الوسم: الصومال

  • مذيع صومالي وقع في موقف محرج للغاية.. فشل في قراءة اسم مسؤول صيني زار بلاده!

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو محرج جدا لمذيع صومالي خلال تقديمه نشرة الأخبار على الهواء مباشرة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد فشل المذيع أكثر من مرة بقراءة اسم مسؤول صيني قام بزيارة البلاد.

     

    وبحسب الفيديو، ظهر المذيع في حالة من الارتباك وهو ينظر لمن خلف الكاميرا، إلا أن حالة الارتباك لم تمنعه من الابتسام بعد أن عجز كليا عن نطق الاسم،  خاصة وان زميله المصور لم ينقذه من الموقف المحرج بالخروج لفاصل اعلاني أو ما شابه ذلك.

     

  • أبو ظبي تعود بخفي حنين..  سفينة عملاقة تجلي القوات الإماراتية ومعداتها بعد انهزام مشروعها في الصومال

    أبو ظبي تعود بخفي حنين.. سفينة عملاقة تجلي القوات الإماراتية ومعداتها بعد انهزام مشروعها في الصومال

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مجموعة من الصور للقوات الإماراتية في الصومال وهي تجر أذيال الهزيمة بعد انهزام مشروعها هناك في أعقاب الكشف عن العديد من المؤامرات لزعزعة الاستقرار فيها.

     

    ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد رست في ميناء مقديشو سفينة عملاقة لنقل جميع المعدات الإماراتية المتواجدة في الصومال إلى أبو ظبي بعد الأزمة السياسية التي عصفت بالعلاقات بين البلدين بسبب توجهات أبو ظبي التآمرية ضد الحكومة الشرعية.

    https://twitter.com/taejab2/status/988260379112431616

    يشار إلى أن العلاقات بين الصومال والإمارات شهدت توترا شديداً، حيث أخذت الأزمة السياسية بين مقديشو وأبو ظبي يوما بعد آخر أبعادا جديدة، وذلك بعد سنوات من تناغم سياسي، بلغ حد التعاون والشراكة في مجالات عديدة.

    وبدأ الخلاف بالظهور إلى العلن بتوقيع اتفاقية بين شركة موانئ دبي ودولة إقليم أرض الصومال المعلنة من جانب واحد وإثيوبيا، مما أغضب الحكومة الصومالية وانتهى بإغلاق الإمارات مستشفى الشيخ زايد في العاصمة الصومالية مقديشو أمس الاثنين.

     

    اتفاقية موانئ دبي أشعرت الحكومة الصومالية بالإهانة لأنها لم تكن طرفا فيها رغم أن ميناء بربرة (موضوع الاتفاقية) يقع ضمن حدود جمهورية الصومال الفدرالية، فرفضت الحكومة الصومالية الاتفاقية ووصفها رئيس الحكومة حسن خيري بالاعتداء السافر على سيادة البلاد وتهديد وحدة أراضيها، ثم ألغاها البرلمان بعد ذلك بأيام.

     

    وصعد الصومال الأزمة بقراره منع شركة دبي العالمية من العمل على أرضه وتقديم شكوى إلى الجامعة العربيةومجلس الأمن الدولي باعتبار أن الصومال تعرض لتدخل في شؤونه الداخلية، خاصة أن حماية حدود البلاد وسيادتها من المسلمات الأساسية لدى أي دولة في العالم.

     

    وفي خطوة إماراتية وفي العاشر من أبريل/نيسان الجاري استنكرت الإمارات احتجاز طائرة خاصة في مطار مقديشو الدولي على متنها 47 عنصرا من قوات الواجب الإماراتية، وأعلنت على إثر ذلك وقف تدريب قوات صومالية ضمن برنامج بدأته عام 2014، وألغت اتفاقا للتعاون العسكري مع الصومال.

     

    ورغم أن الحكومة الصومالية أصدرت بيانا دعت فيه إلى تهدئة الأمور مع الإمارات والدخول في حوار مباشر لحل المشاكل العالقة بين البلدين التي نجمت عن احتجاز الطائرة الإماراتية وما تلاه فإن الإمارات أصدرت فجأة قرارا بإغلاق مستشفى الشيخ زايد بمقديشو.

     

     

  • الحوثي لـ”عيال زايد”: “كفوا قاذوراتكم عن الصومال وخذوا عبرة مما فعلوه مع الأمريكان قبل فوات الأوان”

    الحوثي لـ”عيال زايد”: “كفوا قاذوراتكم عن الصومال وخذوا عبرة مما فعلوه مع الأمريكان قبل فوات الأوان”

    وجه رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي، تحذيرا شديد اللهجة للإمارات بسبب تدخلاتها السافرة في الصومال، داعيا إياها لأخذ عبرة مما فعله الصوماليين في أمريكا.

     

    وقال “الحوثي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” “نعلن عن دعمنا للاخوة في الصومال ، وندين كل تصرفات الكيان الإماراتي في شؤون الصومال”.

     

    وأضاف قائلا:”نقول للإماراتيين ابتعدوا وقاذوراتكم عن هؤلاء الأحرار الذين لقنو الأمريكيين درسا لن ينسى..خذوا من هذا الدرس عبرة قبل فوات الأوان”.

    وتشهد العلاقات بين الصومال والإمارات توترا شديداً، حيث أخذت الأزمة السياسية بين مقديشو وأبو ظبي يوما بعد آخر أبعادا جديدة، وذلك بعد سنوات من تناغم سياسي، بلغ حد التعاون والشراكة في مجالات عديدة.

     

    وبدأ الخلاف بالظهور إلى العلن بتوقيع اتفاقية بين شركة موانئ دبي ودولة إقليم أرض الصومال المعلنة من جانب واحد وإثيوبيا، مما أغضب الحكومة الصومالية وانتهى بإغلاق الإمارات مستشفى الشيخ زايد في العاصمة الصومالية مقديشو أمس الاثنين.

     

    اتفاقية موانئ دبي أشعرت الحكومة الصومالية بالإهانة لأنها لم تكن طرفا فيها رغم أن ميناء بربرة (موضوع الاتفاقية) يقع ضمن حدود جمهورية الصومال الفدرالية، فرفضت الحكومة الصومالية الاتفاقية ووصفها رئيس الحكومة حسن خيري بالاعتداء السافر على سيادة البلاد وتهديد وحدة أراضيها، ثم ألغاها البرلمان بعد ذلك بأيام.

     

    وصعد الصومال الأزمة بقراره منع شركة دبي العالمية من العمل على أرضه وتقديم شكوى إلى الجامعة العربيةومجلس الأمن الدولي باعتبار أن الصومال تعرض لتدخل في شؤونه الداخلية، خاصة أن حماية حدود البلاد وسيادتها من المسلمات الأساسية لدى أي دولة في العالم.

     

    وفي خطوة إماراتية وفي العاشر من أبريل/نيسان الجاري استنكرت الإمارات احتجاز طائرة خاصة في مطار مقديشو الدولي على متنها 47 عنصرا من قوات الواجب الإماراتية، وأعلنت على إثر ذلك وقف تدريب قوات صومالية ضمن برنامج بدأته عام 2014، وألغت اتفاقا للتعاون العسكري مع الصومال.

     

    ورغم أن الحكومة الصومالية أصدرت بيانا دعت فيه إلى تهدئة الأمور مع الإمارات والدخول في حوار مباشر لحل المشاكل العالقة بين البلدين التي نجمت عن احتجاز الطائرة الإماراتية وما تلاه فإن الإمارات أصدرت فجأة قرارا بإغلاق مستشفى الشيخ زايد بمقديشو.

  • في الوقت الذي أغلقت فيه أبو ظبي مستشفى زايد.. شاهد” قطر تهدي الصومال حافلات وشاحنات ورافعات موانئ

    في الوقت الذي أغلقت فيه أبو ظبي مستشفى زايد.. شاهد” قطر تهدي الصومال حافلات وشاحنات ورافعات موانئ

    في الوقت الذي قامت به الإمارات بإغلاق مستشفى زايد في العاصمة الصومالية مقديشوا مصادرة معداته الطبية، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا للسفير القطري في الصومال حسن بن حمزة وهو يسلم السلطات الصومالية مفاتيح 30 حافلة هدية من الشعب القطري للصومال.

    ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد شملت الهدية القطرية بالإضافة للحافلات، مجموعة من الشاحنات ورافعات للميناء.

    يشار إلى أن العلاقات الإماراتية الصومالية قد شهدت تدهورا متسارعا خلال الشهرين الماضيين بدأ بتوقيع اتفاقية بين شركة موانئ دبي ودولة إقليم أرض الصومال المعلنة من جانب واحد وإثيوبيا، مما أغضب الحكومة الصومالية وانتهى بإغلاق الإمارات مستشفى الشيخ زايد في العاصمة الصومالية مقديشو أمس الاثنين.

     

    اتفاقية موانئ دبي أشعرت الحكومة الصومالية بالإهانة لأنها لم تكن طرفا فيها رغم أن ميناء بربرة (موضوع الاتفاقية) يقع ضمن حدود جمهورية الصومال الفدرالية، فرفضت الحكومة الصومالية الاتفاقية ووصفها رئيس الحكومةحسن خيري بالاعتداء السافر على سيادة البلاد وتهديد وحدة أراضيها، ثم ألغاها البرلمان بعد ذلك بأيام.

     

    وصعد الصومال الأزمة بقراره منع شركة دبي العالمية من العمل على أرضه وتقديم شكوى إلى الجامعة العربيةومجلس الأمن الدولي باعتبار أن الصومال تعرض لتدخل في شؤونه الداخلية، خاصة أن حماية حدود البلاد وسيادتها من المسلمات الأساسية لدى أي دولة في العالم.

     

    وفي خطوة إماراتية وفي العاشر من أبريل/نيسان الجاري استنكرت الإمارات احتجاز طائرة خاصة في مطار مقديشو الدولي على متنها 47 عنصرا من قوات الواجب الإماراتية، وأعلنت على إثر ذلك وقف تدريب قوات صومالية ضمن برنامج بدأته عام 2014، وألغت اتفاقا للتعاون العسكري مع الصومال.

     

    ورغم أن الحكومة الصومالية أصدرت بيانا أمس الاثنين دعت فيه إلى تهدئة الأمور مع الإمارات والدخول في حوار مباشر لحل المشاكل العالقة بين البلدين التي نجمت عن احتجاز الطائرة الإماراتية وما تلاه فإن الإمارات أصدرت فجأة قرارا بإغلاق مستشفى الشيخ زايد بمقديشو.

  • “عادت بخفي حُنين”.. الإمارات تعلن سحب قواتها العاملة في الصومال بعد فضيحة “الملايين”

    “عادت بخفي حُنين”.. الإمارات تعلن سحب قواتها العاملة في الصومال بعد فضيحة “الملايين”

    بعد الصفعات المتتالية التي وجهتها الصومال للأعمال الإماراتية المشبوهة في أراضيها، قررت الإمارات إنهاء مهمة قواتها التدريبية في الصومال لبناء الجيش الصومالي التي بدأت عام 2014.

     

    وذكرت الوكالة الرسمية للأنباء “وام” مساء الأحد والتي نقلت عن مصادر قولها: “إن القرار يأتي على خلفية ما وصفته بحادثة احتجاز السلطات الأمنية الصومالية طائرة مدنية خاصة مسجلة في الإمارات بمطار مقديشو، وقالت إن السلطات الصومالية استولت على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي ودفع رواتب المتدربين الصوماليين.

     

    وتوترت العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، فقد رفضت سلطات الأمن في مطار بوصاصو بإقليم بونتلاند (شمال شرقي الصومال) السبت شحن معدات وصناديق تحتوي على أجهزة عسكرية كان ضباط إماراتيون يحاولون نقلها إلى بلدهم بطائرة عسكرية خاصة.

     

    وبررت سلطات الأمن قرارها بأن هذه المعدات أصبحت ملكا لسلطات الإقليم، ولا يحق نقلها خارجه، مما اضطر الضباط الإماراتيين إلى السفر بدونها، حسب مصدر في المطار.

     

    وقبل ذلك، أعلنت الحكومة الصومالية الفدرالية الأربعاء الماضي إنهاء الدور الإماراتي في تدريب القوات الصومالية، بعد أيام على مصادرة قوات الأمن الصومالية عشرة ملايين دولار في حقيبتين وصلتا على متن طائرة إماراتية خاصة إلى مطار مقديشو.

     

    وأعلن وزير الدفاع الصومالي محمد مرسل شيخ عبد الرحمن أن الحكومة الفدرالية ستتولى إدارة القوات التي تدربها الإمارات بشكل كامل، مضيفا في تصريح لوكالة الأنباء الصومالية (صونا) أنه تم إعداد خطة مسبقة بهذا الشأن من أجل ضم وإدراج تلك القوات إلى صفوف وحدات الجيش الصومالي، ومنحهم رواتب، منهيا بذلك الوجود العسكري الإماراتي في الصومال.

     

    ومباشرة بعد مصادرتها مبلغ عشرة ملايين دولار، فتحت السلطات الصومالية تحقيقا حول مصدر تلك الأموال وإلى أين تتجه، إلى جانب دوافع إدخال هذا المبلغ إلى البلاد.

     

    وقال مراسل الجزيرة في مقديشو إن السلطات صادرت الحقيبتين عندما لم تستطع السفارة الإماراتية تقديم توضيحات مقنعة بشأن تلك الأموال، بينما سمحت المخابرات الصومالية للطائرة بالمغادرة.

     

    في المقابل، أعربت الخارجية الإماراتية عن استهجانها الخطوة، ووصفتها “بغير القانونية”، وقالت في بيان إن السلطات الأمنية الصومالية “استولت على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي والمتدربين، وتطاول بعض عناصر الأمن الصومالي على بعض أفراد قوات الواجب الإماراتية”.

     

    يشار إلى أن وزارة الموانئ والنقل البحري في الصومال كانت ألغت مؤخرا اتفاقية الشراكة الثلاثية المبرمة في دبي بين شركة موانئ دبي العالمية وأرض الصومال والحكومة الإثيوبية في تشغيل ميناء بربرة.

     

    بدورها، أعلنت جيبوتي إلغاء عقد الامتياز الممنوح لمجموعة موانئ دبي العالمية، الذي يقضي بأن تتولى تشغيل محطة “دوراليه” لمدة خمسين عاما، وقالت إن القرار “لا رجعة عنه”.

  • الأمن الصومالي في مطار “بوصاصو” يحتجز عسكريين إماراتيين  

    الأمن الصومالي في مطار “بوصاصو” يحتجز عسكريين إماراتيين  

    قالت مصادر صحفية نقلا عن مسؤولين في مطار “بوصاصو” بإقليم “بونتلاند” شمال شرق الصومال، إن سلطات المطار احتجزت طائرة إماراتية كانت من المقرر أن تنقل عسكريين إماراتيين إلى الإمارات.

     

    وبحسب موقع “مقديشو” أونلاين فإن عملية الاحتجاز جاءت عندما رفض العسكريون الإماراتيون الامتثال لأوامر الأجهزة الأمنية لتفتيش أمتعتهم وحقائبهم قبل أن تقلع الطائرة الخاصة من مطار بوصاصو.

     

    وأشارت المصادر إلى أن صخباً عمّ قاعة المغادرة بعد سوء التفاهم ببين السلطات والعسكريين الإماراتيين ما أدى إلى تأخر إقلاع الطائرة عن موعدها.

     

    وبحسب إذاعة “شيبيلى” المحلية في مقديشو، فقد تسببت هذه الخطوة في مواجهة بين قوات الأمن والمدربين الإماراتيين.

     

    وبحسب نشطاء صوماليين فإن الإمارات ضغطت على حكومة “بونتلاند “من أجل اصدار بيان ومواقف مناوئة ضد الحكومة الفيدرالية بخصوص ضبط الأموال المهربة التي احتجزتها السلطات الصومالية الأسبوع الماضي، إلا أن السلطات في بونتلاند رفضت الطلب الإماراتي.

     

    وأكدت مصادر صحفية أن دولة الإمارات قررت سحب مدربيها من بونتلاند، وكانت تمول القطاع البحري في بونتلاند، من حيث توفير التدريبات والرواتب الشهرية.

     

    وذكرت إذاعة “شيبيلى” أن الإمارات وقعت على عقد لتأجير ميناء بوصاصو لمدة ثلاثين سنة مع ولاية بونتلاند لتستثمر 330 مليون دولار، وأكدت أن الإمارات جلبت شركات أمنية من جنوب أفريقيا تتولى عملية التدريب و التأمين و لها قوات عسكرية في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، وتقطنه قبيلة “داروت”، التي ينتمى اليها الرئيس ووزير الخارجية.

     

    وقالت إن هذا التطور سيكون له انعكاسات على النفوذ الإماراتي الذي بدأ يواجه معارضه حقيقية في القرن الافريقي.

     

    ويأتي احتجاز الطائرة الإماراتية بعد أسبوع من ضبط السلطات الأمنية في مطار مقديشو الدولي طائرة إماراتية كانت تقل أموالا مشبوهة تبلغ 9.6 مليون دولار، وهو ما نفته واستنكرته أبوظبي.

  • كل ما “انزنقت” وانفضحت إرمي على قطر..  ذباب أبو ظبي ينشط في “هاشتاغ” ساخر #قطر_تعبث_بأمن_الصومال

    كل ما “انزنقت” وانفضحت إرمي على قطر..  ذباب أبو ظبي ينشط في “هاشتاغ” ساخر #قطر_تعبث_بأمن_الصومال

    تطبيقا للمثل القائل “عندما تتحدث العاهرة عن الشرف”، ومع تزايد الضربات المتلاحقة التي وجهتها الحكومة الصومالية للإمارات ودوها المشبوه في زعزعة الاستقرار ودعمها للميليشيات المناوئة للحكومة، لم يجد مسؤولي دولة الإمارات ومن خلال الإيعاز لذبابهم الإلكتروني من سبيل لتدارك خيبتهم إلا بتوجيه الاتهامات لقطر بالعبث بأمن الصومال.

     

    وفي سبيل درء الاتهام الذي أكدته الوقائع والتحقيقات  للدور الإماراتي القذر المتمثل في العبث باستقرار الصومال من خلال دعم الميليشيات، دشن الذباب الإلكتروني الإماراتي هاشتاجا على موقع التدوين المصغر “تويتر”بعنوان:” #قطر_تعبث_بأمن_الصومال”، شارك فيه العديد من من المسؤولين والكتاب والإعلاميين الإماراتيين المقربين من ولي عهد أبو ظبي، ملقين الاتهامات الجزافية بحق قطر محملين إياها المسؤولية عن العبث بأمن الصومال، متناسين جميع الوقائع التي أثبتت تورط أبو ظبي في زعزعة استقرار الصومال وهو ما تمثل في القرارات التي أصدرتها الحكومة الصومالية تجاه إنهاء تواجد أي دور إماراتي على أراضيها.

    https://twitter.com/OMAlsaedi/status/984477149309612033

    https://twitter.com/redbey/status/984484347913867264

    https://twitter.com/ad_abdulmalek/status/984493719394095104

    يشار إلى أن هذا الهاشتاج جاء تعبيرا عن الألم بعد الضربات القوية التي وجهتها الحكومة الصومالية لأبو ظبي، أنهت فيها أي دور للعبث الإماراتي على أراضيها، بدأت بإنهاء عقد شركة موانئ دبي وانتهت بإنهاء دورها في عمليات تدريب الجنود.

     

    وكانت قوات الأمن الصومالية قد صادرت الأحد الماضي عشرة ملايين دولار وصلت على متن طائرة إماراتية خاصة في حين احتج مسؤولو السفارة الإماراتية بالعاصمة مقديشو على مصادرة الأموال زاعمين أنها تابعة للسفارة.

     

    ونقل مراسل قناة “الجزيرة” عن مصادر حكومية أن السلطات الأمنية في مطار مقديشو عثرت على حقيبتين تحملان عشرة ملايين دولار على متن طائرة إماراتية خاصة، فأمرت بتفتيشهما.

     

    واحتج مسؤولون من السفارة الإماراتية في مقديشو بأن الحقيبتين تعودان للسفارة، وأنهما تحويان أموالا نقدية مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي في مقديشو وإقليم بونتلاند.

     

    وأصرت سلطات المطار على التحفظ على الحقيبتين، وتدخل في المناقشات الجارية في المطار قادة من الجيش والشرطة والمخابرات ووزير النقل الجوي في الحكومة الصومالية.

     

    وقال المراسل إن السلطات صادرت الحقيبتين عندما لم تستطع السفارة الإماراتية تقديم توضيحات مقنعة بشأن تلك الأموال، بينما سمحت المخابرات الصومالية للطائرة بالمغادرة، في حين لم يصدر عن الإمارات أو عن الحكومة الصومالية تعليق على هذا الحادث بعد.

    وبعد تعقد الأزمة بين الصومال والإمارات في أعقاب ضبط أموال إماراتية مشبوهة بمطار “مقديشو”، أعلنالصومال الأربعاء، إنهاء برنامج تدريب عسكري إماراتي لمئات الجنود الصوماليين، في مؤشر جديد على اتساع أزمة العلاقات بين مقديشو وأبو ظبي.

     

    ووفقا لـ”رويترز” نقلت وكالة الأنباء الوطنية عن وزير الدفاع الصومالي محمد مرسل شيخ عبد الرحمن قوله إن “إدارة القوات التي دربتها دولة الإمارات تقع على عاتق الحكومة الفيدرالية”، مضيفا أن “الحكومة ستتولى دفع أجور وتدريب الجنود المسجلين بالبرنامج”.

     

    وتابع الوزير الصومالي: “لقد تم إعداد خطة مسبقة بهذا الشأن من أجل ضم وإدراج تلك القوات إلى صفوف الجيش الوطني”.

     

    ودربت الإمارات مئات الجنود الصوماليين منذ عام 2014، في إطار جهد مدعوم من البعثة العسكرية للاتحاد الأفريقي يهدف لهزيمة متمردين إسلاميين وتأمين البلاد للحكومة التي تحظى بدعم دول غربية وتركيا والأمم المتحدة.

     

    وكان البرلمان الصومالي قد أعلن في آذار/مارس الماضي تأييده لقرار الرئيس الصومالي ورفضه الاتفاقية الثلاثية بين شركة موانئ دبي العالمية، والحكومة الإثيوبية، وحكومة “صوماليا لاند”، غير المعترف بها، بحسب ما نشرته صحيفة “بونتلاند بوست” الصومالية.

     

    وكانت الاتفاقية الثلاثية تنص على تشغيل موانئ دبي العالمية لميناء بربرة الصومالي، وهو ما رفضته الحكومة الصومالية والبرلمان الصومالي.

     

    وعقد مجلس الشعب الصومالي جلسة بمقر المجلس في العاصمة مقديشيو، وكان أبرز ما جاء فيها إقرار البرلمان قانون حماية الدولة الصومالية، الذي لا يعترف بميناء بربرة.

     

    ووافق 168 نائبا على القانون، فيما رفض نائب واحد القانون، وامتنع آخر عن التصويت.

     

    وكان الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، قد أصدر تحذيرا (قصد به الإمارات) من أي تدخل أجنبي يهدد وحدة وسيادة بلاده، وما وصفه بـ”العبث في ثروات البلاد”، بحسب تصريحاته لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية.

     

    وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الشعب الصومالي “لا يقبل الضيم، كما أنه يحسن التعامل مع المجتعمات الأخرى التي تتبنى فلسفة الاحترام والتقدير مع خصوصيات الغير”.

  • أمير الكويت يكشف عن سبب حبه لقضاء إجازته الخاصة بالصومال

    أمير الكويت يكشف عن سبب حبه لقضاء إجازته الخاصة بالصومال

    نشر الناشط والصحفي الصومالي أحمد عبد الرشيد مقطع فيديو قديم لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يكشف فيه عن سبب قضاء إجازته الخاصة في الصومال.

     

    وفي رده على سؤال عن سبب زيارته للصومال وقضاء أجازته الخاصة بها وإن كانت بهدف القنص أم غير ذلك، أجاب الأمير قائلا: لا والله..راحة”.

     

    وأضاف قائلا: “هي البلد الوحيدة التي لا يوجد فيها تعقيدات، حتى أ الشخص يستطيع الذهاب إليها بوزار أو الدشداشة وغير ذلك”.

     

    وتابع قائلا: “لا أحد يسألك ولا أحد يعرف عنك أصلا”، مضيفا “ولكن للأسف بعد اللي حصل تبدلت كل الأمور”.

     

  • مظاهرات في الصومال تندد بدور الإمارات “القذر”

    مظاهرات في الصومال تندد بدور الإمارات “القذر”

    تداول ناشطون صوماليون عبر موقع التدوينة المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف عن خروج مظاهرات في عدد من المحافظات الصومالية ضد الإمارات وسياساتها في الصومال.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” فقد ظهر المئات من الصوماليين وهم ينددون بالدور الإماراتي المشبوه في بلادهم، وتأييدا لموقف حكومة بلادهم ضد أبو ظبي.

    وتأتي هذه المظاهرات متزامنة مع ما أعلنته الحكومة الصومالية الفدرالية إنهاء الدور الإماراتي في تدريب القوات الصومالية بعد أيام على مصادرة قوات الأمن الصومالية عشرة ملايين دولار في حقيبتين وصلتا على متن طائرة إماراتية خاصة إلى مطار مقديشو.

     

    وأعلن وزير الدفاع الصومالي محمد مرسل شيخ عبد الرحمن أن الحكومة الفدرالية ستتولى إدارة القوات التي تدربهاالإمارات بشكل كامل.

     

    وقال الوزير في تصريح لوكالة الأنباء الصومالية “صونا” إن مسؤولية إدارة القوات التي دربتها الإمارات تقع على عاتق الحكومة الفدرالية، مضيفا أنه تم إعداد خطة مسبقة بهذا الشأن من أجل ضم وإدراج تلك القوات إلى صفوف وحدات الجيش الصومالي ومنحهم رواتب.

     

    وكشف مرسل في تصريحه أنه سيجري تسلم مهمة إدارة القوات المدربة من قبل الإمارات بالتزامن مع مناسبة إحياء الذكرى السنوية للجيش الوطني الصومالي التي تصادف الـ12 من أبريل/نيسان الجاري

  • صفعة على وجه #شيطان_العرب.. إنهاء عقد تدريب الإمارات لوحدات من الجيش الصومالي وإغلاق معسكراتهم

    صفعة على وجه #شيطان_العرب.. إنهاء عقد تدريب الإمارات لوحدات من الجيش الصومالي وإغلاق معسكراتهم

    في صفعة جديدة للإمارات وبعد تعقد الأزمة مع الصومال بعد ضبط أموال إماراتية مشبوهة بمطار “مقديشو”، أعلن الصومال اليوم، الأربعاء، إنهاء برنامج تدريب عسكري إماراتي لمئات الجنود الصوماليين، في مؤشر جديد على اتساع أزمة العلاقات بين مقديشو وأبو ظبي.

     

    ووفقا لـ”رويترز” نقلت وكالة الأنباء الوطنية عن وزير الدفاع الصومالي محمد مرسل شيخ عبد الرحمن قوله إن “إدارة القوات التي دربتها دولة الإمارات تقع على عاتق الحكومة الفيدرالية”، مضيفا أن “الحكومة ستتولى دفع أجور وتدريب الجنود المسجلين بالبرنامج”.

     

    وتابع الوزير الصومالي: “لقد تم إعداد خطة مسبقة بهذا الشأن من أجل ضم وإدراج تلك القوات إلى صفوف الجيش الوطني”.

     

    ودربت الإمارات مئات الجنود الصوماليين منذ عام 2014، في إطار جهد مدعوم من البعثة العسكرية للاتحاد الأفريقي يهدف لهزيمة متمردين إسلاميين وتأمين البلاد للحكومة التي تحظى بدعم دول غربية وتركيا والأمم المتحدة.

     

    ويقول محللون إن العلاقات بين الصومال والإمارات توترت منذ انفجار أزمة قطر لرفض مقديشو التحيز لأي طرف.

     

    وترتبط دول عربية بعلاقات تجارية قوية وتتمتع بنفوذ في الصومال لكن ذلك يقابله ثقل قطر وحليفتها تركيا التي تعد واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب بالبلد الأفريقي.

     

    وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان السلطات الصومالية احتجاز طائرة السفير الإماراتي في مقديشو محمد أحمد عثمان الحمادي، ومصادرة 10 ملايين دولار كان يحملها، قالت الإمارات في قوت لاحق إنها كانت “مخصصة للجيش الصومالي ودفع رواتبهم”.

     

    ونددت الإمارات يوم الثلاثاء بمصادرة الأموال قائلة إنها كانت مخصصة لدفع أجور الجنود. وقالت حكومة الصومال إنها لا تزال تتحرى من هدف إرسال هذه الأموال.

     

    وقال محللون إن مصادرة الأموال يعزز اعتقادا بين الكثير من الصوماليين بأن قوى أجنبية تسبب مشكلات لبلدهم. ويفتقر الصومال لحكومة مركزية قوية منذ عام 1991.

     

    وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قال يوم الثلاثاء إن الإمارات تحاول حل المسألة مع الحكومة الصومالية لكن بيان وزير الدفاع الصومالي يلقي بشكوك على إمكانية إحراز تقدم.