الوسم: أبوظبي

  • انتفاضة المغرب تثير قلق أبوظبي: هل يخشى محمد بن زايد انتقال شرارة الشارع؟

    انتفاضة المغرب تثير قلق أبوظبي: هل يخشى محمد بن زايد انتقال شرارة الشارع؟

    أثارت الاحتجاجات الأخيرة في المغرب حالة من القلق داخل أروقة صنع القرار في أبوظبي، وسط تقارير تفيد بتكثيف الاجتماعات الأمنية ورفع تقارير استخباراتية عاجلة إلى القيادة الإماراتية.

    ووفق مصادر مطلعة، فإن المسؤولين الإماراتيين، وعلى رأسهم محمد بن زايد، يتابعون عن كثب تطورات الشارع المغربي، في ظل مخاوف من تكرار سيناريوهات مشابهة لموجة الانتفاضات العربية في عام 2011، لكن ضمن سياق إقليمي أكثر احتقانًا.

    تخوفات الإمارات تعود إلى إدراكها هشاشة الأنظمة الاستبدادية في المنطقة، حيث يخشى قادتها من أن تمتد عدوى الحراك الشعبي إلى دول أخرى، ما يدفعهم إلى مضاعفة دعمهم لحلفائهم وتكثيف تحركاتهم الدبلوماسية والإعلامية لعزل هذه الاحتجاجات عن الساحة الدولية.

    وتشير التسريبات إلى تحرك لوبيات إماراتية ـ إسرائيلية لمحاولة احتواء الحراك إعلاميًا، وإعادة تدوير رواية “الاستقرار مقابل التغيير”، في مقابل تصعيد الحملة الدعائية المضادة التي تُمجّد النظام وتهمّش صوت الشارع.

    في الخلفية، يظل هاجس “اهتزاز العروش” حاضرًا بقوة في أبوظبي، خاصة أن أنظمة الحكم التي راهنت على القمع وإغلاق آفاق الإصلاح السياسي تبدو أكثر عرضة للانفجار الداخلي مع تصاعد الغضب الشعبي.

  • كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    في الوقت الذي كانت فيه العاصمة القطرية الدوحة تتعرض لغارة جوية إسرائيلية استهدفت قيادات في حركة حماس، كانت أبوظبي تعد روايتها الخاصة لما حدث، في مشهد أعاد طرح التساؤلات حول دور بعض العواصم الإقليمية في صوغ سرديات موازية لما يجري على الأرض.

    مصادر مطلعة من داخل دوائر صنع القرار في الإمارات أفادت بأن غرفة الاتصالات السياسية بقيادة طحنون بن زايد تحركت فور الضربة، وأصدرت تعليمات واضحة: بناء رواية إعلامية تتحدث عن ضرورة تشكيل جيش عربي موحد، والترويج لدور قيادي لمحمد بن زايد، في مظهر “المنقذ” الموجه للداخل الخليجي والخارج العربي.

    الرواية الإماراتية جاءت متزامنة مع تعتيم متعمد على الضربة الإسرائيلية، وبيان رسمي وُصف بالـ”باهت”، لم يحمل إدانة واضحة، بل بدا أقرب إلى رسالة طمأنة للجانب الإسرائيلي، بحسب ذات المصادر.

    الأخطر، وفقًا للتسريبات، هو ما يُقال عن تنسيق استخباراتي مسبق ساهم في إنجاح الغارة، من خلال نشر رادارات إسرائيلية من طراز ELM-2084 في منطقة بوصاصو بالصومال، وربط منصات الرصد في الظفرة بشبكات إسرائيلية، إضافة إلى تعطيل مؤقت للرؤية الرادارية فوق الخليج لحظة مرور المسيّرات.

    هذا التواطؤ المزعوم، إن صحّت تفاصيله، يفتح الباب أمام مراجعة جادة لطبيعة العلاقات الإقليمية، وحدود “الوحدة الخليجية” التي تُطرح الآن كغطاء دبلوماسي لتحركات سياسية غير معلنة.

    وفيما تستمر ردود الفعل الرسمية في الالتزام بنبرة هادئة، تزداد التساؤلات شعبياً حول الأطراف التي شاركت في “صمت مُريب” تجاه استهداف الدوحة، والتي تحاول اليوم ارتداء عباءة الغضب والتضامن.

  • “آلية التجويع”.. تسريبات تكشف دور الإمارات في حصار غزة من قلب دبي

    “آلية التجويع”.. تسريبات تكشف دور الإمارات في حصار غزة من قلب دبي

    كشفت وثائق مسربة تورّط الإمارات في دعم خطط مشبوهة استهدفت قطاع غزة، عبر توفير بيئة آمنة لمجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) داخل إمارة دبي. الوثائق، التي نشرها الصحفي الكندي إستيبان كارلوب، تؤكد أن المجموعة شاركت في إدارة مشروع يحمل اسم “مؤسسة غزة الإنسانية”، والذي اتضح لاحقًا أنه كان غطاءً لعمليات ضغط سياسي وتجويع جماعي، أسفرت عن مقتل مئات المدنيين.

    وبحسب المعلومات، لعبت أبوظبي دورًا محوريًا عبر تقديم دعم مالي وإعلامي وسياسي لتلك الخطط، في وقت كانت تروّج فيه لنفسها كمركز إنساني في المنطقة. كما تكشف التسريبات أن هذه العمليات نُفذت بإشراف إماراتي مباشر، ضمن شبكة تعاون إقليمي بين الإمارات وإسرائيل تهدف إلى تشديد الحصار على غزة.

    فيما حاولت BCG تبرير مشاركتها بأنها “سوء تصرف فردي”، تشير الاجتماعات الرسمية التي عُقدت في دبي إلى تورط مؤسسي متكامل، وسط صمت رسمي من الجانب الإماراتي حتى اللحظة.

  • ديرمر في قصور زايد.. زيارة سرّية تفضح ازدواجية الموقف الإماراتي تجاه إسرائيل

    ديرمر في قصور زايد.. زيارة سرّية تفضح ازدواجية الموقف الإماراتي تجاه إسرائيل

    في ظل تصاعد التوتر بين أبوظبي وتل أبيب، كشفت مصادر مطّلعة عن زيارة سرّية أجراها رون ديرمر، المقرّب من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى العاصمة الإماراتية. ورغم غياب الإعلان الرسمي، فإن الزيارة جرت وسط أجواء مشحونة بالتوتر السياسي منذ توقيع اتفاقيات التطبيع.

    ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، لم يكن هدف الزيارة مجرد “طمأنة أمنية”، بل تمحورت حول إطلاع الجانب الإماراتي على مخطط إسرائيلي للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، في ما يبدو أنه تنسيق خفي بشأن مرحلة ما بعد الحرب.

    المفارقة اللافتة تكمن في التباين الحاد بين المواقف العلنية والخطوات خلف الكواليس؛ ففي الوقت الذي ترفع فيه الإمارات خطابًا حادًا ضد سياسات الاستيطان والعدوان الإسرائيلي، تتواصل اللقاءات المغلقة مع ديرمر، رجل المهمات “غير المعلنة” في حكومة الاحتلال.

    هذا التناقض يطرح تساؤلات جدية حول حقيقة الدور الإماراتي: هل تسعى أبوظبي فعلاً للعب دور “الوسيط المحايد”؟ أم أنها باتت شريكًا فعليًا في مشروع إقليمي توسّعي تقوده تل أبيب تحت غطاء اتفاقيات أبراهام؟

    بين الشجب العلني والتنسيق السري، تبقى صورة الإمارات في المنطقة على المحك.

  • شكوى دولية في أرمينيا: رجل أعمال مرتبط بالإمارات متهم بالمشاركة في جرائم حرب في غزة

    شكوى دولية في أرمينيا: رجل أعمال مرتبط بالإمارات متهم بالمشاركة في جرائم حرب في غزة

    تفجّرت في العاصمة الأرمينية شكوى قانونية جديدة قد تفتح بابًا أمام محاسبة شبكة دولية متهمة بالتورط في حرب غزة الأخيرة. فقد أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن تقديم شكوى رسمية ضد رجل الأعمال الأرمني ديفيد بابازيان، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع أبوظبي، متهمةً إياه بالمشاركة في “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

    بحسب الوثائق المقدّمة، فإن بابازيان كان جزءًا من منظومة توريد “مساعدات إنسانية مشبوهة” إلى قطاع غزة، استُخدمت – كما تقول المنظمة – كأداة قمع واستغلال في خضم الحرب، وتسببت في مقتل نحو 1800 فلسطيني وجرح أكثر من 13,000، كثير منهم سقطوا أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات.

    الشكوى تشير إلى أن المؤسسة الإنسانية التي أشرف عليها بابازيان كانت تعمل بتنسيق غير معلن مع أطراف في أبوظبي، التي تُعتبر حليفًا وثيقًا لتل أبيب، ما يطرح تساؤلات حول دور المال والنفوذ في تعقيد الأزمة الإنسانية في القطاع.

    بابازيان، الذي سبق أن وصف الإمارات بـ”وطنه الثاني”، قد يواجه الآن تحقيقًا رسميًا في بلاده، في أول خطوة قضائية من نوعها خارج المنطقة، تسعى لمساءلة المتورطين في “تجويع غزة تحت غطاء المساعدات”.

  • الاحتلال: سفارتنا مفتوحة… ولكن لمن؟

    الاحتلال: سفارتنا مفتوحة… ولكن لمن؟

    في بيان مقتضب، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “سفارتها في أبوظبي ما زالت مفتوحة وتعمل كالمعتاد”، في محاولة واضحة لطمأنة الداخل والخارج على حد سواء. لكن خلف هذا التصريح، تلوح مؤشرات اضطراب لا يمكن تجاهلها.

    فالسفير الإسرائيلي يواجه اتهامات بالتحرش، والتحذيرات الأمنية في الخليج تتصاعد، فيما تم إجلاء طاقم السفارة بشكل هادئ أثار تساؤلات أكثر مما قدّم إجابات. الواقع الميداني لا يُشبه كثيرًا الخطاب الرسمي: سفارة شبه خالية، دبلوماسيون منسحبون، ومشهد يوحي بالارتباك أكثر من العمل المعتاد.

    في ظل هذا الوضع، تبرز علامات استفهام كبرى حول مستقبل العلاقات التي روّج لها كثيرون على أنها “سلام دافئ”. اليوم، يبدو هذا السلام متصدّعًا، لا يربطه سوى خيوط المصالح المؤقتة والتحالفات الهشة.

    فبينما تتكشّف الفضائح وتتصاعد المخاوف الأمنية، يبقى الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن، في وقت بدأت فيه بعض العواصم المطبّعة تدرك أن هذا النوع من “الانفتاح” قد يكلّفها أكثر مما توقّعت.

  • إسرائيل تُجلي بعثتها من أبوظبي وسط جدل واسع: تهديد أمني أم هروب من فضيحة؟

    إسرائيل تُجلي بعثتها من أبوظبي وسط جدل واسع: تهديد أمني أم هروب من فضيحة؟

    في خطوة مفاجئة، أعلنت تل أبيب عن إجلاء بعثتها الدبلوماسية بالكامل من العاصمة الإماراتية أبوظبي، متذرّعةً بـ”تحذيرات أمنية متصاعدة”. مجلس الأمن القومي الإسرائيلي رفع مستوى الإنذار ونبّه مواطنيه من السفر إلى الإمارات، دون الكشف عن تفاصيل واضحة.

    لكن خلف هذه التحذيرات، تبرز رواية أخرى أكثر إحراجًا: فضيحة أخلاقية مدوية بطلها السفير الإسرائيلي لدى أبوظبي، يوسي شيلي، الذي وُجهت له اتهامات بسلوك مشين خلال حفل خاص، شملت تحرشًا واعتداءات، بحسب شهادات من داخل طاقم الحراسة المرافق له.

    مصادر مطلعة تحدثت عن حالة غضب رسمي إماراتي، فيما بدا أن تل أبيب تسابق الزمن للتقليل من تداعيات الحادثة عبر إجراءات احترازية وإشارات مبهمة إلى “خطر إيراني” مزعوم.

    السفير شيلي، الذي يوصف بأنه مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعيش حاليًا في عزلة داخل مقر إقامته في أبوظبي، وسط ضغوط متصاعدة وإحراج دبلوماسي متزايد.

    الواقعة تثير تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقات العلنية بين إسرائيل وبعض الدول العربية، ومدى هشاشتها أمام الفضائح الأخلاقية المتكررة، التي لا يمكن تغطيتها بتحذيرات أمنية أو ادعاءات سياسية.

  • “عربيد في أبوظبي: السفير الإسرائيلي يثير الجدل بسلوك فاضح وصمت رسمي”

    “عربيد في أبوظبي: السفير الإسرائيلي يثير الجدل بسلوك فاضح وصمت رسمي”

    أثار ظهور السفير الإسرائيلي في أبوظبي، يوسي شيلي، في حالة سكر علني وفق ما تم تداوله، موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية والإعلامية العربية، وسط صمت رسمي إماراتي أثار تساؤلات حول حدود ما بات مقبولًا تحت مظلة “العلاقات الدبلوماسية الجديدة”.

    في وقتٍ ما زالت فيه غزة تنزف تحت الحصار والعدوان، شوهد ممثل الاحتلال وهو يتصرف بطرق وُصفت بالمهينة وغير الدبلوماسية داخل العاصمة الإماراتية. المشهد الذي يبدو عابرًا في البروتوكولات الجديدة، بالنسبة للبعض، تحوّل إلى رمز لتحول أعمق: من تطبيع سياسي إلى ما يراه مراقبون “خضوعًا مفرطًا” و”احتفاءً بالمحتل على حساب الكرامة”.

    وفيما تستمر الصور بالتدفق من غزة التي تحترق، تُنقل مشاهد أخرى من عواصم عربية تستضيف ممثلي الاحتلال بالأحضان، دون مساءلة أو حدود.

    الواقعة، التي لم تُنف رسميًا ولم يُعلّق عليها أحد من الجانب الإماراتي، فتحت الباب أمام موجة غضب على وسائل التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن “السيادة باتت تُختزل في صورة تذكارية مع سفير لا يحترم الأرض التي يقيم عليها”، متسائلين عن الخط الأحمر الأخير في هذه العلاقة.

  • تعمّق تحالف البحرين والإمارات.. ضغوط على الدور السعودي التقليدي

    تعمّق تحالف البحرين والإمارات.. ضغوط على الدور السعودي التقليدي

    في خطوة تعكس تحولات إقليمية لافتة، استقبل ولي عهد أبوظبي رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في لقاء يحمل دلالات سياسية تتجاوز البروتوكول.

    الاجتماع يأتي في ظل متغيرات إقليمية كبرى، أبرزها وقف التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، واستمرار الحرب على غزة، وهو ما يعيد رسم خريطة التحالفات في الخليج.

    ويشير مراقبون إلى أن العلاقة بين المنامة وأبوظبي لم تعد تقتصر على تنسيق محدود، بل تحوّلت إلى تحالف استراتيجي يقوم على ربط سياسي وأمني واقتصادي عميق، يظهر بوضوح في برامج مشتركة أبرزها “جلمود”، الذي يعزز الجاهزية الأمنية البحرينية بدعم إماراتي مباشر.

    تدريبات “جلمود 3” الأخيرة، التي جرت بمشاركة قوات بحرينية تحت مظلة إماراتية، كشفت عن تغيير في العقيدة الأمنية للمنامة، التي باتت تعتبر الإمارات شريكًا أمنيًا أول، على حساب الدور السعودي التقليدي.

    هذا التحول يأتي في وقت تحاول فيه الرياض إعادة تموضعها الإقليمي بين طهران وواشنطن، ما يمنح أبوظبي مساحة أكبر لتوسيع نفوذها داخل البحرين.

    التحالف الإماراتي البحريني، وفق ما تشير التطورات، لم يعد اصطفافًا مرحليًا، بل مشروعًا أوسع لتشكيل محور جديد في الخليج، خارج عباءة مجلس التعاون ومرتبط بشكل وثيق بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية.

  • لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    في مشهد يثير التساؤلات أكثر مما يبعث على التفاؤل، التقى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في العاصمة أبوظبي، حيث ناقشا ما وُصف بـ”الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في غزة”.

    اللقاء، الذي جاء في ظل تصعيد دموي تشهده غزة، يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور الذي تلعبه بعض العواصم العربية في مسارات التهدئة. فهل باتت “الوساطة” مرادفًا للضغط على الفلسطينيين وفق الرؤية الإسرائيلية؟

    لبيد لم يخف نوايا بلاده، بل طالب علنًا الدول العربية بممارسة الضغط على حركـ،ـ،ـة حمـ،ـ،ـاس لقبول اتفاق تهدئة، دون أي إشارة لوقف العدوان أو إدانة استهداف المدنيين.

    ومنذ توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، تشهد العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب تطورًا لافتًا، تجاوز مظاهر التطبيع إلى مستويات من التنسيق السياسي والأمني. في هذا السياق، يبدو اللقاء الأخير حلقة جديدة في سلسلة “السلام المشروط”، الذي يأتي — بحسب مراقبين — على حساب الحقوق الفلسطينية.

    في المقابل، تواصل الفصائل الفلسطينية مشاوراتها بشأن مقترحات تهدئة، فيما يترقب العالم نتائج زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.

    ويبقى السؤال: هل ما يجري في أبوظبي خطوة نحو تسوية عادلة، أم محاولة لفرض “هدنة” تُكتب بشروط الاحتلال وتُفرض على أنقاض غزة؟