الوسم: أبو ظبي

  • ترامب الإماراتي: الأمن أهم من العبادة ولا يجوز استقبال اللاجئين وعلينا مراقبة المساجد والمصلين !!

    ترامب الإماراتي: الأمن أهم من العبادة ولا يجوز استقبال اللاجئين وعلينا مراقبة المساجد والمصلين !!

    أجرت صحيفة “ذا لوكل” السويدية مقابلة مع مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية انتهزها فرصة للانقضاض على مسلمي أوروبا وتحريض الحكومات الأوروبية على الإسلام، في الوقت الذي تزعم فيه أبوظبي أنها تسعى لعدم ربط الإرهاب بالإسلام ولكن سلوكها وتصرفات هذه الشخصيات المحسوبة على جهاز أمن الدولة الذي يسيطر على الإمارات يأتي على النقيض من تلك المزاعم إذ يسعى لتكريس صورة المسلمين كإرهابيين.

     

    تحريض على اللاجئين

    استهل السويدي تحريضه على اللاجئين السوريين كتحريض نظام الأسد عليهم رغم هروبهم من بطشه. يقول السويدي، إن السويد هي واحدة من أكثر الدول علمانية في العالم، ولكنها مثل الاتحاد الأوروبي تستقبل اللاجئين من الشرق الأوسط الذين شنوا هجمات باريس وبروكسيل، متسائلا كيف ستتعامل السويد مع هذا الواقع.

     

    وأضاف، إن “الدول الأوروبية تتعامل بصورة لينة جدا، وإنها ستدفع ثمن ذلك”.

     

    وزعم السويدي أن كتابه “السراب” ناقش فيه مزاعم الجماعات الإسلامية التي تقول إنها يمكن أن تحل مشكلات الأمة، ويقول إنه قام بالرد على ذلك فكريا، كون الرد ليس فقط بالقوة العسكرية.

    مقاربة كاذبة

    ووصف السويدي المناخ السياسي الحالي في الشرق الأوسط كما كان عليه الحال في أوروبا في العصور الوسطى – وقت الثورة على الكنيسة التي اضطهدت الناس. حسب ما نقله موقع الامارات 71.

     

    فالسويدي يزعم أن إجراءات أبوظبي والقاهرة ومن على شاكلتهما أنها ثورة ضد الدين المتطرف كما كانت الثورة في أوروبا ضد الكنيسة. وفي هذا اعتراف منه بالانقلاب على الإسلام وتصويره كالكنيسة في العصور الوسطى التي يقال إنها اضطهدت الناس، ولكن مع تجربة العالم العربي مع حكوماتها وأنظمتها يبدو أن تاريخ هذه المسألة يحتاج إلى تدقيق. السويدي يستغل التوجهات العلمانية في أوروبا لتصوير نفسه ومن يمثل بأنهم تحرريون ثائرون ضد المسجد والإسلام المتطرف، غير أن الصحيح لا السويدي ولا من يمثل ثائرا ولا ليبراليا ولا حتى علمانيا، لأنهم يستغلون الدين عندما يكون ذلك في صالحهم، ويهدمونه عندما لا يجدون فيه ما يناسبهم.

     

    ويتابع السويدي، ولكن العالم الغربي تعامل مع ظاهرة الإسلام “بسذاجة”، فالمشكلة “ذات جذور عميقة” على حد تعبيره.

    ويستدل السويدي بما يزعم، لقد أيد العالم الغربي المتمردين الأفغان ضد الاتحاد السوفياتي، ولكنه عاد بالنتيجة على الغرب، لقد آن الأوان لأن نستيقظ”.

     

    التحريض على الربيع العربي

    يتابع السويدي، عندما ناضل الإخوان المسلمين للوصول إلى السلطة في مصر عام 2011 عددا كبيرا من الدول الغربية دعم هذه “الديمقراطية السطحية” على حد زعمه.

    ويرى السويدي أنه من الخطأ التفريق بين التيارات الإسلامية، فكلهم مرتبطون. وأنه لا يمكن الفصل بين الإخوان المسلمين وداعش.ويزعم،  داعش خرجت عام 2013 بعد إزاحة الإخوان من حكم مصر، وكلاهما يمارس القتل الآن، لا يوجد فرق، قد يكون لديهم تكتيكات مختلفة، ولكن من نفس الفكر”.

     

    ضد مسلمي السويد

    يقول السويدي، “السويد فيها واحدة من أكبر الجاليات الإسلامية الكبيرة في أوروبا، ويجب أن تلعب دورا رئيسيا في مكافحة التطرف”.

     

    ويقترح السويدي، على السويد إنشاء قاعدة بيانات دولية يمكن أن تستخدم لتوثيق “الإرهابيين” المشتبه بهم، فضلا عن أولئك المعرضين لخطر التطرف، وبالتالي منع دخولهم إلى أوروبا في المقام الأول.

     

    ويتابع محرضا، “علينا أن نكافح التطرف ليس فكريا فقط. وإنما أيضا يجب أن نغير طبيعة التعليم وتغيير التكتيكات في وسائل الإعلام، وتغيير طبيعة ما يحدث في المساجد”.

     

    التحريض على المساجد

    ويقترح السويدي، أن تخضع المساجد لرقابة صارمة، زاعما، “أن المساجد في السويد وأوروبا ليست دائما تعبيرا عن الحرية الدينية”، وإنما “يمكن أن تكون أماكن لتعلم الإرهاب”.

     

    ويضيف، حرية الدين يجب أن تظل محترمة، ويجب أن تبقى المساجد كأماكن للصلاة – “لكنها لا يمكن أن تصبح مدارس”، حيث يتم تدريس الأيديولوجيات المتطرفة وتسهم في انتشارها.

     

    “هناك فرق بين الحرية الدينية وتجنيد القتلة”، على حد تعبيره.

     

    ورفض السويدي أن هذه السيطرة فيها انتهاك  للخصوصية، قائلا، “الأمن أكثر أهمية بكثير”.

     

    وأضاف زاعما، “الإرهابيون يسيئون فهم العلاقة بين الأمن والخصوصية”، ولقد دفع الناس في باريس ثمن تفضيلهم الخصوصية على الأمن، على حد تحريضه.

     

    فرض الثقافة الأوروبية على المسلمين

    السويديون متسامحون في فرض  ثقافتهم وقيمهم الخاصة، ولكن هذا التسامح غير مفيد، وقد يساعد ذلك اللاجئين على التطرف. “أولئك الذين يأتون إلى السويد يجب أن يكون مخلصا للقيم السويدية. إذا كنت غير مستعد أن تصبح  جزءا من المجتمع السويدي، ينبغي عليك ألا تأتي”.

     

    الذين يسعون للحصول على الجنسية في أوروبا، يجب أن يكون المعيار القيم والهوية – وليس المدة التي يقضيها اللاجئون في أوروبا.

    “لا يمكن للاجئ عراقي أن يعيش في السويد ويكون وفيا للعراق، على سبيل المثال،”، فلمن سيكونوا موالين: السنة؟ الشيعة؟ الكردية؟ العالم العربي؟ داعش؟ عليك أن تكون مواليا للسويد، على حد قوله.

     

    السويدي، الذي تصفه الصحيفة بالمسلم على سبيل استغرابها من حجم تحريضه على الإسلام، يطالب بألا يقتصر محاربة التطرف على المسلمين.

     

    لا يدرك السويدي إنه بهذه الدعوات المغرضة إنما يؤجج صراع الحضارات وصدام الأديان، أو أنه يدرك ذلك ويسعى له بالفعل جراء هذا التحريض والمعلومات المضللة التي يقدمها للغرب.

     

    ويلتقي السويدي بهذا الطرح مع ما يطالب به مرشح الرئاسة الأمريكي ترامب من إساءات وعنصرية ضد المسلمين، ما دفع البعض لتشبيه السويدي بالنسخة الإماراتية من العنصري “ترامب”.

  • طحنون بن زايد يزور القاهرة وسط تكتم إعلامي شديد.. القط أكل لسان الصحافة الاماراتية

    طحنون بن زايد يزور القاهرة وسط تكتم إعلامي شديد.. القط أكل لسان الصحافة الاماراتية

    ذكرت صحيفة “اليوم السابع” المصرية أن طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية، وصل إلى مطار القاهرة السبت، على رأس وفد إماراتي رفيع المستوى، فى زيارة لمصر، في “إطار العلاقات القوية بين مسئولي البلدين الشقيقين”.

     

    وقالت الصحيفة المصرية والمؤيدة للنظام إن زيارة طحنون الذي وصفته بالشيخ ونقص أن تقول قدس الله سره إلى القاهرة تأتي من أجل تعزيز أكبر للعلاقات بين البلدين فى كافة المجالات والتى شهدت طفرة كبيرة فى الآونة الأخيرة، خاصة في المجال الاقتصادي.

     

    وتجاهلت الصحافة الاماراتية الخبر، كما لم تنشر وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أي شيء عن الزيارة.

     

    وتعد أبوظبي من أكبر داعمي مصر بعد الانقلاب الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب، وشن حملة أمنية أفضت إلى مقتل الآلاف، وأودت باعتقال نحو 40 ألف من المعارضين في السجون.

     

    يذكر أن طحنون عين مستشارا للأمن القومي للإمارات في فبراير الماضي، بديلا لـ” هزاع بن زايد”.

     

    كما أن طحنون هو منسق عمليات عاصفة الحزم بين أبوظبي والسعودية، بخصوص العمليات الجوية.

     

    وتأتي الزيارة الإماراتية في الوقت الذي يزور فيه العاهل السعودي مصر، ووقع مع رئيس النظام عبدالفتاح السيسي عدة اتفاقات، أهمها ترسيم الحدود من جديد والتي منحت المملكة حق السيطرة على جزيرتي صنافير وتيران.

     

  • “سعادة أبناء زايد”.. “طيران الإمارات” اشترت 13 مليون زجاجة خمر في العام 2015

    “سعادة أبناء زايد”.. “طيران الإمارات” اشترت 13 مليون زجاجة خمر في العام 2015

    كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن تنامي استثمارات شركة “طيران الإمارات” في بيع الخمور لزبائنها على متن رحلاتها خلال 2015.

     

    وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته الاثنين، أن الشركة واصلت خلال العام 2015 الاستثمار بكثافة في برنامج تقديم الخمور لزبائنها؛ حيث اشترت أكثر من 13 مليون قنينة خمر تبلغ قيمتها 140 مليون دولار، وهو رقم تزيد قيمته بنحو ضعف مشتريات الشركة من الخمور في العام الذي سبقه (2014)».

     

    وحسب الموقع الإلكتروني لشركة «طيران الإمارات» على شبكة الإنترنت، فإن زيادة استثمار الشركة في برنامج الخمور «يأتي استجابة لتوسعاتها حول العالم، ويعكس التزامها بتقديم أفضل خدمة ممكنة للزبائن».

     

    وأفادت «الإندبندنت»، في تقريرها، بأن زبائن «طيران الإمارات» على متن جميع درجات السفر استهلكوا 11.4 ملايين قنينة خمر في عام 2015؛ منها 10 ملايين قنينة خمر استهلكها زبائن الدرجة الاقتصادية فقط.

     

    ويمثل استهلاك الخمور هذا من قبل زبائن الشركة زيادة بنحو 27% مقارنة بعام 2014؛ عندما استهلك الزبائن في كل درجات السفر 9 ملايين قنينة خمر.

     

    وحول ذلك قال «تيم كلارك»، رئيس طيران الإمارات: «في جميع أعمالنا يكون هدفنا هو تقديم أفضل تجربة لعملائنا، وقمنا برعاية برنامج الخمور الذي هو انعكاس لهذا الهدف».

     

    وأضاف: «نحن فخورون لكون نوعية الخمور التي نقدمها يمكن بمقارنتها بما قد يجده الزبائن في أفخر المطاعم بأفضل المدن حول العالم».

     

    وتابع: «لقد أعرب الكثيرون من عملائنا عن دهشتهم وسعادتهم لتنوع وجودة الخمور التي تقدم على متن طائرات شركة الإمارات، ويتساءلون عن المكان الذي جلبنا منه هذه الأنواع النادرة والحصرية.. والجواب هو: التخطيط والاستثمار على المدى الطويل».

     

    ولفت التقرير إلى أن «طيران الإمارات» استثمرت منذ عام 2016 نحو 690 مليون دولار على برنامج تقديم الخمور لزبائنها، لافتة إلى أن بعض الخمور التي اشترتها الشركة لن يكون جاهزا للتناول قبل عام 2025.

     

    وأفاد بأن الشركة تخزن، حاليا، نحو 2.2 مليون قنينة خمر، وهي كمية تزيد عن تلك التي تخزنها أي شركة طيران أخرى حول العالم.

     

    تقرير «الإندبندنت» تطرق، أيضا، إلى جهود «طيران الإمارات» في نسج علاقات قوية مع أكبر شركات الخمور في العالم، لافتا إلى أن الشركة تشتري الخمور من المناطق الرئيسية المنتجة للخمور في العالم بما في ذلك إستراليا ونيوزيلندا والأرجنتين وجنوب أفريقيا.

  • انترناشونال بيزنس تايمز: الإمارات لا تحتاج إلى وزارة من “السعادة” هي بحاجة “للعدالة”

    انترناشونال بيزنس تايمز: الإمارات لا تحتاج إلى وزارة من “السعادة” هي بحاجة “للعدالة”

    نشرت صحيفة “انترناشونال بيزنس تايمز” مقالات للباحث والمحلل السياسي إياد البغدادي تحدث فيه عن سيل من الانتهاكات التي ارتكبت بحقه ومن شاهدهم أثناء فترة احتجازه في سجن الصدر “سيء السمعة بأبوظبي” قبل أن يتم ترحيله من البلاد، بسبب نشاطه على شبكات التواصل الاجتماعي بالرغم من أنه قضى كل حياته داخل الدولة.

     

    وقال البغدادي: “في الأسبوع الثاني في سجن الصدر بأبوظبي عندما أتيحت لي القيام بزيارة إلى العيادة، فحسب الإجراءات اضطررت إلى قبل التفتيش قبل وأثناء إعادتهم إلى زنزانتي. وقفت في خط يتألف في معظمهم من العمال الأسويين. جلس الضابط على كرسي ويجري تقديم السجين تجاهه كأسير”.

     

    “لم يكن ذلك كما يظهر في المطار- كانت معاملة السجناء خشنة يصعدون بخشونة وملابسهم أمامي ممزقة تقريباً. عندما كنت في سجن الصدر في أبوظبي، رأيت الآسيويين يقفون بانتظام للحصول على اللكم والصفع والإهانة، إنهم لا يجرأون على الاحتجاج أو يطلبون الحصول على العلاج سيكون الوضع أسوأ من ذلك”. قال “البغدادي”

     

    وأضاف: “قبل ذلك بأسبوعين استدعاني مكتب الهجرة وأبلغني بأني مطرود نهائياً من البلاد لأودع المنزل الذي قضيت فيه حياتي كلها. لم تكن هناك اتهامات، ولا حكم محكمة، دون اتباع الإجراءات الواجبة، ولا أي فرصة للطعن.”

     

    وتسأل كاتب المقال: “هل يمكن أن تكون هناك سعادة- أو تسامح- في بلد بدون عدالة وسيادة القانون؟، في زيارته الأخيرة لدولة الإمارات ديفيد روثكوبف، رئيس تحرير فورين بوليسي، كان معجبا جدا بما رآه لقد كتب قطعه في مقاله يشيد ب”تجارب وترحيب دولة الإمارات العربية المتحدة في البحث لإنتاج دولة ناجحة في المنطقة التي، على الأقل في الذاكرة الحديثة”.

     

    ورد البغدادي على روثكوبف في ترجمة خاصة ب”ايماسك”: “أستطيع أن أعجوب فقط في المفارقة المأساوية لتقديم روثكوبف نموذجا للدور الإقليمي في بلد يعاقب معارضين مسالمين مع أحكام بالسجن وتجريد من الجنسية. هذه الدولة التي يهيمن عليها أمثال ضاحي خلفان وسيم يوسف (أكثر ما تجدهم) ​​كصورة على الانترنت. وقد ساهمت هذه الدولة في السياسة الخارجية إلى حد كبير في البؤس الإقليمي، ولكن توصف بأنها “تقدمية” لأنها تحتوي على الوزارة لتحقيق السعادة، وزارة التسامح، وزير الشباب الذين من الشباب فعلا”.

     

    كيف يمكن استدامه أي تجربة في الحكم في ظل غياب العدالة وسيادة الأسس القانونية؟!

     

    الناس لايمكن أن يكونوا سعداء حقاً وهم يعيشون دون حرية، مهما كان بريق أغلاله عمرهم الذهبية.

     

    ما يجب على الوزراء الشباب فعله

    وتابع كاتب المقال: “هناك بالتأكيد بعض الأشياء الجديرة بالثناء التي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة. زيادة رقمنة الخدمات الحكومية والكفاءة والإنتاجية ويقلل الفساد، مما يساعد زيادة وتيرة تحول المجتمع. وأنا واثق أيضا أن الوزراء الجدد للسعادة والتسامح في دولة الإمارات أناس طيبون، ولا أتمنى لهم أي سوء”.

     

    وأضاف: “لكن جهودهم لو ترتفع قليلاً إن أمكنها- على أقل تقرير- للوقوف في وجه المؤسسة الأمنية في البلاد، التي تعمل على وقف تحرير أي مظهر من مظاهر الشفافية أو الإجراءات القانونية أو سيادة القانون”.

     

    وتابع: “عدا ذلك، يجب أن يكون أول عمل من الوزير من التسامح فتح تحقيق مع الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة سابق مشهور بتهمة التعصب للبلاد عند نقطة واحدة اتهام أوباما بكونه شيعي سراً، ودعوته إلى طرد جميع الإيرانيين من دولة الإمارات العربية المتحدة”.

     

    “أو ربما فتح تحقيق مع وسيم يوسف أحد المجنسين من قبل الإمارات وهو شخصية تلفزيونية يقود جيشاً عبر الانترنت تابع للحكومة ويخطب خطب مطولة في تويتر ويوتيوب لتشويه المعارضين وما تطلب منه الحكومة”.أضاف البغدادي.

     

    وقال البغدادي: “وربما كان يجب على “وزير السعادة” الجديد أن يقوم بزيارة ثلاثة أبناء كبار للسجين السياسي محمد عبدالرزاق الصديق، الذين كانوا في مارس هذا الشهر بدون جنسية وخارج نطاق القضاء ودون تفسير تجريدهم من الجنسية، بافتراض أنهم احتجوا على حبس والدهم. أو بزيارة إلى سجن الصدر في أبو ظبي، حيث يتهافت ضباط الشرطة على صفع العمال الآسيويين، ويبصقون عليهم ويذلونهم”.

     

    “أنت لا تحتاج إلى إعلان وزارة للسعادة أو التسامح لتحقيق السعادة والتسامح. كل ما تحتاجه هو زارة مستقلة حقا من أجل العدالة. بدون سيادة القانون وحرية انتقاد أولئك الذين يعرقلون العدالة، كيف يمكن أن يكون هناك أي تسامح أو السعادة في دولة الإمارات العربية المتحدة أو أي بلد آخر!.

     

    السعادة في دبي

    وعاد إياد البغدادي إلى الحديث عن فورين بوليسي “في مقالته، روثكوبف غنى بالإشارة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تبدو مزدهرة في منطقة تعاني من عدم الاستقرار وسوء الإدارة، ويقول إن الانتقادات الغربية لدولة الإمارات العربية المتحدة غير عادلة نظرا لأنها بلد شاب – الأصغر سنا من الولايات المتحدة،- على سبيل المثال التسامح مع العبودية، إبادة السكان الأصليين، ولم يعط المرأة الحق في التصويت”.

     

    “ولكن هذا هو بالضبط هذا النوع من التعليق الغربي المتنازل الذي يغضب عربي مثلي. وما يثير الغضب والإحباط أن الصحفيين الغربيين يمكن أن يصرف ذلك بسهولة الصحافي عن طريق الأجسام اللامعة، مثل ناطحات السحاب والطرق السريعة من ست حارات. والمبادرات البراقة مثل وزارات التسامح وزراء الشباب “الذين هم من الشباب في الواقع”. يصرف النظر عن أن هذه المبادرات تعني لاشيء بدون وجود القاعدة الأساسية للقانون”.

     

    “ترعرع العديد من هؤلاء الصحفيين الغربيين حتى في الديمقراطيات الليبرالية حيث سيادة القانون هي كلمة مقدسة وحرة ولايمكن التنازل عنها، وتبدو وكأن العرب لا تطمح إلى الحقوق نفسها التي كانوا متميزين معها،كما لو نحن نقبل بالدرجة الدنيا في سلم الكرامة الإنسانية في بداية القرن ال21. نحن بشر أيضا، ومثل أي إنسان، ونرغب بالعدالة”.

     

    السعادة دون حرية؟

    وقال البغدادي “الناس لا يمكن أن يكونوا سعداء حقاً إذا كانوا يعيشون من دون حرية، مهما كانت براقة الأغلال الذهبية في أعمارهم. يقف خلف وزارة السعادة هي العجز عن السعادة – لا يمكنك أن تكون سعيدا حقا لتعيش في القفص الذهبي، حتى لو كان قفص من فئة الخمس نجوم مع منحدرات داخلية للتزلج، وستة طرق سريعة حارة، وحتى اللوفر وغوغنهايم. وأنت لا يمكن أن تكون حرا حقا إذا كنت تشاهد آخرين يتعرضون للاضطهاد ولا يمكنك رفع صوت أو إصبع للاحتجاج أو للمساعدة”.

     

    وتابع: “يفضل أن يكون مفيداً استمرار المعلقين الغربيين في بالإشارة إلى أنه لمعالجة التسامح والسعادة لا تحتاج البلاد العاجزة -بنجاح- إلى إعطاء وزارة لكل واحدة منها. بدلا من ذلك، فإنه يحتاج إلى دعم وحماية حرية الرأي والتعبير ، إصلاح النظام المعيب والمسيس في العدالة، جعل الجميع مسؤول أمام القانون بغض النظر عن رتبته أو موقف أو اتصال الأسرة، وإلقاء نظرة فاحصة على معاملتها غير المواطنين وعلى الإساءات المتفشية والعنصرية في سجونها، وإجراء مراجعات حول الآثار المزعزعة للاستقرار سياستها الخارجية”.

     

    واختتم الكاتب بالقول: “ولكن نظرا لهذه القائمة، هو على الأرجح من الأسهل تعيين وزير للتسامح وآخر للسعادة، ودعوة صحفي غربي لناطحة سحاب من 51 طابقا تطل على الطريق السريع من ست حارات”.

  • تسريب لمعتقل مصري بالإمارات: تعرضت لإرهاب الدولة بما يفوق التصور

    سرب المعتقل المصري في سجن الوثبة الإماراتي منذ عام ونصف، مصعب أحمد عبد العزيز، رسالة أكد فيها أنه تعرض للتعذيب، وأجبر على الاعتراف بتهم لا علاقة له بها.

     

    وقال نجل مستشار الرئيس المصري محمد مرسي، أحمد عبد العزيز إنه: “يعتبر عام ونصف في سجون دولة الإمارات العربية المتحدة في حد ذاتها شكلا من اشكال التعذيب”.

     

    وأوضح أنه “عندما ألقي القبض علي في أكتوبر 2014، لم يكن لدي أي فكرة عن الجريمة التي يفترض أني ارتكبتها، ولكن مع مرور الوقت، وبعد عدد من جلسات الاستجواب التي ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد، حيث تعرضت لكم من إرهاب الدولة يفوق كل تصور”.

     

    وأشار إلى أنه “منذ اللحظة الأولى التي اعتقلت فيها، اعتبرني المحققون مذنبا، وليس لدي أي وسيلة لإثبات براءتي. أواظب رغما عني على زيارة اعتقالي التي لا نهاية لها. ويبدو أنه لا يوجد حد معين لعدد مرات تجديد الحبس في هذا البلد، فهنا يمكن للمرء أن يظل في السجن دون محاكمة في القضايا الأمنية، ويبدو أن هذا أمر قانوني بل وعادي تماما”.

     

    وأكد أنه “خلال الأربعة عشر شهرا الأولى قيل لي مرارا وتكرارا إن ملف قضيتي لم يكتمل بعد. وفجأة تم استدعائي إلى النيابة العامة لأجد في انتظاري “أدلة” ضدي، ونظرا لأنني –لسبب لا أدري كنهه- لم يسمح لي بمقابلة المحامي قبل المحاكمة، فإنني ذهبت وحدي إلى النيابة، وتملكتني الدهشة، عندما أطلعوني على ملف يوجد به اسم والدي، وبه بعض المعاملات المالية التي قام بها يوما. وهذه هي الأدلة التي يملكونها ضدي!!”.

     

    وتساءل: “لا أعرف على ماذا يعتمدون في محاكمتي؟ اعترافاتي تحت التعذيب والإكراه؟! أم ملفات والدي ومعاملاته المالية”.

     

    وتابع: “عام ونصف في معتقلات دولة الإمارات، إنها فترة طويلة جدا. ومع ندرة الأعمال التي يمكن للسجين أن يقوم بها، أجد نفسي أفكر كثيرا، هل فعلت أي شي استحق عليه السجن؟”.

     

    وتساءل: “أسأل نفسي لما أنا هنا؟ ماذا فعلت لأكون هنا، إلى متى يظل هذا الكابوس جاثما على صدري؟ هل أنا آسف أو نادم؟ .. على ماذا؟ ومع ذلك فإن السؤال الأهم هو: ماذا سيحدث لي إذا قامت السلطات هنا بترحيلي إلى مصر؟ “.

     

    وأضاف مصعب: “بغض النظر عن نتيجة محاكمتي، سواء حكم علي بالسجن 15 عام أو تم براءتي، أو تم إطلاق سراحي دون محاكمة، في كل الحالات سيتم ترحيلي إلى مصر، شئت أم أبيت. نعم لا خيار لي في هذه المسألة”.

     

    وشدد: “بالتأكيد فإن هذا مخالف لمواد الدستور هنا، ولكنه – في ذلك – عملية اختطافي تماما.

    في مصر، فرض العسكر حالة الطوارئ منذ انقلاب عام 2013م، وفي تلك الأثناء، لقي الآلاف حتفهم، كما اعتقل عشرات الآلاف ومازالوا إلى الان في الحبس إلى أجل غير مسمى، في ظروف لا تليق بالبشر”.

     

    وقال “لا أعتقد أن المعتقلات في مصر لديها مانع في زج مصري آخر في زنزانة تكتظ بالمساجين السياسيين، ولسوء الحظ، فإن هناك العديد من الحالات التي يتم القبض فيها على الأهل والأقارب بل الأصدقاء وحتى الجيران بدلا من الشخص نفسه، الذي م يتم العثور عليه”.

     

    وأوضح: “وبالتالي فإن ترحيلي إلى مصر، ومع كون والدي من “المطلوبين” (سياسيا لنظام الانقلاب)، فإن ذلك سيؤدي على الأرجح إلى خطفي مرة أخرى، ومن ثم فأنا على يقين بأن الأسوأ على الإطلاق سيصيبني في تلك الحالة”.

     

    وتساءل: “إلى متى يستمر هذا التلفيق والتزييف؟ إلى متى سأبقى هكذا لا حي ولا ميت؟ إلى متى سأبقى أعامل أسوأ من المغتصب أو السفاح القاتل أو تاجر المخدرات؟ والأهم من ذلك إلى متى يقى العالم صامتا، يغض الطرف بينما نعاني في هكذا ظروف؟”.

     

    وأوضح: “لقد تخلى بلدي عني، وليس لدي دولة تدعمني، إو تقدم لي العون، ولكن لدي إيمان أن الشعوب الحرة حول العالم ستهتهم لأمثالي وتدعمهم بقوة. وأرجو أن لا تخذلني”.

  • أكاديمي إماراتي: حكام الامارات يرفضون “سياسات” #عيال_دحلان وينصحون سرا ولكن لا مجيب

    أكاديمي إماراتي: حكام الامارات يرفضون “سياسات” #عيال_دحلان وينصحون سرا ولكن لا مجيب

    انتقد الدكتور سالم المنهالي استاذ العلاقات الدولية والاعلام سياسات أبناء زايد العابثة بمصير شعوب الأمة وخياراتها, مشيرا إلى أن تلك السياسات التي أسمها سياسات #عيال_دحلان نقلت “بلادنا” الإمارات من مربع الحياد إلى دائرة المعاداة والاستهداف للكثير من الأطراف والجماعات.

     

    وأضاف المنهالي في سلسلة تغريدات رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي ” سياسات #عيال_دحلان المجنونة تستعدي مسلمين وتستدعي لنا عدوات كنا في غنى عنها وتجلب خيانات حذرنا منها الله ورسوله وتخالف نهج الشيخ زايد “.

     

    وتابع “الشيخ زايد وقف بجانب شعوب أمته وحارب إسرائيل بقطع البترول عنها ورفض التعامل معها على خلاف #عيال_دحلان الذين يسيئون لنهجه ويخالفون مسيرته “, وقال ” لم تعرف بلادنا في عهد الشيخ زايد ولا خلفه الشيخ خليفة عداوة للشعوب أو الجماعات الإسلامية كما يفعل #عيال_دحلان وكان حريصاً على دماء المسلمين “.

     

    وأسهب الاكاديمي الاماراتي في تغريداته قائلا.. حكام بعض الإمارات داخل الدولة وعوائل وأفراد في عوائل حاكمة يرفضون ما يفعله #عيال_دحلان وينصحون سراً لكن لا مجيب ولا آذان صاغية من العيال “.

     

    واختصر المنهالي الطريق بالقول.. ” البلاد لا تحتمل هذا الكم من العداء مع الشعوب والجماعات ويجب أن يتدخل العقلاء ويتداركوا الموقف بكبح أعمال #عيال_دحلان ووضع حد لنبيحته “.

     

     

     

     

     

  • أسئلة الشارع الفلسطيني لـ”الهارب” محمد دحلان.. ما شاء الله عليك “تسقي الحرث ولا تثير الغبار”

    أسئلة الشارع الفلسطيني لـ”الهارب” محمد دحلان.. ما شاء الله عليك “تسقي الحرث ولا تثير الغبار”

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- يحاول عرّاب الثورات المضادة “محمد دحلان” أن يلعب على مشاعر الفلسطينيين الذين يتملكّهم اليوم الكثير من الإحباط واليأس والسخط من واقعهم المأزوم حيال المشكلات الاقتصادية والسياسية والبطالة والحروب التي يعانون منها منذ سنوات.

     

    وفي محاولة لطي صفحات تآمره على القضية الفلسطينية ومتاجرته بالهم الفلسطيني وسعيه لترسيخ نزعة القيادة الزائفة أطلق دحلان المفصول من حركة فتح والهارب إلى حضن أبناء زايد في الامارات, عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» هاشتاق يحمل اسم «اسأل- دحلان» للإجابة على تساؤلات واستفسارات المواطنين المتعلقة بـ”الهم الوطني”.

     

    وللرد على تساؤلات الشارع الفلسطيني والإجابة بنفسه عما يشغل هذا الشارع في الوقت الراهن–حسب إدعائه- من خلال انتقاء بعض الأشخاص المحسوبين عليه بـ”الفرازة” –كما يُقال- ليطرحوا عليه أسئلة “خفيفة الوطأة” “تسقي الحرث ولا تثير الغبار” مفصّلة على مقاسه.

     

    وفي هذا السياق ظهر شاب صغير لم يتجاوز العشرين من عمره يدعى “عمر شاهين” وهو كما قال صحفي فلسطيني من قطاع غزة ليسأل دحلان عن ذهابه إلى القاهرة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي للقاء الرئيس محمود عباس بهدف بلورة الخلاف الفتحاوي الداخلي وما الذي حصل بينهما وما تفاصيل تلك المباحثات، ولماذا غيّب هذا الملف الآن، فأجابه دحلان بعد أن أبدى إعجابه بطريقة إلقاء شاهين بأن زيارته تلك جاءت استجابة لطلب الأخوة في مصر معرباً عن فخره بأن يقوم المصريون بهذا الدور.

     

    وأضاف أن “وحدة حركة فتح ستشكل قاعدة اساسية لوحدة الشعب الفلسطيني الذي انقسم بفعل الصراعات على مدى السنوات الماضية” لافتاً إلى أن “هذه الصراعات تسببت بكوارث وطنية كبرى” وزعم دحلان أن “الكثير من الأذى لحق به من أفراد في حركة فتح ومنها الفصل وغيره من الإجراءات التعسفية وغير القانونية-حسب وصفه- ولكن ذلك لم يمنعه من الإستجابة لهذه الدعوة على قاعدة أن وحدة فتح ستقوي الوحدة الداخلية بينها وبين حركة حماس والجهاد الإسلامي ولم الشمل الفلسطيني من أجل مواجهة “طغيان الإحتلال ”

     

    وختم أن “الوحدة الداخلية برغم كل الآلام التي رافقت الأزمات الأخيرة هي “سور واقٍ قوي متين من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية”.

     

    دحلان الذي بدأ كالملاك خلال اجاباته على تساؤل الفلسطينيين نسى أنه شكل ما يعرف بتيار فتح الاصلاحي في محاولة منه لشق الصف الفتحاوي والخروج عن القاعدة المعروفة, عبر عناصره الذي فصلوا من حركة فتح.

     

    وفي طريقة التلميع ذاتها ظهر شخص يُدعى “طايل دودين” عرف عن نفسه بـأنه فلسطيني من الخليل يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية ليسأل دحلان سؤالاً بدا على النقيض من سؤال شاهين وتساءل دودين عن كيفية “سعي رجل ناجح مثل نجاح أبو فادي-لقب دحلان- في المحافل الدولية وكذلك انجازاته السياسية اللافتة للنظر، إلى سلطة حكم عليها رئيسها الحالي بالفشل” فرد دحلان في تسجيل منفصل بأنه لا يبحث عن مسائل شخصية، وبأن “الوطن –كما قال- يحتاج منا أن نجمع كل الجهود من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه لأن القضية الفلسطينية في السنوات العشر الأخيرة تموت في ظل الأحداث الإقليمية والدولية”.

     

    وادعى دحلان أن من واجبه أن يضع كل امكانياته وقدراته وطاقاته والخبرات التي راكمها في زمن الرئيس ياسر عرفات من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني سواء في القدس أو غزة أو الضفة الغربية أو مخيمات الشتات في لبنان وغيرها من المآسي والآلام التي يعانيها الشعب الفلسطيني. فالوطن-بحسب قوله- يحتاج لتجميع كل الجهود لإنقاذ ما يمكن انقاذه خاصة بعد الوضع الخطير التي وصلت له القضية الفلسطينية في آخر عشر سنوات التي قال أنها تموت في ظل الأحداث الإقليمية والدولية.

     

    وتابع دحلان الذي لا يخفى دوره في المتاجرة بالشعب الفلسطيني والإثراء على حساب قضية هذا الشعب بأنه حقق في الخارج كل طموحاته الشخصية ولكن الأهم -كما زعم-هو الطموحات الوطنية، وأقصى طموحه أن يرى الشعب الفلسطيني بخير وعافية بدل أن نجد شاباً فلسطينياً للأسف يحرق نفسه لأنه لا يجد وظيفة وفقد الأمل في مستقبل أفضل من الحاضر الذي نعيشه”.

     

    يبدو أن الدحلان في تلك الخطوة قد نضجت لديه “الطبخة” بعد المؤامرات التي قادها في العديد من الدول العربية وكان أخرها تونس محاولا وأد الثورة التونسية, إذ بدأ تياره في قطاع غزة بالعمل بشكل حثيث لإنشاء قاعدة “مؤيدة” وأجرى العديد من اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية والتي كان أخرها لقاء الجبهة الشعبية الفصيل المنضوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية في محاولة من الدحلان على ما يبدو للانقضاض على السلطة.

  • انترناشونال بيزنس تايمز: هكذا تنتهك الإمارات حقوق الانسان.. عليك بالتعري ويجب اغتصابك

    انترناشونال بيزنس تايمز: هكذا تنتهك الإمارات حقوق الانسان.. عليك بالتعري ويجب اغتصابك

     

    نشر موقع “انترناشونال بيزنس تايمز” تقريرا حول تعرض عشرات المواطنين البريطانيين للتعذيب وسوء المعاملة المهينة في سجون أبوظبي السرية للكاتب البريطاني “باول ورايت”.

     

    عشرات حالات التعذيب

    قال “ورايت”: اشتكى العشرات من المواطنين البريطانيين أنهم تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة على أيدي الشرطة ومسؤولي الأمن بعد اعتقالهم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أظهرت الأرقام أنه على مدى السنوات الخمس الماضية(2011) هناك 37 حالة تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة وفق ما كشفه مسؤولون في وزارة الخارجية البريطانية منذ عام 2011، مما أثار مخاوف بشأن سلامة السياح البريطانيين والعمالة الوافدة لدى من يفترض أنه أحد أقوى حلفاء المملكة المتحدة.

     

    الأرقام والمعلومات، التي قُدمت ردا على سؤال برلماني حول تعذيب البريطانيين في الإمارات، لم تُعط تفاصيل كافية حول كل الحالات. لكن من المرجح أن تشمل حالة ثلاثة بريطانيين اعتقلوا في 2013 بينما كانوا في عطلة في دبي. لقد سجنوا جرانت كاميرون، وسونيت جيريح وتشارلز ويليامز لحيازتهم كمية من الحشيش الاصطناعية المعروفة باسم “التوابل”.

     

    وتابع “ورايت”: تعرض المعتقلون الثلاثة للصعق بالصدمات الكهربائية والضرب وكانت “مسدسات” رجال الأمن الإماراتي مصوبة على رؤوسهم خلال الأشهر السبعة التي كانوا محتجزين فيها دون محاكمة.

     

    علاقات لندن بحكام الخليج جزء من الانتهاكات

    قال آندي سلوتر عضو البرلمان، وزير العدل في حكومة الظل، إنه “صدم” في زيادة أعداد البريطانيين الذين يرفعون بلاغات بسوء المعاملة على أيدي مسؤولي الأمن في الإمارات، قائلا إن البريطانيين يظنون أن دولة الإمارات واحدة من حلفاء بريطانيا.

     

    وتابع “سلوتو”: بالنسبة لبلد (بريطانيا) يرمي إلى دعم حقوق الإنسان في الخارج، يجب أن يظهر غضبا إزاء ما يتعرض له البريطانيون في الإمارات، ولكن الحكومة البريطانية لا تحرك ساكنا.

     

    وقال “سلوتو”: نحن لا نضغط على دول الخليج بما فيه الكفاية في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، وأعداد تعذيب البريطانيين تؤكد ضعف سياسة حكومة المملكة المتحدة في هذا المجال.

     

    ويقول “سلوتر” ذهبت لتقديم شكوى بوزارة الخارجية لتشديد المسؤولين لغتهم عند الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان في الخليج، ولكن، حكومتنا مكتوفة الأيدي بسبب صفقات السلاح المربحة، وعلاقات المملكة المتحدة مع الأسر الحاكمة.

     

    ويستطرد “ورايت” كاتب التقرير، في عام 2014 ظهرت بلاغات مفصلة من التعذيب التي لحقت بأحمد زيدان، 22 عاما، وهو طالب من بيركشاير، وحسنين علي، 34 عاما، من لندن وألقي القبض، بتهمة المخدرات في دولة الإمارات، وأفادوا بتعرضهم للتعرية وتهديديهم بالاغتصاب.

     

    منظمة “ريبيريف” لحقوق الإنسان أكدت تعرض أحمد زيدان للتعذيب للاعتراف بجريمة سُجن عليها 9 سنوات. وفي أغسطس الماضي استنجد زيدان لمساعدته في الكشف عن الصدمة التي تعرض لها نتيجة التعذيب، ولكن الحكومة البريطانية ترددت في ممارسة الضغوط للإفراج عنه.

     

    تقنيات التعذيب المروعة

    الشهر الماضي، أفادت التقارير و الأدلة التي نشرتها صحيفة “الجارديان” أن المعتقلين الأجانب في الإمارات يخضعون للصدمات الكهربائية والضرب وغيرها من الانتهاكات. وقالت مصادر تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها شملت الانتهاكات ضربهم بالعصي، وأحيانا في مكان يسمى “حلبة الملاكمة” وأحيانا يتم تعليقهم بسلاسل.

     

    وتشمل تقنيات التعذيب أيضا قلع الأظافر، ورمي الحشرات على السجناء، وغمرهم بالماء البارد أمام مروحة، والحرمان من النوم لمدة تصل إلى 20 يوما، و الاغتصاب والتحرش الجنسي، والاعتداء الجنسي.

     

    عداء إماراتي رسمي مع حقوق الإنسان

    منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة قالت إن دولة الإمارات ترفض السماح لمراقبي حقوق الإنسان بتفقد السجون والتحقق من بلاغات التعذيب. لقد تم إثارة الكثير والكثير مع سلطات الإمارات حول بلاغات التعذيب حول حالات محددة التي يتعرض لها الإماراتيون والمقيمون.

     

    وتابع “ورايت”: تفيد أبحاثنا أنه في السنوات الأخيرة قامت الأجهزة الأمنية في الإمارات بتعذيب المعتقلين في مرات كثيرة وعديدة، في حين خضع المعتقلون لمحاكمات معيبة وقائمة على أدلة منتزعة تحت التعذيب و سوء المعاملة. وفي الوقت نفسه، ترفض السلطات الإماراتية دخول منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان ما يظهر العداء الرسمي لحقوق الإنسان في الإمارات.

     

    وقال الوزير بوزارة الخارجية توبياس الوود: “إن وزارة الخارجية تتلقى كل البلاغات ، لأنها تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة، على محمل الجد وتتخذ إجراءات مناسبة لكل حالة، بما في ذلك بحث البلاغات مع السلطات الإماراتية.

     

    ختم “ورايت” تقريره، السفارة الإماراتية في لندن لم ترد على اتصالاتنا العديدة للتعليق على هذه البلاغات والتقارير.

  • “بوتين يسبح بحمد بن زايد”.. زيارتك جاءت في الوقت المناسب إلى موسكو

    “بوتين يسبح بحمد بن زايد”.. زيارتك جاءت في الوقت المناسب إلى موسكو

    سارع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى “التغني” بزيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى موسكو, واصفا زيارة بن زايد بالمهمة جداً وقد جاءت في الوقت المناسب, نظراً لما أسماه الوضع القائم في المنطقة.

     

    وقال بوتين خلال لقائه الخميس, ولي عهد أبو ظبي ” نعتبر زيارتكم جاءت في الوقت المناسب، أعني ضرورة بحث الوضع القائم في المنطقة”.

     

    وجاءت زيارة بن زايد بعد أسبوع على الإنسحاب الروسي المفاجئ من سوريا بعد 5 أشهر كذلك على العدوان الروسي المفاجئ في سوريا.

     

    واتهم محللون سياسيون إن أبوظبي والقاهرة بتحريض بوتين على التدخل في سوريا حتى لا ينتصر تحالف السعودية – تركيا – قطر, في الوقت الذي انتقدت صحف إماراتية بشدة الانسحاب الروسي من سوريا بزعم أن ذلك الانسحاب سيعزز من تواجد الدولة الاسلامية “داعش”, رغم أن حجم استهداف القوات الروسية للتنظيم لم تتجاوز 10% على الأكثر وفق معلومات أممية ورسمية أوروبية وأمريكية وتركية.

     

    وتجدر الإشارة إلى أنه قد جاء في المواد المحضرة للقاء بوتين مع ولي عهد أبو ظبي، أنهما يعتزمان بحث مكافحة الإرهاب في سياق تطبيع الوضع في الشرق الأوسط، وكذلك التعاون بين روسيا والإمارات العربية المتحدة في التحقيق بكارثة طائرة “فلاي دبي” في مدينة روستوف نا دونو جنوب روسيا.

     

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد التقى ولي عهد أبوظبي في نهاية آب/ أغسطس العام الماضي، وناقش معه التعاون الروسي الإماراتي في مجال الطاقة والاستثمارات، بالإضافة إلى قضايا ضمان الأمن في منطقة الشرق الأوسط.

  • محمد بن زايد “يطير” إلى بوتين لعتابه على الانسحاب من سوريا.. “أفشلت كل مخططاتي”

    محمد بن زايد “يطير” إلى بوتين لعتابه على الانسحاب من سوريا.. “أفشلت كل مخططاتي”

    يطير ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد إلى موسكو غدٍ الخميس, للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي انسحب الأسبوع الماضي بشكل مفاجئ من سوريا, بعد 5 أشهر من التدخل العسكري الذي انقذ رئيس النظام السوري بشار من السقوط, وزعمت أبو ظبي ان الانسحاب جاء بفضل دبلوماسيتها الفذة

     

    الكرملين قال إن الزيارة ” المفاجئة طبعا” ستبحث الأزمة السورية ومساعي التسوية السلمية تتصدر أجندة المحادثات إلى جانب العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

     

    اللافت أن صحف إماراتية انتقدت بشدة الانسحاب الروسي من سوريا بزعم أن ذلك الانسحاب سيعزز من تواجد الدولة الاسلامية “داعش”, رغم أن حجم استهداف القوات الروسية للتنظيم لم تتجاوز 10% على الأكثر وفق معلومات أممية ورسمية أوروبية وأمريكية وتركية.

     

    واتهم محللون سياسيون أبوظبي والقاهرة بتحريض بوتين على التدخل في سوريا حتى لا ينتصر تحالف السعودية – تركيا – قطر.

     

    وأشار المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية في بيان إلى أنه من المتوقع أن يجري خلال المباحثات الروسية الإماراتية تبادل للآراء بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. !

     

    وتحاول ابو ظبي أن تفرض نفسها في المنطقة كلاعب رئيسي ومحوري ومساند لمطالب الشعوب ظاهريا ولكن باطنيا معروف أنها قائدة الثورات المضادة التي شهدتها عواصم عربية ضربتها عاصفة الربيع العربي كمصر وليبيا واليمن.

     

    وأضاف المكتب أن اهتمام الجانبين سيركز على التسوية السياسية في سوريا في إطار تنفيذ الاتفاقات الروسية الأمريكية حول وقف القتال في سوريا وكذلك قرار الرئيس الروسي سحب الجزء الأساسي من القوات الروسية من هذا البلد.

     

    كما زعم محللون أن توقف العدوان الروسي في سوريا جاء على خلفية وقف أبوظبي والمنامة تمويل الغارات الروسية، غير أن مراقبين استبعدوا أن يكون هذا السبب المباشر أو الحقيقي لوقف العدوان الروسي.

     

    الجدير بالذكر أن الرئيس الروسي في الأوانة الأخيرة هاتف عدد من القادة العرب وفي مقدمتهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حول الأزمة السورية، كما التقى في موسكو مع العاهل المغربي الملك محمد السادس.

     

    أيدت أبوظبي والقاهرة العدوان الروسي على سوريا بقوة في إطار العداء للربيع العربي الذي يجاهرون به وإعادة تأهيل نظام الأسد.

     

    وكان محمد بن زايد قد زار موسكو عدة مرات في وقت متقارب العام الماضي وقبيل بدء العدوان الروسي في (30|9)، كما أدان وزير الخارجية والتعاون الدولي عبد الله بن زايد إسقاط أنقرة مقاتلة روسية اخترقت السيادة التركية معتبرا ذلك “عملا إرهابيا”.