الوسم: أبوظبي

  • بعد رواج مقطع “شيطنة الإسلام”.. ماذا وراء استقبال عبدالله بن زايد ليائير لابيد في منزله؟

    بعد رواج مقطع “شيطنة الإسلام”.. ماذا وراء استقبال عبدالله بن زايد ليائير لابيد في منزله؟

    وطن – التقى وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، الخميس، يائير لابيد زعيم المعارضة في إسرائيل في منزله بأبو ظبي، وزعما أن هناك أهمية عاجلة للدفع نحو إيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات وتحقيق السلام الشامل القائم على أساس “حل الدولتين”.

    ونقلا عن بيان للخارجية الإماراتية، قالت وكالة الأنباء الرسمية (وام): “التقي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، مع يائير لابيد زعيم المعارضة في إسرائيل”.

    يائير لابيد في منزل عبدالله بن زايد

    وأفاد البيان بأنه جرى خلال اللقاء “بحث آخر التطورات والمستجدات في المنطقة، ولاسيما الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة”.

    وقال لابيد، عبر حسابه بمنصة “إكس” الخميس: “التقيت وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وقلت له إن الأمر الأكثر إلحاحا هو إعادة المخطوفين إلى ديارهم. وأن أي دولة في المنطقة يمكنها التأثير على الصفقة”.

    https://twitter.com/yairlapid/status/1785927857752944913

    وكان لابيد قبل أن ينضم لصفوف المعارضة، وزيرا لخارجية إسرائيل وافتتح في 2021 سفارة إسرائيل بأبوظبي وقنصليتها بدبي، خلال أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي إلى الدولة الخليجية.

    وباتت لقاءات المسؤولين الإماراتيين أمراً عادياً في ظل التطبيع بين دولة آل زايد والكيان الإسرائيلي الذي يمارس جرائمه وإباداته الجماعية بحق أهالي قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وسط صمت مطبق من العالم بما فيه الدول العربية والإسلامية.

    وزير خارجية الإمارات يشيطن الإسلام

    وقبل أيام أعاد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، نشر مقطع قديم حذر فيه الأوروبيين من تأثير الإسلام والإسلاميين عليهم وذلك في رسالة داعمة لليمين اليهودي المتطرف في الحرب على غزة، وتبرير للأنظمة الغربية لقمع التظاهرات المؤيدة لغزة.

    https://twitter.com/visegrad24/status/1781445829217124464

    وأرفق عبدالله بن زايد مقطع الفيديو بعبارة “قلت لكم ذلك”، في محاولة لتسييس الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية والأوروبية المطالبة بوقف الحرب على غزة.

    هجوم واسع على عبدالله بن زايد

    وتباينت ردود وتعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “إكس”، بخصوص لقاء المسؤولين الإماراتي والإسرائيلي.

    حيث علق الصحفي والإعلامي الفلسطيني “نظام المهداوي” رئيس تحرير صحيفة (وطن): “إذا أردت معرفة الدرك الأسفل والأقذر الذي تعيشه أمتنا فقط تابع أقوال ومواقف المسخ عبدالله بن زايد.”

    https://twitter.com/NezamMahdawi/status/1785960620119949755

    وأضاف: “حينها ستدرك أننا أمة ننحدر إلى قاع لا قرار له وكلما قلنا أننا سقطنا نرى سقوطنا مستمر لدرجة أننا فقدنا دهشتنا بعد أن سقطت كل المحرمات الاخلاقية والإنسانية والسياسية والدينية.”

    وعقب “يوسف شريف”: “لن تسقط إسرائيل إن لم تسقط الإمارات العبرية”.

    وقالت “ليلى علية” متحدثة عن عيال زايد : “ليسو منا و حاشا أن نكون منهم هم صنيعتهم وخنجر آخر بين ضلوع هذه الأمة لكن أمر الله آت و لو بعد حين و إن غدا لناظره قريب”.

    https://twitter.com/leila_alia/status/1786021297987768831

    ورأى آخر أن:” هناك طبخة تطبخ لنتنياهو وأبناء زايد طبعا ميالين للعلمانيين ومناهضين لأي حكومة دينية بغض النظر عن دينها.”

    وعلق “رشيد ازروال”:”عيال زايد أعلنوا عداءهم للإسلام والمسلمين وقضايا الأمة منذ زمان”. واستدرك:”سيدفعون ثمن أفعالهم الشريرة يوما ما”.

    https://twitter.com/rachidazeroua12/status/1785968877639262228

    وقال حساب باسم “فتيحة الجزائرية”: “التاريخ لا يذكر الخونة إلا في سياق الخيانة أما الأبطال فستتوارث قصصهم الأجيال جيلا بعد جيل.” وتابعت:”الحرية لفلسطين من النهر إلى البحر”.

    وعلق “علي السنوسي” :”عندما تصبح لديك قناعة بأنه صهيوني بعمامة عربية عندها عقلك الباطن سيحسم أمره وترتاح من وجع الدماغ.. هؤلاء شرذمة مناجيس والعياذ بالله.”

    وبوساطة أمريكية، وقَّعت الإمارات وإسرائيل في سبتمبر عام 2020 اتفاقية لتطبيع العلاقات بين البلدين، لتنضم أبوظبي إلى عواصم عربية أخرى تقيم علاقات رسمية معلنة مع تل أبيب.

  • طحنون بن زايد “رجل التريليون ونصف دولار” الذي وضع يده على خزائن الإمارات

    طحنون بن زايد “رجل التريليون ونصف دولار” الذي وضع يده على خزائن الإمارات

    وطن – سلط تقرير جديد لوكالة “بلومبيرغ” الضوء على حياة الرجل القوي في الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني بالإمارات، والثروة الفاحشة التي يتحكم بها ضمن صناديق الدولة السيادية فضلا عن ثروته الشخصية ـ الغير معلوم حجمها بشكل دقيق ـ والتي وضعته ضمن أثرياء العالم وأباترة الثروة في الشرق الأوسط.

    وفي تقرير “بلومبيرغ” الذي جاء تحت عنوان “كيفية الحصول على لقاء مع رجل الإمارات الذي يتحكم بثروة الـ1.5 تريليون دولار”، ذكرت أن مديري الأعمال وأصحاب الاستثمارات الذين يسافرون إلى الإمارات من هونغ كونغ أو لندن أو نيويورك، يتوقون إلى لقاء معه ولو كان لمدة 10 دقائق فقط.

    وتابع التقرير:”قد يكون عدد قليل من المحظوظين ضيوفا على متن يخته الفاخر (ماريا) حيث يحب لعب الشطرنج بينما تلمع الشمس على مياه الخليج. نحيف ورياضي يرتدي نظارته الشمسية الفارهة. يشرف سليل أغنى عائلة في العالم على أصول الدولة والأموال الخاصة التي تصل إلى أكثر من 1.5 تريليون دولار. يمكن أن تسفر فرصة استثمار من تلك الثروة عن رسوم وعائدات هائلة.”

    الوصول إليه ليس سهلا

    الوصول إلى الشيخ طحنون هو المشكلة. في أي مكان في العالم يمكن فيه الفوز بفرص قيمة. لكن تركيز الدولة والقوة المالية في الإمارات العربية المتحدة بيد أفراد الأسرة الحاكمة يجعل كل شيء أكثر تعقيدا. الشيخ الذي في منتصف الخمسينيات من عمره، ليس فقط رجل يدير ثروة عائلته؛ إنه أحد نواب حكام إمارة أبوظبي، وشقيق رئيس الإمارات وابن الأب المؤسس للبلاد. إنه أيضا مستشار الأمن القومي. بعبارة أخرى، ليس طحنون بن زايد من “نوع الأشخاص الذين تتصل بمكتبهم بسهولة لطلب موعد”.

    وسرعان ما يتضح لماذا هو الآن واحدا من أكثر صانعي الصفقات نفوذا في العالم؟.. من راجيف ميسرا إلى الملياردير راي داليو، تم جذب جبابرة التمويل العالمي إلى أبو ظبي، وأبرمت الكيانات التي يسيطر عليها صفقات في جميع أنحاء العالم.

    تسلط الاعتبارات المبكرة لشراء “ستانشارت ولازارد” على الرغم من عدم نجاحها في نهاية المطاف، الضوء على حجم طموحه. تشمل الصفقات الأخرى استثمارا في مالك تيك توك ByteDance، وصندوق بقيمة 10 مليارات دولار يستهدف الفرص التقنية، واتفاقا لتمويل سيارة ميسرا الجديدة التي تبلغ قيمتها 6.8 مليار دولار، والاستحواذ على أكبر صانع للأغذية في كولومبيا.

    • اقرأ أيضا:
    أزمة جديدة تواجهها الإمارات بسبب نشاط استخباراتي.. ما القصة؟

    بصفته مستكشفا دبلوماسيا لأخيه، الرئيس محمد بن زايد، ساعد الشيخ طحنون بلاده أيضا على الدفع إلى الأسواق ذات الأهمية الجيوسياسية في جميع أنحاء العالم. وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة سلسلة من الاتفاقيات للاستثمار في الاقتصادات الآسيوية والأفريقية. على الصعيد الإقليمي، كانت صناديق الثروة التي يديرها طحنون بن زايد في طليعة الاستثمارات في مصر، ومؤخرا، تركيا – حيث تعهدت الدولة الخليجية بضخ أكثر من 50 مليار دولار.

    في الداخل جزء رئيسي من إمبراطوريته هي “القابضة الدولية” التي تحولت إلى شركة عملاقة بقيمة 240 مليار دولار في غضون بضع سنوات فقط، بعدما كانت شركة صغيرة غامضة. إنه الآن أكبر من جولدمان وبلاكستون مجتمعين. أفضل مثال على تأثير الشيخ طحنون على البورصة المحلية – التي يسيطر عليها صندوق الثروة الذي يشرف عليه كرئيس – هو إحصائية واحدة حيث تشكل الشركات المرتبطة به 60٪ من حجم الشركات داخل الدولة.

    الطرق المؤدية إلى طحنون والأموال التي يسيطر عليها

    ويقول تقرير “بلومبيرغ” الذي أعده “Ben Bartenstein” إن إحدى الطرق المؤدية إلى الشيخ طحنون والأموال التي يسيطر عليها هي “Al Maryah Island”، المركز المالي الدولي في أبو ظبي الذي حلم به الشيخ طحنون قبل عقدين، ويتم توجيه الممولين إلى إحدى الشركات، وإذا سارت الأمور على ما يرام فسوف تتمكن من مقابلة أحد حراس بوابة الشيخ طحنون.

    وهم الأشخاص الذين حازوا ثقته ويقررون أي من الوافدين الجدد سيسمح له بدخول الدائرة المقربة، لذا فإن الأمر لا يتعلق بمعرفة الأشخاص المناسبين، بل بمعرفة الأشخاص الذين سيخبرونك بالأشخاص المناسبين للوصول إليه.

    خلال ما يقرب من عقدين، برزت صوفيا عبداللطيف لاسكي ( وهي مغربية درست في بريطانيا ) بوصفها لاعبا أصيلا بدائرة الشيخ طحنون، وهي تساعد في توجيه المهام اليومية لمجموعة “رويال جروب” وهي الرئيس التنفيذي للمجموعة والعشرات من الشركات.

    • اقرأ أيضا:
    سماسرة السلطة في الشرق الأوسط.. 4 أثرياء عرب يحتكرون أصول مالية بقيمة 2,7 تريليون دولار!

    رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري أصبح نقطة اتصال أولية للكثيرين الذين يتطلعون إلى مقابلة الشيخ طحنون. الذين يلتقيهم وبعد اجتياز اختباره الأولي قد يحصلون على لقاء مع صوفيا لاسكي للفحص النهائي. بعد تدهور علاقة الحريري بالسعودية وكذلك اضطراب ثروة عائلته لجأ إلى أبو ظبي لإعادة بناء نفسه ويقول إن الإمارات تستثمر اليوم بأدوات وأفكار الغد.

    بيل موراي، الدبلوماسي البريطاني السابق، هو أيضا مستشار آخر للعائلة المالكة في أبو ظبي، وقد أقام علاقة مع طحنون بن زايد حين تم تعيينه مستشارا سياسيا في الإمارات.

    يمكن أيضا للعلاقات التجارية أن تصبح علاقات سياسية. المدير التنفيذي ريك غيرسون، وهو صديق لمحمد بن زايد، يمارس أعماله في أبو ظبي منذ سنوات.

    غيرسون مقرب من جاريد كوشنر، وهو الذي قدمه للعائلة المالكة في أبو ظبي وهو ما مهد لعلاقة ودية بين الإمارات وإدارة ترامب.

    وكان ترامب بعد شهر من فوزه المفاجئ التقى في فندق “فور سيزونز” بنيويورك محمد بن زايد والشيخ طحنون، بحضور جاريد كوشنر والمستشارين ستيف بانون ومايكل فلين.

    كان الشيخ طحنون لاعبا محوريا في تحرك الإمارات للتطبيع مع إسرائيل فضلا عن الانفراجات الدبلوماسية الأخيرة مع قطر وإيران.

  • اعتقال نشطاء حقوقيين في أبوظبي تواجدوا بمؤتمر منظمة التجارة العالمية

    اعتقال نشطاء حقوقيين في أبوظبي تواجدوا بمؤتمر منظمة التجارة العالمية

    وطن – كشف موقع “المونيتور”، الأربعاء، عن اعتقال السلطات الإماراتية لناشطين حقوقيين تواجدوا خلال مؤتمر منظمة التجارة العالمية الذي يقام حاليا في أبوظبي، كما فرضت السلطات قيوداً شديدة على حرية التعبير.

    ويشار إلى أن المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية يعقد بالعاصمة الإمارتية أبو ظبي خلال الفترة من 26-29 فبراير الجاري.

    ونقل الموقع عن منظمة عالمنا ليس للبيع (OWINFS)، التي تمثل أكثر من اثنتي عشرة منظمة من منظمات المجتمع المدني، أنها قدمت شكوى إلى منظمة التجارة العالمية في أعقاب سلسلة من الأحداث خلال المؤتمر المقام بأبوظبي.

    اعتقالات وكبت لحرية التعبير

    وقالت في بيان، الأربعاء، إن “الاعتقال ومصادرة المواد، والقيود المشددة وممارسة الضغط على منظمات المجتمع المدني.. أمور تعرض سلامة النشطاء المشاركين للخطر”.

    ووصفت ديبورا جيمس، منسقة OWINFS، القيود المشددة المفروضة على حرية التعبير من قبل الأمن الإماراتي “بأنها غير مسبوقة”.

    وقالت وفق ما نقل عنها “المونيتور“: “هذا هو المؤتمر الوزاري الحادي عشر الذي أعقده ولم أر قط مثل هذا المستوى من القمع”.

    وفيما لم تستجب السلطات الإماراتية لطلب التعليق، قالت منظمة التجارة العالمية في بيان لوكالة “فرانس برس” إنها “ملتزمة بشدة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني”، وإن المديرة العامة نجوزي أوكونجو إيويالا التقت بأعضاء المجموعة الاستشارية للمجتمع المدني، يوم الثلاثاء.

    ثم التقت بالرئيس الإماراتي للمؤتمر “لتحديد الحلول المحتملة لمعالجة القضايا المطروحة”.

    وقالت الممثلة التجارية الأمريكية “كاثرين تاي” إن وفدها على علم بالتقارير، وقالت للصحفيين “لقد أثرنا هذه المخاوف مع أمانة منظمة التجارة العالمية”.

    • اقرأ أيضا:
    بلاغات للأمم المتحدة عن 3 معتقلين أخفتهم الإمارات قسريا.. قمع كبير وانتهاكات مأساوية

    ناشطة تم احتجازها بسبب صورة

    تم إصدار بيان OWINFS بعد احتجاز عدد من منظمي المجتمع المدني الذين حضروا اجتماع منظمة التجارة العالمية في حوادث منفصلة منذ، يوم الأحد.

    ومن بينهم عضو يبلغ من العمر 24 عاماً في منظمة نرويجية تعمل في مجال التجارة العادلة، وقالت إنه تم احتجازها في غرفة لمدة ساعة، يوم الثلاثاء، لالتقاط صورة داخل المكان.

    وقالت الناشطة التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها بسبب مخاوف أمنية: “كنت ألتقط صورة لزميل داخل المكان ويظهر في الخلفية رجل أمن”.

    وتابعت موضحة: “لقد تم إيقافي وقيل لي إنه من غير القانوني التقاط صور لأفراد الأمن في الإمارات”.

    وزعمت الناشطة أنها عرضت مراراً وتكراراً حذف الصورة، لكن لم يتم الإفراج عنها إلا بعد تدخل منظمي منظمة التجارة العالمية. وأضافت “نحن جميعا خائفون للغاية”.

    وتحظر الإمارات الاحتجاجات وتحد من أشكال التعبير التي تعتبرها تخريبية.

    وقالت منظمة “أوينفس” إن الانتهاكات في محادثات منظمة التجارة العالمية في أبوظبي تجاوزت الاحتجاز.

    ومُنع أعضاء المجتمع المدني من توزيع منشورات إعلامية، وحمل لافتات، والهتافات حول المفاوضات. وفي إحدى الحالات أيضا مُنع أحد النشطاء من الوصول إلى المكان لارتدائه الكوفية الفلسطينية.

    وذلك على الرغم من السماح لمشاركين آخرين بالدخول وهم يرتدون الزي الوطني، بحسب مجموعة المنظمات الحقوقية.

  • سلطات أبوظبي تتجسس على أحاديث عائلات المعتقلين وتتخبط بين قضية “الإمارات84″ والإمارات94”

    سلطات أبوظبي تتجسس على أحاديث عائلات المعتقلين وتتخبط بين قضية “الإمارات84″ والإمارات94”

    وطن – كشف مركز مناصرة معتقلي الإمارات الحقوقي عن محاولة سلطات أبوظبي التجسس على أحاديث عائلات المعتقلين داخل قاعات المحاكم التي تتخبط بين قضيتي الإمارات 84 والإمارات94.

    ورصدت وطن تغريدة على حساب المركز الحقوقي في منصة إكس جاء فيها: “جهاز أمن الدولة الإماراتي يقوم من خلال سماعات مثبتة في السقف بالتجسس على أحاديث عائلات المعتقلين”.

    وتسعى سلطات أبوظبي حسبما المصدر لاستغلال أي ثغرة لتبرير احتجاز المتهمين ورصد ما يدور في قاعة المحاكمة خلال جلسات قضية الإمارات84 التي تتخذها السلطات سبباً لإبقاء النشطاء الحقوقيين داخل سجونها.

    حالة تخبط داخل النيابة العامة

    وأشار مركز مناصرة المعتقلين في الإمارات إلى حالة تخبط داخل النيابة العامة بعد الورطة التي أوقعت فيها نفسها عندما زعمت أن قضية “الإمارات84 هي قضية جديدة منفصلة عن الإمارات94.

    واستندت السلطات الإماراتية في ذلك إلى مزاعم “براهين” أكدت العكس تماما مثل استخدام “لجنة العدالة والكرامة” لتلفيق تهمة “تنظيم سري جديد” لأن هذه القضية قد سبق الفصل فيها سنة 2013.

    • اقرأ أيضا:
    نذر خطوة تصعيدية من معتقلي الرأي بالإمارات ضد قمع السلطات (تفاصيل)

    وعقدت الجلسة السادسة من محاكمة 84 إماراتياً أمام دائرة أمن الدولة بمحكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية في قضية “لجنة العدالة والكرامة”.

    وطالبت النيابة بالعقوبة الأشد بحق 84 فردا وكيانا متهمين بالإرهاب، خلال محاكمة انتقدتها منظمات حقوقية وتذرعت أن القضية مختلفة تماما عن القضية رقم 79 لسنة 2012 المعروفة باسم “الإمارات 94”.

    محاولة تبرير المحاكمة

    وعملت النيابة العامة خلال مرافعتها على تبرير المحاكمة الجديدة بالاستناد إلى المادة 88 من قانون الجرائم والعقوبات الإماراتي.

    و تنص المادة المذكورة على أنه: “إذا وقعت عدة جرائم لغرض واحد وكانت مرتبطة ببعضها ارتباطا لا يقبل التجزئة وجب اعتبارها كلها جريمة واحدة والحكم بالعقوبة المقررة لأشد تلك الجرائم”.

    • اقرأ أيضا:
    مركز حقوقي يحذر من المحاكمة الجديدة لمعتقلي الرأي في سجون أبوظبي

    كما استدلت النيابة بنص المادة 90 من ذات القانون والتي تفيد بأنه: “إذا كان الجاني في الحالة المنصوص عليها في المادة (88) قد حوكم عن الجريمة ذات العقوبة الأخف وجبت محاكمته بعد ذلك عن الجريمة ذات العقوبة الأشد وفي هذه الحالة تأمر المحكمة بتنفيذ العقوبة المقضي بها في الحكم الأخير مع استنزال ما نفذ فعلا من الحكم السابق”.

    وأكد مركز مناصرة معتقلي الإمارات أن استشهاد النيابة العامة بهاتين المادتين يتناقض مع تأكيدها المستمر خلال الجلستين الماضيتين بأن القضية الجديدة منفصلة عن القديمة وليس بينهما ترابط.

    و المادتين المشار لهما تتعلقان بالجرائم المرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً لا يقبل التجزئة، وهو ادعاء جديد يدين المحكمة بأنها أخطأت في تطبيق القانون ولا يدين المتهمين بارتكاب جرائم جديدة، وفق ما ذكره مركز مناصرة المعتقلين في تقريره.

  • عبر أبوظبي.. كيف التفت روسيا على العقوبات الغربية واخترقت الحظر؟

    عبر أبوظبي.. كيف التفت روسيا على العقوبات الغربية واخترقت الحظر؟

    وطن – أصدرت شركة “ساياري” للاستخبارات المالية تقريراً كشفت فيه عن التفاف بعض البنوك الروسية على العقوبات والحظر المفروض على شحن الدولار واليورو إلى البلاد، عن طريق تداول الذهب في الإمارات وتركيا.

    والذهب هو ثاني أهم صادرات روسيا بعد الطاقة، وتعد موسكو ثاني أكبر منتج للذهب في العالم، حيث تنتج أكثر من 330 طناً سنوياً.

    ونقلت وكالة “بلومبيرغ” عن الشركة قولها إن هيئات روسية مالية مثل بنك “لانتا جيه أس سي” المالك لشركة تعدين الذهب “جي في غولد” مسؤول عن تلك العملية.

    وأوضحت المصادر أن شركة التعدين مع مقرض واحد على الأقل غير خاضع للعقوبات استوردا خلال الربع الأول من عام 2023، ما يعادل 82 مليون دولار باليورو والدرهم الإماراتي والدولار.

    بيانات تجارية تؤكد تورط الإمارات وتركيا

    ولتوضيح كيف تجاوزت روسيا القيود من خلال مخطط محتمل لتجارة النقد مقابل الذهب، أجرى فريق محللين تابعين للشركة الاستخباراتية بحثاً باستخدام البيانات التجارية.

    وتضمنت البيانات المرتبطة بالتجارة الروسية “سندات الشحن” وأسماء المستوردين والمصدرين، إضافة إلى تفاصيل أخرى تتعلق بالشحنات.

    ووفق المصادر أقدمت العديد من الكيانات الروسية على شحن الأموال النقدية إلى روسيا، من خلال الذهب في أطر زمنية مماثلة عبر شبكة من الوسطاء.

    وبحسب التقرير فإن البيانات لم تكشف عن المتلقين النهائيين للعملات فيما أوضح “زاكاري تفاروزنا” أحد كبار المحللين في الشركة أن البيانات التي جمعوها أشارت إلى أن العديد من المقرضين الروس، استمروا في شحن الذهب مقابل الأوراق النقدية حتى، يوليو أو أغسطس، من العام الماضي على الأقل.

    • اقرأ أيضا:
    كانت في طريقها إلى دبي.. فضيحة تهز النيجر بعد ضبط شحنة ذهب مهربة
    الإمارات البوابة الرئيسية.. “رويترز” تفضح عمليات تهريب الذهب بالمليارات من إفريقيا

    هونغ كونغ تدخل على الخط!

    وذكر تحقيق شركة الاستخبارات المالية “ساياري” أن تسليمات الذهب توسعت لتشمل هونغ كونغ، إضافة إلى الإمارات وتركيا.

    وفي أعقاب العقوبات المفروضة على عمال المناجم والمقرضين جفت شحنات الذهب الروسي إلى المراكز التجارية مثل لندن ونيويورك.

    يذكر أن الإمارات لم تفرض حتى الآن حظراً على استيراد الذهب الروسي فيما ذكرت “بلومبيرغ” سابقاً أن أحجام الشحنات تراجعت بصورة كبيرة.

    وسبب التراجع يعود إلى ما وصف “بعمليات تطهير تنظيمية، بعد إضافة الإمارات لقائمة المراقبة من قبل منظمة مجموعة العمل المالي، وهي هيئة مراقبة عالمية لغسل الأموال”.

  • تحول صادم لملامح وجه سميرة توفيق في أحدث ظهور لها بأبوظبي

    تحول صادم لملامح وجه سميرة توفيق في أحدث ظهور لها بأبوظبي

    وطن – تداول مستخدمو مواقع التواصل مقطع فيديو قالوا إنه لآخر ظهور للفنانة اللبنانية ـ السورية الأصل ـ سميرة توفيق، مع الإعلامي اللبناني “ريكاردو كرم” في مقر إقامتها بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

    حيث بدت سميرة توفيق بملامح صادمة وآثار السنين على وجهها، واتضح الفرق الشاسع حيث كانت تعد من أجمل الفنانات العربيات في شبابها.

    وفي مقطع الفيديو المتداول ظهرت مطربة البادية السمراء–كما يلقبها معجبوها- مع الإعلامي اللبناني “ريكاردو كرم” وهو يقول أن وجوده إلى جانبها يشعره بأنه يحلق وبأنه كبير.

    سميرة توفيق وظهور جديد من الإمارات

    واستدار “كرم” لمتابعيه ليقول أن جلسته مع الفنانة سميرة توفيق، تضمنت أحاديث عن أمور عدة من أهمها–كما قال– هذه الذاكرة النقية التي لم تلوثها السنوات.

    واستدرك باللهجة اللبنانية: “ما معقول بعدها متل ماهيي تتذكر كل حدث وكل حادثة وحفلة وبلد”.

    وأعرب كرم عن أمنتيه بأن يتم تدوين سيرة الفنانة سميرة توفيق الحافلة في كتاب أو في حلقة تلفزيونية طويلة تروى فيهما تفاصيل غير معروفة.

    سميرة توفيق كانت تتميز بجمالها الطبيعي بعيدًا عن عمليات التجميل وغيرها من العمليات التي تلجأ إليها بعض الفنانات في الوقت الحالي، إضافةً إلى جمال صوتها.

    ولكن الزمن ـ إذ تبلغ سميرة من العمر 89 عاماً حالياـ أبى إلا أن يترك بصماته على وجهها كما ظهرت مؤخراً.

    • اقرأ أيضا:
    ماذا فعلت الفنانة اللبنانية سميرة توفيق في السعودية .. ودور تركي آل الشيخ!

    من هي سميرة توفيق؟

    ويشار إلى أن سميرة توفيق من مواليد 25 ديسمبر 1935 -، وهي مغنية سورية الأصل ولدت في قرية أم حارتين بمحافظة السويداء جنوب سوريا، ولكنها تحمل الجنسية اللبنانية.

    اشتهرت بالغناء باللهجة البدوية؛ وقدم لها الشعراء والملحنون من لبنان وسوريا والأردن الكثير من الأغاني التي تناسب خامة صوتها.

    نالت سميرة توفيق شهرة كبيرة خلال مسيرتها الحافلة، وساهمت في مسلسلات وأفلام كممثلة ومغنية أمام كبار الفنانين في كل من سوريا و لبنان.

    وتقيم سميرة توفيق منذ سنوات طويلة في دولة الإمارات، وتحديدا في إمارة أبوظبي، في فيلتها المهداة لها من الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة الرئيس الإماراتي محمد بن زايد.

  • حفيدة الشيخ زايد تخطف الأنظار في ظهور نادر مع والدها هزاع (شاهد)

    حفيدة الشيخ زايد تخطف الأنظار في ظهور نادر مع والدها هزاع (شاهد)

    وطن – خطفت الشيخة “فاطمة بنت هزاع” آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات، الأنظار في أحدث ظهور مع والدها هزاع بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة ابوظبي.

    وظهرت فاطمة بنت هزاع إلى جانب والدها في أحد الفاعليات، وفق صور نشرها حساب “arabianroyalagency” بانستغرام”، والمختص بأخبار العائلات الملكية حول العالم.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by @arabianroyalagency

    وحصلت حفيدة الشيخ زايد الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، على بكالوريوس في الفنون الجميلة في الاتصال المرئي مع التركيز في التصوير الفوتوغرافي، وتخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية في دبي.

    كما نالت جائزة الشيخ محمد بن راشد لدعم الفنون عام 2012. وتعتبر فنانة موهوبة تضيف لمسة من التراث الإماراتي في أعمالها الفنية مع إبراز عنصر الحضارة.

    سفيرة التنمية الثقافية

    ويشير الموقع الإلكتروني الخاص بالشيخة فاطمة أن سفيرة التنمية الثقافية في الإمارات تمتلك شغفاً بالفن وهي بذاتها فنانة، وجامعة قطع وترعى الفنون والأدب في الدولة.

    وهناك جائزة باسمها لأدب الأطفال فاز بها العديد من الكتاب والأدباء العرب.

    وبجانب هذا تشارك فاطمة بنت هزاع بن زايد، باستمرار في المؤتمرات المهمة لأدب الأطفال مثل مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المبكرة للطفل الذي عقد عام 2010.

    وفي آذار مارس الماضي تم تكريم الشيخة فاطمة بنت هزاع بجائزة المرأة العربية في لندن تقديراً لإنجازاتها المتميزة وجهودها المتميزة في تمكين المرأة بمختلف المجالات وخاصة الثقافية والرياضية.

    كما أطلقت الشيخة فاطمة عدة مبادرات للشباب من خلال مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية التي تركز على الفن والأدب والاستدامة والتفاعل المجتمعي. ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة تطلق أيضًا سلسلة من القصص القصيرة للشباب تركز على الثقافة والهوية المحلية والاستدامة.

    تصدرت غلاف مجلة Vogue

    وفي عام 2021 اختارت مجلة Vogue بنسختها العربية الشيخة الإماراتية فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لتتصدر غلاف نسختها المخصصة لشهر أبريل، أنذاك.

     

  • مجلة أمريكية تكشف عن 3 أوجه للصراع الخفي بين الرياض وأبوظبي

    مجلة أمريكية تكشف عن 3 أوجه للصراع الخفي بين الرياض وأبوظبي

    وطن – سلط تقرير لمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية الضوء على ما وصف بالصراع الخفي بين السعودية والإمارات، رغم الصداقة والتحالف في الظاهر وتحدث عن 3 أوجه لهذا التنافس السري.

    وجاء في المقال أن السعودية والإمارات لطالما سارتا في منهج مشابه ومتوازي في التطبيع مع الاحتلال. وأقدمت أبوظبي على خطوة فعلية علنية في هذا الإطار أما السعودية بقي تطبيعها تحت الطاولة وتحاول من حين لآخر الإعلان عن صفقة بمكاسب شكلية.

    وذكر تقرير “فورين بوليسي” أن البلدين واجها تقدم قطر وتفوقها على مختلف الدول الخليجية بحصار فاشل. فكانا على نفس الجانب في حملات عسكرية وعلاقات خارجية وتواصلتا مع بكين وموسكو لتبني سياسات أكثر استقلالية عن التحالف التقليدي مع أمريكا.

    وما يكمن تحت سطح هذا التحالف الظاهري هو صراع هادئ وخفي يتنافس فيه البلدان على الزعامة داخل العالم العربي. وخلف الكواليس تخوض الرياض وأبوظبي ما يمكن تسميته “منافسة جيواقتصادية نشطة” بأبعاد متعددة.

    3 أوجه للصراع الخفي بين الرياض وأبوظبي

    وتقول مجلة Foreign Policy إن أول أشكال الصراع التنافس الكبير على الاستثمار الأجنبي يعود إلى عام 2009، عندما اعترضت الإمارات على الموقع المقترح لمقر البنك المركزي لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض.

    ولعب ذلك دوراً في نهاية المطاف في إحباط إنشاء البنك نفسه وبين عامي 2012 و2022، كان تدفق الاستثمار إلى الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات أكبر بنحو 3.5 مرة من نظيره في المملكة السعودية.

    وحسب زعم فورين بوليسي أصبحت دبي الموقع المفضل لنحو 70% من المقرات الرئيسية للشركات الكبرى متعددة الجنسيات في الشرق الأوسط.

    خلافات سعودية إماراتية
    خلافات سعودية إماراتية
    • اقرأ أيضا:
    خلافات متصاعدة بين السعودية والإمارات تهدد “بصدع جديد” في العلاقات

    لكن في الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار النفط في عام 2022، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، إلى دفع الاقتصاد السعودي إلى النمو بنسبة 8.7%، وهو أعلى معدل بين دول مجموعة العشرين، التي أنتجت تدفقات كبيرة من رأس المال.

    وشجعت السعودية بنشاط الشركات الأجنبية العاملة في منطقة الخليج العربي على نقل مقرها الرئيسي إلى أراضيها.

    وأصدرت الرياض تحذيرات من أن الشركات التي لا تنقل مقرها الرئيسي تخاطر بوقف العلاقات التجارية مع السعودية.

    سياسات الطاقة السعودية الإماراتية

    تسببت سياسات الطاقة بين أبوظبي خامس أكبر مصدِّر للنفط و الرياض أكبر مصدر للنفط في العالم إلى زيادة حدة هذه المنافسة.

    وبرز خلاف سعودي ـ إماراتي واضح في صيف 2021 بسبب خطة للرياض ضمن أوبك+ لإطالة أمد تخفيضات الإنتاج.

    ورفضت أبوظبي هذا المقترح، ورغم التوصل إلى حل واضح لهذا التوتر بسرعة، فقد انتشرت شائعات لاحقة بشأن اعتراض أبوظبي على هيمنة الرياض داخل أوبك+، والتفكير المحتمل في الانسحاب من أوبك.

    وثاني أوجه للصراع الخفي بين السعودية والإمارات التنافس على المكانة العالمية الذي أدى إلى إحداث شرخ بين البلدين الخليجيين.

    ومن خلال استضافة تجمعات دولية بارزة، يستثمر كلا البلدين بشكل استراتيجي في الجهود الرامية إلى تعزيز قوتهما الناعمة.

    وأنشأت السعودية مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، في حين استضافت الإمارات منتدى الاستثمار العالمي، وهو حدث سنوي تنظمه الأمم المتحدة.

    • اقرأ أيضا:
    “ولي العهد المتهور تعلم الدرس”.. سبب غياب الرياض وأبوظبي عن التحالف الدولي ضد الحوثي
    بلومبيرغ: الهوة بين السعودية والإمارات تتسع وهذا ما تسبب في غضب وزير الدفاع السعودي!

    استراتيجيات الرؤية بين الرياض وأبوظبي

    المنافسة الثالثة بين البلدين تمثلت بالرؤية والسياسة وهي الأكثر محورية وتتعلق باستراتيجيات “الرؤية” التي تنتهجها الدولتان.

    وشرعت أبوظبي في رحلة التنويع منذ سنوات وحاولت ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للنقل والأعمال، من خلال مبادرات استراتيجية تتعلق بمينائي خليفة وجبل علي فيما أطلق محمد بن سلمان رؤية 2030.

    تعد رؤية 2030 السعودية خريطة طريق طموحة للتنويع الاقتصاد السعودي، في عام 2016 وفق وصف مجلة فورين بوليسي.

    وتتبنى الإمارات والسعودية سياسات تجارية ترقى إلى مستوى التحديات المباشرة لبعضهما البعض.

    محمد بن زايد ومحمد بن سلمان
    محمد بن زايد ومحمد بن سلمان

    وكانت السعودية قد نفذت عام 2021 سياسات حمائية لتعزيز إنتاجها الصناعي المحلي.

    وتنص هذه الأنظمة على أن البضائع المصنعة في المناطق الحرة أو التي تستخدم مدخلات إسرائيلية مستثناة من الامتيازات الجمركية التفضيلية.

    وهذا الموقف يتحدى بشكل مباشر المناطق الاقتصادية الحرة التي تشكل حجر الزاوية في الاقتصاد الإماراتي.

    ومع التنافس والصدام السري بين الإمارات والسعودية هناك احتمال أن تتسارع علاقات أبوظبي والرياض مع موسكو وبكين، وحتى طهران كثقل موازن لبعضهم البعض.

  • فضيحة تجسس جديدة للإمارات.. هذه المرة في بريطانيا وتحرك عاجل لردع أبوظبي

    فضيحة تجسس جديدة للإمارات.. هذه المرة في بريطانيا وتحرك عاجل لردع أبوظبي

    وطن – حذرت الحكومة البريطانية من خطر حصة مجموعة الإمارات للاتصالات في شركة “فودافون” على الأمن القومي في بريطانيا، مشيرة إلى أعمال تجسس تقوم بها أبوظبي عن طريق الشركة ودعت إلى إجراءات أمنية لردع أي محاولة لمخالفة القوانين والإضرار بالبلاد.

    وتعد مجموعة الإمارات للاتصالات، المعروفة أيضا باسم (اتصالات والمزيد)، أكبر مساهم في فودافون بحصة نسبتها 14 بالمئة تقريباً، ولطالما اشتهرت سلطات أبوظبي بأعمال التجسس ونشر المرتزقة حول العالم لخدمة أجنداتها.

    وفي 2014 أقرت شركة الهاتف المحمول العالمية، فودافون، بوجود خطوط سرية تسمح للحكومات بالتنصت على مكالمات زبائنها.

    وأضافت الشركة أن تسجيل المكالمات شائع في 29 دولة تستخدم فيها فودافون شبكة الهاتف المحمول.

    وكشف تقرير نشرته فودافون أن الخطوط السرية تسمح للوكالات الحكومية بتحديد مكان المتصلين عبر الهاتف وفق ما نقلته بي بي سي.

     

    سطوة أبوظبي على فودافون البريطانية

    وحسبما نقلته “فايننشال تايمز” وترجمته (وطن) فقد اشتكت لندن من سطوة أبوظبي على العقود الحكومية للشركة البريطانية داعية لتطبيق إجراءات أمنية لحماية الشركة.

    وقالت في بيان إنه يتعين على الشركة البريطانية تشكيل لجنة للإشراف على الأعمال الحساسة التي قد يكون لها تأثير على الأمن القومي.

    وأضاف البيان أن هذه اللجنة يجب أن تستوفي المتطلبات المتعلقة بأعضاء مجلس الإدارة، موضحاً أن المخاطر تتعلق بدور فودافون في توفير الاتصالات لقطاعات واسعة من الحكومة المركزية وفي حماية الأمن الإلكتروني في البلاد.

    • اقرأ أيضا:
    بعد أنباء بيع قناة السويس.. تقرير صادم كشف خبايا الاستحواذ الخليجي على أصول مصر

    وكانت فودافون قد كشفت في أيار/مايو الماضي، عن انضمام الرئيس التنفيذي لشركة (اتصالات والمزيد) حاتم دويدار إلى مجلس الإدارة في حال الاتفاق على توطيد العلاقات الاستراتيجية.

    واتفقت الشركتان في نفس الفترة على تعميق العلاقات وذكرت فودافون في ذلك الوقت أن حاتم دويدار الرئيس التنفيذي للمجموعة الإماراتية سينضم إلى مجلس إدارتها كمدير غير تنفيذي.

    وقال متحدث باسم فودافون في وقت سابق: “يسعدنا حصول مجموعة الإمارات للاتصالات على مقعد في مجلس إدارة فودافون وتلقي الموافقة في سوقنا المحلية على اتفاقية العلاقة الاستراتيجية”.

    “شركة اتصالات والمزيد” الإماراتية

    وتعمل شركة اتصالات والمزيد الإماراتية في 16 دولة بالشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، وقد قامت برفع حصتها في فودافون منذ أول استثمار في مايو 2022.

    وتعد مجموعة الإمارات للاتصالات، المعروفة أيضا باسم (اتصالات والمزيد)، أكبر مساهم في فودافون بحصة نسبتها 14 بالمئة تقريبا.

    • اقرأ أيضا:
    منافسة شرسة بين السعودية والإمارات على شراء أصول مصر التي يبيعها السيسي

    واشترت “الإمارات للاتصالات” لأول مرة حصة في شركة “فودافون” في 2022، و أنفقت 4.4 مليار دولار مقابل ما يقل قليلاً عن 10 بالمائة من الشركة البريطانية.

    وقامت الشركة منذ ذلك الحين برفع هذه الحصة بشكل أكبر، كما أن لديها مقعداً في مجلس إدارة فودافون.

    ووفق “بلومبيرغ” فإن المجموعة الإماراتية البالغة قيمتها 47.5 مليار دولار المدعومة من حكومة أبوظبي، تم تفويضها من قبل الحكومة للقيام بصفقات مربحة.

    ويعتبر الصندوق السيادي للحكومة الاتحادية في الإمارات، جهاز الإمارات للاستثمار، أكبر مساهم فيها.

  • اللوموند: الإمارات تواصل سياسة القمع الشامل والاتهامات التي تطلقها ذريعة للتنكيل بالضحايا

    اللوموند: الإمارات تواصل سياسة القمع الشامل والاتهامات التي تطلقها ذريعة للتنكيل بالضحايا

    وطن – قالت صحيفة “اللوموند” الفرنسية إن السلطات الإماراتية تواصل سياسة القمع الشامل بحق أكثر من 84 شخصاً معظمهم مسجونون بالفعل، لتجنب الاضطرار إلى إطلاق سراحهم عند انتهاء أحكامهم.

    وكانت السلطات الإماراتية قد بدأت في 7 ديسمبر الماضي، بمحاكمة 87 إماراتياً في محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، بتهم تتعلق بتأسيس تنظيم إرهابي ودعمه وتمويله.

    ووفق تقرير كتبته الصحفية “لور ستيفان” فإن التعتيم الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة استمر لمدة شهر تقريبًا حول هذه القضية وأخيرًا أعلنت السلطات الأمر رسميًا، يوم السبت 6 يناير/كانون الثاني.

    ونشرت سلطات أبوظبي بياناً صحفياً عبر وكالة أنباء وام الرسمية، والذي نقله المنشقون المنفيون ونشطاء حقوق الإنسان بقلق: وتحدث عن خضوع أربعة وثمانين معارضًا لمحاكمة جماعية افتتحت في 7 ديسمبر 2023 أمام محكمة أمن الدولة.

    وشملت المحاكمات الجديدة، أسماء بارزة، مثل الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، والأستاذ خالد الشيبة النعيمي، والدكتور محمد الركن، والدكتور هادف العويس، والأستاذ محمد عبد الرزاق الصدّيق، بالإضافة إلى نشطاء حقوقيين، مثل الحقوقي أحمد منصور، المعتقل منذ 2017 الحائز على جوائز حقوقية، والدكتور ناصر بن غيث، وناشطين آخرين يعيشون خارج البلاد.

    معارضون خلف القضبان

    ووفقًا لمعلومات نقلتها اللوموند يوجد معارضون تمت محاكمتهم وسجنهم في كثير من الأحيان ومن بينهم العشرات من المتعاطفين مع الإسلاميين تم سجنهم بعد محاكمة سياسية سابقة عقدت في عام 2013؛ المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور ، ليبرالي، محكوم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات عام 2018 بتهمة “الإساءة إلى سمعة الدولة” .

    وضمت الأسماء الأكاديمي ناصر بن غيث الذي أصبح وجه ضحايا القمع في الإمارات و اعتقل عام 2015 بسبب تغريدات بسيطة؛ أو المعارض الإسلامي “خلف الرميثي” الذي أُدين غيابياً عام 2013 وتم تسليمه قسراً في ربيع عام 2023 من الأردن.

    • اقرأ أيضا:
    بلاغات للأمم المتحدة عن 3 معتقلين أخفتهم الإمارات قسريا.. قمع كبير وانتهاكات مأساوية

    وحسب الصحيفة الفرنسية فإن الجلسة الأولى لهذه المحاكمة الجماعية الجديدة عقدت في منتصف مؤتمر المناخ (COP28) في دبي، مما أثار استياء منظمات حقوق الإنسان التي اغتنمت الفرصة للدعوة إلى تخفيف السلطوية السائدة في الإمارات العربية المتحدة. في عهد الرئيس محمد بن زايد، المعروف باسم MBZ .

    وبحسب وكالة وام، فإن “معظم المسجونين يزعم انتمائهم لتنظيم الإخوان المسلمين ويحاكمون بمزاعم قيامهم بتأسيس “تنظيم سري آخر بهدف ارتكاب أعمال العنف والإرهاب على الأراضي الإماراتية”. وتأتي الملاحقات القضائية الجديدة في أعقاب “تحقيق شامل” جمع “أدلة دامغة” حسب المزاعم الإماراتية.

    ليست سوى ذريعة

    وترى منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة “العفو الدولية” أن هذه الاتهامات ليست سوى ذريعة. وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني “إن الأمر يتعلق بإبقاء الأشخاص الذين أدينوا في عام 2013 رهن الاحتجاز.

    وقضى معظمهم المتهمين بالفعل مدة عقوبتهم لكنهم ظلوا خلف القضبان، ووفقًا للقانون الذي يسمح بتمديد فترة احتجاز السجناء الذين يعتبرون غير نادمين”، حسب تقديرات سيما واتلينغ. متخصص في شؤون دول الخليج في منظمة العفو الدولية.

    وفيما يتعلق بقضية أحمد منصور، فالرسالة الموجهة واضحة: “لا مكان للتناقض أو النقد في البلاد” حسب المنظمات الحقوقية.

    وقال أفراد من عائلات ثلاثة محتجزين لـ هيومن رايتس ووتش إنهم لم يتم إبلاغهم بالتهم الجديدة أو بالمحاكمة في وقت مبكر، لكنهم سمعوا بها فقط بعد الجلسة الأولى، إما من المتهمين أنفسهم أو من EDAC.

    وقال اثنان من أقارب المتهمين إن اثنين من السجناء المتهمين تمكنا من الاتصال بعائلتيهما في الإمارات قبل أسبوع من الجلسة الأولى وإبلاغهما بالتهم الجديدة وطلب محام.

    وأثارت هذه المحاكمة، غضب المجتمع الحقوقي حول العالم، حيث أكدت منظمات حقوقية أن السلطات تسعى من خلالها إلى “شرعنة” تمديد فترة اعتقال النشطاء.