الوسم: أبوظبي

  • السياسي الأفغاني روح الله عمر: أبوظبي طلبت اغتيال قادة طالبان

    السياسي الأفغاني روح الله عمر: أبوظبي طلبت اغتيال قادة طالبان

    وطن _ قال الخبير السياسي الأفغاني روح الله عمر  إن قطر كانت وسيطاً عادلاً خلال قيادتها للمفاوضات بين حركة “طالبان” والولايات المتحدة؛ إذ لم تنحز إلى طرف دون آخر، أو تشكل أي ضغوط للقبول بالاتفاق التاريخي للسلام.

    وأضاف “عمر”: إن “الاتفاق الذي تم توقيعه بالدوحة بين حركة طالبان الأفغانية، والولايات المتحدة، جاء بعد مفاوضات بناءة قادتها قطر في أكثر من مكان”.

    “ملتحون أشرار ومتخلفون”.. ابن زايد اقترح على واشنطن برنامج اغتيالات سري لتصفية قادة طالبان

    وتابع موضحاً: “لقد استضافت قطر قادة طالبان الذين اختاروا الدوحة لتكون مركزاً لمكتبها السياسي، ولم يكن هناك أي تدخُّل من قِبل القطريين في شؤون المكتب، أو في أي الجلسات التي كانت بها وسيطة، ولم تمِل إلى أحد”.

    وبيَّن الخبير السياسي الأفغاني روح الله عمر  في الشؤون الأفغانية، أن الجانب القطري خلال المفاوضات بذل كل ما بوسعه للحفاظ على قادة حركة طالبان، في حين طلبت أبوظبي من وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اغتيال القادة.

    ووقَّع المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد ونائب الشؤون السياسية لحركة طالبان، اتفاق السلام في العاصمة القطرية الدوحة، السبت (29 فبراير)، لإنهاء الحرب في أفغانستان، في حين أشاد الطرفان بدور قطر في دعم الاتفاق التاريخي.

    ولفت إلى أن الولايات المتحدة ذهبت إلى المفاوضات وكذلك حركة طالبان، بسبب إطالة مدة الحرب، وكثرة الهجمات، التي كانت تتجاوز 160 هجمة خلال اليوم الواحد، بحسب وسائل إعلام على صلة بالأزمة الخليجية.

    ناشطون يتحدثون عن هروب إماراتيين من قاعدة عسكرية في بنجشير قبل سيطرة طالبان عليها (فيديو)

  • صفقة الصحة العالمية والإمارات مقابل قدوم العالقين في الصين وعلاجهم

    صفقة الصحة العالمية والإمارات مقابل قدوم العالقين في الصين وعلاجهم

    وطن _ كشف حساب شهير بتسريباته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن صفقة الصحة العالمية والإمارات

    وقال حساب “بدون ظل” الشهر على تويتر حيث يتابعه أكثر 260 ألف شخص، في تغريدة رصدتها “وطن”، إن صفقة الصحة العالمية والإمارات ، تم بموجبها قدوم العالقين في الصين وارسالهم للمدينة الصحية لمعالجتهم.

    وأوضح “بدون ظل”، أن المقابل الذي طلبته الإمارات هو  التستر على عدد المصابين بفايروس كورونا داخل الدولة، وكل مايشاع عن تكفل الشيخ محمد بن زايد برعايتهم عاري عن الصحة.!

    وكان ابن زايد قال إنه تابع بشكل شخصي عمليات إجلاء العالقين من رعايا دول شقيقة وصديقة من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات حيث تم إيداعهم الحجر الصحي.

    وجاء هذا التصريح من ولي عهد أبوظبي تزامنا مع ما كشفته مصادر موثوقة في الإمارات، عن إصابة ابن زايد، بفيروس كورونا القاتل وسط تعتيم رسمي على الأمر.

    وكتب “ابن زايد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”تابعت باهتمام إجلاء العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات”.

    اعترف بالخسائر .. مستشار “بن زايد” يتهمّ عائلة صينية بنشر كورونا في الإمارات ويطالب الصين بالتعويض!

    وتابع:”سيحظون برعاية صحية شاملة للتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى بلدانهم، نشكر الحكومة الصينية على تعاونها ونثمن جهود أبنائنا المتطوعين في هذه المهمة، إيماننا راسخ بوحدة المصير الإنساني.”

    ودعت وزارة الصحة الإماراتية، الخميس، المواطنين والمقيمين إلى ضرورة تجنب السفر نظرا للوضع الحالي لفيروس “كورونا” المستجد وتفشيه في عدة دول.

    وتحدثت مصادر عن نية الإمارات إلغاء حفلات الاعراس، في ظل تفشي الفيروس، وهو الامر الذي دفع الكثير من الناشطين للتساؤل عن اعداد المصابين الذي تخفيه الدولة.

    وقالت الوزارة إنه في حال تم السفر فإنه سيجري اتخاذ الإجراءات الوقائية عند العودة إلى البلاد وفق تقدير السلطات المختصة، والمتمثلة في الفحوص الطبية في المطار ومن ثم الإبقاء في الحجر الصحي المنزلي، لحين التأكد من سلامة المسافر، وفي حال التأكد من الإصابة بالفيروس فإنه سيتم تطبيق إجراءات الحجر الصحي في المنشآت الطبية، وذلك ضماناً لسلامته وتجنب مخالطة الآخرين.

    وتم تسجيل نحو 30 إصابة حتى الآن بفيروس “كورونا” في دولة الإمارات، من بينهم شخصان من روسيا وشخصان من إيطاليا و شخص من ألمانيا وشخص من كولومبيا، تم التعرف عليهم من خلال فحص المخالطين للإصابتين اللتين تم الإعلان عنهما في سباق الدراجات في الإمارات مسبقا.

    رعب من انتشار كورونا في الإمارات بعد ظهور إصابة جديدة ووزارة الصحة تصدر بيانا هاما

  • فندق في أبوظبي يتحول لقنبلة موقوتة ومدير فرنسي يهدد بالإضراب

    فندق في أبوظبي يتحول لقنبلة موقوتة ومدير فرنسي يهدد بالإضراب

    وطن _ تحول فندق في أبوظبي يتحول لقنبلة موقوتة تهدد الإمارات برمتها، بعد الحجر الصحي على نزلائه ـ معظمهم من الأجانب ـ عقب اكتشاف إصابة نزيلين بكورونا.

    واللافت في الأمر وما يثير الذعر هو محاولة هؤلاء النزلاء مغادرة الفندق أكثر من مرة وتهديدهم بالإضراب عن الطعام إذا لم يسمح لهم بالخروج، ما يضع الإمارات في مأزق كبير.

    وبحسب ما نقلته “رويترز” فإن أحد أبرز هؤلاء النزلاء هو  “روبرتو دامياني” مدير فريق فرنسي للدراجات، والذي هدد بالاضراب عن الطعام إذا لم تسمح السلطات الإماراتية لفريقه بمغادرة أبوظبي.

    المدير الرياضي لفريق “كوفيديس”، قال إنه رغم أن الاختبارات جاءت سلبية تم وضع نحو 50 نزيلا من بينهم 18 متسابقا محترفا للدراجات قيد الحجر الصحي في فندق كراون بلازا منذ يوم الخميس الماضي.

    كورونا في فنادق دبي مع ارتفاع الإصابات بالإمارات

    وقال “دامياني” عبر الهاتف وفق “رويترز”: “خضعنا لفحص آخر يوم الأحد وتلقينا النتائج يوم الإثنين. كلها جاءت سلبية للفيروس. أتمنى ألا أضطر للدخول في اضطراب عن الطعام.. نحترم قوانين هذا البلد لكن يجب أن يكون الاحترام من الطرفين”.

    وفرضت الإمارات حجرا صحيا احترازيا على نزلاء فندقي كراون بلازا ودبليو في جزيرة ياس بعد الاشتباه في إصابة اثنين من المتسابقين الإيطاليين المشاركين في طواف الإمارات للدراجات بفيروس “كورونا”.

    وقالت أبوظبي إن عدد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” في البلاد ارتفع إلى 27 حالة بعد اكتشاف 6 حالات جديدة.

    وألغت الإمارات آخر مرحلتين من سباق الإمارات، الذي يضم مجموعة من أبرز متسابقي العالم، يوم الخميس الماضي بعد اكتشاف إصابة اثنين من المشاركين الإيطاليين بفيروس “كورونا”.

    ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة الإماراتية على الفور على تلك الشكاوى.

    وشكا نزلاء وأعضاء فرق رياضية من أنهم وجدوا أوراقا تحت أبواب غرفهم يوم السبت تطلب منهم البقاء في الطابق وعدم زيارة أجزاء أخرى من الفندق، لكنه بعد ذلك لم تجر أي خدمات أو عمليات تنظيف لغرفهم.

    ومن بين نزلاء الفندقين في العاصمة الإماراتية 140 متسابقا للدراجات شاركوا في طواف الإمارات الذي تم إلغاء آخر مرحلتين فيه.

    تفشي فيروس كورونا في الإمارات رغم تطعيم 60% من المقيمين وانتشار سلالة جديدة

  • السياسي عبد الرحیم الحنفي:ابن زايد خاطب طالبان لنقل مكتبها لأبوظبي

    السياسي عبد الرحیم الحنفي:ابن زايد خاطب طالبان لنقل مكتبها لأبوظبي

    وطن _ كشف  السياسي عبد الرحیم الحنفي معلومات خطيرة لأول مرة عن ما وصفه بمساعي إماراتية لإجهاض عملية السلام والاتفاق التاريخي بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية.

    “الحنفي” أكد أن الإمارات طلبت من قادة حركة طالبان نقل مكتبهم السياسي من العاصمة القطرية الدوحة إلى أبوظبي، في أثناء هذه المفاوضات، مشيرا في تصريحاته لموقع “الخليج أونلاين” إلى أن الحركة لم ترى من الإمارات دوراً ملموساً في إحلال السلام؛ بل العكس أحدثت المشاكل خلال عقد طالبان جلسات تفاوض مع الأمريكان في أبوظبي.

    وذكر السياسي عبد الرحیم الحنفي أيضا أن الإمارات مارست ضغوطاً على حركة طالبان؛ في محاولة لإخضاعها للتخلي عن شروطها في أثناء المفاوضات التي كانت تقودها.

    ولفت إلى أنه خلال المفاوضات في أبوظبي زادت الولايات المتحدة قوتها العسكرية ضد “طالبان” في أفغانستان بهدف كسر شوكتها، و”لمسنا ذلك، حيث زاد القصف، واستُشهد عدد من قادة الحركة”.

    “ميدل إيست آي”: السعودية حاولت استضافة مكتب لطالبان وفشلت

    يشار إلى أن  الإمارات والسعودية حاولتا عقد اتفاق بين “طالبان” والولايات المتحدة في 2018، ولكنهما فشلتا ولم تصلا إلى أي نتيجة.

    وكان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، مستشار ابن زايد، قال إنه كان يُفترض أن يتم الاتفاق بين “طالبان” وواشنطن برعاية دولة خليجية أخرى غير قطر، موضحاً أنه لو حدث ذلك “لعُدَّ انتصاراً باهراً لدبلوماسيتها”.

    وحاول نسب الانتصار إلى الدبلوماسية الخليجية حقدا على قطر، قائلاً: “لأن الاتفاق تمَّ برعاية قطرية فهو انتصار للدبلوماسية القطرية وبالتبعية هو انتصار للدبلوماسية الخليجية”.

    وعن الاتفاق التاريخي الذي تم بين “طالبان” وأمريكا في قطر، أشار السياسي الأفغاني “الحنفي” إلى أن الدوحة أدت دوراً بارزاً في إحلال السلام، وذلك ضمن دورها المشهود له بالإيجاب في حل النزاعات بالعالم، من خلال مبادراتها الدبلوماسية القوية.

    وتابع: “جهود قطر ليست وليدة اللحظة في إنهاء خلاف دولي، فالكل يشير إليها بالبنان في المنطقة، ورأينا كيف أفشلت الحصار الذي تم فرضه عليها والذي كانت أبرز أهدافه نزع سيادة الدوحة”.

    وبشأن الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى توقيع اتفاق السلام في الدوحة، أوضح “الحنفي” أن الحروب أرهقتها ولم تحقق منها أي شيء، خاصة في أفغانستان، التي أنفقت عليها مليارات الدولارات وفشلت في تحقيق أهدافها.

    الإمارات حاولت إفشال اتفاق الدوحة وطلبت من قادة طالبان نقل مكتبهم من قطر إلى أبوظبي

  • الامارات دفعت الملايين لاعتقاله.. ملياردير لبناني يفضح ابوظبي والرياض ويكشف أسرار إيصال ترامب للسلطة

    الامارات دفعت الملايين لاعتقاله.. ملياردير لبناني يفضح ابوظبي والرياض ويكشف أسرار إيصال ترامب للسلطة

    نشرت مجلة “سبكتاتور” البريطانية، تقريراً موسعاً كشفت فيه عن تفاصيل تورط السعودية والامارات في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016 لصالح دونالد ترامب.

    وقال الصحافي بول وود إن آندي خواجة الملياردير اللبناني الذي قابله في بيروت، أخبره أنه ملاحق جنائيا الآن بسبب ما يعرفه عن هذه المسألة، وهو أن الرياض وأبوظبي مولتا انتخابات عام 2016 لصالح دونالد ترامب.

    ويقول خواجة إن السعوديين والإماراتيين دفعوا بشكل غير قانوني عشرات أو حتى مئات الملايين من الدولارات لحملة ترامب في عام 2016.

    ويوضح أنه لإبقاء الأمر سراً، قاموا بإخفائها على شكل تبرعات صغيرة من الأمريكيين، مستخدمين بطاقات هوية مسروقة وبطاقات ائتمان افتراضية، أو بطاقات الهدايا (التبرعات التي تقل قيمتها عن 200 دولار لا يجب إبلاغ لجنة الانتخابات الفيدرالية عنها ونشرها على الملأ).

    كما يقول خواجة إن السعوديين والإماراتيين تمكنوا من تقديم الآلاف من هذه التبرعات الصغيرة في وقت واحد باستخدام أحدث تقنيات معالجة الدفع، وإنه يعرف ذلك لأنه باع التقنية إلى وسيطهم جورج نادر الشخصية المحورية في هذه القصة.

    يقول خواجة إنه حاول وفشل في دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي لإجراء تحقيق. كما يقول أيضا إنه تحدث إلى أعضاء في مجلس الأمن القومي، والكونغرس، ومجلس الشيوخ. لكن لم ينتج عن ذلك شيء. وفي الوقت نفسه، تحطمت حياته، ودمرت شركته.

    طالع ايضاً: سابقة .. منتخب الشباب الاماراتي لكرة القدم يشارك في بطولة اسرائيلية!

    أسطورة الخواجة جاءت من كون أنه نشأ فقيرا في لبنان خلال الحرب الأهلية، حيث التقط أغلفة الرصاص من الشارع لبيعها للخردة. هرب في سن الرابعة عشرة، وشق طريقه بمفرده إلى الولايات المتحدة ووجد أول وظيفة له في مطعم “وينديز” للوجبات السريعة في نيو جيرسي. على الرغم من أن اسمه الحقيقي أحمد، إلا أنه أصبح “آندي” منذ وصوله.

    كان يعمل أمين صندوق في سوبر ماركت وانتقل في النهاية إلى بيع السترات في حي “روديو درايف” الراقي في لوس أنجليس. أدرك أنه كان من الصعب على المتاجر أن تأخذ مدفوعات من بطاقات الائتمان الأجنبية، ثم أسس شركة “Allied Wallet” لتسهيل الأمر. يعرف بطاقات الائتمان ويعرف كيفية نقل الأموال. ويعرف أيضا كيفية نقل الأموال سراً.

    صاحب السمو

    في أوائل عام 2016، أراد خواجة إنشاء مركز للتسوق عبر الإنترنت في الشرق الأوسط، على هيئة الموقع الأمريكي “أمازون”. كان يحتاج إلى المستثمرين. أدخل معه جورج نادر وهو مثل الخواجة، لبناني أمريكي. قد يكون اسمه مألوفا لأنه كان شاهدا في تحقيق مولر حول التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية. في يناير 2017، عقد نادر اجتماعا في جزر السيشيل كان يأمل على ما يبدو أن ينشئ من خلاله قناة خلفية بين إدارة ترامب والكرملين. وهو الآن في انتظار الحكم في الولايات المتحدة في قضية جرائم جنسية بحق الأطفال.

    في عام 2016، عمل نادر مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. يقول خواجة إن نادر أخبره أنه وجد مستثمرا للمركز التجاري الإلكتروني، وهو عضو آخر في العائلة المالكة الإماراتية. أخبر خواجة هذا الشيخ أنه سيحتاج إلى نصف مليار دولار لتأسيس “أمازون العربي”. قال الشيخ له “فقط أرسل التفاصيل، وسنستثمر 500 مليون دولار بالكامل”.

    لم يستطع خواجة أن يصدق حظه قائلاً “بالنسبة لي كان الأمر مثل، سبحان الله! الفوز بالجائزة الكبرى! اتضح أن الشيخ كان يدير أجهزة المخابرات في أبوظبي. لكن لم يصلنا نصف المليار أبدا، ومات المشروع”. بدلاً من ذلك، قال نادر إنه يريد شراء “محرك الدفع” الخاص بخواجة، وهي تقنية أخذ مدفوعات بطاقات الائتمان عبر الإنترنت. ووافق الخواجة.

    يقول خواجة إنه في سبتمبر 2016، أخبره نادر لماذا احتاج محرك الدفع. أرادت أبو ظبي المساعدة في جعل “الدفعات الصغيرة عبر الإنترنت” بكميات كبيرة لحملة ترامب والحزب الجمهوري. يوضح نادر “كيف يمكننا توليد دفعات إلكترونية لمواقع التبرع عبر الإنترنت؟ أود منك أن تبين لنا كيف يمكننا القيام بذلك”.

    لم يكن خواجة يدون الملاحظات أو يسجل هذه المحادثات. لكنه يتذكر ما قاله نادر وهو يشرح لماذا أرادوا تمويل حملة ترامب. وفقا لخواجة، قال نادر “لقد التقيت مع مسؤولي حملة ترامب.. لدينا صفقة مع ترامب: لقد توصل رئيسي، صاحب السمو، إلى اتفاق إذا ساعدنا ترامب على الفوز في الانتخابات، فسيكون قاسياً على إيران وسوف ينهي الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إدارة أوباما. سيؤدي ذلك إلى شل الاقتصاد الإيراني وسيعاقب إيران على بيع النفط مرة أخرى. سيجعل من الصعب عليهم التنافس في سوق النفط. هذا يستحق مليار دولار. لهذا السبب لا يمكننا السماح لهيلاري (كلينتون) بالفوز بأي ثمن. يجب أن تخسر”.

    يقول خواجة إنه سأل “لكن هل تعتقد حقا أنه سيفوز؟ أعني، هذا جنون”. فأجاب نادر “صاحب السمو ليس غبيا، ولن يراهن أبدا على حصان خاسر. المال سيأتي من السعوديين. سيقوم الإماراتيون بتشغيل العملية باستخدام البيانات التي تم شراؤها من الصينيين”. يقول خواجة إن نادر أخبره “لدينا جميع البيانات بالفعل، لدينا 10 ملايين مستخدم أمريكي. ولدينا أموال لا نهاية لها. الروس معنا.. لقد قابلت بوتين بالفعل ولدينا ضوء أخضر منه. لأن بوتين مثلنا يريد أن تخسر هيلاري”.

    يقول خواجة إنه كان يعتقد أن نادر كان يكذب إلى أن أرسل له ثلاث صور من هاتفه.

    ويتابع خواجة قائلا إن نادر اقترب منه كثيرا وأخبره “أقسم بالله آندي، صاحب السمو سوف يسيطر على كل انتخابات أمريكية. سيسطر على أمريكا. سوف نتحكم بأمريكا”.

    يصف خواجة كيف ابتعد عن نادر وأخبره بأنه لا علاقة له بمخططه. في هذه المرحلة، كما يقول، كان نادر قد دفع له ما يقرب من 5 ملايين دولار من أصل 10 ملايين دولار متفق عليها لمحرك الدفع الخاص به.

    يقول خواجة إن مؤامرة شراء الانتخابات كانت لا تزال تتشكل، وعندما انسحب كان سيتعين على نادر تطوير محرك الدفع دون مساعدته. لم يسمع أي شيء حتى يناير 2017، بعد فوز ترامب وكان يستعد لتولي المنصب. يقول خواجة إنه أعطى نادر تذكرتين لحضور حفل التنصيب. يصف نادر وهو جالس على طاولته مبتسما ويقول “كما ترى، أخبرتك، أخبرتك أن ترامب سيفوز”.

    يتذكر خواجة أن نادر أبلغه أن أول رحلة خارجية يقوم بها ترامب ستكون إلى الرياض، للاحتفال مع بن سلمان وبن زايد “هما من جعلاه يفوز”. كان هناك المزيد – السعودية والإمارات ستعلنان حصارهما على قطر وترامب سيدعمهما.

    قام ترامب، في الواقع، بأول رحلة خارجية له إلى الرياض، في مايو 2017. وقد دعم الحصار المفروض على قطر، والذي بدأ في يونيو 2017. يقول الخواجة إن نادر أخبره خلال حديثهما في حفل التنصيب أنهم وضعوا “بضع مئات من الملايين” لإيصال ترامب إلى الرئاسة، مضيفا أن المدفوعات مستمرة إلى اليوم بنسبة “مئة بالمئة”.

    احتيال على الطراز القديم

    لوزارة العدل الأمريكية رواية مختلفة، ففي ديسمبر 2019، اتهمت الوزارة نادر وخواجة بتقديم 3.5 مليون دولار من المساهمات غير القانونية في الحملة – ليس لترامب، ولكن إلى هيلاري كلينتون.

    خواجة ونادر متهمان بالاحتيال على الطراز القديم. إذ ترغب حكومة أجنبية في منح المال لمرشح، لذلك تقدم الأموال إلى أمريكي يقوم بالتبرع باسمه. ويقول ممثلو الادعاء إن نادر حصل على 3.5 مليون دولار من الإماراتيين لتقديمها للخواجة من أجل اللجان السياسية التي تدعم هيلاري. نادر قال إنه غير مذنب في هذه الاتهامات. فيما تعتبر الولايات المتحدة الآن أن الخواجة هارب.

    تزعم لائحة الاتهام الصادرة عن وزارة العدل أن نادر وخواجا استخدما رمزا شفافا لإخفاء حركة الأموال. كانت هيلاري “أخت كبيرة”، وحفلات جمع الأموال “حفلات أعياد ميلاد”، والنقود “بقلاوة”.. هكذا كانت رسائل الواتساب بين نادر وخواجة، وفقا للائحة الاتهام:

    نادر: “أتابع مع جماعتي للتأكد من وصول الأشياء في وقت لاحق من هذا الأسبوع للحفلة!”.

    خواجة: “تم ترتيب حفلة عيد الميلاد لأختي وسيكون الأمر كبيرا بالنسبة لها”.

    نادر: “بقلاوة شهية في الطريق صممت خصيصا لهذا الحدث الخاص في منزلك في وقت لاحق!”.

    خواجة: “وصلت بقلاوة صغيرة. 2.7 قطعة”.

    تقول لائحة الاتهام إن هذا يشير إلى تسليم 2.5 مليون يورو لشركة خواجة عن طريق التحويل البنكي. لكن خواجة يصر على أن “البقلاوة كانت بالفعل بقلاوة”. يدعي أنهما كانا يتحدثان عن شيئين مختلفين في رسائل الواتساب: كان نادر يجلب بقلاوة من الشرق الأوسط كهدية لهيلاري، لكنه كان يمزح أيضا حول مقدار المال الذي لا يزال مستحقا له.

     تُظهر السجلات التي نشرتها لجنة الانتخابات الفيدرالية أن خواجة يقدم تبرعات سياسية كبيرة، معظمها للديمقراطيين، ولكنه يقدم أيضا للجمهوريين.

    في بيروت، أخبر خواجة الصحافي بول روود أن التهم الجنائية بحقه سببها “بعض الأعداء الأقوياء”. ويقول إن أبو ظبي أنفقت ما بين 25 إلى 30 مليون دولار على جهود ضغط ضده في وزارة العدل. “يعمل البيت الأبيض مع الإماراتيين خوفا مما أعرفه”، يقول خواجة.

    “في أحد الأيام، ربما أضطر إلى الإدلاء بشهادتي ضدهم، فلماذا لا يحرقونني أولاً!.. لقد تم التلاعب بالقانون”، يقول خواجة.

    المصدر (وطن+مجلة “سبكتاتور” البريطانية)

    اقرأ المزيد:

    بالوثائق محمد الوليدي يكتب: الحقد السعودي – الاماراتي والقشة التي قصمت ظهر محمد بن زايد

    شاهد كيف تم ابتزاز فتاة في الامارات .. تعرفت عليه وتطورت العلاقة لارسال صور وفيديوهات!

    الامارات تبدأ بإعطاء جرعة لقاح ثالثة بعد فشل العديد من الحالات في تكوين أجسام مضادة

  • المصيبة في الرياض واللطم بأبوظبي.. موقع إماراتي يستنفر ضد وثائقي “ما خفي أعظم” بعد الضجة الكبيرة

    المصيبة في الرياض واللطم بأبوظبي.. موقع إماراتي يستنفر ضد وثائقي “ما خفي أعظم” بعد الضجة الكبيرة

    وطن– شن موقع “إرم نيوز” الإماراتي التابع للمخابرات هجوما عنيفا على قناة الجزيرة وتحديدا برنامج “ما خفي أعظم” الذي عرض بحلقته الأخيرة فيلما وثائقيا عن حادث اقتحام الحرم المكي عام 1979 وكشف معلومات خطيرة لأول مرة أحرجت السعودية.

    ورغم أن الفيلم يخص السعودية وآل سعود إلا أن الموقع الإماراتي الذي تديره مخابرات ابن زايد، انبرى للدفاع عن المملكة بالوكالة محاولا تكذيب التقرير الذي أذاعته الجزيرة بعد أن أثار ضجة كبيرة جدا.

    https://twitter.com/EremNews/status/1225072453698891777?s=20&t=l8f2zyP9m_xHRDE_46OfFQ

    وزعم الموقع الإماراتي في تقرير مصور نشره على صفحته بتويتر ورصدته (وطن) أن التقرير مليء بالتناقضات مستنكرا عرض صورة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ضمن التقرير رغم انه لم يكن قد ولد عندما وقعت هذه الحادثة.

    واتهم الموقع المخابراتي الجزيرة بمحاولة تشويه السعودية بالاتفاق مع قائد الفريق الفرنسي بول باريل حينها، بتقديم شهادات كاذبة عن الحادثة كما زعم أن الموقع أن الجزيرة استخدمت مجسم حديث للحرم في شرح حادثة اقتحام جهيمان العتيبي له.

    وثائقي الجزيرة كشف المستور.. أهالي ضحايا حادث اقتحام الحرم سيقاضون السعودية وهيئة دولية تفتح باب…

    يشار إلى أنه بعد المعلومات الحساسة والخطيرة التي كشفها وثائقي الجزيرة عن حادث اقتحام الحرم المكي عام 1979 خلال برنامج “ما خفي أعظم” بحلقته الأخيرة، أعلنت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين عن فتح باب الشكاوى لأهالي ضحايا اقتحام الحرم المكي المعروفة باسم حادثة “جهيمان” .

    وقالت الهيئة الدولية في بيان لها، إنها شكلت طواقم متخصصة في تلقي شكاوى أهالي الضحايا ومتابعتها على كافة الأصعدة في مسعى لإنصاف الضحايا وذويهم وإدانة النظام السعودي بشأن ارتكاب مجزرة دموية داخل الحرم.

    وخصصت الهيئة الدولية البريد التالي لأهالي ضحايا حادثة اقتحام الحرم لإرسال شكواهم عليه [email protected].

    ونددت الهيئة الدولية في بيان أمس بأشد العبارات بما كشفه تحقيق تلفزيوني عن تكتكم النظام السعودي على قتل الآلاف في واقعة حصار الحرم المكي عام 1979 التي نفذتها جماعة “جهيمان” .

    وقالت الهيئة الدولية في بيان لها، إن التعامل الدموي مع الحادثة المذكورة يثبت مجددًا الفشل التاريخي للنظام السعودي في إدارة الحرمين وتغوله في الدماء بما في ذلك الاستعانة بقوات أجنبية وتدنيس حرمة الحرمين لهدف واحد هو الحفاظ على استفراده بإدارة الحرمين.

    واعتبرت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين أن النظام السعودي مسؤول عن ارتكاب مجزرة دموية داخل الحرم المكي وانتهاك قدسيته بغض النظر عن هدفها في إنهاء حصار الحرم من متمردين.

    وذكرت الهيئة الدولية أن “حادثة حصار الحرم وما خلفته من قتل آلاف الأبرياء غالبيتهم من الحجاج سيبقي يشكل وصمة عار في تاريخ النظام السعودي وإدارته الدموية للحرمين ويثبت مجددا أهلية المطالبة بإنهاء إدارة الرياض المنفردة للحرمين”.

    وجددت الهيئة الدولية “المطالبة باتخاذ خطوات عملية من أجل إشراك المؤسسات والحكومات الإسلامية في إدارة المشاعر الإسلامية في السعودية بعد فشل وتقصير الإدارة الحالية في إدارة المشاعر بطريقة سليمة تحترم قدسية المكان ومكانته لدى المسلمين”.

    وشددت الهيئة الدولية على أنه “آن الأوان لإشراك المؤسسات والحكومات الاسلامية ذات الخبرة في إدارة الأماكن الدينية في إدارة جميع الأماكن الدينية في السعودية وذلك لضمان تطبيق أفضل معايير الأمن والسلامة”.

    والأحد، الماضي كشف برنامج “ما خفي أعظم” الذي يقدمه الإعلامي الشهير تامر المسحال على شاشة قناة “الجزيرة”، لأول مرة عن وثائق سرية فرنسية حصل عليها تكشف تفاصيل دقيقة ومحرجة للرياض ـ بحسب قائد القوة الفرنسية بالمملكة حينها بول باريل ـ عن عملية اقتحام الحرم المكي وتحريره من جهيمان العتيبي وجماعته عام 1979.

    وعرض البرنامج لأول مرة وثائق وشهادات الفريق العسكري الفرنسي الذي أشرف على عملية تحرير المسجد الحرام في مكة عام 1979، ويظهر في التحقيق قائد الفريق الفرنسي بول باريل، وأحد القناصين، كريستيان لامبرت يرويان، اللذان شاركا في التفاصيل الدقيقة للعملية.

    ونفى التحقيق بذلك ما كانت تروجه المملكة حول أن قوات سعودية هي من حررت الحرم من المهاجمين.

    وقال باريل إن الحادثة كانت أكبر عملية احتجاز رهائن في العالم، بالنظر لوجود 150 ألفاً في مكة، قرابة 50 ألفاً منهم داخل الحرم وقت الحادثة.

    وأوضح أن قوات الأمن السعودية لم تكن تعرف شيئاً عن القوات التي داهمت الحرم ولا نوع أسلحتهم.

    وتقديرات قائد القوة الفرنسية جاءت بأن أعداد الضحايا في عملية مكة عام 1979 تراوحت بين 5 آلاف و10 آلاف بينهم نسبة كبيرة من الحجاج المدنيين.

    فيما ذكر كريستيان لامبرت: أعتقد أن السعوديين أرادوا أن يخفضوا من أعداد الحجاج الذي شهدوا حادثة جهيمان، لتجنب إمكانية التحدث حول حقيقة ما جرى في مكة حينها.

    بينما ذكر باريل أن السلطات الفرنسية تكتمت لعقود على المشاركة العسكرية الفرنسية في عملية مكة واعتبرتها “عملية لم تحدث”، لأن الإفصاح عنها سيكون محرجاً للسعودية.

    ووصف العملية بأنها “مذبحة”، وأنها كانت “مجزرة لا تصدق وهزتنا في العمق”، مؤكداً أن السعوديين لم يميزوا بين الرهائن والمدنيين وتعاملوا بقسوة.

    قناة الجزيرة تنهي عقد عمل علا الفارس.. شائعة مكررة تلقى رواجا فمن يقف ورائها؟

  • طيران الإتحاد الإماراتي في طريقه للإنهيار .. اتخّذ هذه الخطوة التي يليها إعلان الإفلاس!

    طيران الإتحاد الإماراتي في طريقه للإنهيار .. اتخّذ هذه الخطوة التي يليها إعلان الإفلاس!

    في خطوة يليها إعلان الإفلاس، أعلنت شركة “الاتحاد للطيران” الإماراتية التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، أنها ستبيع 38 طائرة لشركة استثمار وشركة تأجير في صفقة تبلغ قيمتها مليار دولار، وهو أحدث إجراء لخفض التكاليف من قبل الناقل الوطني لدولة الإمارات، ومواجهة خسائره المتراكمة منذ عام 2016 والبالغة 4.75 مليار دولار.

    وقالت الاتحاد إنها ستبيع 38 طائرة، بينها 22 من طراز إيرباص إيه 330 و16 طائرة بوينغ 777- 300 إي آر، في صفقة مع شركة “كيه كيه آر” للاستثمار وشركة ألتافير إير فاينانس.

    طالع أيضاً: باعتراف الإمارات .. مطار دبي يتعرّض لكارثة حقيقيّة هذه تفاصيلُها!

    وأفادت “كيه كيه آر” أن طائرات بوينغ 777- 300 إي آر، سيتم “إعادة تأجيرها إلى الاتحاد عند الشراء في أوائل عام 2020، في حين ستذهب طائرة إيرباص إيه 330 إلى عملاء دوليين.

    ووصفت الاتحاد الخطوة بأنها تتماشى مع “السنة الثالثة من برنامج التحول”.

    وذكرت الشركة في بيان “الصفقة توفر لنا المرونة مع ضمان التزامنا بأهداف الاستدامة لدينا والحفاظ على أسطول من الطائرات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود والمتقدمة تقنيا”.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • موقع أمريكي يكشف: لقاء سري بين الإمارات وإسرائيل جرى في البيت الأبيض هذه تفاصيله

    موقع أمريكي يكشف: لقاء سري بين الإمارات وإسرائيل جرى في البيت الأبيض هذه تفاصيله

    كشف موقع أمريكي، تفاصيل اجتماع سري، عُقد في ديسمبر/ كانون الأول 2019، بين الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل والإمارات، بشأن التنسيق ضد إيران.

    وقال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون، إن الاجتماع الذي عقد في السابع عشر من ديسمبر، هو واحد في سلسلة من الخطوات من إدارة ترامب لتسهيل العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والدول العربية.  حسب ما ذكر موقع AXIOS  الأمريكي.

    الاجتماع السري شمل مناقشة اتفاقية عدم الاعتداء بين الإمارات وإسرائيل، وهي خطوة مؤقتة على طريق التطبيع الدبلوماسي. فيما قال التقرير إن جاريد كوشنر كان مؤيداً رئيسياً لهذه المبادرة داخل البيت الأبيض.

    وحضر الاجتماع مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، ونائبه فيكتوريا كوتس، بالإضافة إلى المبعوث الخاص لإيران براين هوك.

     الجانب الإسرائيلي حضر عنه مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مئير بن شبات.

    مثّل دولة الإمارات العربية المتحدة سفيرُها لدى واشنطن يوسف العتيبة، وهو مستشار مقرب للغاية للحاكم الفعلي للإمارات، ولي العهد الأمير محمد بن زايد.

    https://twitter.com/ABZayed/status/1208318393176252416?s=20

    فيما قال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن الاجتماع السري تمت الإشارة إليه بشكل غير مباشر، عبر تغريدة نشرها وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد في 21 ديسمبر/كانون الأول.

    وقال التقرير إن بنيامين نتنياهو بذل جهوداً كبيرة لتعزيز التحالف السري مع الإمارات ضد إيران.

     وكانت البداية في فبراير/شباط عام 2019 في وارسو، خلال مؤتمر مناهض لإيران، بقيادة الولايات المتحدة، حضرته إسرائيل ودول الخليج.

    بعد مؤتمر وارسو، قرّرت إدارة ترامب إنشاء منتدى ثلاثي -الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات- لتعزيز التعاون ضد إيران.

    تم عقد ثلاثة اجتماعات على الأقل في عام 2019، وقد كشفت صحيفة وول ستريت جورنال سابقاً عن أحدهما.

    من جانبهم رفض المسؤولون الإماراتيون التعليق على هذا التقرير

    ويريد نتنياهو وإدارة ترامب دفع هذه العملية إلى الأمام أكثر.

    يقول المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون إنهم يضغطون من أجل إبرام صفقات غير مرفوضة مع الإمارات ودول الخليج الأخرى، إلى جانب الرحلات المباشرة والرحلات العامة التي يقوم بها المسؤولون الإسرائيليون إلى الخليج.

  • إندونيسيا تختار “فلتة زمانه” محمد بن زايد ليشرف على بناء عاصمتها الجديدة وصديقه توني بلير ضمن اللجنة التوجيهية

    إندونيسيا تختار “فلتة زمانه” محمد بن زايد ليشرف على بناء عاصمتها الجديدة وصديقه توني بلير ضمن اللجنة التوجيهية

    وطن – اختارت إندونيسيا ولي عهد أبو ظبي، الأمير محمد بن زايد آل نهيان، لرئاسة لجنةٍ من المقرر أن تُشرِف على بناء عاصمة إندونيسية جديدة، لتخفيف العبء عن العاصمة الإندونيسية جاكرتا المكتظة والمختنقة والمعرضة للغرق. 

    كذلك سينضم ماسايوشي سون، مؤسِّس مجموعة سوفت بنك ورئيسها التنفيذي، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى اللجنة التوجيهية، وفقاً لما ذكرته وزارة تنسيق الشؤون البحرية والاستثمار في إندونيسيا.

    جاكرتا العاصمة تغرق

    وذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية نقلاً عن الوزارة الإندونيسية قولها إن «اللجنة ستقدم المشورة للحكومة بشأن بناء العاصمة الجديدة، بتكلفة 34 مليار دولار، وستزيد الثقة لدى المستثمرين المحتملين».

    من المقرر أن تبدأ إندونيسيا بناء العاصمة الجديدة في جزيرة بورنيو في وقتٍ لاحق من العام الجاري 2020.

    وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت من أن تبعات التغير المناخي، ستجعل جاكرتا أسرع المدن غرقاً في العالم، خاصة وأنها تهبط بسرعة كبيرة جداً في بحر جاوة، بسبب التغير المناخي أو استخراج المياه الجوفية، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.

    أقرأ أيضا: عاصمة أكبر بلد إسلامي “سكاناً” تتخذ هذا القرار مع الملاهي الليلية في شهر رمضان

    أما صحيفة The Guardian البريطانية فذكرت أن بعض الأحياء في العاصمة الإندونيسية تغرق من 10 إلى 20 سم في السنة.

    2560 كيلومتراً مساحة العاصمة الجديدة

    كان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، قد أبدى في الأسبوع الماضي اهتمامه ببناء مدينة ذكية خضراء، لينضم بذلك إلى قائمةٍ طويلة من المستثمرين العالميين الراغبين في المشاركة بمشروع نقل العاصمة.

    يعتمد جوكو على شركاتٍ خاصة وحكومية لتحمُّل حوالي 80% من تكلفة بناء العاصمة، وقد قالت وزارة تنسيق الشؤون البحرية والاستثمار في إندونيسيا إنَّ محمد بن زايد قَبِل عرض جوكو بإدارة اللجنة في اجتماع أجري في أبوظبي الأسبوع الجاري، وشهد إبرام صفقات استثمار بقيمة 22.8 مليار دولار بين شركاتٍ إماراتية وأخرى إندونيسية.

    أما لوهوت باندجيتان وزير تنسيق الشؤون البحرية والاستثمار في إندونيسيا، فقال في بيان إنَّ الرئيس «جوكو ناقش كذلك خططاً لإنشاء صندوق ثروة سيادي مع محمد بن زايد وماسايوشي سون»، مضيفاً أنَّ اللمسات الأخيرة لتفاصيل هذه الخطة ستوضَع في اجتماعٍ سيُعقَد في طوكيو في وقتٍ لاحق من الشهر الجاري يناير/كانون الثاني 2020.

    تشير وكالة Bloomberg إلى أنَّ إندونيسيا خصَّصت حوالي 2560 كيلومتراً مربعاً من الأراضي في جزيرة بورنيو للعاصمة الجديدة التي لم يُحدَّد اسمها حتى الآن، أي حوالي أربعة أضعاف مساحة جاكرتا.

    تُعد الفيضانات المستمرة في جاكرتا، التي يعيش فيها حوالي 30 مليون نسمة، والحاجة إلى نشر النمو الاقتصادي خارج جزيرة جاوة الرئيسية، سببين رئيسيين دفعا جوكو إلى تسريع إجراءات نقل العاصمة.

    موقع أكثر أمناً

    كان جوكوي قد قال في وقت سابق إن الموقع الجديد للعاصمة الإندونيسية، اختير أولاً «لأنه ليس معرضاً كثيراً للكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات، والهزات الأرضية، وموجات تسونامي، وثوران البراكين»، علماً بأن جزءاً كبيراً من الأرخبيل الإندونيسي يقع على حزام نار المحيط الهادئ، وفقاً لموقع «الجزيرة.نت».

    سيبدأ نقل السلطات الإندونيسية للعاصمة على مراحل بدءاً من عام 2024، على أن تضم المدينة الجديدة في النهاية عدداً يتراوح بين 6 و7 ملايين نسمة.

    في بيانٍ صدر يوم الإثنين 13 يناير/كانون الثاني، قال جوكو «لا نريد مجرَّد بناء عاصمة إدارية صغيرة الحجم، بل نريد بناء عاصمة ذكية لأنَّ عدد سكانها سيكون ثلاثة أضعاف عدد سكان باريس، وعشرة أضعاف عدد سكان العاصمة واشنطن (يبلغ عدد سكانها ، ومساوياً لعدد سكان نيويورك ولندن».

    يُذكر أن فكرة نقل العاصمة جاكرتا إلى مكان آخر قد طرحت أيام الاستعمار الهولندي، ثم طرحها سوكارنو أول رئيس لإندونيسيا عام 1957، لكن الأوضاع الاقتصادية والسياسية أجلت تنفيذ الفكرة.

    اقرأ أيضاً : لقطات مرعبة.. تسونامي اندونيسيا يبتلع كل ما في طريقه والجثث متناثرة على الساحل

  • بولندي ذهب به خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة بأبوظبي إلى زنزانة بجانب أحمد منصور يفضح “المسكوت عنه”

    بولندي ذهب به خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة بأبوظبي إلى زنزانة بجانب أحمد منصور يفضح “المسكوت عنه”

    وطن – في مفاجأة جديدة كشف رجل الأعمال البولندي “أرتور ليجيسكا” الذي كان نزيلا في السجن مع الحقوقي الإماراتي البارز “أحمد منصور”، تفاصيل التعذيب النفسي والانتهاكات التي يعاني منها الأخير في مقر احتجازه.

    وبحسب ما نقلته منظمة “هيومن رايتس ووتش” كان “أرتور”، الذي أصبح يعتبر “منصور” أخا له، ينتظر المحاكمة بتهم متعلقة بالمخدرات في سجن الصدر سيء الصيت بأبوظبي في صيف 2018 عندما ناداه “منصور” من على بعد زنزانتيْن.

    ويحكي “أرتور” قصة خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي، وما تلاها من اعتقال وحكم بالسجن مدى الحياة، والشهور التي قضاها في السجن قبل أن تتمكّن السلطات البولندية من إطلاق سراحه.

    ورواية “أرتور” عن الوقت الذي قضاه مع “منصور” هي أول تقرير تفصيلي عن أحوال المدافع الحقوقي الإماراتي منذ احتجازه، ونشرتها المنظمة الحقوقية “هيومن رايتس ووتش”.

    يقول “أرتور” إن خلافا مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي كان السبب الحقيقي لاعتقاله في أبريل/نيسان 2018 بتهم تتعلق بالمخدرات، بقى عقِبها 5 أشهر رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة في سجن دبي المركزي، ثم حُكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية السراح المشروط، وقضى في السجن 8 أشهر قبل أن تضمن السلطات البولندية إطلاق سراحه في مايو/أيار 2019.

    ويصف “أرتور” وضع “منصور” بأنه قاتم، لكن مصحوب بالأمل.

    وعن ذلك، يقول: “لم أر منصور يتعرض لعنف جسدي قطّ. لكنك تجلس في زنزانة مساحتها 4 أمتار مربعة، وليس لديك الحق في الذهاب إلى المكتبة. يعرفون أنك شخص مثقّف ويحرمونك من الكتابة. تُحرم حتى من الضوء في زنزانتك. لا حاجة إذن للعنف البدني. هذا أمر فظيع وكارثي. هذا تعذيب نفسي”.

    تمكن “أرتور” من الاحتفاظ بمذكرات عن الفترة التي قضاها في السجن، وفي الصفحة 150، وصف زنزانتَه، قائلا إنها عبارة عن ثقب رطب يعج بالحشرات؛ حيث لا تتجاوز مساحتها أربعة أمتار مربعة، وفي أرضها ثقب بمثابة مرحاض.

    ويضيف: “أتذكر اليوم الذي خسر فيه الاستئناف، عاد منصور إلى حبسه الانفرادي وأخذ يصرخ”.

    وأضاف: “بعد ذلك بوقت قصير، قرر منصور الإضراب عن الطعام”.

    اقرأ المزيد : بعد بيان الحكومة “الهزلي”.. مطالبات للإمارات بالسماح لخبراء الأمم المتحدة بزيارة أحمد منصور لكشف الحقيقة

    ويروي “أرتور”، الذي كان يُسمَح له بمغادرة الحبس الانفرادي للذهاب إلى الكافيتيريا، “بخلاف “منصور”، كيف شاهد تدهور حالة الأخير الصحية كلما مرّ بنافذة زنزانته الصغيرة، قائلا “خسر فورا الكثير من وزنه وتغيّر لون وجهه”.

    قال “أرتور” إن “منصور بدا على شفير الموت بعد أربعة أسابيع من الإضراب عن الطعام. نُقل حينئذ إلى الزنزانة 1″، ولم يعد التواصل المباشر بينهما سهلا.

    ومن خلال سجناء آخرين يتكلمون الإنجليزية، تمكن “أرتور” من الحصول على رقمي هاتف من “منصور”.

    وأضاف “كان منصور دائما يُحدثني عنكم. عن أصدقائه الناشطين الحقوقيين في أنحاء العالم. كان يعلم دائما أنه مهما سيحدث، ستبقون بجانبه”.

    “أرتور”، الذي كان بصدد استئناف الحكم بسجنه مدى الحياة، اتصل بالرقمَين. رقم واحد منهما فقط كان لا يزال يعمل، وكان يعود لـ”كريستينا ستوكوود”، صديقة منصور من “مركز الخليج لحقوق الإنسان”.

    في الأيام التالية، انتشر خبر إضراب “منصور” عن الطعام الذي دام شهرا في جميع أنحاء العالم.

    يتذكر “أرتور” أن “وضع منصور تحسّن قليلا بعدما ذاعت أخبار إضرابه عن الطعام”، مضيفا: “أصبح قادرا على مغادرة زنزانته للذهاب إلى الكافيتيريا والاتصال بوالدته والخروج إلى باحة السجن، أتذكر أنه كان يبكي كطفل صغير”.

    وتابع: “أبلغت سلطات السجن منصور أن لا سيطرة لديها على ظروفه، وأن جميع التعليمات جاءت مباشرة من قصر الرئاسة. اختار منصور الخوض في معركة ضارية”.

    من جانبها، علقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” على رواية “أرتور” قائلة: “قصة تشابك قِصّتَي رجل الأعمال البولندي والمهندس والشاعر والناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور، هي مأساة لكلا الرجلين”.

    وأضافت: “أحدهما حر طليق، لكنه محطم، والآخر في طي النسيان، مختف، محبوس في زنزانة قذرة ورطبة، ومحروم من حريته لأنه تحلى بشجاعة النضال من أجل حريات الآخرين. لكن هناك أمل. حتى في جناح لعزل المساجين في أحد أكثر البلدان قمعا، تمكّن منصور من إقامة علاقة إنسانية وإيصال رسالته. لا يزال معنا، ولا يزال يناضل”.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعثت منظمات “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” و”مركز الخليج لحقوق الإنسان” و137 منظمة أخرى برسالة إلى الرئيس الإماراتي “خليفة بن زايد آل نهيان”، طالبت خلالها بالإفراج عن “منصور”.

    و”منصور” ناشط سياسي وحقوقي إماراتي ومهندس وشاعر، وواحد من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات، وهو أيضًا مدون، ونال جائزة “مارتن إينالز” للمدافعين عن حقوق الإنسان عام 2015.

    اعتقلته السلطات في الإمارات، عام 2011 بتهمة “إهانة كبار مسؤولي الدولة”، لكنها أفرجت عنه بعد 8 أشهر ووضعه تحت المراقبة الإلكترونية، قبل أن تقوم باعتقاله مرة أخرى عام 2017.

    وفي 2018، أصدرت المحاكم الإماراتية، حكما بالسجن على “منصور” لمدة 10 أعوام، وتغريمه مليون درهم إماراتي (ما يعادل 270 ألف دولار) بتهمة “خدمة أجندة تنشر الكراهية والطائفية، والعمل على زعزعة الاستقرار عبر الترويج للمعلومات الكاذبة والمضللة”.

    وخلال سجنه، تدهورت صحة “منصور”؛ إثر إضراب عن الطعام قام به ضد ظروف احتجازه.

    يذكر أن المئات من الناشطين والناشطات الإماراتيين يعانون ظروفا سيئة في سجني “الوثبة” و”الرزين” اللذين يُصنفان من ضمن أسوأ السجون في العالم.

    اقرأ المزيد : عيال زايد يطلقون مستشار ابن زايد لتكذيب تقارير دولية حول أحمد منصور: غير مضرب عن الطعام وصحته جيدة!