخدام فى الإعلام الداخلى والخارجى، والقادرة على إيجاد مساحة تأييد لها، كما يحدث عادة، وضعت إسرائيل عبر المتحدث الرسمى لرئيس الوزراء المسئوولية كاملة على حماس، كما قدمت فرصة أخرى لمن ينتقد الحركة وفصائل المقاومة فى النطاق الداخلى والإقليمى ليضيف مبررا جديدا إلى قائمة مبرراته القاضية بتحميل حماس والمقاومة المسئوولية على التصعيد القائم وعلى الدماء.

    ولم يمر المتحدث الرسمى على هذا الموضوع دون أن يقدم تفسيره الضمنى لسبب اتساع عدد القتلى من الفلسطينيين وتنوع المناطق المستهدفة للهجمات، حيث أشار إلى أنها مسئوولية حماس التى تقوم بتحويل المستشفيات إلى قواعد عسكرية، والمدارس إلى مخازن أسلحة، وتقوم بنصب منصات إطلاق الصواريخ قرب الملاعب والمنازل والمساجد. وهو الأمر الذى يصل به إلى رفض القرار وإدانته، والمطالبة بتوجيه الجهود ضد حماس وكل التنظيمات الإرهابية التى تستخدم المدنيين كدروع بشرية فى إسقاط على تعريفه لفكرة الجريمة المزدوجة ومسئوولية حماس والمقاومة.

    ويوضح تصريح المتحدث الإسرائيلى ضمنا أن التركيز على حماس فى الخطاب الإسرائيلى هو إطار واسع يستهدف فى النهاية فصائل المقاومة، وفكرة المقاومة نفسها لأن الربط بين ما تقوم به حماس وما تستخدمه من آليات ووسائل وما تقوم به غيرها من فصائل المقاومة من عمليات أمر يسهل تحقيقه فى الممارسة بما يجعل التجاوز عن الإشارة لكل الفصائل مسألة عملية. كما  أن التركيز على حماس فقط يحولها وممارساتها إلى عدو يسهل استهدافه فى الخطاب الإعلامى وفى رسم الصورة الذهنية المطلوبة للكيانات الإرهابية كالقاعدةوهو ما يسمح بدوره بالتركيز على الفصائل والممارسات بدلا من النقاش حول فكرة المقاومة ذاتها فى محاولة لاستبعاد الربط بين ما يحدث وواقع الاحتلال. فالمقاومة كفكرة تحتوى على جانبها الموضوعى والإيجابى المتمثل فى وجود الحق فى الأرض وحالة الظلم على عكس مفاهيم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية المستخدمة بما تحمله من معانى سلبية مهددة للحياة وللأمن. وهو ما يساعد إسرائيل فى خطابها القائم على وصف تحركاتها بالدفاع عن النفس فى مواجهة الممارسات الإرهابيةبدلا من أن تكون فى مواجهة فكرة المقاومةوالفارق كبير للغاية.

    وبالمجمل، فتلك التصريحات التى أطلقها المتحدث الإسرائيلى ليست جديدة فى السياق الكلى للتعامل الإسرائيلي مع المقاومة أو الوضع الفلسطينى. وتعيد إلى الواجهة موقف إسرائيل بعد أحداث ١١ سبتمبر حين وضعت بن لادن وياسر عرفات والشيخ ياسين فى جملة واحدة من خلال التأكيد على أن كل طرف لديه بن لادن الخاص به، والتأكيد على أن لديها عرفات والشيخ أحمد ياسين. هذا التشبيه الذى جعل حرب إسرائيل على الفصائل جزء من الحرب الأمريكية على الإرهاب من خلال إتباع نفس المفهوم والمقاربة كان شديد الوضوح فى تلك الفترة وظهرت نتائجه فى تعامل الولايات المتحدة مع التحركات الإسرائيلية التالية. ولكن ما يهم فيه أنه لم يتوقف عند وضع فصائل المقاومة أو شخصيات رمزية مهمة فى سياق المقاومة مثل الشيخ ياسين فقط فى هذا التصنيف، ولكنها وضعت عرفات نفسه شريكها التفاوضى ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية لأنه، وفقا لقراءتها فى هذا الوقت، لم يكن شريكا تفاوضيا أو شريكا قادرا على تحقيق السلام وفقا لرؤية محددة للسلام.

    وفى اللحظة الحالية، تظهر مرة أخرى تلك المقاربات التى تكتفى بأن تضع أفعال المقاومة فى إطار الإرهاب متجاوزة عن واقع الاحتلال، وعن أن ما يحدث ليس حرب بمفهوم الحرب بين الدول والجيوش النظامية، ولكنه حرب بين دولة احتلال وفصائل مقاومة من أجل إنهاء الاحتلال. هى مواجهة بين جيش نظامى لديه أحدث الأسلحة وفصائل مقاومة تقوم فى جزء كبير بالاعتماد على إنهاك إسرائيل بنوع ما من أنواع حرب العصابات التى تختلف باختلاف اللحظة ونوع الأسلحة عن فترات سابقة من عمر القضية مثل الانتفاضة الأولى وما قبلها. إلى جانب ما يقوم عليه خطاب إسرائيل من محاولة وضع ما يحدث خارج سياق حالة الاحتلال نفسها، وتقديمه فى صورة  أقرب لخطاب الدول الغربية الديمقراطية وهى ترى معركتها مع عدو ظلامى كاره لأسلوب الحياة الحر. مع تجاوز حقيقة عدم إقامة السلام العادل الدائم الذى مثل الاختيار الفلسطينى الرسمى منذ أوسلو بكل ما شهده من عقبات.

    ومن أجل إكمال المشهد، وتحسين صورة إسرائيل كطرف انسانى فى حالة الحرب يصبح من المطلوب إيجاد معادلة ما من شأنها أن تفسر الضحايا من المدنيين دون تقليص التشبيه القائم بين إسرائيل والغرب فى حربهم ضد الإرهاب فيتم تبنى فكرة أقرب لفكرة الضحايا بالضرورة والخسائر الجانبية للمعركة. ويصبح هم إسرائيل هو تركيز الخطاب على الممارسات التى تتم ضدها وتكثيف صورة الإرهابى الفلسطينى. ويتم تحميل المسئوولية على الفصائل نفسها التى وضعت السكان فى المواجهة بتحويل منازلهم ومساجدهم ومدارسهم وساحة ألعاب أطفالهم ضمن الأهداف المطلوبة كما ورد فى خطاب المتحدث الإسرائيلى ويرد فى غيرها من الكتابات والتصريحات.

    وبهذا لا يتم الحديث طويلا عن مواقع الضرب التى تتجاوز ما قدم من مبررات لإطالة المعركة من خلال استهداف الأنفاق مثلا، ولا يتم التركيز على أسباب استهداف أحياء كاملة بالضرب المباشر فكل غزة هدف محتمل ولا مساحة للتعامل مع البشر والحجر إلا فى إطار أنها خسائر جانبية لا يمكن تجاوز حدوثها. خطاب يضاف له الحديث عن انسانية التعامل مع المدنيين وهو الأمر الذى أشاد به الطرف الأمريكى باعتبار أن الاتصال الهاتفى والرسائل التى يتم إلقاؤها على المدنيين فى غزة هى محاولة واضحة من إسرائيل لعدم استهداف المدنيين وحمايتهم. وهى مقولات لا يمكن أن تصمد أمام الحقائق على الأرض سواء من حيث مساحة القطاع، أو عدد سكانه وحقيقة أنه من أكثر المناطق من حيث الكثافة السكانية، إلى جانب حقيقة عدم وجود نطاق محدد للضرب أو بديل أخر لسكان قطاع محاصر منذ سنوات. فما الذى يفترض أن يفعله من يتلقى الاتصال أو الصاروخ التحذيرى أو أى وسيلة تفصل بين الموت القادم واللحظة؟! ما هى قيمة الانسانية فى اتصال يبلغ بالموت قبله بلحظات وغياب الاتصال أن كانت النتيحة واحدة؟ وان كان الضرب بكل تلك الكثافة والإصرار على التدمير فكيف يتصور أن يكون الاتصال دليل إنسانية أو تحييد للمدنيين فى الحرب القائمة؟ وأن كان كل هذا فكيف يمكن تفسيره فى استهداف مستشفى أو ملعب أطفال؟

    ورغم أن كل تلك الاعتبارات قد تبدو لضمير انسانى غير مبررة وغير كافية ولا ترد على تساؤلات أساسية حول طبيعة المشكلة وأسباب التصعيد والاستمرار فيه وحجم الخسائر على الأرض، فهناك تعاطف لا يمكن إنكاره من البعض مع الجانب الإسرائيلى، لدرجة أن نجد تعليقات على أخبار موت ودمار على طريقة أن حماس مسئوولة والشعب مسئوول لأنه انتخبها من البداية، أو أن حماس هى التى أوجدت الحرب واستغلت الشعب الفلسطينى من أجل تحسين وضعها الداخلى فى قضايا صراع السلطة الفلسطينية. أن تصل نسبة تأييد إسرائيل إلى ٥٠٪ تقريبا فى الولايات المتحدة وفقا لبعض الاحصاءات المنشورة مع نسب تاييد مختلفة هنا وهناك ترى فى الخطاب الإسرائيلى حديث قريب لهم ومبرر لأنه يضع العدو فى صورة عدوهم المعروف لهم بما لديهم من قابلية لمحاربته.

    تجد كلمات التأييد فى أطر مختلفة ومن مناطق أقليمية متعددة لم تعد قاصرة على الغرب الذى نتصور أحيانا أنه لا يدرك أبعاد القضية أو لديه أسباب أخرى لاختلاف قراءته عنا، بل تجدها داخلنا وبيننا ومن أصوات ترى أن فلسطين ليست إلا شأن فلسطينى وأن الدور العربى ليس إلا دور صاحب الفضل الذى يساعد عندما يرغب ويستطيع. ولأن جرح القريب أو من نتصوره قريب أكثر إيلاما بالمجمل، فالصورة لا تتغير هنا خاصة وأن أصوات إسرائيلية وغربية تعيد استخدام تلك المقولات العربية التى تدين الجانب الفلسطينى لتأكيد مشروعية الموقف الإسرائيلى وتحميل المسئولية كاملة على الجانب الفلسطينى كشعب وفصائل، أو فصائل فقط. فى حين تلجأ أصوات وكتابات عربية أخرى ومواقع فلسطينية مختلفة للإشارة إلى تحركات تضامنية أكثر وضوحا وعمقا وانسانية من دول ومناطق خارج المنطقة العربية بما يوضح حجم التشابك فى اللحظة الراهنة والتعقد فى التعامل معها ومع ما تفرضه من تحديات أو تقدمه من فرص أن وجدت.

    تقف القضية الفلسطينية فى مواجهة تحدى الوجود وهى تواجه برؤي وتحليلات وأفكار إسرائيلية تؤكد على ضرورة توسيع نطاق سيطرة إسرائيل على قطاع غزة، ما بين خطاب يؤكد على ضرورة فرض سيطرتها على كامل القطاع مرة أخرى أو على جزء منه، مع شن حرب داخله ضد المقاومة والأنفاق لسنوات قادمة وهو ما يعنى بالضرورة التصعيد وليس السلام لسنوات أخرى قادمة. ويعنى أننا لازلنا فى أطر دائرية الطابع لا تقودنا إلى تحقيق الحلم بقدر ما تعود بنا من لحظة وأخرى لواقع الكابوس المعاش والحلم المنتظر والذي كلما مر الوقت أبتعد.

    تبدو الأوضاع فى المشهد الفلسطينى مركبة ومعقدة، ولكنها الآن وفى اللحظة العربية الضبابية المحيطة بنا، تبدو أكثر اضطرابا بحكم اختلاط المواقف وعدم تحديد المطلوب من الثورات العربية لدى النظم والشعوب العربية. وان كانت العديد من الأطراف العربية نفسها عاجزة عن تحديد ما تريده داخليا وكيف تتجاوز لحظتها الخاصة، فإن حالة التخبط تلك تظهر واضحة فى مواقفها الخارجية وهى تحاول أن تحافظ على بقايا دور وصورة وتاريخ. وعلى الأرض يبدو التحدى شديد الخطورة لأنه يتيح لإسرائيل أن تحقق الكثير من خلال الضبابية العربية التى تقدم لها صكوك شرعية وهى تخاطب الآخر وتحاول الحفاظ على جانب إنسانى وسط الدم، وما تصريحات الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز خلال زيارته لعدد من الجنود الإسرائيليين الجرحى عن إنتهاء ما يسمى بالعالم العربى المعاد لإسرائيل إلا تأكيد على تلك الصورة، فلم نعد فى واقع عربى يشكك فى المقاومة أو الجانب الفلسطينى وشرعية قضيته فقط، ولكننا تجاوزنا هذا إلى درجة التجاوز عن الاعتداءات الإسرائيلية وبشاعة التعامل مع البشر والتجاوز عن صور الدم والتدمير وحتى عن الأرقام التى تصل إلى قتيل كل نصف ساعة تقريبا منذ بداية العدوان بحساب المدة والعددنتجاوز عن كل هذا وكأنه أقل من مسلسل رعب نشاهده على شاشة بدون عواطف أو أحاسيس.

    جاء تعبير المتحدث الإسرائيلى الخاص بالجريمة المزدوجة ليطرح نفسه وبقوة فى المشهد الحالى ولكن ليس فى ما يخص الفصائل كما طرح، ولكن في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ككل والتى تقف فى مواجهة جريمة مزدوجة ما بين محتل ورافض، عدو وصديق، داخل وخارج، راغب فى حل وباحث عن دور، وما بين انسانية مطلوبة وعدالة غائبة.

    بالطبع يدفع البشر الثمن دوما، وعندما نكون أمام سؤال الوطن والأرض فإن الأرض تدفع الثمن أيضا فى الحاضر والمستقبل. ويظل السؤال مطروحا ان كان الحاضر غيمة وأكثر فهل يكون القادم مطرا حقا؟!