الوسم: أبوظبي

  • توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    وطن- مع الصراع الداخلي الدموي الذي يعيشه السودان تسببت تدخلات الإمارات في دعم أطراف الأزمة بإزعاج كبير للقوات المسلحة السودانية، ما جعل التوتر بينهما يصل حد الغليان، وفق تقرير لموقع “amwaj” الإخباري التحليلي.

    وبحسب التقرير فإن ما يفسر تلك الأزمة في العلاقات الخطوات العسكرية والدبلوماسية التي اتخذها الطرفين ممثلاً بقوات الدعم السريع الذراع العسكري الإماراتي في السودان، التي يتزعمها حميدتي والقوات المسلحة السودانية التي يقودها عبدالفتاح البرهان.

    ولطالما حذرت التقارير الإعلامية من خطر توغل دولة الإمارات في قتل السودانيين بحثا من أبو ظبي عن النفوذ في إفريقيا، على النحو الذي يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.

    تدخل إماراتي كبير

    وفي الشهر الماضي سيطرت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب “بحميدتي”، على ولاية الجزيرة المعروفة باسم “سلة خبز” السودان.

    و أعطى ذلك حميدتي تفوقًا عسكريًا كبيرًا على القوات المسلحة السودانية حسب التقرير.

    وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2023 انتقد الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية تدخلات الإمارات في السودان مشبهاً إياها “بدولة المافيا”.

    كان ذلك في خطاب ألقاه في أحد المقرات العسكرية. وبعد أقل من أسبوعين من الخطاب، أعلنت السلطات في الخرطوم أن 15 موظفًا من السفارة الإماراتية في السودان أشخاص غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

    وأكد تقرير “أمواج” التحليلي الذي كتبه “Giorgio Cafiero” أن ما تقدمه الإمارات لقوات الدعم السريع يشمل الدعم المالي والسياسي والعسكري بشكل مستمر وكبير وواضح قبل بداية الأزمة.

    وكان ذلك الدعم العامل المهم في إنجازات حميدتي في ساحة المعركة ما يثير تساؤلات حول سبب تأخر قرار عبد الفتاح البرهان باتخاذ إجراء دبلوماسي ضد الإمارات حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2023 وبشكل خجول لا يرقى لمستوى التدخل الذي يوصف بالسافر في الشؤون الداخلية السودانية.

    لكن هذا التأخر لا يعني عدم توتر العلاقة لدرجة كبيرة بين القوات المسلحة السودانية وإدارة أبوظبي التي تواصل حتى اليوم نقل الأسلحة والمواد الحربية عبر تشاد إلى السودان لتوفير الرعاية الصحية للجنود الجرحى.

    دور الإمارات في تعويم حميدتي

    وأجرى حميدتي جولة في ستة بلدان أفريقية فيما قررت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، دعوة قائد قوات الدعم السريع إلى اجتماع في العاصمة الأوغندية.

    كل ذلك أدى بشكل خطير إلى “إضفاء الشرعية” على حميدتي ومجموعته شبه العسكرية من وجهة نظر البرهان والقوات المسلحة السودانية حسبما ذكر التقرير.

    ولعبت الإمارات دورًا مهمًا في جهود تطبيع حميدتي كرجل دولة سوداني تماماً كما فعلته في مصر مع نظام عبدالفتاح السيسي.

    • اقرأ أيضا: 
    معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    ويظهر المسؤولون الإماراتيون تفضيلًا للحكم العسكري في السودان وهو ما أدى إلى ظن البرهان ودائرته الداخلية أن تعزيز علاقاته مع الإمارات سيكون مفيدًا لبقائهم السياسي.

    وكان مسؤولو القوات المسلحة السودانية قد اكتفوا بالتلميح إلى دعم الإمارات لحميدتي، لكن الانتقادات العلنية الأخيرة التي وجهها العطا تكشف عن تدهور كبير في العلاقة بين الجانبين.

    هل يكفي الاستياء الأمريكي لردع أبوظبي؟

    وعن موقف واشنطن ذكر تقرير “أمواج” أن عدد من صناع السياسات في واشنطن بدؤوا بإدانة دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، ودعوا الإمارات إلى التوقف عن مساعدة حميدتي في الصراع.

    وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2023، أرسل عشرة مشرعين ديمقراطيين في واشنطن رسالة إلى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، يحثونه فيها على وقف دعم قوات الدعم السريع.

    وأعرب أعضاء الكونغرس عن مخاوفهم بشأن التقارير التي تفيد بأن أبو ظبي تقدم الدعم المادي، بما في ذلك الأسلحة والإمدادات للقوة شبه العسكرية.

    وأكد المشرعون الأمريكيون خطورة توفير الإمارات للأسلحة لحميدتي وعدوا ذلك انتهاكًا لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على دارفور عام 2004، والذي يهدف إلى منع توريد أو بيع أو نقل الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى كيانات في غرب السودان.

    ويتطلع الكثير من أعضاء القوات المسلحة السودانية إلى رؤية الولايات المتحدة تتبنى إجراءات أكثر حسمًا ضد أبو ظبي.

    خيبة أمل تجاه واشنطن

    ووفق التقرير الذي قدم قراءة تحليلية للحرب السودانية، فإن الفصائل المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية تشعر بخيبة أمل إزاء رد فعل واشنطن البارد تجاه تورط الإمارات المتزايد في الصراع.

    وتعتقد الفصائل السودانية أن إهمال إدارة بايدن للسودان هو السبب الرئيسي وراء تحقيق حميدتي وقوات الدعم السريع مكاسب كبيرة.

    ويعد موقع السودان الاستراتيجي على طول البحر الأحمر أمرًا بالغ الأهمية، لأنه بمثابة بوابة لبقية أفريقيا من خلال سلاسل التوريد وطرق التجارة الدولية.

    ومثل غيرها من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، لدى دولة الإمارات العربية المتحدة مصالح اقتصادية وأمنية غذائية كبيرة في السودان، خاصة مع تزايد حدة تحديات تغير المناخ.

    كل ذلك يشير إلى مخاطرة ستقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في حال قطعت جميع علاقاتها مع القوات المسلحة السودانية. وإذا فشلت قوات الدعم السريع في السيطرة الكاملة على البلاد.

    ومن المرجح أن يستمر ضباط القوات المسلحة السودانية في السيطرة على منطقة البحر الأحمر السودانية، حيث استثمر الإماراتيون مليارات الدولارات.

  • اضطرابات متوقعة في الإمارات بـ 2024.. مجلة أمريكية تشير لاقتتال عائلي وتهديدات أخرى

    اضطرابات متوقعة في الإمارات بـ 2024.. مجلة أمريكية تشير لاقتتال عائلي وتهديدات أخرى

    وطن – سلطت مجلة “فورين أفيرز foreignaffairs” الأمريكية في تقرير لها الضوء على ما يمكن “أن تتعرض له دولة عربية خليجية من تطورات غير مسبوقة في العام 2024” أو على الأقل في المستقبل القريب مشيرة في مقال تحليلي مطول إلى أن الإمارات قد تشهد اضطرابات “لا ترحم ضمن بيئة الشرق الأوسط القاسية”.

    وتأسست دولة الإمارات رسمياً عام 1971، بعد إعلان بريطانيا انسحابها من شرق السويس عام 1968، حيث قام والد محمد بن زايد، مؤسس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي، بدمج أبوظبي مع دبي وخمسة إمارات أخرى وأصبح أول رئيس للبلاد الجديدة.

    جدير بالذكر أنه بعد وفاة الشيخ زايد، ووفقًا للتقاليد العربية، خلفه كأمير لأبو ظبي ورئيس لحكومة الإمارات نجله الأكبر من زوجته الأولى “حصة بنت محمد آل نهيان” الشيخ خليفة بن زايد.

    وفي الخطوة الأولى، عين الشيخ خليفة شقيقه “الشيخ خالد بن زايد” ولي عهد أبو ظبي. وقد عارضت هذه القضية الزوجة الثالثة للشيخ زايد “الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي”.

    فاطمة بنت مبارك، التي لديها 6 أبناء هم “محمد” و “طحنون” و “عبد الله” و “حمدان” و “منصور” و “هزاع”، أطاحت بالشيخ خليفة في عام 2005 بإخراج خالد بن زايد من ولاية أبو ظبي، وتعيّن نجلها الأكبر الشيخ محمد بن زايد مكانه. وهكذا، دخل الإبن الأول للشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي في هيكل السلطة حتى همش الشيخ خليفة وأمرضه وبات هو المتحكم الفعلي بالبلاد، حتى وفاة خليفة بن زايد في مايو 2022، وإعلان محمد بن زايد حاكما لأبوظبي ورئيسا للإمارات رسميا.

    وتقع الإمارات بين إيران والسعودية، وقد خضعت على الفور للمنافسة بين جيرانها الأكبر منها بكثير، لكن الشيخ زايد، الذي حكم حتى وفاته عام 2004، عمل على تحقيق التوازن بين القوتين الثقيلتين السعودية وإيران، فتعاون مع جيرانه والتزم الحياد أثناء الصراعات، مثل الحرب الإيرانية ـ العراقية.

    دور الإمارات في إطالة الأزمات

    وكتب الصحفي “نيل كويليام وسنام وكيل” في مقال تحليلي بالمجلة أن الإمارات أظهرت نفسها للعالم كعدو للتطرف الديني بهدف كسب الدعم الغربي، لكنها في الحقيقة عملت على إطالة أمد الصراعات وإبقاء الضوء على المنظمات الإسلامية من الترويج لخطاب يخدم مصالحها الذاتية للزعماء الغربيين.

    ولإبراز قوتها العسكرية قلدت الإمارات جارتها إيران فقامت بتنمية ميليشيات مسلحة كانت تقاتل ضد الإسلاميين في مصر وليبيا والسودان وسوريا وتونس واليمن، وقدمت الدعم العسكري والمالي واللوجستي والدبلوماسي لتلك الجماعات التي كانت بالحقيقة جماعات انقلابية هدفها إطالة أمد الأزمات.

    • اقرأ أيضا:
    فضائح الإمارات.. ديفيد هيرست يكشف عن “المخطط الأخبث” لمحمد بن زايد

    وأدى هذا التدخل إلى صعوبة صعود بعض الجماعات الإسلامية وإعادة فرض هيمنتها أو تحدي الحكومات الإقليمية، ومع اندلاع “الربيع العربي” اعتقد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوته، أن جماعة الإخوان المسلمين كانت وراء الحراك وكان يخشى أن يتحدى الإسلاميون نموذجهم في الحكم.

    وبمجرد أن هزت الاحتجاجات البحرين في فبراير/شباط 2011، سارعت الامارات إلى نشر 500 من جنودها في المنامة وساعد هؤلاء البحرين إلى جانب القوات السعودية، في قمع المظاهرات، وبقي النظام الملكي في البحرين في مكانه وفق مقال المجلة الأمريكية.

    مظاهرات الربيع العربي في البحرين
    مظاهرات الربيع العربي في البحرين عام 2011

    الإطاحة بأول رئيس شرعي في مصر

    وفي الإمارات قمعت السلطات الناشطين خاصة أولئك المرتبطين بجمعيات الإصلاح واتهمتهم بتنظيم انقلاب وصنفت جماعة الإخوان المسلمين على أنها منظمة إرهابية، وساعدت في رعاية الانقلاب العسكري بمصر الذي أطاح بسلطة الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي.

    وشهدت سمعة أبوظبي تحولاً جذرياً وأنفقت في عهد محمد بن زايد مليارات الدولارات على بناء وتحديث جيشها، ليصبح ما أطلق عليه وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس اسم “سبارتا الصغيرة”.

    كما أقامت البلاد علاقات عمل مع كل الأطراف الفاعلة في المنطقة تقريباً، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن كل قوة عالمية، وخاصة الولايات المتحدة. وجعلت دولة الإمارات من نفسها المركز المالي في الشرق الأوسط.

    وبحسب المجلة الأمريكية فإن الإمارات جزء من رؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن لممر اقتصادي في الشرق الأوسط يربط بين الهند وأوروبا، لكونها تتمتع بعلاقات قوية مع القوى المتوسطة الناشئة الأخرى، مثل البرازيل والهند وإندونيسيا.

    ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا
    ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا

    تطبيع العلاقات مع الاحتلال

    وقامت أبوظبي بتطبيع العلاقات مع “الاحتلال الإسرائيلي”، الخصم التاريخي للعديد من دول المنطقة، وقد حافظت على هذه العلاقات مع “الكيان المحتل” على الرغم من حربه ضد قطاع غزة والاحتجاج الشعبي الواسع رداً على ذلك.

    وبقيت الإمارات مقيدة في سعيها إلى النفوذ والسلطة، وهي تعتمد اعتمادا كبيرا على النفط، وتواجه ضغوطا للتخلي عن الوقود الأحفوري بسرعة حسبما أردفته المجلة.

    وتريد أبوظبي استخدام القوى الخارجية كما تراه مناسبًا، وبالتالي لا يمكن لأي قوة خارجية – وعلى رأسها الولايات المتحدة – الاعتماد عليها لتكون بمثابة وكيل لها في الشرق الأوسط.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات لم تكتفِ بالحفاظ على التطبيع فقط.. “رويترز” تكشف ما وراء الكواليس

    ولطالما منعت الإمارات الإسلاميين من نشر موادهم على الرأي العام، وتسارعت وتيرة التعديلات التعليمية في مناهج الدولة بعيداً عن التأثيرات الإسلامية، والتي كانت جارية بالفعل، وانشأت الدولة مجالس بلدية منتخبة تحت ضغط من واشنطن.

    كانت علاقة الامارات مع الولايات المتحدة ذات أهمية متجددة بالنسبة لدولة الإمارات، التي رأت أن العلاقات الأمريكية القوية هي ترياق لإدارة التحديات الأمنية الإقليمية.

    وبدأت أبوظبي في عهد محمد بن زايد حين كان وزيراً للدفاع في الاستثمار بشكل أكبر في علاقتها مع واشنطن، بما في ذلك من خلال تكثيف القتال إلى جانب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

    وكان للانضمام إلى تحالف واشنطن فائدة إضافية لأبوظبي، تتمثل في منح الجنود الإماراتيين الخبرة العملياتية والبدء في تحويل الإمارات إلى قوة عسكرية.

    تحديات أبوظبي وتعارض طموحها مع قطر

    وتواجه أبوظبي وفق المجلة تحديات عديدة أبرزها تعارض طموح الإمارات مع قطر وهي دولة صغيرة تقوم على صادرات الطاقة، وأظهر صعود الدوحة المذهل إلى الصدارة في التسعينيات، في أعقاب التطور السريع لمواردها من الغاز الطبيعي، أن الحكام المتسامحين مع الإسلام السياسي قادرون أيضاً على توفير نوعية حياة عالية للمواطنين.

    محمد بن زايد وتميم بن حمد
    رئيس الإمارات محمد بن زايد وأمير قطر تميم بن حمد

    وقد منحت قطر ملاذاً آمناً لزعماء إسلاميين وعرضت الدعم لجماعات الإخوان المسلمين، بما في ذلك قيادات حماس السياسية وكبار مسؤولي طالبان.

    وتصاعدت التوترات بين قطر والإمارات طوال العقد الأول من هذا القرن، ومن جهة أخرى تعارضت بعض الأولويات الوطنية للإمارات مع نظيراتها في السعودية.

    • اقرأ أيضا:
    من محاولة الإطاحة بأمير قطر إلى التغني بحكمته.. ما دلالات رسائل أبوظبي الجديدة للدوحة؟

    منافسة بين الرياض وأبوظبي

    وتخوض أبوظبي والرياض منافسة اقتصادية وعلمية متصاعدة ضمن قطاعات السياحة والتجارة واستكشاف الفضاء، حيث تتنافس الدولتان على تنويع اقتصاداتهما بعيدا عن إنتاج الوقود الأحفوري.

    وتواجه الإمارات تحديات من أنها تعلم جيداً أن الولايات المتحدة قد لا تكون دائماً شريكاً أمنياً جيداً، ويمكن أن يؤدي تغير المناخ على المدى الطويل إلى درجات حرارة شديدة وموجات جفاف تجعل شبه الجزيرة العربية غير صالحة للسكن.

    وعلى الرغم من أن دولة الامارات قد تبدو متقدمة على جيرانها الآن، إلا أن العديد من الدول بدأت باللحاق بها وتقوض أمنها.

    • اقرأ أيضا:
    خلافات متصاعدة بين السعودية والإمارات تهدد “بصدع جديد” في العلاقات

    اقتتال عائلي محتمل في الإمارات

    قد تشهد أبوظبي اقتتالاً عائلياً في نهاية المطاف يؤدي إلى زوال دولة الإمارات – فلا شيء يدوم إلى الأبد – ولكن ما لم تتمكن من السيطرة على جغرافيتها، فإن زوالها قد يجري على يد القوى المهيمنة المحيطة بها في جوارها القاسي.

    وعلى الإمارات أن تقر وتقبل بأنها ستظل محاصرة بين إيران والسعودية وتركيا، ولا تستطيع الهروب من قيودها المادية، ولن يتمكن شركاؤها الخارجيون – مهما تعهدوا بتقديم الدعم – من حماية البلاد إلى ما لا نهاية، وفق ما ذكرته المجلة الأمريكية.

  • غريب وصادم.. فيديو “القطط النافقة” يستنفر سلطات الإمارات

    غريب وصادم.. فيديو “القطط النافقة” يستنفر سلطات الإمارات

    وطن – أثار فيديو يظهر عشرات القطط النافقة ضمن أحد المناطق الصحراوية في إمارة أبوظبي، غضباً شعبياً واسعاً دفع الإمارات مؤخراً للتحرك رسمياً نحو إنهاء ما وصف بالفضيحة.

    وأعلنت السلطات الإماراتية بعد تلك الفضيحة، فتح تحقيق عبر دائرة البلديات والنقل في أبوظبي لمعرفة المتورطين متوعدة بمحاسبتهم.

    وذكرت الدائرة الإماراتية، الأربعاء، أنها فور تلقي البلاغ بدأت تحقيقاً في واقعة القطط الملقاة في الخلاء واتخذت جميع الإجراءات الإدارية والقانونية ذات الصلة.

    الإمارات تتحرك لإنهاء فضيحة القطط النافقة

    ووفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام” لفتت سلطات أبوظبي في بيان إلى إجراء تدابير لمعرفة سبب العمل اللا إنساني.

    اقرأ أيضاً: “معذب القطط” في السعودية أحرق قطة حتّى الموت ووثق بالفيديو جريمته!

    وأكد البيان تحرك الإمارات لإنهاء فضيحة القطط النافقة، وعزم الجهات المختصة التحقيق للكشف عن تفاصيل العمل المنافي للقيم والأخلاق الإنسانية.

    فيديو القطط النافقة يثير جدلاً في الإمارات

    وكانت لقطات مصورة انتشرت قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت عثور متطوعين على عشرات القطط النافقة الملقاة ضمن منطقة صحراوية في إمارة أبوظبي.

    وأظهر المقطع بعض القطط التي بقيت على قيد الحياة أنقذها المتطوعون، وأخرى نافقة قاموا بتوثيق ما جرى لها في فيديو وصف بالفضيحة عبر منصات التواصل.

  • الإمارات.. بدء “مسرحية” انتخابات المجلس الوطني الاتحادي

    الإمارات.. بدء “مسرحية” انتخابات المجلس الوطني الاتحادي

    وطن – مع انطلاق اليوم الأول من عملية التصويت المبكر في مركز إمارة أبوظبي في الإمارات، شددت اللجنة الوطنية للانتخابات على أهمية مشاركة الناخبين بالتصويت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023، لاختيار أصلح المرشحين وأقدرهم على المساهمة في رسم مستقبل دولة الإمارات، بحسب أحدث بيانات اللجنة.

    انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023 (البرلمان)، التي ستسمر على مدار يومين في الإمارات، أجمع نشطاء ومعارضون على وصفها بالمسرحية.

    وفي هذا السياق وتعليقا على بدء التصويت اليوم، قال موقع “إمارات ليكس” المعارض في تقرير له، إن سلطات الإمارات تمنح أقل من 40% من الإماراتيين فقط إمكانية ممارسهة حقهم الديمقراطي في إطار ما وصفه التقرير بـ”مسرحية الانتخابات البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في الدولة.”

    بدء انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023 في الإمارات

    ومعروف أن الإمارات تخضع لنظام حكم استبدادي لا يسمح بإجراء انتخابات مباشرة أو بوجود أحزاب سياسية ومؤسسات مجتمع مدني فاعلة، بحسب ذات التقرير.

    ويُعد المجلس الوطني الاتحادي الذي تشكل في العام 1972 بعد سنة على استقلال الامارات، مجرد هيئة استشارية تقدم اقتراحات للحكومة، ولا تستطيع عرقلة القوانين التي يصادق عليها المجلس الاعلى للاتحاد.

    كما أنه ليس للمجلس صلاحيات تشريعية أو رقابية، وهو يستعرض القوانين ليس أكثر، ويقدم توصيات غير ملزمة للمجلس الاتحادي الأعلى الذي يضم حكام الإمارات السبع.

    وخصصت اللجنة الوطنية للانتخابات (9) مراكز انتخاب للتصويت المبكر موزعة على مستوى الدولة، وسط تدخلات حكومية تقيد العملية الديمقراطية وتجعلها تحت السيطرة الحكومية الكاملة.

    الإمارات.. بدء "مسرحية" انتخابات المجلس الوطني الاتحادي
    أحد اجتماعات المجلس الوطني الاتحادي

    والتصويت في الانتخابات سيكون هجيناً، عبر التصويت عن بُعد سواء من داخل الدولة أو خارجها بواسطة التطبيق الذكي “شارك للإمارات”، ورابط التصويت في التطبيق الذكي للجنة الوطنية للانتخابات وموقعها الإلكتروني.

    وسيُخصص يوم الجمعة 6 أكتوبر للتصويت عن بُعد فقط، على أن يكون يوم الانتخاب الرئيسي في 7 أكتوبر عن طريق التصويت الهجين (التصويت عن بُعد سواء من داخل الدولة أو خارجها)، والتصويت الإلكتروني في 24 مركزاً انتخابياً على مستوى الدولة.

    وأنهت اللجنة الوطنية للانتخابات في أبوظبي قبل يومين مرحلة تسجيل المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) للعام 2023، باستقبال أكثر من 250 طلب ترشح للتنافس على 20 مقعداً في المجلس، للفترة البرلمانية من 2023 إلى 2027.

    ومن جانبه صرح أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، لوسائل إعلام بأن المشاركة في انتخابات المجلس الاتحادي بالإمارات واجب وطني، حسب قوله.

    وتواجه الإمارات ونظامها القمعي العديد من الانتقادات من قبل المنظمات الحقوقية حول العالم، ويتهم محمد بن زايد بأنه يؤسس لنظام قمعي يمنع حرية التعبير ويحاول التغطية على ذلك بإجراء مثل هذه الانتخابات الشكلية.

  • إصابة رجل بفيروس ميرس كوف الذي قد يسبب الوفاة في أبوظبي .. ماذا نعرف عنه!؟

    إصابة رجل بفيروس ميرس كوف الذي قد يسبب الوفاة في أبوظبي .. ماذا نعرف عنه!؟

    وطن – أكدت منظمة الصحة العالمية، إصابة رجل بفيروس ميرس كوف (MERS-CoV) الذي قد يسبب الوفاة في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    ووفق صحيفة الاندبندنت فإن نتائج الفحوص أثبتت إصابة رجل يبلغ من العمر 28 عاما بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) القاتلة في أبو ظبي، حسبما أفادت لمنظمة الصحة العالمية.

    إصابة رجل بفيروس ميرس كوف MERS-CoV
    فيروس ميرس كوف (MERS-CoV) قد يسبب الوفاة

    ووفق المنظمة فإنّ متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مرض تنفسي فيروسي يتسبب فيه فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، اكتُشف لأول مرة في المملكة العربية السعودية في عام 2012.

    وتقول الاندبندنت إنه تم نقل الرجل، الذي تم تحديده على أنه غير إماراتي مقيم في العين، إلى المستشفى الشهر الماضي إثر إصابته بأعراض مثل القيء وألم في الجانب الأيمن وعسر البول.

    ويقول التقرير إنه في 13 يونيو / حزيران، نقل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى حكومي في حالة حرجة ووُضع على جهاز التنفس الاصطناعي. و

    قالت منظمة الصحة العالمية إنه عندما بدأت حالته في التدهور، تم جمع مسحة من البلعوم في 21 يونيو/حزيران وأثبتت إصابة الرجل بالفيروس بعد يومين.

    مسحة البلعوم أثبتت إصابة الرجل بفيروس ميرس كوف MERS-CoV
    مسحة البلعوم أثبتت إصابة الرجل بالفيروس بعد يومين

    ويضيف أن مسؤولي الصحة رصدوا 108 أشخاص كان الرجل على اتصال بهم لكن لم يجدوا إصابات ثانوية حتى الآن.

    ويقول التقرير إنه ليس للرجل تاريخ من الأمراض أو الاتصال بشخص آخر مصاب بالفيروس.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إنه ليس لديه أيضا سجل سفر حديث خارج الإمارات.

    أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الأعراض النمطية للإصابة بمرض فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية تشمل الحمى والسعال وضيق التنفس.

    ويعد الالتهاب الرئوي شائعاً، بيد أن مرضى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد لا يصابون دائمًا بهذه الحالة الصحية.

    كما تم الإبلاغ عن أعراض مَعدية معوية، بما فيها الإسهال، لدى مرضى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

    وقالت المنظمة إنه توفي ما يقرب من 35٪ من الحالات المصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي تم ابلاغ المنظمة عنها.

    وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس حيواني المصدر، مما يعني أنه ينتقل بين الحيوانات والبشر.

    فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس حيواني المصدر

    وقد تم اكتشاف فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وثبت ارتباطه بالعدوى البشرية في الجِمال العربية في العديد من الدول الأعضاء في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

  • أول رد من البحرين على فضيحة “المنشطات والأحصنة” في أبوظبي

    أول رد من البحرين على فضيحة “المنشطات والأحصنة” في أبوظبي

    وطن- تمّ رسمياً سحب لقب “بطولة العالم للقدرة” من البحرين، بعد أن أثبتت الفحوص أن أحد أحصنة الفريق تلقى حقنة بمادة محظورة خلال المسابقة التي أقيمت في الإمارات، في فبراير الماضي.

    البحرين تُحرم من لقب بطولة العالم للقدرة

    وأعلنت الاتحادية الدولية للفروسية عن إلغاء نتائج البحرين وإسقاط جميع الميداليات والجوائز التي حصلت عليها في البطولة، وفرضت عقوبات صارمة على الفارس والجواد والطبيب البيطري المسؤول.

    وفي التفاصيل، أعلن الاتحاد الدولي للفروسية (FEI)، أن منتخب البحرين، تمّ تجريده من لقبه في مسابقة القدرة لبطولة العالم لرياضات الفروسية، عقب قضية مكافحة المنشطات.

    يعني قرار محكمة المنظمة هذا الأسبوع أن فرنسا كانت بطلة العالم الجديدة، بعد نحو أربعة أشهر من إقامة بطولة العالم للقدرة 2022 المؤجلة في الإمارات العربية المتحدة.

    وقال الاتحاد في بيان -نقلته قناة الجزيرة الإنجليزية- إن القضية تتعلق بمادة محظورة والحصان “هيرا دورانس” الذي كان يمتطيه البحريني عبد الرحمن محمد آل زايد.

    وأضافت أن المحكمة استبعدت مجموعة الرياضي والحصان من الحدث، في حين تعرض الرياضي لغرامة وإيقاف لمدة 18 شهرًا.

    وقال البيان: “نتيجة لذلك، فإن نتائج فريق البحرين لاغية وباطلة، حيث إنه لم يعد لديهم النتائج الثلاثة المطلوبة لحساب ترتيب الفريق”.

    كما يعني عدم الأهلية أن البرتغال حصلت على الميدالية الفضية، بينما صعدت إيطاليا إلى منصة التتويج بالبرونزية.

    وقال مدير الشؤون القانونية في الاتحاد الدولي للفروسية، ميكائيل رنتش، إن إعادة توزيع الميداليات أكد “أن الأنظمة التي لدينا شاملة وفعالة”.

    المنشطات والأحصنة
    فضيحة المنشطات والأحصنة في أبو ظبي

    بطولة العالم للقدرة في الإمارات

    البطولة احتضنتها دولة الإمارات في فبراير/شباط الماضي، وقد أشرفت اللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس العالم للقدرة على الاستعدادات لتنظيم السباق الذي أقيم بقرية بوذيب العالمية للقدرة، لمسافة 160 كلم، على ست مراحل في قرية بوذيب الدولية للقدرة بمنطقة الختم بأبو ظبي، بمشاركة 122 فارساً من 36 دولة.

    وذكرت اللجنة في مؤتمر صحافي أقيم، في 22 فبراير، بفندق ريتز كارلتون، بحضور الوفود المشاركة والإداريين والمشرفين والأطباء البيطريين والحكام والإعلاميين، أنها تتوقع أن تنظّم أبو ظبي بطولة استثنائية غير مسبوقة، إذ تمّ إطلاق اسم «البطولة الخضراء» عليها، خصوصاً أنها أول بطولة مستدامة وصديقة للبيئة في تاريخ بطولات العالم.

    أول تعليق من البحرين

    وفي أول رد رسمي من البحرين على فضيحة سحب الميداليات ومنشطات الأحصنة، أصدرت الدولة بياناً رسمياً نشرته وكالة الأنباء البحرينية.

    وجاء فيه أنه في إطار ما يتم تداوله حول قرار سحب الميدالية الذهبية للفريق البحريني للقدرة في بطولة العالم للقدرة، والتي أقيمت في قرية بوذيب بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر فبراير الماضي، وجب التنويه والتوضيح أن المحكمة الرياضية للاتحاد الدولي للفروسية أصدرت قرارها باستبعاد نتيجة الفارس عبد الرحمن الزايد الذي حاز على المركز الثامن عشر بعد الفحوص المختبرية التي تؤكد تلوث جواده بمواد محظورة.

    وتابع: “وبناءً على ذلك وبعد مراسلات بين جميع الأطراف المعنية، قررت المحكمة سحب نتيجة الفارس عبد الرحمن الزايد واستبعاد جواده من الاستحقاقات القادمة”.

    وأوضح البيان: “واحتفظ الفريق البحريني للقدرة بالميدالية الذهبية والمركز الأول لفئة الفردي، وحاز على جائزة أفضل صحة جواد في مسابقة الفردي”.

    واختتم البيان البحريني: “ونأمل أن تتعاطى وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية والحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، الدقة ونشر المعلومات الصحيحة وعدم تداولها بطريقة أخرى”.

  • الإمارات تعتقل مقيمة عربية بتهمة إثارة الرأي العام على مواقع التواصل

    الإمارات تعتقل مقيمة عربية بتهمة إثارة الرأي العام على مواقع التواصل

    وطن- طلبت “نيابة أبوظبي” متهِمة عربية الجنسية للتحقيق معها بتهمة الاعتداء على الخصوصية باستخدام الشبكة المعلوماتية، وهي القضية التي أثارت الرأي العام في الإمارات العربية المتحدة خلال الأيام الماضية.

    السلطات الإماراتية تطلب مقيمة عربية للتحقيق

    وقالت النيابة العامة في أبو ظبي في تغريدة على حسابها في “تويتر“، إنها باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية بحقّ متهمة عربية الجنسية -لم تذكر اسمها- بتهمة إثارة الرأي العام والاعتداء على الخصوصية باستخدام الشبكة المعلوماتية.

    وأوضحت أن ذلك جاء “من خلال تعديها اللفظي على أحد الأشخاص المشاركين في فعالية معرض الكتاب التي أقيمت في الدولة خلال الفترة الماضية. وذلك في أثناء بث فيديو مباشر على منصة للتواصل الاجتماعي من غير رضا المجني عليه”.

    وكانت نيابة أبوظبي، قد اتخذت الإجراءات اللازمة في الواقعة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت الاعتداء اللفظي من قبل المتهمة، وتوجيهها اللوم للمعتدى عليه لتواجده في الفعاليات العامة، بسبب سابقة الحكم عليه في قضية خارج الدولة.

    ووفق وسائل إعلام إماراتية، أكدت النيابة العامة في أبو ظبي، أن القانون في دولة الإمارات، يضمن حقوق جميع الأفراد، ولا يقبل المساس أو التعدي بأي شكل من الأشكال على الآخرين أو التجاوز في حقهم، أو أي محاولات للإخلال بالنظام العام، في ظل التمسك بسيادة القانون وتحقيق العدالة.

    نيابة أبو ظبي
    الإمارات تعتقل مقيمة عربية بتهمة إثارة الرأي العام

    قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية

    والاعتداء اللفظي في القانون الإماراتي يشمل السب والشتم كذلك إفشاء الأسرار، وفي حال ثبت قيام الشخص بهذه الأفعال سوف يعاقب من القانون الإماراتي بموجب المادة 44 من المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية.

    والتي تنص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن (6) أشهر والغرامة التي لا تقل عن (150,000) مائة وخمسين ألف درهم ولا تزيد على (500,000) خمسمائة ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من استخدم شبكة معلوماتية، أو نظام معلومات إلكترونياً، أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، بقصد الاعتداء على خصوصية شخص أو على حرمة الحياة الخاصة أو العائلية للأفراد من غير رضًا وفي غير الأحوال المصرح بها قانوناً.

    ويشار إلى أن النيابة العامة في الإمارات العربية المتحدة هيئة قضائية، وهي جزء من السلطة القضائية وفقاً للدستور والتشريعات الاتحادية.

    وتختصّ النيابة العامة دون غيرها برفع الدعوى الجزائية ما لم ينص القانون على خلاف ذلك وأول ما تتولاه وهي بصدد ممارسة مهامها في هذا الخصوص، هو تحريكها للدعوى الجزائية بما تجريه من تحقيقات بنفسها أو بمن تندبه لذلك من مأموري الضبطية القضائية، أو بتكليف المتهم بالحضور في الجنح والمخالفات أمام المحكمة الجزائية المختصة لمحاكمته عن الاتهام المنسوب إليه.

    قوانين قمعية

    وسبق أن قال مركز حقوقي إن دولة الإمارات تقيّد حرية الرأي والتعبير في ظل قوانين قمعية، خاصة قانون مكافحة الإرهاب تعريفات وعبارات فضفاضة يمكن تفسيرها على هوى السلطة لمعاقبة النشطاء والتضييق عليهم وحتى حبسهم وتعريضهم للمحاكمات.

    وأبرز “مركز الإمارات لحقوق الإنسان”، أن الحق في حرية التعبير عن الرأي هو من الحقوق الأساسية والمهمة التي سعت كل القوانين والمواثيق العالمية إلى تأصيله ومنحه للجميع على حد سواء، حيث إنه لكل فرد الحق في إسماع رأيه علنياً، مؤيداً أو معارضاً، وحقه في المعرفة، وفي سماع آراء الآخرين.

    ومنذ عام 2011، فرضت السلطات الإماراتية قيوداً شديدة على حرية التعبير وابداء الرأي في مسائل مختلفة تخص البلاد، خاصة الشأن السياسي، حيث إن أي انتقاد علني للحكومة أو الوزراء يعدّ جريمة قد ترسل صاحبها إلى السجن.

    واستمرت السلطات الإماراتية في فرض قيود أخرى على كل ما له صلة بالأنشطة السياسية والجمعياتية أو تلك التي تدعو إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية، أو التي تنتقد عمل الحكومة وتوجهاتها وحتى لمجرد إبداء الرأي في قضايا عربية وإقليمية.

    وضعت السلطات الإماراتية ذريعة “الأمن القومي” في مقدمة خطتها لإسكات الأصوات الحرة والمطالبة بالإصلاح وكل صور الانتقادات والتعبير عن الرأي وجعلت منها أساس القوانين، فعلى سبيل المثال، تتضمن قوانين الجرائم الإلكترونية في البلد قيوداً واسعة على استخدام الوسائل الإلكترونية “الإضرار بالوحدة الوطنية”.

    وقد انتقدت جماعات حقوق الإنسان هذه القوانين، خاصة من خلال بيانات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي وجدت فيها تقييداً مفرطاً لحرية التعبير.

  • الرياض وأبوظبي نموذجا.. “معادلة إسرائيل الجديدة” للتطبيع مع العرب

    الرياض وأبوظبي نموذجا.. “معادلة إسرائيل الجديدة” للتطبيع مع العرب

    وطن- في السنوات الأخيرة، شهدت منطقة الخليج العربي تطورات جيوسياسية كبيرة، أدت إلى تقارب بعض دولها مع إسرائيل. ولعب المجال السيبراني دوراً كبيراً في تعميق تل أبيب لعلاقاتها السياسية مع عواصم خليجية مثل أبو ظبي أو الرياض.

    برامج التجسس الإسرائيلية تجذب الطغاة العرب

    أوضح تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية، أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وخاصة تلك التي ترأسها المتهم بالفساد بنيامين نتنياهو، صارت منذ سنوات تعتمد على “دبلوماسية التجسس السيبراني”، من أجل تطوير العلاقات مع الدول العربية، في محاولة لجلب المزيد منها نحو قفص التطبيع.

    وكان تقرير لصحيفة “ذي ماركر” كشف أن “السعودية زبون لشركة “كوادريم“، خلافاً لشركة “NSO” التي باعت “بيغاسوس” للرياض بتشجيع من إسرائيل وبمصادقتها”.

    وقد تمت تلك الصفقة خارج إسرائيل بواسطة شركة في قبرص اسمها “ان ريتش”، وهي نفس الشركة المُحدثة لغرض تسويق منتجات “كوادريم” في الخارج.

    وتجدر الإشارة إلى أن شركات إسرائيلية كثيرة تقوم بتسجيل شركات فرعية في قبرص لتجاوز رقابة وزارة الأمن، في حين أن شركات أخرى تسجّل منذ البداية فقط في قبرص.

    إلى ذلك فقد أوضحت “هآرتس” أنه “في أعقاب الرد على كشف الصفقة غير المراقبة مع السعودية، والنزاع مع أذرع التسويق في قبرص، بدأت “كوادريم” بالعمل، لكن تحت قسم الرقابة على التصدير الأمني “آفي”.

    وقد اشتهرت برامج التجسس الإسرائيلية تلك بسبب نشاطاتها المشبوهة في دول استبدادية حول العالم، وأيضاً بفضل “دبلوماسية السايبر” التي كان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يرعاها كجزء من تسخين العلاقات مع العالم العربي وأفريقيا.

    وفي هذا السياق، أفاد تقرير “هآرتس” بأن “شركة كوادريم عوّلت على ذلك، وركّزت جهود المبيعات في آسيا وشمال أفريقيا والدول العربية، لا سيما في الدول التي لم تنجح فيها منظومات التجسس من شركة “NSO“، وأجرت “كوادريم” في السنوات الأخيرة محادثات مع أربع دول كهذه، وهذه المحادثات حصلت على مصادقة أولية، لكن في نهاية المطاف لم تتمّ المصادقة على صفقات البيع نفسها”.

    برامج التجسس الإسرائيلية
    برامج التجسس الإسرائيلية

    شركات التجسس الإسرائيلية والتنافس على الإجرام

    أشار تقرير “هآرتس” إلى أن شركة “كوادريم” الإسرائيلية، اعتُبرت مؤخراً، التهديد المحلي الأكبر لشركة “NSO” صاحبة برنامج التجسس “بيغاسوس”.

    إذ أكدت هآرتس أن برنامج التجسس الذي طوّرته “كوادريم”، اعتُبر في المكان الثاني بعد “بيغاسوس” من حيث القدرة على اختراق أجهزة “آيفون“. وقد لفتت الشركة الإسرائيلية، في وقت سابق، أن من بين زبائنها، مُشترين سعوديّين.

    وتجدر الإشارة إلى أن برنامج “كوادريم” يمتلك قدرات تجسس فائقة، حيث إنه قادر على الاختراق بدون “نقر”؛ وهي عملية اختراق سرية لا يحتاج خلالها مستخدم البرنامج لأي إجراء من جانب الضحية.

    الأمر الذي يفسح المجال للوصول الكامل إلى جهات الاتصال والمحادثات والرسائل في تطبيقات مثل “واتساب” والقدرة على تحويل جهاز “آيفون” المخترق لجهاز تجسس قوي ضد مالكه.

    ووصلت “وثائق داخلية ورموز سرية خاصة بالبرنامج” لـ”هآرتس”، تكشف للمرة الأولى عن تطبيق “كوادريم – ريجن”، حيث تحدثت 5 مصادر لها خبرة في عالم “السايبر الهجومي” عن الظروف التي أدت إلى إغلاق الشركة ومنها؛ عدم قدرتها على الحصول على المصادقة من أجل تسويق منتجات اختراق جديدة، علماً بأن “وزارة الأمن رفضت المصادقة للشركة على صفقة جديدة مع المغرب“.

    برامج أكثر تطوّراً بقدرات تجسس خارقة

    نقلت هآرتس عن مصادرها الخاصة قولهم، إن “كوادريم استثمرت في تطوير عدد من المنتجات الجديدة، من بينها القدرة على اختراق أجهزة الأندرويد”.

    وحاولت الشركة تحدي الرقابة الأمنية الإسرائيلية، عبر تطوير وسيلة اختراق جديدة لها قدرة هستيرية، ولكن تجربة التطوير هذه لم تنضج ولم تصل إلى منتج نهائي، وبدون صفقات وأدوات جديدة، قررت الشركة تقليص نشاطاتها”.

    وأشارت الصحيفة العبرية في تقريرها، إلى أنها استطاعت الوصول لـ”الرمز السري لـ كوادريم” بعد “تسرّبه عن طريق أحد الموظفين في الشركة”.

    وفي هذا السياق، كشفت هآرتس أن الجهاز الذي طورته كوادريم يسمى “بلوسبير” وهو الرابط بين البرنامج وبين منظومة التنصت الذي يصيب الهواتف المستهدفة. ويمكن لمستخدم هذا البرنامج، حسب الصحيفة، إدارة عدة “تحقيقات” (حالات)، وكل تحقيق يحتوي على عدد من “المهمات” أو أرقام هواتف أو أجهزة تعقب، وكل تحقيق لطاقم الإدارة يوجد له مراقبون مع امتيازات محدودة و”قائمة بيضاء” و”قائمة سوداء”، أي هواتف يمكن أو لا يمكن التنصت عليها.

    برامج التجسس الإسرائيلية
    برامج التجسس الإسرائيلية

    اختراق الأجهزة عبر شبكة “الواي فاي”

    صحيفة هآرتس العبرية، كشفت في تقريرها الذي اعتمدت في إنجازه على التسريبات التي حصلت عليها من شركة كوادريم، حاولت منذ 2018 محاولة اختراق هواتف بعض الضحايا عن طريق تطبيق واتساب.

    وأوضحت الصحيفة كيف أن شركة كوادريم “كانت مضللة” فيما يتعلق بقدراتها على التنصت بدون “الكبس على الزر” في جهاز “آيفون”، الذي كشفت عنه لأول مرة في 2021.

    وهي نفس الفترة، التي أعلنت خلالها شركة “NSO” (المالكة لبرنامج بيغاسوس) قدرتَها على اختراق أجهزة آيفون، حيث استغلت الشركتان الإسرائيليتان نقطة ضعف في منظومة رسائل “آيفون” لشركة “آبل” من أجل القيام بعملية الاختراق.

    وفي هذا الإطار، نبّهت المصادر التي تحدثت لـ هآرتس إلى أن “واتساب” كان من الممكن أن يكون “عامل اختراق”، بالذات لأجهزة الأندرويد وليس الآيفون، لكن “كوادريم” أرادت منافسة “NSO” في هذه الخاصية.

    كما أشارت ذات المصادر، إلى وجود عامل اختراق آخر لدى شركة كوادريم، وهو المُتعلق بقدرتها على اختراق الأجهزة عن طريق شبكة “الواي فاي“.

    ونقلت الصحيفة العبرية عن “دونكا أ. كاربهل”، وهو قرصان يقود الطاقم التقني في منظمة “أمنستي” الدولية، له مشاركات في تحقيقات كثيرة حول استخدام البرامج ضد المواطنين قوله: إن “تطوير عوامل جديدة للهجوم هو تهديد كبير لمنظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان، هذه البرامج التي تعمل بالسرّ وتقريباً لا يمكن اكتشافها تسمح لمن يخرقون حقوق الإنسان بإسكات من ينتقدونهم بدون أي تداعيات”.

    وزعمت المصادر في حديثها مع “هآرتس”، أن “شركة كوادريم تنازلت عن محاولة التطوير هذه، ضمن أمور أخرى، بعد عدم الحصول على المصادقة الإجرائية لتسويق برنامجها في الخارج”.

  • برواية “تغريبة القافر”.. زهران القاسمي أول كاتب عماني يفوز بـ “البوكر العربية”

    برواية “تغريبة القافر”.. زهران القاسمي أول كاتب عماني يفوز بـ “البوكر العربية”

    وطن- نال الكاتب والشاعر العماني “زهران القاسمي” الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” لعام 2023، في دورتها السادسة عشر التي أُعلن عنها في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، أمس الأحد، عن روايته الموسومة بـ”تغريبة القافر”.

    زهران القاسمي يفوز بجائزة “البوكر”

    تُعدّ الجائزة العالمية للرواية العربية من أهمّ الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، وتهدف إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.

    وكانت جائزة البوكر العالمية للرواية العربية، قد أعلنت أخيراً عن الروايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة في دورتها السادسة عشرة لعام 2023، ويحصل كل كاتب وصلت روايته إلى القائمة القصيرة على جائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار، بينما يحصل الفائز بالجائزة الكبرى على جائزة مالية كبرى قدرها 50 ألف دولار، تضاف إلى الـ10 آلاف دولار.

    وكشف رئيس لجنة التحكيم “محمد الأشعري” عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة والصادرة عن دار رشم، خلال فعالية نُظّمت في أبوظبي وتمّ بثّها افتراضياً.

    حيث حصل العُماني “زهران القاسمي” بموجبها على جائزة نقدية تبلغ قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، علاوةً على تمويل ترجمة روايته الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، بهدف الترويج لها على المستوى العالمي وتحقيق زيادة في مبيعاتها.

    https://twitter.com/almamari20001/status/1660319591501889536?s=20

    وقال محمد الأشعري، رئيس لجنة التحكيم -بحسب موقع الجائزة الإلكتروني- إن لجنة التحكيم اختارت رواية “تغريبة القافر” لزهران القاسمي للفوز بالجائزة؛ لكونها اهتمت بموضوع جديد في الكتابة الروائية الحديثة وهو موضوع الماء في علاقته بالبيئة الطبيعية وبحياة الإنسان في المناطق الصعبة.

    وأضاف أن “الكاتب قدّم لنا هذا الموضوع من خلال تآلف مستمر بين الواقع والأسطورة، ويفعل ذلك من خلال بناء روائي محكم ولغة شعرية شفافة ومن خلال نحت شخصيات مثيرة تحتل دوراً أساسياً في حياة الناس وفي نفس الوقت تثير نفورهم وتخوّفَهم”.

    https://twitter.com/OmanNewsAgency/status/1660314204593586177?s=20

    و”استطاع الكاتب أن يقرّبنا من مسرح غير مألوف للرواية المتداولة في الوطن العربي، هو مسرح الوديان والأفلاج في عُمان وتأثير العناصر الطبيعية في علاقة الإنسان بمحيطه وبثقافته”، يُتابع ذات المتحدث.

    وتدخُل الرّواية ضمن حقل سردي قليل الحضور في الرواية العربية، يعمل على تمثيل عادات الشعوب وأساطيرها ومعتقداتها، وتحويلها إلى قصص تُروَى ضمن نسق جامع وخيط رابط.

    الكاتب والشاعر العماني زهران القاسمي
    الكاتب والشاعر العماني زهران القاسمي

    “تغريبة القافر” أو عندما يفوز مقتفو أثر الماء بـ”البوكر”

    تدور أحداث الرواية، في إحدى القرى العُمانية وتحكي قصة سالم بن عبد الله، أحد مقتفي أثر الماء، تستعين به القرى في بحثها عن منابع المياه الجوفية. تقع أحداث الرواية في عالم الأفلاج، النظام الفلاحي لريّ البساتين، المرتبط بالحياة القروية في عُمان ارتباطاً وثيقاً الذي دارت حوله الحكايات والأساطير.

    ويطرح الكاتب سؤالاً مهماً على القارئ: ماذا لو أن هذه المادة التي تمنح الحياة للكائنات هي مصدر لموتها أيضاً من خلال ندرتها أو فيضانها؟

    وارتبطت حياة القافر منذ ولادته بالماء، فأمّه ماتت غرقاً، ووالده طُمر تحت قناة أحد الأفلاج حيث انهار عليه السقف، وينتهي القافر سجيناً في قناة أحد الأفلاج ليبقى هناك يقاوم للبقاء حياً. تغريبة القافر رواية تُعيد للراوي وظيفته الأولى وهي ريّ الناس وإشباع ظمأهم.

    من زهران القاسمي؟

    “زهران القاسمي” شاعر وروائي عُماني. ولد في ولاية دماء والطائيين في سلطنة عُمان عام 1974.

    من أبرز إصداراته رواية (القناص) الحاصلة على جائزة الإبداع الثقافي من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عام 2015، ورواية و(تغريبة القافر) التي حصلت أخيراً على الجائزة العالمية للرواية العربية 2023.

    ولديه أعمال روائية أخرى مثل: “سيرة الحجر” و”جبل الشوع”، و”القناص”، و”جوع العسل”.

  • خطوة إماراتية سريعة بعد وفاة معتقل لبناني تحت التعذيب.. أي رسالة قرأتها أبوظبي؟

    خطوة إماراتية سريعة بعد وفاة معتقل لبناني تحت التعذيب.. أي رسالة قرأتها أبوظبي؟

    وطن- كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، أن الإمارات أطلقت سراح عدد من المعتقلين اللبنانيين في سجونها. وذلك بعد أيام من وفاة معتقل في أحد السجون في إمارة أبو ظبي تحت التعذيب.

    وقالت الصحيفة المقربة من حزب الله، إن السلطات الإماراتية استشعرت خطورة وفاة غازي عزّ الدين تحت التعذيب في أحد سجونها، حيث أطلقت سراح خمسة موقوفين، تخوّفاً من الضغوط التي تتعرّض لها، وما أثير من معلومات بأن رسالة شديدة اللهجة ستصل قريباً إلى الإمارات في هذا الصدد.

    https://twitter.com/AlakhbarNews/status/1659823773082697728?s=20

    يُشار إلى أنّ الإمارات تستضيف في نوفمبر المقبل، قمة المناخ cop28، فيما بدأت أصوات تتحدث عن ضرورة الضغط على الإمارات ومنعها من استضافة هذا الحدث الكبير قبل أن تُطلق سراح المعتقلين في سجونها.

    وأطلقت السلطات الإماراتية سراح كلٍّ من رضا صفي الدين، عبد الحميد عز الدين وعادل حمادة. والثلاثة هم من الدفعة الجديدة (10 لبنانيين) الذين أوقفتهم الإمارات أواخر مارس الماضي، وكان عزّ الدين واحداً منهم.

    وبعد وفاته، أفرج عن أخوَيه عباس وبسام عزّ الدين، وبقي أربعة موقوفين هم إبراهيم سرور، مصطفى عزّ الدين، حسين عزّ الدين وإبراهيم متيرك.

    اللافت أنّ اثنين منهم، مصطفى وحسين عزّ الدين، تواصلا مع عائلاتهما هاتفياً، بينما لم يُجرِ سرور ومتيرك أيّ اتصال، ولا يملك أحد معلومات عنهما، ما أثار قلق الأهالي على مصيرهما، وخاصة بعد وفاة عزّ الدين، وتواتر أخبار عن عدم معرفة مصير اثنين من المعتقلين، يُخشى أن يكونا قد لقيا المصير نفسه.

    الصحيفة أشارت إلى أن السلطات الإماراتية كانت قد بدأت حملة اعتقالاتها التعسّفية منذ عام 2014 حتى 2019 احتجزت نحو 40 لبنانياً، أفرجت عن معظمهم بين عامَي 2020 و2022 بعد مسارٍ من المفاوضات.

    فيما أبقت على 7 منهم في سجونها تتراوح محكومياتهم بين 15 عاماً والمؤبّد، وهم فوزي محمد دكروب، عبد الرحمن طلال شومان، علي حسن المبدر، عبد الله هاني عبد الله، أحمد علي مكاوي، أحمد أسعد فاعور ووليد محمد إدريس.

    ‫من جانبه، قال المتحدث باسم أهالي المعتقلين عفيف شومان: “من الفطنة أن تطلق السلطات الإماراتية كل المعتقلين بمن فيهم المحكومون لأن الأهالي صبروا كثيراً على هذا الظلم، وهم سيخرجون عاجلاً أو آجلاً وبأيّ طريقة”.

    ورجح أنّه إذا لم يحصل ذلك بـ”طيبة خاطر” فسيحصل بـ”القوة”، وخصوصاً أن الإمارات نكثت بوعود سابقة بالإفراج عنهم، لافتاً إلى أن ما نشر أخيراً عن رسائل شديدة اللهجة وتحرّك لإطلاق المعتقلين يجب أن يقرأ جيداً.

    وفاة المعتقل غازي عز الدين في سجن إماراتي
    وفاة المعتقل غازي عز الدين في سجن إماراتي

    وفاة المعتقل غازي عز الدين في سجن إماراتي

    يُشار إلى أنه في 12 مايو الجاري، توفي الموقوف اللبناني غازي عز الدين في سجون أبو ظبي، وتحدثت أنباء عن أنه قضى تحت التعذيب، وقد تلقت عائلة عز الدين اتصالاً من مركز التحقيق الأمني في أبو ظبي، طلبوا بموجبه من نجله الحضور إلى موقع في دبي، للتعرف على الجثة.

    وقال شقيق المعتقل المتوفى، إن عناصر الأمن الإماراتي لم يسمحوا لابنه برؤية أي جزء من جسد والده، سوى وجهه، للتأكد أنه هو.

    العفو الدولية تطالب الإمارات بالتحقيق في وفاة المعتقل

    بدورها، طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات الإماراتية بالتحقيق في وفاة عز الدين، وقالت إن السلطات رفضت تسليم جثته لعائلته لدفنها في بيروت، بحسب الباحثة في المنظمة سيما والتينغ.

    واعتبرت “العفو الدولية”، أنّه من المريب للغاية أن تسمح السلطات لابن غازي بالتعرف إليه عبر إظهار وجهه فقط، فضلاً عن رفضها تسليم الجثة إلى الأسرة لإعادتها ودفنها في لبنان، وأن تقوم بدفنه وتطالب الأسرة بالتكتّم عن الموضوع، مشددةً على ضرورة أن تجري السلطات الإماراتية تحقيقاً في القضية لتكشف سبب الوفاة.

    وقفة غاضبة لذوي المعتقلين

    وقبل نحو أسبوع، نظم أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون الإماراتية، وقفةً أمام وزارة الخارجية اللبنانية للمطالبة بتحرك المسؤولين للإفراج عن أبنائهم الموقوفين بعد إعلان وفاة الموقوف غازي عز الدين.

    وقال المتظاهرون، إن الحملات الإعلامية لن تتوقف قبل إعادة جثمان عز الدين وإطلاق سراح الموقوفين الـ14 الذين لم تُوجَّه إليهم أي تهمة، أو وُجِّهت إليهم تهم يؤكّد الأهالي أنّها ملفقة، ولم يسمح لهم بتعيين محامين.