الوسم: أبوظبي

  • هل يقصد السعودية؟!.. “قرقاش” يعلن تنصل بلاده من سياسة المحاور ويكشف عن أولويات أبوظبي حاليا

    هل يقصد السعودية؟!.. “قرقاش” يعلن تنصل بلاده من سياسة المحاور ويكشف عن أولويات أبوظبي حاليا

    وطن – تزامنا مع استقبال أبوظبي للرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ في تصريحات تكشف عن التوجه السياسي الجديد لدولة الإمارات. كشف المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش عن أولويات أبوظبي. مشددا على تنصل بلاده من سياسات “المحاور”.

    وقال “قرقاش” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “تأتي الزيارة التاريخية للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى الإمارات في إطار مشاركة إسرائيل في معرض إكسبو دبي. وبهدف تطوير العلاقات الثنائية التي دشنها الاتفاق الإبراهيمي وضمن توجه الإمارات الساعي إلى بناء وتعزيز الجسور مع كافة دول المنطقة ونحو تنمية الازدهار والاستقرار الإقليمي.”

    https://twitter.com/AnwarGargash/status/1487835691690213379

    وأضاف في تغريدة أخرى كاشفا عن توجهات السياسة الإماراتية الجديدة، قائلا: “المحور الأساس لعلاقاتنا الثنائية مع مختلف دول العالم يستند إلى تقديرنا لأولويات الإمارات الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية. بعيداً عن سياسات المحاور ومن واقع حرص دقيق على النهوض بمستقبل المنطقة. الذي نراه في التعاون لا في المواجهة التي لم ينتج عنها سوى تراجع المسار التنموي للمنطقة”.

    https://twitter.com/AnwarGargash/status/1487836295401553924

    تطور العلاقات الإسرائيلية الإماراتية

    ووصل رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى دولة الإمارات، الأحد، في زيارة هي الأولى من نوعها سعيا لتعزيز العلاقات مع دول الخليج، بحسب ما كشفه مكتب هرتسوغ.

    وعرفت العلاقة بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات تطورات مهمة منذ إعلان التطبيع بينها عام 2020. حيث خصصت دبي رواقا لتل أبيب في معرض “إكسبو دبي 2020”.

    وفي 12 كانون الأول/ يناير الماضي، أدى رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت زيارة إلى دبي هي الأولى من نوعها لرئيس حكومة الاحتلال. حيث التقى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

    وطبّعت الإمارات العلاقات مع الاحتلال منتصف أيلول/ سبتمبر 2020، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ومنذ ذلك الوقت، يقوم البلد المطبع والكيان الإسرائيلي بإبرام اتفاقيات تعاون في مختلف القطاعات. فضلا عن تبادل الزيارات بين المسؤولين.

    بالرغم من التقارب الحقيقي بين الرياض وأبوظبي والذي كان ملحوظًا في عام 2011 عندما بدأت الاحتجاجات في البحرين، وفي 2013 في مصر وحتى في عام 2017 مع حصار قطر – والعلاقة الشخصية القوية بين ووليي العهد “محمد بن سلمان” و”محمد بن زايد”، فإن الدولتين ليستا على نفس الأجندة.

    بينما يبدو أن الإمارات قررت في السنوات الأخيرة إعادة تحديد أولوياتها، والتي تبدو متناقضة أحيانًا. تواصل أبوظبي الدفاع عن الاستبداد ضد محاولات التحول الديمقراطي والإسلام السياسي، ولكن في الخلفية يبدو تقارب خفي مع إيران.

    وتهدف الإمارات أيضًا إلى تطوير شبكة بحرية، حتى لو كان ذلك يعني تعزيز الانفصال في اليمن وأرض الصومال. وفي اليمن ببعد سنوات من الحرب أصبح الحوثيون في وضع أقوى. ولم يعد هناك شك في هزيمة السعودية ومعسكر الرئيس “عبد ربه منصور هادي”. وأثناء لعبها ببطاقة مكافحة الإرهاب وإلقاء اللوم على الحكومة اليمنية – والسعوديين بشكل غير مباشر – لاستيعابهم حزب “الإصلاح” التابع لـ”الإخوان المسلمين”، دعمت الإمارات الانفصاليين الجنوبيين الذين يسيطرون على عدن. وفي أبريل/نيسان ذهب الانفصاليون إلى حد إعلان الحكم الذاتي للمقاطعات الجنوبية.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • عملية إعصار اليمن الثالثة .. الحوثي يكشف تفاصيل استهداف الإمارات بصواريخ باليسيتية وطائرة مسيّرة

    عملية إعصار اليمن الثالثة .. الحوثي يكشف تفاصيل استهداف الإمارات بصواريخ باليسيتية وطائرة مسيّرة

    وطن – أصدرت القوات المسلحة التابعة الحوثية بيانا عسكريا كشفت فيه تفاصيل عملية إعصار اليمن الثالثة، والتي استهدفت  الإمارات، في وقت متأخر من مساء الأحد.

    وقالت القوات المسلحة الحوثية في بيانها الذي تلاه متحدثها الرسمي العميد يحيى سريع بأن الهجوم ضرب أهدافا نوعية وهامة في إمارة أبوظبي بعدد من صواريخ ذوالفقار الباليستية. وكذلك أهدافا حساسة في إمارة دبي بعدد من طائرات صماد3.

    وأكد بيان الحوثيين على أن “دويلة العدو الإماراتي ستظل غير آمنة. طالما استمرت أدوات العدو الإسرائيلي في أبوظبي ودبي في شن العدوان على شعبنا وبلدنا”.

    وجدد البيان تحذيره للمواطنين والمقيمين والشركات بالابتعاد عن المقرات والمنشآت الحيوية. كونها عرضة للاستهداف خلال الفترة المقبلة.

    كما أوضح يحيى سريع بأن القوات المسلحة الحوثية لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى الشعب اليمني يعاني من ويلات الحصار الخانق وترتكب في حقه المزيد من الجرائم. مؤكدا على الاستمرار في الدفاع المشروع عن اليمن حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار.

    https://twitter.com/army21ye/status/1488066288316473353

    وزارة الدفاع الإماراتية ترد على هجوم الحوثي

    وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت تدمير صاروخ باليستي، فجر اليوم الاثنين، أطلقته جماعة “الحوثي” اليمنية تجاه أراضيها.

    ويأتي الهجوم الحوثي في وقت يقوم الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، بزيارته الأولى إلى الإمارات منذ إبرام اتفاقية التطبيع بين البلدين في العام 2020.

    وجاء في بيان وزارة الدفاع الإماراتية، ونقلته وكالة الأنباء الرسمية “وام”: “وزارة الدفاع تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي الإرهابية تجاه الإمارات”.

    ولم ينجم عن الهجوم “أية خسائر”، بحسب “الدفاع الإماراتية”. التي أوضحت أن “بقايا الصاروخ الباليستي سقطت خارج المناطق المأهولة بالسكان”.

    وأكدت أن “القوات الجوية وقيادة التحالف العربي نجحتا في تدمير موقع ومنصة الإطلاق في اليمن من مدينة الجوف اليمنية الحدودية مع السعودية”. وأرفقت فيديو قالت إنه لاستهداف المنصة.

    في حين جاء الهجوم الحوثي الجديد بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى دولة الإمارات. حيث التقى يتسحاق هرتسوغ ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد. وأكد دعمه الكامل لمتطلبات الإمارات الأمنية.

    بينما قال مكتب الرئيس الإسرائيلي عقب الإعلان عن الهجوم الحوثي إن “هرتسوغ سيواصل زيارته للإمارات وفق المقرر. وإنه لا يعد في خطر”.

    من جانبها، نقلت “وام” عن هيئة الطيران المدني الإماراتية أن حركة الطيران في الدولة لم تتأثر بسبب الهجوم.

    بينما صعدت مليشيا الحوثي من هجماتها على الإمارات للأسبوع الثالث على التوالي. حيث استهدفت طائرات مسيرة، يوم 17 يناير الجاري، مواقع حيوية في أبوظبي. والاثنين الماضي، الـ24 من الشهر نفسه، تعرضت قاعدة الظفرة العسكرية قرب العاصمة الإماراتية، التي تضم قوات أمريكية، لهجمات بصواريخ باليستية.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • هل تعرّض الرئيس الإسرائيلي لخطر بعد قصف الحوثي أبوظبي!؟

    هل تعرّض الرئيس الإسرائيلي لخطر بعد قصف الحوثي أبوظبي!؟

    وطن – قال مكتب الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ إنّ الأخير ليس في خطر، بعد إعلان وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي تجاه دولة الإمارات.

    وقال مكتب هرتسوغ  إن الزيارة ستستمر كما هو مخطط لها.

    وفي وقتٍ سابق يوم الأحد، وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى الإمارات في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إسرائيلي إلى الدولة الخليجية التي أقامت علاقات تطبيع رسمية مع الاحتلال عام 2020.

    والتقى “هرتسوغ”، بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد .

    وبحسب وكالة أنباء الإمارات “وام” فإنه لم ينجم عن الهجوم أية خسائر، حيث سقطت بقايا الصاروخ الباليستي خارج المناطق المأهولة بالسكان.

    وقالت: “نجحت قواتنا الجوية و قيادة التحالف من تدمير موقع و منصة الإطلاق في اليمن”.

    بينما تحدث شهود -وفق معلومات أولية- عن عن تصاعد نيران ودخان من مطار أبوظبي نتيجة الاستهداف.

    كما تحدثث مصادر صحفية عن توقف حركة الملاحة في مطار أبوظبي نتيجة الهجوم الحوثي الجديد .

    لكنّ هيئة الطيران الإماراتية قالت إنه ليس هناك تأثير على الرحلات و المطارات نتيجة اعتراض الصاروخ البالستي الذي أطلقته جماعة الحوثي على الإمارات.

    الحوثي يتحدث عن عملية واسعة في العمق الإماراتي

    يأتي ذلك تزامناً مع إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، عن “بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية خلال الساعات القادمة للإعلان عن تفاصيل عملية عسكرية واسعة في العمق الإماراتي”.

    https://twitter.com/army21ye/status/1487890868480528384?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1487890868480528384%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2022%2F01%2F30%2FD8A7D984D8ADD988D8ABD98A-D98AD982D8B5D981-D8A3D8A8D988D8B8D8A8D98A-D8AAD8B2D8A7D985D986D8A7-D988D8B2D98AD8A7D8B1D8A9-D8A7D984D8B1D8A6%2F

    يشار الى أن الصحفي الإسرائيلي الشهير روعي كايس حذّر قبل أيام من أن يكون “هرتسوغ” هدفا محتملا للحوثيين.

    وقال “كايس” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في إشارة لإعلان المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين بأن معرض “إكسبو دبي” سيكون هدفا للقصف:” بعد يوم من إحباط الهجوم الصاروخي على أبو ظبي. هدد المتحدث باسم المتمردين الحوثيين في اليمن يحيى سريع معرض إكسبو في دبي: “إكسبو معنا قد تخسر … ننصح بتغيير الاتجاه”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” تأتي زيارة الرئيس هرتسوغ إلى الإمارات الأسبوع المقبل، بما في ذلك المعرض. في وقت حساس بشكل خاص”.

    وأردف “كايس” قائلا:” نقطة يجب التفكير فيها: لست متأكدًا من أنه من الذكاء حقًا الإعلان عن مثل هذه الزيارة. في وقت يحاول فيه الحوثيون البحث عن أهداف جيدة في الإمارات”.

    ويعتبر هذا الهجوم على أبوظبي الثالث هذا الشّهر، حيث شن الحوثيون خلال الأسابيع الماضية، هجومين على الإمارات، مستخدمين طائرات بدون طيار مسيرة، وصواريخ باليستية.

    (المصدر: وطن – متابعات) 

     

     

     

  • حدث ما نشرته “وطن” قبل أيّام .. الحوثي يقصف أبوظبي تزامنا وزيارة الرئيس الإسرائيلي

    حدث ما نشرته “وطن” قبل أيّام .. الحوثي يقصف أبوظبي تزامنا وزيارة الرئيس الإسرائيلي

    وطن – ذكرت مصادر صحفية، أنّ حركة الملاحة في مطار أبوظبي توقف نتيجة “عملية يمنية قوية”، بحسب ما أوردت قناة “الميادين” اللبنانية، تزامناً وإعلان وزارة الدفاع الإماراتية، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي تجاه دولة الإمارات.

    وبحسب وكالة أنباء الإمارات “وام” فإنه لم ينجم عن الهجوم أية خسائر. حيث سقطت بقايا الصاروخ الباليستي خارج المناطق المأهولة بالسكان.

    وقالت: “نجحت قواتنا الجوية و قيادة التحالف من تدمير موقع و منصة الإطلاق في اليمن”.

    يأتي ذلك تزامناً مع إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، عن “بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية خلال الساعات القادمة للإعلان عن تفاصيل عملية عسكرية واسعة في العمق الإماراتي”.

    https://twitter.com/army21ye/status/1487890868480528384

    وتحدث شهود -وفق معلومات أولية- عن عن تصاعد نيران ودخان من مطار أبوظبي نتيجة الاستهداف.

    الحوثي يقصف أبوظبي تزامنا وزيارة الرئيس الإسرائيلي

    واليوم الأحد، وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى الإمارات في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إسرائيلي إلى الدولة الخليجية التي أقامت علاقات تطبيع رسمية مع الاحتلال عام 2020.

    وكان الصحفي الإسرائيلي الشهير روعي كايس حذّر قبل أيام من أن يكون “هرتسوغ” هدفا محتملا للحوثيين.

    وقال “كايس” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في إشارة لإعلان المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين بأن معرض “إكسبو دبي” سيكون هدفا للقصف:” بعد يوم من إحباط الهجوم الصاروخي على أبو ظبي. هدد المتحدث باسم المتمردين الحوثيين في اليمن يحيى سريع معرض إكسبو في دبي: “إكسبو معنا قد تخسر … ننصح بتغيير الاتجاه”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” تأتي زيارة الرئيس هرتسوغ إلى الإمارات الأسبوع المقبل، بما في ذلك المعرض. في وقت حساس بشكل خاص”.

    وأردف “كايس” قائلا:” نقطة يجب التفكير فيها: لست متأكدًا من أنه من الذكاء حقًا الإعلان عن مثل هذه الزيارة في وقت يحاول فيه الحوثيون البحث عن أهداف جيدة في الإمارات”.

    الهجوم الثالث على أبوظبي

    ويعتبر هذا الهجوم على أبوظبي الثالث هذا الشّهر، حيث شن الحوثيون خلال الأسابيع الماضية، هجومين على الإمارات، مستخدمين طائرات بدون طيار مسيرة، وصواريخ باليستية.

    هجوم 17 يناير على أبوظبي قتل فيه ثلاثة أشخاص. وقد أشارت الجماعة إلى أنها استخدموا فيه صواريخ وطائرات مسيّرة.

    بعد ذلك بأيام، جدد الحوثيون استهدافهم للإمارات، وأعلنوا يوم 24 يناير استهداف مواقع حيوية وهامة في دبي بعدد كبير من الطائرات المسيرة، وكذلك استهداف قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي وأهداف حساسة أخرى. تزامناً واستهداف قواعد عسكرية في العمق السعودي في منطقة “شرورة”.

    كما اكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، على جاهزية الجماعة لتوسيع عملياتها في المرحلة القادمة.

    وبعد الهجومين، نصحت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها بعدم السفر إلى الإمارات. محذرة من خطر الهجمات الصاروخية أو الطائرات بدون طيار وكذلك بسبب حالات فيروس كورونا المتفشية بالدولة الخليجية والوضع الوبائي.

    (المصدر: وطن – متابعات) 

     

  • هذه الأنظمة الدفاعية التي تسعى الإمارات لامتلاكها الآن لحمايتها من ضربات الحوثي

    هذه الأنظمة الدفاعية التي تسعى الإمارات لامتلاكها الآن لحمايتها من ضربات الحوثي

    وطن – في أعقاب الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة غير المسبوقة التي استهدفت العاصمة الإماراتية أبوظبي، قالت الإمارات إنها تبحث في تحديث دفاعاتها.

    ما هي الأنظمة الدفاعية التي قد تسعى إليها الإمارات؟

    ووفق الكاتب في مجلة “فوربس” باول إيدون، أصبحت الإمارات أول دولة تستخدم نظام الدفاع الجوي على ارتفاع عالٍ (ثاد – THAAD) الذي بنته الولايات المتحدة، في القتال.

    نجح “ثاد” في اعتراض صاروخ باليستي متوسط ​​المدى استهدف منشأة نفطية بالقرب من قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي في 17 يناير.

    في الهجوم الثاني، في 24 يناير، ساعد الجيش الأمريكي الإمارات في إسقاط صاروخين آخرين للحوثيين يستهدفان الظفرة “مع عدة صواريخ باتريوت اعتراضية متزامنة مع جهود القوات المسلحة الإماراتية”.

    قال المتحدث الرئيسي باسم القيادة المركزية الأمريكية: “نجحت الجهود المشتركة في منع كلا الصاروخين من التأثير على القاعدة”.

    هجوم 17 يناير ، الذي استخدم أيضًا طائرات بدون طيار وصواريخ كروز، أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة آخرين. كان غير مسبوق وتذكير صارخ آخر بالتهديد الذي يمكن أن تشكله الجهات غير الحكومية بمثل هذه الأسلحة.

    وقالت لانا نسيبة، المبعوثة الإماراتية لدى الأمم المتحدة: “قدرتنا على اعتراض وصد هذه الهجمات على مستوى عالمي. يمكن دائمًا أن تكون هناك تحسينات وتعاون استخباراتي إضافي. وأعتقد أن هذه هي المجالات التي نبحث عنها مع شركائنا (الولايات المتحدة).”

    وفق تقرير “فوربس” فإن قدرات الدفاع الجوي الإماراتية “عالمية المستوى”.

    وتفتخر أبو ظبي بأنظمة الدفاع الجوي الهائلة المتوسطة إلى المرتفعة.

    بالإضافة إلى ثاد – THAAD، فإنها تشغل أنظمة MIM-104 Patriot PAC-3 وأنظمة Pantsir-S1s متوسطة المدى روسية الصنع. وهي أنظمة ذات قدرة عالية على الدفاع عن النقاط.

    لا توفر هذه الأنظمة دفاعًا متعدد الطبقات لكامل المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة فحسب. بل إنها مكلفة أيضًا بالمساعدة في الدفاع عن المجال الجوي للدول الحليفة المجاورة.

    تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى زيادة تعزيز مجموعتها الدفاعية بالفعل من الدفاعات الجوية بأنظمة إضافية.

    صفقة صواريخ مع كوريا الجنوبية 

    في اليوم السابق للهجوم غير المسبوق في 17 يناير على أبو ظبي، استقبل رئيس الوزراء الإماراتي محمد بن راشد آل مكتوم رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن في دبي ووقع عقدًا بقيمة 3.5 مليار دولار لأنظمة الدفاع الجوي تشيونغونغ II KM-SAM الكورية الجنوبية.

    تلك أكبر صفقة أسلحة في تاريخ كوريا الجنوبية. وستكون الإمارات العربية المتحدة أول دولة أجنبية تشغل نظام المدى المتوسط ​​الجديد.

    عندما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية لأول مرة عن نيتها شراء KM-SAM في نوفمبر. قالت إنها ستكون “إضافة نوعية” إلى دفاعاتها الجوية الحالية.

    تم تطوير KM-SAM بمساعدة تقنية من روسيا. ويستخدم تكنولوجيا تعتمد على صاروخ 9M96 المستخدم في أنظمة S-400 و S-350E الروسية.

    تكهن أحد المقالات بشكل معقول بأن الإمارات العربية المتحدة اشترت KM-SAM. بالإضافة إلى أنظمتها الحالية لسد فجوة “المستوى الأدنى” التي لا يمكن التعامل معها من قبل باتريوت وحيث لا يكون نظام THAAD فعالاً .

    بمعنى آخر، سيجعل النظام الكوري الجنوبي الدفاعات الجوية الإماراتية متعددة الطبقات أكثر كثافة وأكثر قدرة على التعامل مع الهجمات من الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز التي تحلق على ارتفاع منخفض. والتي أثبتت قدرتها على التهرب من الرادارات التقليدية.

    أنظمة دفاع جوي إسرائيلية

    وبحسب ما ورد سعت أبو ظبي أيضًا إلى الحصول على أنظمة دفاع جوي إسرائيلية في أعقاب هجمات أبو ظبي.

    قامت إسرائيل والإمارات بتطبيع العلاقات في عام 2020 وتتمتعان بعلاقات ودية منذ ذلك الحين.

    عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت على الفور “الدعم الأمني ​​والاستخباراتي” الإماراتي بعد هجوم 17 يناير.

    لا شك أن إسرائيل ستبيع أنظمة دفاع جوي حليفها العربي إذا طلبت ذلك.

    توقع مصدر إسرائيلي لموقع Breaking Defense أن الإمارات العربية المتحدة قد تكون مهتمة بشراء أنظمة Barak-8 أو Barak ER من قبل شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية او من أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة. أو مزيج منها بصفة مؤقتة حل حتى يتم تسليم KM-SAM ودمجها في دفاعاتها الجوية.

    يمكن لعائلة أنظمة الصواريخ “باراك” أن تثبت أنها خيار منطقي لسد فجوة الإمارات “ذات المستوى الأدنى” المذكورة أعلاه في الدفاع الجوي ضد تهديدات مثل صواريخ كروز وطائرات بدون طيار التابعة للحوثيين.

    يرى الكاتب أنّ المعضلة التي تجدها المملكة العربية السعودية في الوقت الحالي يمكن أن تكون تذكيرًا مفيدًا لأبو ظبي بأهمية تنويع مصادر مشترياتها كوسيلة تحوط ضد هذا النقص.

    على المدى الطويل قد تكون الإمارات العربية المتحدة قادرة أيضًا على تصنيع صواريخ اعتراضية خاصة بها. لتقليل اعتمادها على الموردين الأجانب.

    جاء عقد الصواريخ الكورية الجنوبية جنبًا إلى جنب مع مذكرة تفاهم تتضمن التطوير المشترك لأنظمة الأسلحة.

    قطعت صناعة الأسلحة المحلية في الإمارات خطوات كبيرة في غضون سنوات قليلة فقط. وفق “فوربس”

    وانتهى الكاتب بالقول: تدرك الإمارات العربية المتحدة جيدًا أن لديها أفضل دفاعات جوية يمكن شراؤها بالمال. ومع ذلك، فهي تدرك جيدًا أيضًا أن هذه الدفاعات تحتاج إلى ترقيات وتحسينات متسقة وعمليات استحواذ إضافية (والتي قد تشمل أيضًا عمليات نقل التكنولوجيا). للبقاء على رأس مجموعة التهديدات المتزايدة بسرعة والتي قد يتعين عليها مواجهتها.

    (المصدر: forbes)

  • ما حقيقة اعتراض سلطنة عمان طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه الإمارات!

    ما حقيقة اعتراض سلطنة عمان طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه الإمارات!

    وطن – انتشر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر خبرا مفاده اعتراض سلطنة عمان طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه الإمارات، بعدما اخترقت مجال السلطنة الجوي.

    ووفق حسابات بتويتر فإن دفاعات السلطنة اعترضت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين من نوع شاهد.

    https://twitter.com/Farss2030/status/1487483005463666699

    هذا ولم تشر أي جهة رسمية في سلطنة عمان إلى هذا الخبر. بينما تداول النشطاء مقطعا مصورا لطائرة مدمرة قالوا إنها الطائرة المسيرة التي اعترضتها دفاعات السلطنة.

    ولم يتسن لنا التأكد من صحة هذا المقطع المتداول. ويظل ما يتم الترويج له عبر مواقع التواصل أنباء غير مؤكدة حتى خروج تعليق رسمي من قبل السلطات العمانية.

    https://twitter.com/AolomOman/status/1487466565385830400

    وتأتي هذه الأنباء تزامنا مع استهداف أبوظبي من قبل جماعة الحوثي، مرتين الأسبوع الماضي بالصورايخ والمسيرات المفخخة.

    وأسفرت هجمات الحوثيين الأولى من نوعها ضد الإمارات عن سقوط 3 قتلى وإصابة 6 آخرين، فضلا عن خسائر فادحة.

    أمريكا تحذر مواطنيها من السفر إلى الإمارات

    والخميس، الماضي نصحت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها بعدم السفر إلى الإمارات، محذرة من خطر الهجمات الصاروخية أو الطائرات بدون طيار وكذلك بسبب حالات فيروس كورونا المتفشية بالدولة الخليجية والوضع الوبائي.

    وجاء تحذير السفر لواشنطن بعد هجومين شنهما الحوثيون المدعومون من إيران على أبوظبي الأسبوع الماضي.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن إعادة النظر في السفر يأتي بسبب التهديد بشن هجمات بالصواريخ أو الطائرات بدون طيار.

    لكن مسؤولا إماراتيا كبيرا قال إن هجمات الحوثيين لن تكون “الوضع الطبيعي الجديد للإمارات”.

    ونقل عن المسؤول قوله لوكالة “فرانس برس”: “نرفض الانصياع لتهديد إرهاب الحوثي الذي يستهدف شعبنا وطريقة حياتنا”.

    وأضاف المسؤول: “ما زلنا أحد أكثر البلدان أمانًا في العالم. وقد عززت الهجمات الأخيرة التزامنا بالحفاظ على رفاهية سكاننا“.

    وشن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن هجومين على الدولة الخليجية هذا الشهر. قتل أحدهما ثلاثة أشخاص على مشارف العاصمة أبوظبي.

    ويشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة هي مركز الأعمال والسياحة في الشرق الأوسط، وتستضيف القوات الأمريكية التي صدت هجومًا صاروخيًا يوم الاثنين.

    من جانبها ذكر وكالة “بلومبيرغ” أنه جاء في تحذير السفر الصادر عن وزارة الخارجية أن “احتمال وقوع هجمات على المواطنين الأمريكيين ومصالحهم في الخليج وشبه الجزيرة العربية يظل مصدر قلق مستمر وخطير”.

    وأعلنت الجماعات المتمردة العاملة في اليمن نيتها مهاجمة الدول المجاورة، بما في ذلك الإمارات، باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار.

    واستهدفت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الأخيرة مناطق مأهولة بالسكان والبنية التحتية المدنية.

    (المصدر: وطن – متابعات) 

  • لطمأنة مواطنيها .. الإمارات تنشر فيديو استهداف منصة الصواريخ الباليستية بعد قصفها أبوظبي

    لطمأنة مواطنيها .. الإمارات تنشر فيديو استهداف منصة الصواريخ الباليستية بعد قصفها أبوظبي

    وطن – في محاولة لطمأنة مواطنيها والمقيمين فيها، نشرت وزارة الدفاع الإماراتية، مقطع فيديو تقول أنه يوثق لحظة قيام طائراتها باستهداف منصة أطلقت الصواريخ الباليستية باتجاه العاصمة أبوظبي فجر اليوم الاثنين.

    وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في تغريدة عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” مرفقة بها مقطع فيديو يوثق قصف المنصة:” تعلن قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع عن (نجاح) طائرة F16. الساعة 0410 توقيت اليمن. من تدمير منصة إطلاق الصواريخ البالستية مديرية الحزم بالجوف. فور اطلاقها صاروخين بالستيين على أبوظبي واللذان تم اعتراضهما (بنجاح) من قبل دفاعاتنا الجوية”.

    دبي وأبوظبي تحت نار الحوثي

    وكانت جماعة أنصار الله الحوثية قد أعلنت أنها استهدفت، الإثنين، قاعدة الظفرة في أبوظبي ومواقع حيوية بدبي وقواعد عسكرية بالسعودية.

    وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد “يحيى سريع”: “ردا على تصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وجرائمه بحق شعبنا العزيز. نفذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير عملية عسكرية واسعة (عملية إعصار اليمن الثانية) استهدفت العمقين السعودي والإماراتي”.

    اقرأ أيضاً: القيادة الوسطى الأمريكية: قواتنا في قاعدة الظفرة اختبأت بسبب هجوم الحوثي على أبوظبي

    وأوضح “سريع” أن الاستهداف شمل “قاعدة الظفرة الجوية وأهداف حساسة أخرى في عاصمة العدو الإماراتي (أبوظبي) بعدد كبير من الصواريخ البالستية نوع (ذو الفقار). واستهداف مواقع حيوية وهامة في دبي بعددٍ كبيرٍ من الطائرات المسيرة (نوع صماد 3)”.

    كما شمل الاستهداف وفق “سريع”، “عددا من القواعد العسكرية في العمق السعودي في منطقة شرورة ومناطق سعودية أخرى بعددٍ كبيرٍ من الطائراتِ المسيرة نوع صماد 1 وقاصف 2 كي. وكذلك استهداف مواقع حيوية وحساسة في جيزان وعسير بعدد كبيرٍ من الصواريخ الباليستية”.

    وأكد “سريع” أن العملية حققت أهدافها بدقة عالية”. مشيرا إلى أن قوات الجماعة “تؤكد جهوزيتها الكاملة في توسيع عملياتها خلال المرحلة القادمة ومواجهة التصعيد بالتصعيد. وتجدد نصحها للشركات الأجنبية والمستثمرين في دويلة الإمارات بمغادرتها كونها أصبحت دولة غير آمنة. وإنها معرضة للاستهداف بشكل مستمر طالما استمرت في عدوانها وحصارها للشعب اليمني”.

    https://twitter.com/army21ye/status/1485512685722689537

    استهداف السعودية 

    وجاء الهجوم على أبوظبي بعد ساعات، مما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، عن التحالف، بشأن إصابة مقيمين اثنين، أحدهما سوادني والآخر من بنجلادش. جراء سقوط صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية. على منطقة صناعية في جنوب المملكة.

    كما ذكرت الوكالة، أن عددا من الورش والمركبات تضررت في الهجوم الذي استهدف المنطقة الصناعية بمنطقة أحد المسارحة بجنوب غرب البلاد.

    ويأتي الهجوم الجديد على الإمارات بعد أسبوع من هجوم شنه الحوثيين على أبوظبي، الإثنين الماضي، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين. وهو الهجوم الذي تبنته جماعة “أنصار الله” (الحوثيون). وقالت إنها استخدمت فيه صواريخ وطائرات مسيرة.

    (المصدر: وطن – تويتر) 

  • القيادة الوسطى الأمريكية: قواتنا في قاعدة الظفرة اختبأت بسبب هجوم الحوثي على أبوظبي

    القيادة الوسطى الأمريكية: قواتنا في قاعدة الظفرة اختبأت بسبب هجوم الحوثي على أبوظبي

    وطن – أكدت القيادة الوسطى الأمريكية أنّ قواتها في الإمارات اضطرت للاحتماء بالمخابئ بسبب تهديد جراء الهجوم الحوثي الذي استهدف أبوظبي الأسبوع الماضي.

    وأضافت القيادة الوسطى الأمريكية أن قواتها في قاعدة الظفرة بأبو ظبي كانت في حالة تأهب يوم الاثنين .

    وذكرت أنّ حالة التأهب في قاعدة الظفرة بأبو ظبي شملت إمكانية استخدام المخابئ .

    يأتي هذا تأكيداً لما نشره موقع “ديفينس” الأمريكي الجمعة، عن أن نظام ثاد الدفاعي الصاروخي الذي تملكه الامارات وطوره الجيش الأمريكي اعترض صاروخًا باليستيًا قرب قاعدة الظفرة يوم الاثنين خلال هجوم شنه قاتلو الحوثي على ​​أبو ظبي، في أول استخدام معروف للنظام في عملية عسكرية.

    اقرأ أيضا: لماذا لا يمكن الدفاع عن أبوظبي ودبي ضد الطائرات المسيرة والصواريخ بالأنظمة الحاليّة؟!

    وكان الحوثيون شنوا يوم الاثنين، هجوما بطائرة مسيرة بالقرب من مطار أبوظبي أودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.

    كما تسبب الهجوم في وقوع انفجارات متعددة.

    وزعم متحدث باسم الحوثيين أن الهجوم تضمن “عددًا كبيرًا من الطائرات المسيرة” بالإضافة إلى خمسة صواريخ باليستية. وفقًا لقناة “المسيرة” التلفزيونية المملوكة للحوثيين.

    وتم إطلاق ثماني طائرات بدون طيار إضافية من صنعاء عاصمة اليمن باتجاه المملكة العربية السعودية. لكن التحالف الذي تقوده السعودية اعترضها.

    وبعد الهجوم، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتطلع إلى توسيع ترسانتها من أنظمة الدفاع الإسرائيلية المضادة للطائرات بدون طيار .

    (المصدر: وطن – متابعات) 

  • “يديعوت”: الإمارات تستنجد بإسرائيل بعد قصف أبوظبي .. طلبت هذا النظام بأسرع وقت

    “يديعوت”: الإمارات تستنجد بإسرائيل بعد قصف أبوظبي .. طلبت هذا النظام بأسرع وقت

    قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتطلع إلى توسيع ترسانتها من أنظمة الدفاع الإسرائيلية المضادة للطائرات بدون طيار، في أعقاب الهجوم بطائرات مسيرة للحوثيين على عاصمتها أبوظبي.

    وقالت الصحيفة وفي ترجمة (وطن) إن الحوثيون في اليمن والمدعومون من إيران، شنوا يوم، الاثنين، هجوما بطائرة مسيرة بالقرب من مطار أبوظبي أودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.

    كما تسبب الهجوم في وقوع انفجارات متعددة.

    وزعم متحدث باسم الحوثيين أن الهجوم تضمن “عددًا كبيرًا من الطائرات المسيرة” بالإضافة إلى خمسة صواريخ باليستية. وفقًا لقناة “المسيرة” التلفزيونية المملوكة للحوثيين، رغم أن استخدام الصواريخ الباليستية قد شكك فيه بعض خبراء الدفاع.

    وتم إطلاق ثماني طائرات بدون طيار إضافية من صنعاء عاصمة اليمن، باتجاه المملكة العربية السعودية لكن التحالف الذي تقوده السعودية اعترضها.

    ونتيجة لضربة الطائرات بدون طيار، تتطلع الإمارات الآن إلى الحصول على أنظمة إسرائيلية جديدة مضادة للطائرات بدون طيار، وقد قامت بالفعل بشراء ونشر أحد هذه الأنظمة في الأشهر الأخيرة، بحسب “يديعوت أحرنوت”.

    اقرأ أيضاً: الإمارات سوقها الأكبر: شركة تصنيع عسكري إسرائيلية تطمح لـ19 مليار دولار أرباح من أبوظبي

    وقال “إيتسيك هوبر” الرئيس التنفيذي لشركة Skylock Systems وهي جزء من مجموعة Avnon HLS Group: “نظرًا للحادث الذي وقع هذا الأسبوع. فإنهم يسألوننا الآن عما يمكننا تزويدهم به في أسرع وقت ممكن من قائمة طويلة من الأنظمة”.

    تكنولوجيا الشركة منتشرة بـ31 دولة منها المغرب

    ويشار إلى أن شركة “Skylock Systems”مقرها في إسرائيل وهي متخصصة في تصميم وإنتاج تقنيات الكشف عن الطائرات بدون طيار غير المصرح بها والتحقق منها وإبطال مفعولها.

    وتم نشر تكنولوجيا الشركة في 31 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، ومؤخراً المغرب.

    ووفقًا لـ”هوبر” فقد كان بإمكان الإمارات العربية المتحدة صد هجوم يوم الاثنين. إذا كان لديها نظام مضاد للطائرات بدون طيار في المطار أو بالقرب منه.

    وأضاف: “لو كانوا قد نشروا مثل هذا النظام هناك. لكانوا قد علموا مسبقًا أن هناك ضربة قادمة”.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة:”حتى إذا كنت غير قادر على وقف الهجوم. فإن معرفة أنه على وشك الحدوث أمر مهم للغاية لأنه يمكنك نقل الناس إلى الملاجئ والبحث عن طرق للدفاع عن نفسك.”

    وتابع أنه من أجل وقف هجوم الطائرات بدون طيار، يجب أولاً اكتشاف الطائرة بدون طيار. مشيرا إلى أن “Skylock” قادرة على اكتشاف الطائرات بدون طيار المعادية من مسافة تزيد عن 20 كم ، أو 12.4 ميلاً.

    وبمجرد أن يتم تحقيق ذلك هناك العديد من السبل التي يمكن استخدامها لنزع سلاحها.

    وقال هوبر أيضا: “يمكن حظر معظمها إلكترونيًا، على سبيل المثال عن طريق تعطيل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بالطائرة بدون طيار أو نظام الملاحة. أو إيقاف تشغيل قدرات الفيديو أو التشويش على التردد الذي تستخدمه الطائرة بدون طيار للطيران.”

    خطر الطائرات المسيرة

    من جانبه قال “ليور سيغال” الرئيس التنفيذي لشركة ThirdEye Syste”ms” إن “التحدي الأكبر مع هذه الطائرات بدون طيار هو أنها يمكن أن تطير على ارتفاع منخفض جدًا وسريع جدًا. وبما أنها أجسام سلسة نسبيًا ، فمن الصعب اكتشافها باستخدام الرادارات التقليدية”.

    وتابع:”حدث هذا الهجوم في أبو ظبي من مسافة طويلة جدًا – مئات الكيلومترات – لذا فمن الصعب للغاية اكتشافه. إنه سلاح بسيط للغاية ولكنه فعال للغاية “.

    ويشار إلى أن شركة “ThirdEye Systems” متخصصة في خوارزميات التعرف على الأشياء التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. ويتم استخدام منتجاتها حاليًا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. بالإضافة إلى هيئات دفاعية رائدة أخرى حول العالم.

    وقال سيغال إن الطائرات المسيرة الهجومية مثل تلك التي يستخدمها الحوثيون، يمكنها حمل ما يصل إلى 45 كيلوغراماً ، أو 99 رطلاً من المتفجرات. وتطير بسرعة 200 كيلومتر في الساعة (125 ميلاً في الساعة) على مسافات تصل إلى مئات الأميال.

    وتابع: “لأن إسرائيل دولة صغيرة ، أعتقد أن لدينا تغطية جيدة إلى حد ما”.

    إلى ذلك حذر هوبر من أن التهديد بضربات الطائرات بدون طيار هو بالفعل خطير للغاية وسيزداد مع مرور الوقت. وذلك بفضل الإمكانات التدميرية الهائلة وسهولة توافر الطائرات بدون طيار.

    وقال هوبر “كما رأينا في أبو ظبي، تمكن الإرهابيون الحوثيون من استهداف المطار الرئيسي بالعاصمة وقتل الناس”.

    مضيفا:”تم تنفيذ هذا الهجوم باستخدام جهاز بسيط للغاية – طائرة بدون طيار – سهل الاستخدام والشراء. لست بحاجة إلى ترخيص أيضًا “.

    وتابع: “على عكس تعلم أن تصبح طيارًا وتحليق طائرة إلى مبنى ، وهو أمر معقد ، يمكنك في الوقت الحاضر شراء طائرة بدون طيار مقابل 500 دولار وتحمل متفجرات. إنه تهديد كبير سيزداد حجمه وما لم يكن لديك طريقة محددة لإيقاف الطائرة بدون طيار، فليس هناك ما يمكنك فعله”.

    (المصدر: يديعوت أحرونوت)

  • ماذا قال محلل سعودي ربط هجوم الحوثي على أبوظبي بالسلطنة بعد غضب العُمانيين منه! (فيديو)

    ماذا قال محلل سعودي ربط هجوم الحوثي على أبوظبي بالسلطنة بعد غضب العُمانيين منه! (فيديو)

    خرج المحلل السياسي السعودي سعد بن عمر، ليرد على موجة هجوم غاضب تعرض لها من قبل العمانيين على مواقع التواصل، عقب ربطه في تصريحات له بين هجوم الحوثي الأخير على الإمارات وسلطنة عمان.

    وكان سعد بن عمر، قد شارك هاتفيا في لقاء تحليلي على شاشة قناة “الجزيرة” حول الهجوم الذي تعرضت له العاصمة الإماراتية أبوظبي من قبل جماعة الحوثي في اليمن، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وخسائر كبيرة.

    اقرأ أيضا: محلل سياسي سعودي يقحم سلطنة عمان في هجوم الحوثيين على أبوظبي .. ماذا قال؟!

    وقال “بن عمر” في تحليله إنه بإمكان سيارات الدفع الرباعي الانطلاق بطائرات مسيرة مثل هذه التي استخدمت في الهجوم وإطلاقها على أي هدفا كان”.

    اقرأ ايضا: “رويترز” تكشف ماذا عرضت إسرائيل على أبوظبي عقب هجوم الحوثي

    وتابع في تلميح إلى أن حدود سلطنة عمان مخترقة: “مثلا لدينا صحاري المملكة مغطاة أمنيا وحدوديا. لذلك على افتراض وليس واقعا يمكن لهذه الطائرات أن تنطلق من مناطق عدن في عمان”.

    وأوضح:”يعني أي متسلل للحدود العمانية يستطيع أن يطلق من هناك طائرة هجومية.”

    وتسببت تصريحات المحلل السياسي السعودي في موجة غضب واسعة بين العمانيين، الذين هاجموه ورفضوا هذه الاتهامات المزعومة.

    ورد العماني أحمد جداد الكثيري، على مزاعم سعد بن عمر بقوله: “عُمان ليست ضعيفه أمنياً ولا سياسياً ولا إجتماعياً لكي تأتي بإفتراضك وفكرك التحليلي العقيم هذا.”

    وتابع في تغريدة له رصدتها (وطن): “الأإحاء أو الإسقاط أو الاتهام المبطن والمغلف بغلاف الشمولية الفكرية الضعيفة غير مقبول لدينا كعمانيين.”

    موجة الغضب هذه والضجة الكبيرة دفعت المحلل السياسي السعودي، للتصريح مجددا والتوضيح بشأن ما ذكره على شاشة الجزيرة وأغضب العمانيين.

    حيث قال “بن عمر”: “ماذكرته هنا لا يوجب كل هذه الردود من الاخوة في عمان.”

    https://twitter.com/saadbinomar/status/1483177714530017283

    وتابع موضحا:”فالحديث افتراضا وليس واقعا كما نطقته، وهي خط رجعه لي حتى لا تكون ازمه سياسية بين الدولتين الشقيقتين بسبب ( افتراض).”

    سلطنة عمان تستنكر الهجوم الحوثي ضد الإمارات

    وكانت وزارة الخارجية العمانية قد عبرت عن تضامن السلطنة مع دولة الإمارات وتأييدها فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

    كما عبّرت الخارجية العمانية في بيان أودرته وكالة الأنباء العمانية عن استنكارها وإدانتها للهجوم الذي استهدف العاصمة الإماراتية أبوظبي. وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

    مؤكدة موقف سلطنة عُمان الثابت في رفض العنف واستهداف المدنيين.

    قصف مطار أبوظبي

    هذا وأسفر الهجوم على مطار أبوظبي ومنشأة نفطية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين، في أوضح دليل على التقدم العسكري الذي حققه الحوثيون في السنوات الأخيرة، بمساعدة إيران كما يُزعم.

    وأول أمس، الاثنين، كشف المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية العميد يحيى سريع بأن عملية القصف التي تمت على الإمارات استهدفت كلا من مطاري أبو ظبي ودبي، ومصفاة مصفح النفطية. وعدد من المنشآت الهامة والحساسة، على حد قوله.

    “إعصار اليمن“

    وقال “سريع” في بيان مصور بثته قناة “المسيرة” إن العملية التي أطلق عليها اسم “إعصار اليمن”. تمت من خلال 5 صواريخ باليستية ومجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة. مؤكدا إصابة الأهداف بنجاح.

    ووجه العميد يحيى سريع تحذيرا شديد اللهجة لما وصفها بدول العدوان، وكذلك للشركات والمقيمين في الإمارات. مؤكدا بان قواتهم لن تتردد بتوسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع ومنشآت أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة.

    كما دعا البيان الجميع للابتعاد عن المواقع والمنشآت الحيوية في الإمارات حفاظا على سلامتهم. مؤكدا على أن الإمارات أصبحت دولة غير آمنة طالما استمرت في عدوانها على الشعب اليمني.

    (المصدر: تويتر – وطن)