الوسم: الصومال

  • وزير خارجية “مملكة الريتويت” يهاجم الصومال دفاعا عن أبو ظبي: “حسبنا الله ونعم الوكيل”!

    وزير خارجية “مملكة الريتويت” يهاجم الصومال دفاعا عن أبو ظبي: “حسبنا الله ونعم الوكيل”!

    كعادته، لم يترك وزير خارجية “مملكة الريتويت” خالد بن احمد آل خليفة حادثة مصادرة السلطات الصومالية لحقائب الأموال الإماراتية القذرة التي تم العثور عليها في إحدى الطائرات الإمارتية الخاصة لدعم الميليشيات المناوئة للحكومة الشرعية دون تعليق.

     

    ودفاعا عن الإمارات، شن وزير الخارجية البحريني هجوما عنيفا على دولة الصومال واصفا إياها بالناكرة لجميل الإمارات، متهما إياها بالارتماء في أحضان الأمة.

     

    وقال “آل خليفة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أقامت الإمارات عدة مؤتمرات لدعم الصومال ، و بحضور الرئيس الصومالي . و وقفت مع الصومال ضد القراصنة و قامت بكل واجب و قدمت كل دعم بالمال و السلاح و الدواء . و لم ترد الصومال الا بالنكران و الاساءة و الارتماء في احضان أعداء الأمة . حسبنا الله و نعم الوكيل”.

    https://twitter.com/khalidalkhalifa/status/983693172525162497?s=08

    وكانت قوات الأمن الصومالية قد صادرت الأحد عشرة ملايين دولار وصلت على متن طائرة إماراتية خاصة في حين احتج مسؤولو السفارة الإماراتية بالعاصمة مقديشو على مصادرة الأموال زاعمين أنها تابعة للسفارة.

     

    ونقل مراسل قناة “الجزيرة” عن مصادر حكومية أن السلطات الأمنية في مطار مقديشو عثرت على حقيبتين تحملان عشرة ملايين دولار على متن طائرة إماراتية خاصة، فأمرت بتفتيشهما.

     

    واحتج مسؤولون من السفارة الإماراتية في مقديشو بأن الحقيبتين تعودان للسفارة، وأنهما تحويان أموالا نقدية مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي في مقديشو وإقليم بونتلاند.

     

    وأصرت سلطات المطار على التحفظ على الحقيبتين، وتدخل في المناقشات الجارية في المطار قادة من الجيش والشرطة والمخابرات ووزير النقل الجوي في الحكومة الصومالية.

     

    وقال المراسل إن السلطات صادرت الحقيبتين عندما لم تستطع السفارة الإماراتية تقديم توضيحات مقنعة بشأن تلك الأموال، بينما سمحت المخابرات الصومالية للطائرة بالمغادرة، في حين لم يصدر عن الإمارات أو عن الحكومة الصومالية تعليق على هذا الحادث بعد.

     

    يشار إلى أنه وبعد فشل أبو ظبي في إعادة الأموال، أصدرت الإمارات بيانا استنكرت فيه الحادثة.

     

    وفي بيان صادر عن الخارجية الإماراتية،  ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، أن “الإمارات أعربت عن استهجانها وشجبها واستنكارها قيام السلطات الأمنية الصومالية باحتجاز طائرة مدنية خاصة مسجلة في دولة الإمارات يوم الأحد الموافق 8 أبريل الجاري في مطار مقديشو الدولي، وعلى متنها 47 شخصا من قوات الواجب الإماراتية، والقيام بالاستيلاء على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي والمتدربين تحت تهديد السلاح”.

     

    وأضافت: “وتطاول بعض عناصر الأمن الصومالي على بعض أفراد قوات الواجب الإماراتية، مما أدى إلى تأخير إقلاع الطائرة لعدة ساعات، علما أن هذه المبالغ مخصصة لدعم الجيش الصومالي ودفع رواتبهم، وذلك استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في نوفمبر 2014، والمتعلقة بتعزيز التعاون العسكري بين البلدين”.

     

    وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيانها، إن “هذه الخطوة غير القانونية، من حيث أنها تناقض الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المستقرة بين الدول، كما أنها تعد إخلالا جسيما بأحكام مذكرة التفاهم المشار إليها، وبالتالي مخالفة لقواعد القانون الدولي والأعراف الدولية”.

     

    واختتمت بالقول “إذ تستنكر الإمارات العربية المتحدة هذا التجاوز للقانون والأعراف الدولية، في الوقت الذي قدمت فيه دولة الإمارات كافة أنواع الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والانساني في أحلك الظروف من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في الجمهورية الصومالية الفيدرالية”.

  • “الدولارات” المشبوهة المصادرة بالصومال تثير جنون “عيال زايد”.. بيان رسمي إماراتي يشجب ويستنكر!

    “الدولارات” المشبوهة المصادرة بالصومال تثير جنون “عيال زايد”.. بيان رسمي إماراتي يشجب ويستنكر!

    تسبب ضبط الأمن الصومالي لمبالغ مالية ضخمة (حقائب دولارات مشبوهة) تتبع أبوظبي على متن طائرة إماراتية خاصة بمطار “مقديشو”، في إثارة جنون حكام الإمارات الذين أصدروا بيانا رسميا استنكروا فيه الحادثة بعد فشل كل محاولاتهم لاستعادة تلك الأموال.

     

    وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، أن “الإمارات أعربت عن استهجانها وشجبها واستنكارها قيام السلطات الأمنية الصومالية باحتجاز طائرة مدنية خاصة مسجلة في دولة الإمارات يوم الأحد الموافق 8 أبريل الجاري في مطار مقديشو الدولي، وعلى متنها 47 شخصا من قوات الواجب الإماراتية، والقيام بالاستيلاء على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي والمتدربين تحت تهديد السلاح”.

     

     

    وأضافت: “وتطاول بعض عناصر الأمن الصومالي على بعض أفراد قوات الواجب الإماراتية، مما أدى إلى تأخير إقلاع الطائرة لعدة ساعات، علما أن هذه المبالغ مخصصة لدعم الجيش الصومالي ودفع رواتبهم، وذلك استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في نوفمبر 2014، والمتعلقة بتعزيز التعاون العسكري بين البلدين”.

     

    وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، إن “هذه الخطوة غير القانونية، من حيث أنها تناقض الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المستقرة بين الدول، كما أنها تعد إخلالا جسيما بأحكام مذكرة التفاهم المشار إليها، وبالتالي مخالفة لقواعد القانون الدولي والأعراف الدولية”.

     

    واختتمت بالقول “إذ تستنكر الإمارات العربية المتحدة هذا التجاوز للقانون والأعراف الدولية، في الوقت الذي قدمت فيه دولة الإمارات كافة أنواع الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والانساني في أحلك الظروف من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في الجمهورية الصومالية الفيدرالية”.

     

    وكانت قوات الأمن الصومالية قد صادرت الأحد عشرة ملايين دولار وصلت على متن طائرة إماراتية خاصة في حين احتج مسؤولو السفارة الإماراتية بالعاصمة مقديشو على مصادرة الأموال زاعمين أنها تابعة للسفارة.

     

    ونقل مراسل قناة “الجزيرة” عن مصادر حكومية أن السلطات الأمنية في مطار مقديشو عثرت على حقيبتين تحملان عشرة ملايين دولار على متن طائرة إماراتية خاصة، فأمرت بتفتيشهما.

     

    واحتج مسؤولون من السفارة الإماراتية في مقديشو بأن الحقيبتين تعودان للسفارة، وأنهما تحويان أموالا نقدية مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي في مقديشو وإقليم بونتلاند.

     

    وأصرت سلطات المطار على التحفظ على الحقيبتين، وتدخل في المناقشات الجارية في المطار قادة من الجيش والشرطة والمخابرات ووزير النقل الجوي في الحكومة الصومالية.

     

    وقال المراسل إن السلطات صادرت الحقيبتين عندما لم تستطع السفارة الإماراتية تقديم توضيحات مقنعة بشأن تلك الأموال، بينما سمحت المخابرات الصومالية للطائرة بالمغادرة، في حين لم يصدر عن الإمارات أو عن الحكومة الصومالية تعليق على هذا الحادث بعد.

  • هكذا تسبب سفير اليمن بالصومال في وفاة جَنين في بطن أمه بمطار مقديشو .. ومغردون يطالبون بطرده

    اجتاحت موقع التدوين المصغر “تويتر” موجة غضب ضد السفير اليمني في الصومال مفضل الحنق في أعقاب ما تم كشفه عن رد غير لائق وتصرف سلبي أقدم عليه السفير بعد رفضه طلب من أسرة يمنية عالقة في مطار مقديشو .

     

    وقالت مصادر إن جنينا توفي في بطن أمه بمطار مقديشو بعد وصول أسرة مواطن يمني إلى المطار ومكوثها لثلاثة أيام في انتظار كفالة يقدمها السفير كون السلطات الصومالية تشترط ذلك.

     

    وأضافت المصادر أن المواطن وأسرته العالقة وجهوا عدة طلبات للسفير اليمني في مقديشو إلا أنه رفض الاستجابة وأغلق الهاتف في وجه الأسرة لأكثر من مرة.

     

    وأكدت المصادر التي تحدثت لموقع “المشهد اليمني” أن السفير رد على رب الأسرة قائلا: ” مش أنا شغال عند أبوك “.

     

    وأضافت المصادر ” أن الجنين توفي في بطن أمه نتيجة الحجز في المطار لثلاثة أيام متواصلة دون أي تعامل لائق من قبل سلطات المطار التي اشترطت قدوم وفد من السفارة اليمنية لكفالة دخول الأسرة.

     

    من جانبهم دشن ناشطون يمنيون هاشتاجا عبر موقع التدوين المصغر بعنوان: “#طرد_السفير_اليمني_من_الصومال_مطلبنا”، شنوا فيه هجوما عنيفا على “الحنق” مطالبين بإقالته ومحاسبته، مؤكدين بأنه خادم للشعب اليمني، في حين كشف بعض المغردين عن تفاصيل المحادثة بينه وبين رب الأسرة عبر “الواتساب”، ناشرين رقم هاتفه مطالبين اليمنيين بالاتصال به وشتمه وتأديبه.

     

     

  • أول صور للسفير الإماراتي ذليلا في مطار مقديشو بعد مصادرة حقيبة الأموال المشبوهة!

    نشر الصحفي الصومالي عبد السلام فارح مجموعة من الصور، قال إنها للسفير الإماراتي في الصومال محمد أحمد عثمان الحمادي في مطار مقديشيو، في اعقاب قيام السلطات بمصادرة 10 ملايين دولار كانت قادمة على متن طائرة خاصة لدعم الميليشيات المناوئة للحكومة الشرعية.

     

    ووفقا للصور المنشورة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر السفير الإماراتي ذليلا في صالة المطار واضعا يده على خده في حين أحاط به عدد من رجال الأمن الصوماليين.

     

    كما أظهرت الصور الحقيبة التي احتوت على المبلغ الذي تم التحفظ عليه.

     

    وكانت قوات الأمن الصومالية قد صادرت الأحد عشرة ملايين دولار وصلت على متن طائرة إماراتية خاصة في حين احتج مسؤولو السفارة الإماراتية بالعاصمة مقديشو على مصادرة الأموال زاعمين أنها تابعة للسفارة.

     

    ونقل مراسل قناة “الجزيرة” عن مصادر حكومية أن السلطات الأمنية في مطار مقديشو عثرت على حقيبتين تحملان عشرة ملايين دولار على متن طائرة إماراتية خاصة، فأمرت بتفتيشهما.

     

    واحتج مسؤولون من السفارة الإماراتية في مقديشو بأن الحقيبتين تعودان للسفارة، وأنهما تحويان أموالا نقدية مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي في مقديشو وإقليم بونتلاند.

     

    وأصرت سلطات المطار على التحفظ على الحقيبتين، وتدخل في المناقشات الجارية في المطار قادة من الجيش والشرطة والمخابرات ووزير النقل الجوي في الحكومة الصومالية.

     

    وقال المراسل إن السلطات صادرت الحقيبتين عندما لم تستطع السفارة الإماراتية تقديم توضيحات مقنعة بشأن تلك الأموال، بينما سمحت المخابرات الصومالية للطائرة بالمغادرة، في حين لم يصدر عن الإمارات أو عن الحكومة الصومالية تعليق على هذا الحادث بعد.

  • أكاديمية إماراتية عن “دولارات” الإمارات المضبوطة بالصومال: مال قذر لدعم الميليشيات الموالية لـ”ابن زايد”!

    أكاديمية إماراتية عن “دولارات” الإمارات المضبوطة بالصومال: مال قذر لدعم الميليشيات الموالية لـ”ابن زايد”!

    علقت الأكاديمية الإماراتية المعروفة الدكتورة سارة الحمادي، على حادثة ظبط السلطات الصومالية لمبلغ 10 ملايين دولار على متن طائرة إماراتية خاصة بمطار “مقديشو”، مشيرة إلى أن هذه الأموال ينقلها “ابن زايد” إلى داخل الصومال لدعم ميليشياته هناك.

     

    ونقلت قناة “الجزيرة” عن مراسلها بالصومال، أن قوات الأمن الصومالية صادرت 10 ملايين دولار وصلت على متن طائرة إماراتية خاصة بمطار “مقديشو”.

     

    وقالت “الحمادي” في تغريدة لها عبر صفحتها بـ”تويتر” رصدتها (وطن) تعليقا على هذه الواقعة:”نقل المال عبر طائرة خاصة للصومال يعني أنه مال قذر يراد منه دعم المليشيات والشخصيات الموالية ل #محمد_بن_زايد للقيام بأعمال ارهابية”

     

     

    وذكرت مصادر حكومية أن السلطات الأمنية في مطار مقديشو عثرت على حقيبتين تحملان عشرة ملايين دولار على متن طائرة إماراتية خاصة، فأمرت بتفتيشهما.

     

    واحتج مسؤولون من السفارة الإماراتية في مقديشو بأن الحقيبتين تعودان للسفارة، وأنهما تحويان أموالا نقدية مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي في مقديشو وإقليم بونتلاند.

     

    وأصرت سلطات المطار على التحفظ على الحقيبتين، وتدخل في المناقشات الجارية في المطار قادة من الجيش والشرطة والمخابرات ووزير النقل الجوي في الحكومة الصومالية.

     

    وصادرت السلطات الصومالية الحقيبتين عندما لم تستطع السفارة الإماراتية تقديم توضيحات مقنعة بشأن تلك الأموال، بينما سمحت المخابرات الصومالية للطائرة بالمغادرة، في حين لم يصدر عن الإمارات أو عن الحكومة الصومالية تعليق على هذا الحادث بعد.

     

    يشار إلى أن مندوب الصومال في الأمم المتحدة، قد صرح في أواخر مارس الماضي بأن إجراءات الإمارات في “أرض الصومال” انتهاك صارخ للقانون الدولي، في إشارة إلى بناء القاعدة العسكرية، وتدريب الجنود هناك.

     

    وفي كلمته له أمام مجلس الأمن وقتها، أدان المندوب الصومالي “انتهاكات الإمارات”، قائلا إن الصومال “ستتخذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادة البلاد”، داعيا المنظمة الأممية إلى “وقف الانتهاكات، وضمان وقف العمل ببناء القاعدة العسكرية هناك والتي تتم دون موافقة الحكومة الفدرالية”.

     

    وقال موقع “الصومال اليوم” إن وازرة الخارجية الصومالية استدعت حينها السفير الإماراتي في مقديشو، محمد الحمادي، وأبلغته أن الحكومة الصومالية لن تقبل أي مساس بسيادتها الوطنية ولن توافق على أي اتفاقات أبرمت دون إرادتها.

  • مندوب الصومال في الأمم المتحدة يهاجم الإمارات ويدعو مجلس الأمن لوقف انتهاكاتها في بلاده

    مندوب الصومال في الأمم المتحدة يهاجم الإمارات ويدعو مجلس الأمن لوقف انتهاكاتها في بلاده

    شن المندوب الصومالي في الأمم المتحدة أبوكار عثمان هجوما عنيفا على دولة الإمارات داعيا مجلس الامن الدولي لوقف انتهاكات أبو ظبي في بلاده المتمثلة في انتهاكها  لقرارات مجلس الأمن الخاصة بالصومال التي وثقها تقرير لجنة العقوبات الخاصة ببلاده.

     

    ودعا المندوب الصومالي مجلس الأمن، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الانتهاكات الإماراتية.

     

    وقال “عثمان” في جلسة خُصصت لبحث التطورات في الصومال إنه “قبل عامين وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية مع السلطات الإقليمية لأرض الصومال لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في بربرة دون موافقة الحكومة الاتحادية الصومالية،  وقد أكد فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الخاصة بالصومال وإريتريا في تقريره السنوي الأخير أن بناء المرافق الجديدة مستمر، وأن إنشاء القاعدة بما يعنيه ذلك من  نقل مواد عسكرية إلى الإقليم سيشكل انتهاكا لحظر الأسلحة المفروض على الصومال”.

     

    وأضاف مندوب الصومال أن هذه الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات في الصومال هي انتهاك واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقواعد العلاقات الدولية والتعاون الدولي. ولذلك فإن حكومة الصومال الاتحادية تدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ الخطوات اللازمة، وفقا لولايته للمحافظة على السلم والأمن.

     

     

    وفي نفس السياق، الوقت نفسه قال وزير خارجية الصومال أحمد عوض في تصريح خاص للجزيرة إن أي اتفاق مع أي جهة غير الحكومة الفيدرالية، يُعد تعديا على السيادة الصومالية.

     

    وبشأن اتفاقية موانئ دبي مع ميناء بربرة قال وزير خارجية الصومال إنها غير شرعية، وعدها اعتداءً على سيادة الصومال ووحدة أراضيه.

     

    وكان البرلمان الصومالي قد اصدر في 11 من الشهر الجاري ، قرارا بشأن اتفاقية إماراتية إثيوبية مع حكومة “صوماليا لاند”، غير المعترف بها.

     

    وأعلن البرلمان الصومالي تأييده لقرار الرئيس ورفضه الاتفاقية الثلاثية بين شركة موانئ دبي العالمية، والحكومة الإثيوبية، وحكومة “صوماليا لاند”، غير المعترف بها، بحسب ما نشرته صحيفة “بونتلاند بوست” الصومالية.

     

    وكانت الاتفاقية الثلاثية تنص على تشغيل موانئ دبي العالمية لميناء بربرة الصومالي، وهو ما رفضته الحكومة الصومالية والبرلمان الصومالي.

     

    وكان الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، قد أصدر تحذيرا (قصد به الإمارات) من أي تدخل أجنبي يهدد وحدة وسيادة بلاده، وما وصفه بـ”العبث في ثروات البلاد”، بحسب تصريحاته لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية.

     

    وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الشعب الصومالي “لا يقبل الضيم، كما أنه يحسن التعامل مع المجتعمات الأخرى التي تتبنى فلسفة الاحترام والتقدير مع خصوصيات الغير”.

     

    وتأتي تصريحات رئيس الجمهورية بعد أيام قليلة من تصريح أدلى به رئيس الوزراء حسن علي خيري، إذ وصف الاتفاقية الثلاثية المبرمة بين إدارة أرض الصومال وميناء دبى العالمية وإثيوبيا بغير الشرعية، إشارة إلى أن الحكومة الفيدرالية والمؤسسات الدستورية لا تتماشي مع تلك الاتقافية.

  • بعد جيبوتي والصومال.. الرئيس اليمني يوجه صفعة لـ #شيطان_العرب ويعرض على الصين تشغيل ميناء عدن

    بعد جيبوتي والصومال.. الرئيس اليمني يوجه صفعة لـ #شيطان_العرب ويعرض على الصين تشغيل ميناء عدن

    كشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي اليمني خالد الحمادي، بأن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وجه صفعة قوية للإمارات حيث عرض على الحكومة الصينية توقيع عقد استثمار لميناء عدن.

     

    وقال “الحمادي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر” رصدتها “وطن”:” هادي قرر أخيرا من التخلص من نفوذ الإمارات في الجنوب بتوفير فرصة للصين للإيجار واستثمار ميناء عدن كخطوة قوية للحد من التأثير الإماراتي عليه”.

    ويبدو أن تصرف “هادي” جاء تنفيذا لتهديداته لأحد المسؤولين الإماراتيين الذي اجتمع معه مؤخرا في العاصمة السعودية الرياض بوساطة أمير سعودي، حيث كشف مصدر رفيع في الحكومة اليمنية الشرعية عن تفاصيل الاجتماع وما ساده من توتر ومشاحنات وتهديد ووعيد بين الأطراف المجتمعة.

     

    ووفقا للمصدر الذي رفض الكشف عن هويته، فإن الاجتماع الذي عقد ولم يعلن عنه جاء في أعقاب اخماد المواجهات بين قوات الشرعية والقوات التابعة لـ”عيدروس الزبيدي” الموالي للإمارات في عدن  أواخر الشهر الماضي.

     

    وقال المصدر  الحكومي إنه وفي الأيام الأولى من شهر فبراير المنصرم، التقى المسئول الإماراتي بالرئيس هادي بحضور أمير سعودي – لم يكشف عن هويته أيضا – وبحضور عدد قليل من المسئولين في حكومة الشرعية المتواجدين آنذاك بالرياض.

     

    وتابع: “دار نقاش حاد بين الرئيس هادي والمسئول الإماراتي، وبدا لجميع المتواجدين أن الأمور قد تخرج عن السيطرة وهو ما حدث فعلاً، حيث كانت ردود المسئول الإماراتي مستفزة ولا تليق بمقامه ومقام رئيس الجمهورية، ما دفع هادي للقيام من مكان جلوسه، والتوجه نحو المسئول الإماراتي قائلا: سكتنا لكم كثيراً.. يا تقولوا للجهال حقكم اللي في عدن يتوقفوا وينصاعوا لنا وإلا فالرد لن يعجبكم، لكن المسئول الإماراتي زاد من ردوده الاستعلائية متحدياً هادي أن يكون له القدرة أصلاً على تحريك طقم عسكري واحد داخل شوارع عدن”، وذلك وفقا لما نقله موقع “المشهد اليمني”.

     

    واستطرد قائلا: ” كلمات المسئول الإماراتي أثارت حفيظة هادي، فهب صوب المسئول الإماراتي وأراد أن يصفعه، لولا تدخل الأمير السعودي وعدد من المتواجدين في مقر الرئيس”.

     

    واختتم كلامه بالقول: “الرئيس كان قد بلغ من الغضب والاستفزاز من كلمات المسئول الإماراتي حداً كبيراً، وقال له أثناء خروجه: أخبر صاحبك أن أول رد منا سيكون غداً.. وقول له: الوجه الثاني للشرعية با تشوفوه قريب”.

     

    يشار إلى انه في صبيحة يوم السادس من فبراير/شباط المنصرم صدر أول توجيه رئاسي صريح موقع من قبل رئيس الجمهورية شخصياً لمحافظ أرخبيل سقطرى لوقف التصرف بأراضي ومحميات الأرخبيل، وجاء نص التوجيه بحسب وكالة سبأ الرسمية حينها ” وجه الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية بوقف التصرف بأراضي وعقارات الدولة في مختلف المحافظات المحررة تحت اَي ذريعة أو مسمى كان إلا عبر الجهات المخولة قانونا وذات الاختصاص ممثلة بالهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني ووفقا للوائح والضوابط المنظمة”.

  • البرلمان الصومالي يصفع “عيال زايد” ويؤيد قرار الرئيس إلغاء اتفاقية مع دبي لإدارة ميناء بربرة!

    البرلمان الصومالي يصفع “عيال زايد” ويؤيد قرار الرئيس إلغاء اتفاقية مع دبي لإدارة ميناء بربرة!

    في صفعة جديدة لـ”عيال زايد” رغم الحملة التي شنتها كتائب الذباب الإلكتروني ضد الرئيس الصومالي، أصدر البرلمان الصومالي اليوم الاثنين، قرارا بشأن اتفاقية إماراتية إثيوبية مع حكومة “صوماليا لاند”، غير المعترف بها.

     

    وأعلن البرلمان الصومالي تأييده لقرار الرئيس ورفضه الاتفاقية الثلاثية بين شركة موانئ دبي العالمية، والحكومة الإثيوبية، وحكومة “صوماليا لاند”، غير المعترف بها، بحسب ما نشرته صحيفة “بونتلاند بوست” الصومالية.

     

    وكانت الاتفاقية الثلاثية تنص على تشغيل موانئ دبي العالمية لميناء بربرة الصومالي، وهو ما رفضته الحكومة الصومالية والبرلمان الصومالي.

     

    وعقد مجلس الشعب الصومالي، اليوم، جلسة بمقر المجلس في العاصمة مقديشيو، وكان أبرزهم إقرار البرلمان قانون حماية الدولة الصومالية، الذي لا يعترف بميناء بربرة.

     

    وافق 168 نائبا على القانون، فيما رفض نائب واحد القانون، وامتنع آخر عن التصويت.

     

    من جانبه، رحب وزير الخارجية الصومالي، أحمد عوض، ببيان جامعة الدول العربية، حول الاتفاقية الثلاثية المثيرة للجدل، والذي دعا لضرورة احترام سيادة الصومال ووحدتها.

     

    وقال عوض، في تصريحات نقلتها شبكة “شابيلي” الصومالية، إن بيان جامعة الدول العربية المؤلف من أربع نقاط، والذي يقضي بضرورة أن يكون للحكومة الفيدرالية الصومالية السيطرة على حدود أرضها ومجالها الجوي والبحري، وتحذر الصومال من التدخل في السيادة الصومالية بأي شكل من الأشكال.

     

    وكان الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، قد أصدر تحذيرا (قصد به الإمارات) من أي تدخل أجنبي يهدد وحدة وسيادة بلاده، وما وصفه بـ”العبث في ثروات البلاد”، بحسب تصريحاته لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية.

     

    وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الشعب الصومالي “لا يقبل الضيم، كما أنه يحسن التعامل مع المجتعمات الأخرى التي تتبنى فلسفة الاحترام والتقدير مع خصوصيات الغير”.

     

    وتأتي تصريحات رئيس الجمهورية بعد أيام قليلة من تصريح أدلى به رئيس الوزراء حسن علي خيري، إذ وصف الاتفاقية الثلاثية المبرمة بين إدارة أرض الصومال وميناء دبى العالمية وإثيوبيا بغير الشرعية، إشارة إلى أن الحكومة الفيدرالية والمؤسسات الدستورية لا تتماشي مع تلك الاتقافية.

  • الرئيس الصومالي يوجه تحذيره الأخير لـ”عيال زايد”: سنقف بالمرصاد أمام الساعين لنهب ثرواتنا

    الرئيس الصومالي يوجه تحذيره الأخير لـ”عيال زايد”: سنقف بالمرصاد أمام الساعين لنهب ثرواتنا

    في تحذير غير مباشر لـ “عيال زايد” بعد حملة الذباب الإلكتروني ضده، قال الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، إن حكومته لن تتوانى لحظة واحدة عن الحفاظ على سيادتها والدفاع عن أراضيها أمام الساعين لنهب ثروات البلاد.

     

    ووفقا لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية للأنباء حذر الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو  في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة لبرلمان البلاد، اليوم السبت، دولاً أجنبية (لم يسمّها) من انتهاك مواثيق قانون الدولي التجاري من خلال استثمارات غير شرعية في بلاده.

     

    ومطلع مارس الجاري، أعلنت شركة “موانئ دبي العالمية” الإماراتية (حكومية)، توقيع اتفاقية مع حكومتي أرض الصومال “صومالي لاند” وإثيوبيا، تصبح بموجبها أديس أبابا شريكاً استراتيجياً في ميناء بربرة الصومالي (شمال) بنسبة 19 بالمائة، فيما تحتفظ موانئ دبي العالمية بحصة 51 بالمائة في المشروع، وهيئة الموانئ في أرض الصومال بحصة 30 بالمائة.

     

    وبعدها بيوم، رفضت وزارة الموانئ والنقل البحري في الحكومة الصومالية، الاتفاقية الثلاثية، واعتبرتها “باطلة وغير قانونية”.

     

    وقال فرماجو، إن بلاده بحاجة إلى مشاريع واستثمارات في شتى المجالات، “لكن أن تتم بطريقة رسمية وبعلم من الحكومة الفيدرالية”.

     

    وأضاف أن “الصومال مستعدة للتعاون مع جميع الدول الراغبة بالاستثمار مع احترام سيادتها والقوانين الدولية والتنسيق مع الجهة الرسمية”، في إشارته إلى حكومة مقديشو الفيدرالية.

     

    وأشار الرئيس أنه “رغم ضعف الحكومة الصومالية والتحديات التي تعيق تطورها، إلا أن تلك التحديات لا تثنيها عن الحفاظ على سيادتها والدفاع عن أراضيها أمام الساعين لنهب ثروات البلاد”.

     

    وحول علاقة الصومال مع دول الجوار، قال إن الصومال “لها علاقة قوية مبينة على التعاون مع دول الجوار، من أجل الحرص على المصالح المشتركة بين الجانبين”.

     

    وشنت كتائب الذباب الإلكتروني عبر وسم #فرماجو_يمزق_الصومال، حملة هجومية ضد الرئيس الصومالي لتشويه صورته، بعد الضربة الموجعة التي وجهها لـ “عيال زايد”.

  • “حلف الفجار يبغض الأحرار”.. جابر الحرمي: لهذه الأسباب تهاجم أذرع الإمارات الإعلامية الرئيس الصومالي

    “حلف الفجار يبغض الأحرار”.. جابر الحرمي: لهذه الأسباب تهاجم أذرع الإمارات الإعلامية الرئيس الصومالي

    أكد الكاتب والإعلامي القطري جابر الحرمي، أن سلطات الإمارات وأذرعها الإعلامية تهاجم الرئيس الصومالي المنتخب محمد فرماجولأنه رفض مخططات أبو ظبي المشبوهة.

     

    وقال الحرمي في تغريدة له عبر تويتر، إن الرئيس الصومالي ألغى اتفاقية استغلال موانئ دبي لتشغيل ميناء بربرة، ورفض الرشاوي التي قدمتها دول الحصار لقطع علاقاته مع قطر.

     

    يذكر أن جمهورية الصومال تقدمت بشكوى رسمية إلى جامعة الدول العربية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب إبرامها اتفاقية لاستغلال ميناء بربره الصومالي ووصفت الإتفاقية بأنها باطلة، وجاءت الشكوى بعنوان ” ميناء بربره الصومالي الإتفاقية الباطلة”.

     

    وطالبت الصومال بإدراج الشكوى ضمن جدول إعمال مجلس الجامعة العربية، وتأتي هذه الشكوى في إطار الشكاوى المتكررة ضد إنتهاكات الإمارات التي تعبر عن تزايد القلق من خطورة الدور التخريبي الذي تلعبه الإمارات في المنطقة.

    وأعتبرت الصومال في بيانها ان هذا الإتفاق يعتبر إنتقاصاً للسيادة الوطنية لجمهورية الصومال الفيدرالية، ويمثل إعتداءً وتدخلا سافرا في الشأن الصومالي وتقويض للوحدة الوطنية .

     

    يذكر أن الهيئة المستقلة لمراقبة الأمم المتحدة قد دعت في مطلع يناير الماضي مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لبحث تدخل دولة الإمارات في الصومال وسعيها لتقويض الاستقرار النسبي والعبث في الديموقراطية القائمة في البلد.

    ورصدت “وطن” الهجوم الإماراتي على الرئيس الصومالي عبر وسم #فرماجو_يمزق_الصومال، وأهم ما جاء في الحملة: