الوسم: الشرطة

  • فورين بوليسي: كيف فخخت الشرطة المرتشية الثورة التونسية

    فورين بوليسي: كيف فخخت الشرطة المرتشية الثورة التونسية

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية “foreign policy” الثلاثاء 9 فبراير مقالا بعنوان “كيف فخخت الشرطة المرتشية الثورة التونسية” سلطت فيه الضوء على العلاقة بين الأمن والتهريب في تونس والمصلحة بينهما.

    وفي هذا الإطار، استعرض التقرير شهادة شرطي قام بالمشاركة في عملية حجز كبيرة لكميات من علب السجائر المهربة ولكن عند التوجه للحجز اختفت السيارة المحملة بالكميات المحجوزة من الموكب و طلب منه رؤساؤه عدم التحدث عن الأمر وأمروه بالتوقيع على محضر حجز يتضمن كميات محجوزة أقل بكثير من الكميات التي ساهم في حجزها.

    وتحدث الشاهد عن العلاقة بين الشرطة و المهربين حيث قال إنه كان يرى مهربين كبار معروفين على الحدود يدخلون ويخرجون من المراكز الأمنية بحرية وتربطهم علاقات كبيرة مع المسؤوليين الأمنيين المتمركزين أساسا على الحدود لمحاربتهم.

    ويروي الشرطي قصة التهريب التي كشفتها الصحافة التونسية وقامت بالضغط على وزارة الداخلية لفتح تحقيق في الحادثة، وحين قدوم محققين من تونس العاصمة للتحقيق عرضة عليه رؤساءه مبلغ 20 ألف دينار (10 آلاف دولار) مقابل الشهادة بعدم وجود أي تلاعب بالمحاضر مهددين إياه في الوقت نفسه أنه إن لم يقبل بالـ 20 ألف دينار فإن هناك من هو في الوزارة مستعد لأخذهم مقابل إفراغ التحقيق من أي تقارير تدينهم و حينها سيدفع هو الثمن.

    ويضيف التقرير أن الشرطة تقوم بفحص تناول المخدرات ( الزطلة ) على المهربين وتبتزهم به حيث يبلغ سعر تزوير المحضر الواحد 5000 دينار (2500 دولار) وهو ما ساهم على حد قول الشاهد في ثراء فاحش مفاجىء بعد الثورة للعديد من الأمنيين الذين صاروا يملكون سيارات فخمة وفيلات كبيرة من خلال العمل في التهريب وقبول الرشوة من المهربين مقابل عدم التصدي لهم هذا إضافة إلى عمل عدد من الأمنيين في الوقت نفسه في مجال التهريب.

    وفي الختام، أكّد تقرير “فورين بوليسي” أن كل التحقيقات التي فتحتها وزارة الداخلية عن حالات تواطىء وارتشاء من أمنيين في عمليات كبيرة انتهت بغلقها دون أن تسفر عن أي نتيجة وذلك لنفوذ هذه الشبكات وامتدادها إلى كل مفاصل الوزارة بمن فيهم مسؤولين نافذين داخلها، وهو ما يطرح تحدي كبير للدولة التي لم تبدأ بعد في محاربته رغم مرور 5 سنوات على الثورة وتفاقم الظاهرة و خطورتها على المسار الإنتقالي الديمقراطي الذي قطعته البلاد.

  • العثور على رجل يبلغ أكثر من مئة عام حيا تحت انقاض زلزال النيبال

    العثور على رجل يبلغ أكثر من مئة عام حيا تحت انقاض زلزال النيبال

    وطن – كاتماندو- (أ ف ب): تم اخراج رجل يبلغ من العمر مئة عام وعام حيا السبت من تحت انقاض منزله بعد اسبوع من زلزال النيبال الذي اسفر عن مقتل اكثر من سبعة الاف شخص، بحسب ما اعلنت الشرطة.

    وقال هارون كومار سينغ المسؤول في شرطة نواكوت التي تبعد 80 كلم شمال غرب كاتماندو، ان فونشو تامانغ الذي كان مصابا فقط بجروح طفيفة نقل الى المستشفى.

    واضاف “نقل الى مستشفى المنطقة في مروحية، وحالته مستقرة”، موضحا ان هذا المسن اصيب في كاحله الايسر وفي يده.

    وانتشلت الشرطة ايضا الاحد ثلاث نساء على قيد الحياة في منطقة سيندوبالشوك، احدى أكثر المناطق تضررا جراء الزلزال. ولم تعرف المدة التي امضتها هاتيك النساء عالقات.

    زلزال نيبال في اليوم السادس: الجثث نفسها مشكلة واوامر بحرقها

    وقد طمر انهيار للتربة احداهن، اما الاثنتان الاخريان فكانتا تحت انقاض منزل منهار.

    وبعد اكثر من اسبوع على الزلزال، فقدت السلطات النيبالية الامل في العثور على ناجين تحت الانقاض. ولا يزال مئات الاشخاص مفقودين.

    وخلف زلزال النيبال 7040 قتيلا واكثر من 14 الف مصاب.

    وقالت الحكومة الاحد إن الحصيلة النهائية “ستكون اكبر بكثير”، لان فرق الانقاذ لم تصل بعد الى مناطق ضربها الزلزال.

  • الشرطة الأميركية تفرض حظراً للتجول في بالتيمور لليوم الرابع على التوالي

    الشرطة الأميركية تفرض حظراً للتجول في بالتيمور لليوم الرابع على التوالي

    وطن –  بالتيمور (الولايات المتحدة) – رويترز – ظل حظر التجول (السبت)، في مدينة بالتيمور الأميركية، سارياً لليوم الرابع على التوالي، على رغم توجيه الاتهامات الجنائية الى ضباط الشرطة في قضية وفاة فريدي غراي داخل أحد مراكز الشرطة.

    وتفاجأ سكان المدينة بقرار المدعية العامة مارلين موسبي أمس، حول توجيه اتهامات جنائية إلى 6 ضباط شرطة في اعتقال ووفاة فريدي غراي (25 سنة) في نيسان (أبريل) الماضي.

    وتعرّض غراي ذو الأصول الأفريقية، لإصابة خطيرة في الرقبة بينما كان راكباً في سيارة الشرطة. واتهم المدعون قائد سيارة الشرطة الضابط سيزار جودسون، بجريمة القتل من الدرجة الثانية، استناداً إلى مزاعم بأنه أظهر لا مبالاة تجاه غراي بعد اعتقاله يوم 12 نيسان. وتوفي غراي في وقت لاحق في المستشفى.

    البترا الأردنية تشهد مواجهات مسلحة عنيفة والأمن يداهم كافة منازل المتورطين

    وفاجأ قرار موسبي السريع بتوجيه الاتهامات الى الضباط، عدداً كبيراً من سكان المدينة، التي شهدت أسوأ اضطرابات مدنية منذ عقود، ليلة الاثنين الماضي.

    وبعد أعمال الشغب في بالتيمور، اجتاحت التظاهرات مدناً رئيسة أخرى، في تكرار لتظاهرات نظمت العام الماضي احتجاجاً على مقتل العديد من ذوي الأصول الأفريقية برصاص الشرطة في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري، وفي نيويورك وغيرهما.

    وتشغل موسبي (35 سنة) منصبها منذ أربعة أشهر فقط، وهي أميركية من أصول أفريقية.