الوسم: الموساد الإسرائيلي

  • الرئيس الأسبق للمخابرات الإسرائيلية يكشف أسرارا جديدة عن قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981

    الرئيس الأسبق للمخابرات الإسرائيلية يكشف أسرارا جديدة عن قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981

    كشف رئيس الموساد الأسبق “شبطاي شفيط” في مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، أسرارا جديدة عن العملية العسكرية “أوبرا” التي نفذها سلاح الجو الصهيوني عام 1981 وقصف حينها المفاعل النووي العراقي خوفا من توسعات صدام حسين.

     

    وقال “شفيط”  الذي كان يرأس الموساد عندما قام سلاح الجو الإسرائيلي بتدمير المفاعل النووي العراقي عام 1981، إنه قبيل أن يتم قصف المفاعل كان أحد عناصر الموساد يقف بالقرب من المفاعل، من أجل نقل معلومات عن الأحوال الجوية في المنطقة.

     

    وأشار إلى أنه تم إرسال هذا العنصر بناء على طلب من قائد سلاح الجو الذي اعتبر أن معرفة الظروف الجوية في المكان متطلب مسبق قبل إنجاز المهمة.

     

    يشار إلى أنه في أغسطس 2015 كشفت دولة الاحتلال الصهيوني، لأول مرة تفاصيل قصف قواتها الجوية للمفاعل النووى العراقى فى عهد الرئيس الراحل صدام حسين، عام 1981، كما كشفت أدق تفاصيل الكواليس التى دارت بين القيادة العسكرية الإسرائيلية ورئيس الوزراء فى ذلك الوقت مناحيم بيجين.

     

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، التى انفردت بنشر تفاصيل العملية الهمجية ضد المفاعل النووى العراقي حينها، إنه قبل العملية كان هناك لقاء “دراماتيكى” تم الحفاظ على سريته التامة بين شيمون بيريز الرئيس الإسرائيلى السابق، والذى كان حينها زعيم المعارضة الإسرائيلية، ورئيس الوزراء الإسرائيلى حينئذ مناحم بيجين.

     

    وتمت العملية التى أطلق عليها اسم “أوبرا” بعد ظهر يوم الجمعة 7 يونيو عام 1981، بمشاركة 8 طائرات حربية إسرائيلية متطورة حصلت عليها تل أبيب من الولايات المتحدة، وأقلعت من القواعد الجوية الإسرائيلية لتدمير المفاعل النووى العراقي.

     

    ولفتت “يديعوت” إلى أن العملية لم تستغرق وقتا طويلا، حيث عادت المقاتلات بعد ساعتين تقريبا لقواعدها العسكرية بعد أن استغرقت دقيقتين تقريبا فى إطلاق 16 قذيفة أصابت 14 منها هدفها بدقة، ولكن دون أن ينهار المبنى، الذى تعرض إلى أضرار كبيرة.

     

    وفي سياق آخر قال رئيس الموساد الأسبق “شبطاي شفيط” في حواره  إن تواصل التأييد لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على الرغم من التحقيقات التي تجرى معه حول قضايا الفساد تدلل على “أننا شعب لا يمتلك عمودا فقريا أخلاقيا”.

     

    وأضاف أن إسرائيل “تتذرع بعدم وجود شريك في الجانب الآخر، لأنه لا يوجد قادة قادرون على تحقيق تسوية للصراع” ، لافتا إلي أن إسرائيل تواجه أزمة قيادة خانقة، وأن الحرص على إفشال أي تحرك لحل الصراع مع الفلسطينيين يدل على ذلك.

  • بعد افترائه على “فخر الدين باشا”.. صحيفة تركية تفتح النار على “ابن زايد” وتتهمه بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال “المبحوح”

    بعد افترائه على “فخر الدين باشا”.. صحيفة تركية تفتح النار على “ابن زايد” وتتهمه بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال “المبحوح”

    شنّت صحيفة “خبر7” التركية هجوماً لاذعاً على وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، على خلفية تغريدة أعاد نشرها في موقع “تويتر”، تتهم الوالي العثماني على المدينة المنورة فخر الدين باشا بارتكاب جريمة ضد سكان المدينة وسرقة أموالهم ونقلها إلى الشام وإسطنبول مطلع القرن العشرين.

     

    واتهمت الصحيفة التركية الوزير الإماراتي بـ”الخيانة” والضلوع في تسهيل مهمة فريق الموساد الإسرائيلي الذي أجهز على القيادي في حركة حماس الشهيد محمود المبحوح داخل غرفته الفندقية بدبي.

     

    وقالت الصحيفة “سنة 2010، ساهم وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، الذي افترى على فخر الدين باشا، في اغتيال محمود المبحوح في دبي في 19 كانون الثاني/يناير من سنة 2010، وهو قائد ومسؤول رفيع المستوى في حركة المقاومة الإسلامية حماس”.

     

    وتناولت الصحيفة بعضاً من تفاصيل حادث الاغتيال الذي اتهمت فيه شرطة دبي رسمياً جهاز الموساد الإسرائيلي بتنفيذه من خلال فريق مكون من عشرات العملاء الذين قاموا باستنساخ جوازات سفر لعدة دول، واستخدموها لدخول الإمارات ودخول الفندق والوصول إلى الغرفة التي يقيم فيها المبحوح حيث نفذوا الجريمة.

     

    كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن استنكاره الشديد لتغريدة مُسيئة للعثمانيين والأتراك، على موقع التدوينات المصغرة.

     

    وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة: حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟

     

    وتابع أردوغان مخاطبا وزير الخارجية الإمارتي عبد الله بن زايد قائلًا: عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا.

     

    وأضاف: نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب.

     

    وشدّد على أنه من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم.

     

    وقال أردوغان “هناك من يتهم الدولة العثمانية بأنها سرقت بعض الآثار ونقلتها إلى إسطنبول وهذه اتهامات غير صحيحة، لأن الدولة العثمانية حمت الآثار وحكمت البلدان بعدل وإنصاف وحافظت على الأمانات”.

     

    وأضاف: الدولة العثمانية أرسلت أمانات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إسطنبول لتحميها وتمنع انتقالها إلى المتاحف الأوربية ولو لم ترسلها لانتقلت إلى الدول الغربية.

  • مقتل داعيتين كويتييْن في هجوم “بوركينا فاسو” ومصدر يكشف تورط الإمارات بتنسيق مع الموساد

    مقتل داعيتين كويتييْن في هجوم “بوركينا فاسو” ومصدر يكشف تورط الإمارات بتنسيق مع الموساد

    أعلنت “بوركينا فاسو”، أن كويتييْن اثنين، قتلا في هجوم مسلح شنته جماعة متشددة على مطعم تركي في مدينة “واغادوغو|، قضى فيه 18 شخصا آخرين بينهم فرنسي وكندية وسنغالي ونيجيري ولبناني وتركي و7 بوركينيين.

    وقد هزت الأنباء الواردة من مدينة “واغادوغو”، عاصمة بوركينا فاسو، مساء الاثنين، الكويت بعد أن تبين أن الهجوم المسلح الذي استهدف المطعم، تسبب في مقتل الداعية البارز الشيخ وليد العلي وزميله الشيخ فهد الحسيني، اللذين كانا في مهمة دعوية.

    وقالت تقارير محلية إن إمام وخطيب المسجد الكبير، الشيخ الدكتور وليد العلي والشيخ فهد الحسيني، لقيا مصرعهما في الهجوم الذي شنه مسلحان على مطعم تركي في العاصمة الأفريقية وتسبب بمقتل 18 شخصاً على الأقل وإصابة عدد آخر، قبل أن تقتلهما قوات الأمن وتحرر رهائن كانوا محتجزين داخل المكان.

    من جانبه، فجر الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع “تويتر” قنبلة من العيار الثقيل، مؤكدا مسؤولية الإمارات عن الهجوم بتنسيق مع الموساد الإسرائيلي بغرض توجيه رسالة لتركيا.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” فور الإعلان عن الهجوم الإرهابي:”جهازنا الامني خلف عملية حادثة اطلاق النار في المطعم التركي ببوركينا فاسو بالتنسيق مع الموساد الاسرائيلي رساله لتركيا”.

  • الشيخ يوسف القرضاوي يستذكر الشهيد القسامي “يحيى عياش” وهذا ما قاله عنه

    الشيخ يوسف القرضاوي يستذكر الشهيد القسامي “يحيى عياش” وهذا ما قاله عنه

    نعى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام، يحيى عياش، والذي تحل اليوم الذكرى الواحدة والعشرون لاغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي، مؤكدا على أن المسجد الذي صنع “عياش” ما زال يصنع الأبطال.

     

    وقال “القرضاوي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” يحيى عياش لم يمت؛ فهو يحيا في ضمير فلسطين كلها، وإن المسجد الذي صنع المجاهد يحيى عياش؛ ما زال يصنع الأبطال”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” نذر يحيى عياش نفسه لقضية المسلمين الأولى؛ قضية المسجد الأقصى المبارك؛ فكان غيظا لليهود في حياته، وسيظل دمه نقمة عليهم بعد مماته”.

     

    وتوافق اليوم الذكرى الواحدة والعشرون لاستشهاد المهندس الأول في كتائب القسام يحيى عبد اللطيف عياش من قرية رافات في الضفة الغربيةالمحتلة، والذي ارتقى نتيجة اغتياله على يد الاحتلال عام 1995م في إحدى منازل شمال القطاع.

     

    ولد يحيي عبد اللطيف عياش، ولد في 6 مايو عام 1966، بقرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، ودرس في قريته حتى أنهى الثانوية العامة بتفوق والتحق بجامعة بيرزيت، وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في عام 1988، تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء ويحيى.

     

    وأصبح المهندس من أبرز الوجوه التي أذاقت الاحتلال الويلات في تاريخ الصراع المعاصر معها.

     

    وقد وصفته قيادة الاحتلال بعدة القاب منها(الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس)، فهم كانوا معجبين إعجابًا شديدًا بعدوهم الأول كما كانوا يصفوه، والمطلوب رقم 1 لديهم.

     

    ونشط عياش في صفوف كتائب عز الدين القسام منذ مطلع عام 1992، وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية.

     

    وترجع بدايات المهندس مع العمل العسكري إلى أيام الانتفاضة الأولى وعلى وجه التحديد عامي 1990-1991م، إذ توصل إلى مخرج لمشكلة شح الإمكانات المتوفرة وندرة المواد المتفجرة وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية والمستحضرات الطبية.

     

    وكانت العملية الأولى بتجهيز السيارة المفخخة في رامات أفعال، وبدأت إثر ذلك المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال وأجهزته الأمنية والعسكرية.

     

    يعتبر يوم الأحد 25 نيسان/ أبريل 1993م بداية المطاردة الرسمية ليحيى عياش؛ ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقا برفاق المقاومة..

     

    اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير عام 1996باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحيانًا، وارتقى المهندس وتناثر جسده الطاهر، وقد نفذ رفاقه في الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأرًا لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 اسرائيليًا وجرح مئات آخرين.

     

  • السبسي صمت حتّى رأس السنة للحديث عن اغتيال الزواري .. وقال: “نشتبه في تورط اسرائيل”!

    السبسي صمت حتّى رأس السنة للحديث عن اغتيال الزواري .. وقال: “نشتبه في تورط اسرائيل”!

    قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن المؤشرات تفيد بأن أيادي خارجية وراء عملية اغتيال المهندس محمد الزواري، وإن هناك شبهة بشأن تورط إسرائيل في هذه العملية.

     

    وأضاف السبسي في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية أن الأبحاث بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

     

    وتوجه للأطراف التي انتقدت تصرف الحكومة معتبرة أنها لم تقم بمتابعة إسرائيل قائلا “لا توصي يتيما على النواح، التعامل مع الكيان الصهيوني، نحن نعرف التعامل معه وسبق أن قصفوا حمام الشط والقيادة الفلسطينية في تونس (1 أكتوبر 1985)”.

     

    وتابع “لم نتأخر وذهبنا إلى مجلس الأمن.. ورافعنا، ورغم أن الرئيس الأميركي (رونالد) ريغان قال (إن) إسرائيل في حالة دفاع شرعي (فقد) تمت إدانة إسرائيل وحكم عليها بجبر الإضرار”.

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

     

    يُذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” ألمح إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال الزواري.

     

    وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

     

    وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في تونس فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.

  • رئيس الموساد السابق يؤكد أن إسرائيل تتجه إلى حرب أهلية

    رئيس الموساد السابق يؤكد أن إسرائيل تتجه إلى حرب أهلية

    أفاد رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تمير باردو، الثلاثاء، بأن إسرائيل تتجه إلى حرب أهلية بسبب حالة الاستقطاب الحادة بين القوى السياسية، مؤكدًا أن الدولة العبرية لا تقف حاليًّا أمام أي خطر وجودي.

     

    وقال باردو: إن الخطر الوحيد الذي تواجهه الدولة العبرية حاليًّا هو “الخطر الاجتماعي الداخلي”، مشيرًا إلى أن “الخطر الاجتماعي الذي تواجهه إسرائيل يثير القلق” خاصة في ظل حالة الاستقطاب الداخلي بين قوى اليمين المتطرف واليسار، وفقًا للإذاعة الإسرائيلية.

     

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي السابق خلال مشاركة في نشاط في قرية دالية الكرمل، أنه “ينبغي الشعور بالقلق إزاء الخطر الداخلي أكثر بكثير من المخاطر الخارجية؛ لأنه إذا تجاوز مجتمع يعاني الانقسام عتبة محددة، فإن هذا المجتمع يمكنه أن يصل إلى ظاهرة تشبه الحرب الأهلية في أسوأ التقديرات”، معبرًا عن ذلك بقوله: “للأسف.. المسافات تتضاءل، وأخشى أننا نسير في هذا الاتجاه”، على حد قوله.

     

    وأوضح أنه “يوجد داخل المجتمع الإسرائيلي من يشعرون بالارتياح في إبراز عناصر الفرقة بدلًا من الوحدة”، لافتًا “أنه لا يستطيع أن يتهم مجموعة بعينها أو زعيمًا، ولكن هذه النزعة قائمة في جميع الطوائف داخل إسرائيل”.

     

    وفي الوقت ذاته نفى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي ما تردده حكومة الاحتلال بشأن التهديدات الوجودية التي تواجهها البلاد، مؤكدًا أن إسرائيل لا تقف حاليًّا أمام أي خطر وجودي.

     

    وكان زعيم المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، حذر هو الآخر من تنامي مظاهر الفاشية في إسرائيل وملاحقة أوساط اليسار وجمعياتهم من خلال عملية سن قوانين ضد نشاط هذه الجمعيات، وأخرى لتقييد حرية التعبير.

  • رئيس “الموساد” السابق: “نتنياهو” أسوأ مدير عرفته في حياتي !

    رئيس “الموساد” السابق: “نتنياهو” أسوأ مدير عرفته في حياتي !

    وصف رئيس جهاز “الموساد” السابق “مائير داغان” الذي توفي الشهر الفائت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ “أسوأ مدير عرفه في حياته”، وذلك في مقابلة نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في عددها الصادر اليوم مقتطفات من مقابلة لها معه.

     

    وقال داغان: “جميع رؤساء الحكومات الاسرائيلية الذين تعاقبوا على هذا المنصب، كان لديهم فهما واحدا مشتركا – باستثناء باراك ونتنياهو – وهو عندما تتعارض المصلحة الوطنية مع المصلحة الشخصية، فإن الغلبة تكون دائما للمصلحة الوطنية”.

     

    وأضاف في حواره مع الصحيفة: “نتنياهو هو رئيس الوزراء الوحيد الذي أجمعت أجهزة الأمن كافة على رفض موقفه”.

     

    وتطرق داغان إلى نتنياهو وباراك بالقول: “إن هناك صفة واحدة تجمع بينهما، وهي أنهما يعتقدان أنهما الأفضل في العالم، وأن ليس هناك من يشبههما”.

     

    أما بالنسبة للمشروع النووي الإيراني، قال دغان: “إسرائيل لا تملك القدرة العسكرية لوقف البرنامج النووي الإيراني بشكل تام”.

  • “حنطة السوري” على خطى “حنظلة الفلسطيني”.. كاتم الصوت يدخل على خط اغتيالات الثورة السورية

    “حنطة السوري” على خطى “حنظلة الفلسطيني”.. كاتم الصوت يدخل على خط اغتيالات الثورة السورية

    (وطن – حمزة هنداوي) مع اغتيال الصحفي السوري “ناجي الجرف” الأحد، يدخل كاتم الصوت على خط الاغتيالات في الثورة السورية، حيث تداولت تقارير إعلامية أن شابا يحمل مسدسا كاتما للصوت أطلق رصاصة على رأس “الجرف” أمام مبنى “آغور بلازا” في مدينة غازي عينتاب التركية.

     

    وتضاربت الأنباء حول إلقاء الشرطة التركية القبض على القاتل، وسط اتهامات طالت جهتين لا ثالث لهما نظام الأسد وتنظيم “داعش”.

     

    ويعيد اغتيال الصحفي والمعارض “ناجي الجرف” بهذه الطريقة إلى الأذهان حادثة اغتيال مبدع عربي آخر حمل إضافة إلى قضية العرب المحورية “فلسطين” الاسم نفسه، والحديث هنا عن رسام الكاريكاتير العالمي “ناجي العلي” الذي قضى في 29 أغسطس/ 1987 متأثرا بجراحه بعد إصابته بطلق ناري من مسدس كاتم للصوت في أحد شوارع لندن.

     

    وإضافة إلى اغتيالهما بالأسلوب نفسه، واسمهما الذي لم يكن لكليهما منه نصيب، يتقاطع “الناجيان” السوري والفلسطيني في عدة أمور أولهما أنهما قضيا في بلاد اللجوء بين غازي عينتاب ولندن، وثانيهما إبداعهما المرتبط برموز ثورية، إذا اشتهرت شخصية “حنظلة” في رسوم ناجي الفلسطيني، بينما أسس ناجي السوري مجلة “حنطة” وترأس تحريرها وأتبعها بمجلة “حنطاوي” لليافعين.

     

    وفيما توجهت أصابع الاتهام في اغتيال ناجي العلي إلى “الموساد الإسرائيلي”، ومنظمة التحرير الفلسطينية، لنشاطه الكاريكاتيري ضدهما، كانت الاتهامات، كما أسلفنا، ثنائية التوجه أيضا إلى مخابرات نظام الأسد وتنظيم “داعش”، حيث يعتبر أمثال ناجي الجرف خطرا على الجهتين، فهو واحد من الذين نزعوا عن نظام الأسد قناع وكالته الحصرية التي يدّعي بحماية الأقليات، كونه أحد أبنائها السوريين المشاركين في الثورة منذ انطلاقتها.

     

    كما أنه فضح التنظيم عندما أنجز فيلما وثائقيا بعنوان “داعش في حلب” عرضته قناة “العربية” وحقق الفيلم انتشارا واسعا.
    وتعتبر سوريا من أسوأ البلدان في حماية الصحفيين، حيث تصدرت دول العالم بعدد ضحايا العمل الإعلامي فيها، وتتحدث الأرقام عن أكثر من 530 صحفيا وناشطا إعلاميا قضوا في البلاد التي تشهد حربا معقدة منذ 4 سنوات كان للنظام السوري حصة الأسد من مقتلهم.

     

    تداعيات الاغتيال

     

    أثار خبر اغتيال ناجي الجرف ابن مدينة “سلمية” بريف حماه وسط سوريا استياء الصحفيين والناشطين والمعارضين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها ما حمل تفاصيل مهمة حول الخبر، فقال زميله وابن بلده الزميل “غياث الجندي إنه “خبر أشبه من الصاعقة، من شوي عرفت أنه الفرنسيين عطوه فيزا منشان يسافر إلى الأمان. كارثة مقتل الصحفي السوري الجميل ناجي الجرف في غازي عنتاب التركية. ناجي كان من أشد الناقدين للنظام الإرهابي الأسدي ولإرهابيي داعش”.

     

    ووسط أنباء غير مؤكدة عن تبني التنظيم عملية الاغتيال أضاف الجندي “كتب أحد سفلة داعش..بشرى للمسلمين بشكل عام ولأهل الرقة بشكل خاص قتلنا الكافر ناجي الجرف”.

     

    وتساءل الكاتب الأديب السوري “نجم الدين سمان” قائلا “هل بدأت اغتيالات الناشطين والمعارضين؛ مع وحيد صقر في لندن؛ مروراً بناشطين من حملة: الرقة تذبح بصمت؛ قُتِلا في أورفه قبل شهر؛ وليس انتهاءً بالزميل الإعلامي ناجي الجرف في غازي عينتاب؟! لا تقولوا لي إنها داعش.. وفقط؟!”.

     

    في حين انتقد المعارض وعضو المجلس الوطني السوري السابق “معتز شقلب” لوم أحدهم لتركيا واتهامها بالتقصير بحماية “الجرف” فكتب على صفحته الشخصية “قرأت لوما موجها من شخص معتوه لتركيا بتقصيرها بحماية الصحفي ناجي الجرف الذي استشهد منذ قليل على يد مسلح ملثم بمسدس كاتم صوت. يعني يا …… بتكره تركيا هاي فهمناها بس شو رأيك تركيا تراقب 2 مليون سوري منتشرين بالبلد مع حدود مفتوحة بطول ألف كيلو متر…ناهيك أن هكذا عمليات تتم بأيدي محترفين ومدربين جيدا، ولا يمكن أن تخرج عن النظام أو داعش”.

     

    وختم شقلب “الرحمة للشهيد ناجي ولشباب الرقة الذي سبقوه، وأعود وأكرر ما ذكرته سابقا الفترة القادمة فترة اغتيالات لشخصيات رفضت وترفض بيع الوطن والثورة”.

     

    وعلق الشاعر والناقد السوري محمد علاء الدين عبد المولى على صفحته قائلا “لا صلة شخصية لي بناجي الجرف. ولكن أي سوريّ يملؤه عشق سوريا وانكسارها ويرتعد لمصيرها الأسود، ولا يكون له علاقة بناجي؟ كثيرون يموتون ويُقتلون ويستشهدون. ولكن مثل ناجي حين يقتل فإن طاقات كبيرة تقتل معه. وتنهدم مع استشهاده هواجس نتعب في جعلها بنت الأمل في أن نمتلك صوتا مدنيّا سلميّا عقلانيا لم يخش من حراب داعش ولا النظام، فراح يتكلم ويكتب ويصوّر ويبتسم ويزرع حنطة… لأن صوته كان مرتفعا في وجه الموت والقتل قتلوه بكاتم صوت. لأنه ليس مرهونا لقوة مسلحة ولا جهة متآمرة وضعوا حدا لحياته”.

     

  • الموساد الإسرائيلي (نادما ) لأنه لم يغتال الإمام (الخميني) في باريس

    الموساد الإسرائيلي (نادما ) لأنه لم يغتال الإمام (الخميني) في باريس

    وطن- شابور بختيار، (26 يونيو 1915 – 6 أغسطس 1991)، كان أخر رئيس وزراء في إيران تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي، وبعد الثورة الإيرانية هاجر إلى باريس التي بقي فيها حتى تم اغتياله.

    وكان أحد رموز المعارضة العلمانية قبل أنْ يتم تكليفه من قبل الشاه بتشكيل الحكومة قبيل مغادرته البلاد اثر الثورة، فاستمر في منصبه إلى أنْ أتى الخميني وأطاح بحكومته فغادر إلى منفاه بفرنسا وشكل جبهة المقاومة الوطنية في إيران (NAMIR) المعارضة للنظام الإسلامي فتم آنذاك اغتياله، بحسب المصادر الأجنبيّة، من قبل حرس الثورة الإيراني.

    وفي هذا السياق كُشف النقاب في تل أبيب، مساء أمس الخميس، عن أنّ بختيار، توجّه إلى جهاز الموساد الإسرائيليّ (الاستخبارات الخارجيّة) وطلب منه أنْ يقوم باغتيال الإمام الخميني، بعد أنْ ازدادت وتيرة المظاهرات المؤيدّة له في إيران.

    “وطن” تكشف: هكذا ساهم الخميني وثورته الإسلامية في تقسيم المنطقة ونشر الطائفية

    وبحسب القائد السابق في جهاز الموساد، يوسي ألفر، الذي احتفى أمس في مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، بمناسبة صدور كتابه الجديد، الذي جاء تحت عنوان: دولة معزولة: البحث السريّ الإسرائيليّ في منطقة الشرق الأوسط”، فإنّ أخر رئيس وزراء في إيران قبل انتصار الثورة الإسلاميّة توجّه إلى رئيس ممثلية الموساد في طهران، إليعزر تسفرير، وقدّم له طلبًا بأنْ يقوم الجهاز الاستخباراتيّ الإسرائيليّ بتنفيذ عملية اغتيال الإمام الخميني، الذي كان آنذاك في العاصمة الفرنسيّة باريس.

    وأضاف ألفر، أنّ تسفرير قام بنقل طلب رئيس الوزراء الإيرانيّ إلى رئيس جهاز الموساد في ذلك الحين، الجنرال المُتقاعد يتسحاق حوفي، الذي قام بدوره بعقد اجتماع سريّ شارك فيه كبار قادة الموساد الإسرائيليّ.

    وأضاف ألفر، الذي كان مُشاركًا في الجلسة عينها، أضاف قائلاً إنّ رئيس الموساد أبلغ الحضور في الجلسة السريّة بأنّه مبدئيًا يُعارض تنفيذ الموساد عملية الاغتيال، أمّا ألفر عينه فقال للمُشاركين إنّه يجد صعوبة في المُصادقة على الطلب الإيرانيّ، ولكنّه اليوم، تابع قائلاً، ما زال نادمًا على عدم موافقته على مخطط اغتيال الإمام الخميني، على حدّ تعبيره.

    وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) في عددها الصادر الجمعة، إنّ العلاقات الاستخباراتية بين الدولة العبريّة وبين إيران في عهد الشاه كانت وثيقة ووطيدة وحميميّة للغاية، وشملت فيما شملت تعاونًا وتنسيقًا على أعلى المستويات.

    بالإضافة إلى ذلك، نقل مُحلل الشؤون الأمنيّة في الصحيفة، د. رونين بيرغمان، عن مصادر أمنيّة وسياسيّة رفيعة المستوى في تل أبيب قولها إنّ إيران في عهد الشاه كانت من أكثر الدول التي اشترت الأسلحة من إسرائيل، الأمر الذي عاد بالأرباح الطائلة على خزينة الدولة العبريّة، وعلى هذه الخلفيّة، أضافت المصادر عينها، فإنّ طلب رئيس الوزراء الإيرانيّ باغتيال الإمام الخميني قوبلت بجديّة بالغةٍ، حسبما ذكرت. وعن حلفاء في إيران بعهد الشاه، هناك كتاب جديد للمحلّل الموسادي، يوسي ألفر، بعنوان “عقيدة الأطراف” وهو يتحدّث عن سياسة دعم الأقلّيّات أوْ جيران العرب بهدف محاصرة وزعزعة أركان أعداء العدوّ الإسرائيلي، خصوصًا في الحقبة الناصريّة.

    وهو يعدّد بعض أركان الأطراف الذين تحالفوا مع العدوّ الإسرائيلي: تركيّا، وإيران الشاه، وإثيوبيا، والسودان والمغرب واليونان والموارنة في لبنان والكرد في العراق وجنوب السودان والأمازيغ.

    يُشار إلى أنّ علاقات قوية ربطت بين إيران وإسرائيل قبل الثورة الإسلامية، حيث اعترفت إيران زمن الشاه بإسرائيل بعد عامين من تأسيسها عام 1948، ورغم أن حكومة مصدق اتخذت قرارًا بإغلاق القنصلية الإيرانية في القدس، وهو القرار الذي اعتبره العرب بمثابة تراجع من جانب إيران عن الاعتراف الرسمي بإسرائيل، ولكنّ علاقات إيران بإسرائيل اتخذت بعدًا أكثر عمقًا في أواخر عقد الخمسينات بالتحالف الإستراتيجي بينهما في المجال العسكري، في مواجهة الأعداء المشتركين لهما، العرب والاتحاد السوفيتي، فاستفادت إيران عن طريق هذا التحالف من تدعيم علاقاتها مع العدو الرئيسي للدول العربية في ظل تزايد حدة العداء بينها وبين الأخيرة، خاصة مصر في عهد عبد الناصر وكذلك العراق بعد انقلاب  1958.

    واستطاعت إيران الشاه الحصول على السلاح الذي تحتاج إليه من إسرائيل، واستفادت أيضًا إيران في مشروعاتها الزراعية والصناعية كمشروع قزوين الزراعي الصناعي، واستثمر أصحاب رؤوس الأموال الإسرائيليون في عدد من البنوك المختلطة وشركات الإنتاج والخدمات الإيرانية، كما أتاحت العلاقات مع إيران لإسرائيل، الخروج من حصارها السياسي والإقليمي بتدعيم علاقاتها مع دول الجوار غير العربية، واستطاعت إسرائيل الحصول على النفط الإيراني مصدرًا رئيسيًا للنفط، أثناء عدوان 1967، وحرب أكتوبر 1973، واستمرت العلاقة بين الدولتين في هذا التحالف إلى أن قامت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

  • السجين (اكس) أنشأ شركة اتصالات للموساد صدرت منتجاتها للدول العربية

    السجين (اكس) أنشأ شركة اتصالات للموساد صدرت منتجاتها للدول العربية

    وطن- نقل تلفزيون ايه بي سي الأسترالي عن مصادر أمس الاثنين أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت “السجين اكس” بعدما سرب معلومات مفصلة عن عمله مع وكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) لأجهزة الاستخبارات الاسترالية، في حين تردد أن بن زيغير أنشأ شركة اتصالات في أوروبا لحساب الموساد كانت تقوم بتصدير قطع إلكترونية إلى دول عربية إضافة إلى إيران.

    وذكرت المصادر للتلفزيون أن الأسترالي الإسرائيلي بن زيغير (34 عاما) قدم لمسؤولي الاستخبارات الاسترالية تفاصيل شاملة عن عدد من عمليات الموساد، وفقا لموقع فرانس 24.

    على يمينه رئيس الموساد وعلى يساره العلم الاسرائيلي.. “شاهد” تركي الفيصل: بأموال اليهود وعقول العرب نحقق المستحيل

    وقال البرلمان الإسرائيلي أنه سيبدأ تحقيقا “معمقا” في اعتقال زيغير ومقتله(السجين اكس)، بعدما كشف تلفزيون ايه بي سي عن هويته.

    وذكرت المصادر للتلفزيون أن زيغير قدم لمسؤولي وكالة الاستخبارات الأمنية الاسترالية معلومات تشتمل على خطط لمهمة سرية للغاية في إيطاليا يجري العمل عليها منذ سنوات.

    وقال تلفزيون ايه بي سي أنه يعتقد أن زيغير هو واحد من ثلاثة استراليين يهود يعملون لحساب الموساد غيروا أسماءهم مرارا واستصدروا جوازات سفر جديدة قبل زيارتهم الشرق الأوسط وأوروبا.

    وتردد أن (السجين اكس) زيغير انشأ شركة اتصالات في أوروبا لحساب الموساد كانت تقوم بتصدير قطع الكترونية الى دول عربية إضافة الى ايران وأن الاستراليين اليهوديين الآخرين عملا في تلك الشركة.

    ويعتقد أن زيغير الذي هاجر الى إسرائيل في العام 2001 اعتقل في فبراير 2010. وعثر عليه مشنوقا في زنزانته بعد عشرة أشهر رغم أنه كان يخضع لمراقبة على مدار الساعة.

    الموساد الاسرائيلي يدّعي امتلاك معلومات عن عمليات باريس وسيناء وبيروت