الوسم: الصومال

  • “الإمبراطورية الاستعمارية” أكبر طموحات عيال زايد.. هذا ما حاولوا تنفيذه في الصومال وفشلوا

    “الإمبراطورية الاستعمارية” أكبر طموحات عيال زايد.. هذا ما حاولوا تنفيذه في الصومال وفشلوا

    رأى خبير في الشؤون الدولية أن دولة الإمارات العربية المتحدة بصدد إنشاء ما يمكن تسميته بالإمبراطورية.

     

    وأوضح كيريل سيميونوف، خبير روسي في الشؤون الدولية، لصحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” أنه يرى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى وضع المنطقة التي تشمل مضيق باب المندب وخليج عدن تحت مراقبتها.

     

    وقالت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”، في إشارة إلى نشر قوات إماراتية في جزيرة سقطرى، نقلا عن الخبير، “إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتصرف على نفس النحو في الصومال أيضا, إنها تعمل على إنشاء ما يمكن تسميته بالإمبراطورية الاستعمارية. وتندرج سقطري في خطة السيطرة على المنطقة، أي مضيق باب المندب وخليج عدن”.

     

    وكانت الحكومة اليمنية قد لجأت إلى مجلس الأمن الدولي للاحتجاج على نشر دولة الإمارات العربية المتحدة لقواتها في سقطرى.

     

    وأكدت رسالة سلمتها بعثة اليمن الدائمة لدى الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي، أن الوجود العسكري الإماراتي في جزيرة سقطرى غير مبرر، وأن القوات الإماراتية سيطرت على مطار سقطرى.

     

    ثم أعلن رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر عن انتهاء الخلاف بين الحكومة اليمنية والإمارات التي هي إحدى دول التحالف العربي الذي يدعمها ضد جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، فيما يتعلق بالتواجد في محافظة أرخبيل سقطرى، مؤكدا الاتفاق على عودة الأوضاع بالجزيرة لطبيعتها.

  • رسالة لـ”عيال زايد” أمير قطر يغرد عن الصومال.. وهذا ما قاله

    رسالة لـ”عيال زايد” أمير قطر يغرد عن الصومال.. وهذا ما قاله

    قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن علاقة بلاده بجمهورية الصومال الشقيقة علاقة أخوة واحترام متبادل، مؤكدا أن بلاده ستواصل دعمها للصومال للتغلب على مختلف التحديات والصعوبات التي يواجهها.

     

    وغرد أمير قطر عقب مباحثات جمعته والرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، بالديوان الأميري في العاصمة الدوحة، اليوم الاثنين.

     

    ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بتويتر ما نصه:”علاقتنا بجمهورية الصومال الشقيقة علاقة أخوة واحترام متبادل، ومباحثاتي مع أخي فخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو أعادت التأكيد على هذه المعاني وتركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك بين بلدينا.”

     

    وتابع “ستواصل قطر دعم وحدة الصومال واستقرارها وسيادتها ورفاه شعبها.”

     

     

    وبحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أعرب الرئيس الصومالي، عن شكره وتقديره لأمير قطر على دعم بلاده للصومال، وعلى جهودها ومساندتها للشعب الصومالي وتقديم المساعدات الإغاثية والتنموية له بشكل مستمر خاصة في المجالات الصحية والتعليمية ومشاريع البنية التحتية.

     

    وأشاد في الوقت نفسه بموقف قطر الإيجابي تجاه الصومال في المحافل الدولية.

     

    واستعرض الجانبان خلال الجلسة التعاون الثنائي بين البلدين والسبل الكفيلة بتنميته في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في الصومال وجهود الدولتين في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، من أجل تعزيز وحدة واستقرار وأمن الصومال.

     

    وعقب المباحثات تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الصومال الفيدرالية.

     

    ووصل الرئيس الصومالي، إلى الدوحة أمس، الأحد، في زيارة غير محددة المدة هي الأولى له إلى العاصمة القطرية منذ بدء الأزمة الخليجية قبل نحو عام، والتي التزمت فيها مقديشو الحياد، ودعت إلى حلها بالحوار.

     

    كما تأتي الزيارة في ظل تصاعد أزمة بين دولة الإمارات والصومال، ففي أوائل أبريل الماضي، صادرت قوات الأمن الصومالية، 9.6 ملايين دولار، من طائرة وصلت لمطار مقديشو قادمة من الإمارات، فيما نددت الإمارات، بمصادرة الأموال قائلة إنها «كانت مخصصة لدفع أجور الجنود».

     

    وردا على ذلك، أعلنت الإمارات إنهاء مهمة قواتها التدريبية في الصومال لبناء الجيش الصومالي الذي بدأ عام 2014، رغم إعلان الصومال إيقاف البرنامج الإماراتي مسبقا، ثم تلا ذلك قرار بإغلاق مستشفى الشيخ زايد الخيري هناك، وسحب كل المعدات الإماراتية المدنية والعسكرية من مقديشو.

     

    وتلعب قطر دورا مهما في دعم وتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في الصومال، وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية شراكة مع الحكومة الصومالية تهدف إلى تعزيز جهودها في مجال الاستقرار والتنمية الاقتصادية.

     

    وتعهد الصندوق بدعم الاقتصاد الصومالي من خلال حزمة من المشاريع المتنوعة بقيمة 200 مليون دولار، في مجالات البنية التحتية والتعليم والتمكين الاقتصادي وإعادة إنشاء مقرات ومؤسسات الدولة.

  • كينيا توجه رسالة شديدة اللهجة لأبو ظبي: “توقفوا عن العبث والتدخل بشؤون الصومال”

    تداول ناشطون صوماليون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لافتتاحية صحيفة “ديلي نيشن” الكينية الواسعة الانتشار، تبرز فيها “مانشيت” رئيسي يوضح رفض كينيا للدور الإماراتي العابث في الصومال.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد جاء المانشيت الرئيسي بعنوان:” كينيا تبلغ الإمارات بوجوب وقف التدخل في شؤون الصومال”.

     

    واعتبرت الصحيفة بأن العبث الإماراتي في الصومال يؤدي إلى الإخلال بالأمن في القرن الإفريقي بأكمله الذي يتصدر موقعه الصومال.

    https://twitter.com/hibashookari/status/993073982143418369

    يشار إلى أن العلاقات بين الصومال والإمارات شهدت توترا شديداً، حيث أخذت الأزمة السياسية بين مقديشو وأبو ظبي يوما بعد آخر أبعادا جديدة، وذلك بعد سنوات من تناغم سياسي، بلغ حد التعاون والشراكة في مجالات عديدة.

     

    وبدأ الخلاف بالظهور إلى العلن بتوقيع اتفاقية بين شركة موانئ دبي ودولة إقليم أرض الصومال المعلنة من جانب واحد وإثيوبيا، مما أغضب الحكومة الصومالية وانتهى بإغلاق الإمارات مستشفى الشيخ زايد في العاصمة الصومالية مقديشو أمس الاثنين.

     

    اتفاقية موانئ دبي أشعرت الحكومة الصومالية بالإهانة لأنها لم تكن طرفا فيها رغم أن ميناء بربرة (موضوع الاتفاقية) يقع ضمن حدود جمهورية الصومال الفدرالية، فرفضت الحكومة الصومالية الاتفاقية ووصفها رئيس الحكومة حسن خيري بالاعتداء السافر على سيادة البلاد وتهديد وحدة أراضيها، ثم ألغاها البرلمان بعد ذلك بأيام.

     

    وصعد الصومال الأزمة بقراره منع شركة دبي العالمية من العمل على أرضه وتقديم شكوى إلى الجامعة العربيةومجلس الأمن الدولي باعتبار أن الصومال تعرض لتدخل في شؤونه الداخلية، خاصة أن حماية حدود البلاد وسيادتها من المسلمات الأساسية لدى أي دولة في العالم.

     

    وفي خطوة إماراتية وفي العاشر من أبريل/نيسان الجاري استنكرت الإمارات احتجاز طائرة خاصة في مطار مقديشو الدولي على متنها 47 عنصرا من قوات الواجب الإماراتية، وأعلنت على إثر ذلك وقف تدريب قوات صومالية ضمن برنامج بدأته عام 2014، وألغت اتفاقا للتعاون العسكري مع الصومال.

     

    ورغم أن الحكومة الصومالية أصدرت بيانا دعت فيه إلى تهدئة الأمور مع الإمارات والدخول في حوار مباشر لحل المشاكل العالقة بين البلدين التي نجمت عن احتجاز الطائرة الإماراتية وما تلاه فإن الإمارات أصدرت فجأة قرارا بإغلاق مستشفى الشيخ زايد بمقديشو.

  • السعودية والإمارات تحاولان لعب الشطرنج في الصومال.. الدور التركي أثار غضب #عيال_زايد فضخوا المليارات لتدميره

    السعودية والإمارات تحاولان لعب الشطرنج في الصومال.. الدور التركي أثار غضب #عيال_زايد فضخوا المليارات لتدميره

    أكد موقع “ريد أكشن” التركي في نسخته الفرنسية أن السعودية والإمارات تحاولان ممارسة لعبة الشطرنج في الصومال، عبر نقل الأزمة الخليجية إلى هناك.

     

    وقال الموقع إن الرياض وأبوظبي يتسابقان في مواجهة قوى إقليمية ودول أخرى؛ من أجل الوصول إلى سواحل الصومال والسيطرة عليها، مشيرا إلى أن هناك معركة تجري للوصول إلى الموانئ البحرية في الصومال. وأضاف الموقع أن أزمة الخليج امتدت إلى مياه الساحل الصومالي.

     

    ونبه الموقع إلى أن الصومال في حالة حرب منذ عقود لاستعادة الاستقرار الدائم، كما كافحت كثيرا لجذب الاستثمار الأجنبي، حيث كانت هذه الاستثمارات مفيدة للبلاد، ولكنها أدت أيضًا إلى منافسة بين دول شبه الجزيرة العربية المجاورة، فقبل عام وقعت شركة مملوكة لحكومة الإمارات عقداً بقيمة 336 مليون دولار لتوسيع ميناء بوساسو شمال مقديشو في منطقة بلاد بنط شبه المستقلة في الصومال.

     

    وقبل أقل من عام سيطرت شركة إماراتية أخرى على ميناء بربرة في منطقة شمال الصومال الانفصالية وتعهدت بتقديم 440 مليون دولار لتطويرها. وفي مارس اتخذت إثيوبيا حصة في الميناء مقابل مبلغ لم يكشف عنه.

     

    وأوضح الموقع أنه في الوقت نفسه، أحدثت تركيا طفرة استثمار بمليارات الدولارات في الصومال. وقامت شركة تركية بإدارة ميناء مقديشو منذ عام 2014، بينما قامت شركات تركية أخرى ببناء الطرق والمدارس والمستشفيات، منوهة إلى أن هناك تنافسا تركيا إماراتيا، وهذا التنافس قد تصاعد من حدوث الأزمة الخليجية في يونيو الماضي.

     

    نقل النزاع

    وأشار الموقع إلى أن الشجار في الشرق الأوسط يقف وراء الرغبة في السيطرة على القرن الإفريقي ومياهه، وفقاً لدبلوماسيين ورجال أعمال وأكاديميين ومسؤولين صوماليين، لأن الصومال قريبة من طرق نفطية حيوية ويمكن لموانئها أيضا أن تخدم إثيوبيا غير الساحلية التي يقطنها 100 مليون نسمة.

     

    وتابع بأن دول الخليج لها علاقات تجارية ودينية مع الصومال منذ عدة قرون، لكن الخصومات الجديدة آخذة في الظهور. وقال روب ماللي رئيس مجموعة الازمات الدولية، وهي مؤسسة بحثية، إن الصومال يمر بهذه الجهود من جانب دول الخليج لتوسيع نفوذها التجاري والعسكري على طول الساحل.

     

    وفي نفس السياق، قال دبلوماسي غربي كبير في منطقة القرن الأفريقي، إن السعودية والإمارات العربية المتحدة تدرسان بشكل متزايد الساحل الصومالي وجيبوتي وأريتريا كجندي أمن غربي. وقال أحد الدبلوماسيين إن التوصل إلى اتفاقيات مباشرة مع الحكومات الإقليمية في الصومال، مثلما فعلت الإمارات العربية المتحدة، قوّض الحكومة المركزية. بينما تركز كل من قطر وتركيا على دعم التنمية والاستقرار ورخاء شعوب تلك الدول، فالدوحة قدمت 385 مليون دولار في البنية التحتية والتعليم والمساعدات الإنسانية للحكومة المركزية الصومالية على سبيل المثال. كما أطلقت تركيا عمليات الإغاثة من المجاعة منذ العام 2011، حيث وضعت مشاريع تجعل من البلاد اليوم أكبر مستثمر أجنبي في الصومال.

     

    دور أبوظبي المخرب

    وتطرق الموقع إلى أن الحكومة الفدرالية في مقديشو لطالما اختلفت مع المناطق شبه المستقلة في بونتلاند وأرض الصومال. وتعمل هذه الأخيرة كدولة مستقلة وكانت تسعى لسنوات للانفصال عن الصومال، لكنها لم تحقق الاعتراف الدولي. وشدد على أن التنافس الاقليمي خاصة في دول الخليج قد تزايد في الصومال، فقبل أقل من عقد من الزمان، لم يكن هناك في الواقع أي مصلحة تجارية في الصومال. وقد بدأ هذا الوضع يتغير في عام 2011 عندما انسحب مسلحو حركة الشباب المدعومين من القاعدة من مقديشو.

     

    وتأمل الحكومة أن تساعد الاستثمارات الجديدة، خاصة في البنية التحتية، البلاد على إعادة بناء نفسها، ولذلك فتح وزير المالية الصومالي عبدالرحمن دوالي بيليه أراضيه للاستثمار الأجنبي: “إن منطقة الخليج لديها الكثير من المال، وإذا أرادت الاستثمار في الصومال، فنحن نرحب بهم بأذرع مفتوحة”. كما أن هناك حاجة إلى كميات ضخمة من رأس المال للطرق والمدارس والقواعد الأخرى، ويمكن للشركات والجمعيات الخيرية في الشرق الأوسط توفير بعض منها.

     

    ومع ذلك يمكن للأموال الإماراتية أن تزيد من زعزعة استقرار البلاد من خلال زيادة التوتر بين الحكومة المركزية المدعومة من بعض الجهات الاقليمية، وبونتلاند وأرض الصومال، وكلاهما يحصل على أموال من الإمارات العربية المتحدة. وقال حسين شيخ علي مستشار الأمن القومي السابق “هذه الاستثمارات تلعب على الاستقرار السياسي الصومالي وتفاقم العلاقة بين الحكومة الاتحادية والمناطق”.

     

    خطورة التنافس

    وحسب الموقع، تخشى الدول الغربية من أن التنافس الاقليمي في الصومال يهدد الجهود الدولية وخاصة الولايات المتحدة في بناء الجيش الصومالي لمحاربة مسلحي حركة الشباب.

     

    ويقول دبلوماسيون إن الأزمات السياسية بين مقديشو والسلطات الإقليمية تقوض جهود الحكومة لتعزيز الأنظمة المالية والقيام بمهام أساسية أخرى لدولة ما.

     

    ونبه الموقع إلى أن الإمارات دربت القوات الصومالية في مقديشو، لكن التعاون العسكري بين البلدين قد انتهى الشهر الماضي. وحدث ذلك بعد أن صادرت قوات الأمن الصومالية ما يقرب من 10 ملايين دولار جواً من الإمارات العربية المتحدة لدفع الجنود واحتجاز الطائرة التي كانت تحمل المال. كما أغلقت دولة الإمارات مستشفى يقدم رعاية مجانية للمرضى هناك.

     

    وفي الأسبوع الماضي، سافر مسؤولو بونتلاند إلى دبي للاجتماع مع نظرائهم من الإمارات العربية المتحدة وشركة P & O، وهي الشركة المملوكة للدولة التي تدير ميناءها. وقال رئيس بونتلاند عبد الوالي محمد علي إن “استثمار ملايين الدولارات في الصومال في هذا المنعطف الحرج في التاريخ أمر مهم للغاية بالنسبة لنا”. وبالمثل رحب مسؤولو أرض الصومال بدبلوماسيين إماراتيين الأسبوع الماضي لمناقشة تحسين العلاقات الثنائية.

     

    وتعليقا على ذلك المشهد، قال هاري فرهوفن الأستاذ في جامعة جورجتاون: “بالنسبة للصوماليين أنفسهم، هذا نوع من لعبة الشطرنج الجيوسياسية، حيث أصبح الصومال وكيلا ضد الاضطرابات في الخليج”.

  • مسؤولون وعسكريون فرنسيون سابقون: أبو ظبي تقف خلف التفجيرات الإرهابية الأخيرة في الصومال

    مسؤولون وعسكريون فرنسيون سابقون: أبو ظبي تقف خلف التفجيرات الإرهابية الأخيرة في الصومال

    كشف سياسيون وأمنيون فرنسيون مسؤولية الإمارات عن تزايد الأحداث الإرهابية وأعمال العنف التي وقعت في الصومال مؤخرا في أعقاب الأزمة التي اندلعت بين الحكومة الصومالية ونظيرتها الإماراتية على خلفية طرد شركة “موانئ أبوظبي” من ميناء “بربرة”.

     

    وقال المسؤولون الفرنسيون إن هذه الأعمال التخريبية تعني أن الإمارات تخطط لإعادة الفوضى في الصومال كما كان الوضع قبل عام 2011، لفرض وجودها في البلاد كما فعلت من قبل عام 2014، موضحين أن حكومة الصومال الفدرالية قدمت للأمم المتحدة أدلة وبراهين دامغة على سعي أبوظبي لإحداث فوضى في الصومال انتقاما من طرد شركة “موانئ أبوظبي” وإنهاء الوجود الإماراتي في البلاد.

     

    واعتبروا أن الهدف من هذه الأعمال أيضا هو إيصال رسالة لدول الجوار “أرتريا وجيبوتي” تعني أن المساس بمصالح الإمارات فيها يعني نهاية الأمن والاستقرار في البلاد، وهو أمر خطير للغاية ويستوجب تدخل دولي فوري.

     

    وقال لويس ترينيتينيان، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الفرنسي ومدير مركز “موندي ليبير” للدراسات السياسية والاستراتيجية بباريس في تصريحات لصحيفة “الشرق” القطرية، إن الحادث الإرهابي “الانتحاري” الذي استهدف قادة عسكريين في بلدة “جالكعيبو” الصومالية يوم السبت الماضي، وقبلها حادث تبادل إطلاق النار بين جنود من الجيش الصومالي، يوم الإثنين قبل الماضي، في العاصمة مقديشو، بعد محاولة مجموعة منهم اقتحام مركز تدريب كانت تستخدمه الإمارات قبل أن تنهي برنامجا تدريبيا هناك بأيام، كل هذا يشير نحو “عبث” إماراتي مؤكد في أمن واستقرار البلد ومحاولة مستميتة لإعادة الفوضى لهذا البلد الذي تفكك بسبب النزاعات المسلحة والصراعات القبلية قبل عام 2011، وذلك انتقاما من الحكومة الفيدرالية الصومالية على رفضها الانسحاب من البلاد بعد طرد شركة موانئ أبوظبي من “بربرة” في خطوة لإنهاء النفوذ الإماراتي في البلاد الذي تغلغل منذ العام 2014.

     

    وأوضح أن الأمر بلغ مبلغا أقلق الحكومة الصومالية، حيث كشفت السلطات الأمنية الصومالية أن أبوظبي التي تدرب قوات تابعة للجيش على مكافحة القرصنة والجماعات الإرهابية، يقوم في الوقت نفسه بتدريب مرتزقة في مناطق متفرقة في الصومال لاستخدامهم كلما استدعت الحاجة في إخضاع الحكومة لسلطة سفارة الإمارات في مقديشو، كما توصلت الاستخبارات الصومالية بالتعاون مع أجهزة استخبارات غربية إلى أن السلاح الذي أدخل إلى البلاد خلال العام 2017/2018 وتم بيعه لعناصر مسلحة تابعة لجماعات إرهابية تنتشر في الولايات الجنوبية والشمالية تم تهريبة بمعرفة صوماليين تابعين لأبوظبي وينفذون أجندات سياسية إماراتية في البلاد، وهو ما دفع الحكومة الفدرالية الصومالية لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد التواجد الإماراتي في البلاد.

     

    من جانبه، وأكد انريكو سارود، الدبلوماسي السابق بوزارة الخارجية الفرنسية وعضو الهيئة العليا لحزب “الجمهورية إلى الأمام”، أن الامارات تسعى منذ عام 2014 للتوسع في دول القرن الافريقي الشرقية، لا سيما المطلة على الساحل، لإحكام السيطرة على مضيق باب المندب من جهة الغرب، بعد أن سيطرت عليه من الشرق “اليمن”، كونه شريانا حيويا لنقل البضائع من أفريقيا وآسيا إلى أوروبا، والسيطرة على المضيق يعطي قوة سياسية واقتصادية لأبوظبي، لذلك نرى أن أبوظبي اتجهت بثقلها المالي للاستثمار في أريتريا عام 2015، ثم جيبوتي وبعدها الصومال، وخاصة “ميناء بربرة”، لكنها لم تحسن التصرف مع حكومة محمد فرماجو، ومنذ فوزه برئاسة الصومال في فبراير 2017 تعمدت التعامل معه كأنه موظف لدى أبوظبي، وتدخلت بشكل سافر دون الرجوع إليه في الكثير من الأزمات الصومالية، وكأنها الحاكم الفعلي للبلاد.

     

    وأوضح أن الإمارات أبرمت اتفاقية إدارة ميناء بربرة لمدة 30 سنة مع حكومة “أرض الصومال” دون الرجوع للحكومة الفدرالية برئاسة محمد فرماجو، وهو ما رفضته القوى السياسية الصومالية وقررت وضع حد للتواجد الإماراتي في الصومال، ثم طالبت الحكومة الصومالية في 27 مارس الماضي من الأمم المتحدة سرعة التدخل وإيقاف “الانتهاكات الإماراتية لسيادة ووحدة الأراضي الصومالية”.

     

    وكانت حكومة الصومال قد قدمت أدلة دامغة للأمم المتحدة على العبث الإماراتي بأمن وأمان ووحدة الصومال منها مصادرة سلطات مطار مقديشو مبلغ 9.6 مليون دولار محمولة على متن طائرة إماراتية، خاصة في 8 أبريل 2018، وهو ما دفع أبوظبي لإنهاء برنامج تدريب عسكري في الصومال معمول به منذ عام 2014 في إطار البعثة العسكرية للاتحاد الأفريقي، بعد أن انكشفت جميع مخططات أبوظبي في القرن الأفريقي بالأدلة المؤكدة، وهذا الأمر أصبح يقلق الحكومة الفرنسية والدول الأوروبية الكبرى، ويجري الآن دراسة تدخل أممي واسع لإنهاء هذا العبث الذي ترتكبه الإمارات في العديد من الدول الأفريقية.

     

    وأشار جان لوك أوليفي، الخبير العسكري السابق بقوات حفظ السلام الفرنسية في أفريقيا، الى أن طرد الإمارات من الصومال “صفعة” موجعة، خاصة بعد أن كشفت الحكومة الصومالية الفيدرالية للأمم المتحدة بالأدلة القاطعة مؤامرات أبوظبي في الصومال، وتمويلها لمتطرفين ولمليشيات متشددة ولعسكريين أيضا لضمان استمرار التوتر في جميع الولايات المكونة للصومال، من أجل إحكام السيطرة الدائمة على هذا البلد، وهو ما يؤكد أن الامارات وراء الحوادث الإرهابية وأعمال العنف التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين، سواء داخل معسكر الجيش في مقديشو، أو في بلدة “جالكعيبو”.

     

    وتوقع “أوليفي” أن تتزايد هذه العمليات الإرهابية والانشقاقات داخل الجيش الوطني الاتحادي في الصومال، فالعقلية الإماراتية تفكر دائما في الانتقام السريع، وأبوظبي “لن تتأخر في هدم كل ما تم بناؤه في الصومال في أسرع وقت، هذه سياستهم وأسلوبهم المعروف، والدليل على ذلك إغلاق مستشفى خيري في مقديشو فور إنهاء عقد شركة موانئ أبوظبي، كرد فعل انتقامي فوري، وتحريض قادة عسكريين ضد بعضهم في أكبر معسكرات الجيش في العاصمة مقديشو”.

     

    وقال إنه أصبح من المؤكد لدى حكومة الصومال ولدى الأجهزة الأمنية الغربية أن الامارات وراء هذه الأحداث وأنها تخطط للأسوأ خلال الأيام القادمة، ليس لتركيع حكومة الصومال فقط، بل لإرهاب الجيران “أرتريا وجيبوتي” وتوصيل رسالة لحكوماتها بأن المساس بمصالحنا معناه نهاية الاستقرار.

     

    وأكد “أوليفي” أن هذه أساليب استعمارية معروفة، وأبوظبي تمارسها منذ فترة طويلة وبشكل فج، ولو حدث أن تهدد استقرار الصومال سوف تضطر الأمم المتحدة إلى ارسال قوات حفظ سلام وإعادة استقرار إلى الصومال، وهذا يعني أن الدول المجاورة “أرتيريا وجيبوتي” سوف تستغل تواجد هذه القوات في الصومال وسوف تتخلص فورا من عبء التواجد الإماراتي على أرضها، وهو ما يؤكد أن الامارات تلقت ضربة موجعة سوف تفقدها التوازن لفترة طويلة، بل ربما ينهي الخطط الاستعمارية لها “تحت زعم الاستثمار الخارجي” في القرن الأفريقي وخسارة مليارات الدولارات.

  • كاتب بريطاني: ابن زايد طلب تعهدا من واشنطن الا يتم توقيفه اذا زارها وابن سلمان في ورطة ويستعين بحراس أجانب لحمايته

    كاتب بريطاني: ابن زايد طلب تعهدا من واشنطن الا يتم توقيفه اذا زارها وابن سلمان في ورطة ويستعين بحراس أجانب لحمايته

    أكد رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” البريطاني ديفيد هيرست أن وليي العهد في السعودية وأبو ظبي محمد بن سلمان في “ورطة” بسبب “المراهنة على ما اعتقدا أنه حليف تم وضعه في الجيب في واشنطن، وتنفيذ ما يريدانه عبره، أي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وأكد الكاتب البريطاني “أياما ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يمر بأيام عصيبة بسبب فشل مغامراته في كل من اليمن وليبيا والصومال.”

     

    وكشف هيرست نقلا عن مصادر مطلعة أن بن زايد طلب بتعهد مكتوب من واشنطن أنه في حال زيارته لأمريكا “بأن لا يصدر بحقه أو بحق أحد من مساعديه أمر بتوقيفه للاستجواب من قبل المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التحقيق الذي يجريه حول التمويل غير الشرعي الذي تلقته حملة ترامب الانتخابية”

     

    وفي مقال تحت عنوان: لماذا لا ينبغي للسعودية والإمارات المراهنة على ترامب؟، كتب هيرست: هذه أيام عصيبة بالنسبة لمحمد بن زايد، الذي يمثل في الشرق الأوسط دور “دارث فيدر” في فيلم ستار ورز (حرب النجوم) في سعيه لإقامة إمبراطورية مجرية مشكلة من الدول “الإسلامية المعتدلة”، التي يجمع ما بينها أنها ليبرالية اسماً وإن كانت في واقع الأمر دولاً أمنية قمعية، ينتهي بها المطاف جميعاً إلى التسبيح بحمد نجم الموت أبو ظبي.

     

    تخبط في الصومال و ليبيا واليمن

    وذكر أنه تم طرد المدربين العسكريين الإماراتيين من الصومال بعد اكتشاف ومصادرة 9.6 مليون دولار نقداً وصلت على متن طائرة إماراتية، ونجم عن ذلك توجيه ضربة لمخططات ولي العهد الإماراتي إقامة سلسلة من الموانئ على امتداد الساحل المطل على المحيط الهندي بما في ذلك في بربرة المدينة الواقعة داخل الكيان الانفصالي المسمى أرض الصومال.

     

    وأما مخططاته في ليبيا فليست أفضل حالاً، فهذا هو خليفة حفتر، الذي نصب نفسه مشيراً، قد عاد يعرج بعد فترة غياب طويلة نسبية قضاها في أحد مستشفيات باريس. ويقال إن حفتر، الذي عاد إلى بلاده يمشي بصعوبة، يعاني من سرطان في الرئة ما لبث أن انتشر حتى وصل إلى الدماغ.

    في المقابل، فإن أعداء حفتر في وضع أفضل فقد تصالح زعماء المدينتين المتحاربتين مصراته والزنتان، وكان حفتر يراهن على الزنتان في غرب ليبيا.

     

    وفي طرابلس تم انتخاب واحد من ألد خصوم حفتر، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين خالد المشري، رئيساً للمجلس الأعلى للدولة.

     

    وفي اليمن وبعد انتشار تقارير على أن الإمارات كانت وراء اغتيال صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، فقد كشف سفير السعودية في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان (الطيار الحربي السابق) عبر تغريدة أن شقيقه الأكبر ولي العهد محمد بن سلمان، هو الذي أمر باستهداف صالح الصماد.

     

    ويرى الكاتب أنه لن “يكون من الحكمة التباهي بعملية القتل هذه. فقد توعد الحوثيون وكذلك المجموعات الشيعية الموالية لإيران في العراق بالانتقام لموت زعيمهم وذلك من خلال استهداف شخصيات داخل الأسرة السعودية الحاكمة، وفي مقدمتهم محمد بن سلمان، الذي يشغل في نفس الوقت منصب وزير الدفاع والذي أطلق شرارة الحرب في اليمن. ولعل هذا هو السبب في أنه بات الآن يتنقل وهو محاط بثلاث دوائر من الحراس الشخصيين”.

     

    واعتبر أن الدعم الشعبي اليمني للتدخل السعودي الإماراتي تبدد، وأصبح ينظر للبلدين كمحتلين، وليس محررين.

     

    وروى كيف رئيس اليمن المنفي عبد ربه منصور هادي نفسه أصبح سجيناً داخل قصور الرياض، وقد أجبر على التوقيع على ورقة يقر بموجبها بتشكيل لجنة ثلاثية مع كل من السعودية والإمارات للمشاركة في إدارة الوضع داخل بلاده، وخاصة في عدن حيث أصبح النفوذ بيد ميليشيات موالية للإمارات.

     

    وذكر كيف أن هادي ومدير مكتبه عبد الله العليمي تعرضا مؤخراً إلى إهانة شديدة حين تم نقلهما بعد استدعائهما للقاء ملك السعودية، في مقر إقامته، وتم وضعهما في غرفة رديئة التأثيث، وظلا فيها بدون أغطية لما يقارب 24 ساعة.

     

    رهان بن زايد على ترامب وبن سلمان

    وشدد هيرست على أن فشله في اليمن والصومال وليبيا يبقى هيناً على محمد بن زايد من خسارته في مقامرته الباهظة التكاليف على دونالد ترامب.

     

    ويروى كيف راهن على ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية و ليس على هيلاري كلينتون، على اعتبار أن ترامب “شخص مبتدئ وأشبه بالصفحة البيضاء التي يمكن لمن يملك المال والمبادرة أن يسبق إليها فيخط فيها ما يشاء. ونظراً لأن القطريين فضلوا النأي بأنفسهم عن ترامب وصدوا محاولاته التقرب منهم، فقد وجد الإماراتيون فرصتهم السانحة التي ما كان ينبغي أن تضيع″.

     

    كما راهن محمد بن زايد على مبتدئ آخر، ممثلا في الأمير الشاب محمد بن سلمان.

     

    ويذكر الكاتب أنه في ” أواخر 2015، اصطحب محمد بن زايد الأمير السعودي في رحلة صحراوية للصيد بالصقور، ثم جمعتهما رحلة بحرية في قارب كان على متنه جورج نادر، رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني، الذي لعب دور القناة الخلفية التي طالما استخدمتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة كلما رغبت في إعادة التموقع في المنطقة”.

     

    ويضيف الكاتب أن ” المعلم الميكافيلي محمد بن زايد عرف جيداً كيف ينفخ طموحات الأمير السعودي المتعطش للسلطة والنفوذ، وشجعه على السعي حتى ملكاً في بلاده”.

     

    ويذكر هيرست أن محمد بن زايد عرف محمد بن سلمان على الإسرائيليين ثم على عائلة ترامب، وقد سعى لتلميع صورة الأمير السعودي في واشنطن بفضل جهود سفيره هناك يوسف العتيبة، الذي نجح في تدمير سمعة ابن عمه محمد بن نايف، الذي كان آنذاك الشخص المفضل لدى المؤسسة العسكرية في الولايات المتحدة”.

     

    لهذا أجَّل بن زايد زيارته المقررة لواشنطن

    ويشير الكاتب أن بن زايد و بن سلمان أنفقا ثروة طائلة في سبيل ضمان القرب من ترامب ، و ان السعودية تعهدت بـ 500 مليار دولار على شكل عقود دفاعية مع الولايات المتحدة على مدى العقد القادم.

     

    ويكشف الكاتب نقلا عن مصادره أن محمد بن زايد كان من المقرر أن يزور واشنطن للقاء ترامب، في نهاية إبريل/نيسان الماضي، لكن تم تأجيل الزيارة، التي كانت مبرمجة عد زيارة بن سلمان، و تردد أن بن زايد طالب بتأجيلها لتكون بعد زيارة أمير قطر.

     

    ويكشف هيرست أن “أن ولي عهد أبوظبي طالب واشنطن بتعهد مكتوب بأنه لا هو ولا أحد من محيطه سيصدر بحقه أمر بتوقيفه للاستجواب من قبل المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التحقيق الذي يجريه حول التمويل غير الشرعي الذي تلقته حملة ترامب الانتخابية”.

     

    ويؤكد أن “مولر حصل على معلومات حول تعاملات محمد بن زايد السابقة وذلك من خلال جورج نادر، أحد مستشاري ولي عهد أبوظبي السابقين. والآن، يرغب محمد بن زايد في تجنب مزيد من التسريبات عن هذا الموضوع ، قد تجد طريقها إلى النشر على صفحات “نيويورك تايمز″ مثلا”.

     

    ويقول الكاتب أن بن زايد وبن سلمان يتوقعان من جولاتهما تحقيق اختراق سهل في واشنطن وخداع الجميع هناك بما فيها وسائل الإعلام عبرتقارير مراكز الأبحاث التي يمكن رشوتها.

     

    و يشير الكاتب إلى سبب آخر لعدم زيارة بن زايد لواشنطن هو الخوف أن يتكرر معه المشهد المهين، الذي تعرض له محمد بن سلمان ، الذي أصبح محط سخرية من مقدمي البرامج الساخرة في أمريكا بسبب استقبال ترامب الغريب له”.

     

    كما أنه لا يريد أن يسمع مرة أخرى ما قاله ترامب مؤخراً في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، من “أن بعض دول الشرق الأوسط ما كانوا بأن ليستمروا لأسبوع واحد بدون دعم واشنطن و أنه عليهم دفع مقابل ذلك”.

     

    وذكر هنا أن السلطات الإمارتية انزعجت كثيرا من هذه التصريحات وأنهم تم الايعاز لمعلقين مقربين من بن زايد بانتقاد تصريحات ترامب، و من بينه هؤلاء أستاذ العلوم السياسية عبد الخالق عبد الله الذي غرد عبر حسابه على “تويتر” أن دول الخليج العربية كانت موجودة قبل الولايات المتحدة بزمن طويل وستظل موجودة لسنوات طويلة بعد مغادرة ترامب للرئاسة.

     

    و يذكر الكاتب أن ضربة أخرة تلقاها بن زايد و بن سلمان هو تغير موقف ترامب تجاه قطر وتوقفه عن مجاراتهما. وأن الأميرين الإماراتي والسعودي اعتقدا انهما حققا مكسبا بإحالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون على التقاعد المبكر، غير أن خليفته مايك بومبيو، أسمعهما ما لا يتوقعانه: “يكفي ما جرى من “صبيانية”، أنهوا الحصار المفروض على قطر.

     

    وأكد ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان آخر شيء يتمنى سماعه، وخاصة أن الرياض كانت تخطط لشق خندق على امتداد الحدود مع شبه الجزيرة القطرية واستخدامه لتفريغ الفضلات النووية.

     

    استرضاء اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة

    ويقول الكاتب ان محمد بن زايد وبن سلمان كانا منذ البداية مستعدان لفعل كل شيء ممكن، ربما فيما عدا السجود الجسدي الفعلي، في سبيل نيل رضا ترامب واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة. و

     

    ويشير في السياق إلى أن بن سلمان، ذهب إلى حد إبلاغ قيادات يهودية أمريكية داعمة لإسرائيل أنه “حان الوقت لأن يقبل الفلسطينيون بالمقترحات وأن يوافقوا على المجيء إلى طاولة المفاوضات أو أن يخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى”، كما كشفت القناة الإسرائيلة العاشرة.

     

    النفوذ الإيراني ودرس العراق و”الحلف السني”

    ويذكر الكاتب أن محمد بن سلمان أعاد صياغة السياسة الخارجية السعودية، التي أصبحت عدوانية بشكل صارخ، واعتبر أن هدفه هو تشكيل حلف عربي سني للتصدي للنفوذ الإيراني العسكري والسياسي في كل من اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

     

    ويؤكد أن بن سلمان يحرض على حملة عسكرية جوية على المرافق النووية والدفاعات الجوية الإيرانية تشنها أمريكا وإسرائيل، فيما توفر السعودية غطاء الدعم والقواعد، كما حدث في حرب الخليج التي قادتها أمريكا وبريطانيا ضد صدام حسين في العراق عام 2003.

     

    ويعتب الكاتب أن درس غزو العراق هو فقدان الولايات المتحدة السيطرة على البلد الذي غزته، وتسليم السلطة فيه لصالح السياسيين الشيعة الموالين لإيران والممولين من قبلها. وأكدت أن مصالح السعودية كانت طوال ذلك ثانوية بالنسبة لواشنطن. والنتيجة الآن هي اضطرار السعودية مسعى متأخرو يائس لشراء النفوذ في العراق.

     

    ويشدد الكاتب أن “ترامب ولن يكون يوماً جزءاً من المنطقة، إلا أن الحاكم القادم في المملكة العربية السعودية جزء منها. وعندما تعود تلك الطائرات المقاتلة الأمريكية والإسرائيلية إلى قواعدها، سيكون السعوديون أول من يشعر بالعواقب، وخاصة بوجود عدد لا يستهان به من الميليشيات الشيعية عالية التنظيم وجيدة التدريب والتي ستكون على أهبة استعداد للقيام بما يطلب منها “.

     

    ويؤكد الكاتب أنه “إذا كان غزو العراق قد فتحت أبواب جحيم الطائفية في المنطقة، فستكون عواقب الحرب التي ستشن على إيران أشد وطأة، وستجد السعودية نفسها في عين تلك العاصفة المدمرة”

     

    ويحذر أنه عكس ما كان عليه الوضع في 2003 بعد غزو العراق، فلن يحظى السعوديون بتعاطف عربي، ويشير هنا إلى ان طرد السعودية لآلاف من العمال الأجانب العرب، وان تقديرات تقول إن نحو 800 ألف عامل أجنبي غادروا المملكة في العام ونصف العام الماضي، فإن السعودية ستخسر كثيراً من التعاطف داخل الأردن ومصر وغيرهما من الأقطار العربية التي تعتمد على تحويلات المغتربين من مواطنيها.

     

    ويشدد هيرست في الأخير” أن الحرب على إيران قد تروق للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة ، كما تروق لنتنياهو، وتتوافق مع أجندتهم في المنطقة، إلا أن آثارها على الاستقرار في السعودية، وبشكل خاص على الملك الجديد، ستكون مدمرة جداً. لا ينبغي أن تستهدف الإستراتيجية السعودية الهيمنة على العالم السني وتحييد لفلسطينيين، بل ينبغي أن تستهدف إقامة تحالف من الدول السنية للوقوف في وجه إيران وتعديل كفة التوازن معها”.

  • #وصية_زايد على ما يبدو.. موقع تركي يفضح مخططات #عيال_زايد للإضرار بـ”تركيا” وتدمير “الصومال”!

    #وصية_زايد على ما يبدو.. موقع تركي يفضح مخططات #عيال_زايد للإضرار بـ”تركيا” وتدمير “الصومال”!

    أكد موقع “راد أكسيون” التركي أن الإمارات انخرطت في العديد من المخططات مثل تمويل جماعة فتح الله غولن لتنظيم انقلاب في تركيا ودعم الانفصاليين في الصومال لتعزيز نفوذها الإقليمي في المنطقة، حيث اتخذت أبوظبي التي كانت مسؤولة عن نشر الإرهاب في السنوات الأخيرة اتجاهًا مختلفًا بعد الهجوم على البرجين في 11 سبتمبر 2001.

     

    وقال الموقع إن الإمارات غيرت هيكلها الأمني والاستخباراتي نتيجة لهذا، وتلقت الكثير من الدعم من وكالة المخابرات المركزية الامريكية، لكنها اصبحت بسرعة واحدة من أكبر ممولي الإرهاب.

     

    انزعاج من نفوذ تركيا

    واعتبر الموقع التركي أن الإمارات أصبحت أداة تستخدمها القوى الغربية في مشاريع تهدف إلى الإضرار بتركيا، حيث علاقات تركيا الوثيقة مع جيرانها، والبلدان الأفريقية، والممتدة جغرافيا من محور سوريا والعراق إلى البلقان، وجراء هذا الانزعاج الإماراتي من تنامي النفوذ الإقليمي لتركيا قدمت أبو ظبي دعماً مالياً كبيراً للانقلاب الفاشل في 15 يوليو لمنظمة غولن الإرهابية.

     

    وبين الموقع أن أبو ظبي لعبت دوراً قيادياً في حصار قطر، كما أنها منزعجة من تعزيز العلاقات بين تركيا والدوحة، التي تطورت بشكل جيد منذ الأزمة الخليجية. حيث استثمرت الإمارات بشكل كبير في المواقع الإخبارية التي تروج للدعاية ضد تركيا. وقامت بحملات لتشويه تركيا من خلال نقل ونشر ما تسميه وثائق سرية مغلوطة تتطرق الى معلومات عن أنقرة وعلاقاتها الإقليمية، ويتم استخدام أعضاء من منظمة غولن، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالولايات المتحدة، من قِبل هذه المواقع لبث الشائعات التي تستهدف استقرار تركيا وعلاقاتها بدول المنطقة، حيث سعت أبو ظبي إلى الإضرار بتركيا محلياً ودولياً بالتدخل في مجالات النفوذ التركي في الخارج.

     

    وأضاف راد أكسيون أن الإمارات واحدة من أكبر مرتكبي الفظائع في سوريا، حيث قامت أبوظبي بتدريب مجموعة بلاك ووتر على أراضيها وساهمت في إدخال مئات المرتزقة للحرب في سوريا وخدمة مصالحها، وفي عام 2010، هبط مئات الإرهابيين الكولومبيين في أبو ظبي وتم نقلهم إلى مخيم بالقرب من المدينة. في ذلك الوقت، كان بلاك ووتر بقيادة إريك برينس،أحد مؤسسي قوات البحرية الأمريكية، التي كشفت وسائل الإعلام عن علاقاته الوثيقة مع القيادة في أبوظبي.

     

    وقال الموقع ان منظمة الاستخبارات الوطنية التركية كشفت ان الولايات المتحدة لديها معسكران تدريبيان منفصلان لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب في سوريا. فيما أكد النظام السوري أن هناك ثلاثة معسكرات تدريب للجهات المذكورة في المنطقة الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة وحوالي 2500 من القوات الخاصة الأمريكية في تلك المناطق خاصة بتمويل وتسليح الإرهابيين.

     

    وأورد التقرير أن الإمارات دأبت على بث الدعاية السوداء خلال عملية غصن الزيتون في تركيا، وفي عفرين في شمال غرب سوريا. وحاول موقع في المملكة المتحدة تدعمه الإمارات حشد المجتمع الدولي ضد تركيا. وقد دفعت الإمارات ملايين الدولارات إلى الموقع لنشر أخبار مزيفة وتوزيعها على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن نجاح العملية الجارية في تركيا لتطهير المنطقة من الإرهابيين جعل هذه الجهود عقيمة.

     

    تدخل الإمارات في الصومال

    من جانبه تناول موقع لوزيو دوموند الفرنسي حادثة الأموال الإماراتية غير المسجلة من قبل جمارك مطار مقديشو. التي تم حجزها وتحتوي على ما يقرب 10 ملايين دولار مما كان محل نزاع بين الدولتين، حيث شعرت الصومال بالقلق من أن الأموال موجهة إلى إقليم صوماليلاند الانفصالي في شمال غرب البلاد.

     

    وقالت ان البلاد تعيش في حالة فوضى، ولطالما كانت الحكومة المعترف بها دولياً تتمتع بسلطة على منطقة مقديشو، العاصمة. ويسيطر على الجنوب الآن بشكل رئيسي من قبل الحكومة والجماعة الإسلامية حركة الشباب المجاهدين شمالاً، وأعلنت المنطقة الشمالية الغربية استقلالها تحت اسم صوماليلاند وكانت بقية البلاد مستعمرة إيطالية)، والشمال الشرقي مستقل بذاته تحت اسم بونتلاند، دون تحديد وضعه النهائي بوضوح.

     

    وتتصرف “أرض الصومال” وكأنها جمهورية مستقلة، وإن كانت غير معترف بها، والإمارات مهتمة بهذه المنطقة حيث وقعت اتفاقية مع السلطات المحلية تقوم على قيام ميناء دبي بتطوير بنية تحتية جديدة لميناء بربرة، وشرعت الإمارات ببناء قاعدة عسكرية دون أن يتم التشاور مع السلطات الصومالية في هذه المفاوضات مما يجعل هذه المشاريع غير قانونية.

     

    وأورد المقال إن حادثة حجز الأموال، عطلت العلاقة بين أبوظبي والصومال، حيث أنهت الإمارات التعاون مع الصومال، وتوقفت عن تقديم الدعم لبعض البرامج، بما في ذلك المستشفى. وفي اجتماع عقد في 23 أبريل بين رئيس أرض الصومال ووفد إماراتي، تعهدت السلطتان بزيادة تعاونهما الثنائي، مما يوحي بأن الإمارات تعترف بأرض الصومال كدولة. الى جانب مقديشو، وكان الموقف العام السائد في البلاد هو انه لا يمكن بيع السيادة الصومالية إلى قوى أجنبية.

  • نظر لـ”ابن زايد” وقال هذه الكلمات..  تعريف محمد بن راشد لـ”النجاح” يثير سخرية واسعة

    نظر لـ”ابن زايد” وقال هذه الكلمات.. تعريف محمد بن راشد لـ”النجاح” يثير سخرية واسعة

    أثار تعريف حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد لـ”النجاح” خلال الجلسة الحوارية في القمة العالمية للحكومات بالإمارات، سخرية واسعة بمواقع التواصل.

     

    ووفقا لمقطع متداول أظهر جزء من كلمته، نظر “ابن راشد” للحضور ونادى على محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي للفت انتباهه ثم قال: “يا أخ محمد أقول شيء أنت تعرفه ألا وهو النجاح: 50% والـ 50 الثانية فشل منافسيك وعدوك”.

     

    وأثارت كلمة حاكم دبي وسطحيته سخرية العديد من النشطاء.

     

     

    https://twitter.com/MESBAHALHAMDANE/status/991409125300035586

     

    https://twitter.com/boajab4/status/991407049815687168

     

     

    وقال الكاتب القطري المعروف عبد الله العذبة في تغريدة له رصدتها (وطن) ساخرا من “ابن راشد”:”محمد راشد مكتوم #مرم يذكر محمد زايد #مُز بسياستهم في المنطقة وكيف يتعاملون مع المدن العربية الاقتصادية والموانئ العربية في #اليمن و #الصومال وأي دولة خليجية ستنافسهم بشرف.”

     

    وتابع سخريته “هل سيقول محمد بن زايد ومحمد بن راشد أنها #وصية_زايد أيضا؟?”

     

     

    وانطلقت أمس الأحد، الدورة الخامسة من “القمة العالمية للحكومات”، وتستمر حتى بعد غد، بمشاركة  تضم 150 متحدثاً في 114 جلسة، وحضور أكثر من 4000 شخصية إقليمية وعالمية من 139 دولة.

  • ضباط عيال زايد يتخفون تحت غطاء الهلال الأحمر..  الإماراتيون يدمرون اليمن صباحاً ويرقصون طرباً مساءً

    ضباط عيال زايد يتخفون تحت غطاء الهلال الأحمر.. الإماراتيون يدمرون اليمن صباحاً ويرقصون طرباً مساءً

    كشف فيديو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي حقيقة الدور الإنساني الذي تزعم الإمارات القيام به في اليمن، البلد الذي “يعاني بأكمله من الجوع والفقر والمرض”، بحسب برنامج الأغذية العالمي، بسبب ممارسات أبوظبي وتحالف السعودية.

     

    وبدلاً من إنقاذ الجرحى وضحايا المجاعة في اليمن التي تسببت فيها أبوظبي، يظهر فيديو عدداً من الضباط الإماراتيين الذين يتخفون تحت غطاء الهلال الأحمر الإماراتي وهم يتراقصون في عدن ومعهم مدير أمن المدينة الموالي لأبوظبي شلال شايع، في مشهد أثار غضب المغردين.

     

    “غباء وخيانة وإذلال” هكذا قال أحد المغردين تعليقاً على الفيديو الذي نشره حساب “سقطرى اليوم” بموقع تويتر، قائلاً: “والله ما بهؤلاء بتنهض اليمن.. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”. وفق ما نشر موقع صحيفة “الشرق” القطرية.

     

    الطريقة التي يتراقص بها مدير أمن عدن الموالي لأبوظبي شلال شايع، جعلت المغردين يقولون إن “شر البلية ما يضحك”، وإنه أمر”مخجل” و”سذاجة”، ليؤكد أحد المغردين اليمنيين أن “الكلمة لعدن وأبنائها الشرفاء فليرقص شلال وزمرته”.

     

    وتؤكد آخر تقارير برنامج الأغذية العالمي أن نحو 18 مليون شخص في اليمن – أي أكثر من 60% من السكان – يحتاجون إلى المساعدات الغذائية، مشيراً إلى أن “هناك احتمالية تعرض جيل بأكمله للخطر حيث إن هناك قرابة ثلاثة ملايين طفل وامرأة حامل وأم مرضع يعانون سوء التغذية”.

     

    وفي عام 2017، وبعد 3 سنوات من الصراع، انضم 1.6 مليون شخص آخرين إلى من يعانون الجوع الشديد مما رفع عدد السكان الذين لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بدون مساعدات غذائية إلى 8.4 مليون شخص.

     

    ويأتي نشر مقطع الفيديو في الوقت الذي تتزايد الأصوات الغاضبة وتتعالى في أوروبا يوماً بعد يوم إزاء الانتهاكات التي ترتكبها الإمارات ومليشياتها المسلحة ضد الشعب اليمني الذي يعيش بين مطرقة القصف العشوائي لقوات التحالف والحصار وسندان الجوع والمرض والتشرد داخل بلادهم أو الاختفاء في سجون أبوظبي السرية في بلادهم.

     

    وتتسلل أبوظبي في بعض الدول العربية والأفريقية عبر باب المشاريع الخيرية واللافتات الإنسانية البراقة، التي تخفي تحتها أجندات سرية وأطماع بلا حدود، وما حدث في الصومال مؤخراً فصلاً آخر من فصول أطماع أبوظبي.

     

    وكانت الإمارات أغلقت “مستشفى الشيخ زايد” بالعاصمة مقديشو؛ زاعمة أنه “بسبب نقص التمويل”!، وذلك بعد توتر العلاقات بين البلدين إثر إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في الصومال، ومصادرة قوات الأمن الصومالية 10 ملايين دولار في حقيبتين وصلتا على متن طائرة إماراتية خاصة إلى مطار مقديشو، في 8 أبريل الماضي.

  • رويترز: جنود صوماليون دربتهم الإمارات سرقوا أسلحة من معسكر التدريب وباعوها في الطرقات

    رويترز: جنود صوماليون دربتهم الإمارات سرقوا أسلحة من معسكر التدريب وباعوها في الطرقات

    في واقعة تؤكد على الدور المشبوه للإمارات ودعمها للميليشيات المناوئة للحكومة الشرعية، كشفت وكالة “رويترز” للأنباء نقلا عن تجار أسلحة أن ما لا يقل عن 600 قطعة سلاح سُرقت الأسبوع الماضي من مركز تدريب كانت تديره الإمارات بالعاصمة الصومالية مقديشو وهي معروضة الآن للبيع في المدينة.

     

    وقال ثلاثة رجال صوماليين في تصريح لرويترز إن جنودا كانت الإمارات تدربهم في المنشأة، سرقوا الأسلحة ومنها بنادق كلاشنيكوف هجومية جديدة ونسخ صينية منها.

     

    ودربت الإمارات مئات الجنود الصوماليين منذ عام 2014 في إطار جهد مدعوم من البعثة العسكرية للاتحاد الأفريقي قبل أن يتضح تواطئها والهدف من هذا التدريب، ودعمها لميليشيات مناوئة للحكومة الشرعية.

     

    وأنهت الإمارات البرنامج في 15 نيسان/أبريل بعد وقت قصير من قيام قوات الأمن في مطار مقديشو بمصادرة ملايين الدولارات كانت مرسلة للميليشيات التابعة لها واحتجاز طائرة إماراتية لبعض الوقت.

     

    وقال روب مالي رئيس المجموعة الدولية للأزمات، وهي منظمة أبحاث، إن الصومال والإمارات لا يبديان اهتماما عاجلا بحل النزاع.

     

    وقال مالي لرويترز في نيروبي بعد عودته من زيارة إلى مقديشو إن المسؤولين الصوماليين يريدون أن يظهروا على أنهم “يقفون في وجه” الإمارات، و”إن موقف المسؤولين الإماراتيين هو ’إذا كان الصومال لا يريد أموالنا، فسوف نأخذها إلى مكان آخر”.

     

    وقال التجار إن الجنود الذين دربتهم الإمارات شرعوا في سرقة الأسلحة من المنشأة بعد قليل من إلغاء البرنامج. وباع الجنود الأسلحة مباشرة إلى التجار وعبر وسطاء.

     

    وقال موظف في ميناء مقديشو لرويترز إن سفينة كانت راسية مساء الأحد بالميناء كانت محملة بمعدات من مركز التدريب الإماراتي منها عشرات من حاويات الشحن فيها أسلحة وعشرات من المركبات المدرعة مثبت عليها مدافع مضادة للطائرات ومئات السيارات.

     

    واندلع إطلاق نار بمنشأة التدريب السابقة يوم الاثنين حيث كان بعض الجنود لا يزالون في المكان، وفر جنود ممن دربتهم الإمارات بأكبر عدد ممكن من الأسلحة قبل أن تقوم جماعة أخرى منافسة بالسيطرة على الموقع.

     

    وقال سكان في المنطقة لرويترز إنهم رأوا جنودا ممن دربتهم الإمارات وهم يتخلصون من أزيائهم العسكرية ويفرون من المنشأة في ثلاث عربات ومعهم بنادق.

     

    وقال صحفي لرويترز بالموقع إنه بعد إطلاق نار متقطع على مدار 90 دقيقة تمكن الحرس الرئاسي من تأمين المنشأة.

     

    وكان قائد الجيش الصومالي الجنرال عبد الولي جامع غورد ، قد صرح يوم الاثنين إن بعض الجنود الذين يقفون وراء محاولة سرقة العتاد من المنشأة قد ألقي القبض عليهم.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية عن غورد قوله “العناصر المقبوض عليهم بيد القوات المسلحة وإنهم سينالون جزاء فعلتهم”.

     

    وقال محلل أمني طلب عدم نشر اسمه إنه بسبب النزاع الدبلوماسي تصف بعض العناصر في الجيش العسكريين الذين دربتهم الإمارات “بالمتمردين”.

     

    وقال تاجر الأسلحة جامع علي لرويترز في منزل بمقديشو حيث عرض هو ورجلان آخران الأسلحة “تم نهب ما بين 600 و700 بندقية إيه.كي 47 وبنادق (أخرى) من معسكرات التدريب الإماراتية السابقة”.

     

    وقال علي إنهم اشتروا الأسلحة مقابل 700 دولار للبندقية الكلاشنيكوف وهو خصم كبير على السعر الحالي البالغ 1350 دولارا للبندقية الجديدة في مقديشو. وأضاف أن التجار بدؤوا مساء الثلاثاء عادة بيعها مقابل ألف دولار للقطعة.

     

    وقال تاجر آخر يدعى حسن أبوجا “أفضل يوم للتجارة هو عندما يندلع قتال داخل الحكومة. أسعار الأسلحة والذخيرة ترتفع”.