الوسم: الحرب على غزة

  • جيش الاحتلال يطارد جنوده الرافضين لحرب غزة.. ويفتح النار على سلاح الجو!

    جيش الاحتلال يطارد جنوده الرافضين لحرب غزة.. ويفتح النار على سلاح الجو!

    وطن – في تطور دراماتيكي يُظهر حجم الانقسام داخل الجيش الإسرائيلي، كشفت وسائل إعلام عبرية أن أكثر من 970 جنديًا وضابطًا من طواقم سلاح الجو، وقعوا على رسالة جماعية تعارض استمرار الحرب في قطاع غزة، ما أدى إلى أزمة داخلية كبرى.

    الرسالة التي سرّبت إلى وسائل الإعلام، لم تدعُ إلى التمرد أو رفض تنفيذ الأوامر، بل جاءت بلغة قانونية تؤكد أن استمرار القتال في غزة لم يعد يخدم الأهداف الأمنية لإسرائيل، بل يخدم أجندات سياسية ضيقة. ورغم ذلك، تعاملت قيادة سلاح الجو مع الخطوة كـ”خيانة عسكرية”، وأصدرت أوامر تهدد المشاركين في الرسالة بالفصل الفوري من الخدمة.

    بحسب التسريبات، فإن عدد من استجابوا لتهديدات القيادة وسحبوا توقيعاتهم لم يتجاوز 25 جنديًا وضابطًا، في حين أبدى 8 عسكريين جدد رغبتهم في الانضمام للرسالة دعمًا لزملائهم، ما يدل على أن الرفض داخل الجيش يتزايد ولا يتراجع.

    وصف ضباط احتياط هذا التهديد العلني بأنه تجاوز غير مسبوق للقانون العسكري، وانتهاك واضح لحق الجنود في التعبير عن آرائهم السياسية، خاصةً في ظل الظروف النفسية القاسية التي يعيشونها منذ اندلاع الحرب.

    وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، إذ تشير تقارير عسكرية إلى أن الجيش الإسرائيلي فقد منذ بداية الحرب أكثر من 12 ألف جندي بين قتيل وجريح، إضافة إلى ارتفاع كبير في نسب الانهيار النفسي والانتحار بين الجنود العائدين من الجبهة.

    وتشير بعض المصادر إلى أن عدداً من الجنود الموقّعين ينتمون إلى وحدات نخبة وطواقم قتالية متقدمة، مما يزيد من قلق القيادة حول اتساع دائرة الاعتراض.

    هذه الأزمة تؤكد أن الاحتلال لا يواجه تحديات في الميدان فحسب، بل بات يفقد السيطرة على جبهته الداخلية، وأن سلاح الجو الذي طالما اعتُبر مفخرة الجيش، يتحوّل تدريجيًا إلى بؤرة للتمرد والرفض السياسي.

    • اقرأ أيضا:
    لن نواصل القتال.. تمرد في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • غزة تحت النار والعالم يتفرّج.. هل أصبحت الإبادة سياسة دولية؟

    غزة تحت النار والعالم يتفرّج.. هل أصبحت الإبادة سياسة دولية؟

    وطن – في مشهد يعكس تواطؤًا دوليًا غير مسبوق، تواصل آلة الحرب الإسرائيلية سحق قطاع غزة، وسط صمت عالمي مطبق، وتخاذل عربي مروّع. بينما يواصل الاحتلال قصفه المكثف، يُترك أكثر من 168 ألف إنسان بين شهيد وجريح دون أدنى حماية أو تدخل دولي حقيقي، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية المعاصرة.

    التقارير الدولية تُظهر أن أكثر من 7% من سكان غزة تحولوا إلى ضحايا للحرب، لكن ماذا لو نُسبت هذه النسبة إلى دول أخرى؟ سيكون الرقم في إسرائيل 600 ألف وفي أمريكا أكثر من 24 مليونًا! هذه الأرقام تعكس حجم المأساة، وتجعلنا نتساءل: هل لا تزال الأرواح الفلسطينية تُحسب ضمن الإنسانية؟

    المجازر لا تقتصر على القتل فقط، بل تشمل حصارًا شاملًا يمنع الغذاء والدواء والوقود، ويهدد كل مقومات الحياة. المستشفيات بلا كهرباء، والمساعدات الإنسانية تُمنع، بينما يتفاقم الوضع الصحي والتعليمي بشكل كارثي، ما يؤكد أن الاحتلال يسعى إلى الإبادة البطيئة، بدعم علني من قوى كبرى وصمت منظمات دولية.

    الاحتلال لم يُخفِ نواياه. فإسرائيل تسعى صراحةً إلى احتلال غزة وضمها، ضمن خطة تهدف إلى تفريغ القطاع من سكانه. هذه الخطة تتناغم مع تصريحات سابقة لقادة الاحتلال، وتُنفذ على الأرض ببطء وتدرج، وسط غياب تام لأي رادع عربي أو ضغط دولي.

    التطبيع والتواطؤ بلغ ذروته، مع تجاهل تام من الإدارات الغربية التي تُحمّل المقاومة مسؤولية الحرب، وتدافع عن “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، بينما يُترك شعب بأكمله يواجه الموت والحصار والدمار.

    لكن، رغم كل هذا الظلم، تبقى غزة صامدة. غزة التي خذلها الجميع، لا تزال تقاتل وحدها، وتواجه الطغيان بأجساد أطفالها، وعزيمة رجالها، وصمود نسائها. إنها تُعيد تعريف الشجاعة أمام عالم يغيّب القيم عندما يتعلق الأمر بفلسطين.

    • اقرأ أيضا:
    غزة.. فتيل حرب كبرى لن يُطفأ! نتنياهو يشعل الشرق الأوسط لخدمة أطماعه
  • مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني يهاجم الوسطاء الدوليين: صمت على خرق الاحتلال وضغط على حماس

    مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني يهاجم الوسطاء الدوليين: صمت على خرق الاحتلال وضغط على حماس

    وطن – شن مفتي ليبيا، الشيخ الدكتور الصادق الغرياني، هجومًا حادًا على الوسطاء الدوليين بعد استئناف الاحتلال الإسرائيلي لحرب الإبادة على قطاع غزة، متهمًا إياهم بالتخلي عن الحياد، والانحياز الصريح للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

    أين صوت الوسطاء بعد خرق الهدنة؟

    تساءل الغرياني في حديثه:

    “إذا كنا سنفترض أن الوسطاء ليسوا مسلمين، بل فرنسيين أو إيطاليين، أليس من الواجب عليهم أن يتحلّوا بالحد الأدنى من الحياد والالتزام بالقانون؟ لماذا لم تعلو أصواتهم لإدانة من خرق الاتفاق، وهو الاحتلال الإسرائيلي، بدلاً من الصمت؟”.

    وأكد أن الخرق الصريح لاتفاق وقف إطلاق النار جاء من الطرف الإسرائيلي، في حين التزمت حركة حماس بكل بنوده، خطوة بخطوة.

    الضغط على حماس بدلاً من محاسبة المعتدي

    وأعرب المفتي عن استغرابه من تركيز الوسطاء على حركة حماس، قائلاً:

    “بدل أن يدينوا الخرق، مارسوا الضغوط على حماس، وكرّروا مرارًا أنها تأخرت في الرد على المقترح الأمريكي، بينما الواجب أن يرفضوا المقترح نفسه باعتباره خرقًا صارخًا للاتفاق”.

    وأضاف: “لو كان هؤلاء الوسطاء منصفين، لكان عليهم رفض أي مقترح من هذا النوع، لا الضغط على الطرف الملتزم والمقاوم”.

    مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني
    مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني

    نداء للضمير الإنساني والواجب الإسلامي

    قال الشيخ الغرياني:

    “حتى لو لم يكن هؤلاء الوسطاء مسلمين، فالواجب الإنساني والأخلاقي يحتم عليهم إدانة العدوان والوقوف في وجه الظلم. فكيف إذا كانوا مسلمين؟ أليس من الأولى أن ينتصروا للحق ويقاطعوا من خرق الاتفاق؟”.

    وشدّد على أن ما يجري هو تواطؤ واضح، وليس مجرد صمت، داعيًا إلى موقف إسلامي موحد ضد العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة.

    الاحتلال ينهي الهدنة ويصعّد القتل… والوسطاء صامتون

    تأتي تصريحات الشيخ الغرياني في أعقاب استئناف الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على قطاع غزة، بعد إنهاء الهدنة من جانب واحد، وقصف مناطق مدنية أدى إلى استشهاد أكثر من 700 فلسطيني، وسط صمت دولي مخزٍ، وضغوط سياسية متزايدة على المقاومة الفلسطينية، في مقدمتها حركة حماس.

  • انتهاء الهدنة في غزة.. مئات الشهداء وقصف إسرائيلي مدمر وسط صمت عالمي!

    انتهاء الهدنة في غزة.. مئات الشهداء وقصف إسرائيلي مدمر وسط صمت عالمي!

    وطن – بعد أيام من التصريحات المتناقضة والوساطات الدولية، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بدعم من واشنطن، استئناف العدوان على قطاع غزة، متنكّرًا لاتفاق الهدنة الذي رعته الدوحة والقاهرة وواشنطن.

     

     

    وكالعادة، لم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن تعود غزة لتكون ساحة للحرب والمجازر الجماعية، حيث استشهد أكثر من 400 فلسطيني، وأصيب أكثر من 500 آخرين خلال الساعات الأولى من القصف.

    في جنح الظلام، شنت أكثر من 100 مقاتلة إسرائيلية غارات متزامنة على مختلف أنحاء قطاع غزة، مستهدفة المناطق السكنية والبنية التحتية والملاجئ المؤقتة التي لجأ إليها المدنيون الهاربون من الدمار السابق. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكتفِ بالصمت، بل منح الاحتلال الضوء الأخضر لاستئناف الحرب، بحجة الضغط على حماس لقبول شروط جديدة لا علاقة لها باتفاق الهدنة السابق.

    رغم وحشية القصف والعدد الكبير من الضحايا، لا تزال المواقف العربية والدولية مخيبة للآمال. فلم يصدر أي إجراء فاعل من قبل الأمم المتحدة لوقف العدوان، بينما اكتفى الزعماء العرب بالتنديد الإعلامي دون اتخاذ أي خطوات عملية، ليجد الغزيون أنفسهم مجدداً يواجهون الموت والدمار وحدهم.

    مع تصاعد القصف الإسرائيلي، بدأت موجات النزوح القسري مجددًا، حيث اضطر آلاف الفلسطينيين إلى إخلاء منازلهم المدمرة بحثًا عن مأوى آمن لا وجود له في القطاع المحاصر. المخطط الإسرائيلي الأمريكي لإفراغ غزة من سكانها يتواصل بلا هوادة، وسط تحذيرات من مأساة إنسانية غير مسبوقة، خاصة مع انهيار الخدمات الطبية ونقص الإمدادات الأساسية.

    بينما يستمر العدوان الإسرائيلي بدعم أمريكي وتواطؤ عربي، يتساءل الكثيرون: هل هناك أي أمل في وقف هذه الحرب الدموية؟ أم أن غزة ستظل تدفع ثمن الصمت الدولي والتخاذل الإقليمي؟

    • اقرأ أيضا:
    مئات الشهداء بينهم أطفال ومئات المصابين في قصف إسرائيلي مكثف على قطاع غزة
  • بيرني ساندرز: لا لدعم نتنياهو.. وسأوقف تسليح إسرائيل

    بيرني ساندرز: لا لدعم نتنياهو.. وسأوقف تسليح إسرائيل

    وطن – في تصريح قوي، أكد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز رفضه القاطع لاستمرار الدعم العسكري الأمريكي لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشددًا على أنه سيعمل مع أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ الأمريكي لمنع أي صفقات أسلحة جديدة إلى إسرائيل.

    وقال ساندرز إن دونالد ترامب يريد الاستمرار في السياسات الخاطئة لإدارة جو بايدن عبر تقديم المزيد من الدعم العسكري لحكومة نتنياهو، مؤكدًا أنه سيبذل قصارى جهده لإيقاف هذه المساعدات.

    العدوان الإسرائيلي تسبب في مقتل أكثر من 45,000 شخص

    وأضاف ساندرز أن القيم الديمقراطية والإنسانية التي تعتز بها الولايات المتحدة تتعارض مع المجازر التي تحدث في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في مقتل أكثر من 45,000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى تدمير البنية التحتية بالكامل وإصابة أكثر من 100,000 شخص.

    وأكد السيناتور الأمريكي أن ترامب لا يكتفي بدعم حكومة نتنياهو عسكريًا، بل يسعى الآن إلى تهجير 2.2 مليون فلسطيني من غزة، مشيرًا إلى أن خطط ترامب تهدف إلى تحويل القطاع إلى مشروع استثماري للأثرياء، واصفًا ذلك بأنه “لا يمكن تصوره أخلاقيًا وإنسانيًا”.

    بيرني ساندرز- لا لدعم نتنياهو.. وسأوقف تسليح إسرائيل
    بيرني ساندرز- لا لدعم نتنياهو.. وسأوقف تسليح إسرائيل

    عقوبات على حكومة نتنياهو

    وكان ساندرز قد عبّر عن مواقفه الرافضة للحرب على غزة في العديد من المناسبات، حيث طالب بوقف إطلاق النار فورًا وفرض عقوبات على حكومة نتنياهو بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان. كما أكد أن استمرار الدعم الأمريكي العسكري لإسرائيل يجعل الولايات المتحدة شريكًا في هذه الجرائم، وهو أمر غير مقبول أخلاقيًا وسياسيًا.

    وشدد ساندرز على ضرورة أن تعيد الولايات المتحدة النظر في سياساتها الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط، داعيًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، بما في ذلك حق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.

    ويواصل ساندرز قيادة الجهود داخل الكونغرس لمنع بيع الأسلحة لإسرائيل، مؤكدًا أن الشعب الأمريكي لا يريد أن يكون أمواله مساهمة في إبادة الشعب الفلسطيني أو دعم حروب غير أخلاقية.

  • عبارات خلدتها حرب غزة.. كلمات من الألم والصمود تهزّ الوجدان

    عبارات خلدتها حرب غزة.. كلمات من الألم والصمود تهزّ الوجدان

    وطن – في خضم حرب غزة المدمّرة، برزت عبارات مؤثرة خرجت بعفوية تامة من أفواه فلسطينيين عاشوا المأساة بكل تفاصيلها. هذه الكلمات لم تكن مجرد عبارات عابرة، بل أصبحت رمزًا للألم والصمود، لتُخلّد في ذاكرة الشعوب كصدى لمعاناة غزّة وأهلها.

    مشاهد مدمّرة وأليمة أسفرت عن فقدان الأهل والأحبة، وجاءت كلمات مثل: “الأبيضاني الحلو أبو شعر كيرلي” كنداء مؤلم من أم فقدت صغيرها، لتُظهر حرقَتها ووجعها العميق. وفي زاوية أخرى، يُظهر شاب غزّاوي عزيمته، وهو يواسي صديقه الذي فقد ابن عمه قائلاً عبارات تثبت قوة شعب لا يعرف الانكسار حتى وسط الدمار.

    ومن بين الحكايات، خُلِّدت كلمات الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، حينما قال “معلش” أثناء تغطيته لاستشهاد أفراد عائلته في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات. عبارته أصبحت أنشودة مأساوية ترددها الألسنة، لتُظهر الصبر والجلَد في أوج الحزن والفقد.

    الخونة ومن خذلوا غزّة لم يسلموا من كلمات الفلسطينيين. سيدة غزّاوية عبّرت بحسرة عن خذلان حكام العرب، الذين تحالفوا مع الاحتلال وساهموا في قتل أبناء شعبها، قائلة بصوت مليء بالمرارة: “وين العرب؟”، لتكون شاهدًا على مواقفهم المتخاذلة تجاه القضية الفلسطينية.

    أما العبارة التي علقت في أذهان الملايين، فهي “روح الروح”، التي ودّع بها الشيخ خالد نبهان حفيدته الشهيدة. كلماته عبرت الحدود واخترقت القلوب، ليصبح صوتًا حيًا للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني يوميًا. بعدها بأسبوعين، استُشهد الشيخ ذاته، ملتحقًا بحفيدته التي لم يفارقها في قلبه أبدًا.

    كلمات أخرى كـ”هي والله هي، بعرف أمي من شعرها”، خرجت من قلب أم، تُلخّص حجم الألم الذي يعيشه الفلسطينيون يوميًا. هذه العبارات تعكس معاناةً تفوق الوصف وتجسّد مأساة شعب يُحاصَر ويُدمَّر، لكنه يبقى شامخًا بألمه وصموده.

    ما بين الحزن والعزيمة، يبقى الشعب الفلسطيني نموذجًا فريدًا للصبر والكفاح، لتظل عباراتهم شاهدًا حيًا على معاناة لا تنتهي، ومصدر إلهام لكل من يناصر الحق في وجه الظلم.

    • اقرأ أيضا:
    “روح الروح”.. استشهاد الشيخ خالد نبهان في غزة
  • نهاية الحرب على غزة.. صفقة الأسرى بتوقيت ترامب أم بعدّاد الشهداء؟

    نهاية الحرب على غزة.. صفقة الأسرى بتوقيت ترامب أم بعدّاد الشهداء؟

    وطن – يبدو أن ساعة إنهاء الحرب في قطاع غزة قد دقت، ولكن ليس وفق عداد الشهداء الذي تجاوز 50 ألف قتيل، بل وفق حسابات واشنطن وبتوقيع دونالد ترامب الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض بأجواء هادئة. الحرب التي دخلت يومها 465 لم تحسم عسكريًا، لكنها دفعت جميع الأطراف إلى طاولة التفاوض، حيث تتحدث مصادر عن تقدم كبير في صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين في غزة.

    الاحتلال الإسرائيلي، رغم دمار القطاع بالكامل، لم ينجح في تحقيق أهدافه، ولم يصل إلى المحتجزين في أنفاق غزة. اليوم، الجميع يتحدث عن وقف إطلاق النار، ولكن بقرار من ترامب وليس من نتنياهو، الذي يتراجع تدريجيًا عن شروطه الصارمة. في السابق، أصر رئيس وزراء إسرائيل على البقاء في محور فيلادلفيا، لكنه اليوم يلين تحت الضغط الأمريكي، مما يشير إلى أن الاتفاق أصبح وشيكًا.

    التسريبات تقول إن حماس تلقت مسودة الاتفاق النهائي، في الوقت الذي طلب فيه مكتب نتنياهو من وزرائه الاستعداد لاستقبال الأسرى الإسرائيليين الذين سيتم الإفراج عنهم قريبًا. وبحسب المعلومات، فإن الصفقة ستشمل إطلاق سراح 200 أسير فلسطيني محكوم بالمؤبد، وهي خطوة تعكس مدى التنازلات التي يقدمها الاحتلال تحت الضغوط الدولية.

    ترامب، الذي صرّح سابقًا أنه كان سيمنع اندلاع حرب أوكرانيا وهجوم 7 أكتوبر لو كان رئيسًا، لا يريد حروبًا جديدة في الشرق الأوسط تعكر عودته إلى الحكم. لذلك، فقد استخدم ثقله السياسي لدفع الأطراف إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ملوحًا بجعل المنطقة جحيمًا إن لم يتم تنفيذ الصفقة.

    لكن رغم الفرحة المحتملة بوقف القتال وعودة الأسرى، يطرح الشارع الفلسطيني أسئلة جوهرية: من سيعيد إعمار غزة بعد الدمار الهائل؟ ومن سيحاسب الاحتلال على المجازر التي ارتكبها؟ وهل سينسحب الجيش الإسرائيلي بالكامل أم سيحوّل القطاع إلى مستوطنات عسكرية دائمة؟

    الإجابة عن هذه الأسئلة قد تأتي خلال الساعات أو الأيام المقبلة، بينما يترقب الجميع الإعلان الرسمي عن نهاية الحرب على غزة وفق حسابات ترامب وواشنطن، وليس وفق العدالة التي ينشدها أهالي الشهداء والمشردين.

    • اقرأ أيضا:
    صفقة غزة تُربك إسرائيل.. انقسامات داخلية ونتنياهو في مأزق سياسي
  • تلويح بعد الخسائر.. هل اقترب انتهاء العملية العسكرية بشمال غزة؟

    تلويح بعد الخسائر.. هل اقترب انتهاء العملية العسكرية بشمال غزة؟

    وطن -في ظل اشتداد الحصار على شمال غزة وثبات المقاومة الفلسطينية، تتصاعد التكهنات حول انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية في جباليا قريبًا.

    تقارير الاحتلال تشير لخسائر كبيرة تجاوزت 30 جنديًا، وسط مخاوف على حياة الأسرى في حال استمرار القتال.

    العمليات الإسرائيلية تستهدف تدمير بنية المقاومة، لكن النقاش يدور حول تحديد أهداف واضحة للمرحلة القادمة.

    • اقرأ أيضا:
  • بايدن وترامب يتفقان سرًا.. إنهاء الحرب على غزة قبل تغيير البيت الأبيض

    بايدن وترامب يتفقان سرًا.. إنهاء الحرب على غزة قبل تغيير البيت الأبيض

    وطن – اتفاق ضمني يجمع بايدن وترامب على إنهاء الحرب على غزة قبل تسليم السلطة للرئيس الجمهوري المنتخب.

    يهدف الاتفاق لتخفيف التوترات الإقليمية وتسجيل مكاسب دبلوماسية لإدارة بايدن.

    ومع ذلك، يواجه الاتفاق تحديات أبرزها تمرّد نتنياهو واستبعاده لحماس من أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

    هل ستتمكن إدارة بايدن من إنهاء الحرب خلال الأسابيع المقبلة؟ أم ستنتظر حماس إعلان نهاية الصراع مع دخول ترامب إلى البيت الأبيض؟

    • اقرأ أيضا:
    بعد تصريحات غالانت.. هل اقترب وقف الحرب على غزة؟
  • نتنياهو يطيل أمد حرب غزة وسط خلافات داخلية وخسائر فادحة للاحتلال

    نتنياهو يطيل أمد حرب غزة وسط خلافات داخلية وخسائر فادحة للاحتلال

    وطن – تدخل حرب غزة عامها الثاني مع استمرار القصف الإسرائيلي على المدارس والمستشفيات ومخيمات النازحين.

    رغم مزاعم عن جهود لإنهاء القتال، تشير التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مصرّ على إطالة أمد الحرب وتوسيعها لتشمل لبنان، في محاولة للبقاء السياسي وسط غضب شعبي وخلافات حادة مع قادة الجيش وكبار الوزراء.

    كشف دبلوماسي إسرائيلي أن نتنياهو يسعى إلى خلق مناخ حرب مستمر لتخفيف الضغط الداخلي، خاصة بعد فشل الجيش في استعادة المحتجزين.

    مقاتلو القسام تمكنوا من تحطيم صورة نتنياهو كـ”سيّد الأمن” التي بناها على مدار عقود، بعدما كبّدوا الاحتلال خسائر كبيرة في الجنود والعتاد.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=5glU_Y0RiPA[/embedyt]

    • اقرأ أيضا: