الوسم: الصومال

  • بعد مقتل ضباط وجنود الإمارات بظروف غامضة.. ما الذي تفعله أبوظبي في الصومال؟

    بعد مقتل ضباط وجنود الإمارات بظروف غامضة.. ما الذي تفعله أبوظبي في الصومال؟

    وطن – توجهت الأنظار مؤخرا نحو الصومال والتواجد الإماراتي بها وسط تساؤلات عن ماهيته وطبيعته، عقب الهجوم الإرهابي لحركة الشباب الصومالية على قاعدة “غوردن” بالعاصمة مقديشو والذي أسفر عن مقتل عناصر تابعة للجيش الإماراتي كانت تتواجد بالقاعدة بينهم الضابط الإماراتي برتبة عقيد محمد مبارك المنصوري.

    والأحد، استقبل مطار البطين الخاص في العاصمة أبوظبي، جثامين القتلى الإماراتيين من عناصر القوات المسلحة، بحسب مقاطع وصور نشرتها وكالة الأنباء الإماراتية.

    وكانت السلطات الإماراتية أعلنت عن مقتل عناصر تابعة للجيش في الصومال، لافتة إلى أن مهمة القوات الإماراتية المتواجدة في الصومال هي تدريب القوات الصومالية وإعادة بناء الجيش هناك.

    مقتل عناصر تابعة للجيش الإماراتي في قاعدة إماراتية بالصومال
    مقتل عناصر تابعة للجيش الإماراتي في قاعدة إماراتية بالصومال

    دوافع بقاء القوات الإماراتية في الصومال

    ووصفت تقارير هذا الهجوم بأنه ضربة موجعة جديدة للإمارات منذ استهداف الجنود الإماراتيين في اليمن وفي أفغانستان العقد الماضي.

    وبحسب تقرير لموقع “الإمارات 71.. uae71” المعارض فإن ما حدث يوضح حجم تأثير سياسة أبوظبي الخارجية في القرن الأفريقي.

    وتساءل عن السبب الذي يدفع “متطرفاً” ـ في إشارة لحركة الشباب الصومالية منفذة الهجوم ـ على قتل جنود الإمارات في أرض غريبة وبعيدة عن الحدود؟ وما دوافع بقاء القوات الإماراتية في ذلك البلد ذي البيئة الجيوسياسية المتغيّرة في وقت علاقة أبوظبي ومقديشو ليست على ما يرام؟!

    ويشار إلى أنه لم تكن هناك علاقة كبيرة بين الإمارات والصومال قبل عام2011، ونظرت أبوظبي إلى مقديشو باهتمام بعد الربيع العربي والنفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة عبر وكلائها والقرصنة البحرية المتزايدة إلى جانب حرب اليمن 2015، ليصبح وجود أبوظبي في هذه الدولة لمصلحة استراتيجية محورية.

    لذلك بدأت بتوقيع اتفاقيات دبلوماسية وتجارية في عام 2013، والتي سمحت تدريجياً بالنفوذ السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والوجود العسكري لأبوظبي في مشهد الصومال السياسي خلال العقد اللاحق.

    الإمارات واستغلال أرض الصومال

    وفي يناير الماضي وُجهت اتهامات للإمارات بلعب دور في اتفاقية مثيرة للجدل بين أثيوبيا و”أرض الصومال” تمنح أديس أبابا إمكانية الوصول إلى البحر بتأجير 20 كيلومترا من سواحلها لإثيوبيا غير الساحلية لمدة 50 عاما، وهي اتفاقية أثارت غضب الحكومة الصومالية ومعظم دول المنطقة في القرن الأفريقي والعالم العربي.

    ووقع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قانونا يلغي صفقة الميناء واعتبرها انتهاكاً للسيادة، وهدد بقيام حرب لحماية البلاد. على الرغم من أن علاقة شيخ محمود جيدة مع أبوظبي على عكس القيادة السابقة التي جمدت المشاريع الإماراتية مع زيادة التوتر.

    فمع عودة شيخ محمود إلى السلطة في مايو 2022 تم إعادة تنشيط النفوذ السياسي والدبلوماسي للإماراتيين، وهو ما كان الرئيس السابق محمد عبد الله فرماجو يتحداه؛ إذ ظلت مقديشو تنظر إلى أبوظبي بتوجس خاصة بعد التوتر الذي حدث في 2017 عندما قررت حكومة “فرماجو” البقاء على الحياد في الأزمة الخليجية.

    وصعد التوتر إلى السطح في عام 2018 عندما احتجزت السلطات الصومالية طائرة مدنية إماراتية واستولت على 9.6 مليون دولار كانت على متنها، مع 47 فرداً من القوات الإماراتية. وقال الصوماليون وقتها إن الأموال هدفها “تحريض الأقاليم الصومالية على الضغط على حكومة مقديشيو ودعم ميليشيات مسلحة”، فيما قالت الإمارات إنها كانت رواتب المجندين الصوماليين.

    ويبدو أن الأمور تحسنت بشكل كبير مع بداية ولاية حسن شيخ محمود؛ إذ كانت الإمارات أولى وجهاته الخارجية. وفي يناير2023 زار وزير الدفاع الصومالي، عبد القادر محمد نور، أبوظبي، ليفتح الطريق لفصل جديد من التقارب بعد خلافات سنوات “فرماجو”.

    والمشهد السياسي الصومالي معقد للغاية بعد عقود من الصراع، ويمكن تفكيك جزء من التعقيد من خلال فهم الترابط بين ثلاثة أمور: أ) استغلال السياسة والعشائر، ب) الصدمة الجماعية والمتباينة عن ثلاثين عاماً من عدم الاستقرار، ج) التأثيرات الكبيرة التي تشعر بها الصومال للمشاركة الإقليمية داخل البلاد.

    ولجت أبوظبي للتأثير وسط هذا الترابط المعقد واستغلاله من أجل مصالح وخطط استراتيجية في الصومال الذي يملك خطاً ساحلياً بأكثر من 3000 كم، يواجه خليج عدن، قرب مضيق باب المندب ذو الأهمية الاستراتيجية العالمية، ما يجعل الصومال أحد أهم الشرايين التجارية للتجارة البحرية العالمية في العالم.

    أجندة خبيثة لمحمد بن زايد في الصومال

    وبحسب التقرير يثير الفصل الجديد من التعاون العسكري الإماراتي إلى جانب مقتل وإصابة العسكريين الإماراتيين في الصومال تساؤلات حول: ما الذي تستثمره أبوظبي عسكرياً في بلد ما يزال في حالة عدم استقرار، ومعارك تندلع بين العشائر إلى جانب هجمات ومعارك حركة الشباب الصومالية ضد الحكومة؟

    وأجاب التقرير على هذه التساؤلات بأنه يبدو أن أبوظبي تريد أن تصبح قوات الإمارات المسلحة مثل شركة أمنية تقوم بحراسة مشاريع الاستثمار التابعة لعائلات في شرق أفريقيا.

    فالقواعد العسكرية في الصومال -كما موانئها- تريد أن تكون محوراً وقاعدة رئيسية لتوسع هذه الكارتلات التجارية؛ إذ تشمل الاستثمارات أثيوبيا ذات 100 مليون نسمة، وانغولا، وأوغندا، وكينيا وارتيريا وتنزانيا. إلى جانب استخدام القوة العسكرية للنفوذ ومساندة الاستثمارات في السنغال والكونغو وحتى موزمبيق وانغولا.

    لذلك فعلى عكس الإعلانات الرسمية، فإن أبوظبي تستثمر عسكرياً في الصومال في عدة أنواع، لا يبدو أن أياً منها يركز على الاستقرار أو بناء الدولة بل تخدم المصالح التجارية للعائلات والأفراد، من ذلك:

    قوات أمن بونتلاند: تم إنشاء هذه القوات لحماية المناطق التي يتم فيها استخراج المعادن والنفط وتستثمر فيها الإمارات. وفي نوفمبر 2022 دفعت أبوظبي بعشرات الجنود والمعدات إلى القاعدة العسكرية (PMPF) في هذا الإقليم. ويقدر عددهم بنحو 180 جندياً وضابطاً إماراتياً، بما في ذلك الموجودون في القاعدة العسكرية في “علولا”.

    تدريب قوات أرض الصومال: تحمي هذه القوات ميناء بربرة، ومناطق الاستثمار الإماراتية.

    قاعدة الجنرال جوردون العسكرية: تقع هذه القاعدة العسكرية في مقديشو، وهي موطن للجيش الإماراتي، الذي يقوم بتدريب مجندين جدد للقوات المسلحة الصومالية بناءً على ضمانات من مسؤولين وزعماء عشائر. وهدفها الأساسي حماية المصالح التجارية في الصومال ودول شرق أفريقيا.

    التواجد الإماراتي في الصومال
    تزعم أبوظبي أن التواجد الإماراتي في الصومال يهدف إلى تدريب القوات الصومالية وإعادة بناء الجيش هناك

    وهي القاعدة التي قتل فيها أربعة من العسكريين الإماراتيين، عندما نفذ الهجوم جندي كان قد أنهى تدريبه مؤخرا، وفتح النار على تجمع لمسؤولين عسكريين إماراتيين ومن دول أخرى.

    ترى أبوظبي أن تواجدها في الصومال يشكل أهمية استراتيجية نظراً لموقعها الهام في القرن الإفريقي.

    أبوظبي ترسخ الانقسام الصومالي لخدمة مصالحها

    وواجهت القواعد العسكرية الإماراتية في الصومال اتهامات بانتهاك قرارات الأمم المتحدة لحظر الأسلحة على الصومال، وأنَّ إنشاء القواعد العسكرية في أرض الصومال وبنتلاند “وما ينطوي عليه من نقل الأعتدة العسكرية إلى الإقليم، انتهاك لحظر توريد الأسلحة المفروض على الصومال”، حسب تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة 2017 و2018.

    وينظر كثير من الأفارقة والمراقبين الغربيين إلى أن الوجود الإماراتي في الصومال يعتبر وجوداً ساماً، ففي حين تتمتع الإمارات بحضور قوي بشكل عام في القرن الأفريقي، إلا أنها لم تتمتع بعلاقات إيجابية مع مقديشو، وتقوم بترسيخ الانقسام الصومالي بدعم الانفصاليين وبقاء حالة الانفلات الأمني، فمعظم مناطق الشمال تحت سيطرة حركة الشباب (تنظيم القاعدة) أو ميليشيات عشائرية، في وقت تكافح مقديشو في حلّ المشكلات مع الأقاليم الأخرى لحماية سيادة ووحدة البلاد.

    ويبدو في حقيقة الأمر أن إرسال القوات الإماراتية إلى الصومال لحماية استثمارات العائلات التجارية أو من أجل استعراض القوة سام أيضاً لجنود الإمارات وللدولة، يقول تقرير “إمارات 71″.

    وتابع موضحا:”إذ يمكن لهذه المؤسسات التجارية أن تستأجر شركات أمنية لحماية نفسها ونفوذها وتكتفي الدولة بالضغط الدبلوماسي والسياسي كما تفعل دول الخليج المجاورة مثل السعودية وقطر، وتحقيق نتائج إيجابية بدلاً من إثارة غضب الجميع ما يعرض جنود الإمارات للخطر وسمعة الدولة السياسية والتجارية للسوء.”

  • خطر على مصالح أبوظبي.. ماذا ينتظر الإمارات بعد مقتل 4 من قواتها في الصومال؟

    خطر على مصالح أبوظبي.. ماذا ينتظر الإمارات بعد مقتل 4 من قواتها في الصومال؟

    وطن – قال مركز “ستراتفور” للدراسات الأمنية والاستراتيجية الأمريكي، إن هناك خطراً متزايداً على مصالح الإمارات في الصومال، وذلك بعد مقتل أربعة جنود إماراتيين هناك.

    وكان جندي صومالي قد أطلق النار على أفراد عسكريين في قاعدة الجنرال جوردون العسكرية في مقديشو.

    أسفر إطلاق النار عن مقتل تسعة عسكريين على الأقل، من بينهم أربعة عسكريين إماراتيين وضابط بحريني.

    وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إنه أسفر عن مقتل 17 شخصا في المجمل.

    وأفاد المركز في تقرير عبر موقعه الإلكتروني، بأن المجموعة التي نفذت الهجوم على الجنود تتطلع إلى الاستفادة من المشاعر المعادية للإمارات.

    واستنادًا إلى أن المهاجم كان عضوًا سابقًا في حركة الشباب، فمن المرجح أن يؤدي الحادث إلى مراجعة عملية التدقيق التي يقوم بها الجيش الصومالي، باعتبار أن الفشل في القيام بذلك قد يؤدي إلى تقليص الدول الشريكة تعاونها العسكري مع الصومال.

    كيف ترد الإمارات؟

    ومن المتوقع، أن تتجه الإمارات إلى خفض دعمها للصومال في الأشهر المقبلة نتيجة للهجوم، وفق التقرير.

    ومن المُرجح أيضاً أن تقع هجمات مماثلة من قبل متسللين من حركة الشباب في الأشهر المقبلة، بما في ذلك على منشآت تدريب الجنود الصوماليين في البلدان المجاورة، مثل أوغندا.

    وأشار التقرير إلى أن الإمارات تحدثت عن دعمها للجيش الصومالي لتدريب عناصره وذلك منذ إعادة افتتاح معسكر الجنرال جوردون في عام 2022 بعد توقف دام 4 سنوات.

    • اقرأ أيضا:
    وصول جثامين الضباط الإماراتيين القتلى وأمير قطر يعزي محمد بن زايد

    وشهدت فترة التوقف، إغلاق المعسكر بسبب التوترات بين البلدين على خلفية تزايد المشاعر المعادية للإمارات في البلاد نظراً لمشاركة أبوظبي في اتفاقيات إبراهيم (التطبيع مع إسرائيل).

    وكان أحد عوامل تزايد المشاعر المعادية لأبوظبي في مقديشو، هو تقارب الإمارات مع إدارة إقليم “أرض الصومال” الانفصالي وإثيوبيا، وإبرام الأخيرين لاتفاق تضمن به أديس أبابا وصولا إلى البحر الأحمر عبر ميناء بربرة.

  • ابن زايد مع أبناء محمد المنصوري.. هكذا تفاعل مع مقتل الضابط الإماراتي (فيديو)

    ابن زايد مع أبناء محمد المنصوري.. هكذا تفاعل مع مقتل الضابط الإماراتي (فيديو)

    وطن – تفاعل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع مقتل الضابط الإماراتي برتبة عقيد محمد مبارك المنصوري، الذي لقي مصرعه مع مجموعة ضباط إماراتيين في الهجوم الذي شنته حركة الشباب الصومالية، السبت، على قاعدة “غوردن” العسكرية بالعاصمة مقديشو، وقدم التعازي لأسرته اليوم، الاثنين.

    والعقيد الإماراتي محمد المنصوري الذي لقي مصرعه في الصومال بالهجوم الإرهابي لحركة الشباب، متهم بعمليات تعذيب وقتل المعتقلين اليمنيين، في السجون السرية التي تديرها الإمارات في مدينة عدن جنوبي اليمن.

    ونقلت وكالة أنباء الإمارات “وام” فيديو أظهر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، وهو يقدم العزاء في العقيد الركن محمد مبارك المنصوري من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية.

    وقتل العقيد الركن محمد مبارك المنصوري إثر تعرضه مع عدد من رفاقه لهجوم إرهابي في “جمهورية الصومال خلال أدائهم مهام عملهم في تدريب القوات المسلحة الصومالية وتأهيلها” وفق الوكالة الرسمية الإماراتية.

    كيف قتل محمد مبارك المنصوري؟

    وأكدت تقارير يمنية وشهادات لنشطاء يمنيين أن الضابط الإماراتي محمد مبارك المنصوري، متهم بالقيام بأعمال تعذيب في اليمن.

    وتبنت حركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة الهجوم الذي وقع بقاعدة “الجنرال غوردن”، واستهدف ضباطا إماراتيين كانت مهمتهم إعادة بناء الجيش الصومالي.

    وقدم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، تعازيه لمحمد بن زايد وشعب الإماراتي في مقتل الضباط الإماراتيين وتعهد بملاحقة عناصر حركة الشباب المسؤولين عن الهجوم.

    ووصلت جثامين القتلي الإماراتيين من منتسبي القوات المسلحة، إلى مطار البطين الخاص في أبوظبي، أمس الأحد.

  • هذا ما فعله ناصر بن حمد في جنازة الضابط البحريني الذي قُتل بهجوم الصومال (فيديو)

    هذا ما فعله ناصر بن حمد في جنازة الضابط البحريني الذي قُتل بهجوم الصومال (فيديو)

    وطن – ظهر نجل ملك البحرين ناصر بن حمد آل خليفة في مقطع مصور وهو يتحدث عن الرائد عبدالله النعيمي، الضابط البحريني الذي قتل في الهجوم الإرهابي بالصومال، مشيراً إلى أنه قُتل في الحرب وفي المسجد.

    وظهر ناصر آل خليفة في مقطع مصور قال فيه عن الضابط البحريني القتيل: “نال الي يرضيه وأنتو أدرى به من خيرة رجالنا الله يرحمه أخو غالي وعزيز وصديق لكن الله يرحمه”.

    وأضاف نجل الملك حمد بن عيسى عن الضابط البحريني عبدالله النعيمي، قبل أن يودعه ويشارك في مراسم دفنه: “مستشهد وفي حرب في أداء وفي مسجد.. محد يبغي أكثر اللهن لك الحمد”.

    وكتب الناشط البحريني المعارض يوسف الجمري عبر حسابه بمنصة (إكس) معلقاً ومستنكرا الدفع بعناصر الجيش البحريني خارج الدولة: “الأسرة الحاكمة آل خليفة تدفع بأبناء الوطن خارج الحدود”.

    بيان لقوة دفاع البحرين عن القتيل النعيمي

    وكانت وكالة الأنباء البحرينية قد نقلت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين قولها إن الرائد عبدالله راشد النعيمي لقي مصرعه.

    ونقلت الوكالة بياناً رسمياً من قوة دفاع البحرين جاء فيه: “تتقدم القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء سائلة الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان”.

    وتابع البيان: “تعرب القيادة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين من الأخوة الأشقاء بالقوات المسلحة الإماراتية، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

    كما نشر الديوان الأميري القطري بيان تعزية للقتيل: “سمو الأمير المفدى يعزي أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، في استشهاد ضابط من منتسبي القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في مدينة مقديشو بجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة”.

    وتبنت حركة الشباب الصومالية الهجوم الذي وقع بقاعدة “الجنرال غوردن”، واستهدف ضباطا إماراتيين كانت مهمتهم إعادة بناء الجيش الصومالي.

    وكانت الإمارات قد أقرت بمقتل 4 عسكريين لها في الصومال بينهم الضابط محمد مبارك المنصوري داخل قاعدة “غوردون” في مقديشو برصاص أحد المجندين الصوماليين.

    وقتل منفذ الهجوم أثناء تبادل إطلاق النار. وأعلنت أيضا حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، علما أنها جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، وفق ما ذكرته وسائل إعلامية.

  • متهم بتعذيب اليمنيين.. من هو الضابط الإماراتي محمد المنصوري الذي قتل بهجوم الصومال؟

    متهم بتعذيب اليمنيين.. من هو الضابط الإماراتي محمد المنصوري الذي قتل بهجوم الصومال؟

    وطن – كشفت مصادر إعلامية يمنية معلومات صادمة عن الضابط الإماراتي برتبة عقيد محمد مبارك المنصوري، الذي قتل ضمن ضباط وجنود الإمارات في الهجوم الذي شنته حركة الشباب الصومالية، السبت، على قاعدة “غوردن” العسكرية بالعاصمة مقديشو.

    وأكدت تقارير يمنية وشهادات لنشطاء يمنيين أن الضابط الإماراتي محمد مبارك المنصوري، متهم بالقيام بأعمال تعذيب في اليمن.

    وتبنت حركة الشباب الصومالية الهجوم الذي وقع بقاعدة “الجنرال غوردن”، واستهدف ضباطا إماراتيين كانت مهمتهم إعادة بناء الجيش الصومالي.

    والعقيد محمد المنصوري الذي لقي مصرعه في الصومال متهم بعمليات تعذيب وقتل المعتقلين اليمنيين، في السجون السرية التي تديرها الإمارات في مدينة عدن جنوبي اليمن.

    وكانت الإمارات قد أقرت بمقتل 4 عسكريين لها في الصومال بينهم الضابط محمد المنصوري داخل قاعدة “غوردون” في مقديشو برصاص أحد المجندين الصوماليين.

    ناشط سياسي يكشف حقيقة محمد المنصوري

    وكشف الناشط السياسي عادل الحسني الذي تعرض قبل سنوات للاعتقال والتعذيب في سجون الإمارات سيئة الصيت بمدينة عدن، أن الضابط المنصوري قتل الكثير من المعتقلين والمخفيين داخل السجون السرية من أبناء المحافظات الجنوبية الواقعة تحت سيطرة الجيش الإماراتي ـ السعودي.

    كما تسبب محمد مبارك المنصوري بإصابة الكثير من المعتقلين بالإعاقات والعاهات بينها فقدان البصر والجنون.

    وقال الحسني على منصة “x” : “لا أستبعد بأنَه تم تصفية الضابط المنصوري لتدفن معه ملفات الجرائم، فهو أسلوب ليس بغريب على دويلة المؤامرات”.

    وبين الحسني أن الصومال تتعرض لمؤامرات مشابهة لليمن بذرائع مكافحة الإرهاب الذي ترعاه وتدعمه أبو ظبي نفسها.

    يذكر أن القتلى الإماراتيين المنتسبين للقوات المسلحة الذين أقرت أبوظبي بمصرعهم في الصومال هم: “العقيد محمد المنصوري والوكيل محمد الشامسي والوكيل خليفة البلوشي والعريف سليمان الشحي”.

    وذكر مسؤول بارز في الجيش الصومالي لم يكشف عن هويته لدواع أمنية حساسة، أن إطلاق النار نفذه عنصر في الجيش كان يقيم في المعسكر.

    وقتل منفذ الهجوم أثناء تبادل إطلاق النار. وأعلنت أيضا حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، علما أنها جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، وفق ما ذكرته وسائل إعلامية.

    وقدم الرئيس الصومالي تعازيه للرئيس محمد بن زايد في مقتل عناصر القوات المسلحة الإماراتية بالصومال، كما تلقى الرئيس الإماراتي برقيات عزاء من عدة دول عربية وخليجية، في قتلى الجيش الإماراتي بالهجوم الإرهابي في الصومال.

  • كشف هوية منفذ هجوم الصومال وعلاقته بمدير الاستخبارات الصومالية (شاهد)

    كشف هوية منفذ هجوم الصومال وعلاقته بمدير الاستخبارات الصومالية (شاهد)

    وطن – وسط إعلان الصومال عن مقتل ضباط إماراتيين في قاعدة عسكرية بالعاصمة مقديشو، وتأكيد أبوظبي مقتل 3 جنود من قواتها وضابط بحريني ، ذكرت مصادر أن جندي صومالي متدرب هو من فتح عليهم النار في قاعدة “غوردن”.

    وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أمس، السبت، الحادث الذي أدى أيضا إلى إصابة شخصين آخرين. وقالت أبوظبي إن الجنود الذين سقطوا كانوا وقت مقتلهم يشاركون في تدريب القوات المسلحة الصومالية، وهو ما يندرج في إطار التعاون العسكري بين البلدين.

    وبحسب التقارير التي كشف عن هوية منفذ الهجوم الذي أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عنه، فإن جندي صومالي كان قد أنهى تدريبه للتو، هو من أطلق وابلاً من الرصاص أثناء وقت الصلاة، مستهدفاً الضباط الإماراتيين ومسؤولين عسكريين صوماليين بالقاعدة المذكورة.

    ووفق حسابات صومالية بمنصة إكس، فقد أدى الهجوم إلى مقتل أربعة جنود صوماليين على الفور وإصابة أربعة ضباط إماراتيين بجروح خطيرة. كما تم تحييد المسلح نفسه في تبادل إطلاق النار الذي أعقب ذلك.

    وأعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم أسفر عن مقتل أربعة جنود إماراتيين وضابط عسكري بحريني أثناء مهمة تدريب في قاعدة عسكرية في العاصمة الصومالية، حسبما ذكرت السلطات يوم الأحد.

    مقتل 17 ضابطا

    وقال موقع capitalfm الصومالي إن حركة الشباب المتشددة، المعروفة بتمردها ضد الحكومة الصومالية منذ عام 2006، أعلنت عقب الحادث مسؤوليتها عن الهجوم. وأصدرت بيانا عبر محطتهم الإذاعية، راديو الأندلس، يتباهون فيه بقتل 17 ضابطا، وهو رقم أعلى بكثير من التقارير الرسمية.

    من هو منفذ الهجوم على قاعدة غودرن؟

    ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي كثفت فيه القوات الصومالية والقوات المتحالفة هجومها على الجماعة الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي استمرت في إحداث الفوضى في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا وجيرانها.

    وما إن وقع الحادث الأول من نوعه على القاعدة العسكرية حتى توجهت الأنظار لمعرفة هوية منفذ الهجوم في مقديشو.

    ليتبين أنه جندي يدعى “CABDI” وهو عضو سابق في حركة الشباب عام 2021.

    ووفق نشطاء صوماليين على مواقع التواصل الاجتماعي فإن هذا الجندي، الذي ينتمي إلى قبيلة هوية، عشيرة هابارجيدير سيير، هو أيضا قريب من مهاد سالاد، المدير الحالي لوكالة الاستخبارات الصومالية.

    وتشير التقارير الأولية إلى أن مهاد جنده كجندي بسبب علاقتهما العائلية.
    كما كشف المصدر أنه لا يمكن تسجيل المجندين في قاعدة غوردون بدون ضامن، حيث يؤدي كبار مسؤولي الحكومة الصومالية هذا الدور في كثير من الأحيان.

    وتنطوي الاتهامات الطويلة الأمد ضد المدير الحالي لوكالة الاستخبارات الصومالية على علاقة عمل وثيقة مع حركة الشباب، الجماعة الإرهابية التي من المفترض أن يحاربها، بحسب النشطاء.

    الرئيس الصومالي يعزي

    واعترف الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بخطورة الوضع، وقدم تعازيه القلبية لحكومة الإمارات العربية المتحدة وأسر الضحايا. وتعهد بالعمل بلا هوادة لضمان سلامة جميع الأفراد المشاركين في تدريب القوات الصومالية وتفكيك التهديد الذي تشكله الجماعات المسلحة مثل حركة الشباب.

  • وصول جثامين الضباط الإماراتيين القتلى وأمير قطر يعزي محمد بن زايد

    وصول جثامين الضباط الإماراتيين القتلى وأمير قطر يعزي محمد بن زايد

    وطن – بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، ببرقية عزاء للرئيس الإماراتي وحاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، في مقتل ضباط وجنود إماراتيين جراء هجوم إرهابي على قاعدة عسكرية بالصومال، كما وصلت جثامين الضحايا إلى مطار البطين الخاص بأبوظبي، صباح الأحد.

    جاء ذلك بحسب ما أعلنه الديوان الأميري القطري في بيان نشره عبر موقع الإلكتروني الرسمي.

    وقال الديوان الأميري وفق ما رصدت (وطن) ما نصه: “بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في استشهاد عدد من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية في مدينة مقديشو بجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، متمنيا سموه الشفاء العاجل للمصابين.”

    وصول جثامين الضباط الإماراتيين القتلى

    ومن جانبها أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” بأن جثامين القتلى المنتسبين للقوات المسلحة الإماراتية، وصلت إلى مطار البطين الخاص بأبوظبي، صباح اليوم الأحد، على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات المسلحة الإماراتية.

    وكشفت عن هويتهم: ( العقيد محمد المنصوري، والوكيل/ 1 محمد الشامسي، والوكيل/ 1 خليفة البلوشي، والعريف سليمان الشحي ).

    وجرت على أرض المطار وفق “وام” المراسم العسكرية الخاصة باستقبال جثامين الضحايا، حيث كان في الاستقبال عدد من كبار قادة وضباط وزارة الدفاع الإماراتية وعدد من أسر الشهداء وذويهم.

    وصول جثامين الجنود الإماراتيين القتلى من الصومال
    وصول جثامين الجنود الإماراتيين القتلى من الصومال

    وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية وضابط من قوة دفاع البحرين وإصابة 2 آخرين إثر تعرضهم لعمل إرهابي في جمهورية الصومال، أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية.

    بينما زعمت حركة الشباب الصومالية التي تبنت الهجوم أنها قتلت جميع الضباط الإماراتيين بقاعدة “الجنرال غورد” العسكرية في العاصمة مقديشو خلال الهجوم الإرهابي.

    وقالت إنه من بين إجمالي 17 ضابطا قتلوا داخل القاعدة قتل جميع الضباط الإماراتيين بها بما فيهم كبير ضباط الإمارات بالصومال، وفق زعم الحركة.

    ومن جانبه تقدم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالمواساة إلى دولة الإمارات.. معربا عن تعازيه لحكومة وشعب الإمارات الذين فقدوا أرواح جنودهم في الهجوم الإرهابي في مقديشو، موضحا أن هؤلاء الضباط جاءوا إلى الصومال للمشاركة في إعادة بناء القوات المسلحة الصومالية.

    وقال رئيس الصومال “نحن ممتنون لحكومة وشعب الإمارات لدعمهم المستمر في إعادة إعمار وتنمية الصومال، وسنتذكر الدور الذي لعبته في البلاد في هذا الوقت العصيب”.

  • حركة الشباب: قتلنا جميع الضباط الإماراتيين بقاعدة “غوردن” بينهم كبير ضباط الإمارات بالصومال

    حركة الشباب: قتلنا جميع الضباط الإماراتيين بقاعدة “غوردن” بينهم كبير ضباط الإمارات بالصومال

    وطن – تبنت حركة الشباب الصومالية الهجوم الإرهابي الذي وقع بقاعدة “الجنرال غورد” في العاصمة مقديشو، السبت، واستهدف ضباطا إماراتيين كانت مهمتهم إعادة بناء الجيش الصومالي.

    ومساء السبت 10 فبراير، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان عاجل مقتل 3 جنود إماراتيين وضابط بحريني وإصابة 2 آخرين في هجوم إرهابي تعرضوا له في دولة الصومال، دون أن تكشف أي تفاصيل أخرى.

    فيما ذكرت الصومال أن “مستشفى أردوغان” في مقديشو، استقبل الجرحى من الضباط الإماراتيين الذين أصيبوا في الهجوم الإرهابي على معسكر “الجنرال غوردن”.

    حركة الشباب تتبنى الهجوم الذي أسفر عن مقتل ضباط إماراتيين

    وبحسب بيان مزعوم لحركة الشباب منتشر على عدة صفحات صومالية بمواقع التواصل، فقد تبنت الحركة الهجوم الذي وصفته بالانغماسي.

    وقالت حركة الشباب إن الهجوم الإرهابي وقع في أكبر قاعدة عسكرية للقوات الإماراتية في الصومال، وأنه استهدف مقر القيادة في القاعدة أثناء تواجد أكثر من 20 ضابطا من الإمارات “ومن مرتزقتهم من الغربيين والأفارقة” حسب البيان.

    بيان حركة الشباب الصومالية
    بيان حركة الشباب الصومالية

    كبير ضباط الإمارات في الصومال

    وزعمت حركة الشباب وفق البيان المنسوب لها إلى أن الحصيلة الأولية للهجوم الإرهابي على القوات الإماراتية في الصومال: مقتل 17 ضابطا من بينهم جميع الضباط الإماراتيين، ومن بينهم كبير ضباط الإمارات في الصومال.

    كما زعمت الحركة الإرهابية أنه من ضمن القتلى الإماراتيين مسؤول التدريبات ومسؤول الاستخبارات، ومسؤول القسم اللوجستي والآليات وكلهم من الإمارات.


    واختتم بيان حركة الشباب الصومالية:”كما قتل في الهجوم ضابطا كانوا يعملون لصالح الإمارات وهم من الغربيين والأفارقة.”

    وأفادت التقارير أن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الإماراتية هبطت في مطار مقديشو، لنقل الضباط المصابين في الهجوم الإرهابي على قاعدة الجنرال “غوردن”.

    الرئيس الصومالي يعزي الإمارات ويتوعد بملاحقة القتلة

    ووفق وكالة “صونا” الصومالية الرسمية للأنباء، فقد قدم الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، التعازي للإمارات خلال زيارته المستشفى التي استقبلت الجرحى من الضباط الإماراتيين الذين أصيبوا بالهجوم الإرهابي على معسكر الجنرال غوردن”.

    وقال الرئيس الصومالي: “نقدم تعازينا لحكومة وشعب الإمارات الذين فقدوا أرواح جنودهم في الهجوم الإرهابي في مقديشو”.

    وأضاف أن “هؤلاء الضباط جاءوا إلى بلادنا للمشاركة في إعادة بناء القوات المسلحة الصومالية”.

    وأدان الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود بـ”شدة هذا العمل الذي أودى بحياة هؤلاء الضباط”، مؤكدا أنهم “كرسوا وقتهم من أجل الشعب والحكومة الصومالية”.

    إدانة الرئيس الصومالي
    إدانة الرئيس الصومالي

    ودعا الرئيس الصومالي، الجهات المعنية الى التحقيق فورا في هذا الحادث.

    وأضاف: “نحن ممتنون لحكومة وشعب الإمارات العربية المتحدة لدعمهم المستمر في إعادة إعمار وتنمية الصومال، وسنتذكر الدور الذي لعبته في بلادنا في هذا الوقت العصيب”.

    أول تعليق للإمارات على الهجوم على قاعدة لها بالصومال

    وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أوردت أول تعليق رسمي للإمارات على الهجوم، حيث نقلت عن وزارة الدفاع إعلانها مقتل 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية، وضابط من قوة دفاع البحرين، في هذا الهجوم الإرهابي بالصومال.

    بالإضافة لإصابة 2 آخرين إثر “تعرضهم لعمل إرهابي في جمهورية الصومال الشقيقة، أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الصومال في إطار التعاون العسكري بين البلدين” وفق نص البيان الذي اطلعت عليه (وطن).

  • تفاصيل مقتل جنود إماراتيين وضابط بحريني وإصابة آخرين في هجوم إرهابي بالصومال

    تفاصيل مقتل جنود إماراتيين وضابط بحريني وإصابة آخرين في هجوم إرهابي بالصومال

    وطن – أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان رسمي عاجل نقلته وكالة الأنباء “وام”، عن مقتل 3 جنود إماراتيين وضابط بحريني وإصابة آخرين في هجوم إرهابي تعرضوا له في دولة الصومال.

    وبحسب بيان وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية فقد أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية، وضابط من قوة دفاع البحرين، في هذا الهجوم الإرهابي بالصومال.

    بالإضافة لإصابة 2 آخرين إثر “تعرضهم لعمل إرهابي في جمهورية الصومال الشقيقة، أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الصومال في إطار التعاون العسكري بين البلدين” وفق نص البيان الذي اطلعت عليه (وطن).

    ولم تكشف السلطات الإماراتية أي تفاصيل أخرى بشأن هذا الهجوم أو طبيعته، كما لم تتطرق لأي حديث عن الجهة التي تقف خلفه في الصومال.

    كما تقدمت وزارة الدفاع الإماراتية في ذات البيان، بخالص العزاء لذوي الجنود الإماراتيين القتلى “سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته”، كما أعربت الوزارة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

    • اقرأ أيضا:
    هذه هي التفاصيل.. (45) جنديا اماراتيا قتلوا في انفجار قاعدة عسكرية باليمن

    وشدد البيان كذلك على أن دولة الإمارات تواصل التنسيق والتعاون مع الحكومة الصومالية في التحقيق بشأن ما وصفته بـ”العمل الإرهابي الآثم”.

    ولم تعلن أي جهة في الصومال حتى الآن مسؤوليتها عن العملية، كما لم تصدر السلطات الصومالية أي معلومات بشأن هذا الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة جنود إماراتيين وضابط بحريني وإصابة آخرين.

  • بعد خطابه العنتري.. هل يمتلك السيسي الجرأة على مواجهة الإمارات في الصومال؟ (فيديو)

    بعد خطابه العنتري.. هل يمتلك السيسي الجرأة على مواجهة الإمارات في الصومال؟ (فيديو)

    وطن – في تبرير جديد لتدميره اقتصاد الدولة ومحاولته امتصاص الغضب الشعبي، وجه رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي رسالة للمصريين مستشهداً فيها بدولة الصومال، كمثال على صعوبة عودة الدول غير المستقرة إلى وضعها الطبيعي قبل أقل من 20 أو 30 عاماً.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود للقاهرة اليوم بدعوة رسمية وجهت له مؤخراً.

    وقال السيسي إن الصومال دخلت في مشكلة في عامي 1990و1991 ومنذ عام 1991، وحتى اليوم استمرت في مشاكل وتحديات عصفت-حسب قوله-بقدرات الدولة لمدة أكثر من 30 عاماً.

    وتابع الرئيس المصري: “غالباً ما نقول للناس انتبهوا لبلادكم ودولكم وحافظوا على استقراركم وبلادكم”. واستدرك : “أي تحدي يمكن مجابهته طالما الدولة مستقرة وآمنة”.

    وتابع :”أما عندما تدخل الدول في حالة عدم استقرار فلن تعود بسهولة وقد يستغرق الأمر كما قال 20 أو 30 سنة”.

    “كلام للمصريين”

    ولفت السيسي في كلمته إلى أن “هذا الكلام قد يغضب فخامة الرئيس الصومالي.. ولكنه يقوله للمصريين.”

    وكان الرئيس الصومالي ناقش مع الرئيس المصري خلال اجتماعهما، الأحد، بقصر الاتحادية التحركات العربية والمصرية لمواجهة المخطط الإثيوبي بإنشاء منفذ بحري وقوة عسكرية بحرية على البحر الأحمر، خاصة أنه يمس الملاحة البحرية ويهدد أمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن مخالفته لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

    الدكتور عصام عبد الشافي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، علق على حديث رئيس النظام مشيرا للنظام الإماراتي الذي يدعم مخطط إثيوبيا في الصومال.

    هل يمتلك السيسي القدرة على مواجهة الإمارات؟

    وقال وفق ما رصدت (وطن) في تغريدة له بإكس:”السيسي ونظامه الذين تُنفق عليهم الإمارات هل يمتلك القدرة على مواجهتها في الصومال وهي الداعم الأول للانفصال بالتواطؤ مع إثيوبيا؟”

    وتابع:”هل يمتلك القدرة على مواجهتها في السودان وهي الداعم الأول لميليشيات حميدتي؟.. هل يمتلك القدرة على مواجهتها في غزة
    وهي الممول الأكبر للكيان الصهيــوني؟”.

    وتشهد العلاقات بين الإمارات وإثيوبيا ـ ذات العلاقة المتوترة مع مصر بسبب أزمة سد النهضة ـ نموا متسارعا على المستويات السياسية والاقتصادية، وهو ما تعكسه الزيارات الرسمية المتبادلة وحجم التبادل التجاري بين البلدين.

    علاقة الإمارات وإثيوبيا

    وفي أغسطس الماضي أجرى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، زيارة رسمية إلى إثيوبيا، بهدف توطيد علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف الجوانب.

    وجاءت هذه الزيارة بالتزامن مع نمو العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات وإثيوبيا بخطى متسارعة في عدد واسع من المجالات والقطاعات الاقتصادية.

    وبحسب الإحصائيات الأخيرة تعتبر الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإثيوبيا، وتضاعف التبادل التجاري بين البلدين أكثر من سبع مرات منذ العام 2008 ليصل حجم التجارة غير النفطية بين البلدين إلى مليار و400 مليون دولار العام الماضي.

    منها صادرات إماراتية لإثيوبيا بقيمة 565 مليون دولار وواردات من إثيوبيا بقيمة 628 مليون دولار. في حين بلغت قيمة إعادة التصدير الإماراتية إلى الدولة الإفريقية 553 مليون دولار.

    وخلال السنوات الماضية نفذت الإمارات رزمة من المشاريع في إثيوبيا بقيمة تتجاوز 2.9 مليار دولار، ومن أبرز القطاعات التي تستثمر فيها الإمارات في إثيوبيا، صناعة الأدوية وتجارة التجزئة والجملة، والقطاع الزراعي والصحي والتعليم والتعدين.

    • اقرأ أيضا:
    “واشنطن بوست” تحذر من تداعيات مؤامرات أبوظبي في القرن الإفريقي

    انهيار اقتصاد مصر على يد السيسي

    وجراء سياسات السيسي الفردية الفاشلة التي لا تستند إلى أية دراسات وتتخذ بالأمر المباشر، تعاني مصر حاليا من أزمة العملة والتضخم الشديد، مما يجعل الملايين من المواطنين غير قادرين على شراء السلع الأساسية.

    • اقرأ أيضا:
    أيام ثقال على المصريين.. موديز تخفض النظرة المستقبلية وسط تحديات متزايدة

    نسبة التضخم في البلاد وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ 5 سنوات، وفقد الجنيه أكثر من نصف قيمته منذ مارس 2022.