الوسم: أبو ظبي

  • السعودية تضرب الإمارات في مقتل فتنصر الإخوان المسلمين باليمن وتفشل مخططات أبو ظبي

    السعودية تضرب الإمارات في مقتل فتنصر الإخوان المسلمين باليمن وتفشل مخططات أبو ظبي

    رأى المركز المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن قرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بتعيين اللواء على محسن الأحمر على رأس الجيش، يعد تحديًا من المملكة العربية السعودية تجاه الإمارات.

     

    محسن الأحمر، والذي أقدمت الرياض على التقارب معه، ينتمي لحزب الإصلاح المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، حيث أشار الموقع إلى أن السعودية لجأت لأساليب تكتيكية في الملف اليمني، فبالرغم من أنها ترى أن الإخوان حتى الآن خصماً استراتيجياً وتُحذر منهم بشكل كبير، لكن الوضع الراهن في اليمن أجبرها على ذلك ولا بديل عن الأحمر ورجاله إذ تبين ما يقومون به في ميدان المعركة، ومن هنا جاءت الرغبة في التقارب مع الإسلاميين عبر رجل الجيش، حتى ولو تقاربًا تكيكيًا.

     

    وقال المركز في دراسة له أجراها الباحث “غندي عنتر”، إنه رغم ما يعلنه الجانبان الإماراتي والسعودي حول تطابق وجهات النظر في اليمن، لكن الوضع ميدانيًا ربما يخالف هذه التصريحات، فمنذ اليوم الأول للمعركة والإمارات ترفض بشكل كبير حدوث أي تقارب سعودي مع الإصلاحيين بحجة أنهم امتداد لجماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها أبوظبي والرياض جماعة إرهابية، ومن ثم تعيين هادي للأحمر كما يطلق عليه برغبة سعودية، يعطي دلالة بأن الرياض فرضت أجندتها على أبوظبي. ولفت إلى أن الرياض أرادت بسط سيطرتها بقوة على المشهد اليمني لصالحها وتهميش رجل أبوظبي الأول “خالد بحاح” الذي أصبح الآن، رغم بقائه في منصبه كنائب للرئيس اليمني، مهمشًا بشكل كبير لصالح إعادة هادي وتحسين صورته مرة أخرى بعدما شعرت الرياض بأن أبوظبي تريد فرض أجندتها في اليمن من تحت أقدامها.

     

    وأشار إلى أنه منذ وصول الملك سلمان للحكم (يناير 2015) وهناك حالة من تجميد الموقف مع جماعة الإخوان المسلمين من قبل الملك الجديد بعكس سلفه الراحل عبدالله الذي اتخذ إجراءات أكثر صرامة حيال الجماعة وأفرادها في الداخل السعودي وخارجه، حتى تم تصنيفها كجماعة إرهابية، والحالة الجديدة باتت مؤشرًا على تقارب النظام السعودي الجديد من الإخوان المسلمين، خاصة في اليمن بسبب حاجته الملحة والضرورية للإصلاح الذي بات اللاعب الأهم في الساحة اليمنية بعد سيطرة الحوثي على البلاد في سبتمبر 2014.

     

    وتتمتع هذه الدراسة بمساحة كبيرة من الوجاهة نظرا لاختلاف مشروع البلدين بالفعل في اليمن، إذ تحرص أبوظبي على إعادة تأهيل المخلوع صالح ونجله أحمد وحتى الحوثيين ولكن ترفض بصورة تامة أي دور لإخوان اليمن وسبق أن قدمت مبادرات في هذا الاتجاه رفضتها الرياض أيضا.

     

    كما لا تمانع أبوظبي من انفصال عدن عن الوطن الأم، وهو ما تعارضه المملكة أيضا.

     

    وسبق للإمارات أن ضغطت على الرئيس هادي لإقالة محافظ عدن نايف البكري لعلاقة سابقة بإخوان اليمن. ويتساءل مراقبون، إذا كان هذا موقف أبوظبي مع محافظ مدينة، فما هو موقفها من أعلى منصب عسكري في الدولة اليمنية بعد الرئيس هادي.

     

     

     

  • شكرا أبناء زايد.. الإمارات أكبر ميناء للقوات الأمريكية خارج أراضيها مقابل هذه المكافأة

    شكرا أبناء زايد.. الإمارات أكبر ميناء للقوات الأمريكية خارج أراضيها مقابل هذه المكافأة

    قال تقرير صدر بداية شهر مارس الجاري لوزارة الخارجية الأمريكية إن الإمارات هي أكبر ميناء للبحرية العسكرية الأمريكية خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وأضاف التقرير المتعلق بالتعاون العسكري والامني بين الولايات المتحدة والامارات إن دعم أبوظبي لقوات واشنطن في المنطقة عاملاً حاسماً في تعزيز نجاحاتها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الحرس الوطني الإماراتي يستخدم المهارات المكتسبة من تدريب مشاة البحرية الامريكية بتمويل من المكتب الاتحادي للهجرة لنشر تلك القوات جنبا إلى جنب مع القوات الأمريكية في أماكن مثل أفغانستان.

     

    وهنا نشكر شيوخ الإمارات على دورهم الحثيث في تحريك القوات الأجنبية في مهاجمة الدول العربية والاسلامية إنطلاقا من أراضيهم, وللحفاظ على مصالحهم وسلطتهم إذ أكد التقرير قيام الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة في إطار هذا التعاون بإبلاغ الكونجرس بأهمية إرسال أربعة AAQ 24 (V) أنظمة ذخائر للأشعة تحت الحمراء، للهجوم المباشر لحماية الطائرة الرئاسية الخاصة بالإمارات من أي هجمات محتملة بالصواريخ ، ضد زيادة التهديدات الصاروخية المتزايدة على طائرات الإمارات!.

     

    وكشف التقرير كذلك عن أن الولايات المتحدة عرضت على الإمارات مجموعات أسلحة حديثة من نوع 1,000 GBU-31B/B(V)1 and B(V)3 تنفذ عن طريق 600 GBU-12 موجهة بالليزر من البوارج والحاويات لدعم جهود الإمارات في مواجهة تنظيم الدولة و “القاعدة” في اليمن، وهذا سوف يساعد على تعزيز شراكتنا، وخاصة لدعم قوات الولايات المتحدة في المنطقة.

  • في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات.. عاقبت الإمارات خيرة علمائها واخفتهم وراء الشمس

     

    وجهت 10 منظمات حقوقية نداء ملحا إلى أبوظبي في الذكرى الثالثة لبدء المحاكمة الجماعية للناشطين في قضية ال”94″، مطالبة بالإفراج فورا ودون قيد أو شرط عن جميع الذين سجنوا لمجرد ممارستهم السلمية على حقوق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات، والتجمع نتيجة لهذه المحاكمة غير العادلة.

     

    واستنكرت منظمات حقوق الإنسان تجاهل الحكومة الإماراتية لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان والفشل في تنفيذ توصيات خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الإفراج عن النشطاء في محاكمة غير عادلة.

     

    محاكمة ناشطين سلميين

    وقال بيان مشترك صادر عن المنظمات العشر، العشرات من الناشطين، بمن فيهم المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان والقضاة والأكاديميين، والقيادات الطلابية، دعوا سلميا لمزيد من الحقوق والحريات، بما فيها الحق في التصويت في الانتخابات البرلمانية.

     

    وذكر البيان على سبيل المثال، المحاميين البارزين في مجال حقوق الإنسان، محمد الركن ومحمد المنصوري، القاضي محمد سعيد العبدولي، والقيادي الطلابي عبد الله الهاجري، والطالب والمدون خليفة النعيمي، مدون والمعلم السابق صالح محمد الظفيري ، والعضو البارز في الأسرة الحاكمة في رأس الخيمة الدكتور سلطان بن كايد القاسمي.

     

    وحثت المنظمات الحقوقية، حكومة دولة الإمارات للتوقف عن مضايقة الناشطين والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والمحاكمات الجائرة.

     

    وأكدت المنظمات، أن أبوظبي تستغل مزاعم “الأمن الوطني، ذريعة لقمع النشاط السلمي وخنق دعوات الإصلاح”.

     

    الإمارات تخل بالتزاماتها

    ونوه البيان الحقوقي، إلى مزاعم وزير الشؤون الخارجية أنور قرقاش في (1|3) أمام مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، عندما قال “نحن عازمون على مواصلة جهودنا لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في الداخل وعلى العمل بشكل بناء داخل المجلس لمعالجة قضايا حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم “.

     

    وشدد المنظمات، إن الإمارات كعضو في مجلس حقوق الإنسان، يجب عليها أن تفي بتعهدها للمجلس في الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وأي تلكؤ في الإيفاء بالتعهدات يضعها موضع الشك أمام المجتمع الدولي.

     

    ودعا البيان إلى إجراء تحقيق مستقل في بلاغات ذات مصداقية بالتعذيب على أيدي جهاز أمن الدولة في البلاد، بما في ذلك بالسماح فورا لـ”خوان منديز”، المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة المهينة أو العقاب، لزيارة دولة الإمارات في النصف الأول من عام 2016.

     

    اتهامات باطلة

    وذكرت المنظمات الدولية، يوم (4|3|2013)، بدأت الحكومة في محاكمة جائرة لـ”94″ ناشطا أمام دائرة أمن الدولة. وأضافت المنظمات، الحكومة اتهمت الناشطين بالاعتماد على مواد مبهمة في قانون العقوبات، من “إنشاء منظمة تهدف إلى قلب نظام الحكم”، وهي تهمة أنكرها جميع الناشطين.

     

    وندد البيان الحقوقي الدولي، باختطاف الناشط عبد الرحمن بن صبيح، قائلا، يوم(18|12|2015) ، أعادت حكومة اندونيسيا قسرا إلى دولة الإمارات عبد الرحمن بن صبيح، أحد المتهمين غيابيا.

     

    كان “بن صبيح” يتابع طلب لجوء، ولكنه الآن أحد ضحايا الاختفاء القسري في أبوظبي وهو عرضة لخطر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

     

    وأكد البيان على أن دولة الإمارات فشلت في محاكمة المتهمين بما يتوافق مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، وقد لاقى ذلك إدانات وساعة من جانب منظمات حقوق الإنسان. وفق ما نشره موقع الامارات 71.

     

    وخلال المحاكمة، منعت السلطات وسائل الاعلام الدولية والمراقبين المستقلين من حضور المحاكمة، كما منعت السلطات أيضا بعض أقارب المتهمين حضور الجلسات. إضافة إلى ذلك، فقد تعرض بعض أقارب الناشطين للسجن لنشرهم على “تويتر” بعض مجريات هذه المحاكمات، كما جرى مع المدون أسامة النجار نجل أحد الـ”94″ و عبيد يوسف الزعابي شقيق أحدهم أيضا.

    القوانين لمعاقبة الناشطين السلميين

     

    ونوه البيان، إلى قلق منظمات حقوق الإنسان استخدام أبوظبي تشديد القوانين لقمع الناشطين السلميين، وأشار البيان إلى مرسوم مكافحة التمييز والكراهية، وهو ما أضر بالحقوق والحريات على نطاق واسع. كما نددت المنظمات الحقوقية بتشديد العقوبات في قانون الجرائم الإلكترونية القمعي لحريات الناشطين السلميين.

     

    وانتقد البيان الذي يصدر أيضا في الذكرى الخامسة لعريضة الثالث من مارس 2011 والتي بسببها تعاقب أبوظبي هؤلاء الناشطين، قائلا، على نحو متزايد، سلطات الإمارات تستخدم القوانين وغيرها كوسيلة لإسكات المعارضة السلمية من التعبير عن القضايا العامة، وبالحكم على المدافعين عن حقوق الإنسان التي هي المنتقدين السلميين للحكومة لمدد طويلة.

     

    نداء عاجل

    وختمت المنظمات بيانها بنداء عاجل لحكومة الإمارات بالإفراج فورا دون قيد أو شرط عن جميع الأفراد المحتجزين أو المسجونين لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع.

     

    كما شددت على منع الاعتقال التعسفي و التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، وإجراء تحقيقات حول بلاغات التعذيب.

     

    وطالب البيان، بتعديل أي تشريع لا لزوم له يمكن أن يقيد الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، وتقديم كل من قوانينها بما يتفق تماما مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

     

    ودعت المنظمات لقبول طلب المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لزيارة دولة الإمارات في النصف الأول من عام 2016.

  • ضاحي خلفان: احترمنا الإيرانيين أكثر من اللازم ويجب علينا طردهم خلال 3 سنوات

    ضاحي خلفان: احترمنا الإيرانيين أكثر من اللازم ويجب علينا طردهم خلال 3 سنوات

     

    “خاص- وطن”- قال نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في سلسلة تدوينات على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنّه “والله طالما إيران وحزب اللات يعملون على التدخل في الشأن الخليجي فلن نقف منهما مكتوفي الأيدي. ..عصابات إرهابية.”

     

    وأضاف خلفان متوعّدا “كل الذين يقفون اليوم من دول الخليج العربي موقفا سلبيا وهي تدافع عن أمنها القومي سيكون لهم حسابا خاصا” وأنّ” أي تهديد لأمن أي دولة خليجية يعتبر تهديدا لأمن دول مجلس التعاون بأكمله.”

     

    وذكّر خلفان أنّ “إيران نست أننا نحن أبناء الخليج العربي الذين دحرنا الفرس التي كانت تحتل العراق يوما ما. ..يجب أن نعيد لهم الدرس من جديد.”

     

    وطالب نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان دول الخليج بأنّه “يجب ألا يسمح بعد اليوم لأي إيراني بفتح محل تجاري في الخليج العربي. . والله إنهم لايسمحوا لنا بفتح كشك. .هؤلاء لا خير فيهم.”

     

    وصعّد خلفان اللهجة قائلا “خلال 3 سنوات يجب أن يطلب من كل صاحب محل إيران المغادرة وعدم تجديد الترخيص التجاري. ..أولادنا بحاجة إلى فتح محلات تجارية بدلا عن الإيرانيين.. في إيران لايسمحوا لنا بفتح كشك.”

     

    وأضاف خلفان معترفا “احترمنا الإيرانيين كثيرا لكن لا خير فيهم مع الأسف.”

     

    وأكّد خلفان أنّ “إدراج بضائع إيران على المقاطعة الخليجية أمر في غاية الأهمية. ..استخدموا الأوراق التي نملكها لإيقاف التهور الإيراني.”

     

    ودعا خلفان كلّ الخليجيين قائلا “قاطعوا البضاعة الإيرانية أيها الشرفاء أينما كنتم في دول مجلس التعاون الخليجي.. نهيب بكم أيها المواطنون الخليجيون أن تقاطعوا بضاعة إيران البلد الذي يسعى للاخلال بأمن دول الخليج العربي.”

  • بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

    بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

     

    كشفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن وصول رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير المتهم بالفساد إلى العاصمة المصرية القاهرة، قادماً من أبوظبي التي قام بزيارتها سراً دون الإعلان عن ذلك.

     

    ومن المعروف أن بلير لا يمتلك حالياً أي صفة دبلوماسية محلية أو دولية، عقب استقالته العام الماضي من منصب مبعوث اللجنة الرباعية للسلام، عقب فضائح فساد واستغلال لمنصبه مع لخدمة مصالح إماراتية في المنطقة، إلا أن الوكالة المصرية أكدت أن زياته إلى القاهرة تهدف للقاء عدد من المسئولين والشخصيات لبحث سبل دعم عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل إلى جانب بحث آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط خاصة في سوريا واليمن وليبيا ومواجهة التنظيمات الإرهابية”. !

     

    بلير وصل إلى القاهرة بواسطة طائرة إماراتية خاصة، بعد أن أنهى زيارته السرية لها وسط تعتيم إعلامي كامل في الإمارات، دون أن يتم تحديد أهداف هذه الزيارة لأبوظبي وما تم نقاشه قبيل توجهه إلى القاهرة. وفق ما ذكره موقع شؤون إماراتية.

     

    وجود بلير بهذه الصورة السرية في الإمارات يطرح تساؤلات عديدة عن طبيعة المخططات القادمة التي سيسعى لتنفيذها في المنطقة خلال الفترة الماضية، ومن المعلوم أنه يمتلك علاقات قوية مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان عرّاب الثورات المضادة في الوطن العربي.

     

    وكانت وثائق سرية مسربة نشرتها صحيفة صانداي تايمز البريطانية في مارس 2015 كشفت عن تلقيه مبلغاً مالياً ضخماً يصل إلى 30 مليون جنيه استرليني، فيما يعتقد بأنه مقابل خدماته الاستشارية التي يقدمها للإمارات أثناء عمله في الرباعية.

     

    ويقود محمد بن زايد ومستشاره محمد دحلان حملات لإفشال الثورات العربية التي فجرها الشباب العربي للتعبير عن رأيه في وجه حكام مستبدين, حيث تقف الامارات وراء كل الثورات المضادة التي شهدتها تونس ومصر وليبيا في الوقت الذي تخفي فيه الامارات معارضيها وراء الشمس وتدعي الديمقراطية.

     

  • فورين بوليسي تمهّد لإصدار نسختها العربية من أبو ظبي بمقال يشيد بـمحمّد بن زايد

    فورين بوليسي تمهّد لإصدار نسختها العربية من أبو ظبي بمقال يشيد بـمحمّد بن زايد

    “وطن”- احتفلت وسائل الإعلام الإماراتية -وهي المعروفة بحساسيتها من نظيرتها الأمريكية- على غير عادتها، بتقرير أصدرته مجلّة فورين بوليسي الأمريكية تمدح فيه دولة الإمارات العربية المتحدة وقائدها الفذّ محمّد بن زايد.

     

    وقالت المجلّة الأمريكيّة الأبرز إنّ “الإمارات مصنع لإنتاج الأفكار المثيرة حول مستقبل الحكومات تعين وزيرة شابة لوزارة الشباب.”

    وأضافت أنّ “الإمارات مثال في مجال تمكين المرأة في العمل الحكومي والبرلماني وأكثر من 70% من طلاب الجامعات الإماراتية هم إناث.”

    وأكّدت فورين بوليسي أنّ “الإمارات تأسست من قبل القائد صاحب الرؤية الشيخ زايد بن سلطان الذي تبنى مبادئ التسامح في دولته منذ قيامه.”

     

    وتابعت “عدد من الدول الكبيرة يمكن ان تستفيد من التزام مماثل لالتزام الامارات بالابتكار، ناهيك عن التسامح والسعادة وأن الزائر للإمارات لابد ان ينبهر بما أنجزته هذه الدولة في فترة زمنية قصيرة جدا.”

     

    وكشفت فورين بوليسي أنّ “تشكيل حكومة تركز على سعادة الناس ليس جديدا، فقياس مدى سعادة الناس كان من الأهداف الرئيسية للحكومة الإماراتية منذ سنوات مضيفة أنّ الإمارات تحتل صدارة التصنيفات في مختلف الأصعدة بما فيها جودة الحياة والتنافسية وجودة البنى التحتية وخدمات الطيران المدني.”

     

    وواصلت المجلّة الأمريكية في تقريرها “الجريء المبرّر أنّ “محمد بن زايد هو أحد أبرز القيادات العالمية صاحبة الأفكار الخلاقة وقبل عام تحدث عن عزم الإمارات الاحتفال بتصدير آخر برميل نفط.”

     

    وجاء تقرير المجلّة الأمريكية الشهيرة والمعروفة بالجرأة في أغلب الأحيان كتكريم للحكومة الإماراتية بقيادة محمّد بن زايد على تمكينها من إصدار نسختها العربيّة في شهر أبريل القادم من دولة الإمارات المتحدة وتحديدا من أبو ظبي.

     

    يذكر أنّ عديد المعلّقين على إعلان المجلّة الأمريكية إنشاء نسخة عربيّة من الإمارات، قد عبّروا عن غضبهم من ذلك لمعرفتهم مسبقا بالخطّ التحريري المستقبلي للنسخة العربية من المجلة الأمريكية الشهرية الأشهر في العالم.

  • إعلامي ليبي يفضح “عيال زايد” ويكشف المستور: هكذا يخططون لضرب العلاقات التونسية الليبية

    إعلامي ليبي يفضح “عيال زايد” ويكشف المستور: هكذا يخططون لضرب العلاقات التونسية الليبية

    فجر الاعلامي الليبي نبيل السوكني قنبلة من العيار الثقيل كاشفا فيها النقاب عن وجه “أبناء زايد” حُكام الإمارات في عملية “شراء ذمم” لإعلاميين وصحفيين تونسيين، بدافع توجيه رسائل إعلامية لضرب العلاقات الليبية التونسية ورفع حدة التوتر بين الجارين.

     

    ولا تعد هذه التصريحات من السوكني الأولى من نوعها، إذ كشفت العديد من التقارير الصحفية التونسية والليبية والدولية، عن العديد من التدخلات الإماراتية بطرق ملتوية من أجل الالتفاف على الربيع العربي وقيادة الثورة المضادة. وفق ما ذكره موقع شؤون إماراتية.

     

    حديث السوكني جاء في مداخلة له مع إحدى الإذاعات التونسية، أكد من خلالها قيام الإمارات برصد مبالغ طائلة لعدد من القنوات الفضائية والصحف التونسية، لتنفيذ مخطط تخريبي يضرب العلاقات التونسية الليبية، مؤكداً أن عدداً من الليبيين والتونسيين متورطين في هذا الملف الأسود.

     

    وأكد السوكني أن جهات تابعة لنظامي القذافي وبن علي في البلدين، هي المسؤولة عن ضخ هذه الأموال في البلدين، بغية زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكداً معرفته بالأسماء لعدد من الصحفيين التونسيين الذي يستلمون أموالاً بشكل دائم، يكتبون مقالات خاصة لضرب صورة ليبيا في تونس ويعملون على تشويهها.

     

    العديد من التقارير التي خرجت مؤخرا تكشف الوجه الحقيقي لشيوخ الامارات وتورطهم في الثورات المضادة التي صرفت أبو ظبي الملايين عليها, مقابل إفشال الربيع العربي وتطلعات الشعوب العربية التي أزاحت الحكام الديكتاتورين من حكم دول عربية كما جرى في مصر وليبيا وتونس واليمن وحاليا في سوريا, الا أن كل تلك التطلعات لاقت فشلا ذريعا قاده أبناء زايد بهدف تدمير الشباب العربي.

  • فتاة سكرانة تثير الفوضى في شوارع أبو ظبي

    تداول متابعي مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لفتاة مغربية أفرطت في الشراب وتسببت في إثارة حالة من الفوضى بشوارع العاصمة الإماراتية أبو ظبي. حيث بدأت الفتاة في الصراخ بصوت مرتفع ودخلت في مشادات مع عدد من سائقي التاكسي والمارة قبل أن يتدخل البعض ويقنعونها بالانصراف.

  • هذه المرة بشكل علني.. واشنطن توبخ أبو ظبي وتستشيط غضبا من تصرفات شيوخها

     

    “وكالات- وطن”- خرجت الإدارة الأمريكية ممثلة بوزارة الخارجية عن إرادتها هذه المرة مستشيطه غضبا من تصرفات عيال زايد في الإمارات, وطالبت من السلطات الإماراتية توفير ما يلزم من استشارة و تمثيل قانوني، إضافة إلى الرعاية الصحية للمعتقلين الأمريكيين “كمال ومحمد الضراط” من أصول ليبية، في انتقاد واضح هو الأول من نوعه بشكل رسمي من قبل واشنطن.

     

    الخارجية الأمريكية وفي تصريحات رسمية وعلنية جرت في مؤتمر صحفي على لسان جون كيربي المتحدث باسمها انتقد تصرفات أبو ظبي قائلاً.. “السلطات الاماراتية وجهت لأول مرة الاثنين 29 فبراير تهماً بالتعاون مع جهات إرهابية وتوفير الدعم لها”، مؤكداً إن أبو ظبي لم تسمح لمسؤولي السفارة الأمريكية بالتواصل مع الأب وابنه حتى أكتوبر الماضي, وبأنهما احتجزا لأكثر من 500 يوم دون توجيه تهم ضدهما.

     

    ويأتي هذا التصريح الرسمي للخارجية الأمريكية بمثابة صفعة قوية للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، والذي كان قد ادعى في رسالة أرسلها لصحيفة واشنطن بوست بأن الضراط وولده يواجهان محاكمة عادلة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها دولياً، وكانت الصحيفة قد ردت عليه بنشر رسالة من معتقل أمريكي سابق في السجون الإماراتية نفي فيها وجود أي إجراءات قانونية فترة اعتقاله التي امتدت إلى 9 أشهر.

     

    وكانت العديد من الصحف العالمية وفي مقدمتها صحيفتي الغارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية قد ركزت بشكل كبير على هذه القضية، مسلطة الضوء على التعذيب الوحشي الذي تعرض له محمد ووالده، وأجبارهما على الاعتراف تحت التعذيب.

  • الغارديان: أبوظبي وليون أعدا خطة لإدارة الجيش الليبي وطرحا “عارف النايض” رئيسا للحكومة

    الغارديان: أبوظبي وليون أعدا خطة لإدارة الجيش الليبي وطرحا “عارف النايض” رئيسا للحكومة

    قال الكاتب في صحيفة الغارديان رانديب راميش إن إيميلات جديدة-لم تكشف من قبل- تظهر أن ممثل الأمم المتحدة السابق في ليبيا برنارديون ليون، “طلب الإذن” من السلطات الإماراتية بطرح اسم سفير ليبيا في أبو ظبي “عارف النايض” مرشحا لرئاسة حكومة التوافق الوطني، وأن ليون كان “منهمكا في إبرام خطة مع مجلس الأمن القومي التابع للإمارات حول كيفية إدارة القوات المسلحة الليبية”.

     

    وكان الكاتب قد كشف في نوفمبر الماضي، مجموعة من الرسائل الإلكترونية بين ليون وزعماء إماراتيين، تباحث خلالها الطرفان حول طريقة التعامل مع الأزمة الليبية بما يحقق الأهداف الإماراتية، ولكن الوسيط الدولي قال إن مراسلاته اجتزئت من سياقها.

     

    وأضاف راميش في مقاله، الذي نشر في الغارديان عشية الموعد النهائي لإعلان حكومة التوافق الليبية، أن طبيعة العلاقة بين ليون والإمارات تثير الشكوك حول دور الأمم المتحدة في ليبيا، وتجعلها جزءا من المشكلة بدلا من أن تكون جزءا من الحل، خصوصا في ضوء تعيين ليون بمنصب مرموق في معهد دبلوماسي إماراتي، بناء على اتفاق وقع بين الطرفين إبان عمله كوسيط دولي.

     

    وقال راميش، يبدو أن ليبيا ستكون بؤرة الصراع القادمة في “الحرب على الإرهاب” – مع اقتراب موعد نهائي سياسي بالغ الأهمية اليوم. فبينما تحلق طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني في أجواء الصحاري الليبية، ويخبر الرئيس أوباما البنتاغون بأن عليه البحث في الخيارات العسكرية المتاحة، يبدو أن الغرب متأهب للدخول في معركة حاسمة مع ستة آلاف مقاتل تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، فوق الرمال الفسيحة والغنية بالنفط في شمال إفريقيا.  وفق ما نقله عنه موقع ” عربي 21″.

     

    وانتقد الكاتب طريقة حل الأمم المتحدة للأزمة في ليبيا، قائلا، فبالإضافة إلى الإدارتين الكائنتين في كل من طرابلس وطبرق، أضافت الأمم المتحدة إدارة ثالثة هي “حكومة الوحدة” الموجودة في تونس: وهي كيان مهيض للغاية لدرجة أن مجلسها الرئاسي المكون من تسعة أعضاء تعرض مؤخرا لسلسلة من الضربات.

     

    ومصدر القلق يعود بالدرجة الأولى إلى سلوك مبعوث الأمم المتحدة السابق بيرناردينو ليون، والذي أدى سلوكه إلى  تقويض مصداقية الأمم المتحدة كوسيط نزيه في تلك المحادثات،  حينما كشفت صحيفة الغارديان ( قبل ثلاثة أشهر ) عن وجود رسائل إيميل، تظهر بأنه بينما كان ليون يعمل على صياغة الاتفاق، كان في الوقت نفسه يتفاوض على وظيفة راتبها الشهري 35 ألف جنيه استرليني، يصبح بموجبها المدير العام للأكاديمية الدبلوماسية التابعة للإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يمثل تضاربا في المصالح.

     

    وأضاف الكاتب، لم تكن تلك هي السقطة الوحيدة؛ لقد أخفقت الأمم المتحدة منذ اللحظة الأولى في العمل مع القوى السياسية على الأرض، على تشكيل إدارات تنسجم مع متطلبات التقاليد المحلية وتستجيب لها، وكان هذا يعني أن يسلم الشركاء الدوليون مسؤولية عمليات مكافحة الإرهاب إلى القوى الليبية من مختلف التيارات السياسية، هذا بالإضافة إلى أمر آخر ما لبث الغرب وحلفاؤه يرفضون مجرد التفكير فيه، ألا وهو التساهل مع محاولات هذه القوى طرد تنظيم الدولة الإسلامية بنفسها.

     

    وبدلا من ذلك، انتعشت المليشيات وأمراء الحرب والجماعات المسلحة وازدادت قوة وانتشارا، بينما أخفقت العمليات السياسية التي كانت الأمم المتحدة تدعمها في إيجاد حكم أو عملية سياسية تحظى بدعم عامة الناس.

     

    وأعلن في وقت متأخر الليلة الماضية عن تشكيل حكومة ليبية مصغرة تتكون من 13 وزارة و5 وزراء دولة وتولى المهدي الميرغثني منص وزير الدفاع وتم إقصاء قائد الثورة المضادة المدعومة من القاهرة وأبوظبي خليفة حفتر، وهو ما يعني فشل جميع مخططات السيطرة على ليبيا من جانب الانقلابي حفتر وتبخر مليارات الدراهم من الدعم فضلا عن سفك دماء الآلاف من الشعب الليبي.