الوسم: الجيش الإسرائيلي

  • الجيش الإسرائيلي أعد فجأة خطة الانسحاب من غزة لتزايد عصيان “النخبة” للأوامر العسكرية

    الجيش الإسرائيلي أعد فجأة خطة الانسحاب من غزة لتزايد عصيان “النخبة” للأوامر العسكرية

    بالنظر إلى الإخفاقات العسكرية الإسرائيلية إثر عدوانها الإجرامي على قطاع غزة مؤخرا، ثمة ذيول لهذا الإخفاق ظهر إلى العلن عبر التسلسل الهرمي داخل الجيش الإسرائيلي، إذ ترتب عنه صدور أوامر باعتقال جميع أعضاء فوج لواء “جولاني” الذين شاركوا في القتال ضد مجاهدي غزة.

    وتجدر الإشارة إلى أنها نخبة “النخبة” ورأس رمح جيش إسرائيل عبر حروبها العدوانية ضد العربان، والتي طالما طبلت وزمرت لها الدعاية الصهيونية بأنها لا تُهزم وتأتي بخوارق عسكرية غير مشهودة…

    والسبب العسكري القانوني هو عصيان تنفيذ أوامر هيئة الأركان الإسرائيلية، ورفض ضباطها وجنودها مواصلة التوغل داخل قطاع غزة في الأحياء المكتظة بالسكان المدنيين ورفضهم أوامر إطلاق النار على كل شيء حي ومتحرك.

    ووفقا للموقع الإلكتروني الإسرائيلي (0404)، فقد أمر قادة الجيش الإسرائيلي اعتقال جميع أعضاء لواء “غولاني” الذين رفضوا الأوامر بمواصلة القتال داخل غزة، واستنادا لمعلومات مسربة سريا من داخل الجيش الإسرائيلي، رفض عدد من الجنود والضباط من لواء “جولاني” الرمي بهم في حرب غير محسوبة العواقب وغير محددة الأهداف بوضوح ضد المقاتلين الفلسطينيين في غزة .

    ويُذكر أن لواء “جولاني” تكبد خسائر فادحة خلال الهجوم البري الإسرائيلي على غزة. فقد أُصيب رأس هذا اللواء النخبة وقُتل نائب قائده الميداني و13 من العسكر معه أيضا منذ اليوم الأول.

    وأورد، من جهة أخرى، محللون عسكريون غربيون متابعون لمجريات الحرب في غزة أن الجيش الإسرائيلي أعد فجأة خطة للانسحاب على عجل من غزة نتيجة كرة الثلج المتعاظمة من عصيان متزايد صريح للأوامر العسكرية الفظة وغير الحكيمة الصادرة بكل استخفاف بأرواح الجنود والضباط اليهود من طرف كبار قادتهم، ويمكن الرجوع لتفاصيل أكثر لهذا الرابط:

    https://resistance71.wordpress.com/tag/israel-colonialisme-palestine/

    علي المغربي

  • بعد أن قتل وجرح وشرد الآلاف.. غانتس: من حق سكان غزة أن يعيشوا كبقية البشر

    قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس إن من حق سكان قطاع غزة أن يعيشوا كبقية بني البشر.

    جاء ذلك خلال زيارة قام بها غانتس لمكتب التنسيق والارتباط مع قطاع غزة، تزامناً مع انسحاب الجيش الإسرائيلي مع بدء سريان تهدئة إنسانية لمدة 72 ساعة بدعوة من جمهورية مصر العربية.

    ويبدأ الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي مفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية للتوصل لوقف إطلاق نار دائم في القطاع الذي تعرض لتدمير إسرائيلي كبير وارتكاب مجازر راح ضحيتها أكثر من 1870 شهيد نصفهم من النساء والأطفال.

    وبدأت الحياة تعود لطبيعتها نسبيًا في قطاع غزة بعد ساعات من سريان اتفاق لوقف إطلاق النار صباح اليوم، ولوحظت حركة نشطة للمركبات في الطرقات العامة فيما تدفق مواطنون إلى الأسواق للتزود باحتياجاتهم.

    ويعيش قطاع غزة حصاراً اسرائيلياً قاسياً منذ ما يقارب من ثماني سنوات مما فاقم من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والانسانية، وفاقمها العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 30 يوماً.

  • “تليفزيون إسرائيل” : قتلى قوات النخبة من الجيش الإسرائيلى فى غزة أربعة أضعاف من قتلوا فى لبنان

    كشفت القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلى على موقعها الإلكترونى عن أن قتلى قوات النخبة للجيش الإسرائيلى فى حرب غزة الحالية يعادلون أربعة أضعاف من قتلوا فى حرب لبنان 2006 من الخسائر البشرية التى تعرض لها جيش الاحتلال الإسرائيلى.

    ووفقًا لما جاء على موقع القناة، فإن من قتل فى عملية “الجرف الصامد” يوازى أربعة أضعاف ممن قتلوا من ضباط ومقاتلين نخبة فى ألوية سلاح المشاة فى حرب لبنان الثانية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تعود إلى طبيعة العمليات القتالية التى كانت على الحدود المتاخمة لقطاع غزة.

    وتزامن هذا مع تأكيد اللواء احتياط السابق فى جيش الاحتلال “غيورا آيلند” لصحيفة يديعوت أحرنوت اليوم الثلاثاء : “إن حركة حماس “نجحت فى بناء جيش نوعى وقوى ومثير للانطباع، وذلك بسبب الدعم الجارف الذى تتمتع به فى الشارع الفلسطينى”.

    وقال “آيلند” بأن قطاع غزة، قد تحول إلى دولة قد بنت جيشًا قويًّا، وهذه الدولة تحاربنا بكل قوة، لافتًا إلى أنه وبالرغم من ذلك، فإن “إسرائيل” لم تتمكن على مدى عدة سنوات من منع حركة حماس والفصائل الأخرى من إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية”.

    ونقل التليفزيون الإسرائيلى عن أحد ضباط النخبة فى المنطقة الجنوبية فى تبريره لزيادة عدد قتلى قوات النخبة مثل لواء جفعاتى ولواء جولانى وقوات “نخبة النخبة”، بأن مقاتلى دوريات النخبة يقاتلون فى الأماكن الأمامية، ومناطق التماس، وهم الأكثر عرضة للخطر من حيث المنازل المفخخة، والمناطق التى يراقب ويرصد فيها مقاتلى حماس، وبشكل مكثف جدًّا.

    ولفت الضابط العسكرى إلى أن أحد الملامح البارزة لهذه الجولة الحالية من القتال هو عدد الإصابات الكبيرة التى تعرضت لها دوريات النخبة التابعة لألوية سلاح المشاة، ومن بينهم على وجه الخصوص قادة هذه الوحدات.

    ومقارنة مع حرب لبنان الثانية، أشار الضابط العسكرى إلى أن عدد القتلى من بين مقاتلى كتائب الدورية اللوائية خلال عملية “الجرف الصامد” من العدد الإجمالى لقتلى الجيش قد ارتفع 4 أضعاف، وذلك مقارنة بعدد القتلى من نفس الصنف من الجنود فى حرب لبنان الثانية، كما أن عدد القتلى من بين صفوف كتائب الدورية فى العملية الحالية فى غزة أكثر بكثير.

    ويضيف المسئول العسكرى “لم تشهد هذه العملية مواجهات مباشرة مع المقاومين الفلسطينيين، ولم يكن الكثير منهم ينتظرنا فى المنازل التى وصلنا إليها، وأن معظم النيران التى تعرضنا لها كانت من المنازل المفخخة أو من مواجهات مع المخربين الذين كانوا يراقبوننا ويتبعوا تحركاتنا بعد أن كانوا يمكثون لمدة طويلة نسبيًّا داخل تلك المبانى التى كنا نريد أن ندخل إليها”.

    ووفقًا لتصريحات الضابط “آيلند” لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن حركة حماس لم تهزم فى هذه الحرب، ولكنها تلقت ضربة شديدة، وأن هناك إمكانية للتوصل إلى ترتيبات طويلة المدى، يمكن أن تحول هذه العملية العسكرية إلى عملية ناجحة بالنسبة لإسرائيل.

    وقال وزير العلوم فى الحكومة الإسرائيلية “يعقوب بيرى”: “إن هذه العملية لم تنتهِ بعد؛ لذلك لا ينبغى الحديث بمصطلحات الانتصار على حركة حماس، لكننا حققنا شيئًا من أهدافنا التى وضعناها، والتى كان من أبرزها تدمير 32 نفقًا.

    وأضاف “بيرى”: “على إسرائيل أن تقوم باستغلال فرص إقامة محور معتدل فى منطقة الشرق الأوسط الذى يتمثل بمصر والأردن والسلطة الفلسطينية”، مدعيًا أن الجيش الإسرائيلى قد حقق نحو ثلث المنظومة الصاروخية لحماس.

  • موقع إسرائيلي: سجن فصيل كامل من لواء جولاني خافوا القتال في غزة

    كشف موقع “0404 العبري” الاثنين بأن فصيلاً كاملاً في لواء جولاني التابع للجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة قد تم تفكيكه وإرسال جنوده إلى السجن ، وذلك بعد رفضهم أوامر قائدهم بإعادة الدخول إلى حي الشجاعية شرق مدينة غزة، نظراً لوقوع معارك شرسة هناك أدت إلى مقتل وإصابة عدد من زملائهم .
    ووفقاً لما علمه الموقع العبري فإن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش قد قررت سجن عدد كبير من الفصيل يقدر بحوالي 14 جنديا لمدة 20 يوماً بينما تم نقل الآخرين للخدمة داخل قيادة الكتيبة 51 التابعة للواء جولاني، ومن المتوقع أن يتم استبعاد الفصيل عن العودة مرة أخرى للقتال في المناطق الحدودية مع القطاع .
    ووفقاً لما ذكره الموقع فإن بداية القصة تعود إلى أن قيادة الفصيل قد قررت إرسال أحد الجنود إلى السجن، وذلك لمخالفة أوامر وإجراءات الجيش، وهو ما رفضه الجنود في الفصيل بالإجماع، والذين يخدمون منذ مدة طويلة مع هذا الجندي، ويشير الموقع إلى أن هذه الفصيل يعد من أفضل المجموعات المقاتلة على الحدود مع غزة، حيث حظي باهتمام ودعم قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش .
    وتطور الأمر من رفض جنود هذا الفصيل أمر اعتقال زميلهم، والذي قاتل معهم قبل أيام فقط جنباً إلى جنب ضد المقاومين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، لرفض القيام بأي نشاط عسكري علي الجبهة بعد مشاهدتهم جثث زملاءهم في المعارك ، حيث قتلت حماس في هذه المعركة ما لا يقل عن 30 جندي بحسب بلاغات لكتائب القسام .

  • فلسطيني رزق بـ 3 أطفال بعد ربع قرن .. وقتلتهم إسرائيل في ثوانٍ

    “أأنتِ حامل يا سهيلة؟” ينطقها “الزوج” بكل فرح الدنيا، فسنوات من الانتظار الطويل، وفشل عشرات المحاولات لعمليات الإخصاب المجهري، أفقدت المسن الغزّي “أحمد النيرب” (67 عاما)، الأمل بأن يحمل لقب “أب”، ويحتضن طفلا، سيكبر ويكون سندا لأيامه.

    ويطل” محمد” طفله الأول، بعد ربع قرن من الانتظار، ويهتف “الأب” بعد 25 عاما بصوت الحياة:” سنحب هذا المولود أكثر من أنفسنا يا سهيلة”.

    ويكبر محمد، ويحبو، ويدخل الصف الأول، ويتفوق في المدرسة، وتكتمل فرحة أسرة النيرب، بمولود ثانٍ، يحمل اسم محمود، ويأتي الثالث” مؤمن”.

    ويكبر الثلاثة برفقة أبيهم وأمهم، ويتحول البيت الذي افتقد صوت الأطفال لـ”25″ عاما، إلى جنةٍ تملؤها ضحكات الأطفال، الذين يكبرون بحب أسرتهما يوما بعد يوم.

    وفي كل يوم تحتفل الأسرة بأطفالها الثلاثة محمد 13 عاما، محمود 10 أعوام، ومؤمن 7 أعوام”.

    غير أن هذه الضحكات الثلاث، وضحكات الأبوين سكتت جميعها إلى الأبد، وتحولت الأسرة السعيدة بكاملها، إلى كومة من الأشلاء، والأجساد المتقطعة بفعل الطائرات الحربية الإسرائيلية التي أطلقت مساء أمس الجمعة صواريخها تجاه المنزل، وحولته إلى جبل متراكم من الدمار، والخراب.

    ويتحول اسم “أحمد النيرب” وزوجته سهيلة، وأطفاله الثلاثة (محمد، ومؤمن، ومحمود)، إلى خبر عاجل تتناقله وسائل الإعلام على عجل، أمام مئات القتلى الذين يسقطون يوميا كضحايا للحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة لليوم الـ”27″ على التوالي.

    وهذه العائلة ليست مجرد رقم، إنها وجع، كما يقول “خالد النيرب” وهو أحد أقارب الأسرة التي لم يعد لها أي أثر.

    ويُضيف في حديث لوكالة الأناضول:” أحمد لم يكن يُصدق نفسه عندما رزقه الله بمولوده الأول أحمد بعد 25 عاما من الانتظار، ثم أتي الثاني، والثالث، ولم تتسع الفرحة بيتهم، ثم تأتي إسرائيل فتقتلهم في ثوانٍ”.

    ويصف أحد السكان المجاورين ما حدث بجريمة الإبادة، وقال لوكالة الأناضول، إن الأب النيرب وزوجته كانا يخافان على أطفالهم الثلاثة من نسمة الهواء.

    ويشير بيده إلى البيت الذي أضحى ركاما،:” بأي ذنب يقتلون؟، كان بيتهم يضج بالضحكات، والألعاب، ما تفعله إسرائيل محرقة، فاقت كل وصف وخيال”.

    ويصف “أشرف القدرة” الناطق باسم وزارة الصحة في تصريح لوكالة الأناضول، حادثة مقتل العائلة بـ”جريمة الحرب”.

    ويُضيف:” هذه أسرة اكتملت زينتها بـ (محمود و محمد و مؤمن ) بعمر الزهور و حلمت العائلة بمستقبل واعد لأولادها، و تختصر مسافات العمر بابتساماته، وفجأة تأتي الطائرات الإسرائيلية لتغتال فرحتهم، ومستقبلهم، إنها جريمة حرب”.

    وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، تسببت بمقتل أكثر من ألف فلسطيني، وجرح أكثر من 8 آلاف آخرين.

    وكالة أنباء الأناضول

  • هاكرز حماس يخترقون حساب “أفيخاي” وينشرون صوره «ليلة الدخلة»

    هاكرز حماس يخترقون حساب “أفيخاي” وينشرون صوره «ليلة الدخلة»

    قام قراصنة من حركة حماس باختراق الحساب الشخصي لـ «أفيخاي أدرعي» المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، وقد تم نشر بعض صوره ليلة دخلته.

    وقد تم اختراق الحساب، واستطاعت «الهاكرز» خلالها أن تنشر أكثر من 50 صورة لـ «أدرعي» في مناسبات شخصية من بينها وهو يحتفل بزفافه.

  • يدلين ينضم لليبرمان ويدعو لإعادة احتلال قطاع غزة والمخابرات المصرية تقلص جهود الوساطة

    يدلين ينضم لليبرمان ويدعو لإعادة احتلال قطاع غزة والمخابرات المصرية تقلص جهود الوساطة

    قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة السابق، الجنرال في الاحتياط، عاموس يدلين، خلال لقاء في مدينة بئر السبع الجنوبيّة، إنّه يتحتّم على الجيش الإسرائيليّ القيام باجتياح قطاع غزّة بريًّا، وخلال فترة تواجده في القطاع عليه أنْ يعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على تدمير البنية التحتيّة لحماس، بما في ذلك ترسانتها العسكريّة، وشدّدّ الجنرال يدلين، الذي يترأس اليوم مركز أبحاث الأمن القوميّ التابع لجامعة تل أبيب، شدّدّ على أنّ بقاء الجيش الإسرائيليّ في قطاع غزّة يجب أنْ يكون محدودًا من الناحية الزمنيّة حتى انتهاء المهمة المُكلّف بتنفيذها، على حدّ تعبيره.
    ومن جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين ضد قطاع غزة لن تنتهي في غضون أيام، مشيرا إلى أن هناك حاجة للصبر.
    وقال في تعليق نشره على صفحته الخاصة بموقع فيسبوك اليوم الثلاثاء “مستعدون لعملية ضد حماس لن تنتهي خلال أيام ، وحماس تقود المواجهة الحالية إلى مكان تريد من خلاله انتزاع ثمنا كبيرا من جبهتنا الداخلية ، هناك حاجة للصبر”.
    وأضاف “في الساعات الأخيرة ضربنا بقوة عشرات المواقع التابعة لحماس، ويستمر الجيش الإسرائيلي بجهده الدفاعي بطريقة تجبر حماس على دفع ثمنا كبيرا جدا ، لن نتسامح مع إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل ، وعلى استعداد لتوسيع العملية بكل الوسائل المتاحة لنا من أجل ضرب حماس″.
    في السياق ذاته، قال محلل الشؤون السياسيّة في القناة الثانية بالتلفزيون العبريّ، عاميت سيغال، إنّ فك الشراكة بين أفيغدور ليبرمان، زعيم الحزب المتطرّف (اسرائيل بيتنا) وبين رئيس الوزراء الإسرائيليّ وزعيم حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، ألقت بظلالها على الهجوم الإسرائيليّ الواسع على قطاع غزّة الذي يشنّه جيش الاحتلال، وساق قائلاً إنّ نتنياهو لا يُريد أنْ يكون الـ”يساريّ” في الحكومة، لأنّ من شأن ذلك أنْ يؤدّي إلى خسارته الأصوات في الانتخابات العامّة لصالح ليبرمان، الذي يُطالب بإعادة احتلال غزة، وزعيم حزب البيت اليهوديّ، نفتالي بينيت، مشدّدًا على أنّ فضّ الشراكة بين ليبرمان ونتنياهو هي الخطوة الأولى لتقديم الانتخابات العامّة في دولة الاحتلال.
    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامّة صباح الثلاثاء إنّ رئيس المخابرات المصري محمد تهامي قد زار مؤخرًا الدولة العبريّة، وقد امتدت الزيارة لعدة ساعات، والتقى خلالها عددًا من المسؤولين الكبار في المنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة، وذلك في إطار الوساطة المصريّة في تهدئة الأوضاع الميدانية المشتعلة في قطاع غزة. وزادت الإذاعة، أنّ المسؤول المصريّ بحث مع المسؤولين الإسرائيليين عمق العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين، إضافة إلى الوضع الميداني في سيناء، وبحسب الإذاعة فإنّه ومنذ نهاية الأسبوع الماضي أعلنت المخابرات المصرية تقليص جهودها في الوساطة بين حماس وإسرائيل التي تبذلها من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار، مدعية أنّ حماس لم تستجب لطلب المخابرات المصرية بتهدئة الأوضاع الميدانية، على حد زعم المصادر السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب التي تحدثت للإذاعة العبريّة.
    أمّا مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان، المُرتبط جدًا بالمؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة فقد قال إنّه تبينّ في غزة بعد أن شارك رجال حماس في منتصف الأسبوع بإطلاق الصواريخ، في بداية الوساطة المصرية أنّه لا توجد فروق جوهرية بين التوجه إلى إسرائيل والتوجه إلى حماس. وأنّه حددت خطوط لوقف إطلاق النار على أساس تفاهمات عدوان (عامود السحاب) من العام 2012.
    وأضاف فيشمان قائلاً: بينّت حماس أنّها معنية بوقف إطلاق النار لكنها تلاقي صعوبة تطبيقه ولهذا منحتها إسرائيل، بتدخل مصر، مهلة أطول مما في الماضي وردت بسياسة ضبط للنفس، على الرغم من استمرار إطلاق الصواريخ.
    وأضاف فيشمان: لم يعق ذلك حماس عن معاودة إطلاق الصواريخ في يوم الخميس أيضًا. وما زالت إسرائيل لم يستقر رأيها على قلب الطاولة حتى بعد إطلاق الصواريخ على بئر السبع المنسوب إلى حماس كما يبدو. فالرد موجود، أما المواجهة العسكرية الشاملة فلا حتى الآن، وما زالت إسرائيل كحماس تطمح إلى وقف إطلاق النار. وأوضح فيشمان أنّ المصريين التزموا من جهتهم لإسرائيل ألا يعرضوا على حماس أيّة مرونة تتجاوز الاتفاقات القائمة بينهم، فمصر غير مستعدة لفتح معابر رفح، وغير مستعدة لتجديد عمل القوة المتعددة الجنسيات في المعبر، وأنّ مجرد وجود وساطة مصرية الآن يعيد اللون الأحمر إلى خدي حماس التي تغرق في إخفاقاتها، فقد مرّ وقت كثير جدًا منذ آخر مرة وافق فيها المسؤولون المصريون الكبار على الجلوس معهم.
    وزعم في سياق تحليله إنّه في الجانب الإسرائيليّ كان التعليل المركزيّ لضبط النفس إزاء غزة وما زال الخشية من الفراغ الذي سينشأ في غزة في اليوم التالي، ونقل عن مسؤولين في المستوى الأمنيّ في الدولة العبريّة، وصفهم بأنّهم رفيعي المستوى، قولهم إنّهم يُشكّكون في إمكانية بقاء حماس على صورتها الحالية في الحكم بعد أن تُوجّه لها ضربة عسكريّة قاسية، والخشية هي من أن يحل رجال الجهاد العالمي محلها، لأنه لن يكون مناص لإسرائيل آنذاك سوى العودة إلى قطاع غزة مع كل ما تداعيات ذلك، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس

  • نتنياهو يوعز للجيش بالاستعداد لعملية طويلة وقوية في غزة واستشهاد خمسة فلسطينيين في غارة جوية بوسط القطاع

    نتنياهو يوعز للجيش بالاستعداد لعملية طويلة وقوية في غزة واستشهاد خمسة فلسطينيين في غارة جوية بوسط القطاع

    القدس المحتلة- غزة- الأناضول- (أ ف ب): قالت مصادر إسرائيلية، إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لكل الإمكانيات، وأن العملية البرية في غزة موضوعة على الطاولة”.
    وذكرت صحيفة (هآرتس) على موقعها الإلكتروني أن التعليمات جاءت في اجتماع عقده نتنياهو الثلاثاء في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب بمشاركة وزير الدفاع موشيه يعالون، ورئيس هيئة الأركان بيني غانتس، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين، ومسؤولين عسكريين إسرائيليين آخرين.
    ونقل موقع الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير (لم يسمه)، قوله إن “نتنياهو أوعز في نهاية الاجتماع بالإعداد لعملية طويلة وواسعة ومتواصلة وقوية في غزة “، وأضاف “رئيس الوزراء أوعز إلى الجيش بالاستعداد لكل الإمكانيات وأن العملية البرية موضوعة على الطاولة”.
    ولفت المسؤول نفسه إلى أن وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان، دعوا لاستدعاء المزيد من جنود الاحتياط.
    وأشار الموقع نفسه إلى أن نتنياهو ينوي الحديث اليوم مع قادة غربيين لضمان تأييدهم للعملية الاسرائيلية في غزة، وأضاف” سيقول نتنياهو أن إسرائيل حاولت جلب الهدوء إلى غزة إلا أن حماس صعدت الأوضاع وزادت من إطلاق الصواريخ”.
    وحتى الساعة 10.20 تغ لم يصدر عن مكتب نتنياهو أي بيان بشأن هذا الاجتماع الذي عقده الأخير وما ورد فيه.
    وأطلق الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، عمليته العسكرية تحت اسم (الجرف الصامد) ضد حركة حماس في قطاع غزة لـ”وقف إطلاق الصواريخ من القطاع على جنوبي إسرائيل”.
    وأصيب في هذه العملية أكثر من 20 فلسطينياً في سلسلة غارات شنها سلاح الجو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية.
    وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من جانبها عن إطلاق عملية (البنيان المرصوص)، وذلك رداً على العملية الإسرائيلية (الجرف الصامد)، وقالت إنها أطلقت 60 صاروخاً على مدن ومستوطنات إسرائيلية، وقبلها بيوم واحد أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، عن قصف مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية لغزة بعشرات الصواريخ.
    وفي سياق ذي صلة، استشهد أربعة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية وسط مدينة غزة الثلاثاء، بحسب ما اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.
    وقال الطبيب اشرف القدرة لوكالة فرانس برس “استشهد أربعة مواطنين اثر استهداف سيارة مدنية كانت تقلهم في شارع الوحدة في حي الدرج وسط مدينة غزة”، مشيرا إلى أن جثماني اثنين من الشهداء كانتا عبارة عن “أشلاء” وانه تم نقل الجثامين إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
    واكد شهود عيان أن السيارة المدنية قصفت من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخين مما أدى إلى احتراقها وتدميرها.
    واضاف القدرة “منذ بدء العملية الاسرائيلية استشهد خمسة اشخاص واصيب 48 شخصا بينهم أربعة في حالة خطرة”.
    وقبل ذلك بقليل، استشهد ناشط فلسطيني في غارة جوية إسرائيلية ظهر الثلاثاء على مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، بينما أكد شهود عيان بانه من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

  • يدلين: المواجهة مع حماس حتمية ولكن التوقيت غير مناسب .. ديسكين: المنطقة على برميل بارود

    يدلين: المواجهة مع حماس حتمية ولكن التوقيت غير مناسب .. ديسكين: المنطقة على برميل بارود

    ذكرت صحيفة يديعوت أحونوت في عددها الصادر السبت, أقوالا لـ “عاموس يدلين” رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق, مفادها أن الجيش الإسرائيلي على أعتاب جولة تصعيد جديدة مع حماس.

    ونقلت الصحيفة أقواله “لا شك لدي أننا أمام جولة تصعيد أخرى مع حركة حماس في قطاع غزة ولكن الوقت غير مناسب لها”.

    وأكد يدلين في كلمة ألقاها صباح اليوم السبت, خلال ندوة ثقافية عقدت في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة إلى أن حماس بغزة قادرة على إطلاق مئات الصواريخ على منطقة “تل أبيب” وسط فلسطين المحتلة وعلى مدينة بئر السبع.

    وأضاف: “إنه من الخطأ القول أنه لا توجد قوة ردع مع غزة فحماس قادرة على إطلاق مئات الصواريخ على تل أبيب وبئر السبع إلا أنها تمتنع عن ذلك نظراً لوجود رادع وقوة الردع ليست مطلقة” على حد تعبيره.

    في سياق متصل , حمَّل رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي الأسبق “يوفال ديسكين” الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني، محذرا من أن المنطقة باتت تعيش على برميل من البارود قد ينفجر بأية لحظة.

    وكتب ديسكين في منشور له على صفحته على الفيسبوك ظهر اليوم أن ما يحصل ناتج عن سياسية التخويف التي تمارسها الحكومة، قائلا إن على الحكومة الخروج من وهم حل المشاكل بالقوة.

    واوضح أن “تدهور الوضع الأمني ناتج عن السياسة الحالية للحكومة الإسرائيلية القائمة على إخافة الجمهور من كل ما يحدث حولنا في دول الشرق الأوسط، وتقول تعالوا نثبت أنه لا يوجد شريك فلسطيني، تعالوا نبني المستوطنات ونخلق واقع لا يمكن تغييره، تعالوا نواصل تجاهل مشاكل الوسط العربي في إسرائيل، تعالوا نهمل حل المشاكل الاجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي”.

    وعدَّ ديسكين المزيد من الأوهام التي تعيش فيها الحكومة قائلاً “وهم اعتبار جماعات دفع الثمن عبارة عن كاتبي شعارات ولا تعبر عن تطرف عنصري، وهم أن المزيد من القوة سيحل جميع المشاكل، وهم امتصاص الشارع الفلسطيني في الضفة لكل ما يحصل هناك دون رد، وذلك على الرغم من الغضب والإحباط والوضع الاقتصادي المزري، وهم عدم فرض المجتمع الدولي للعقوبات علينا، وهم عدم خروج السكان العرب للشوارع في ظل غياب لمتابعة قضاياهم”.

    وقال إن هذا الوهم كان جميلاً عندما نجح الشاباك وأجهزة الأمن الإسرائيلية في الحفاظ على استقرار الوضع الأمني، أما وقد تدهور الوضع أخيرا فقد تبدد هذا الوهم إلى سراب، بينما تعيش المنطقة على برميل من البارود وذرات من بخار الماء المتفجرة، التي قد تتوحد فيما بينها في أية لحظة لتشكل الانفجار، على حد تعبيره.

    وختم حديثه محذرًا الحكومة الإسرائيلية “من يعتقد أن هذا الوضع سيستمر طويلاً فهو واهم ومخطئ، فالقادم أسواً حتى لو هدأ الوضع بشكل مؤقت، لا تخطئوا فالوضع الداخلي مضغوط بشكل كبير ولن نتمكن من السيطرة على الأوضاع إذا تدهورت أكثر”

     

  • الجنود الإسرائيليون ينفذون عصيانا على الفيسبوك ويطالبون بقتل الفلسطينيين

    الجنود الإسرائيليون ينفذون عصيانا على الفيسبوك ويطالبون بقتل الفلسطينيين

    الضباط ليسوا متأكدين من كيفية التعامل مع صفحة الفيس بوك التي تعبّر عن دعمها للجندي الذي أعد سلاحه استعدادًا لإطلاق النار وموجهًا إياه نحو شاب فلسطيني، وقد وصل عدد المؤيدين إلى 100000 شخص قاموا بنشر آلاف الصور تعبيرًا عن دعمهم

    “الفيس بوك ليس بديلا لسلسلة القيادة العسكرية”، هذا هو رد فعل جهات في الجيش الإسرائيلي لقضية الجندي الذي وجّه سلاحًا استعدادًا لإطلاق النار تجاه فتى فلسطيني. بعد اندلاع الاحتجاج على شبكة الفيس بوك، اتضح يوم أمس أن محاكمة الجندي لم تأت أبدًا في أعقاب الحادث، وإنما بسبب حادثة سابقة هاجم فيها اثنين من قادته، من بينهم ضابط وفق موقع (المصدر) الإسرائيلي.

    لكن في حين أصبح سبب الاحتجاج ضبابيًّا، فقد فقدت السيطرة عليه. لقد حظيت صفحة الدعم للجندي حتى الآن بـ 100000 داعم، ونُشرت عليها آلاف الصور. إن السبب الأساسي لغضب المحتجين هو ما يدعونه “التخلي عن مقاتل في صفوف الجيش الإسرائيلي”. يدعي المحتجون أن أيدي الجنود مقيّدة في التعامل مع ما صصفونه بـ (الإرهاب) الفلسطيني.

    وقال ضباط في الجيش يوم أمس إنهم يعتقدون بأن الجيش قد فقد السيطرة على الاحتجاج. لكن وفق التصريحات الرسمية، فإنه اختار تجاهل الاحتجاج والأمل في أن ينتهي. قال متحدث باسم الجيش، موتي ألموز، ما يلي: “لا يوجد ما يسمّى احتجاجًا على الفيس بوك، والاحتجاج ليس مصطلحًا عسكريًا”.