الوسم: أحمد أبو الغيط

  • أبو الغيط الذي صفق ليفني في حرب غزة يبكي على القدس: نقل السفارة الأمريكية “انتكاسة كبيرة”

    أبو الغيط الذي صفق ليفني في حرب غزة يبكي على القدس: نقل السفارة الأمريكية “انتكاسة كبيرة”

    حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على من قيام إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس.

     

    وأكد أبو الغيط، خلال استقباله أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، بمقر الجامعة في القاهرة أمس السبت ، أن هذه الخطوة “ستمثل انتكاسة كبيرة لكل جهود السلام”، حسب ما ذكر المتحدث باسم الأمين العام، محمود عفيفي، عبر بيان وصل “الأناضول” نسخة منه.

     

    وأضاف أبوالغيط  أنه “على ثقةٍ من أن الإدارة الأمريكية (دون أن يوضح المقبلة أم الحالية) تدرك تبعاتها (نقل السفارة) بالغة السلبية على الفلسطينيين والعرب، بل والعالم الإسلامي كله”. وأوضح البيان أن “الأمين العام لجامعة الدول العربية تباحث مع ضيفه الفلسطيني حول الخطوات الواجب اتخاذها في حال ما نفذت الإدارة الأمريكية القادمة ما جرى الحديث عنه بشأن نقل السفارة”.

     

    وكان أبو الغيط الذي شغل منصب وزير الخارجية المصري في عهد المخلوع حسني مبارك قد بارك الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة “2008-2009” والذي أعلنته وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك تسيبي ليفني من القاهرة عقب لقائها مبارك وأبو الغيط.

     

    وكان ترامب، أعلن، خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر/أيلول الماضي، أنه “سينقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس حال فوزه بالرئاسة”.

     

    وحسب بيان الجامعة العربية، بحث “أبو الغيط” مع “عريقات”، أيضاً، “سُبل البناء على قرار مجلس الأمن 2334 الذي يُطالب بالوقف الفوري والكامل للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وكيفية تفعيل القرار ومواده (…)، وكذا الدور المنتظر لجامعة الدول العربية في هذا الخصوص”.

     

    وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري، صادق مجلس الأمن بأغلبية 14 صوتاً وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، على القرار رقم 2334 ، الذي نص على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشائها مستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

     

    وذكر البيان أن “أبو الغيط ” تدارس مع “عريقات” كيفية الاستفادة من الزخم الدولي الإيجابي، خاصة في ظل انعقاد مؤتمر باريس للسلام المقرر منتصف يناير/كانون ثان 2017، و”الذي يُمثل فُرصة مثالية لبلورة إجماع دولي حول مرجعيات ومُحددات التسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، حسب البيان.

     

    وفي يونيو/حزيران الماضي، أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، عن رغبة بلاده في جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة واحدة، من أجل إيجاد مخرج لحل الدولتين. ولاحقا، أعلنت باريس عزمها عقد مؤتمر دولي، لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وبتقدير “أبو الغيط “، فإن هذا المؤتمر “يُمهد الطريق للبدء في عملية تفاوضية جادة على أساس صحيح، وصولاً إلى الحل العادل والشامل بإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”، حسب قوله.

     

    وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

     

     

  • “بن قنّة”: “لا تنسوا هذه الصورة .. ‏سيكتب التاريخ أن الحرب على ‫غزة‬ عام 2008 اتُخِذ قرارُها في مصر”

    “بن قنّة”: “لا تنسوا هذه الصورة .. ‏سيكتب التاريخ أن الحرب على ‫غزة‬ عام 2008 اتُخِذ قرارُها في مصر”

    علّقت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنّة، على الذكرى السنوية الثامنة للحرب الإسرائيلية الأولى على قطاع غزة، والتي استمرت 23 يومًا، وشُنّت عامَ 2008، في مثل هذا اليوم.

     

    ونشرت “بن قنّة” على حسابها في “فيسبوك”، الصورة الشهيرة لوزير الخارجية المصريّ الأسبق أحمد أبو الغيط وهو يمسك بيد تسيبي ليفني وزيرة “العدل” الإسرائيلية آنذاك، بعد مؤتمر صحفي في القاهرة هددت من خلاله بحرب ضد قطاع غزة.

     

    وأرفقت الإعلامية الجزائرية الصورة بتعليق جاء فيه: “لا تنسوا هذه الصورة..! ‏سيكتب التاريخ أن الحرب الصهيونية على ‫#غزة‬ عام 2008 اتُخِذ قرارُها وأعلن عنها في ‫#مصر‬!! وأن ‫#غزة غرقت في دماء خيرة رجالها..”.

    وأطلق الاحتلال على تلك الحرب “الرصاص المصبوب”، فيما أطلقت عليها المقاومة “معركة الفرقان”، ولم يتمكن الاحتلال من تحقيق أهدافه فيها.

     

    وأسفرت الحرب على غزة عن استشهاد نحو 1330 شهيداً غالبيتهم العظمى من المدنيين والنساء والأطفال، في حين أصيب 5500 مواطناً العديد منهم يعاني حتى الآن من إعاقات دائمة، أما بالجانب الإسرائيلي، فاعترف جيش الاحتلال بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وبإصابة 300 آخرين، إلا أن المقاومة أكدت أنها قتلت أكثر من 100 جندي.

     

    وأعلنت المقاومة عن إطلاقها أكثر من 1500 صاروخ وقذيفة على أهداف إسرائيلية خلال تصديها للحرب.

     

    وكان من أبرز شهداء الحرب وزير الداخلية آنذاك الشهيد سعيد صيام، والقيادي بحركة حماس نزار ريان.

     

    وأما على صعيد تحقيق الأهداف، أخفقت قوات الاحتلال بتحقيقها، وبقيت المقاومة تحافظ على قدراتها لا بل راكمتها، وهو ما ظهر خلال حربي 2012 و2014 على القطاع، فيما لازالت حركة “حماس” قوية في غزة.

  • بعد يومين على إفشاله.. أبو الغيط فاق من سباته وانتقد افشال القرار الدولي حول حلب

    بعد يومين على إفشاله.. أبو الغيط فاق من سباته وانتقد افشال القرار الدولي حول حلب

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن استخدام روسيا والصين حق النقض ضد مشروع القرار الدولي حول تسوية أزمة حلب أمر يفاقم من معاناة سكان المدينة.

     

    وأشار بيان صادر عن الأمين العام للجامعة العربية الأربعاء، إلى أن إفشال تبني هذا القرار ستكون له تبعات وخيمة على مجريات الأزمة السورية، خاصة وأن هذا يعد سادس قرار أممي تعطله موسكو في هذا الخصوص، مضيفا أن ذلك يبعث برسالة سلبية إلى العالم العربي الذي يشعر بالصدمة إزاء مشاهد القتل والحصار في حلب، وينتظر من القوى الفاعلة في المجتمع الدولي أن تضطلع بمسؤولياتها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة إلى حد ينذر بكارثة محقة، إذا لم يتم التوصل إلى هدنة في أقرب فرصة.

     

    وصرح محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن أبو الغيط شدد على أن الخلاف بين القوى الكبرى بشأن النزاع في سوريا يسهم في تعقيده، وأن على هذه القوى التحلي بروح المسؤولية إزاء معاناة السكان المحاصرين في حلب وغيرها من المدن السورية.

     

    هذا، واستخدمت روسيا والصين، الاثنين 5 ديسمبر/كانون الأول، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في حلب، قدمته إسبانيا ومصر ونيوزيلندا

  • أبو الغيط أزعج السعودية لدرجة لوحت بقطع تمويلها للجامعة العربية.. تعرف على سبب انزعاجها

    أبو الغيط أزعج السعودية لدرجة لوحت بقطع تمويلها للجامعة العربية.. تعرف على سبب انزعاجها

    كشفت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية عن انزعاج تتسع دائرته داخل دوائر سعودية رسمية، إزاء ما تعتبره خلطاً يقوم به الأمين العام للجامعة العربية، «أحمد أبو الغيط»، بين رأيه الشخصي الذي يتبنّى الموقف المصري الرسمي من جهة، وموقف الجامعة من جهة ثانية، بشأن حل الملف السوري وتوصيف «الأزمة» هناك.

     

    انزعاج قالت الصحيفة إنها علمت أنه وصل إلى درجة بعْث السعودية احتجاج إلى الأمانة العامة للجامعة العربية محورها تصريحات «أبو الغيط» التي هاجم فيها أصحاب الرؤية التي تتبنّى حلاً لا يشمل بقاء رئيس النظام السوري، «بشار الأسد»، وهو الرأي الذي تتبناه الرياض وقطر، ودول أخرى مركزية في المنطقة مثل تركيا.

     

    مصدر الانزعاج الرئيسي الذي تُرجم بـ«الرسالة الغاضبة» اطلاع مسؤولين سعوديين على تصريحات لـ«أبو الغيط» اُعتبرت إساءةً، بقوله إن «من يتصور بأن الملف السوري سينتهي بانتصار عسكري لطرف دون آخر فهو واهم، وإن الحل في سوريا هو تشكيل حكومة انتقالية من المعارضة والنظام الحالي في وجود بشار الأسد».

     

    وتكشف مصادر مصرية وسعودية متقاطعة أن الرياض لوّحت، في الرسالة المذكورة، باحتمال وقف تمويلها لأنشطة الجامعة، وإعادة النظر بقرار ترشيح «أبو الغيط» الذي لم تمرّ فترة طويلة على تعيينه في منصبه.

     

    وفي 10 مارس/آذار 2016، تم اختيار «أبو الغيط» لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية خلفا لـ«نبيل العربي»، وتولى الرجل مهام منصبه رسميا مطلع يوليو/تموز، على الرغم من تحفّظ دول عربية وخليجية في حينها على شخص «أبو الغيط» الذي ترتبط باسمه مواقف «نافرة» إزاء إسرائيل والقضية الفلسطينية والانقسامات العربية في فترات حساسة إزاء توليه وزارة الخارجية المصرية  خلال الفترة بين يوليو/تموز 2004 ومارس/آذار 2011.

     

    ويندرج الانزعاج السعودي من «أبو الغيط» في خانة الأزمة التي تمرّ بها العلاقات بين مصر والسعودية، أخيراً، في أعقاب تصويت مصر، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن بشأن الأوضاع في حلب السورية، وتوقف النفط السعودي إلى مصر.

     

    ومن شأن الموقف المتوتر إزاء شخص «أبو الغيط»، أن يزيد من تعقيدات العلاقات المصرية السعودية، وأن يقلل من احتمالات نجاح وساطات عديدة، «أبو الغيط» جزء منها، تم الحديث عنها في الفترة الماضية لعلّها تساهم في اجتياز المرحلة الحساسة في العلاقات بين البلدين المصرين، على الرغم من عدم تسليط الضوء عليها في وسائل الإعلام.

     

    وأجرى «أبو الغيط» زيارة إلى السعودية منتصف الشهر الماضي؛ التقى خلالها العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبد العزيز». وبينما قالت الجامعة العربية، آنذاك، إن أمينها العام بحث مع العاهل السعودي جهود «لم الشمل العربي»، كشفت تقارير صحفية أن «أبو الغيط» كان في مهمة وساطة لنزع فتيل الأزمة المصرية السعودية.

  • أبو الغيط يدافع عن السيسي ويؤيد الأسد و”لو حافظنا على سوريا والعراق فلنسجد لله” “فيديو”

    أبو الغيط يدافع عن السيسي ويؤيد الأسد و”لو حافظنا على سوريا والعراق فلنسجد لله” “فيديو”

    اثار الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الجدل في تصريحات أطلقها دافع خلالها عن مواقف رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, وأيد في الوقت ذاته بقاء بشار الأسد في منصبه رئيسا للنظام السوري الذي قتل شعبه.

     

    وأكد ابو الغيط خلال حواره مع الاعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” عبر فضائية “صدى البلد”، مساء الاثنين، أنه لا مانع من دخول الرئيس السوري، بشار الأسد، الانتخابات؛ إذا كان الشعب يوافق على انتخابه، مشددا على أن هذا ممكن لكن بعد وقف إطلاق النار، وحال سمحت الفصائل المعارضة بذلك؛ لأنها قد تعترض على ذلك، حسبما قال.

     

    ووفق قوله: “لا يوجد مانع إذا اختار الشعب السوري بشار الأسد رئيسا في الانتخابات المقبلة”.

     

    وأشار إلى أنه من شروط الحل بسوريا حكومة توافقية من النظام والمعارضة لفترة معينة، وأن المشكلة مستمرة لبعض الوقت، وأن المنطقة الآمنة في سوريا لا يمكن أن تحدث، وأن روسيا لن تقبل بفرض حظر الطيران لأنها تسيطر على سماء سوريا.

     

    وأضاف أن من يعتقد أن الصراع في سوريا وليبيا يمكن أن يحسم عسكريا فهو واهم؛ مستطردا بأن الأزمة الليبية أيضا لن تحسم عسكريا، ولكن سياسيا.

     

    ورأى أن عودة السوريين النازحين سيستغرق وقتا طويلا، مدعيا أن التقارير كلها تقول إن سوريا لن تعود إلى ما كانت عليه، معبرا عن قلقه من تحقق تلك التوقعات، بعد فشل الدولة السورية في إرضاء شعبها، فسُمح بتدخل الخارج، وفق قوله.

     

    وشدَّد أبو الغيط على أنه لابد من وقف القتال في سوريا، ولكن لديه مخاوف من أن هذا القرار قد يساعد المسلحين على السيطرة على قرى بسوريا.

     

    وأضاف أن الجامعة لا تجري أية اتصالات مع رئيس النظام السوري، مؤكدا أن الموقف العربي من الملف السوري هو “إدانة أداء الحكم”.

    دفاع عن عدم انسحاب السيسي في غينيا

    وعن ما حدث في “القمة العربية-الأفريقية” بغينيا في الأسبوع الماضي من حضور جبهة “البوليساريو” القمة برغم انسحاب تسع دول عربية، احتجاجا على تمثيلها، أنحى أبو الغيط على الاتحاد الأفريقي، متهما إياه بأنه لم يلتزم بتعهداته للجامعة.

     

    ودافع أبو الغيط عن عدم انسحاب مصر من القمة، التي بلغت ذراها بمشاركة السيسي فيها، قائلا إن بقاء مصر في القمة العربية أمر جيد للحفاظ على العلاقات العربية-الأفريقية، ودرء التوترات التي حدثت وقتها في انسحاب عدد من الدول العربية، وفق وصفه.

     

    وتابع: “أؤيد انسحاب الدول العربية من القمة، ولكن يجب الحفاظ على العلاقات العربية الأفريقية، وعدم ترك الساحة الأفريقية لإسرائيل”، مضيفا أن الاتحاد الأفريقي لم يتخذ موقفا عادلا تجاه التزاماته مع الجامعة العربية.

     

    واستطرد بأن “الدولة المضيفة، غينيا الاستوائية، كانت تؤكد دائما أنها لن ترسل دعوة للبوليساريو، ولكن الاتحاد الأفريقي وضع لافتة البوليساريو، فقامت الأمانة العربية برفع تلك اللافتة، ولكن الاتحاد أعادها، وتكرر الأمر أكثر من مرة، وأوضحت غينيا أن هذا الأمر يعود للاتحاد الأفريقي”.

     

    وزعم أن “المغرب، في إحدى اللحظات، أبدى استعداده للتعايش مع وجود البوليساريو”، معتبرا أن “الاتحاد الأفريقي نصب كمينا، ولم يلتزم بتعهداته واتفاقاته مع الجامعة، ودار شد وجذب بين الاتحاد وأمانة الجامعة والدولة المضيفة لساعات على مدار يومين”.

     

    وأضاف أن الاتحاد أبلغ غينيا أنه لا يمكن تجاهل البوليساريو وفقا للمعايير الجديدة من الأمم المتحدة، مردفا بأن المسؤولين بغينيا الاستوائية أكدوا أنهم لم يرسلوا دعوات للبوليساريو على مائدة الاجتماع.

     

    وأضاف: “أكدت، في كلمتي، حزني الشديد لانسحاب عدد من الدول العربية من القمة”.

     

    عتب بين السعودية ومصر

    وعن الفتور في العلاقة بين مصر والسعودية، قال أبو الغيط إن هناك حالة من العتب بين المملكة العربية السعودية ومصر مشيرا إلى أنه لا يعرف أسباب هذا العتب بين البلدين، ولكنه على يقين من أنه سينتهي قريبا، على حد قوله.

     

    وقال: “قد تكون هناك اختلافات رؤى ومواقف، ولكنها بالتأكيد ستنزوي”. وفق ما نشرت “عربي 21”

     

    وتابع بأن الملك سلمان بن عبد العزيز دائما ما يتحدث كأنه مصري، مضيفا أنه قد تكون هناك تدخلات (للوساطة بين البلدين) من أطراف لها مصلحة ومودة مع الطرفين، أو أن يتحرك الطرفان بعضهما تجاه بعض.

     

    وأشار إلى أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وعبد الله بن زايد، يلعبان دورا كبيرا في محاولة “لم الشمل المصري-السعودي”، بحسب تعبيره.

    “القوة العربية المشتركة مجمدة”

    وفي حواره كشف أبو الغيط أيضا أن القوة العربية المشتركة مجمدة حاليا، مضيفا أن إنشاء تلك القوة يجب أن يكون للدول الراغبة فيها، وليس بقرار من الجامعة.

     

    وأضاف أن العراق حتى هذه اللحظة رافض لوجود قوة عربية مشتركة، وأنه لا ينصح بوجود قوات عربية على الأرض السورية؛ لأنه قد يكون هناك خطر على تلك القوات، إلا في إطار وجود قوات حفظ سلام.

     

    وتابع بأن الجزائر خارج تشكيل القوة العربية المشتركة؛ لأن دستورها يحظر خروج الجيش الجزائري خارج أراضيه، إضافة إلى أن سلطنة عمان ترفض أن تشارك في تلك القوة لرغبتها في الوقوف على الحياد دائما.

    “لو حافظنا على سوريا والعراق فلنسجد لله”

    وحول مستقبل دول المنطقة، قال الأمين العام للجامعة العربية إن هناك العديد من الدول التي لا ترغب في مواجهة، وإنه لو تمكنَّا من الحفاظ على سوريا الموحدة والعراق الموحد، فلن يكون أمامنا إلا أن نسجد طويلا، ونصلي جميعا، شكرا لله على أنه حافظنا عليهما.

     

    واتهم قوات “البيشمركة” الكردية بأنها تسعى للتمدد في الأراضي العراقية والسورية، مشيرا إلى أن ذلك هو سر رغبتها في المشاركة في الحرب ضد “داعش”، وبقوة، وأنه لابد من عودة الدولة المركزية في سوريا والعراق مرة أخرى للسيطرة على كل الأراضي للحفاظ على وحدتها.

     

    وتابع بأن “هناك تقسيمات جديدة بالمنطقة، ولكن لو حدثت أتمنى أن يقوم العرب بها، وليس أمريكا وتركيا”.

    سيطرة إيران.. وتدخل تركيا

    وبخصوص تركيا، فقد بدا “أبو الغيط” متحاملا عليها، إذ قال إن هناك علامات استفهام على التدخل التركي في العراق وسوريا.

     

    وادعى أن تركيا سمحت بمرور الآلاف من الشباب الغربي عبر أراضيها إلى داخل العراق وسوريا، زاعما أيضا أنها سمحت بوجود داعش في سوريا لإسقاط النظام إلا أنهم انقلبوا عليهم، بحسب زعمه.

     

    وأردف بأن تركيا لم تنتبه إلى أن الإرهاب سيعود لها مرة أخرى من خلال الشباب والفتيات “المهاويس” الذين ذهبوا لسوريا والعراق، على حد زعمه.

     

    أما عن التصريحات الإيرانية بشأن الدول العربية فقد اكتفى بوصفها بأنها “تشكل مصدر إزعاج دائم” له.

     

    وأضاف أن إيران عادة ما تؤكد أنها صاحبة القرار في أربع عواصم عربية، ويعلنون ذلك بوضوح وهي: دمشق وبغداد وصنعاء وبيروت، مشيرا إلى أن هذه التصريحات  مثار جدل كبير.

     

    وعلق بالقول إن إيران لها تأثير كبير في بعض المناطق العربية، وفي مناطق أخرى ليس بالضرورة أن يكون تأثيرها كبيرا.

     

    واستطرد بأن الحكومة العراقية، على سبيل المثال، لها مساحة تحرك واسعة، ولكن لا يمكن إنكار أن هناك بعض التيارات بالعراق المؤيدة للقرارات الإيرانية، وفق قوله.

    “داعش” في طريقها إلى الزوال

    وعن “تنظيم الدولة”، أكد أبو الغيط أن “داعش” ظاهرة في طريقها إلى الزوال، كقوة عسكرية على الأرض، ولكن كفلسفة وجماعات إرهاب فهي منتشرة في المدن وفي خلايا صغيرة ممكن أن تبقى معنا لسنوات عديدة، ولكن أرى أنها ستنتهي قريبا، حسبما قال.

     

    وقال إن “داعش” حصل على الأموال من خلال بيع بترول المناطق التي سيطر عليها إلى تجار في تركيا، مشيرا إلى أن السلاح أصبح منتشرا في هذه المنطقة مثل انتشار المياه في نهر الفرات، على حد وصفه.

     

    وزعم أن الخلافة الإسلامية ليست حلا للمشكلات التى تواجهها المنطقة. وأضاف أن نشأة “داعش” تعود للقرار الأمريكي بحل الجيش العراقي.

     

    واستطرد: “داعش تتعرض الآن لضرب مبرح من قبل الجيش العراقي، وروسيا، وإلى حد ما الولايات المتحدة والغرب، لكن المؤسف كان هو تصرفات تركيا، التي أسهمت بشكل ما في ظهور هذا التنظيم”، بحسب ادعائه.

    مفاجأتان من “ترامب” إحداهما تخص مصر

    وأخيرا، عن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه “يمثل لغزا بالنسبة للكثيرين خاصة سياساته القادمة، وذلك لعدم امتلاكه تجارب سياسية سابقة، وسيتوقف الأمر على المجموعات التي سيستخدمها في الإدارة”.

     

    وأضاف أن “ترامب عدَّل من نغمته ضد العرب والمسلمين بمجرد إعلان فوزه بالانتخابات الأمريكية، ولكن في الوقت نفسه ترامب خرج من مدينة نيويورك، التي تخضع لهيمنة اليهود بشكل كبير”.

     

    وأردف: “ترامب سيقود حربا ضروسا ضد الإرهاب، وسوف يكون حازما جدا ضد داعش، وسوف يتبنى الكثير من وجهات النظر الروسية، وسيدعم مصر في معركتها ضد الإرهاب سواء في مصر أم على الحدود مع (إسرائيل) وفلسطين”، وفق قوله.

  • “عادوا بخفي حنين”.. ثلاثي الجامعة العربية هددوا الرئيس الفلسطيني.. فرد عليهم رداً لم يتوقعوه

    “عادوا بخفي حنين”.. ثلاثي الجامعة العربية هددوا الرئيس الفلسطيني.. فرد عليهم رداً لم يتوقعوه

    كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أن الزيارة التي قام بها لرام الله الأسبوع الماضي كل من الأمين العام الحالي للجامعة العربية أحمد أبو الغيظ، والأمينين العامين السابقين للجامعة، نبيل العربي وعمرو موسى، كان هدفها في الأساس ترتيب أوضاع خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وبحسب المصادر، فإن أبو الغيط وموسى والعربي الذين وصلوا رام الله بحجة المشاركة في افتتاح متحف ياسر عرفات، كان هدفهم الضغط على عباس للتجاوب مع عرض الرباعية العربية لترتيب أمر خلافته الآن.

     

    ونوهت المصادر إلى أن كلا من أبو الغيط وموسى والعربي، هددوا عباس بشكل حذر من أنه قد يفقد الشرعية العربية في حال رفض التجاوب مع مطالب الرباعية العربية.

     

    وبحسب المصادر، فقد ذكّر الثلاثة عباس بأنه في عام 2009 عندما أعلنت حركة حماس أنه فقد شرعيته بعدما أنهى فترة رئاسته، قامت الجامعة العربية بالتأكيد على أنه لا يزال بنظرها رئيس السلطة الفلسطينية المعترف به، وحذروه من إمكانية خسارة الشرعية العربية في حال أصر على موقفه، وذلك وفقا لما نقله موقع “عربي21”.

     

    وأشارت المصادر إلى أن وفد الجامعة العربية طالب عباس بالمباشرة فورا في إحداث مصالحة فتحاوية شاملة من أجل التمهيد لترتيب البيت الفلسطيني، والسماح بعودة القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان إلى صفوفها، وإعادة دمجه في الأطر القيادية للحركة.

     

    واستدركت المصادر بأن عباس لم يرفض فقط التجاوب مع هذه المطالب، بل استغل الاحتفال بذكرى وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقام بالتلميح إلى مسؤولية دحلان عن اغتياله، من خلال القول إنه يعرف من قتل عرفات، وإنه سيتم تقديم التفاصيل قريبا، وذلك في محاولة واضحة للقضاء على أي فرصة لعودة دحلان إلى الحركة.

     

    وشددت المصادر على أن ما يدلل على تصميم عباس على رفض محاولة تأهيل دحلان والمقربين منه؛ حقيقة أن المؤتمر العام لحركة فتح سيعقد نهاية الشهر، ما سيفضي إلى تعيين قيادة جديدة للحركة لن يكون لدحلان أي دور فيها.

     

    ونوهت المصادر إلى أن عباس عازم على إلغاء عضوية كل “أزلام” دحلان من المجلس التشريعي، بعدما حصل على حكم قانوني من المحكمة العليا في رام الله يمنحه الحق في ذلك.

     

  • من ذا الذي افاق أبو الغيط وجامعته من نومهم ليطالبوا بوقف اطلاق النار في حلب؟

    من ذا الذي افاق أبو الغيط وجامعته من نومهم ليطالبوا بوقف اطلاق النار في حلب؟

    أف ب – طالب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط الثلاثاء 4 أكتوبر/تشرين الأول 2016 بوقف إطلاق نارٍ عاجل في حلب لإيصال المساعدات الإنسانية للسكان في الوقت الذي تشهد فيه هذه المدينة الاستراتيجية في شمال سوريا معارك عنيفة.

     

    وقال أبو الغيط، في كلمة افتتح بها اجتماعاً غير عادي عقده مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين لمناقشة الوضع في حلب، إن “ما يجري في هذه المدينة العريقة منذ انهيار ترتيبات الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الماضي هو مذبحة بالمعنى الحرفي”.

     

    وأضاف “يتعين العمل بصورة عاجلة لإقرار وقف إطلاق النار في حلب وفي عموم سوريا من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية للسكان المحاصرين”.

     

    وأعلنت الولايات المتحدة مساء الاثنين وقف المحادثات مع موسكو حول وقف إطلاق نار جديد فيما يواصل نظام بشار الأسد وحليفه الروسي هجوماً عنيفاً يشمل قصفاً مكثفاً، أثار تنديداً واسعاً من الدول الغربية، على الأحياء الشرقية في حلب التي يسيطر عليها المتمردون.

     

    وتابع الأمين العام للجامعة العربية “اليوم في ظل توقف مسار المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة المطلوب بشكلٍ عاجل من القوى الفاعلة الأخرى في مجموعة دعم سوريا العمل على إقرار وقف إطلاق النار في مدينة حلب كحد أدنى ضروري من أجل مواجهة الوضع الإنساني في الجزء الشرقي من المدينة وإتاحة الفرصة أمام جهود الإغاثة وإجلاء الجرحى والمرضى”.

  • أبو الغيط تحدث بصراحة عن الانقسام العربي وقال: “لو لدينا قوة جوية لتدخلنا بسوريا وفزعنا بينهم”

    أبو الغيط تحدث بصراحة عن الانقسام العربي وقال: “لو لدينا قوة جوية لتدخلنا بسوريا وفزعنا بينهم”

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الانقسام العربي – العربي في شأن الأزمات الإقليمية الحالية “يضعف قدرة الجامعة على التأثير”.

     

    وقال أبو الغيط ، في مقابلة مع صحيفة “الحياة” السعودية في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نشرته اليوم الاربعاء ، إن دور الجامعة في الأزمة السورية تمت تنحيته قبل سنوات بعدما أحيل الملف على مجلس الأمن وانحصر البحث فيه بين الولايات المتحدة وروسيا.

     

    وأضاف أن دور جامعة الدول العربية محصور حالياً بإصدار المواقف والإدانات، على رغم أنه دعا شخصياً المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا إلى تقديم تقارير عن الأزمة إلى المجلس الوزاري العربي، وجدد طرح فكرة الفيديرالية مخرجاً للأزمة “يحافظ على وحدة سورية بكامل حدودها وبما يمثل كل السوريين”.

     

    وفي شأن الأزمة الليبية، قال أبو الغيط إنه يعمل على تعيين مبعوث خاص لجامعة الدول العربية ليعمل بالتوازي مع المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر، كما أنه بدأ إجراءات تعيين مبعوث خاص للجامعة لمتابعة الأزمة اليمنية.

     

    ورفض ابو الغيط القول أن جامعة الدول العربية تعكس موقف مصر تجاه المعارضة السورية وليس موقف الدول الخليجية ، وقال “هذا ليس صحيحاً، لا نتحدث إلا بالموقف الذي يعكس قرارات الجامعة العربية في ما يتعلق بسورية، وفي هذا الملف وغيره من الملفات. إذا صدر قرار عربي في هذا الشأن أو ذاك ألتزم حرفياً بهذا القرار”.

     

    وردا على سؤال إذا كانت جامعة الدول العربية لديها قوة جوية قال ابو الغيط “لو لدينا قوة جوية، أو قوة برية بمعنى أصح، لكنا قد تدخلنا للفصل بين الأطراف وفرض وقف إطلاق النار، الأطراف المتنازعة، بين الحكم الذي يقتل مواطنيه وجماعات المقاومة والجماعات الأخرى المسماة جماعات إرهابية”.

     

    وأكد أن الجامعة العربية هي إطار يعكس مواقف، هناك أيضاً خلافات عربية – عربية، وهذه الخلافات العربية – العربية تقيد اليد، سواء يد الجامعة أو يد الأمين العام.

     

    وعن عدم وجود علاقة مع المعارضة السورية قال ابو الغيط”إذا ما طلبت المعارضة (السورية )فنحن منفتحون”.

  • هذه هي الإجراءات التي يمكن للسعوديّة أن تتّبعها لإيقاف “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”

    هذه هي الإجراءات التي يمكن للسعوديّة أن تتّبعها لإيقاف “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”

    “وطن-شمس الدين النقاز” كشف الخبير القانوني والمحامي الدولي الدكتور محمود رفعت عن الإجراءات التي يمكن للمملكة العربية السعودية اتباعها للطعن في مشروعية القانون الأمريكي المفصّل على المقاس لمقاضاتها وهو القانون المسمّى “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”.

     

    وقال رفعت في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” تابعتها “وطن” إن “رؤيتي للخروج من مأزق قانون الكونجرس الهادف لإدانة السعودية بالإرهاب في أمريكا سأكررها بشقيها القانوني والسياسي وأراها المخرج الوحيد”.

     

    وأضاف “التشريع الذي مرره الكونجرس 9/9/2016 يتيح للمواطنين ملاحقة الدول المتورطة بالإرهاب ولم يذكر السعودية بالإسم لكن الكل يعرف أنه مفصل ضدها”.

     

    وأوضح أن سبب عدم ذكر قانون إدانة السعودية هو أن أهم خصائص القانون التجريد والعموم لذا لم يخصص اسم دولة بالإسم لكنه مفصل تفصيلا ضد السعودية.

     

    وعن الإجراءات القانونية التي يمكن أن تتبعها المملكة لإيقاف هذا القانون، قال المحامي الدولي إن “الخطوة الأولى وقف التعامل بصورة فورية مع مكاتب الإستشارات بكل أنواعها فهي من خدع السعودية أن الكونجرس لن يصدر القانون وسيوقفه الرئيس، مضيفا أنه يجب اللجوء الفوري لتعطيل دخول القانون حيز التنفيذ باللجوء للأمم المتحدة كون القانون يخالف مواثيقها بشأن سيادة وحصانة الدول”.

     

    وتابع “على السعودية التحرك الفوري أمام مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك لجنة القانون الدولي كون القانون خرق لمواثيق دولية كما أن على المملكة البدء فورا بنقل ملكية ما تستطع من أموال في أمريكا باسم سفارتها في واشنطن وبعثاتها الدبلوماسية لتنقل الأمر لمبدأ قانوني آخر وفي نفس الوقت يجب عليها التحرك القانوني السريع أيضا داخل أمريكا، لوقف دخول القانون حيز التنفيذ لتعارضه مع المواثيق الدولية الموقعة عليها أمريكا”.

     

    وفي ذات السياق، واصل المحامي الدولي حديثه شارحا أن ترتيب تنفيذ القوانين يضع المعاهدات الدولية بالصدارة يليها التشريع الداخلي وهذا ما يجب على السعودية أن تدفع به داخليا في أمريكا وذلك لأن مبدأ حصانة الدول مبدأ أقرته كثير من المواثيق والمعاهدات الدولية التي تعتبر أمريكا طرف بها ويجب أن يكون هذا دفع السعودية لعدم شرعية القانون”.

     

    وفي ختام سلسلة تغريداته التي تابعتها “وطن”، نبّه الدكتور محمود رفعت إلى أنه بحال عدم التحرك السريع فان قانون الكونجرس الهادف لإدانة السعودية بالإرهاب وتكبيدها مليارات الدولارات سيتعداها لدول خليجية أخرى.

     

    وأقر مجلس النواب الأميركي قانونا الجمعة يسمح لضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وأقاربهم بمقاضاة حكومات أجنبية يشتبه بدعمها أعمالا إرهابية ضد الولايات المتحدة.

     

    وتعارض السعودية بشدة مشروع القانون الذي وافق عليه المجلس بعد أربعة أشهر من مصادقة مجلس الشيوخ عليه، وكان 15 من 19 شخصا خطفوا الطائرات التي استخدمت في الإعتداءات من السعوديين.

     

    أوباما سيستخدم حق النقض “الفيتو”

     

    وقال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستخدم حق النقض “الفيتو” ضد قانون أقره الكونغرس يسمح بمقاضاة دول وحكومات أجنبية على خلفية هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

     

    وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، الإثنين “ليس من الصعب تصور أن تستخدم دول أخرى هذا القانون ذريعة لجر دبلوماسيين أميركيين أو جنود أميركيين أو حتى شركات أميركية إلى المحاكم في أنحاء العالم”.

     

    وأضاف “أتوقع أن ينقض الرئيس هذا التشريع عندما يُعرض عليه”.

     

    قلق وتنديد عربي

    وأعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الإثنين عن بالغ قلقها لإصدار الكونغرس الأمريكي “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”، واعتبرته مخالفا للمبادئ الثابتة في القانون الدولي، وخاصة مبدأ المساواة في السيادة بين الدول.

     

    وصرح الأمين العام للمجلس عبداللطيف بن راشد الزياني أن دول المجلس تعتبر هذا التشريع “متعارضا مع أسس ومبادئ العلاقات بين الدول، ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول”.

     

    من جهتها، قالت الجامعة العربية، الإثنين، إن العلاقات “ستتوتر” إن لم تتمكن الإدارة الأمريكية من وقف “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”، والذي يسمح بمقاضاة السعودية من قبل أهالي ضحايا أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

     

    وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن “اندهاشه إزاء قيام الكونغرس الأمريكي بإصدار تشريع تحت اسم قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”.

     

    وأضاف أبو الغيط، في بيان له أن “هذا القانون يتضمن أحكاما لا تتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، أو مع القواعد المستقرة في القانون الدولي، كما أنه لا يستند إلى أي أساس في الأعراف الدولية أو القواعد المُستقرة للعلاقات بين الدول، ولا تُقر تحت أية ذريعة، فرض قانون داخلي لدولة على دول أخرى”.

     

    ويسمح مشروع القانون، المسمى “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، الذي قدمه كل من عضوي مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطي في ولاية نيويورك، تشاك شومر، وعن الحزب الجمهوري بولاية تكساس، جون كورناين، للناجين وأسر ضحايا أحداث 11 سبتمبر، بمطالبة السعودية بدفع تعويضات لهم عن الأضرار التي تعرضوا لها، جراء اشتراك 15 من مواطني المملكة في الهجمات، التي أودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

     

    وترفض السعودية تحميلها مسؤولية تورط عدد من مواطنيها في الهجمات.

     

    وفي 11 سبتمبر (أيلول) 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم القاعدة باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوما ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان من بين منفذي هذه الهجمات 15 سعوديا، بحسب ما جاء في الرواية الأمريكية.

  • الجامعة العربية تستجمع رجولتها وتأمر صالح والحوثيين بالكفّ الفوري عن التصعيد

    الجامعة العربية تستجمع رجولتها وتأمر صالح والحوثيين بالكفّ الفوري عن التصعيد

    طالب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الحوثيين وعلي عبد الله صـالـح، بالكفِّ فورًا عن اتخاذ أية إجراءات تصعيدية أحادية، والالتزام بموقف الأعمال القتالية، معربًا عن دعمه التام للحكومة الشرعية اليمنية ومساعيها لاستئناف مشاورات السلام اليمنية برعاية أممية.

     

    وطالب الأمين العام في بيان للجامعة العربية الإثنين، باحترام مرجعيات المفاوضات المتفق عليها والمتمثلة بمبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216.

     

    وانتقد أبو الغيط بشدة مواقف جماعة الحوثي وصالح وما أقدمت عليه من تصعيد لوتيرة الأعمال العسكرية في محافظتي صنعاء وتعز، وعلى الحدود مع السعودية.

     

    كما اعتبر الأمين العام إعلان جماعة الحوثي وصالح عن تشكيل ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى” بمثابة خطوة تصعيدية من شأنها أن تعرقل الجهود المبذولة لإقرار التسوية السياسية المنشودة في اليمن.

     

    وشدد أبو الغيط على مساندة الجامعة للجهود التي يبذلها حالياً المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد لاستئناف مشاورات السلام اليمنية في أسرع وقت ممكن، معرباً عن استعداد الجامعة لتوفير الدعم اللازم لإنجاح تلك الجهود.