الوسم: الموساد الإسرائيلي

  • إيران تعلن عن حملة أمنية غير مسبوقة ضد شبكات التجسس: “اقتلعنا عيون الموساد”

    إيران تعلن عن حملة أمنية غير مسبوقة ضد شبكات التجسس: “اقتلعنا عيون الموساد”

    في تطور لافت يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها، أعلنت إيران عن تنفيذ واحدة من أوسع حملات الاعتقال في تاريخها، استهدفت شبكة تجسس مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي، وذلك عقب أيام من الغارات الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها.

    وزارة الاستخبارات الإيرانية كشفت عن اعتقال 22 شخصًا في مدينة قم وحدها، متهمين بالعمل لصالح الموساد، وبتنفيذ مهام تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي ونشر البلبلة بين المواطنين. ووفقًا للمصادر، امتدت الخلايا الاستخباراتية من العاصمة طهران إلى كرج ويزد وخوزستان، في اختراق غير مسبوق للعمق الإيراني.

    المتهمون زودوا إسرائيل بمعلومات حساسة، شملت مواقع دفاع جوي وأسماء شخصيات بارزة، ما قد يكون ساعد في عمليات اغتيال طالت علماء وقيادات من الحرس الثوري، بحسب تقارير إعلامية محلية.

    وفي خطوة لافتة، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني استعداد السلطات للعفو عن المتعاونين مع “العدو” بشرط تسليم المسيّرات التي بحوزتهم قبل الأول من يوليو، في مؤشر على جدية طهران في احتواء الاختراقات الأمنية.

    تؤكد هذه التطورات أن إيران لا تواجه مجرد عمليات تجسس تقليدية، بل حربًا استخباراتية معقدة باتت تطال الداخل الإيراني بعمق، ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة “تطهير أمني” واسعة النطاق، وسط اعتراف رسمي بأن “الاختراق حقيقي والخطر داخلي”.

  • سيلفيا رافائيل: عميلة الموساد التي خدعت الدول العربية وكشفت بفضيحة دولية

    سيلفيا رافائيل: عميلة الموساد التي خدعت الدول العربية وكشفت بفضيحة دولية

    وطن – أبرزت وسائل إعلام إسرائيلية السيرة المثيرة للجدل لعميلة الموساد سيلفيا رافائيل، التي عُرفت بهويتها المزورة “باتريشيا روكسبورو”.

    عملت سيلفيا في العديد من العواصم العربية والعالمية، وأثارت جدلًا واسعًا بعد الكشف عن دورها في عمليات تجسس واغتيالات باسم الموساد.

    سيلفيا، المولودة في جنوب إفريقيا عام 1937، كانت تتحدث عدة لغات منها العربية. خضعت لتدريبات مكثفة في الموساد قبل أن تُرسل إلى كندا لتعمل كمصورة كندية، وهو الغطاء الذي استُخدم لاحقًا في مهامها الاستخباراتية.

    خدعت الصحفي البريطاني جون سوين بعلاقة عاطفية، ورافقته في رحلة فاشلة إلى ليبيا لمقابلة معمر القذافي، ما أثار شكوكًا حول نواياها باغتياله. كما كانت حاضرة في القاهرة خلال حرب أكتوبر، وفي بيروت بعد محاولة اغتيال ياسر عرفات، وظهرت في عواصم عربية أخرى، مثل عمان وبغداد، حيث تواصلت مع شخصيات بارزة.

    انكشف أمرها عام 1973 عندما شاركت مع فريق اغتيال في النرويج بقتل النادل المغربي أحمد بوشيخي بالخطأ، ظنًا منهم أنه القيادي الفلسطيني علي حسن سلامة. ألقت الشرطة النرويجية القبض عليها ووجهت إليها تهم القتل والتجسس واستخدام وثائق مزورة.

    حُكم عليها بالسجن خمس سنوات ونصف، لكنها أُطلق سراحها بعد 15 شهرًا فقط، وعادت لتتزوج محاميها النرويجي. عاشت في النرويج ثم إسرائيل، وتوفيت بمرض سرطان الدم عام 2005، حيث دُفنت في إسرائيل.

    قصة سيلفيا رافائيل تكشف عن خفايا العمليات السرية للموساد، والطرق التي استخدمها لاختراق عواصم عربية ودولية.

    • اقرأ أيضا:
    أردنية ارتدت عن الإسلام.. قصة أمينة المفتي أشهر جاسوسة عربية للموساد
  • بعد ضبط خلية تجسس جديدة.. لماذا ينشط الموساد الإسرائيلي في تركيا؟

    بعد ضبط خلية تجسس جديدة.. لماذا ينشط الموساد الإسرائيلي في تركيا؟

    وطن – أعلن وزير الداخلية التركية علي ييرلي كايا، الجمعة، اعتقال خلية جديدة من ثمانية أشخاص، يعملون لمصلحة الموساد الإسرائيلي، على الأراضي التركية، في عملية مشتركة نفذتها منظمة الاستخبارات الوطنية (MIT) وشرطة إسطنبول.

    وأشار “كايا” إلى أن عناصر الخلية جمعوا معلومات عن أفراد وشركات في البلاد، وسلّموها لجهاز المخابرات الإسرائيلي.

    كما اعتقلت قوات الأمن التركية مطلع، فبراير الماضي، سبعة أشخاص للاشتباه في قيامهم بتسريب معلومات إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد، حسبما أفاد مسؤولون لم تذكر أسماءهم.

    وجاءت الاعتقالات بعد مداهمة مشتركة قامت بها الشرطة ومسؤولون من وكالة الاستخبارات التركية (MIT) في إسطنبول ومدينة إزمير الغربية.

    وقبل ذلك بشهر تم اتهام 34 شخصا يشتبه في صلاتهم بالموساد بالتجسس.
    ولكن لماذا ينشط الموساد الإسرائيلي في تركيا، وما هي أهدافه وخاصة أن علاقة الكيان الإسرائيلي بتركيا ليست بذلك السوء رغم الحرب الوحشية التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة.

    الموقع الجغرافي

    وفي معرض الإجابة عن هذا السؤال أوضح المحلل السياسي المصري والخبير في الشأن التركي، هاني الجمل لموقع ـRT الروسي أن ثمة أسباباً عدة تجعل الموساد “يتخذ من تركيا هدفا للعمليات الاستخباراتية التجسسية”.

    وتابع أن أولها الموقع الجغرافي حيث تعد من البلدان ذات الجغرافيا السياسية والاستراتيجية المتسعة التي تتداخل مع العديد من الدول العربية والأوروبية والآسيوية.

    فضلا عن تمتعها بشواطئ على عدة بحار، وفضلا عن كونها محطة هامة في ترانزيت العرقيات والاثنيات التي تعيش بداخلها أو تعبر حدودها. ولهذا فهي مسرح خصب للعمليات الاستخباراتية سواء المباشرة ضدها أو العابرة لحدودها، يقول هاني الجمل.

    • اقرأ أيضا:
    خلية الموساد مرتبطة مباشرة بمحمد دحلان .. مفاجأة كشفتها صحف تركية

    احتضان حماس

    أضف إلى ذلك هناك عاملاً هاماً وهو مجابهة تركيا لجهاز الموساد الإسرائيلي في أكثر من عملية منذ عام 2008 وحتى الآن، خاصة بعد احتضان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قادة “حماس” واستقبالهم في تركيا.

    وهو ما يتزامن مع التقارب التركي الإيراني وبالتالي صارت تركيا هدف للعمليات الاستخباراتية الإسرائيلية، وهو ما عبر عنه الموساد الذي شعر بالإنزعاج من تعيين هاكان فيدان رئيسا للاستخبارات الوطنية التركية منذ عام 2010.

    وتركيا على عكس معظم الدول الغربية وبعض الدول العربية لا تصنف حماس كمنظمة إرهابية.

    وتعهد مسؤولو المخابرات الإسرائيلية باستهداف حماس خارج الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك لبنان وقطر وتركيا.

    بينما حذرت تركيا إسرائيل من “عواقب وخيمة” إذا حاولت مطاردة أعضاء حماس الذين يعيشون خارج الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك في تركيا.

    تمويل سري

    وأشار الخبير الجمل للمصدر إلى جهاز الإستخبارات الإسرائيلي يتواصل مع مصادره من خلال تطبيقات “تلغرام” و”واتساب” ويتواصل مع مصادره كتابيا فقط أما بالنسبة للمدفوعات لمصادره فيستخدم جهاز الاستخبارات وسطاء محليين.

    ويحاول إخفاء أثر الأموال باستخدام العملات الرقمية ونظام التحويلات البنكية”.

    ومنذ يناير/كانون الثاني، اعتقلت السلطات التركية ووجهت اتهامات لعشرات الأشخاص المشتبه في أن لهم صلات بجهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد.

    ووفق صحيفة “ديلي صباح ” التركية قال مسؤول أمني تركي إن المداهمات التي نفذت في إسطنبول، الجمعة، استهدفت أحمد إرسين توملوكالي، المحقق التركي الخاص، وزوجته اللذين يعتقد أنهما كانا متورطين مع الموساد من 2011 إلى 2020.

    وقال المسؤول إن توملوكالي التقى شخصيًا بشكل منتظم مع اثنين من عملاء الموساد، يُطلق عليهما الاسم الرمزي “جورج نوباخ” و”جافين ألتو”، في فيينا وزيورخ وميونيخ وفرانكفورت وبرلين، واستخدم قنوات اتصال خاصة للبقاء على اتصال معهم.

  • معهد للدراسات الإسلامية يديره الموساد.. هكذا تسيطر إسرائيل على طبقة من الدعاة المسلمين

    معهد للدراسات الإسلامية يديره الموساد.. هكذا تسيطر إسرائيل على طبقة من الدعاة المسلمين

    وطن – قال المفكر الإسلامي المغربي “أبو زيد المقرىء الإدريسي” إن مما يمنعه من التفاؤل أكثر من اللازم هو وجود معهد للدراسات العربية والإسلامية في تل أبيب، تحت إشراف الموساد الإسرائيلي وليس وزارة التعليم الإسرائيلية مثلاً.

    وأضاف الإدريسي في مقابلة مع قناة “الجزيرة” عبر برنامج “الشريعة والحياة”، أن هذا المعهد متخصص في تخريج الدعاة والخطباء والمربين والعلماء واسمه “معهد تخريج الدعاة”.

    معهد مشبوه للدراسات الإسلامية يديره الموساد

    وقال أيضا إن هذا المعهد المشبوه يخرج هؤلاء الدعاة الذين يثيرون قضية “رضاع الكبير” وقضية أنه صح الإسراء ولم يصح المعراج.

    وفي هذا الإطار بحسب الشيخ الإدريسي، كان بنيامين افرايم إحدى هذه النماذج حيث انتحل صفة إمام مسجد في ليبيا تحت اسم “أبو حفص” وقد اعترف بعضويته في جهاز الموساد.

    الصحوة الإسلامية

    ومضى الإدريسي قائلاً إن الصحوة الإسلامية اليوم في مستوى من العطاء والحضور والتنسيق والفاعلية لم نشهدها منذ 4 قرون ولكنها –كما قال- تواجه بحراً متلاطم الأمواج من هذه الأدوات الحديثة.

    وقال إنه على الشباب اليوم بما يملكون من عاطفة ومن تكنولوجيا ومن حماس كما ظهر هذا في التعاطف مع غزة تعريفاً وجمعاً للتبرعات واستنكاراً للنفاق الغربي.

    ويمكنهم من خلال هذه المكونات الثلاث بحسبه، أن يرشدوا خطهم بالحذر من هؤلاء المنافقين، وذلك باستخدام عقولهم وقلوبهم والمعلوم من الدين بالضرورة في ثقافتهم لتمييز العلماء العملاء كـ “المدخلية” من العلماء الصادقين المخلصين، والذين جزء كبير منهم مغيب في السجون ولكن فكرهم وكتبهم ومواقفهم -كما قال- وسيرتهم وأثرهم ليس مغيباً أبداً “لأنه لا يمكن أن يحجب الظلام النور” حسب وصفه.

    وأبو زيد المقرئ الإدريسي (من مواليد عام 1960 في مراكش) سياسي إسلامي وداعية ومفكر مغربي، شغل منصب نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية وهو من منظري حركة التوحيد والإصلاح.

  • أردنية ارتدت عن الإسلام.. قصة أمينة المفتي أشهر جاسوسة عربية للموساد

    أردنية ارتدت عن الإسلام.. قصة أمينة المفتي أشهر جاسوسة عربية للموساد

    وطن – أعادت وسائل إعلامية تسليط الضوء على الأردنية من أصل شركسي أمينة المفتي التي تعد أشهر جاسوسة عربية في الموساد.

    وأمينة المفتي التي تركت الدين الإسلامي إلى اليهودية سنة 1967، أصبحت بعد وفاة زوجها الطيار في سلاح الجوي الإسرائيلي أشهر جاسوسة عربية.

    وتسببت معلوماتها دون تنفيذ حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) العشرات من عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    ووصفت بـ”لؤلؤة المخابرات الإسرائيلية” و اعتقلت عام 1975 وسجنت 5 سنوات، وتمت مبادلاتها مع أسيرين فلسطينيين.

    معلومات عن أمينة المفتي

    وأمينة داود محمد المفتي من مواليد يناير/كانون الثاني 1939 وهي ابنة تاجر مجوهرات توفيت عام 2008 ودفنت في الأردن.

    والجاسوسة المذكورة ولدت في ضواحي العاصمة الأردنية عمّان لأسرة مسلمة ثرية من أصول شركسية.

    انتقلت عائلة المفتي منذ عقود للاستقرار في الأردن، وتولى أفراد منها مناصب عليا في الدولة وعمها لواء في البلاط الملكي.

    تعلقت بشاب فلسطيني الأصل يدعى بسام من أسرة متواضعة وصدمها قرار بسام قطع العلاقة معها لتضايقه من أنانيتها وغرورها وتقلّب طباعها.

    أرسلتها أسرتها إلى النمسا لمتابعة دراستها الجامعية في تخصص علم النفس، وهناك انطلق جموحها وتمردها إلى عالم الإباحية والشذوذ والتفلت من كل القيود الأخلاقية.

    وتجردت المفتي في فيينا من كل قيمها وتقاليد بلدها وتعاليم الدين الإسلامي، واختارت العمل في ورشة صغيرة للعب الأطفال بالموازاة مع الدراسة.

    • اقرأ أيضا:
    وفاة انشراح موسى بالإكتئاب .. قصة أخطر جاسوسة مصرية عملت للموساد

    التعرف على فتاة يهودية وترك الإسلام!

    في ذلك البلد تعرفت على فتاة يهودية تدعى سارة بيراد، فباتت زميلتها في العمل وشريكتها في السكن وأمور أخرى.

    انخرطت الفتاتان معا في ما عرف بـ”تيار الهيبيز” -وهي حركة نشأت في بداية ستينيات القرن الـ20 في الجامعة وترفض العادات والتقاليد السائدة في المجتمع وتدعو إلى الحرية الجنسية.

    كما تعرفت على شقيق سارة الأكبر موشيه الطيار العسكري برتبة نقيب، ودخلت معه في علاقة عاطفية بعدما ساعدها في شراء شهادة دكتوراه مزورة في علم النفس.

    عرض موشيه عليها الزواج شريطة التخلي عن دينها الإسلام واعتناق اليهودية، فوافقت دون تردد وتم الزواج رسميا في تلك السنة في معبد شيمودت بفيينا وغيرت اسمها إلى آني موشيه بيراد.

    أقنعت أمينة المفتي زوجها بالالتحاق بجيش الاحتلال بعدما خافت من ملاحقة أسرتها لها، وسافرت معه إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل) واستدعتها جهات أمنية بعد أيام من ذلك.

    الانزلاق إلى الموساد

    وحققت الجهات الأمنية معها بشأن نشأتها في الأردن وعائلتها، وكيف تعرفت على زوجها، ونظرتها لإسرائيل ومشاعرها نحو الأردن وفلسطين ولأنها عبرت عن كراهيتها وحقدها على العرب وعدم اعترافها بالقضية الفلسطينية رُحّب بها وأعطيت عملاً.

    وحصل موشيه على رتبة رائد طيار في سلاح الجو الإسرائيلي وخضع لتدريبات الاستطلاع الجوي لكن المدفعية السورية أسقطت طائرة زوجها من نوع “سكاي هوك” في أول طلعة استطلاع له في آخر يناير/كانون الثاني 1973.

    ونزل الخبر على أمينة كالصاعقة وجن جنونها، لأنها لم تفقد زوجها فقط، بل باتت وحيدة طريدة من دون أسرة وقامت برحلات متعددة بين بيروت ودمشق ولم تصل إلى شيء يذكر حول حقيقة مقتل زوجها فاقتنعت بأن زوجها قتل.

    وبعد عودة الجاسوسة الأردنية إلى فيينا وإنهائها إجراءات الإرث مع عائلة زوجها، حصلت على نصف مليون دولار وشقة في فيينا وضمانات لحماية أمنها.

    ووجد جهاز الموساد في أمينة مواصفات العميلة والجاسوسة المطلوبة للعمل بين الفلسطينيين وقد جندت بسهولة، وخضعت لتدريبات بشأن متطلبات عملها من نقل الأخبار وتصوير وإرسال وتشفير والإفلات من المراقبة.

    قدم لها الموساد تذكرة سفر إلى بيروت وكانت مهمتها جمع أخبار قيادات المنظمات الفلسطينية ورجالها وكل التفاصيل عنهم، وعلى رأسهم حسن سلامة المكلف بحراسة رئيس حركة فتح ياسر عرفات ورئيس أمن ومخابرات الحركة.

    مذكرة أمينة المفتي
    مذكرة أمينة المفتي

    التسلل بين الفصائل الفلسطينية

    وعملت على التسلل وسط الفصائل الفلسطينية، وتعرفت على القيادات تحت غطاء الطبيبة المتطوعة في ملاجئ الفلسطينيين، ووصلت إلى مكتب عرفات وأظهرت له حماسها للتطوع وتأييدها نضال المنظمة ومعركتها.

    ومنحها عرفان تصريحا للدخول إلى جميع المواقع الفلسطينية، سواء العسكرية أو المخيمات ووصلت إلى حسن سلامة المكلف بأمن ومخابرات “فتح” وقوات الحرس الداخلي ومعرفة صورته وأسماء قيادات وعملاء المخابرات الفلسطينية في أوروبا.

    وسألت أمينة المفتي سؤالا قاتلا لحسن كشفها فيها وهو عن أولاده فارتاب من أمرها، إذ لم يكن أحد يعرف أنه متزوج ولديه أولاد وطلب من رجاله في عمّان البحث عن معلومات عن الطبيبة أمينة المفتي، فأجابوه بأنها فعلا طبيبة أردنية درست في النمسا وغادرت بلادها بعد نزاع مع أهلها، فتبددت شكوكه ووثق بها.

    لكن بلاغاً آخر أعاد شكوكه ليعيد وضع أمينة تحت المراقبة لفترة واتصلت أمينة على إثرها بتل أبيب، فطالبوها بالتخلص من جهازها والهرب، لكن المخابرات الفلسطينية عاجلتها واعتقلتها سنة 1975 ولم تجد في شقتها ما يدينها فقد أخفت كل شيء.

    وبقيت أمينة معتقلة فيما التحريات عنها والتأكد من حقيقتها متواصلة، واستطاعت أجهزة سلامة الوصول إلى شقتها في فيينا، ووجدت مذكراتها التي كشفت كثيرا عن حياتها، ولا سيما زواجها من يهودي وسفرها معه إلى إسرائيل وعمالتها للموساد.

    https://twitter.com/llvx0i1/status/1763262877190730059

    روايات متعددة عن نهاية أمينة المفتي

    وطالب حسن سلامة بإعدامها لإخافة عملاء إسرائيل، لكن ياسر عرفات رفض ذلك واختار مبادلتها بأسرى فلسطينيين واللافت في قصتها أنها حاولت وهي في السجن التأثير على حارسها بعدما أقنعته بـ”براءتها” فحاول إخراجها من السجن، لكن أمره انكشف فأعدم بالرصاص في أكتوبر/تشرين الأول 1976.

    وعن نهايتها تقول الروايات إن أمينة المفتي عادت إلى تل أبيب وانتهت علاقتها بالموساد ومنحت 60 ألف شيكل مكافأة وأُمّن عيشها وأمنها، وقيل إنه تم إجراء عملية لتغيير ملامحها ومنحت هوية جديدة ومنزلا في مستوطنة شمال حيفا بحماية أمنية مشددة خوفا من تهديد عائلتها.

    وعاشت المفتي بقية حياتها وحيدة وفي حالة نفسية صعبة، لفشل كل محاولاتها تجديد الصلة بأسرتها وأهلها في الأردن، لأنهم اعتبروها في عداد الموتى.

    وتقول رواية أخرى أن أمينة حصلت على جواز سفر أميركي بعدما عدلت معالم وجهها بعملية تجميلية وعاشت في تكساس، ورواية ثالثة بأنها انتقلت إلى جنوب أفريقيا منذ 1985 وأنجبت ولدا من ضابط روماني سمّته موشيه.

    في حين تقول رواية رابعة أن أمينة انتحرت بحقنة داخل حجرتها في قسم الأمراض العصبية بمستشفى تل هاشومير بتل أبيب.

  • بعد فضائح جنسية طالت كبار المسؤولين.. تقرير يزعم ارتباط جيفري إبستين بالموساد (فيديو)

    بعد فضائح جنسية طالت كبار المسؤولين.. تقرير يزعم ارتباط جيفري إبستين بالموساد (فيديو)

    وطن – لا تزال قضية فضائح جيفري إبستين والشخصيات الشهيرة المتورطة معه من مشاهير سياسيين وكبار مسؤولين وغيرهم مثار ضجة كبيرة دفعت وسائل إعلام لاستذكار لقاء أجرته قناة روسيا اليوم مع ضابط بالاحتلال الإسرائيلي زعم عمالة المتحرش المنتحر للاستخبارات الإسرائيلية (الموساد).

    وارتبط اسم جيفري إبستين بفضائح جنسية كبيرة و أثناء احتجازه بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على الفتيات، وتورطه في جرائم جنسية تتعلق بالأطفال، بالإضافة إلى إقامة شبكة للدعارة تم العثور عليه ميتاً في السجن عام 2019.

    واللافت سجلات قضية الملياردير الأميركي التي كشفت تورط شخصيات كبيرة من سياسيين ومشاهير بالإضافة إلى أحداث وروايات تعد مثيرة وغير مسبوقة على الأقل بهذه الضجة التي أحدثتها إعلامياً.

    ما علاقة جيفري إبستين بالموساد؟

    وأجرت القناة الروسية عام 2020 لقاء مع الضابط الإسرائيلي السابق آري بن ميناشي زعم فيه أن روبرت ماكسويل والد صديقة إبستين السابقة غيسلين ماكسويل وجيفري إبستين، كانا عميلين إسرائيليين، وأن جميع الفضائح المذكورة في قضية إبستين قد تم تدبيرها لصالح استخبارات الاحتلال.

    وزعم المصدر أن الهدف من تجنيد الموساد لإبستين جمع المعلومات وابتزاز الشخصيات المشهورة حيث تم استدراج وخداع الأمير أندرو واستخدامه لتوجيه شخصيات مشهورة نحو إبستين، كما تحدثت مزاعم عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك كان على علم بما كان يحدث.

    جيفري إبستين انتحر في زنزانة سجنه في نيويورك
    جيفري إبستين انتحر في زنزانة سجنه في نيويورك

    وزعم ضابط الاحتلال الإسرائيلي السابق أن وزير العمل الأميركي السابق ألكسندر أكوستا أشار في وقت سابق إلى أن إبستين كان يعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.

    وكشفت الوثائق الأمريكية المفرج عنها عن ورود اسم محامي الاحتلال الإسرائيلي “آلان ديرشوفيتز” ضمن شبكة الملياردير ورجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، الذي انتحر في سجنه عام 2019 قبل محاكمته بجرائم جنسية.

    وضجت مواقع التواصل بورود اسم ديرشوفيتز، ضمن مئات الصفحات من الوثائق المتعلقة بدعوى قضائية على المتهم بارتكاب الجرائم الجنسية، جيفري إبستين.

    استدراج إبستين للفتيات عبر التدليك!

    وأدين جيفري إبستين بجرائم جنسية تتعلق باستدراج الفتيات الصغيرات وخداعهن بانطباع أنهن سيقدمن له تدليكا، ثم يتحول الأمر تدريجيا إلى طابع جنسي، وفقا لاتهامات عام 2019 ضده.

    وادعت العديد من الفتيات الصغيرات أن إبستين ومجموعته اعتدوا عليهن جنسيا، ولهذا أدانته المحكمة بتهمة الاعتداء الجنسي وتم الحكم عليه وقتها مدة 13 شهراً.

    لكن إبستين عاد لدائرة الاتهامات والفضائح عام 2018، وتم اعتقاله بعد أن نظر مدعون فدراليون في تصرفاته بين عامي 2002 و2005. وبعد الكشف عن إدارته لشبكة دعارة، تم العثور على إبستين ميتا في السجن أثناء احتجازه.

    فضيحة بيل كلينتون مع إبستين

    ومن الفضائح المرتبطة بإبستين تهديد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون مجلة فانيتي فير بعدم نشر مقال يزعم أن المتحرش المذكور أسس شبكة للدعارة.

    فضيحة بيل كلينتون مع إبستين
    إحدى ضحايا إبستين زعمت أن كلينتون “يحب الفتيات صغيرات السن”

    وتحدثت تقارير عن أن كلينتون لم يكن على دراية بجرائم إبستين وكان يحب الشابات، وأنه اتصل بدونالد ترامب قبل الذهاب إلى مكان إبستين في ولاية نيوجيرسي.

    وإلى جانب كلينتون ذكرت ملفات القضية أيضا أسماء شهيرة مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، والممثل كيفن سبيسي، والفنان مايكل جاكسون، والمُشعوذ ديفيد كوبرفيلد، والحاكم السابق لولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون.

  • خلية الموساد مرتبطة مباشرة بمحمد دحلان .. مفاجأة كشفتها صحف تركية

    خلية الموساد مرتبطة مباشرة بمحمد دحلان .. مفاجأة كشفتها صحف تركية

    وطن – كشفت وسائل إعلام تركية عن ارتباط القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، بالمتهمين الموقوفين مؤخراً في 8 ولايات تركية بتهمة التجسس لصالح الموساد الإسرائيلي.

    وذكر موقع “haberler” أن دحلان المقيم في الإمارات والمقرب من نظام محمد بن زايد الرئيس الإماراتي، يرتبط بشبكة “تجسس لصالح الموساد” تم اعتقالها في تركيا وبينها شخصيات أجنبية من مختلف الجنسيات.

    وفي ذات السياق كشفت صحيفة “صباح” التركية عن وجود اتصالات وثيقة بين القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، وبعض المشتبه بهم في قضية شبكة تجسس الموساد الذين تم القبض عليهم في تركيا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    كشفت صحيفة "صباح" التركية عن وجود اتصالات وثيقة بين القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، وبعض المشتبه بهم في قضية شبكة تجسس الموساد الذين تم القبض عليهم في تركيا
    شبكة تجسس الموساد الذينتم القبض عليهم في تركيا

    ومنذ عام 2019 أدرج محمد دحلان على قوائم الإرهابيين المطلوبين في تركيا وكانت قد اتهمته بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، والتنسيق مع جماعة “فتح الله غولن” المصنفة على قوائم الإرهاب.

    كما تم ربط اسمه بسبب صلاته المزعومة بشبكة التجسس الإماراتية في تركيا ومحاولة زعزعة استقرار البلاد بالتعاون مع إسرائيل.

    محمد دحلان أخطر الإرهابيين المطلوبين في تركيا

    وأدرجت وزارة الداخلية التركية في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2019 “دحلان” المقيم حالياً في دولة الإمارات، ضمن “القائمة الحمراء”، وهي أخطر قوائم الإرهابيين المطلوبين في البلاد.

    • اقرأ أيضاً: 
    تعرف على “محمد يوسف دحلان” الفلسطيني الذي أصبح عميلاً لإسرائيل

    ويتهم القضاء التركي دحلان بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة، ومحاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة، و”الكشف عن معلومات سرية حول أمن الدولة لغرض التجسس”، و”قيامه بالتجسس الدولي”.

    محمد دحلان متهم بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016 watanserb.com
    محمد دحلان متهم بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016

    وبحسب تقرير للأناضول عقب فصله من حركة فتح عام 2011، أقام دحلان في دولة الإمارات، ويرجح أنه يعمل مستشارا للشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة وحاكم أبو ظبي.

    ولا يعرف بالضبط ماهية أنشطة دحلان، لكنّ العديد من التقارير تشير أنه يعمل “كأداة” للإمارات ولأطراف دولية، تسعى من خلاله إلى زعزعة استقرار بعض الدول، بالإضافة لعمله في تجارة السلاح.

    اعتقال خلية للتجسس لصالح الموساد

    وكان من بين المعتقلين بتهم التجسس لصالح الموساد 34 شخصاً بينهم نساء، من جنسيات عربية وأتراك، اتهمتهم بالتخابر مع الموساد الإسرائيلي وقد تم إطلاق سراح بعض الموقوفين بكفالة ووضعهم تحت المراقبة.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة اعتقال تركيا 33 شخصاً ضمن شبكة تجسس دولية للموساد (فيديو)

    كما تم البدء بإجراءات تحويل آخرين إلى النيابة العامة لمحاكمتهم فيما كشف وزير العدل التركي يلماز تونش، عن أن السلطات عثرت أيضًا على أكثر من 143 ألف يورو (157,300 دولار) وأكثر من 23 ألف دولار بحوزة المشتبه بهم، إلى جانب مسدس واحد وكمية كبيرة من الذخائر.

    وبحسب المصادر لا تزال السلطات التركية تبحث عن 12 آخرين طلقاء، مشيرا إلى أنه تم التحقيق مع أكثر من 100 شخص حتى الآن.

  • مسن ومحجبات وعرب.. أول مشاهد لشبكة جواسيس الموساد في تركيا

    مسن ومحجبات وعرب.. أول مشاهد لشبكة جواسيس الموساد في تركيا

    وطن – أظهرت مشاهد مصورة نشرتها وسائل إعلام تركية مجموعة من المتهمين بالعمالة والتجسس لصالح الموساد في تركيا، الذين اعتقلتهم السلطات وأجرت لهم الفحوصات الطبية تمهيداً لنقلهم للتحقيق والمحاكمة.

    واللافت أن من بين هؤلاء مجموعة محجبات ورجل مسن وآخرون من جنسيات تركية وعربية. وذكرت صحيفة “ديلي صباح” التركية، أن هؤلاء كانوا يتلقون 100 دولار مقابل كل صورة تلتقط لعائلة فلسطينية معارضة لإسرائيل في تركيا.


    وأكدت الصحيفة أن “الموساد” كان يحاول إخفاء عملياته باستخدام اللاجئين في البلاد، مؤكداً أن تركيا حذرت الاحتلال من أنه سيواجه “عواقب وخيمة” إذا حاول القيام بأي عملية غير قانونية على الأراضي التركية.

    وذكرت “ديلي صباح” أن الاستخبارات التركية نفذت على مدى السنوات الثلاث الماضية عمليات “مهمة” ضد أنشطة “الموساد” غير القانونية في تركيا، وآخرها عملية بالتعاون مع شرطة إسطنبول في 8 ولايات.

    تفاصيل مثيرة عن طريقة تجنيد الموساد للعملاء في تركيا

    ومن أبرز التفاصيل التي كشفتها الصحيفة عن طريقة تجنيد العملاء في تركيا من قبل الموساد:

    يقوم الموساد بتوظيف أشخاص مختارين من خلال مشاركة منشورات روابط على مواقع التواصل الاجتماعي ووظائف عمل غير مفصلة.

    يجذب الموساد الأفراد المختارين من خلال دفع مبالغ كبيرة لمنعهم من الشعور بالخيانة والتمتع بالراحة النفسية.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة اعتقال تركيا 33 شخصاً ضمن شبكة تجسس دولية للموساد (فيديو)

    عملاء “الموساد” الذين لم يتمكنوا من دخول تركيا التقوا مع الأشخاص الذين جندوهم في فنادق فاخرة خارج تركيا وعقدوا اجتماعات هناك.

    قدم لهؤلاء الأشخاص تدريبات مثل التتبع والمراقبة والتوثيق بالصور والتشفير وإرسال المعلومة.

    عملية الدفع كانت عبر الدفع المباشر من خلال ناقلين مع إخفاء أثر الأموال باستخدام نظام العملة المشفرة وتحويل الأموال.

    يتم تجنيد الأشخاص الذين يستخدمهم الموساد لنقل الأموال بشكل مباشر من خلال الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي.

    الأموال غالبيتها كانت من أموال المراهنة غير قانونية أو أموال القمار.

    ماذا كان يفعل عملاء الموساد في تركيا؟

    وفق صحيفة “ديلي صباح” من أبرز مهام عملاء الموساد في تركيا:

    تحديد العناوين وتصوير العائلات الفلسطينية المعارضة لإسرائيل في تركيا.

    تلقي مبلغ 100 دولار مقابل كل صورة لتصوير عائلات أو سيارات الفلسطينيين.

    تم الدفع بسخاء إلى العناصر الذين استطاعوا تحديد عناوين المواقع وأرقام الإنترنت للمساكن التي يقيم فيها الفلسطينيون.

    تم الدفع بسخاء لمن يتمكن من خرق كلمة سر شبكات الإنترنت واختراق كاميرات المراقبة في المنطقة المستهدفة.

    تتضمن خطة الموساد أيضاً وفق الصحيفة تهريب الأشخاص والبضائع إلى تركيا من الحدود الإيرانية والعراقية لاستخدامها في أعمال تجسسية في تركيا.

    ومنذ 2021 وحتى اليوم نفذ جهاز الاستخبارات التركية 4 عمليات نوعية ضد أشخاص يقومون بأنشطة تجسس دولية لصالح جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية “الموساد”.

    وخلال عامي 2021 و2022، تعرّض 97 شخصاً من عملاء الموساد للمحاكمة منهم 58 أجنبيا و39 مواطنا تركيا وحكم على 51 منهم، وما زالت محاكمة الباقين مستمرة.

  • صور تكشف عن دقة متناهية باستهداف مكان تواجد العاروري تثير شكوكاً واسعة!

    صور تكشف عن دقة متناهية باستهداف مكان تواجد العاروري تثير شكوكاً واسعة!

    وطن – أثارت عملية اغتيال القيادي البارز بحركة حماس صالح العاروري، بعملية غادرة للاحتلال الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية ببيروت، والدقة المذهلة التي نفذت بها العملية تساؤلات عما إذا كان وراءها إحداثيات دقيقة أعطاها جاسوس أو جواسيس محتملين يقيمون في المنطقة ذاتها للاحتلال وكانوا على دراية باجتماع قادة حماس.

    وهز انفجار منطقة المشرفية، إحدى الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية، وهي معقل لجماعة حزب الله المسلحة، مساء الثلاثاء. وأدى لاستشهاد العاروري و6 آخرين من كوادر حماس وإصابة آخرين، ونشوب حريق ضخم في شارع هادي نصر الله جنوب بيروت.

    وأظهرت صورة نشرها الإعلامي اللبناني “نزيه الأحدب” الشقة التي تم استدافها بدقة إلى جانب مبنى آخر لا يبعد إلا أمتار قليلة ولم يتضرر جراء الصاروخ.


    ما دفعه للتعليق بالقول:”الإصابة الدقيقة مذهلة، ما يعني أن الجاسوس أو الجواسيس أعطوا الإحداثيات بدقة متناهية.”

    ولم يستبعد نشطاء أن يكون وراء الاستهداف الدقيق لصالح العاروري إحداثيات أعطيت بطريقة أو بأخرى من قبل جواسيس يعملون لصالح إسرائيل، في عقر دار ما يسمى بـ “المقاومة اللبنانية” والضاحية الجنوبية بالذات.

    • اقرأ أيضا:
    جدل اغتيال صالح العاروري.. هل تم اختراق هواتف الوسطاء وتحديد موقعه؟

    وفي الأشهر القليلة الماضية، اعتقلت أجهزة الأمن اللبنانية أكثر من 100 شخص متورطين في شبكات تجسس إسرائيلية مزعومة.

    وكان من بين هؤلاء شابات مكلفات بتصوير مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ذات الأغلبية الشيعية، المعقل الرئيسي لحزب الله، وحي الطريق الجديدة ذي الأغلبية السنية في الجزء الغربي من المدينة.

    وبحسب تقرير سابق لصحيفة “The Cradle” كشفت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية اللبنانية، أن معظم المعتقلين تقدموا بطلبات للحصول على فرص عمل عبر الإنترنت، قبل أن يتم الاتصال بهم من أرقام هواتف تعود لمواطنين إسرائيليين. وطُلب من بعض المتهمين شراء بطاقات SIM محلية وإرسالها إلى عناوين في الخارج.

    ومنذ أشهر، يتعرض لبنان لهجوم إسرائيلي سري غير مسبوق، قام خلاله جهاز التجسس الإسرائيلي الموساد بتجنيد مئات المواطنين اللبنانيين للقيام بعمله القذر.

    وهذا الارتفاع في نشاط التجسس في البلاد ليس من قبيل الصدفة. تحت ستار شركات خاصة تبحث عن موظفين، يستغل الموساد الإسرائيلي الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان لتجنيد عملاء وتكليفهم بمهام جمع معلومات استخباراتية.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة اعتقال تركيا 33 شخصاً ضمن شبكة تجسس دولية للموساد (فيديو)

    الهواتف المحمولة

    وتشير التحقيقات إلى أن أحد المعتقلين كان بصدد افتتاح محل لبيع الهواتف المحمولة يحتوي على تطبيقات تجسس زرعتها المخابرات الإسرائيلية، وأن معتقلاً آخر كان يعمل تحت غطاء جمعية إنسانية مكلفة بمراقبة شقق عناصر حماس في الضاحية.

  • لحظة اعتقال تركيا 33 شخصاً ضمن شبكة تجسس دولية للموساد (فيديو)

    لحظة اعتقال تركيا 33 شخصاً ضمن شبكة تجسس دولية للموساد (فيديو)

    وطن – شنت السلطات التركية حملة أمنية ضد جواسيس يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية في تركيا، وأعلنت اعتقال 33 مشتبها به في هذا السياق وأكدت أنها لا تزال تبحث عن 13 يشتبه بتجسسهم على الأجانب المقيمين في تركيا لصالح الموساد الإسرائيلي.

    وفي ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة أكد وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، اعتقال المشتبه بهم. مشيراً إلى أن الموساد كان يحضر لهجوم وعمليات خطف بحق عدد من الأجانب الذين تم التجسس عليهم عبر عملائه.

    وأوضحت وكالة “الأناضول” التركية أنه بإطار تحقيقات أطلقها مكتب الإرهاب والجرائم المنظمة في النيابة العامة بإسطنبول، شنت السلطات التركية الاعتقالات عبر عملية أمنية شملت 8 ولايات ضد 46 مشتبها فيهم.

    ونشرت شبكة “تي آر تي” عربي مقطعاً مصوراً أظهر لحظة اعتقال المشتبه بهم بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والقيام بالإجراءات اللازمة.

    مخططات جواسيس الموساد في تركيا

    ويشتبه في أن المتهمين كانوا يخططون للقيام بنشاطات مثل الخطف والاعتداء والتتبع والمراقبة لصالح الموساد، ضد مواطنين أجانب مقيمين في تركيا.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by TR99 (@tr99media)


    وبحسب المصادر فإن قوات الأمن التركية تواصل البحث عن 13 شخصا آخرين مشتبها فيهم.

    وكانت السلطات التركية بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 في إسطنبول محاكمة 57 متهما بالتجسس لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.

    • اقرأ أيضا:
    بين دبي والسويد.. هكذا درب الموساد جواسيسه في تركيا قبل كشفهم
    إعدام إيراني سرب معلومات سرية للموساد.. وكالة تكشف التفاصيل

    أردوغان يتوعد الاحتلال الإسرائيلي بثمن باهظ

    يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد في بداية، كانون الأول/ديسمبر الماضي، أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمناً باهظاً إذا تجرأ على اغتيال أعضاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تركيا.

    وكان المرشح الجمهوري الأمريكي “فيفك راماسوامي” طالب الاحتلال الإسرائيلي بقطع رؤوس قادة حماس، الذين يتواجدون بمكتب الحركة السياسي في قطر، واغتيالهم على طريقة مسلسل “لعبة العروش”.

    وزعم مرشح الانتخابات الأمريكية أن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، وإن أرادت ذلك فعليها قتل جميع قادة حماس في كل مكان لا سيما في قطر”.