الوسم: الصومال

  • رئيس الصومال يصعد مع أبوظبي ويأمر البنك المركزي بعدم الإفراج عن أموال إماراتية مشبوهة

    رئيس الصومال يصعد مع أبوظبي ويأمر البنك المركزي بعدم الإفراج عن أموال إماراتية مشبوهة

    بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلى استعداد مقديشو تسليمها للإمارات، وسعيها لفتح صفحة جديدة مع أبو ظبي. أصدر الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، قرار يوعز فيه البنك المركزي في بلاده بعدم الإفراج عن أموال إماراتية احتجزتها بلاده عام 2018 لكونها أموالا “مشبوهة”.

    ووفقا لبيان صادر عن الرئاسة الصومالية، ونشره مدير الاتصالات في ديوان الرئاسة عبدالرشيد حاشي، فإن تلك الأموال دخلت البلاد بطريقة مخالفة للنظام المالي في الصومال والقانون المالي الدولي. وشكلت آنذاك تهديدا لأمن واستقرار اقتصاد البلاد”.

    اقرأ أيضا: فضيحة جديدة للإمارات ومحمد بن زايد كشف تفاصيلها وزير الإعلام الصومالي

    وأضاف البيان: “انطلاقا من هذا فإنه من غير الممكن الإفراج عن هذه الأموال بأمر من رئيس الحكومة من دون موافقتها بقوانين البلاد. فإن الرئيس يأمر رئيس البنك المركزي بعدم الإفراج عن هذه الأموال التي تم ضبطها”.

    بينما قال “حاشي” وفي تغريدته التي احتوت على البيان: “فخامة @M_Farmaajo رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، يأمر محافظ البنك المركزي @CBSsomalia بعدم الإفراج عن أموال غير مشروعة، 9.6 مليون دولار أمريكي استولت عليها قوات الأمن الصومالية الشجاعة لدينا إلى أي كيان يسعى للمطالبة. بسبب دخوله غير المشروع في أمتنا”.

    https://twitter.com/MrDuqa/status/1479537454936133633

    الصومال تسعى لفتح صفحة جديدة مع الإمارات

    وقبل ساعات من البيان، أعلن روبلى بمناسبة استلامه حزمة مساعدات إنسانية من سفير الإمارات في الصومال محمد أحمد العثمان. أن الصومال تسعى لفتح صفحة جديدة مع الإمارات، واستعدادها للإفراج عن الأموال الإماراتية”. معربا عن “أسفه” إزاء الحادثة.

    وقال في بيان له: “نعبر عن أسفنا عن تلك الحادثة (حادثة ضبط الأموال) وما سببتها من توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”. مضيفاً أن الصومال “مستعدة للإفراج عن الأموال الإماراتية التي تم ضبطها”.

    في حين دعا رئيس الحكومة دول أصدقاء الصومال إلى “تقديم مساعدات إنسانية للشعب الصومالي الذي يمر بحالة جفاف حاد”.

    في غضون ذلك، أشار رئيس الحكومة إلى أن بلاده تشهد مرحلة الانتخابات، وتتطلع إلى تحقيق هذا الاستحقاق الانتخابي.

    بينما كانت وزارة الأمن الداخلي الصومالية قد أعلنت في أبريل 2018. عن ضبطها مبلغاً مالياً قدره 9 ملايين و600 ألف دولار. كان على متن طائرة بوينغ 737 في مطار مقديشو. بذريعة أنها أموال “مشبوهة”.

    وفي حينها احتجت سفارة أبوظبي في مقديشو على حجز تلك الأموال التي تعود للسفارة. وكانت مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي دربتها الإمارات في مقديشو وإقليم بونتلاندا.

    وتزامن اعتذار الصومال للإمارات مع ما تشهده البلاد من أزمة سياسية بين قادتها. والتي وصلت إلى مرحلة اتهام كلا الطرفين بمسؤولية فشل إجراء الانتخابات في البلاد.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • “واشنطن بوست” تكشف كيف يتم تهريب النفط الإيراني عبر الإمارات للخارج

    “واشنطن بوست” تكشف كيف يتم تهريب النفط الإيراني عبر الإمارات للخارج

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتهريب النفط الخاضع للعقوبات الأمريكية والدولية عبر الإمارات.

    وقالت الصحيفة في تقرير مطول لها، إنه عادة ما تتم عمليات النقل السرية ليلاً لتجنب اكتشافها من قبل خفر السواحل الإقليمي. حيث ترسو السفن في (الخليج الفارسي) خارج الحدود الإقليمية لدولة الإمارات.

    وبعد ذلك  بشكل فردي، تنقل القوارب الصغيرة التي تحمل الديزل الإيراني المهرّب حمولتها إلى السفن المنتظرة، وفقًا للبحارة الذين شهدوا التجارة.

    اقرأ أيضاً: أول فيديو للسفينة الإماراتية المختطفة “روابي” وحمولتها زوارق حربية ومدرعات 

    ونقلت الصحيفة عن بحار هندي يبلغ من العمر 27 عامًا، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام: “يستغرق الأمر من أربعة إلى خمسة أيام لأن القوارب تأتي واحدة تلو الأخرى”.

    وقال إنه كان يعمل لدى شركة شحن مقرها دبي كانت تقوم بتهريب الوقود الإيراني إلى الصومال.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذه العمليات غير المشروعة، التي تسارعت عندما أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على صادرات النفط الإيرانية بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في 2018. هو واحد من خمس روايات شهود عيان قدمها مواطنون هنود قالوا إنهم عملوا على سفن متورطة في التجارة السرية.

    بينما تم توثيق تهريب المنتجات البترولية الإيرانية سابقًا وتوجيه توبيخ أمريكي له، قدم هؤلاء البحارة نظرة داخلية نادرة حول كيفية تنفيذ هذه الأنشطة.

    المياه الدولية تمثل مركزا للتهريب

    وأوضح بحار هندي يبلغ من العمر 28 عامًا، قال إنه عمل لشركتين متورطتين في تهريب الديزل الإيراني بين عامي 2016 و 2020. أن الناقلات ترسو دائمًا في المياه الدولية التي تفصل بين إيران والإمارات.

    وقال: “تنتهي المياه الإقليمية لدولة الإمارات بعد 12 ميلاً. لذا تقترب السفن الإيرانية من 14 إلى 20 ميلاً من الإمارات”.

    وأكمل: “لقد قاموا بإيقاف تشغيل نظام التعرف التلقائي على الهوية بحيث لا يمكن تعقبهم. إذا رأوا خفر السواحل الإماراتي، فإنهم يوقفون العملية ويهربون”.

    بالإضافة إلى عمليات النقل ليلا في البحر، يتم تصدير الديزل الإيراني المتجه للأسواق الدولية على ناقلات تبحر من إيران مع أصل الشحنة المزورة. لتبدو وكأنها جاءت من العراق أو الإمارات ، بحسب بحار ثالث.

    هوامش ربح كبيرة وراء التهريب

    ولفتت الصحيفة إلى أنه بسبب هوامش الربح، كانت هذه التجارة مربحة للغاية حتى قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. حيث تمتلك إيران بعضًا من أرخص أسعار الوقود في العالم بفضل تكاليف الإنتاج المنخفضة للغاية والدعم الحكومي الكبير والعملة الضعيفة.

    لكن العقوبات الاقتصادية التي أعيد فرضها أعطت هذه الأعمال دفعة إضافية. حيث يسعى المهربون إلى التهرب من القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

    قال كورماك ماك غاري، المدير المساعد لشركة كونترول ريسكس الاستشارية، إن “نقل المنتجات الإيرانية الخاضعة للعقوبات يتم على أساس أسبوعي. هناك دوافع مالية والطلب، لذلك ستجد إيران طريقة للالتفاف على العقوبات. وسياستها هي الحفاظ على هذا السر المطلق. إنهم لا يكشفون كيف يفعلون ذلك “.

    وقال محللون متخصصون في صناعة الطاقة والأمن الإقليمي إن التهريب يشمل عناصر من الدولة الإيرانية، ولا سيما الحرس الثوري الإسلامي وشركات الشحن الخاصة الموجودة في دول الخليج العربي.

    واضاف: “قالوا إن الحرس الثوري الإيراني يسعى في بعض الأحيان إلى اعتراض أولئك الذين يحاولون تأمين جزء من أفعاله دون إذن الجماعة.

    وأكدت الصحيفة على أن العنصر البحري في الحرس الثوري الإيراني. يتمتع بسيطرة صارمة للغاية على الحدود البحرية بالإضافة إلى مرافق الموانئ، وكثير من الناس يتلقون رواتبهم.

    وقال أندرياس كريج، كبير المحاضرين في كلية الدراسات الأمنية في كينجز كوليدج لندن، “إن الحرس الثوري الإيراني مؤسسة فاسدة للغاية. إذا نظرنا إلى الكميات التي يتم تهريبها كل عام من إيران، فإننا نتحدث عن ملايين البراميل.

    التعتيم والرشاوى

    قال فيكاش ثاكور، بحار هندي لديه عشر سنوات من الخبرة، إنه قد يكون من الخطر الكشف عما رآه في (الخليج الفارسي) “لا يريد البحارة التحدث عن هذه الأشياء”.

    وأضاف ثاكور إن الممرات البحرية بين مضيق هرمز والموانئ في دبي والسعودية تعج بالزوارق الصغيرة التي تحمل الديزل المهرب لنقله إلى سفن أكبر.

    وقال إنه في بعض الأحيان يتم تخزين الديزل مؤقتًا في ميناء الشارقة الإماراتي، حيث يتم تزوير الوثائق لتبدو وكأن الوقود جاء من العراق.

    من جانبه، قال آندي بومان ، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وجنوب آسيا في مؤسسة Mission to Seafarers الخيرية: “إنه سر مكشوف أن التجارة غير المشروعة مستمرة. ولكن لا أحد يسميها في الواقع”.

    واضاف: “المياه من عجمان إلى إيران، خاصة في الليل، مشغولة بالسفن التي تتحرك في أوقات غير عادية ولا تصل إلى الميناء ، ولكن تفريغ السفن الأخرى أو الاتصال بها أثناء رسوها”.

    كما قال سمير مدني، المؤسس المشارك لـ TankerTrackers.com ، وهي شركة استشارية تتعقب شحنات النفط الخام أنه يتم نقل شحنات المنتجات المكررة من هناك، مثل الديزل إلى دول مثل اليمن والصومال.

    إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال

    وقال مدني: “الطريقة التقليدية للتعتيم هي إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بك. ثم تظل مظلمة لمدة أسبوع، ثم تعود إلى الاتصال بالإنترنت. ويتساءل الجميع من أين التقطت شحنتك”.

    قال ماك جاري، من Control Risks وهي شركة عالمية للمخاطر والاستشارات الإستراتيجية، إن إيقاف تشغيل نظام الإرسال والاستقبال ينتهك الرموز البحرية الدولية وهو خط أحمر للنشاط غير المشروع.

    وتابع: “بسبب هذه الثغرات في النظام، من الصعب تحديد مكان التقاء تلك السفن. ثم نبدأ في فقدان المسار الذي ستذهب إليه تلك الشحنة لأنه يتم نقلها إلى سفينة أخرى”.

    وأوضح أن هذا الافتقار إلى الشفافية يشكل خطرًا على المشترين المحتملين. ذلك لأنهم قد يشاركون في تجارة الديزل والنفط الخام التي تبدو “مشروعة تمامًا” ولكنها تخضع للعقوبات الأمريكية. مما يترك هذه الشركات عرضة لغرامات محتملة.

    وبالنسبة للبحارة، يمكن أن يكون هذا عملاً محفوفًا بالمخاطر. حيث يشكل كل من الحرس الثوري الإيراني والقراصنة تهديدًا.

    وقال إندراجيت راثود ، 30 عامًا ، الذي عمل في سفينة لتهريب الديزل إلى اليمن من 2017 إلى 2020 ، إن سفينته كانت تحمل نحو 10 آلاف دولار كرشاوى.

    في حين قال ثاكور إن قبطان سفينته كان يحصل عادة على 50 ألف دولار.

    وأوضح ثاكور أن “الطريقة الوحيدة لحمل الإيرانيين على مغادرة السفينة هي أن يمنحهم القبطان نقودًا”.

    وأضاف: “يمكن للنقود أن تنقذ البحارة من التعذيب. لأنهم [الحرس الثوري الإيراني] لا يتصرفون أبدًا مثل البشر. يبدأون في الضرب دائمًا “.

    (المصدر: واشنطن بوست)

  • فضيحة جديدة للإمارات ومحمد بن زايد كشف تفاصيلها وزير الإعلام الصومالي

    فضيحة جديدة للإمارات ومحمد بن زايد كشف تفاصيلها وزير الإعلام الصومالي

    في فضيحة جديدة لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وجه وزير الإعلام بدولة الصومال عثمان أبو بكر، الاتهامات لدولة الإمارات. بأنها تريد جعل الصومال مثل ليبيا واليمن بإثارتها للفوضى فيها.

    وجاءت تصريحات الوزير الصومالي خلال مؤتمر صحفي اليوم، الأحد، بالعاصمة الصومالية مقديشو، في سياق التعليق على بيان الخارجية. الإماراتية الذي اعتبره الوزير أبو بكر منافياً للأعراف الدبلوماسية.

    فضيحة جديدة للإمارات

    ووصفت الخارجية الإماراتية في بيانها الذي صدر أمس السبت، الحكومة الصومالية بـ”المؤقتة”، موجهة لها اتهامات باستخدام. العنف والقوة المفرطة ضد المدنيين.

    وجاء بيان الخارجية الإماراتية على خلفية مواجهات مسلحة اندلعت في العاصمة مقديشو الجمعة الماضية، بين القوات الحكومية وقوات. موالية لمرشحين في سباق الرئاسة.

    وطالب وزير الإعلام الصومالي من دولة الإمارات ضرورة توضيح موقفها من بيان خارجيتها الأخير، الذي يبدو أنه لا يعترف بالحكومة الصومالية ويعتبرها مؤقتة.

    وقال الوزير الصومالي في المؤتمر الصحفي: ” بيان الخارجة الإماراتية لا يعكس عمق العلاقات بين البلدين وينافي الأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية”.

    وأضاف ما نصّه: ” الإمارات تريد الصومال مثل ليبيا واليمن وتسعى لإثارة الفوضى وهو ما لا يقبله شعبنا”.

    وأفاد الوزير بأن البيان الإماراتي يشير إلى عدم الاعتراف بالدولة الصومالية.

    وهو ما يتطابق ـ وفق أبو بكر ـ  مع تصريحات سابقة لبعض الشخصيات بالبلاد حول عدم وجود دولة في الصومال.

    وتابع: “البيان يؤكد الشكوك التي كانت تساور الشعب الصومالي حول تورط الإمارات في المشاكل السياسية بالبلاد خلال السنوات الماضية”.

    وتقيم الإمارات في الصومال قاعدة عسكرية ولها فيها استثمارات كبيرة.

    وأوضح الوزير بأن بيان الخارجية الإماراتية أعاد لأذهان الصوماليين توجه رؤساء الأقاليم عقب الاتفاق السياسي في سبتمبر الماضي. إلى دولة الإمارات، وعودتهم مع شروط جديدة من أجل عرقلة الاتفاق السياسي، الذي يشكل عقبة أمام عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالصومال.

    واتفقت الحكومة الصومالية في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، مع رؤساء الأقاليم، على إجراء الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

    والانتخابات الرئاسية في فبراير/شباط للعام الجاري، وهو الأمر الذي لم يتم.

    وتشهد الصومال حالة من الاحتقان السياسي سببتها خلافات نشبت بين الحكومة ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى. حول تفاصيل تتعلق بإجراء الانتخابات المتفق عليها.

    وتسببت تلك الخلافات بتأجيل الانتخابات لمرات عديدة، دون التوصل إلى موعد محدد وواضع لعقدها، رغم جولات الحوار العديدة. التي كان آخرها أوائل شهر شباط/فبراير الجاري.

    الدور الإماراتي

    ورغم أنه لا توجد دولة تعترف بأرض الصومال إلا أن للإمارات وجود ملموس في هذه المنطقة.

    وفي مارس عام 2018 أعلن موسى عبدي، أن الإمارات ستدرب قوات أمن في المنطقة في إطار اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية هناك.

    وأضاف أن القاعدة ستضمن تحقيق تنمية اقتصادية وأمنية في البلاد، وستكون وسيلة ردع للجماعات المتشددة في المنطقة.

    وبدأت الإمارات في عام 2017 إنشاء قاعدة على موقع بمطار مدينة بربرة في الإقليم.

    وسمح لها بالبقاء فيها لمدة ثلاثين عاما. وتقع بربرة على بعد أقل من 300 كيلومتر إلى الجنوب من اليمن.

    وفي عام 2019 دشنت شركة موانئ دبي العالمية مشروعا بقيمة 101 مليون دولار لتوسيع ميناء بربرة.

    ويتم عبر الميناء تصدير الإبل إلى الشرق الأوسط واستيراد الغذاء وغيره.

    وقالت موانئ دبي العالمية إن المرحلة الأولى من التوسعة ستشمل بناء رصيف بطول 400 متر وأيضا تطوير منطقة حرة وإن شركة شفا النهضة. الإماراتية هي مقاول المشروع.

    وقال موسى عبدي : “هذا الاستثمار في بربرة، والتوسعة لهما فائدة ضخمة للبلاد ولتطوير اقتصادها”.

    والمرحلة الأولى جزء من اتفاق التوسعة تم توقيعه مع موانئ دبي العالمية في 2016 وتبلغ قيمته الإجمالية 442 مليون دولار.

    لكن إطلاق المشروع يأتي وسط معارضة من الصومال الذي يعتبر أنه ينتهك سيادته.

    وقال مسؤولون بارزون إن مثل هذه الاتفاقات تجاوز على السلطة الشرعية لمقديشو.

    مواجهات عنيفة في العاصمة

    وشهدت مقديشو، الجمعة، مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية وقوات موالية لكتلة المرشحين في سباق الرئاسة (تتألف من 14 مرشحاً رئاسياً). إثر محاولة بعض المرشحين التوجه إلى ساحة “الجندي المجهول”، التي كان من المقرر عقد مظاهرات فيها في اليوم ذاته.

    وتقول الكتلة إن هدفها “التصدي لممارسات الحكومة” فيما يتعلق بالانتخابات، بشأن طريقة إجرائها واللجان الموكل إليها إدارة السباق. ومن أبرز أعضائها الرئيس السابق حسن شيخ محمود.‎

    وتسود الصومال حالة من الاحتقان السياسي، نتيجة خلافات بين الحكومة من جهة، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى. حول بعض التفاصيل المتعلقة بآلية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

    وأدت تلك الخلافات، إلى تأجيل الانتخابات أكثر من مرة، دون تحديد موعد واضح لها رغم عقد عدة جولات حوارية كان آخرها أوائل الشهر الجاري.

    فيما اتهم الصومال في وقت سابق قوى خارجية، لم يسمّها، بالعمل على “عرقلة” جهود التوصل إلى اتفاق نهائي تمهيداً لإجراء الانتخابات. الرئاسية والبرلمانية في البلاد.

    جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الصومالية، جاء فيه: “أنه رغم استعداد الحكومة الصومالية ورؤساء الأقاليم الفيدرالية على معالجة. المسائل الخلافية “ظل تأثير قوى خارجية عقبة أمام انتهاء الأزمة” التي قد تمهد الطريق لإجراء الانتخابات.

    اشتباكات وهذا دور الحكومة الصومالية

    وأشار البيان إلى أن الحكومة الصومالية كانت تسعى لتطبيق نموذج انتخابي (صوت واحد لشخص واحد) من أجل تمكين الشعب. من التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    إلا أن هذا النموذج الانتخابي، وفق البيان، لم يتحقق نتيجة اعتراض بعض رؤساء الأقاليم الفيدرالية عليه، ومن أجل الوصول إلى اتفاق شامل. وافقت الحكومة على اقتراح بديل حول تطبيق نموذج انتخابات (غير مباشرة).

    وتعليقاً على تصعيد المواجهات المسلحة الأخيرة، عبر البيان عن أسفه من محاولة كتلة المرشحين في سباق الرئاسة لتنظيم مظاهرات. “غير مشروعة” عشية إجراء المفاوضات بين الحكومة ورؤساء الأقاليم الفيدرالية في العاصمة مقديشو.

    وأشار البيان إلى أن الصومال “يشجب ويحذر من بعض المعلومات المضللة وتصريحات غير مبينة على الحقائق قد تدعم أحياناً التمرّد. من قبل جهات مشهورة بأعمالها غير الرسمية في المنطقة”، دون الإفصاح عن الجهة المراد بها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • العالم العربي يدخل بوابة 2021 بأزمات ونزاعات جديدة وهذا ما سيحدث في هذه الدول

    العالم العربي يدخل بوابة 2021 بأزمات ونزاعات جديدة وهذا ما سيحدث في هذه الدول

    يأمل الكثير من سكان العالم العربي إيجاد فرصاً جديدة للحياة من أجل الخروج من نفق الصراعات الطويل الذي تعيشه الدول العربية، خاصة وأن العالم العربي يدخل العام الجديد 2021 مثقلاً بأزمات وتحديات غير مسبوقة وتتوزع فيه بؤر النزاع والانقسامات.

    ووفق تقرير لوكالة “الأناضول” التركية، فإن من بين أبرز الدول التي تواجه تحديات عميقة وأمنية هي ليبيا والصومال وسوريا والعراق والسودان، حيث سلط التقرير المطول الضوء على الأزمات التي تعيش بها تلك البلدان.

    الحرب الليبية على الأبواب

    وحسب التقرير، فإن الأطراف الليبية المجتمعة في تونس برعاية أممية اتفقت على تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية في الرابع والعشرين من الشهر المقبل؛ إلا أن عملية تشكيل مجلس رئاسي جديد مع رئيس حكومة منفصل ما زالت متعثرة، ناهيك عن الإخفاق في توحيد مجلس النواب.

    وأوضح التقرير، أن المسار الدستوري لم يتم الاتفاق بشأنه، ولم يتقرر بعد عرض مسودة الدستور التي أعدتها لجنة الـ 60 المنتخبة على الاستفتاء الشعبي، أو الرجوع إلى الإعلان الدستوري أو إلى آخر دستور في عهد الملكية “1963”.

    اقرأ المزيد: 2021 عام أسود على رأس ابن سلمان.. معارضة سعودية تكشف عن حملة اعتقالات ستطال هؤلاء الأمراء

    وأضاف التقرير: “هذه المؤشرات لا توحي أن الانتخابات ستجرى قبل نهاية 2021، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش الحكومي ومليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الموقع في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي”.

    وأشار إلى أن عودة حفتر لحشد مليشياته قرب خطوط التماس بمحافظتي سرت والجفرة، وإرسال الجيش الحكومي تعزيزات عسكرية للمنطقة، مؤشر آخر على أن الأوضاع مرشحة للانفجار، إن اختل التوازن العسكري ولم يتم تسريع الحل السياسي.

    الصومال وحيداً

    وحسب وكالة “الأناضول”، فإن الصومال يواجه خلال العام المقبل تحدي تنظيم الانتخابات البرلمانية التي أخفقت في إجرائها بموعدها الذي كان مقرراً في الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2020، مضيفاً: “لم تتفق الحكومة والأحزاب حول كيفية إجرائها بالشكل الذي يضمن نزاهتها، وليس هناك ما يؤكد إجراء الانتخابات العامة أيضا في فبراير/ شباط المقبل”.

    وحسب التقرير، فإن قرار الإدارة الأمريكية سحب معظم جنودها من الصومال مطلع 2021 والمقدر عددهم بنحو 700 عنصر، من شأنه مضاعفة التحديات الأمنية للبلاد، خاصة وأنه القرار يتزامن مع انسحاب ثلاثة آلاف جندي إثيوبي من قوات حفظ السلام من الصومال في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إثر اندلاع حرب إقليم تيغراي.

    ومن المزمع أيضا تخفيض قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي وقوامها 17 ألفا في العام المقبل، في ظل نقص التمويل الذي تقدمه الأمم المتحدة لها، وفق تقرير “الأناضول”، مؤكداً أن التهديد الأكبر للحكومة يتمثل في “حركة الشباب” التي تسيطر على نحو 20% من مساحة البلاد، خاصة في الجنوب والوسط، المقدر عددها بـ10 آلاف عنصر، وقد تستغل تقلص الدعم العسكري الخارجي للحكومة لزيادة هجماتها، وتوسعة مناطق سيطرتها، مع عرقلة تنظيم الانتخابات.

    العراق

    وفيما يتعلق بالعراق، فإن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يتصاعد منذ مقتل العالم النووي محسن فخري زادة في ديسمبر الجاري، وقبلها مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في الثالث يناير/ كانون الثاني 2020 قرب مطار بغداد، الأمر الذي من شأنه تحويل العراق إلى ساحة مواجهة بين الطرفين خلال العام المقبل.

    ويشير التقرير إلى أنه في العشرين من ديسمبر الجاري، تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد لقصف صاروخي لم يخلف ضحايا، واتهمت واشنطن إيران بالوقوف وراء الهجوم عبر أحد أذرعها في العراق، حيث شددت القيادة العسكرية الأمريكية في المنطقة أن الهجوم الصاروخي تم تنفيذه بشكل شبه مؤكد من قبل جماعة متمردة تدعمها إيران، الأمر الذي نفته طهران.

    وحسب التقرير، إلى أن رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض في العشرين من يناير من العام المقبل، قد يخفف حدة الاحتقان مع إيران، خاصة إذا اتبع الرئيس المنتخب جو بايدن سياسة الحوار مع طهران، لحل أزمة ملفها النووي، وهذا ما قد يجعل العراقيين يتنفسون الصعداء.

    وأضاف التقرير: “أما إذا انتهج بايدن سياسة تصعيدية مع طهران، أو ورّطه ترامب في حرب قبل رحيله، فالعراق سيكون أول من سيدفع ثمن هذا الصدام في 2021، وليس وحده الصراع الأمريكي الإيراني في العراق ما يؤرق حكومة بغداد، فتنظيم الدولة ما زال ينشط وسط البلاد، فضلا عن التهديد الأمني الذي يشكله تنظيم “بي كا كا” شمالي البلاد”.

    سوريا وسنوات الألم

    وتطرق تقرير الأناضول للأوضاع في سوريا، قائلاً: “في 2021، يكون قد مرّ على سوريا 10 سنوات منذ اندلاع ثورتها على نظام بشار الأسد، وإن تقلصت حدة القتال بسبب التفاهمات التركية الروسية، إلا أنه من المتوقع أن يشن النظام السوري هجوما بدعم روسي على معاقل المعارضة في إدلب”.

    اقرأ المزيد: توقعات 2021 مخيفة وصادمة.. العرافة الكفيفة تكشف عن تنين ضخم ومحاولة اغتيال ومرض خطير

    وأوضح التقرير، أن المناطق الحدودية مع تركيا التي لم تنسحب منها مليشيات قسد قد تشهد تصعيداً هي الأخرى، خاصة وأن الجيش الوطني السوري شن نهاية 2020، هجوماً عسكرياً على منطقة عين عيسى في الشمال السوري.

    وأشار التقرير إلى أن السوريين يترقبون ما إذا كان بايدن سيواصل سحب القوات الأمريكية من سوريا، أم سيسعى لدعم قسد، التي ترفض فك الارتباط مع “بي كا كا”، لافتاً إلى أن النظام السوري يسعلا لتنظيم انتخابات رئاسية في 2021، لا تعترف المعارضة بشرعيتها، خاصة أنها لم تأت عبر اتفاق شامل، يضمن نزاهتها.

    السودان وإثيوبيا

    وسلط التقرير الضوء على معاناة السودانيين، خاصة وأن الخرطوم تواجه تحدياً حدودياً جديداً مع إثيوبيا، قد يتفاقم في 2021، رغم أن جذوره قديمة، حيث تقوم مليشيات من إقليم الأمهرة الإثيوبي المجاور من حين لآخر بالاستيلاء على الأراضي الزراعية في محافظة القضارف شرقي السودان.

    وقال التقرير: “نهاية 2020، تدخل الجيش السوداني واستعاد جميع هذه الأراضي التي استولت عليها المليشيات الإثيوبية في منطقة الفشقة بالقضارف، منذ نحو 26 سنة، كما تلجأ المجموعات الإثيوبية المسلحة عادة لأسلوب حرب العصابات في مواجهة الجيش السوداني، الذي قُتل عدد من أفراده في كمين على الحدود مؤخرا، لذلك ليس من المستبعد أن تعاود هذه المليشيات هجماتها في المناطق المتنازع عليها”.

    اقرأ المزيد: توقعات ماغي فرح لعام 2021 .. مفاجآت ستزيد الطين بلة وهذا ما ينتظر مصر و السعودية وإسرائيل

    وحسب التقرير، فإن على الرغم من ترسيم الحدود بين إثيوبيا والسودان منذ 1902، إلا أن قبائل الأمهرة الإثيوبية ما تزال تعتبر الأراضي الزراعية على الطرف الآخر من الحدود ملكا لها، خاصة أنها تفتقر لأراضي خصبة، ما يجعل هذا الخلاف متجدداً”.

    واستدرك التقرير: “لكن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أعرب عن عزم حكومته على تجفيف بؤرة الخلافات وإيقاف الاشتباكات نهائيا على المناطق الحدودية مع السودان، بعد يوم من اختتام اجتماع اللجنة السياسية حول قضايا الحدود بين البلدين”.

    وأشار التقرير إلى أنه بالإضافة إلى أزمة الحدود مع إثيوبيا، فإن هناك نزاع حدودي مع دولة جنوب السودان في منطقة آبيي الغنية بالنفط، ونزاع حدودي ثالث مع مصر في مثلث حلايب المطل على البحر الأحمر.

    ويختتم التقرير المطولة بالقول: “ليست هذه الدول وحدها من يدخل العام الجديد مثخنة بجراح العام المنقضي وحاملة معها آمالا لنهاية قريبة لأزماتها، فهناك دول عربية أخرى تعاني من نزاعات متفاوتة الحدة تشاركها نفس الألم والأمل”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • بعد تحول “جاتي” لإعصار من الدرجة الأولى.. أرصاد عُمان تصدر بيانا بشأن آخر تطورات العاصفة المدارية

    بعد تحول “جاتي” لإعصار من الدرجة الأولى.. أرصاد عُمان تصدر بيانا بشأن آخر تطورات العاصفة المدارية

    أعلنت الأرصاد العمانية عن آخر تطورات العاصفة المدارية في بحر العرب، والتي يحذر منها خبراء الطقس منذ أيام.

     

    وكشفت الأرصاد العمانية في بيان لها عبور مركز الحالة المدارية في بحر العرب الأراضي الصومالية مع تراجع التصنيف إلى مستوى عاصفة مدارية.

    https://twitter.com/Mohamed07649/status/1330571287765323779?s=20

    وأشارت الأرصاد الى احتمال استمرار ضعف الحالة خلال الساعات القادمة، وتدفق السحب المتوسطة والعالية على سواحل محافظة ظفارشاهد

    أيضا أيضا:   “الشبع بعد جوع يعمل أكتر”.. “شاهد” محمد رمضان ونيللي كريم يحطمان مطعماً في دبي وهما يرقصان!

    https://twitter.com/lfyobru17/status/1330465946578849792?s=20

    وكانت العاصفة المدارية (جاتي) تحولت إلى إعصار مداري من الدرجة الأولى.

    https://twitter.com/yoxc9/status/1330375174697447424?s=20

    وذلك بسرعة رياح حول المركز (65-70) عقدة واستمرار تحركه غربًاً نحو القرن الأفريقي وخليج عدن.

     

    وكان راصدون جويون ومحللو حالات الطقس قد حذروا من المنخفض المداري جنوب بحر العرب، وقالوا إنه قد يضرب سلطنة عمان وسواحل اليمن الجنوبية والشرقية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “صهاينة رسميا”.. الدكتور عبد الله النفيسي يفجر مفاجأة عن فريق بايدن للسياسة الخارجية

    “صهاينة رسميا”.. الدكتور عبد الله النفيسي يفجر مفاجأة عن فريق بايدن للسياسة الخارجية

    أثار الأكاديمي والمفكر الكويتي البارز الدكتور عبد الله النفيسي، جدلا واسعا بتغريدة له عبر تويتر قارن فيها بين فريق السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، وبين فريق السياسة الخارجية للرئيس المنتهي ولايته دونالد ترامب.

     

    وقال “النفيسي” في تغريدته التي رصدته (وطن) بعدما عد أسماء فريق السياسة لدى الرئيسين الحالي والمنتهي ولايته، إن كلهم صهاينة والمحصلة السياسية لن تفرق كثيرا.

     

    ودون المفكر الكويتي عبد الله النفيسي ما نصه:”فريق بايدن للسياسه الخارجيه : Tony Blinken,Dan Shapiro,Aaron Keyak .  وفريق ترمب للسياسه الخارجيه : Paul Packer, Aryeh  Lightstone . كل الخمسة صهاينه ( رسمياً) . حزب  جمهوري أوحزب ديمقراطي : المحصول السياسي تقريباً واحد . والله أعلم .”

     

    من جانبه علق الدكتور محمود رفعت على تغريدة عبد الله النفيسي بقوله:”نملك كعرب وكمسلمين – ثروات تمكننا عمل لوبي ضخم بأمريكا يحقق مصالحنا لكن الثروات العربيه يتم بها دعم اللوبي الصهيوني – جالية ضخمة بوسعها الوصول لمواقع قيادية كرشيدة طليب وإلهان عمر لكن دول بالخليج تحاربهم  العيب ليس ببايدن ولا بترامب بل بالعرب الذين يدعمون الصهيونية بثروات شعوبهم”

     

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1325434333054849025

    اقرأ أيضا: “سي ان ان” تكشف كواليس ما يجري في البيت الابيض.. كوشنر يحاول اقناع “حماه” بقبول الهزيمة أمام بايدن

    بينما كتب علي بن سعيد الحجري:”ربما في الأسلوب يختلفون ، مثل ما يقولوا فالأمثال الشعبية: واحد يضرب والثاني يداوي”

     

     

    وتابع:”بقي يا دكتور إلى متى ستظل أمة #العرب التي كرمها الله بأن اصطفى منها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين في موقع الضرب والمداواة؟ ألم يحن الوقت لتجتمع على كلمة سواء؟”

     

    هذا وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم، الأحد، إن جو بايدن، الذي أُعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية للعام 2020، يعتزم رفع الحظر المفروض على دخول مواطني عدة دول إسلامية إلى الولايات المتحدة.

     

    جاء ذلك في تقرير للصحيفة يكشف أولى ملامح سياسة بايدن المنتظرة، والتي تنبأت بأن تحدث “تغييرا بالبلاد، وأن تكون فترة رئاسته قائمة على أولويات مختلفة جذريا”، مقارنة بدونالد ترمب.

     

    ونقلت واشنطن بوست عن مصادر مقربة من حملته قولهم إن الرئيس المنتخب جو بايدن يخطط للتوقيع سريعا على عدة أمور تنفيذية بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير المقبل، تشمل إعادة انضمام الولايات المتحدة لاتفاقية باريس للمناخ، وإلغاء انسحاب واشنطن من منظمة الصحة العالمية والذي تم بناء على قرار من ترمب.

     

    كما أشارت إلى أن بايدن سيلغي حظر السفر المفروض على بعض البلدان ذات الأغلبية المسلمة، وأنه سيعيد البرنامج الذي يسمح (للحالمين) المهاجرين الذين تم جلبهم إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني كأطفال، بالبقاء في الولايات المتحدة.

     

    وأصدر ترمب قرار الحظر في نسخته الأولى بعد أسبوع واحد فقط من توليه السلطة في يناير 2017 بدعوى حماية الأمريكيين من الإرهاب.

     

    واستهدف القرار حينها مواطني سبع دول إسلامية هي: العراق والسودان وإيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، وتسبب في فوضى بالمطارات واحتجاجات عارمة.

     

    وبعد سلسلة من الطعون والمعارك القضائية، عدّلت المحكمة العليا الأمريكية القائمة لتشمل النسخة الحالية من الحظر دول إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، بينما تواجه كوريا الشمالية وفنزويلا أيضًا قيودًا على التأشيرة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • الإمارات تقف وراء هجوم مقديشو الدامي في الصومال.. كاتب تركي يفجر مفاجأة ويكشف تفاصيل خطيرة لأول مرة

    الإمارات تقف وراء هجوم مقديشو الدامي في الصومال.. كاتب تركي يفجر مفاجأة ويكشف تفاصيل خطيرة لأول مرة

    وجه الكاتب التركي ورئيس تحرير صحيفة “يني شفق” إبراهيم قراغول، اتهاما صريحا لمحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، بالوقوف وراء هجوم مقديشو الدامي في العاصمة الصومالية، السبت، الماضي.

    وقال “قراغول” في مقاله اليوم كما رصدته -وطن-: إن ابن زايد هو الذي يحارب تركيا في كل شبر من أراضي المنطقة ويدعم كل التنظيمات الإرهابية المعادية لتركيا ويبادر إلى تنفيذ كل العمليات والاغتيالات السرية ويدير الأموال المشبوهة وحركة الإرهابيين والعصابات والقتلة المرتزقة أمثال محمد دحلان.

    وأكد قراغول أنه كان لبن زايد بصمة جديدة على مجزرة وحشية وقعت في العاصمة الصومالية مقديشو يوم السبت الماضي؛ إذ أفضى الهجوم بسيارة مفخخة في ساعات الصباح إلى مقتل العشرات معظمهم من الطلاب ورجال الشرطة، وكان من بينهم مهندسان يحملان الجنسية التركية.

    وكشف الكاتب التركي السبب وراء تنفيذ هجوم مقديشو حيث قال أن هناك لقاء قد عقد بين الحكومة الصومالية ووفد إماراتي قبل الهجوم وطلب الوفد من مقديشو “قطع العلاقات مع تركيا” وهو ما لم تقبله حكومة الصومال ليقع هذا الهجوم إذ انتقم إرهابيون ولي عهد الإمارات من الحكومة الصومالية وكذلك من تركيا حسب قوله.

    وحمل قراغول محمد بن زايد المسؤولية مباشرة عن أي اغتيال أو هجوم إرهابي يستهدف تركيا خلال الأيام المقبلة بغض النظر عن التنظيم الذي نفذه.

    وفي وقت سابق الاثنين، قالت وكالة الاستخبارات والأمن القومي الصومالية، في بيان، إن بلدا أجنبيا (لم يسمه) خطط لتفجير مقديشو الذي أودى بحياة قرابة 80 شخصا، بينهم مواطنان تركيان.

    المصدر: ( وطن + وكالة الاستخبارات والأمن القومي الصومالية )

    اقرأ المزيد:

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/35oWbv8

  • خبر مزعج لـ “ابن زايد” الذي فشل في قلب نظام الحكم بالصومال.. هذا ما تنوي عليه الدوحة

    خبر مزعج لـ “ابن زايد” الذي فشل في قلب نظام الحكم بالصومال.. هذا ما تنوي عليه الدوحة

    وطن – في خبر سيتسبب بالتأكيد في قلق كبير لحكام الإمارات وخاصة محمد بن زايد،  أعلنت قطر اعتزامها تشييد ميناء بحري جديد في هوبيو في الصومال فيما قد يصبح استثمارا استراتيجيا في منطقة شرق أفريقيا التي تشهد منافسة شديدة بين الدول الخليجية.

    وقالت وزارة المواصلات والاتصالات في بيان إن شركة مواني قطر ستدخل في شراكة مع الصومال لبناء الميناء دون الكشف عن قيمة الصفقة.

    وتتنافس السعودية والإمارات، اللتان على خلاف مع قطر منذ فترة، مع تركيا الحليفة للدوحة من أجل موطئ قدم في منطقة القرن الأفريقي التي تقع على طرق ملاحة رئيسية.

    وزار وفد قطري يرأسه وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الصومال يوم الاثنين.

    وتحاول دولة الإمارات عبثاً إنعاش نفوذها في القرن الأفريقي، الذي أخذ يحتضر وينتكس في السنوات الأخيرة، إذ تمثلت جولاته الأخيرة في استعادة سيطرة الحكومة الصومالية على الموانئ الرئيسة ومراكز التدريب الأمني والمستشفيات وعدد من المؤسسات التي اتخذت حكومة أبوظبي موطئ قدم لبسط نفوذها، بحجة تقديم الدعم الإنساني والإغاثي والأمني للبلد الفقير.

    موقف الصومال المحايد من حصار قطر رغم الضغوط التي تعرض لها من قِبل دول الحصار، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، جعله يدفع الثمن، إذ دعمت أبوظبي وحلفاؤها الدولة العميقة في البلاد وقادة عسكريين وغذت الصراعات المحلية والاضطرابات بهدف الإطاحة بالحكومة الصومالية خلال العامين الماضيين.

    في الوقت الذي أغلقت فيه أبو ظبي مستشفى زايد.. شاهد” قطر تهدي الصومال حافلات وشاحنات ورافعات موانئ

    فشل مساعي السعودية والإمارات للإطاحة بالحكومة دفع أبوظبي إلى البحث عن ملفات، لعلها تكون حجر عثرة أمام تصاعد الدور الاستراتيجي لقطر وتركيا في الصومال، الذي يأتي ضمن تنمية المصالح المشتركة بين جميع الأطراف، لتسرب تسجيلاً إلى صحيفة “نيويورك تايمز” باسم رجل أعمال قطري يدعى خليفة المهندي، وادَّعت أنه على صلة بهجمات إرهابية داخل الصومال، في محاولة مكشوفةٍ هدفها “ذر الرماد بالعيون”.

    حياد الصومال إزاء حصار قطر اعتبرته أبوظبي والرياض انحيازاً إلى الدوحة، لكن مقديشو تعي جيداً ملفات الضغط التي قد تستخدمها دول الحصار في تخريب علاقاتها مع الدوحة؛ وهو الأمر الذي دفع وزير الخارجية الصومالية، أحمد عيسى عوض، إلى الخروج بتصريحات يفند فيها مزاعم دعم قطر للإرهاب.

    وتسعي قطر لتعزيز العلاقات مع الصومال وتبرعت بأسطول من 68 مركبة مدرعة لها هذا العام ونقلت عمدة مقديشو للدوحة لتلقي علاج طبي عاجل في الشهر الماضي بعد هجوم دموي لمتشددين.

    ورفض الصومال الانحياز لأي طرف بعدما فرضت السعودية وحلفاؤها مقاطعة سياسية وتجارية وعلى وسائل النقل على قطر في منتصف 2017 بعد اتهامها بدعم متشددين. ونفت قطر هذا الاتهام.

    وتسعي قطر لتنويع الشركاء التجاريين وتغيير أدواتها الاقتصادية منذ المقاطعة التي عزلتها عن جيران كانت تعتمد عليهم بشدة.

    وتوترت علاقات الصومال مع الإمارات بسبب الاستثمارات الاماراتية في منطقة أرض الصومال الانفصالية. وفي العام الماضي، أوقفت برنامجا إماراتيا لتدريب جزء من قواتها.

    إثر فضيحة إدخال ملايين الدولارات إلى البلاد بشكل غير شرعي.. الإمارات تتهم قطر بإقصائها من الصومال

  • الدوحة تُكذب “نيويورك تايمز” وتكشف حقيقة تسجيل مسرب لرجل أعمال قطري زعمت أنه مقرب من أمير قطر

    الدوحة تُكذب “نيويورك تايمز” وتكشف حقيقة تسجيل مسرب لرجل أعمال قطري زعمت أنه مقرب من أمير قطر

    وطن- كذبت الحكومة القطرية تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أمس الإثنين، تحدّثت فيه عن محاولات دول خليجية فرض نفوذها وزيادة أرباح أعمالها في الصومال، عن طريق تقديم الدعم لجماعات متطرفة.

    وقالت الدوحة في بيان صادر مكتب الاتصال الحكومي إنّ “السياسة الخارجية لدولة قطر لطالما كانت إيجاد الاستقرار والازدهار”، مؤكّدة “أنّنا لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان ذات السيادة، وأي شخص يفعل ذلك لا يتصرف نيابة عن حكومتنا”.

    وكانت “نيويورك تايمز” قالت في تقرير لها، إنّ الصومال “ظهرت خلال العامين الماضيين كساحة رئيسية للصراع بين قطر والإمارات”، مشيرة إلى أنّها حصلت على تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية اعترضتها وكالة استخبارات معارضة لقطر، بدون أن توضح جنسية هذه الوكالة.

    وذكرت الصحيفة أنّ التسجيل الصوتي يتحدث فيه سفير قطر في الصومال حسن بن حمزة بن هاشم مع رجل الأعمال القطري خليفة كايد المهندي، الذي وصفته بأنّه “مقرّب” من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد.

    وأضافت الصحيفة أنّ “المهندي أبلغ السفير بأن المليشيات نفذت تفجيراً في مدينة بوساسو الساحلية لتعزيز مصالح قطر وإبعاد الإمارات عن استثمارات الموانئ هناك”، ونسبت إليه قوله: “أصدقاؤنا يقفون خلف التفجيرات الأخيرة”.

    إلا أنّ الحكومة القطرية أشارت في ردّها إلى أنّه “في الصومال، اتبعت دولة الإمارات العربية المتحدة سياسة خارجية تسعى إلى التلاعب والسيطرة، في مقابل الدعم المالي”، نافية علاقتها بالمهندي.

    وقالت الحكومة القطرية إنّ “خليفة المهندي ليس ولم يكن مستشاراً من أي نوع لحكومة قطر، ولا يمثّل دولة قطر وليس له الحقّ في التعليق نيابة عن الحكومة”.

    وأضافت: “سنحقّق مع هذا الشخص وسيتحمل مسؤولية تعليقاته، والتي كرّرنا تأكيد أنها لا تمثل مبادئنا”.

    وشدّدت الدوحة على أنّ “الصومال شريكٌ مهم لقطر، لكنّنا لا نتدخل في شؤونهم الداخلية، وتعتمد علاقتنا مع الصومال على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ونأمل في الأفضل لحكومتها وشعبها، وسوف يستمر دعمنا لهم حتى يتم الحفاظ على الاستقرار”.

    وأشارت الحكومة القطرية إلى أنّها “طلبت التسجيلات من صحيفة “نيويورك تايمز” لدعم التحقيق الذي تجريه في المزاعم”، إلا أنّ الصحيفة رفضت، وأعربت الحكومة القطرية عن تقديرها لسياسات التحرير الخاصة بالصحيفة.

    “اذا خاصم فجر”.. كاتب سعودي يدعو لـ”قتل” أمير قطر لإعادة الأمور إلى نصابها والسيطرة على الدوحة!

  • استثمار عُماني جديد في منطقة لن تتخيلوها مطلقاً بـ”40″ مليون دولار

    استثمار عُماني جديد في منطقة لن تتخيلوها مطلقاً بـ”40″ مليون دولار

    وطن- كشفت وسائل إعلام عن استثمار مهم لسلطنة عمان في الصومال، التي تعيش حالة من الاضطرابات الأمنية والسياسية منذ سنوات.

    وذكرت صحيفة “أثير” الإلكترونية أن شركة “ريسوت للإسمنت” العمانية اتفقت مع مجموعة شركات “أم إس جي المحدودة” مطلع الأسبوع الجاري على تأسيس وحدة طحن للإسمنت في مدينة بربرة الصومالية المطلة على البحر الأحمر.

    ووفقا للشركة العمانية فإن تكلفة المشروع تبلغ حوالي 40 مليون دولار، على أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروع حوالي مليون طن من الإسمنت سنويا.

    وأفادت “ريسوت” أن نصيبها من رأس المال يبلغ ما يقارب 55%، بينما يبلغ نصيب مجموعة “أم إس جي” 45%.

    وتعد “ريسوت للإسمنت” أكبر شركة منتجة للإسمنت في سلطنة عمان، ولدى الشركة أعمال في عمان واليمن وشرقي إفريقيا والبلدان المطلة على المحيط الهندي.

    هكذا تسعى الإمارات لضرب الكويت وسلطنة عمان بقطع الطريق على استثمارات الصين بالدولتين